في فترة سابقة من العام الحالي، تم توجيه أصابع الاتهام إلى شبكة فيسبوك Facebook بسبب استخدام بيانات المستخدمين وبيعها للمعلنين أو تحسين ما يسمى الاستهداف الإعلاني.
ويبدو أن هذا الأمر لم يعد مقتصراً على فيسبوك فقط، حيث اعترفت شبكة تويتر Twitter للتغريدات القصيرة بحدوث هذا الأمر على منصتها، والطريف في الأمر أن الشركة قالت بأن الخطأ حصل دون قصد!
حيث قام المستخدمون
على شبكة تويتر بتقديم مجموعة من بياناتهم بهدف حماية حساباتهم أو استخدام
المصادقة الثنائية، مثل أرقام الهواتف المحمولة وعناوين البريد الإلكتروني.
لكن تلك المعلومات الخاصة بالمستخدمين قد تم استعمالها من أجل أهداف أخرى على المنصة تمثلت في الاستهداف الإعلاني وتوجيه الإعلانات إلى المستخدمين.
من الجيد أن الشركة اعترفت بهذا الأمر ولم يُكشف أمرها نتيجة تحقيق أو اتهامات، لكن تصريح الشركة بأن الأمر حصل دون قصد هو ما أثار استغراب المتابعين.
فالشبكة من المفترض
أن تكون مسؤولة عن كامل بيانات المستخدمين وعن حمايتها أيضاً، وهي المسؤول الأول
والأخير والضامن النهائي لعدم اساءة استخدام تلك البيانات.
وقالت تويتر أنها
قررت الكشف عن هذا الأمر من باب الشفافية مع المستخدمين، وقد عملت على إصلاح الخطأ منذ اليوم 17 من شهر أيلول الماضي.
أكدت الشركة أن بيانات المستخدمين ما زالت آمنة، ولم يتم بيعها أو كشفها
لأطراف خارجية، وأن ما حصل هو اقتصار استخدام تلك البيانات بشكل غير مقصود في
إعلانات الشبكة.
ويرى عدد من النقّاد أن الخطأ الأخير الخاص بالمنصة لا يقل خطورة عن أخطاء فيسبوك الأخيرة في مجال الخصوصية، وأن المستخدم لا يهمه في حال حدث الخطأ بقصد أو بدونه، المهم هو أن لا يحدث أبداً.
من غير المعروف فيما إذا كانت القصة ستنتهي هنا أم ستواجه الشركة تحقيقات أو دعوات للمحاكمة بسبب هذه المشكلة، لكن نأمل فقط أن لا تتكرر مثل هذه الأخطاء لدى تويتر أو غيرها.
كانت وما زالت قضية
تبادل المعلومات الخاصة بالمستخدمين على منصات التواصل الاجتماعي الكبيرة مع
الحكومات واحدة من أكثر القضايا جدلاً في الوقت الحالي.
حيث عادةً ما يتم
اتهام الشركات الكبرى ببيع معلومات المستخدمين ورسائلهم إلى جهات خارجية قد تكون
شركات أخرى إعلانية أو حتى حكومات.
لكن فيما يخص حالة فيسبوك Facebook مع الحكومة البريطانية والسلطات القضائية في البلاد، فإن الأمر لم يعد سراً بل أصبح حقيقة واضحة.
حيث سيتم إجبار
منصات وسائل التواصل الاجتماعي الموجودة في الولايات المتحدة بما في ذلك فيسبوك والمنصات
الأخرى التي تمتلكها مثل واتساب WhatsApp على مشاركة
الرسائل المشفرة للمستخدمين مع الشرطة البريطانية.
وتأتي هذه الأخبار الجديدة بعد اتفاق الدولتين على توقيع
معاهدة أمنية جديدة بين حكومة الولايات المتحدة الأمريكية والحكومة البريطانية.
الاتفاقية التي من المقرر توقيعها بحلول الشهر المقبل ستجبر
شركات التواصل الاجتماعي على تبادل المعلومات لدعم التحقيقات في الأفراد المشتبه
في ارتكابهم جرائم جنائية خطيرة بما في ذلك الإرهاب واستغلال الأطفال جنسياً.
وحذرت Priti
Patel وزيرة الداخلية البريطانية من أن خطة فيسبوك لتمكين
المستخدمين من إرسال رسائل مشفرة من طرف إلى طرف ستفيد المجرمين.
ودعت الوزيرة شركات التواصل الاجتماعي إلى تطوير ما
أسمتها أبواب خلفية لمنح وكالات الاستخبارات الوصول إلى منصات الرسائل الخاصة بهم
في الحالات التي تتطلب ذلك.
فيسبوك من جهتها لم تكن سعيدة بالمعاهدة الجديدة التي ستجبرها على الكشف عن
معلومات المستخدمين، الأمر الذي يضر بسمعة الشركة فيما يتعلق بخصوصية الأفراد، حيث
قالت الشركة في بيان:
نحن نعارض محاولات الحكومة لبناء الأبواب الخلفية لأنها ستقوض خصوصية وأمن مستخدمينا في كل مكان.
وانقسمت الآراء حول المعاهدة الجديدة، فقد رآها البعض
أنها انتهاك واضح وصريح لخصوصية الأفراد والمستخدمين على الشبكات الاجتماعية
وخاصةً في الولايات المتحدة.
في حين قام البعض بدعمها لأنها تمثل وسيلة وطريقة فعالة
في التحقيق مع الأشخاص السيئين والمجرمين والحد من تصرفاتهم المؤذية.
من منا لم يسمع بفضائح شبكة فيسبوك Facebook في خصوصية البيانات في الأشهر الاخيرة؟ بدءاً من فضيحة Cambridge Analytica وصولاً إلى الثغرات والأخطاء الأمنية التي لا تنتهي.
كوّنت تلك الفضائح صورة عن شبكة فيسبوك على أنها واحدة من الشركات التي لا تهتم بخصوصية المستخدمين، وبغض النظر عن صحّة هذه الصورة المكوّنة، فإن فيسبوك تريد تغيير تلك الأفكار.
من أجل ذلك ستعمل
الشركة على افتتاح سلسلة من المقاهي المنبثقة التي تروج لخصوصية المستخدمين،
وستبدأ السلسلة أولاً في لندن بافتتاح 5 مقاهي.
الهدف الأساسي من تلك
المقاهي هو مساعدة المستخدمين على إدارة خصوصية حساباتهم بالشكل الذي يتماشى مع
رغباتهم، حيث تعتقد الشركة بأن هنالك نسبة من المستخدمين لم يطلعوا بشكل أساسي على
خيارات الخصوصية في حساباتهم.
سيحصل زوّار المقاهي
على مشروبات مجانية فيما إذا قرروا المشاركة في فحص الخصوصية، وسيشمل هذا الفحص
مساعدة المستخدم على إدارة خيارات الخصوصية بمساعدة مجموعة من الخبراء.
ستوضح عمليات الفحص للمستخدمين كيفية تخصيص هذه الخيارات،
بما في ذلك المعلومات الشخصية المرئية للآخرين والتطبيقات التي يمكنها الوصول إلى
حساب فيسبوك الخاص بهم.
ترغب فيسبوك من خلال تجربة المقاهي الجديدة أن تتشارك مسؤولية الحفاظ على
البيانات الشخصية مع المستخدمين أنفسهم، حيث ترى الشركة أن هنالك ضرورة ملحة
للاطلاع على خيارات الخصوصية من قبل أي مستخدم.
بالتأكيد فإن معرفة المستخدم بخيارات الخصوصية لن يحمي الشبكة من الثغرات
والأخطاء الأمنية، ولكن هذا الأمر سيساعد على تجنب حصول فيسبوك على المزيد من
الدعاوى الجماعية لانتهاك الخصوصية.
وبطبيعة الحال، فإن المقاهي الجديدة ستسمح بإعطاء صورة جديدة عن فيسبوك
تظهر فيها الشبكة الاجتماعية بأنها حريصة جداً على خصوصية معلومات مستخدميها، وهو
أمر تحتاجه فيسبوك بالتأكيد بعد الفضائح السابقة.
نشرت صحيفة The Guardian تقريراً أفادت فيه بتسريب البيانات
البيومترية والمعلومات الشخصية الموجودة في قاعدة بيانات تابعة لأحد أنظمة الأمان
الشهيرة.
تم اكتشاف التسريب من قبل الباحثين الأمنيين Noam Rotem
و Ran Locar وتضمّنت المعلومات المسربة
بيانات بصمات الأصابع لأكثر من مليون شخص، ومعلومات التعرف على الوجه، وأسماء
المستخدمين وكلمات المرور غير المشفرة.
قاعدة البيانات المسربة تتبع لنظام Biostar 2 الخاص بشركة Suprema وتم العثور على المعلومات التي تضمنت ما
مجموعه 27.8 مليون سجل بلغ حجمها 23 جيجابايت في قاعدة بيانات متاحة للجمهور.
والأسوأ من ذلك أنه من غير المعروف فيما إذا كانت قاعدة البيانات قد تم الوصول لها من قبل وفيما إذا تمت سرقة البيانات أو تم استخدامها بشكل مسيء.
Biostar 2 هو نظام
أمان تستخدمه المؤسسات في جميع أنحاء العالم لتأمين المباني التجارية ويستخدم هذا النظام
للتحكم في الوصول إلى المرافق في الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة
واليابان والهند والإمارات العربية المتحدة.
نظراً لأن المعلومات التي تم اختراقها شملت أسماء
المستخدمين وكلمات المرور، فقد تسمح للمتسللين المحتملين بإنشاء أو تعديل بيانات
اعتماد المستخدم مما يسمح لهم بالوصول إلى
أي مبنى مؤمن باستخدام النظام.
قد يكون للخرق أيضاً آثار على أي موظف مسجل في نظام
الأمان، يمكن استخدام المعلومات الشخصية المكشوفة لارتكاب جرائم الاحتيال.
ويمكن استخدام بيانات بصمة الإصبع (التي تم تخزينها
بتنسيق غير مشفر) للوصول إلى أي أنظمة أخرى مؤمنة باستخدام نفس بيانات الاعتماد
البيومترية.
الأكثر إثارة للقلق هو حقيقة أنه لا يمكنك تغيير بصمة
الإصبع بعد أن يتم كشفها كما لو كانت كلمة مرور مخترقة إذا تم كشفها بهذه الطريقة.
بالإضافة إلى استخدامه لتأمين المباني في جميع أنحاء
العالم، تشير الصحيفة إلى أن شركة Supreme قد أعلنت مؤخراً
أن نظامها Biostar 2 سيتم دمجه في نظام AEOS،
وهو نظام أمان منفصل تستخدمه 83 دولة من قبل منظمات تشمل الحكومات والبنوك وشرطة
المتروبوليتان في المملكة المتحدة.
على الرغم من أن الثغرة الأمنية قد تم إصلاحها الآن، إلا أن الباحثين في مجال الأمن قالوا إن Supreme لم تستجب إلى حد كبير ولم تكن متعاونة بعد أن أبلغوا عن نتائجهم.
ونصح الباحثون الأمنيون أي من الشركات التي تستخدم نظام Biostar 2 بتغيير كلمات المرور التي يستخدمونها للوصول إلى لوحة المعلومات وكذلك مطالبة المستخدمين بتغيير كلمات المرور الخاصة بهم.
توصلت إدارة تطبيق TikTok لمشاركة الفيديوهات الموسيقية إلى تسوية بعد رفع دعوى قضائية ضدها بسبب انتهاك ما يسمى قانون خصوصية الأطفال عبر الإنترنت COPPA.
حيث يفرض القانون وجود رقابة أبوية على المستخدمين الذين تقل أعمارهم عن 13
عاماً عند استخدامهم للهواتف والأجهزة المحمولة والتطبيقات المثبتة عليها.
واضطرت الإدارة إلى دفع مبلغ 5.7 مليون دولار من أجل تسوية القضية، وإلى جانب هذا المبلغ تعهّدت إدارة التطبيق بتنفيذ سياسة جديدة حول تسجيل المستخدمين الجدد.
حسب القوانين الجديدة لم يعد بإمكان المستخدمين الذين تقل أعمارهم عن 13 عاماً التسجيل في التطبيق أو رفع مقاطع الفيديو أو وضع التعليقات.
السياسة الجديدة لن تطبّق فقط على المستخدمين الجدد، بل حتى على المستخدمين
المتواجدين قديماً، الأمر الذي سبب فوضى كبيرة في الساعات الماضية.
حيث تم حذف مقاطع الفيديو التي تم نشرها من قبل مستخدمين سجّلوا أعمارهم على أنهم أقل من 13 عاماً، ولكن البعض تفاجئ بحذف مشاركاته رغم تسجيله المسبق للعمر على أنه أكبر من الحد المسموح.
في هذه الحالة يطالب TikTok المستخدمين بإثبات عمرهم عن طريق إرسال بطاقة هوية، الأمر الذي ترك
العديد من الحسابات معلقة وغير قادرة على المشاركة.
عادةً ما تميل شركات وتطبيقات التواصل الاجتماعي وخدمات الويب
إلى جعل العمر 13 شرطاً للمشاركة وإنشاء الحساب لتجنب المسؤولية عن طلب موافقة الوالدين.
علماً أنه طورت بعض الشركات مثل فيسبوك Facebook تطبيقات منفصلة صديقة للأطفال مثل Messenger Kids للالتفاف على الشرط السابق.
We're hearing that a few people are having trouble accessing TikTok today. If you typed the wrong birthday, head to the "Report a Problem" section of the app and provide confirmation that you're age 13 or older by submitting a copy of your government ID.
قامت شركة فيسبوك Facebook مؤخراً بإزالة تطبيقها المثير للجدل Onavo VPN من متجر جوجل الرسمي للتطبيقات Play Store بحسب تقرير نشره موقع TechCrunch.
وتأتي هذه الخطوة عقب فضيحة الخصوصية الأخيرة التي ضربت الشركة والتي تمثّلت بتوجيه انتقاد كبير لسياسة فيسبوك التي عملت على دفع 20 دولار شهرياً لبعض المستخدمين مقابل الوصول لأنشطتهم من خلال تطبيق Facebook Research.
أثناء تلك الفضيحة، تبيّن أن فيسبوك استخدمت الشيفرة البرمجية الخاصة
بتطبيق Facebook Research في خدمة Onavo VPN، الأمر الذي
أجبرها مؤخراً على إزالة التطبيق الأخير من متجر جوجل.
وقالت الشركة أن أبحاثها التي تهدف من خلالها إلى جمع البيانات والأنشطة
حول المستخدمين ستستمر، لكن بطرق أخرى تضمن فيها تقديم شرح كامل لعمل تطبيقاتها
إلى المستخدمين بحيث لا يتم انتهاك خصوصية المستخدم.
وكان تطبيق Onavo مسؤولاً عن جمع بيانات مهمة، حيث أعلن التطبيق عن نفسه كخدمة VPN آمنة لمعلومات المستخدم الشخصية وكوسيلة للحد من استخدام بيانات تطبيق الخلفية.
لكن التطبيق كان يجمع معلومات خاصة بأنشطة المستخدمين
مثل الوقت الذي يقضيه المستخدم على كل تطبيق، بالإضافة إلى معلومات عن استهلاك
بيانات الجوال وشبكات الواي فاي لكل تطبيق على حدى، وأيضاً مواقع الويب التي تمت
زيارتها.
ووفقاً لموقع Buzzfeed، فإن هذا التطبيق هو الذي منح فيسبوك البيانات التي تحتاجها لفهم شعبية تطبيق التراسل الفوري الشهير واتساب WhatsApp.
الأمر الذي أوضح لفيسبوك أن تطبيق واتساب سيكون المنافس
الأكثر خطورة لتطبيق التراسل Facebook Messenger،
مما دفع بفيسبوك للاستحواذ على واتساب مقابل 16 مليار دولار في واحدة من أهم صفقات
التقنية الحديثة.
اندلع الجدل حول Onavo في العام الماضي عندما تم إجبار فيسبوك على سحب التطبيق من متجر آبل للتطبيقات App Store بعد أن قالت آبل عنه أنه انتهك القواعد المتعلقة بجمع البيانات.
الأمر الذي دفع بالشركة إلى حذف تطبيقها من متجر جوجل تجنباً لمحاكمات قانونية جديدة بتهمة جمع بيانات المستخدمين والإساءة لخصوصيتهم، وهو آخر ما تحتاجه الشركة حالياً بسبب وضعها المتأزم حول هذه النقطة منذ العام الماضي!
ملفك الشخصي على فيسبوك Facebook يقول الكثير عنك. ومن المحتمل أنه أكثر ما يقصده الناس لمعرفتك، لذا فمن المفيد أن تجعله يبدو جذّاباً. وأحد أهم الأشياء التي تميز ملفك هو صورة الغلاف cover photo، لذا إليك كيفية اختيار صورة غلاف رائعة.
خذ بالاعتبار قيود الحجم:
تأتي صور غلاف فيسبوك Facebook بحجم غريب. حيث يبلغ عرضها 851 بكسل وارتفاعها 315 بكسل (أي بنسبة عرض إلى ارتفاع 2.7:1 تقريبًا) على شاشة سطح المكتب.
ويبلغ حجمها على شاشة الموبايل أو الهاتف الذكي تقريباً 640 بيكسل عرضياً ب 340 بيكسل طولياً.
إن أي صورة ستقوم بتحميلها سيتم تلقائيًا عرضها بهذا الحجم والشكل. لذا لا ينبغي عليك مطلقًا تحميل أي صورة بحجم أصغر من ذلك لأن فيسبوك Facebook سيكّبرها، مما سيقلل من جودتها لتصبح غير واضحة وقبيحة.
صور غلاف فيسبوك Facebook بحجم 100 كيلوبايت أيضًا. لذا يقوم فيسبوك Facebook تلقائيًا بتخفيض الصور إلى هذا الحجم، لذا إذا كنت مهتمًا بالحصول على أعلى جودة صورة ممكنة، فيجب عليك بنفسك الحرص على تحقيق شرط الحجم دون إنقاص الجودة.
فكّر كيف ستظهر صورتك على شاشة حاسوبك وعلى هاتفك معاً:
نظرًا لأن صورة غلافك ستبدو مختلفة على سطح المكتب عما هي في الهاتف (وعندما ينقر الأشخاص عليها فسوف تظهر أيضًا كصورة كاملة الحجم في أي نسبة عرض إلى ارتفاع)، لذا فإنك تحتاج إلى التفكير في كيفية ظهور الصورة في أماكن مختلفة.
يمكنك إعادة ضبط تموضع صورة غلافك على سطح المكتب، ولكن على الهاتف، سوف يتم اقتصاصها تلقائيًا في الأعلى والأسفل لتصبح ملائمة.
تحتاج أيضًا إلى التفكير في كيفية تأثير صورة ملفك الشخصي – البروفايل Profile – وعناصر الواجهة الأخرى على صورة الغلاف. على سطح المكتب، حيث ستحجب صورة ملفك الشخصي واسمك الزاوية السفلية اليسرى من صورة الغلاف.
وستؤدي أزرار الرسالة والأصدقاء وغيرها إلى حجب الزاوية اليمنى السفلى. يوجد أيضًا تدرج داكن خفي، لذلك ستبدو الأشياء في أسفل الصورة أغمق قليلاً.
على الهاتف، تكون جميع الأزرار أسفل صورة الغلاف ولا تحجب أي أجزاء منها. لكن صورة ملفك الشخصي تحجب جزءًا من الجزء السفلي للصورة في المنتصف.
كل هذا يعني أنه يجب عليك اختيار صورة حيث موضوعها الأساسي أو عناصرها الأساسية تتموضع في مركز الصورة. لأنها إذا كانت في الجزء السفلي، فسيتم اقتطاعها أو حجبها بواسطة عناصر الواجهة.
اختر شيئاً ذو معنى:
صورة الغلاف الخاصة بك عامة public. أي أنها تظهر للجميع على فيسبوك، وهي أحد الأشياء القليلة التي يمكن لأي شخص أياً كان أن يشاهدها على صفحتك على Facebook. هذا يعني أن عليك اختيار شيء له معنى أو يمثلك إلى حد ما.
البعض يفضلون استخدام صور من تصويرهم الشخصي لمناطقهم أو مشاهد يحبونها، آخرون يفضلون وضع اقتباسات تحميل معنى مميزاً بالنسبة لهم، وآخرون يضعون صورهم مع عائلاتهم أو أحبتهم، وما إلى ذلك.
جرّب صورة غلاف بزاوية 360 درجة:
كان هناك اتجاه كبير لدى الناس قبل عامين لربط صورهم البروفايل الشخصية وصور الغلاف، ليصبحوا معاً كصورة واحدة كبيرة. للأسف، نظرًا لأن صورة ملفك الشخصي تظهر في مواضع مختلفة استنادًا إلى الجهاز الذي تستخدمه (خصوصاً مع اختلاف أنواع الهواتف التي تحظى بشعبية كبيرة)، فإن هذا الأسلوب لا يعمل فعلًا بعد اليوم.
هذا لا يعني أنه لا يمكنك الإبداع. يدعم فيسبوك Facebook الآن صور الغلاف بزاوية 360 درجة، وهي بالتأكيد ملفتة للنظر ومختلفة. وما عليك سوى التقاط صورة بزاوية 360 درجة وتحميلها كصورة غلاف لك. يمكنك أيضًا استخدام صورة بانورامية غير مأخوذة بزاوية 360 درجة كاملة.
الاختلاف الكبير في الصور بزاوية 360 درجة هو أنه في حين يتم عرضها فقط كصورة بحجم 851 بكسل × 315 بكسل (أو 640 بكسل × 340 بكسل على الهاتف)، يمكن للأشخاص الذين يزورون صفحتك سحب الصورة لرؤية بقية الصورة.
أخيراً، تعد صور الغلاف، بالإضافة إلى صور الملف الشخصي، أول ما يراه الأشخاص عند زيارتهم لملفك الشخصي على فيسبوك. لذا خذ الوقت لتصميم أو اختيار واحدة جيدة.