أكدت هيئة مراقبة وحماية البيانات الفنلندية أنها تحقق في قيام شركة HMD الفنلندية والتي تمتلك حقوق العلامة التجارية الشهيرة نوكيا Nokia بإرسال بيانات غير مشفرة من هواتف نوكيا إلى أحد الخوادم الصينية.
وظهرت تفاصيل الاتهام الجديد بعد أن نشرت الإذاعة
النرويجية NRK تحقيقاً حول قيام هواتف الشركة بإرسال
بيانات إلى الصين بحسب ماذكرته وكالة رويترز.
وكشف تحقيق إذاعة NRK أن الخادم الذي يتم الاتصال به مرتبط بالنطاق vnet.cn المرتبط بدوره بشركة الاتصالات الصينية المملوكة للدولة.
وقد تم إرسال البيانات بتنسيق غير مشفر بواسطة هاتف Nokia
7 Plus، وهو هاتف تم إصداره لأول مرة في شهر آذار من
العام الماضي.
رداً على التقرير، أقرت شركة HMD بأن الخرق قد حدث، وقالت أن سببه كان خطأ في عملية تغليف البرامج، ومع ذلك سعت الشركة إلى التقليل من أهمية الخرق.
حيث قالت أن المشكلة أثّرت على مجموعة واحدة من طراز واحد من الهواتف التي تبيعها، وأنه لم تتم مشاركة أي معلومات تعريف شخصية مع أي طرف ثالث.
لكن الغريب في الأمر أن الشركة لم توضّح سبب إرسال المعلومات والبيانات غير المشفرة إلى الخادم الصيني المملوك لشركة الاتصالات الصينية.
وعلى الرغم من أن الخطأ قد تم تصحيحه في شهر شباط الماضي، إلا أن لجنة التحقيق الفنلندية سوف تحقق فيما إذا تم إرسال أي معلومات شخصية، وكذلك ما إذا كان هناك أي مبرر قانوني للقيام بذلك.
توصلت إدارة تطبيق TikTok لمشاركة الفيديوهات الموسيقية إلى تسوية بعد رفع دعوى قضائية ضدها بسبب انتهاك ما يسمى قانون خصوصية الأطفال عبر الإنترنت COPPA.
حيث يفرض القانون وجود رقابة أبوية على المستخدمين الذين تقل أعمارهم عن 13
عاماً عند استخدامهم للهواتف والأجهزة المحمولة والتطبيقات المثبتة عليها.
واضطرت الإدارة إلى دفع مبلغ 5.7 مليون دولار من أجل تسوية القضية، وإلى جانب هذا المبلغ تعهّدت إدارة التطبيق بتنفيذ سياسة جديدة حول تسجيل المستخدمين الجدد.
حسب القوانين الجديدة لم يعد بإمكان المستخدمين الذين تقل أعمارهم عن 13 عاماً التسجيل في التطبيق أو رفع مقاطع الفيديو أو وضع التعليقات.
السياسة الجديدة لن تطبّق فقط على المستخدمين الجدد، بل حتى على المستخدمين
المتواجدين قديماً، الأمر الذي سبب فوضى كبيرة في الساعات الماضية.
حيث تم حذف مقاطع الفيديو التي تم نشرها من قبل مستخدمين سجّلوا أعمارهم على أنهم أقل من 13 عاماً، ولكن البعض تفاجئ بحذف مشاركاته رغم تسجيله المسبق للعمر على أنه أكبر من الحد المسموح.
في هذه الحالة يطالب TikTok المستخدمين بإثبات عمرهم عن طريق إرسال بطاقة هوية، الأمر الذي ترك
العديد من الحسابات معلقة وغير قادرة على المشاركة.
عادةً ما تميل شركات وتطبيقات التواصل الاجتماعي وخدمات الويب
إلى جعل العمر 13 شرطاً للمشاركة وإنشاء الحساب لتجنب المسؤولية عن طلب موافقة الوالدين.
علماً أنه طورت بعض الشركات مثل فيسبوك Facebook تطبيقات منفصلة صديقة للأطفال مثل Messenger Kids للالتفاف على الشرط السابق.
We're hearing that a few people are having trouble accessing TikTok today. If you typed the wrong birthday, head to the "Report a Problem" section of the app and provide confirmation that you're age 13 or older by submitting a copy of your government ID.
قامت شركة فيسبوك Facebook مؤخراً بإزالة تطبيقها المثير للجدل Onavo VPN من متجر جوجل الرسمي للتطبيقات Play Store بحسب تقرير نشره موقع TechCrunch.
وتأتي هذه الخطوة عقب فضيحة الخصوصية الأخيرة التي ضربت الشركة والتي تمثّلت بتوجيه انتقاد كبير لسياسة فيسبوك التي عملت على دفع 20 دولار شهرياً لبعض المستخدمين مقابل الوصول لأنشطتهم من خلال تطبيق Facebook Research.
أثناء تلك الفضيحة، تبيّن أن فيسبوك استخدمت الشيفرة البرمجية الخاصة
بتطبيق Facebook Research في خدمة Onavo VPN، الأمر الذي
أجبرها مؤخراً على إزالة التطبيق الأخير من متجر جوجل.
وقالت الشركة أن أبحاثها التي تهدف من خلالها إلى جمع البيانات والأنشطة
حول المستخدمين ستستمر، لكن بطرق أخرى تضمن فيها تقديم شرح كامل لعمل تطبيقاتها
إلى المستخدمين بحيث لا يتم انتهاك خصوصية المستخدم.
وكان تطبيق Onavo مسؤولاً عن جمع بيانات مهمة، حيث أعلن التطبيق عن نفسه كخدمة VPN آمنة لمعلومات المستخدم الشخصية وكوسيلة للحد من استخدام بيانات تطبيق الخلفية.
لكن التطبيق كان يجمع معلومات خاصة بأنشطة المستخدمين
مثل الوقت الذي يقضيه المستخدم على كل تطبيق، بالإضافة إلى معلومات عن استهلاك
بيانات الجوال وشبكات الواي فاي لكل تطبيق على حدى، وأيضاً مواقع الويب التي تمت
زيارتها.
ووفقاً لموقع Buzzfeed، فإن هذا التطبيق هو الذي منح فيسبوك البيانات التي تحتاجها لفهم شعبية تطبيق التراسل الفوري الشهير واتساب WhatsApp.
الأمر الذي أوضح لفيسبوك أن تطبيق واتساب سيكون المنافس
الأكثر خطورة لتطبيق التراسل Facebook Messenger،
مما دفع بفيسبوك للاستحواذ على واتساب مقابل 16 مليار دولار في واحدة من أهم صفقات
التقنية الحديثة.
اندلع الجدل حول Onavo في العام الماضي عندما تم إجبار فيسبوك على سحب التطبيق من متجر آبل للتطبيقات App Store بعد أن قالت آبل عنه أنه انتهك القواعد المتعلقة بجمع البيانات.
الأمر الذي دفع بالشركة إلى حذف تطبيقها من متجر جوجل تجنباً لمحاكمات قانونية جديدة بتهمة جمع بيانات المستخدمين والإساءة لخصوصيتهم، وهو آخر ما تحتاجه الشركة حالياً بسبب وضعها المتأزم حول هذه النقطة منذ العام الماضي!
نشر موقع Techcrunch تقريراً جديداً استعرض فيه النتائج التي توصل إليها الباحث الأمني Karan Saini فيما يخص الرسائل المحذوفة على منصة تويتر Twitter.
حيث تبيّن أن حذف رسائلك على المنصة هو مجرد حذف ظاهري، حيث تحتفظ تويتر
بنسخة من رسائلك القديمة التي تم إرسالها سابقاً.
والأمر الغريب في التحقيق أن الاحتفاظ برسائل المستخدمين امتد ليشمل
الحسابات التي تم حذفها وإلغاؤها، الأمر الذي يثير بعض التساؤلات عن سبب احتفاظ
الشبكة بهذا الكم الهائل من رسائل المستخدمين!
عثر Karan Saini على رسائل قديمة في ملف من
أرشيف لبياناته تم الحصول عليه عبر الموقع حيث تضمنت عدة رسائل مرسلة من حسابات لم تعد موجودة
الآن على تويتر.
كما أبلغ الباحث الأمني عن ما يشبه الثغرة التي تم
اكتشافها العام الماضي والتي سمحت له باسترداد رسائل مباشرة تم حذفها من قبل
المرسل والمستقبل، إلا أنها بقيت محفوظة لدى تويتر.
سمحت تويتر سابقاً بميزة التراجع عن إرسال رسالة، وهي
الميزة التي تعمل على حذف الرسالة المرسلة من حساب المرسل وكذلك من حساب المستقبل.
لكن هذا الأمر تغير قبل أعوام، حيث لا يُسمح الآن
للمستخدم إلا بحذف الرسائل التي قام بإرسالها من حسابه فقط دون توافر طريقة لحذفها
من حساب المستقبل.
معلومات تويتر الموجودة في صفحة المساعدة توضّح الأمر
بقولها أن الأشخاص المتواجدين في المحادثة سيستطيعون رؤية رسائلك التي قمت
بإرسالها حتى بعد أن تحذفها.
ولم يمثّل ذلك مشكلة بالنسبة للمستخدمين، لكن المشكلة هي
المعلومات الواردة في التقرير الأخير والتي أثبتت أن تويتر تحتفظ بالرسائل المرسلة
القديمة.
قال Karan Saini أن هذا يسمّى خطأ وظيفي وليس
عيباً أمنياً، لكنه قال إن هذا الخطأ يسمح لأي شخص بتجاوز واضح لآليات تويتر لمنع الوصول إلى
الحسابات المعلقة أو المعطلة.
ويمكن أن يتسبب هذا الخطأ بانتهاك لخصوصية المستخدم، وخاصة بالنسبة
للصحفيين والناشطين والذين من الممكن أن تطلب السلطات الحكومية رسائلهم وبياناتهم
السابقة حتى لو قاموا بحذفها أو بحذف حساباتهم.
تويتر اكتفت بتعليق بسيط على الحادثة وعلى لسان المتحدث الرسمي باسم الشبكة،
حيث قال أن الشركة ستبحث في معلومات التقرير بشكل مفصل من أجل اتخاذ القرارات
المناسبة للنطاق الكامل للقضية.
نشر موقع TechCrunch
تقريراً قال فيه أن العديد من تطبيقات نظام iOS الشهيرة
والمعروفة في مجال السياحة والسفر قامت بتتبع أنشطة المستخدمين وتسجيلها دون
علمهم.
حيث قامت بعض تلك التطبيقات بأخذ لقطات شاشة وإرسالها إلى أطراف ثالثة،
وتُسمّى هذه الممارسة ضمن مفاهيم صناعة التطبيقات بـ Session
Replaying.
تتطلب هذه الممارسة عادةً التعاون مع أطراف ثالثة والتي تكون شركات ومؤسسات لتحليل البيانات والأنشطة المسجلة، وفي حالة تطبيقات السفر المكتشفة مؤخراً فقط تم التعاون مع شركة التحليلات Glassbox.
حيث عمل برنامج Glassbox على تسجيل كل إجراء قام به
المستخدم داخل بعض التطبيقات، بالإضافة إلى التقاط لقطات الشاشة بشكل مستمر لأنشطة
المستخدم.
والأسوأ من ذلك، بالنسبة للتطبيقات مثل Air
Canada ومواقع السفر الأخرى، فقد تضمنت لقطات الشاشة
صوراً للحقول التي يدخل فيها المستخدمون معلومات حساسة مثل أرقام جوازات السفر وأرقام
بطاقات الائتمان وغيرها من المعلومات المالية والشخصية.
ووفقاً لـ TechCrunch، فإن غالبية
تطبيقات السفر أو البيع الأكثر استخداماً على نطاق واسع قد استعملت تقنية Glassbox المستخدمة لتتبع أنشطة المستخدمين.
بالإضافة إلى ذلك،
لا يبدو أن أياً من هذه التطبيقات قد تلقى موافقة من المستخدم بأي طريقة، وبالتالي
فإن عملية جمع المعلومات وتتبع الأنشطة كانت تجري دون علم المستخدمين.
من بين التطبيقات المذكورة في التحقيق: Air
Canada و Abercrombie
& Fitch وفرعها في Hollister و Expedia و Hotels.com و Singapore Airlines وغيرها.
على الرغم من أن عملية جمع البيانات تُعدّ ممارسة شائعة في
صناعة تطبيقات الهاتف المحمول، إلا أن ما يجعل الأمر مثيراً للقلق بشكل خاص هو عدم
تشفير البيانات المرسلة من قبل بعض التطبيقات.
على سبيل المثال، لم يقم تطبيق Air Canada بتشفير ملفات Session
Replaying عندما تم إرسالها من أجهزة المستخدمين إلى
خوادم الشركة، الأمر الذي عرّض بيانات المستخدمين إلى هجوم أمني يسمّى man-in-the-middle.
علماً أن شركة AirCanada قالت في شهر آب الماضي أن
تطبيقها تعرّض للاختراق، حيث كُشفت بيانات تابعة لأكثر من 20000 ملف شخصي
للمستخدمين والمسافرين والتي قد تتضمن أرقام جواز السفر ومعلومات التعريف الحساسة الأخرى.
قبل أيام قليلة من بدء فعاليات معرض CES 2019 في لاس فيغاس الأمريكية، فاجأت شركة آبل Apple الجميع بوضعها لإعلان ضخم على واجهة أحد الفنادق في المدينة.
اختيار الفندق لم يكن عبثياً، فهو مجاور تماماً لقاعة مركز المؤتمرات الذي سيشهد فعاليات المعرض، وبالتالي كل زائر للمعرض لا بد أنه سيشاهد إعلان آبل الضخم الذي يغطي عشرة طوابق بأكملها من الفندق.
يحمل الإعلان كلمات قليلة تنحصر في جملة ما يحدث في هاتف الآيفون الخاص بك يبقى على هاتفك، حيث تم اقتباس هذه الجملة من المقولة الشهيرة في المدينة ما يحدث في فيغاس يبقى في فيغاس.
والمقصود بالتأكيد هو السرية والخصوصية التي تتمتع بها أجهزة آبل والتي
يمكن من خلالها المحافظة على خصوصية مستخدميها بأفضل شكل ممكن، وما يدعم هذا
التفسير هو أن الشركة وضعت رابطاً لصفحة الخصوصية على موقعها أسفل الإعلان.
يمكن أن ينظر البعض إلى إعلان آبل الضخم على أنه مجرد تسويق لخدمات
الخصوصية والحماية التي تقدمها الشركة، لكن في الحقيقة فإن الإعلان يهدف إلى
السخرية من الخصوصية والأمان في الشركات المنافسة.
لا تشارك آبل عادةً ضمن فعاليات المعرض، وبالتالي فإن الشركات الكبيرة
الأخرى مثل جوجل وأمازون ترى في ذلك المعرض فرصة لا تُفوّت من أجل التسويق لمنتجاتها
دون التأثير على زوّار المعرض من الشركات المنافسة.
لكن هذا العام تغيّر كل شيء مع إعلان آبل، فالشركة لن تشارك في المعرض
ولكنها شاركت به بطريقة أخرى أكثر ذكاءً من خلال إعلانها الذي يبدو في تصميمه أنه
موجه بالدرجة الأولى للسخرية من جوجل.
قامت جوجل وبوصفها أحد أكبر الشركات المشاركة في CES 2019 بنشر عشرات اللوحات الإعلانية الضخمة التي تحمل عبارة Hey Google للتسويق لمساعدها الصوتي الذي سيكون حاضراً في المعرض.
اختارت آبل اللونين الأبيض والأسود في إعلانها بطريقة مشابهة للألوان التي
تم اختيارها في إعلانات جوجل، الأمر الذي يعطي صورة واضحة عن الحرب الإعلانية بين
الشركيتن.
أمازون التي تنتظر المعرض من أجل تقديم الخدمات والمنتجات المتعلقة
بمساعدها الصوتي أليكسا كانت أيضاً من بين الشركات التي أرادت آبل السخرية منها.
حيث سجّل المساعد الصوتي الخاص بشركة أمازون إخفاقات محرجة خلال العام الماضي نذكر منها حادثة تسجيل محادثة شخصية وإرسالها إلى شخص آخر بالخطأ.
وكذلك الأمر بالنسبة إلى شركة جوجل حيث حدثت العديد
من مخالفات الخصوصية، كما أن نموذج العمل الخاص بجوجل يعتمد على استغلال بيانات المستخدم
لتحقيق مكاسب تجارية، في حين يمكن لشركة آبل أن تبدو أكثر
اهتماماً بخصوصية مستخدميها لأنها تبيع الأجهزة بدلاً من الإعلانات.
هذه الأسباب قد تسمح لآبل بالفعل أن تنشر إعلاناً ضخماً في مكان هام وتوقيت
أهم لتبدو وكأنها الشركة الواثقة من قدرتها الكبيرة على الحفاظ على خصوصية وأمان
مستخدميها، لكن هل هذا صحيح بشكل مطلق؟
بالتأكيد لا، على سبيل المثال فمستخدمو هواتف آبل في
الصين أقل حماية بكثير من تطفل الدولة من نظرائهم الأمريكيين، الأمر الذي وضع
الكثير من إشارات استفهام حول خضوع آبل للحكومة الصينية وتنازلها عن مبادئها
المتعلقة بالخصوصية من أجل استمرار عمل الشركة في البلاد.
كما أنه من المحتمل أن يكون تأخر الشركة في تطبيق المصادقة
الثنائية قد ساهم في اختراق حسابات iCloud لشخصيات شهيرة وكبيرة، مثل
تسريب صور فاضحة من حسابات بعض النجوم حول العالم.
الأمر الذي يؤكد لنا أن الالتزام بالخصوصية وحماية المستخدمين بشكل كامل هو أمر صعب أن نجده في شركات تجارية، وأن الإعلانات السابقة ليست إلا حرب تجارية بين تلك الشركات للتأثير على القسم الأكبر من المستخدمين.
ما الذي سيبدو عليه تورنت Torrents إذا كان سريعاً، ومتوفراً بشكل دائم، وخاص تماماً، وآمن؟ ببساطة، سيبدو كثيراً مثل Usenet.
تابع القراءة لمعرفة كيفية التخلص من محدوديات تورنت Torrents والتمتع بسرعة فائقة وميزات أخرى على Usenet.
نحن لسنا هنا لنقول أنك لن تستخدم تورنت Torrents مرة أخرى، بالطبع. الأمر فقط أنه يكاد أغلب مستخدمو الشبكة لا يعلمون بوجود Usenet أصلاً، لأنه في الغالب لن يكون خياراً مجانياً تماماً.
لكن في هذه الأيام، عليك أن تدفع لـ VPN لتعمل بأمان على أي حال، أليس كذلك؟
لماذا لا تستخدم خدمة رخيصة غير محدودة لا تتطلب شبكة ظاهرية خاصة (VPN) ولها سرعات جيدة جداً؟ في الواقع، كل تنزيل ستقوم به سيعمل على زيادة معدل نقل البيانات لديك!
ما هو Usenet ولماذا يجب أن أهتم بمعرفته؟
أولاً، لنتحدث عن نظام يعرفه الجميع تقريباً، تورنت Torrents. تورنت Torrents هو شكل من أشكال تبادل الملفات.
يمكن الحصول على ملف تورنتTorrent، ويقوم ملف تورنت Torrentبتوصيلك بمتتبع، مما يساعد عميل BitTorrent على العثور على كافة أجهزة الكمبيوتر الأخرى حول العالم التي تشارك هذا الملف.
تعتمد القدرة على البحث عن الملفات وتنزيلها على أشخاص آخرين يشاركونها، فضلاً عن جودة وسرعة الاتصال بالإنترنت لديهم.
لا يكون تورنت Torrents خاصاً أو آمناً بطبيعته لأنه لا توجد وسيلة للانخراط في عملية التورنت بالكامل دون مشاركة هويتك (أو هوية الوكيل أو صندوق المخدم Server المتصل عن طريقه على الأقل).
التورنت، حتى على متعقب خاص، هو نشاط عام يتطلب شبكة افتراضية خاصة (VPN) لإخفاء موقعك وهويتك.
على النقيض من ذلك، Usenet هو خاص وآمن. ما هو Usenet بالضبط وكيف يقدم هذه الأشياء؟ لفهم ذلك، تابع القراءة وسندلي عليك بالقليل من التاريخ.
Usenet، حسب المعايير الحديثة، نظام إنترنت قديم. يعود إلى أوائل الثمانينات، تم إنشاء Usenet ليكون بمثابة نظام بحث موزع عالمي.
توجد مجموعات فرعية لكل شيء من بحث قرصنة الأجهزة إلى انتقادات الفيلم إلى أنماط الحياة البديلة.
لقد مرت ذروة Usenet كمنتدى للنقاش العالمي منذ فترة طويلة (على الرغم من ذلك فإن بعض المجموعات لا تزال نشطة). مع ذلك، فإن Usenet يعيش بفضل المجموعات الثنائية والمقدمة إلى ملف NZB.
تعد المجموعات الثنائية للفيلم مجموعات فرعية متخصصة في توزيع الملفات غير النصية. يتم تقسيم هذه الملفات إلى أجزاء ومشاركتها ككتل نصية في الآلاف من رسائل Usenet التسلسلية.
يمكن العثور على أي نوع من الملفات التي يمكنك تخيلها في هذه المجموعات – من ملفات صغيرة إلى ملفات ذات أحجام متعددة تصل إلى عدد من الغيغابايت.
كان الوصول إلى المجموعات الثنائية يمثل فناً غامضاً ويتطلب عدة خطوات بالإضافة إلى الكثير من الإحباط عندما لم يتم تنزيل هذه الملفات متعددة الأجزاء أو فكّها بشكل صحيح.
في النهاية، قرر الأشخاص أنهم قد حصلوا على ما يكفي من هذه الصعوبات وولد على إثر ذلك ملف NZB.
على الرغم من أن أصل تنسيق NZB غامض (بعض الحسابات تدعي أنها تم إنشاؤها بواسطة Newzbin، والبعض الآخر أنه تم إنشاؤها لأول مرة من قبل هواة الكمبيوتر الهولنديين ورفعت كـ Newzbin)، فإن التطبيق العملي لملفات NZB واضح تماماً.
ملفات NZB هي فهارس XML تجعل مشاركة الملفات على Usenet والوصول إليها غاية في السهولة.
في الأيام القديمة من المشاركة الثنائية على Usenet، كان عليك العثور على كل أجزاء الملف المشترك وإعادة تجميعها بنفسك باستخدام مجموعة متنوعة من البرامج.
في أوائل التسعينات، على سبيل المثال، كان إجراء شيء بسيط مثل تنزيل حزمة من الخلفيات إجراءً متعدد الخطوات وعرضة للفشل.
لقد تخلصت ملفات NZB من كل هذا العمل الشاق، وجعلت من السهل استرداد ملف الملف بالكامل مع عدم وجود أكثر من ملف NZB واحد.
بالعودة إلى المقارنة مع BitTorrent، فإن ملفات NZB تشبه إلى حد كبير ملفات Torrent، إلا أنه بدلاً من توجيهك إلى الآلاف من ملفات الملفات حول العالم، فإن ملفات NZB تشير إلى آلاف الأجزاء من الملف على خادم Usenet عالي السرعة.
عندما تقوم بتحميل ملف NZB إلى أحد عملاء Usenet، فأنت تقوم بإنشاء ارتباط رأس برأس مباشر مع مزود خدمة Usenet – لا يوجد نظراء إضافيين أو دخول خارجي إلى جهازك أو مشاركة ملفات من مجموعتك إلى الإنترنت.
كل ما تحتاجه للبدء مع Usenet هو مزود خدمة Usenet، وهو مؤشر NZB وعميل Usenet. دعنا نلقي نظرة على هذه الأشياء الثلاثة العمل مع Usenet.
ملاحظة أخيرة على Usenet قبل المتابعة: يمكن استخدام Usenet لتنزيل كل أنواع الملفات، ونحن ببساطة سنخبرك كيف يتم ذلك.
تختلف شرعية بعض المواد على Usenet باختلاف البلد، ولكن أهم ما تحتاج إلى معرفته هو عدم تحميل أي مواد محفوظة الحقوق إلى Usenet. هذا غير قانوني عموماً في كل مكان، لذا لا تفعل ذلك.
اختيار مزود الخدمة:
على عكس BitTorrent، فإن Usenet سيكلفك بعض المال. مع ذلك، السعر صغير جداً مقارنة بما ستحصل عليه من التنزيلات السريعة والخصوصية العالية.
من المحتمل أن يكون مزود خدمة الإنترنت مزوداً لخدمة Usenet، ولكن هناك فرصة بنسبة 99٪ لعدم ملاءمة أهدافنا.
إذا كان موفر خدمة الإنترنت أحد موفري خدمات الإنترنت المتبقين الذين يوفرون وصولاً إلى Usenet، فمن الأرجح أنهم لا يوفرون الوصول إلى المجموعات الثنائية، مما يجعلها غير مجدية كخدمة لمشاركة ملفات.
ليس ذلك فحسب، ولكن من المرجح أن تكون السرعة مقيدة كذلك.
قبل أن نبدأ باقتراح مقدمي الخدمة المحتملين، دعنا نلقي الضوء على بعض المصطلحات المهمة وما يجب أن تبحث عنه في موفر خدمة Usenet:
Retention:
Retention أو بالعربية الاحتفاظ هو طول الفترة الزمنية التي يحتفظ فيها خادم Usenet بالملفات الثنائية. كلما كان الاحتفاظ أطول كان ذلك أفضل.
إذا كنت تدفع مقابل خادم متميز، فيجب أن تتوقع الاحتفاظ بملفاتك لسنوات. عادة ما يكون لدى كبار مقدمي الخدمة معدل احتفاظ يزيد عن 1000 يوم. على أقل تقدير، يجب أن تقبل ما لا يقل عن 800 يوم من الاحتفاظ بالملفات.
Quotas/Monthly Caps:
يقدم مزودو الخدمة خدمة متدرجة يمكن أن تتراوح في أي مكان من 10 غيغابايت في الشهر وصولاً إلى غير المحدود.
نود أن ننصحك باستخدام نسخة تجريبية مجانية مدتها 30 يوماً يقدمها معظم مزودو خدمة Usenet، وبعد ذلك في نهاية الشهر التحقق من استخدامك لتحديد المستوى الذي تريده.
ولكن في هذه الأيام، بأحجام ملفات ضخمة، سوف تحتاج دائماً إلى الغير محدود.
Server Connections:
هو عدد الاتصالات المتزامنة التي يمكنك إجراؤها مع الخوادم الرئيسية. البعض يركز جيداً على أهمية هذا الرقم.
يوفر كل مزود Usenet تقريباً أكثر من 10 اتصالات متزامنة، ومن السهل تشبع نطاق عريض حتى 100 ميغابايت مع 5-10 فقط.
إذا حاول أحد المزودين إبهارك بالقول أنه يقدم 20+ وصلات، فإن ذلك أقرب للعرض من التطبيق العملي (إلا إذا كنت تستخدم شبكة فقرية backbone).
Security Features:
هي ميزات الأمان، أكبر الميزات هنا هي تشفير SSL للاتصال الخاص بك. يضمن ذلك عدم معرفة أي شخص بين جهاز الكمبيوتر ومزوّد Usenet بما يحدث عند الاتصال.
يقدم بعض مزودي الخدمة الراقية ميزات أمان إضافية مثل خدمات VPN (مفيدة إذا كنت تريد الاحتفاظ بالتورنت للوصول إلى الملفات النادرة) وتخزين الملفات بشكل آمن (ترتيبات مماثلة لتلك التي في دروبوكس Dropbox مشفرة).
تلك الإضافات جيدة ولكنها ليست حاسمة لأغراضنا.
بعد تسلحه بهذه الشروط، حان الوقت لبدء البحث عن موفري Usenet المميزين. سنقوم بتسليط الضوء على اثنين من أشهر مقدمي الخدمة هنا:
NewsHosting: هؤلاء المزودزن هم الأفضل في هذا المجال. حيث توفر الميزات التالية:
2536 يوماً الاحتفاظ بالملفات
ما يصل إلى 60 اتصالاً دفعة واحدة
شبكة VPN مجانية مضمنة في اشتراكك
تشفير كامل لجميع الاتصالات
أرخص من معظم مزودي المستوى الأول الآخرين.
لديهم حتى متصفح Usenet مجاني، بحيث يمكنك بسهولة العثور على الأشياء دون الحاجة إلى استخدام بعض التطبيقات عالية الكعب. وبالطبع ، لديهم فترة تجريبية مجانية.
UsenetServer: مزود آخر من المستوى الأول يوفر الخدمات التالية:
مع 2536 يوماً للاحتفاظ بالملفات
تشفير كامل للاتصالات
نقل غير محدود للبيانات مع خططهم المدفوعة
واجهة بحث يمكنك استخدامها
فترة تجريبية مجانية لمدة 14 يوماً حتى تتمكن من تجربتها قبل الشراء
بعد الاشتراك في حساب أو إصدار تجريبي مجاني، حان الوقت لتهيئة برنامج Usenet التابع لك.
إذا كنت تستخدم ميزة Newshosting، فيمكنك استخدام تطبيق العميل:
عندما تبدأ للتو، فإن أسهل ما يمكنك فعله هو تنزيل التطبيق الرسمي، ويوفر Newshosting تطبيقاً بسيطاً يجعل من السهل التنزيل والتشغيل والبدء.
ما عليك سوى تنزيله من صفحة حسابك، ثم تسجيل الدخول باستخدام بيانات الاعتماد الخاصة بك.
يمكنك استخدام مربع البحث في الزاوية العلوية اليمنى للبحث عن الأشياء التي تريد تحميلها. يمكنك أيضاً فتح ملف NZB مباشرةً، سيبدأ عميل Newshosting على الفور في تحميله.
يمكنك التمرير لأسفل في هذه المقالة للحصول على شرح لكيفية العثور على ملفات NZB.
هذه بالتأكيد هي أسهل طريقة للبدء مع Usenet، ولكن مع سعادتك، ستجد بسرعة أنه ليس الحل الأفضل للمستخدمين ذوي القوة.
إنه أمر رائع بالنسبة إلى العناصر البسيطة، ولكن معظم هواة Usenet الجادين يستخدمون SABnzbd أو nzbGet – ونحن نفضل النوع الأول، لذلك هذا ما سنوضحه اليوم.
أنت مستخدم قوي؟ إليك كيفية تثبيت وتكوين SABnzbd:
SABnzbd، إلى حد بعيد، واحد من أفضل عملاء Usenet. إنه مستقر، يتكامل مع العديد من التطبيقات المساعدة ، ويقدم ميزات قوية للغاية حتى أننا لن نضيع وقتك في ذكر تطبيقات Usenet الأخرى.
SABnzbd مكتوب في لغة بايثون Python ومتاح لنظام ويندوز Windows و ماك Mac و لينكس Linux و يونكس Unix و BSD (وأي نظام تشغيل آخر يمكنك تجميع وتشغيل تطبيق Python فيه).
واحدة من أكثر الأشياء قيمة حول SABnzbd هو خفته. العديد من تطبيقات Usenet مشفرة بشكل هائل ومصدر هائل للموارد – لقد اختبرنا عدداً قليلاً على مر السنين من شأنه أن يعيد توجيه المعالج أثناء التباطؤ، ناهيك عن تنزيل الملفات وتنزيلها.
احصل على نسخة من SABnzbd لنظام التشغيل لديك من هذا الرابط، ثم قم بتشغيل برنامج التثبيت (إنه إلى حد كبير نوع معتاد من التثبيت والنقر المتتالي على الزر التالي Next).
الشيء الوحيد الذي تريد القيام به هو التحقق من جميع الخيارات على الشاشة واختيار المكونات.
ربما تريد تشغيل SABnzbd عند بدء التشغيل لذا فسوف يعمل دائماً، أو ربما تريد ربط ملفات NZB مع التطبيق بشكل تلقائي.
ملاحظة: إذا كنت تستخدم macOS، يكون التثبيت أكثر بساطة، فقط انقر نقراً مزدوجاً على المثبت واسحبه إلى مجلد التطبيقات.
بعد انتهاء التثبيت، سيفتح متصفح الويب الافتراضي لديك اتصالاً بالمضيف المحلي على المنفذ 8080، حيث سيتم استقبالك بواسطة معالج البدء السريع SABnzbd.
انقر فوق زر Start Wizard. أضف التفاصيل الخاصة بك، والتي ستكون بالنسبة لـ Newshosting على الشكل التالي:
Host أو المضيف : newshosting.com
اسم المستخدم: غالباً سيكون بريدك الإلكتروني
كلمة السر: اختيارية
يمكن أيضاً النقر لضبط الخيارات المتقدمة إذا كنت تريد – يتم تمكين SSL بشكل افتراضي في هذه الأيام، وستحتاج بالتأكيد إلى التأكد من أنك تستخدم قناة آمنة. مبدئياً، يكون منفذ SSL عادة 563.
بمجرد ملء كل شيء، انقر فوق الزر Test Server، وبعد التحقق من أنه يعمل، انقر فقط لإنهاء التثبيت والوصول إلى واجهة الويب.
تغيير وتبديل خيارات SABnzbd المشتركة:
يمكنك استخدام SABnzbd مباشرة عن طريق تغذية ملفات NZB باستخدام واجهة الويب، ولكن هناك طرق لجعل ذلك أسهل.
قم بإعداد مجلد المراقبة لجعل التنزيل أسهل:
إذا كنت تقوم بتشغيل SABnzbd على كمبيوتر سطح المكتب، فإن أكبر تغيير ترغب في إجرائه على الفور هو تعيين مجلد المراقبة بحيث عندما تقوم بتنزيل ملف NZB، فإنه يتم التقاطه تلقائياً بواسطة SABnzbd ويبدأ التنزيل حالاً.
توجه إلى Config ثم انقر على خيار Folders في الجزء العلوي. من هناك، غيّر مجلد المراقبة إلى نفس المكان الذي عينت فيه المتصفح لتنزيله – عادة ما يكون مجرد مجلد التنزيلات في الدليل الرئيسي.
إذا كنت ستقوم بتشغيل SABnzbd على كمبيوتر آخر على الشبكة، فيمكنك تعيين مجلد المراقبة إلى مجلد جديد، ربما يسمى NZB، ثم مشاركة هذا المجلد على الشبكة.
أو يمكنك استخدام شيء ما مثل Dropbox لمزامنة ملفات NZB بسهولة من جهاز الكمبيوتر المحلي إلى الخادم.
الوصول إلى SABnzbd من كمبيوتر آخر:
إذا كنت ترغب في الوصول إلى SABnzbd من جهاز كمبيوتر آخر – ربما كنت تقوم بتثبيت هذا على الخادم المنزلي – ستحتاج إلى الانتقال إلى Settings ثم انقر فوق علامة التبويب General في الجزء العلوي.
بشكل افتراضي، يستند الخادم إلى عنوان الاسترجاع 127.0.0.1 بدلاً من عنوان IP الفعلي، لذا عليك تغيير ذلك هنا.
من هنا، يمكنك أيضاً تغيير رقم المنفذ في حالة تعارضه مع أي شيء، ويمكنك تمكين HTTPS. هذا ليس مفيداً بشكل خاص على جهاز الكمبيوتر المكتبي في المنزل، ولكن إذا كنت تشغل هذا الخادم في مكان ما، فهذا خيار جيد.
في هذه المرحلة، ستكون على استعداد لكل شيء. أنت فقط بحاجة إلى بعض ملفات NZB.
رعاية وتغذية عميل Usenet:
في هذه المرحلة، لديك مزود خدمة Usenet، ولديك عميل Usenet تم تكوينه بشكل صحيح. كل ما تحتاجه الآن هو بعض ملفات NZB لتغذية العميل.
فيما يلي مواقع الفهرسة NZB الشائعة. ويتمتع معظمها بالدخول المجاني مع الاحتفاظ المحدود ويتطلبون نوعاً من الاشتراك و / أو دفعة اسمية للوصول الكامل (بشكل تقريبي 10 دولارات في السنة).
من الأمور الهامة التي يجب أخذها في الاعتبار هنا ما إذا كان المؤشر مفهرساً أو غير مفهرس.
تعتبر الفهارس الأولية مجرد قواعد بيانات عملاقة للبحث عن جميع الملفات الموجودة على Usenet – وهي قوية الاستخدام ولكنها صعبة للغاية بالنسبة للمستخدمين الجدد للتنقل بنجاح – في حين يتم فرز قواعد البيانات المفهرسة يدوياً وتصنيفها.
NZBIndex: هذا الموقع مجاني، ولا يتطلب التسجيل، ونوعية الفهرسة ليست رائعة، ولكن عندما تكون في البداية، فلن يكون بهذا السوء.
NZBFinder: التسجيل مطلوب لمؤشر NZB هذا، وسيتعين عليك الدفع إذا كنت تريد تنزيل أي شيء. والخبر السار هو أنه يتكامل مع Sonarr ، Radarr ، Sickbeard، وجميع أدوات المستخدم القوة المفضلة لديك.
NZBGeek: يتطلب هذا الموقع التسجيل والدفع – فهم يقبلون بتبادل عملة التشفير – ولكن لديهم قائمة مخصصة من NZBs مع منتدى في حال كان لديك أسئلة.
NZBPlanet: هذا الموقع مدفوع فقط. إنها شائعة، لكننا لم نجربه أبداً.
يمكن أيضاً البحث عن مفهرس nzb للاطلاع على أحدث المواقع الجديدة، حيث تميل هذه المواقع إلى الإغلاق بشكل عشوائي وتبدأ المواقع الجديدة طوال الوقت.
كل ما عليك القيام به لتغذية العميل والحصول على التنزيلات هو زيارة أحد الفهارس أعلاه، والحصول على ملف NZB أو اثنين (أو مائتين)، ثم تفريغها في مجلد المراقبة.
سيقوم SABnzbd بالاستيلاء على ملفات NZB وبدء التنزيل وفك ضغط الملفات ووضعها في دليل Finished Download المحدد.
هذا كل شيء، لن تضطر إلى انتظار التحميل البطيء، والتعرض للتعليق، ومشاكل تورنت العامة مرة أخرى.
هل لديك خبرة مع مزودي Usenet، أو العملاء، أو تطبيقات أخرى مفيدة؟ ضع لنا تجربتك في التعليقات.
وفقاً لتقارير من شركات أمنية، فقد تم اختراق حساب شركة تيسلا Tesla السحابي وتم استعماله من أجل تعدين العملات الرقمية، حيث تمكّن القراصنة من الوصول إلى حساب أمازون السحابي الخاص بشركة السيارات الكهربائية والاطلاع على بعض البيانات الحساسة مثل بيانات القياس عن بعد المستخدمة في سيارات الشركة.
الخرق الأمني تم اكتشافه الشهر الماضي من قبل شركة الأمن الإلكتروني RedLock والتي كانت تبحث عن الشركات التي تركت تفاصيل الدخول لحساب أمازون لخدمات الويب AWS بشكل مكشوف للعامة على الانترنت.
وقال الباحثون في شركة RedLock أنهم وجدوا بيانات غير محمية لشركة Tesla على وحدة التحكم Kubernetes، والتي هي نظام مصمّم من قبل شركة جوجل لتحسين التطبيقات السحابية، وهذا ما سمح للقراصنة بالوصول إلى البيئة السحابية الخاصة بشركة Tesla.
بعد اكتشاف الثغرة الأمنية، سارعت شركة RedLockبإخبار الشركة المتضررة Tesla عن الموضوع، الأمر الذي ساعد على معالجته بسرعة كبيرة، وقال متحدث باسم شركة Tesla: الخرق لم يؤثر على بيانات العملاء لدينا، كما أننا نسعى للمحافظة على برنامج منح الجوائز لمكتشفي الثغرات من أجل تشجيع هذا النوع من الأبحاث، وقمنا بمعالجة الخرق الأخير خلال ساعات فقط، ويبدو أن تأثير المشكلة كان محصوراً على سيارات الاختبار الهندسية المستخدمة داخلياً فقط، ولم يجد تحقيقنا الأولي أية أضرار على خصوصية الزبائن لدينا أو سلامة وأمن المركبات.
ووفقاً لشركة RedLock فإن استخدام حساب شركة Tesla السحابي من أجل تعدين العملات الرقمية هو أكثر قيمة من أية بيانات مخزنة بداخله، حيث أن 58 بالمئة من الشركات التي تستعمل خدمات سحابية عامة مثل AWS و Microsoft Azure و Google Cloud تم كشفها للعامة ، و 8 بالمئة تعرّضت لحوادث متعلقة بتعدين العملات الرقمية.
ويقول Gaurav Kumar وهو أحد المسؤولين في شركة RedLock: مع الاهتمام المتزايد بموضوع العملات الرقمية، فإن لصوص الانترنت وجدوا أن سرقة القوة الحاسوبية الخاصة بشركة ما هو أكثر قيمة من سرقة البيانات المخزنة، وبالتحديد البيئة السحابية العامة للشركة والتي تكون عادةً أهداف مثالية بسبب عدم وجود برامج دفاع سحابية ذات كفاءة عالية لمواجهة الاختراقات والتهديدات، ففي الأشهر القليلة الماضية وحدها، قمنا بالكشف عن عدة حوادث متعلقة بتعدين العملات الرقمية بما فيها الحادثة الأخيرة الخاصة بشركة Tesla.