أهم ما تم الإعلان عنه في مؤتمر سامسونج للمطورين 2018

من المؤكد أن مؤتمر سامسونج Samsung السنوي للمطورين SDC قد نال هذا العام اهتماماً استثنائياً وتغطية إعلامية كبيرة لكثير من الأسباب كان أهمها الإعلان عن النموذج الأولي لهاتف الشركة القابل للطي خلال فعاليات المؤتمر.

لكن في الحقيقة فإن الأمور الهامة في المؤتمر لم تقتصر على الهاتف القابل للطي، بل تضمّنت العديد من الإعلانات والتحديثات والعناوين الرئيسية الهامة التي سترسم ملامح أجهزة الشركة المستقبلية.

حيث أعلنت الشركة عن رؤيتها التصميمية الجديدة التي تلغي الحواف وتستخدم القطع الأمامي الصغير، كما تم الكشف عن واجهة مستخدم جديدة كلياً إلى جانب الحديث عن مساعد الشركي الرقمي Bixby وتحديث Android 9 Pie.

فيما يلي مراجعة تفصيلية لكل ما تم الإعلان عنه خلال المؤتمر:

القطع الأمامي يصل إلى هواتف سامسونج قريباً:

لطالما تميّزت شركة سامسونج خلال العام الحالي بأن جميع هواتفها دون استثناء كانت بشاشات كاملة دون استخدم القطع الأمامي الذي انتشر بين هواتف شركات الأندرويد بشكل كبير جداً.

لكن على ما يبدو فإن الشركة أصبحت مضطرة العام القادم لاستخدم فكرة القطع الأمامي في هواتفها من أجل المنافسة على التصاميم الحديثة وعلى نسب استغلال الواجهة الأمامية التي بدأت تسجل أرقاماً قياسية.

هذه المرة ليست توقعات أو معلومات مسربة، وإنما إعلان رسمي من قبل الشركة نفسها، حيث كشفت سامسونج عن مجموعة تصاميم جديدة لشاشات هواتفها القادمة، ولدينا أربعة تصاميم مختلفة:

شاشة Infinity U: وهي شاشة كاملة تحتوي في منتصف حافتها العليا على قطع أمامي صغير يأخذ شكلاً نصف بيضوي ومشابهاً لحرف U، وسيكون مخصصاً بالتأكيد من أجل الكاميرا الأمامية.

شاشة Infinity V: وهي شاشة كاملة مع استخدام قطع أمامي مشابه تماماً للقطع السابق، لكن هذه المرة فإن شكل القطع مؤلف من أربعة أضلاع بطريقة مشابهة بالشكل لحرف V.

شاشة Infinity O: تحتوي هذه الشاشة على قطع دائري غريب، والأمر الغريب هو ليس شكله بل موقعه الذي يتوضع على زاوية الشاشة بدلاً من التواجد بمنتصفها، وهو يذكّرنا بتسريبات Asus ZenFone 6!

شاشة New Infinity: تبدو هذه الشاشة وكأنها مخصصة للهواتف الرائدة القادمة للشركة مثل Galaxy S10 و Note 10 حيث تظهر بشكل كامل ممتد من الحافة إلى الحافة دون تواجد أي قطع.

لم تكشف الشركة المزيد من المعلومات عن النوع الأخير من الشاشات ولم يعلم أحد فيما إذا كانت سامسونج تقصد في هذا النوع استخدام الكاميرا الأمامية المدمجة بالشاشة كما تسرب سابقاً.

لكن بجميع الأحوال يبدو أن عام 2019 هو العام الذي سينتشر فيه القطع الأمامي على نحو واسع في هواتف سامسونج المتوسطة والرائدة، وسيكون هاتف Note 9 هو الهاتف الرائد الأخير للشركة مع التصميم القديم الكلاسيكي للواجهة.

الإعلان عن One UI واجهة المستخدم الجديدة:

كشفت الشركة خلال فعاليات مؤتمر المطورين عن الواجهة الجديدة التي ستحملها هواتف سامسونج العام القادم والتي ستصل ضمن تحديث النظام الرئيسي لبعض هواتف سامسونج التي تم إصدارها هذا العام.

وبحسب الشركة فإن الواجهة تمت إعادة صياغتها بشكل جديد كلياً لمساعدة لمستخدم على العمل بطريقة تفاعلية وسهلة على هاتفه، حيث تم إعادة تصميم شكل أيقونات التطبيق لتصبح أكثر بساطة ووضوح على الشاشة.

وتم استخدام الزوايا الدائرية والألوان الهادئة مع الابتعاد قدر الإمكان عن التصاميم المعقدة أو الألوان المتداخلة، كما ركّزت الشركة على معيار سهولة الاستخدام.

أصبح استخدام الهواتف الجديدة أكثر صعوبةً من أي وقت مضى بسبب الشاشات الكبيرة، حيث أن أغلبية الهواتف التي يتم تقديمها حالياً تمتلك شاشات بحجم 6 بوصة أو أكثر.

هذا الحجم الكبير يصعّب على المستخدم استعمال هاتفه بيد واحدة، لذلك جاءت واجهة سامسونج الجديدة لتحل المشكلة من خلال مفهوم تقسيم العرض إلى منطقتين.

المنطقة الأولى اسمها Viewing Area أو منطقة العرض وهي متواجدة في القسم الأعلى من الشاشة ومخصصة لعرض التطبيق ومعلوماته وكل الأمور التي يحتاج المستخدم إلى أن يراها فقط دون الحاجة للضغط عليها.

المنطقة الثانية اسمها Interaction Area أو منطقة التفاعل، وهي متواجدة في القسم الأسفل من الشاشة في المكان الذي يقوم المستخدم بمسك هاتفه، وهي تحتوي على كل الأزرار التفاعلية التي يحتاج المستخدم إلى العمل عليها.

وأكدت سامسونج أن واجهتها الجديدة ستحتوي على تغييرات هامة في طريقة عرض الإشعارات والتنبيهات بالإضافة إلى عرض التطبيقات المجمعة وإضافة طرق جديدة للوصول السريع إليها وللإعدادات العامة.

ونحن بانتظار وصول الواجهة الجديدة إلى هواتف سامسونج الرائدة التي تم إطلاقها هذا العام من خلال تحديث النظام الرئيسي وذلك من أجل معاينتها بشكل أكبر.

المساعد الرقمي Bixby متاحاً لمطوري الطرف الثالث:

خصصت الشركة قسماً كبيراً من فعاليات مؤتمرها السنوي للحديث عن المساعد الرقمي Bixby الذي لم يستطع إثارة إعجاب الكثير من المستخدمين خلال الفترة الماضية.

وعلى ما يبدو فإن الشركة مستعدة الآن لإعادة تقديم Bixby بشكل متطور أكثر ومساعد أكثر وقادر على جذب المزيد من المستخدمين.

أولاً تم الحديث عن الكثير من الخصائص والميزات التي سيتم تقديمها للمساعد الرقمي بالإضافة إلى مهارات الذكاء الاصطناعي الجديدة التي سيمتلكها.

وسيصبح Bixby متواجداً على الكثير من منتجات سامسونج الأخرى غير الهواتف المحمولة، مثل الشاشات الذكية ومكبرات الصوت وأجهزة التبريد والثلاجات، حيث تطمح الشركة إلى ربط كل أجهزتها الإلكترونية مع بعضها البعض تحقيقاً لمفهوم المنزل الذكي.

وأخيراً أعلنت الشركة أن مساعدها الرقمي أصبح مفتوحاً أمام مطوري الطرف الثالث، حيث سيساعد Bixby Developer Studio جميع المهتمين من مطوري التطبيقات على دمج Bixby في تطبيقاتهم.

الأمر الذي سيساعد على انتشار متزايد لمساعد الشركة الرقمي والأهم من ذلك هو أنه سيفتح الباب للحصول على المزيد من الميزات الإبداعية من قبل أي مطوّر خارجي بعد أن كانت عملية التطوير خاصة بسامسونج فقط.

بالنسبة للمستخدمين، سيمكن لهم الوصول إلى الميزات الجديدة التي يتم تظويرها من قبل الطرف الثالث وذلك من خلال متجر Bixby Marketplace.

الجدير بالذكر أن المساعد الرقمي Bixby سيتلقى تحديثاً جديداً لدعم المزيد من اللغات مثل الإنجليزية البريطانية والفرنسية والألمانية والإيطالية والإسبانية.

تحديث Android 9 Pie يصل بداية العام القادم:

قالت شركة سامسونج أنها ستبدأ عملية اختبار تحديث Android 9 Pie في وقت لاحق من هذا الشهر مع مجموعة محدودة من المستخدمين في الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية وألمانيا.

على أن تنتهي مرحلة الاختبار مع نهاية العالم الحالي، حيث قالت الشركة أن التحديث المرتقب سيصل إلى الأجهزة الرائدة الحديثة مثل Galaxy S9 و Note 9 خلال شهر كانون الثاني من العام القادم.

سيحمل التحديث الرئيسي للنظام معه واجهة المستخدم الجديدة One UI إلى هواتف الشركة الرائدة المذكورة سابقاً، لكن لا معلومات مؤكدة عن وصول الواجهة الجديدة إلى الهواتف الأقدم أو الهواتف المتوسطة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
كيفية إلغاء تفعيل بيكسبي Bixby في أجهزة سامسونج؟
كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج
ما هي قيم فتحة العدسة , سرعة الغالق ,وحساسية الضوء ISO التي يجب استخدامها في الكاميرا؟
ما هي الحواشي السفلية والتعليقات الختامية في مايكروسوفت وورد؟

سامسونج كشفت أخيراً عن نموذج هاتفها القابل للطي

على عكس ما اعتدنا في إعلانات شركة سامسونج Samsung عن هواتفها الرائدة، تم الكشف جزئياً يوم الأمس عن بعض التفاصيل الخاصة بهاتف الشركة القابل للطي خلال مؤتمر سامسونج للمطورين.

حيث يمكن القول أن سامسونج قد افتتحت رسمياً عصر الهواتف القابلة للطي، هذه الهواتف التي توقّع لها المحللون أن تنتشر خلال الأعوام القادمة، وعلى ما يبدو فإن الشركات الكبيرة ومنها سامسونج مقتنعة بهذه التوقعات.

قبل أيام قليلة، تم الإعلان عن هاتف قابل للطي باسم FlexPai، لكن لا يمكن لأحد أن ينافس الشركات الرائدة في الأفكار الجديدة مثل الهواتف المنحنية والقابلة للطي.

ولأن الفكرة جديدة تماماً على عالم الهواتف المحمولة، اختارت سامسونج أن تكشف فقط عن بعض التفاصيل الأساسية عن الهاتف من أجل إعطاء وقت كافٍ للمطورين لتعديل وتطوير تطبيقاتهم بما يتناسب مع هذا النوع الجديد من الشاشات.

يوم الأمس، صعد Justin Denison نائب رئيس التسويق لمنتجات الهواتف المحمولة في الشركة إلى المنصة الافتتاحية لمؤتمر المطورين، وأخرج نموذج الهاتف القابل للطي ليعرضه على الملايين حول العالم ولأول مرة.

من الواضح أن سامسونج لم ترغب بالكشف عن كل تفاصيل الجهاز، ولا حتى من حيث التصميم، حيث تم إطفاء الأضواء على المسرح وتم وضع الهاتف ضمن غطاء حماية، وبالتالي لم يظهر في لحظة الإعلان إلا شاشة الهاتف.

يمكن بسهولة ملاحظة أن فكرة الهاتف قائمة على وجود شاشة خارجية صغيرة تسمح باستخدام الجهاز الجديد عندما يتم طيه كما يتم استخدام أي هاتف محمول.

لكن بمجرد فتح الجهاز فإنه ستظهر الشاشة الداخلية الكبيرة التي تحوّل الهاتف السابق إلى جهاز لوحي، مما يستدعي تشبيه جهاز سامسونج الجديد بالجهاز الهجين الذي يجمع بين الهاتف المحمول والجهاز اللوحي.

وعلى هامش فعاليات المؤتمر، أقامت سامسونج جلسة خاصة للإعلان عن بعض المواصفات الخاصة بشاشة الجهاز القابل للطي مثل الدقة والحجم وكثافة البكسلات.

بالنسبة للشاشة الخارجية الصغيرة فستكون بحجم 4.58 بوصة وبدقة 840*1960 وبكثافة 420 بكسل في الإنش الواحد، أما نسبة الأبعاد فهي غريبة وطويلة 21:9 مما يجعلها الشاشة الأطول في السوق.

أما الشاشة الداخلية التي تظهر بشكلها الكامل عند فتح الهاتف فهي بحجم 7.3 بوصة وبدقة 1536*2152 وبكثافة 420 بكسل في الإنش الواحد، حيث ستكون بنسبة أبعاد 4.2:3

كما وترغب سامسونج بالسماح للمستخدمين بالاستفادة من الشاشة الداخلية الكبيرة من أجل تشغيل 3 تطبيقات في نفس الوقت حيث قالت الشركة أنه يتوجب على التطبيقات دعم تلك الميزة في المرحلة القادمة.

كما وأعلنت الشركة عن أن تطبيق تجميع الأخبار Flipboard هو من بين التطبيقات الأولى التي قامت بتعديل شيفرتها البرمجية للعمل مع الهواتف القابلة للطي ولكيفية ظهور التطبيق على الشاشتين الخارجية الصغيرة والداخلية الكبيرة.

من ضمن المعلومات التي تم الكشف عنها يوم الأمس أن الشركة ستدخل في مرحلة الإنتاج الضخم لشاشة الهاتف القابلة للطي والتي تم إطلاق اسم Infinity Flex عليها خلال أشهر قليلة.

وبالتالي فإن المرحلة القادمة ستكون من أجل إنتاج الهاتف بصيغته التصميمة النهائية من جهة سامسونج، ومن أجل تعديل التطبيقات للعمل على الهواتف القابلة للطي من جهة مطوري التطبيقات.

حيث من المتوقع أن يتم الإعلان عن هاتف سامسونج القابل للطي خلال الربع الأول من العام القادم، وسط تحضيرات مكثفة لإعلانات مشابهة من قبل شركات كبيرة أخرى مثل هواوي Huawei.

إذاً فإن الأمر قد تحوّل إلى حقيقة، وعصر الهواتف القابلة للطي بدأ رسمياً، وسنكون مضطرين للانتظار أشهر وربما سنوات للحكم النهائي على هذا النوع من الهواتف وعلى مدى الشعبية التي سيحققها بين المستخدمين.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحديث هواتف سامسونج بشكل رسمي باستخدام الكمبيوتر
كيفية تنصيب الرومات الرسمية على اجهزة سامسونج
ما هي أوضاع التصوير Shooting Modes في الكاميرا ؟ و ما هو عملها ؟
كيفية البحث عن التغريدات القديمة وحذفها في تويتر
هل يمكن إنشاء مخدم ويب Web Server على الشبكة المنزليّة ؟

هاتف S10 سيستعمل ماسح بصمة مدمج بالشاشة من كوالكوم

يوماً بعد يوم تزداد الأخبار المتعلقة بالهاتف المرتقب Galaxy S10 من شركة سامسونج Samsung والذي سيكون الهاتف الأهم خلال النصف الأوّل من العام القادم.

حيث تتميز هواتف سلسلة Galaxy S بكثير من التغطية الإعلامية ومتابعة الجمهور نظراً لأنها تأتي في بداية العام وتحمل معها التقنيات والأفكار الجديدة التي طوّرتها الشركة.

إلا أن هاتف Galaxy S10 سيأتي هذه المرة مع اهتمام استثنائي وبدرجة كبيرة نظراً لأنه هاتف الذكرى العاشرة للسلسلة، حيث ستعمل الشركة على تقديمه بشكل مختلف من حيث التصميم والمواصفات، أو على الأقل هذا ما نأمله.

بعد الأخبار السابقة التي كشفت عن توافر ثلاث نسخ من الهاتف المرتقب، اليوم صدرت تقارير جديدة تفيد بوجود اتفاقية تعاون بين شركة سامسونج وشركة كوالكوم Qualcomm.

التعاون الجديد لن يكون من أجل معالج كوالكوم الرائد لعام 2019، فهذا أمر اعتدنا عليه طيلة السنوات الماضية، لكن الأمر الجديد هو حصول سامسونج على مستشعر جديد لبصمات الأصابع مدمج بالشاشة.

المستشعر الجديد سيكون مطوّراً من قبل شركة كوالكوم وسيكون أسرع وأكثر استجابة من أي ماسح لبصمات الأصابع المدمج بالشاشة تم استعماله من قبل.

تكمن المشكلة في المستشعرات المدمجة بالشاشة والمستخدمة حالياً أنها ليست بسرعة كبيرة جداً ولا تتميز بحساسية عالية، كما أنها متواجدة في مكان محدود جداً من الشاشة، الأمر الذي يجبر المستخدم على وضع اصبعه ضمن هذا المكان المحدد.

في حين تصف التقارير مستشعر كوالكوم الجديد Qualcomm Sense ID بأنه سيعمل بالأمواج فوق الصوتية وسيتميز بحساسية عالية وسرعة استجابة كبيرة، مع إمكانية أن يغطي المستشعر الجديد مساحة تُقدّر بحوالي 30% من مساحة الشاشة الكلية.

الأمر الذي يعطي راحة أكبر للمستخدم عند وضع اصبعه من أجل فك قفل الهاتف، علماً أن المستشعر الجديد سيكون حصرياً لسامسونج في النصف الأول من العام الجديد على الأقل.

الجدير بالذكر أن شركة سامسونج قامت قبل فترة قصيرة بتسجيل براءة اختراع لماسح بصمات الأصابع المدمج بالشاشة والذي يغطي كامل مساحة الشاشة دون تحديد منطقة معينة.

كما أنه من المتوقع أن يأتي هاتف Galaxy S10 بكاميرا أمامية مدمجة بالشاشة مما يساعد على إلغاء الحافة العليا وتقليل الحافة السفلية مما يسمح بتسجيل رقم قياسي جديد بالنسبة لاستغلال الواجهة الأمامية.

وكانت تقارير جديدة قد أفادت بانتهاء مرحلة التخطيط والدراسة الخاصة بالهاتف المرتقب وأن الشركة تضع حالياً اللمسات النهائية على هاتفها الجديد استعداداً للدخول في مرحلة الإنتاج الضخم.

مقالات قد تعجبك:

ميزات في أجهزة أندرويد من سامسونج تفوقت بها على جوجل
كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج
ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
كيفية إلغاء تفعيل بيكسبي Bixby في أجهزة سامسونج؟

تراجع مستمر في مبيعات الأجهزة اللوحية خلال الربع الثالث

بعد كشفها عن الإحصائيات الخاصة بمبيعات الهواتف المحمولة خلال الربع الثالث، أعلنت شركة أبحاث السوق IDC مؤخراً عن تقريرها الخاص بإحصائيات مبيعات الأجهزة اللوحية خلال الربع الأخير المنتهي.

الوضع لم يتغير، حيث سجّلت مبيعات تلك الأجهزة اللوحية انخفاضاً مستمراً للربع السادس عشر على التوالي، وبالتالي أصبح من الواضح أن إقناع المستخدمين بتلك الأجهزة بات أصعب أكثر من أي وقت مضى.

على ما يبدو فإن المستخدمين فضّلوا خلال السنوات الأخيرة البقاء على هواتفهم المحمولة أو الانتقال إلى الحواسيب الشخصية دون إعطاء فرصة للأجهزة اللوحية التي اجتهدت الشركات بالإعلان عنها وتقديم العروض الخاصة بها.

وعلى الأغلب فإن امتلاك غالبية الأجهزة المحمولة في الفترة الأخيرة لشاشات كبيرة تجاوزت معظمها حجم 6 بوصة ساعد على التقليل من شأن الأجهزة اللوحية التي لطالما تميزت بقدرتها على الإنتاجية في العمل بسبب شاشاتها.

ما زال البعض يفضّل الأجهزة اللوحية للأعمال المكتبية أو أعمال التصميم، وحتى للاستخدام الترفيهي ومشاهدة المحتوى والوسائط المتعددة، أو لاستخدامها من قبل الأطفال من أجل الترفيه أو التعلم.

لكن حتى بعد ستة عشر ربعاً متتالياً فإنه لا يوجد أي دليل على قدرة تلك الأجهزة أن تعود لمكانتها التي كانت عليها قبل سنوات.

بالنسبة للإحصائيات التي تم الكشف عنها من قبل IDC نلاحظ بوضوح إشارة الانخفاض في العمود الذي يدل على قيمة التغير في مبيعات الأجهزة مقارنةً مع نفس الربع من العام الماضي.

شركة هواوي Huawei الوحيدة التي استطاعت أن تسجّل زيادة في مبيعات أجهزتها اللوحية مقارنةً بالربع الثالث من العام الماضي، وهي متواجدة في المركز الرابع بعد أن باعت 3.2 مليون جهاز لوحي.

الصدارة كما في الربع الماضي كانت لشركة آبل Apple التي تبدو قادرة أكثر من غيرها على إثارة إعجاب الجمهور من خلال أجهزة الآيباد التي تعلن عنها، حيث استطاعت بيع 9.7 مليون جهاز آيباد خلال الربع الأخير المنتهي.

هذا العدد من المبيعات ضمن للشركة السيطرة على أكثر من ربع سوق الأجهزة اللوحية في العالم، رغم أن العدد يمثّل انخفاضاً بنسبة 6.1% من إحصائيات الربع الثالث العام الماضي، مع وجود أمل بتحسين الوضع الربع القادم بعد الإعلان عن جهاز الآيباد الأخير.

سامسونج Samsung التي أعلنت في وقت سابق عن Galaxy Tab S4 و Tab A 10.5 لم تستطع زيادة مبيعاتها عن إحصائيات نفس الفترة من العام الماضي، حيث باعت خلال الربع الأخير 5.3 مليون جهاز لوحي.

شركة أمازون Amazon تواجدت خلف سامسونج وآبل في المركز الثالث حيث باعت 4.4 مليون جهاز لوحي وقد سجّلت أصغر نسبة انخفاض في المبيعات، حيث لم تنخفض إحصائياتها عن العام الماضي إلا بنسبة 0.4%.

بالنسبة إلى شركة لينوفو Lenovo فقد تواجدت بالمركز الخامس بعد أن باعت 2.3 مليون جهاز لوحي، في حين أن كل ما تبقى من شركات حول العالم استطاعت بيع 11.5 مليون جهاز لوحي.

تقرير IDC كشف عن العدد الإجمالي للأجهزة اللوحية المباعة حول العالم خلال الربع الأخير المنتهي، حيث يُقدّر العدد بـ 36.4 مليون جهاز بعد أن كان حوالي 40 مليون جهاز خلال الربع الثالث من عام 2017.

مقالات قد تعجبك:

10 استعمالات مفيدة للأجهزة اللوحية
ما هي أوضاع التصوير Shooting Modes في الكاميرا ؟ و ما هو عملها ؟
كيفيّة إعادة تنصيب ويندوز 10 مع إمكانية الإبقاء على الملفات
ما هي ميزة حماية المجلدات في ون درايف OneDrive؟ وكيف يمكن تفعيلها؟
ما هي الحواشي السفلية والتعليقات الختامية في مايكروسوفت وورد؟

أول آيفون متوافق مع شبكات الجيل الخامس سيصل عام 2020

تستعد شركات الاتصالات اللاسلكية حول العالم لعصر جديد من تقنية الاتصال وذلك مع بدء استخدام شبكات الجيل الخامس 5G، وهو الجيل التالي من الشبكات الخلوية التي تعد بتوفير سرعات تنزيل أسرع للمستهلكين.

كما تستعد الشركات المصنعة للأجهزة المحمولة من أجل الإعلان عن الأجهزة المتوافقة مع هذا النوع المتقدم من الشبكات، حيث سيكون لدى الشركات الكبيرة مثل سامسونج Samsung و هواوي Huawei أجهزة داعمة لشبكات 5G.

لكن بالنسبة لشركة آبل Apple فإن الموضوع يبدو متأخراً قليلاً مع صدور تقرير جديد يقترح وصول أول آيفون متوافق مع شبكات الجيل الخامس في عام 2020.

منحت لجنة الاتصالات الفيدرالية (FCC) الموافقة الرسمية لشركة آبل لتجربة تقنية الجيل الخامس في العام الماضي، لذلك من الواضح أن التأخير ليس له علاقة بالحصول على الموافقة.

لكن التقارير الأخيرة ذكرت أن سبب التأخير الأساسي هو عدم إمكانية الحصول على مودم الاتصال الداعم لتقنية الجيل الخامس قبل هذه الفترة، حيث أن شركة إنتل Intel هي من ستقوم بصناعة المودم.

المودم المرتقب هو Intel 8161 5G حيث لم تكن آبل راضية عن مشكلة الحرارة الناتجة عن استخدام المودم، وبالتالي تم الاتفاق بين الطرفين أن تأخذ إنتل المزيد من الوقت للحصول على تبديد أفضل للحرارة.

ولم تخفي التقارير الأخيرة حقيقة أن آبل تركت الاتصال مفتوحاً مع شركة MediaTek حول الحصول على مودم 5G منها في حال لم تتوصل إنتل إلى الحل الذي يرضي آبل.

تبدو آبل متأخرة قليلاً عن شركات هواتف الأندرويد المنافسة، بسبب رفضها التعاون مع شركة كوالكوم Qualcomm بعد الدعاوى القضائية المتبادلة بين الطرفين، لذلك تجد آبل نفسها مجبرة للعمل مع إنتل أو البدائل الأخرى.

لكن من المؤكد أنه سيزداد الضغط على شركة آبل وعلى هواتف الآيفون التي تنتجها عندما تبدأ الشركات المنافسة مثل سامسونج وهواوي وحتى الشركات الصينية الأخرى مثل شاومي و OnePlus بإصدار الهواتف المتوافقة مع شبكات 5G.

لذلك فإن آبل مطالبة الآن بالحصول على وعود جدّية من إنتل أو الانتقال إلى شركة أخرى لضمان أن أول هاتف آيفون داعم لشبكات الجيل الخامس لن يتأخر إلى ما بعد عام 2020.

مقالات قد تعجبك:

طرق العمل المشترك المتوفرة بين ويندوز 10 وبين هواتف أندرويد أو آيفون
ميّزات مفيدة في آيفون غير موجودة حتى الآن في أندرويد
ما الذي يجب فعله إذا وجدت آيفون أو آيباد ضائع؟
ما هي العناوين المنطقية لبروتوكول الإنترنت IP؟ وكيف تعمل؟
ما هي تقنية Mesh Wi-Fi؟ وكيف تعمل لزيادة مدى وسرعة الإنترنت؟

هواوي تفوّقت مجدداً على آبل بعدد الهواتف المباعة

قبل أشهر، حققت شركة هواوي Huawei الصينية في نهاية الربع الثاني من العام الحالي إنجازاً تاريخياً بتفوقها لأول مرة على شركة آبل Apple الأمريكية منذ عام 2010 وذلك من حيث عدد الهواتف المباعة.

الإنجاز كان كبيراً بوصول الشركة إلى المركز الثاني خلف سامسونج Samsung الكورية، لكن البعض شكّك بقدرة الشركة الصينية على الصمود في مركزها الجديد والمحافظة عليه.

مؤخراً أصدرت شركة IDC المتخصصة في أبحاث السوق تقريرها الفصلي الذي يتم الإعلان عنه في نهاية كل ربع، وفي الإحصائيات الجديدة المتعلقة بالربع الثالث تبيّن أن هواوي تفوّقت مرة أخرى على آبل للربع الثاني على التوالي.

حيث استطاعت هواوي بيع حوالي 52 مليون هاتف ذكي خلال أشهر الربع الثالث من العام، مسيطرةً بذلك على 14.6% من سوق الهواتف المحمولة على مستوى العالم.

وتُعتبر هذه الأرقام نجاحاً واضحاً للشركة إذا ما تمت مقارنتها بالأرقام المسجّلة في نفس الفترة من العام الماضي عندما باعت الشركة حوالي 39 مليون هاتف ذكي، وبالتالي فإن الشركة سجّلت زيادة قدرها 32.9% على أساس سنوي.

دفعت هذه الأرقام الجيدة بالشركة إلى المركز الثاني للربع الثاني على التوالي، لتتفوق بذلك على مبيعات شركة آبل التي استطاعت بيع 46.9 مليون هاتف آيفون وسيطرت على 13.2% من حصة السوق.

من الأمور الهامة بالنسبة لآبل أن مبيعاتها لم تنخفض مقارنةً بالأرقام المسجلة في نفس الفترة من السنة الماضية، ولكنها لم تزداد أيضاً إلا بمقدار 0.5% وبالتالي فإن وضع الشركة لم يتغير كثيراً في الوقت الذي واجهت فيه تغيّراً إيجابياً كبيراً لدى هواوي.

واستمرت شركة سامسونج في مركزها الأول بوصفها الشركة الأكثر مبيعاً للهواتف للمحمولة في العالم، حيث استطاعت بيع 72.2 مليون هاتف محمول خلال أشهر الربع الثالث.

الأمر الذي ضمن لها السيطرة على 20.3% من حصة السوق وبالتالي بقائها في المركز الأول دون تغيير من الربع الثاني السابق.

ومع ذلك فإن نتائج الشركة الكورية كانت مخيبة للآمال، حيث انخفضت أرقامها بنسبة 13.4% على أساس سنوي وهو ما يشكّل خسارة حادة للشركة كان سببها غالباً خسارة السيطرة على فئة الهواتف المتوسطة لصالح الشركات الصينية.

بالنسبة للمركز الرابع، تابعت شركة شاومي Xiaomi بالسيطرة على المرتبة الرابعة عالمياً خلف الثلاثة الكبار، حيث استطاعت الشركة بيع 34.3 مليون هاتف ذكي خلال الربع الأخير في زيادة ملفتة للنظر 21.2% في الأرقام المسجلة عن السنة الماضية.

الأمر الذي يدفع المحللين للاعتقاد بأن الشركة ستصل في يوم قريب إلى أحد المراكز الثلاثة الأولى عالمياً، لكن السؤال الأهم هو على حساب من سيكون هذا الوصول؟

يشير التقرير الإحصائي أيضاً إلى مبيعات شركة Oppo الصينية المتواجدة في المركز الخامس والتي استطاعت بيع 29.9 مليون هاتف ذكي.

ويمكن ملاحظة أن عدد الهواتف المباعة عالمياً في الربع الأخير هو 355.2 مليون هاتف ذكي، وهو ما يمثّل انخفاضاً بنسبة 6% عن الرقم المسجّل في نفس الربع من العام الماضي.

مقالات قد تعجبك:

ما هي الحواشي السفلية والتعليقات الختامية في مايكروسوفت وورد؟
كيفية تحديد ما هو إصدار ورقم بناء نسخة ويندوز موجودة على DVD أو ملف ISO أو USB
لماذا يوجد عدة كاميرات في بعض الهواتف الذكية ؟
هل من الآمن حذف كل شيء في أداة تنظيف القرص؟
ما هي كاميرات المراقبة اللاسلكية؟ وهل هي آمنة؟

سامسونج أعلنت عن مستشعرين جديدين لكاميرات الهواتف الذكية

من المعروف أن شركة سامسونج للإلكترونيات Samsung Electronics لديها أقسام وقطاعات كثيرة في المجال الإلكتروني، وهي الشركة الرائدة عالمياً في مجال تكنولوجيا أشباه الموصلات المتطورة.

حيث تعمل الشركة على صناعة العديد من القطع الإلكترونية المستخدمة في الهواتف الذكية، وحساسات الكاميرا هي من بين القطع التي تنتجها الشركة بالفعل والتي يتم استخدامها في هواتفها أو في هواتف باقي الشركات.

مؤخراً، أعلنت الشركة رسمياً عن مستشعرين جديدين لكاميرات الهواتف الذكية، حيث يتميز المستشعران بأنها بحجم بكسل 0.8 ميكرومتر.

المستشعر الأول باسم ISOCELL Bright GM1 وهو بدقة 48 ميجابكسل، أما المستشعر الآخر فهو باسم ISOCELL Bright GD1 ويأتي بدقة 32 ميجابكسل.

وقال Ben K. Hur نائب رئيس التسويق في سامسونج للإلكترونيات: يزداد الطلب على أجهزة استشعار الصور فائقة الصغر وعالية الدقة في الوقت الذي تتطور فيه الهواتف الذكية لتقدم تجارب كاميرا جديدة وأكثر إثارة للمستخدمين.

وأضاف: مع إدخال أجهزة الاستشعار الصورية المتطورة بحجم بكسل 0.8 ميكرومتر في سامسونج فنحن ملتزمون بمواصلة دفع الابتكار في تقنيات مستشعرات الصور.

ونظراً لأن الكاميرات أصبحت إحدى السمات المميزة الرئيسية في الأجهزة المحمولة اليوم، يواجه صانعو الهواتف الذكية تحدياً صعباً لملائمة العديد من الكاميرات في التصاميم الأنيقة الخاصة بأجهزتهم الجديدة.

ومع توفير سامسونج لمستشعرات بحجم بكسل أصغر فأنها تأمل بأن توفّر تلك المستشعرات مرونة أكبر في التصميم مما يتيح لمهندسي تصميم الهواتف المحمولة استخدام مكوّنات أصغر.

وهو أمر هام جداً في الوقت الذي تتجه فيه تصاميم الهواتف المحمولة لتكون ذات حواف نحيفة جداً الأمر الذي يجبر الشركات المصنّعة على استغلال المساحات الداخلية الخاصة بالأجهزة بأكبر شكل ممكن.

تستند أجهزة الاستشعار GM1 و GD1 إلى أحدث تقنيات عزل البكسل في الشركة والتي تعمل على تحسين الأداء خاصةً مع استخدام بكسل بحجم صغير، مما يجعلها الحل المثالي للكاميرات فائقة الدقة الحالية.

بالإضافة إلى ذلك وبفضل تقنية Tetracell سيتم دمج المعلومات المجمّعة من أربعة بكسلات لزيادة حساسية الضوء وخاصة في البيئات المظلمة.

حيث قالت الشركة أن كل من المستشعرين GM1 و GD1 سيقدّم حساسية ضوئية تعادل الحساسية في مستشعرين بدقة 12 ميجابكسل و 8 ميجابكسل على الترتيب وبحجم بكسل 1.6 ميكرومتر.

يدعم المستشعران الجديدان أيضاً تثبيت الصورة الإلكتروني المستند إلى الجيروسكوب (EIS) لالتقاط الصور بسرعة ودقة.

كما وتم إضافة ميزة النطاق الديناميكي العالي (HDR) في الوقت الفعلي إلى مستشعر GD1 لتقديم عرض أكثر توازناً ولوناً أكثر تفصيلاً عند تصوير مقاطع الفيديو أو بث محتوى الفيديو المباشر حتى في البيئات منخفضة الإضاءة وعالية التباين.

ومن المتوقع أن تبدأ الشركة بمرحلة الإنتاج الضخم للمستشعرين الجديدين في الربع الرابع من العام الحالي، وبالتالي يمكن أن يبدأ استخدامهما في الهواتف الذكية منذ بداية العام القادم.

مقالات قد تعجبك:

أهمّ الإعدادات في الكاميرا : سرعة الغالق , فتحة العدسة ,و الأيزو ISO
ما هو إعداد الأيزو ISO في الكاميرا ؟و كيف يعمل ؟
ما هو توازن اللون الأبيض White Balance, وكيف يستخدم في الكاميرا ؟
ما هو التركيز التلقائي في الكاميرا ,وما هي أوضاعه المختلفة ؟
كيفيّة التقاط صور أفضل باستخدام وضع التتابع Burst Mode

سامسونج أعلنت عن أول بطاقة MicroSD لها بسعة 512 جيجابايت

عندما كشفت شركة سامسونج Samsung رسمياً عن هاتفها الرائد Note 9 قالت أن الهاتف يمكن أن يحمل ذاكرة إجمالية تُقدّر بـ 1 تيرابايت، وذلك لأن الهاتف متوافر بذاكرة داخلية 512 جيجابايت.

وفي ذلك الوقت وعدت الشركة بتوفير بطاقات MicroSD بسعة 512 جيجابايت قريباً، حيث يمكن تركيب هذه البطاقة في هاتف Note 9 والحصول على 1 تيرابايت من ذاكرة التخزين.

علماً أنه سبق لشركة Integral Memory وأن أعلنت عن بطاقة microSD بسعة 512 جيجابايت منذ بداية العام الحالي، مع سرعة نقل بيانات تصل إلى 80 ميجابايت في الثانية.

وعلى ما يبدو فإن شركة سامسونج لا تريد أن تتأخر أكثر في توفير هذا النوع من البطاقات، حيث بدأ موقع الشركة الرسمي الألماني بعرض بطاقة الذاكرة ذات السعة التخزينية الكبيرة.

بطاقة الذاكرة هذه غير متوافرة للشراء بشكل فوري، حيث يمكن للمهتمين الاشتراك في الخدمة البريدية لإعلامهم بموعد بيعها وكيفية الحصول عليها في وقت لاحق.

ومع ذلك، لم تخفِ الشركة السعر الخاص ببطاقة الذاكرة الجديدة، حيث اتضح أنها لن تكون رخيصة أبداً وستكلّف حوالي 290 يورو عند شرائها.

وبالنظر إلى سعر بطاقة الذاكرة ذات السعة التخزينية 256 جيجابايت والبالغ 100 يورو فقط، فيمكن ملاحظة أن سعر بطاقة الذاكرة الجديدة 512 جيجابايت قد تضاعف ثلاث مرات تقريباً.

وستكون البطاقة جزءاً من مجموعة Evo Plus للتخزين من سامسونج، حيث تتميز هذه البطاقات بسرعات قراءة تصل إلى 100 ميجابايت في الثانية وسرعة كتابة تصل إلى 90 ميجابايت في الثانية.

وهناك أيضاً محول مرفق يعمل على تحويل بطاقة MicroSD هذه إلى بطاقة SD Card، والجدير بالذكر أن البطاقة الجديدة ستأتي مع 10 سنوات من الضمان.

علماً أن الشركة قامت مؤخراً بتخفيض أسعار بطاقات الذاكرة Evo Plus في الولايات المتحدة، حيث يتوفر الإصدار 256 جيجابايت مقابل 109.99 دولار أمريكي.

ويتوفر الإصدار 128 جيجابايت بسعر 37.99 دولار، وتتوفر الإصدارات 64 جيجابايت و 32 جيجابايت مقابل 21.99 دولار و 13.99 دولار على الترتيب.

مقالات قد تعجبك:

كيفية اختيار كرت ذاكرة مناسب
قائمة بأفضل خدمات التخزين السحابي التي تقدم خدمات مجانية
دليل شامل لفهم وحدات تخزين المعلومات
كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج

سامسونج ستطلق ثلاثة هواتف S10 بداية العام القادم

مع اقترابنا من نهاية العام الحالي، فإن القسم الأكبر من شركات الهواتف المحمولة قد انتهت من إعلان هواتفها المخصصة لهذا العام، وبدأت التحضير للهواتف التي سيتم الكشف عنها العام القادم.

تُعد شركة سامسونج Samsung من أكثر الشركات انشغالاً في الوقت الحالي للتحضير لهواتف العام القادم أو الربع الأول منه على وجه التحديد.

حيث ستعمل الشركة على إطلاق هاتف الذكرى العاشرة Galaxy S10 والذي يُعتبر الهاتف العاشر من السلسة الشهيرة، لذلك من المتوقع أن يتم تمييزه عن غيره بالكثير من المفاجآت.

وبعد الكثير من التوقعات بإطلاق هاتف الشركة القابل للطي هذا العام، يبدو أن المشاريع المتعلقة بهذا النوع الجديد من الهواتف قد تم تأجيله إلى بداية العام القادم أيضاً.

خاصةً وأن سامسونج ستكون غالباً هي الشركة الأولى في العالم التي تطلق الهواتف القابلة للطي، وبالتالي فإنها غير مضطرة للاستعجال كثيراً لأنه لا يوجد أي منافس في الوقت الحالي.

مؤخراً، نشر موقع Bloomberg تقريراً مفصلاً عن المعلومات المتوافرة والمتعلقة بهواتف سامسونج الرائدة والقادمة في بداية العام القادم، وهي هواتف Galaxy S10 وهاتف الشركة القابل للطي.

حيث تم جمع هذه المعلومات من مصادر خاصة للموقع ومطلعة على خطط الشركة القادمة، بالإضافة إلى توقعات المحلل الشهير Ming-chi Kuo ووسائل الإعلام الكوريّة.

بدايةً مع Galaxy S10 حيث ستعمل الشركة على إطلاق ثلاثة هواتف من عائلة S10 خلافاً للسنوات السابقة التي اعتدنا فيها على رؤية نموذجين فقط من هاتف سلسلة S الرائدة.

مبدئياً سيكون لدينا Galaxy S10 و S10 Plus بشاشة AMOLED منحنية، حيث ستضم هذه الشاشة مجموعة من التقنيات المميزة.

ستحتوي الشاشة على ماسح لبصمات الأصابع مدمج بداخلها، لكن من غير المعروف فيما إذا كانت سامسونج تريد تنفيذ براءة الاختراع الجديدة التي تقدمت بتسجيلها مؤخراً لجعل الشاشة بأكملها قابلة للعمل كماسح للبصمة، أم سيتم تضمين الماسح في منطقة معينة.

أيضاً من المتوقع بحسب التقرير أن تستخدم الشركة تقنية الكاميرا الأمامية المدمجة بالشاشة، حيث تسربت سابقاً معلومات تؤكد نيّة الشركة اعتماد هذه التقنية، وقد نراها فعلاً في هاتف متوسط مثل Galaxy A8s قبل ظهورها في هاتف S10.

وبما أن سامسونج استعملت هذا العام الكاميرات الخلفية الثلاثية وعادت واستخدمت الكاميرات الخلفية الرباعية، فإن الأمر بات محسوماً باستخدام كاميرا ثلاثية في الهاتفين السابقين، حيث سيتم استخدام عدسة أساسية وعدسة واسعة وعدسة مقربة.

الأخبار المفاجئة كانت عندما تحدّث التقرير عن إطلاق هاتف ثالث من عائلة S10 سيكون بمواصفات أقل، ويمكن اعتباره نسخة Lite من الهاتف الرائد الأساسي حيث تتبع شركة هواوي هذه السياسة في إطلاق هواتفها الرائدة.

سيحتوي الهاتف الثالث على شاشة مسطحة وليست منحنية، ولن يمتلك ماسح لبصمات الأصابع مدمج بالشاشة، بل من المحتمل وضعه على جانب الهاتف.

كما ويستبعد التقرير استخدام كاميرا خلفية ثلاثية، حيث من المتوقع أن يتم استخدام كاميرا خلفية ثنائية مع واجهة أمامية تحتوي على حواف نحيفة لتبقى تقنية الكاميرا الأمامية المدمجة بالشاشة خاصة بالهواتف الأعلى.

أيضاً مع بدء إطلاق الهواتف المتوافقة مع شبكات الجيل الخامس مثل هاتف Mi Mix 3 الأخير فإن المعلومات تشير إلى اتفاقية يجري العمل عليها حالياً بين سامسونج وشركة Verizon لإطلاق نسخ خاصة من هاتف S10 متوافقة مع هذا النوع المتقدم من الشبكات.

أيضاً كانت لدينا تقارير سابقة عن إمكانية استغناء شركة سامسونج عن منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم بدءاً من هاتف Note 10، لكن تقرير Bloomberg لمّح إلى إمكانية الاستغناء عن المنفذ في وقت أقرب أي مع إطلاق هواتف Galaxy S10، لكن لا معلومات مؤكدة حتى الآن.

انتقالاً إلى الهاتف القابل للطي، واستكمالاً للمعلومات السابقة التي تم نشرها حول هذا الهاتف الجديد من نوعه، فإنه من المتوقع أن يحمل شاشة خارجية قياس 4 بوصة يمكن العمل عليها عند طي الهاتف ليتحول إلى هاتف محمول صغير.

لكن مع فتح الهاتف بشكل كامل فسيكون لدينا شاشة واسعة بقياس 7 بوصة أو أكثر تسمح للمستخدم بتحويل الهاتف الصغير إلى جهاز لوحي من أجل مشاهدة المحتوى الترفيهي أو زيادة الإنتاجية في العمل.

وستستعمل الشركة مواد خاصة لحماية الشاشة الداخلية الكبيرة القابلة للطي، وبالتالي فإنه من المستبعد استخدام الزجاج كما جرت العادة إلا من أجل الشاشة الخارجية التي لا تحتاج إلى طي.

كان لدى سامسونج هواتف بمواصفات قوية جداً هذا العام مثل Note 9 لكن المنافسة الشرسة في قطاع الهواتف المحمولة وتقديم هواتف بالغة القوة من قبل الشركات الصينية أجبر سامسونج على الانتقال إلى مستوى آخر من الهواتف سيبدأ مع بداية العام القادم في محاولة لإعادة السيطرة على السوق.

مقالات قد تعجبك:

ميزات في أجهزة أندرويد من سامسونج تفوقت بها على جوجل
كيفية تحديث هواتف سامسونج بشكل رسمي باستخدام الكمبيوتر
كيفية تنصيب الرومات الرسمية على اجهزة سامسونج
ما هو توازن اللون الأبيض White Balance, وكيف يستخدم في الكاميرا ؟
كيفية تحويل الفيديو من صيغة MKV إلى صيغة MP4

براءة اختراع لسامسونج لدمج بصمة الإصبع بكامل الشاشة

سجّل عام 2018 ظهوراً لا بأس به لماسح بصمات الاصبع المدمج بالشاشة، حيث تم استخدام هذه التقنية لدى أكثر من شركة صينية كان آخرها شركة هواوي Huawei في هاتف Mate 20 Pro.

لكن وبشكل مفاجئ قليلاً لم تظهر التقنية في الهواتف الرائدة للعملاقين سامسونج Samsung و آبل Apple، حيث كانت الميزات الهامة والمتطورة تظهر أولاً في هواتفهما.

على أي حال فإن العام القادم 2019 وبحسب المحللين سيكون مزدحماً بالهواتف التي تعتمد على البصمة المدمجة بالشاشة، لكن بالنسبة لسامسونج فإن الأمر يبدو مختلفاً عن الطريقة التقليدية لدى بقية الشركات.

حيث تقدمت الشركة مؤخراً بطلب تسجيل لبراءة اختراع جديدة لماسح بصمات الأصابع المدمج بالشاشة والمطوّر من قبل الشركة، وسيتميز ماسح البصمات لدى سامسونج بفكرة جديدة.

تعتمد هذه الفكرة على تحويل كامل الشاشة إلى ماسح للبصمات، وليس فقط ضمن منطقة محددة كما رأينا في هواتف هذا العام، الأمر الذي يمنح أريحية أكبر للمستخدم عند فك قفل هاتفه.

وتصف براءة الاختراع الخاصة بالشركة آلية مسح بصمة الإصبع من خلال استكشاف ومسح البصمة ثلاث مرات، حيث يتطلب كل مسح من 20 إلى 30 ميللي ثانية.

كما ويتم ضبط سطوع الشاشة بين كل مسح، حيث يستغرق الأمر من 200 إلى 300 ميللي ثانية، وبالتالي فإن عملية فك قفل الهاتف تستغرق 700 ميللي ثانية بعد لحظة وضع المستخدم لإصبعه على الشاشة.

وبما أن سامسونج تعمل على بيع الكثير من شاشاتها إلى شركات الهاتف المحمول حول العالم مثل جوجل Google وآبل Apple فإنه من المتوقع أن يتم بيع التقنية أيضاً مع الشاشة للهواتف الرائدة مستقبلاً.

تسجيل براءة الاختراع لا يعني بالضرورة انتقال الشركة إلى مرحلة التنفيذ فوراً، وبالتالي قد لا نرى تلك التقنية إلا بعد سنوات، ولكنها تبقى من بين عشرات المشاريع المستقبلية التي تمتلكها الشركة فكرياً.

ومع الأخبار السابقة التي تحدثت عن تقنية الشركة الجديدة المتمثّلة بوضع الكاميرا الأمامية ضمن الشاشة، أصبحت شاشات سامسونج مزدحمة بالتقنيات الجديدة!

وهذا أمر جيد بالحالة العامة، لكن إن سقط الهاتف المستقبلي من يد مستخدمه وكُسرت الشاشة فقد يمثّل ذلك كابوساً حقيقياً من حيث تكلفة إصلاحها أو استبدالها.

مقالات قد تعجبك:

ميزات في أجهزة أندرويد من سامسونج تفوقت بها على جوجل
ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
كيفية إضافة منافذ USB-C إلى حواسيب ويندوز
كيفية استعادة المبالغ المدفوعة باستخدام البطاقة الائتمانية