أعلنت شركة سامسونج Samsung رسمياً عن المعالج الرائد والمخصص للهواتف القوية Exynos 9820، وهو الجيل الجديد من معالجات السلسلة 9 التي تميّزت بتواجدها فقط في الأجهزة الرئيسية في الشركة.
وكما هو الحال بالنسبة لباقي معالجات السلسلة، فإن المعالج الجديد Exynos 9820 سيتواجد في الهاتف الرائد Galaxy S10 الذي سيتم الكشف عنه بداية العام القادم.
يتميز المعالج الجديد باحتوائه على وحدة معالجة عصبية NPU قادرة على إنجاز المهام المتعلقة بالذكاء الاصطناعي أسرع بنحو 7 مرات من المعالج الرائد السابق Exynos 9810.
وكانت شركة هواوي Huawei هي الشركة الأولى التي أعلنت عن معالج مخصص للهواتف المحمولة مع وحدة معالجة عصبية NPU منفصلة، وذلك في العام الماضي عندما تم الكشف عن معالج Kirin 970.
لاحقاً ركّزت كل من هواوي وآبل على موضوع الذكاء الاصطناعي في المعالجين الجديدين لهما Kirin 980 و A12 Bionic على الترتيب، في حين كان الموضوع مختلفاً قليلاً لدى شركة كوالكوم.
حيث لم تعلن الأخيرة عن وجود وحدات مخصصة للذكاء الاصطناعي في معالجها الرائد Snapdragon 845 الذي استُخدم كثيراً هذا العام، لكن مع ذلك قدّم المعالج الجديد تحسينات كبيرة عن سابقه Snapdragon 835.
بالعودة إلى معالج سامسونج الجديد، فقد قالت الشركة أن وحدات المعالجة المركزية CPU من الجيل الرابع في المعالج Exynos 9820 ستوفّر زيادة بنسبة 20% في الأداء التقليدي في اختبار النواة الواحدة و 15% في اختبارات النواة المتعددة و 40% في كفاءة الطاقة.
كما ويستخدم المعالج الرسومي GPU النوى الجديدة Mali G76 من ARM والتي تمت رؤيتها لأول مرة في المعالج Kirin 980 الأمر الذي يعطي أداء أعلى بنسبة 40% وكفاءة أفضل في استهلاك الطاقة بنسبة 35%.
يدعم المعالج الجديد التعامل مع عدد مختلف من الكاميرات الخلفية، خاصةً بعد استخدام الشركة للكاميرات الخلفية الثلاثية و الرباعية لهذا العام.
ووعدت الشركة بقدرات أكبر في تحليل الصور والتقاطها في مختلف الظروف كما وعدت بالقدرة على تصوير مقاطع فيديو بدقة كبيرة جداً.
وتقول شركة سامسونج أن Exynos 9820 سيكون جاهزاً للإنتاج الضخم بحلول نهاية العام، وهو ما يعني أنه سيكون في الوقت المناسب لإطلاق هاتف Galaxy S10 في شهر شباط أو آذار العام القادم.
أعلنت شركة سامسونج Samsung في مؤتمر المطورين الخاص بها قبل أيام قليلة عن مجموعة من الشاشات الجديدة التي ستأتي بتصميم مختلف كلياً عما اعتدنا عليه من الشركة.
حيث لم تستخدم سامسونج القطع الأمامي طيلة الفترة الماضية، واكتفت بإزالة الزر الرئيسي Home من أجهزتها مع استخدام حواف نحيفة في هواتفها الرائدة وحواف متوسطة الحجم في هواتفها المتوسطة.
لكن المنافسة المحتدمة في سوق الهواتف بشكل عام والفئة المتوسطة بشكل خاص أجبرت الشركة على اعتماد سياسة مغايرة تماماً بدأت ملامحها بالظهور من الآن وسيتم تطبيقها بشكل واضح العام القادم.
من النقاط التي يمكن ملاحظتها في السياسة الجديدة هي تغيير تصميم الواجهة الذي لم يعد مثيراً للإعجاب في الفترة الأخيرة، وبناءً على ذلك كشفت الشركة عن مجموعة من شاشات Infinity الجديدة.
ومن الواضح أن التصاميم الجديدة ستستخدم مفهوم القطع الأمامي، لكن لحسن الحظ فإن هذا القطع سيكون صغيراً وبأشكال متعددة مثل حرف U في شاشة Infinity-U وحرف V في شاشة Infinity-V.
في الحقيقة فإن التصميمين المتبقيين أثارا الكثير من الجدل في الفترة الأخيرة بسبب شكلهما الغريب، حيث تحتوي شاشة Infinity-O على ثقب دائري في جهة متطرقة، في حين لا تظهر أية قطوع أو ثقوب في شاشة New Infinity.
حسناً، بحسب الصحفي التقني الروسي Eldar Murtazin والمعروف جداً بتسريباته الخاصة بالأجهزة التقنية، فإننا لن ننتظر كثيراً حتى نرى الشاشات الجديدة قد انتقلت إلى أرض الواقع.
حيث يدّعي الصحفي المذكور بأن سلسلة Galaxy A لعام 2019 ستكون أوّل من سيمتلك الشاشات الجديدة، وتحديداً الهاتفين Galaxy A70 و Galaxy A90.
تبدو أسماء الهواتف الجديدة غريبة قليلاً بالنسبة لسامسونج، ولكنها تتماشى مع التسريبات السابقة التي أكّدت أن سلسلة A سيتم ترقيمها بواسطة خانتين من الأرقام بدلاً من استخدام رقم واحد كما اعتدنا سابقاً.
من غير المعروف ما هي الشاشة التي ستمتلكها هواتف A العام القادم، ولكننا نستبعد بطبيعة الحال شاشة New Infinity التي تبدو أنها ستكون حصرية للهواتف الرائدة مثل Galaxy S10 و Note 10.
وبالتالي إذا استبعدنا التصميم المثير للجدل Infinity-O فإننا قد نرى هواتف سلسلة A القادمة مع شاشات بقطع أمامي صغير كما في التصميمين Infinity-U و Infinity-V.
عادةً ما يتم الكشف عن هواتف سلسلة A في وقت مبكر من الربع الأول، وبالتالي من الممكن أن يتم الإعلان عنها في الشهر الأول أو الثاني من العام.
ومع المعلومات السابقة التي تشير إلى إطلاق الهاتفين الرائدين والمرتقبين بشدة Galaxy S10 و Galaxy F القابل للطي أيضاً في الربع الأول، يبدو هذا الربع مزدحماً بالتصاميم والهواتف والأفكار الجديدة لدى سامسونج.
كشفت شركة سامسونج Samsung قبل أيام قليلة وفي مؤتمر المطورين الخاص بها عن النموذج الأولي لهاتفها القابل للطي الذي تصدّر العناوين في الفترة الأخيرة.
وفي ذلك اليوم، اكتفت الشركة بعرض جزئي للهاتف أمام الحضور والعالم، مع استعراض الآلية العامة التي يعمل بها الهاتف والشاشتين الداخلية الكبيرة والخارجية الصغيرة اللتان يمتلكهما.
ولم تقّدم سامسونج أية معلومات إضافية متعلقة بالهاتف مثل الاسم والسعر والموعد الدقيق للتوافر، لكن الرئيس التنفيذي DJ Koh قال أن الخطة الأولية حدّدت إنتاج مليون نسخة من الهاتف.
يمكنك متابعة كل جديد فى عالم الجوالات على موقع فون هت وكذلك معرفة كل اسعار الهواتف الجديدة من خلال قسم اسعار الموبايلات
في تقرير جديد صدر مؤخراً عن وكالة Yonhap للأنباء في كوريا الجنوبية، تم الكشف عن بعض المعلومات الإضافية الخاصة بالهاتف، حيث سيتبع جهاز سامسونج الجديد لسلسلة جديدة تُعرف باسم Galaxy F في إشارة لكلمة Foldable أو القابل للطي.
موعد الإعلان الرسمي كما حدده التقرير سيكون خلال شهر آذار من العام القادم، أي في نهاية الربع الأول كما توقعنا سابقاً، لكن بشرط أن تكون الشركة قد أعلنت عن هواتف Galaxy S10 في شهر شباط.
حيث من المستبعد أن تدمج الشركة الإعلانين في يوم واحد، لذلك فإن تم الإعلان عن هواتف S10 في مؤتمر الجوالات العالمي Mobile World Congress في برشلونة نهاية شباط كما هو مخطط، فإن الهاتف القابل للطي قد يظهر في نهاية شهر آذار.
يشير التقرير إلى أن الشركة لم تستقر بعد على السعر النهائي للهاتف القابل للطي نظراً إلى عدم اكتمال الصورة النهائية للتصميم أو للمواصفات الداخلية التي قد تخضع لبعض التغييرات خلال هذه الفترة.
لكن بجميع الأحوال فإن الهاتف لن يكون رخيصاً أبداً، وهذا متوقع كون إنتاجه تم بنسخ محدودة ولأنه بفكرة جديدة تماماً بالنسبة لسوق الهواتف المحمولة، حيث قال التقرير الجديد أن السعر قد يصل إلى 1770 دولار أمريكي.
من غير المعروف فيما إذا كانت الشركة ترغب بإضافة دعم شبكات الجيل الخامس لهاتفها الجديد القابل للطي، الأمر الذي قد يزيد من تميّز الهاتف ومن سعره أيضاً.
حيث اقترحت بعض التقارير السابقة أن دعم هذا النوع المتقدم من الشبكات سيكون متوافراً لدى بعض نماذج هاتف Galaxy S10، لذلك فإننا لن نستغرب من دعم الهاتف القابل للطي لتلك الشبكات.
يبدو أن العام القادم سيكون حافلاً بالنسبة لسامسونج ومليئاً بالإعلانات المرتقبة بشدّة، على الأقل خلال الربع الأول من العام، مما يبشّر ببداية قوية جداً بالنسبة للشركة، وعلى الأغلب فإن الأمر سيكون مشابهاً لباقي الشركات.
من المتوقع أن تقدّم سامسونج Samsung هاتفها الرائد Galaxy S10 العام القادم بتغييرات هامة على مستوى التصميم والمواصفات الداخلية، كونه من الهواتف الرائدة للشركة ولأنه هاتف الذكرى العاشرة للسلسلة.
لكن وبحسب تقارير جديدة من كوريا الجنوبية فإن التغييرات لن تكون خاصة بالهواتف الرائدة أو بسلسلة Galaxy S فقط، بل أن الشركة تحضّر للكثير من المفاجآت لهواتف الفئة المتوسطة أيضاً.
لم تكن الفئة المتوسطة في هواتف سامسونج هذا العام في أفضل أحوالها، حيث خسرت الشركة الكثير من حصتها في الأسواق العالمية للشركات التي أبدعت في هذه الفئة مثل هواوي وشاومي.
وبالتالي بات من الواضح أن سامسونج غير قادرة على الاستمرار بنفس سياسة العمل في هذه الفئة في العام القادم، وإلا فإن خسائرها ستتضاعف وحصتها السوقية ستختفي تدريجياً.
التقارير الجديدة سلّطت الضوء على بعض التغييرات التي أصبحت مؤكدة في هذه الفئة والتي تم نقلها عن مسؤولين في الشركة أو عن مصادر مطلعة عن كثب على خطط سامسونج للعام القادم.
وعلى ما يبدو فإن الأخبار التي سمعناها سابقاً عن ظهور سلسلة جديدة تدعى Galaxy M هي أخبار صحيحة، حيث ستستغني الشركة عن سلسلة Galaxy J التي تم تعد قادرة على الصمود في وجه التغيرات السريعة في السوق.
يمكن اعتبار السلسلة الجديدة بديلاً عن سلسلة Galaxy J حيث ستضم المزيد من الميزات التي تسمح لها بالمنافسة بشكل أفضل، وحتى الآن أصبح من الواضح أن الشركة تعمل على جهازين من تلك السلسلة.
بحسب المعلومات الجديدة فإن الجهاز الأول سيحمل اسم M20 في حين سيكون الجهاز الآخر باسم M30، وستتنوع خيارات التخزين الداخلي بين 32 أو 64 جيجابايت للأول، و 64 أو 128 جيجابايت للثاني.
أما التغيير الهام والمفاجئ بحسب التقارير الجديدة فهو أن الهواتف المتوسطة الجديدة لن تحمل شاشات AMOLED الشهيرة بل أنها ستستعمل شاشات من نوع LCD.
ليس من الواضح تماماً سبب اعتماد سامسونج على شاشات من نوع LCD في هواتفها المتوسطة الجديدة، لكن قد يكون لذلك علاقة بالأسعار الجديدة التي تريد الشركة تقديمها من أجل المنافسة في هذه الفئة.
وهو أمر مبرر إلى حد ما، فأغلب الهواتف المتوسطة لدى باقي الشركات تستعمل شاشات من نوع LCD، وبالتالي لا ترى سامسونج نفسها مجبرة على استخدام شاشات AMOLED.
لكن هذا لا يعني أن التغييرات الجديدة سلبية بمجملها، بل أن البعض منها سيكون إيجابياً وهو أمر ضروري من أجل تمييز هواتف الشركة بين زحمة الأجهزة المتوسطة في السوق.
ومن هذه التغييرات الإيجابية هو المعلومات التي تفيد بوصول البصمة المدمجة بالشاشة إلى الهواتف المتوسطة، حيث من المتوقع أن يزداد انتشار هذا النوع من البصمات بشكل كبير العام القادم.
التقارير الأخيرة تحدّثت عن اتفاقية جديدة بين كوالكوم وسامسونج من أجل استعمال ماسح لبصمات الأصابع المدمج بالشاشة والمزوّد بتقنية المسح بالأمواج فوق الصوتية وذلك في الهاتف الرائد Galaxy S10.
لكن على ما يبدو فإن الاتفاقية الجديدة لن تكون خاصة بالهاتف المذكور فقط، حيث ستعتمد سامسونج على كوالكوم من أجل توريد كميات إضافية من ماسح البصمة المدمج بالشاشة من أجل الهواتف المتوسطة أيضاً.
من المستبعد أن تكون سلسلة Galaxy M المقصودة بالحديث عن البصمة المدمجة بالشاشة، بل أن تلك الميزة ستصل إلى سلسلة Galaxy A التي اشتهرت بالفترة الأخيرة بتمييزها بالكثير من الميزات الإضافية مثل الكاميرات الثلاثية وحتى الرباعية.
وتفترض التقارير الجديدة وصول شحنات ماسح البصمات من كوالكوم في نهاية العام الحالي أو بداية العام القادم، وبالتالي لن نستغرب من رؤية ماسح البصمة المدمج بالشاشة في هواتف Galaxy A 2019.
من المؤكد أن مؤتمر سامسونج Samsung السنوي للمطورين SDC قد نال هذا العام اهتماماً استثنائياً وتغطية إعلامية كبيرة لكثير من الأسباب كان أهمها الإعلان عن النموذج الأولي لهاتف الشركة القابل للطي خلال فعاليات المؤتمر.
لكن في الحقيقة فإن الأمور الهامة في المؤتمر لم تقتصر على الهاتف القابل للطي، بل تضمّنت العديد من الإعلانات والتحديثات والعناوين الرئيسية الهامة التي سترسم ملامح أجهزة الشركة المستقبلية.
حيث أعلنت الشركة عن رؤيتها التصميمية الجديدة التي تلغي الحواف وتستخدم القطع الأمامي الصغير، كما تم الكشف عن واجهة مستخدم جديدة كلياً إلى جانب الحديث عن مساعد الشركي الرقمي Bixby وتحديث Android 9 Pie.
فيما يلي مراجعة تفصيلية لكل ما تم الإعلان عنه خلال المؤتمر:
القطع الأمامي يصل إلى هواتف سامسونج قريباً:
لطالما تميّزت شركة سامسونج خلال العام الحالي بأن جميع هواتفها دون استثناء كانت بشاشات كاملة دون استخدم القطع الأمامي الذي انتشر بين هواتف شركات الأندرويد بشكل كبير جداً.
لكن على ما يبدو فإن الشركة أصبحت مضطرة العام القادم لاستخدم فكرة القطع الأمامي في هواتفها من أجل المنافسة على التصاميم الحديثة وعلى نسب استغلال الواجهة الأمامية التي بدأت تسجل أرقاماً قياسية.
هذه المرة ليست توقعات أو معلومات مسربة، وإنما إعلان رسمي من قبل الشركة نفسها، حيث كشفت سامسونج عن مجموعة تصاميم جديدة لشاشات هواتفها القادمة، ولدينا أربعة تصاميم مختلفة:
شاشة Infinity U: وهي شاشة كاملة تحتوي في منتصف حافتها العليا على قطع أمامي صغير يأخذ شكلاً نصف بيضوي ومشابهاً لحرف U، وسيكون مخصصاً بالتأكيد من أجل الكاميرا الأمامية.
شاشة Infinity V: وهي شاشة كاملة مع استخدام قطع أمامي مشابه تماماً للقطع السابق، لكن هذه المرة فإن شكل القطع مؤلف من أربعة أضلاع بطريقة مشابهة بالشكل لحرف V.
شاشة Infinity O: تحتوي هذه الشاشة على قطع دائري غريب، والأمر الغريب هو ليس شكله بل موقعه الذي يتوضع على زاوية الشاشة بدلاً من التواجد بمنتصفها، وهو يذكّرنا بتسريبات Asus ZenFone 6!
شاشة New Infinity: تبدو هذه الشاشة وكأنها مخصصة للهواتف الرائدة القادمة للشركة مثل Galaxy S10 و Note 10 حيث تظهر بشكل كامل ممتد من الحافة إلى الحافة دون تواجد أي قطع.
لم تكشف الشركة المزيد من المعلومات عن النوع الأخير من الشاشات ولم يعلم أحد فيما إذا كانت سامسونج تقصد في هذا النوع استخدام الكاميرا الأمامية المدمجة بالشاشة كما تسرب سابقاً.
لكن بجميع الأحوال يبدو أن عام 2019 هو العام الذي سينتشر فيه القطع الأمامي على نحو واسع في هواتف سامسونج المتوسطة والرائدة، وسيكون هاتف Note 9 هو الهاتف الرائد الأخير للشركة مع التصميم القديم الكلاسيكي للواجهة.
الإعلان عن One UI واجهة المستخدم الجديدة:
كشفت الشركة خلال فعاليات مؤتمر المطورين عن الواجهة الجديدة التي ستحملها هواتف سامسونج العام القادم والتي ستصل ضمن تحديث النظام الرئيسي لبعض هواتف سامسونج التي تم إصدارها هذا العام.
وبحسب الشركة فإن الواجهة تمت إعادة صياغتها بشكل جديد كلياً لمساعدة لمستخدم على العمل بطريقة تفاعلية وسهلة على هاتفه، حيث تم إعادة تصميم شكل أيقونات التطبيق لتصبح أكثر بساطة ووضوح على الشاشة.
وتم استخدام الزوايا الدائرية والألوان الهادئة مع الابتعاد قدر الإمكان عن التصاميم المعقدة أو الألوان المتداخلة، كما ركّزت الشركة على معيار سهولة الاستخدام.
أصبح استخدام الهواتف الجديدة أكثر صعوبةً من أي وقت مضى بسبب الشاشات الكبيرة، حيث أن أغلبية الهواتف التي يتم تقديمها حالياً تمتلك شاشات بحجم 6 بوصة أو أكثر.
هذا الحجم الكبير يصعّب على المستخدم استعمال هاتفه بيد واحدة، لذلك جاءت واجهة سامسونج الجديدة لتحل المشكلة من خلال مفهوم تقسيم العرض إلى منطقتين.
المنطقة الأولى اسمها Viewing Area أو منطقة العرض وهي متواجدة في القسم الأعلى من الشاشة ومخصصة لعرض التطبيق ومعلوماته وكل الأمور التي يحتاج المستخدم إلى أن يراها فقط دون الحاجة للضغط عليها.
المنطقة الثانية اسمها Interaction Area أو منطقة التفاعل، وهي متواجدة في القسم الأسفل من الشاشة في المكان الذي يقوم المستخدم بمسك هاتفه، وهي تحتوي على كل الأزرار التفاعلية التي يحتاج المستخدم إلى العمل عليها.
وأكدت سامسونج أن واجهتها الجديدة ستحتوي على تغييرات هامة في طريقة عرض الإشعارات والتنبيهات بالإضافة إلى عرض التطبيقات المجمعة وإضافة طرق جديدة للوصول السريع إليها وللإعدادات العامة.
ونحن بانتظار وصول الواجهة الجديدة إلى هواتف سامسونج الرائدة التي تم إطلاقها هذا العام من خلال تحديث النظام الرئيسي وذلك من أجل معاينتها بشكل أكبر.
المساعد الرقمي Bixby متاحاً لمطوري الطرف الثالث:
خصصت الشركة قسماً كبيراً من فعاليات مؤتمرها السنوي للحديث عن المساعد الرقمي Bixby الذي لم يستطع إثارة إعجاب الكثير من المستخدمين خلال الفترة الماضية.
وعلى ما يبدو فإن الشركة مستعدة الآن لإعادة تقديم Bixby بشكل متطور أكثر ومساعد أكثر وقادر على جذب المزيد من المستخدمين.
أولاً تم الحديث عن الكثير من الخصائص والميزات التي سيتم تقديمها للمساعد الرقمي بالإضافة إلى مهارات الذكاء الاصطناعي الجديدة التي سيمتلكها.
وسيصبح Bixby متواجداً على الكثير من منتجات سامسونج الأخرى غير الهواتف المحمولة، مثل الشاشات الذكية ومكبرات الصوت وأجهزة التبريد والثلاجات، حيث تطمح الشركة إلى ربط كل أجهزتها الإلكترونية مع بعضها البعض تحقيقاً لمفهوم المنزل الذكي.
وأخيراً أعلنت الشركة أن مساعدها الرقمي أصبح مفتوحاً أمام مطوري الطرف الثالث، حيث سيساعد Bixby Developer Studio جميع المهتمين من مطوري التطبيقات على دمج Bixby في تطبيقاتهم.
الأمر الذي سيساعد على انتشار متزايد لمساعد الشركة الرقمي والأهم من ذلك هو أنه سيفتح الباب للحصول على المزيد من الميزات الإبداعية من قبل أي مطوّر خارجي بعد أن كانت عملية التطوير خاصة بسامسونج فقط.
بالنسبة للمستخدمين، سيمكن لهم الوصول إلى الميزات الجديدة التي يتم تظويرها من قبل الطرف الثالث وذلك من خلال متجر Bixby Marketplace.
الجدير بالذكر أن المساعد الرقمي Bixby سيتلقى تحديثاً جديداً لدعم المزيد من اللغات مثل الإنجليزية البريطانية والفرنسية والألمانية والإيطالية والإسبانية.
تحديث Android 9 Pie يصل بداية العام القادم:
قالت شركة سامسونج أنها ستبدأ عملية اختبار تحديث Android 9 Pie في وقت لاحق من هذا الشهر مع مجموعة محدودة من المستخدمين في الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية وألمانيا.
على أن تنتهي مرحلة الاختبار مع نهاية العالم الحالي، حيث قالت الشركة أن التحديث المرتقب سيصل إلى الأجهزة الرائدة الحديثة مثل Galaxy S9 و Note 9 خلال شهر كانون الثاني من العام القادم.
سيحمل التحديث الرئيسي للنظام معه واجهة المستخدم الجديدة One UI إلى هواتف الشركة الرائدة المذكورة سابقاً، لكن لا معلومات مؤكدة عن وصول الواجهة الجديدة إلى الهواتف الأقدم أو الهواتف المتوسطة.
على عكس ما اعتدنا في إعلانات شركة سامسونج Samsung عن هواتفها الرائدة، تم الكشف جزئياً يوم الأمس عن بعض التفاصيل الخاصة بهاتف الشركة القابل للطي خلال مؤتمر سامسونج للمطورين.
حيث يمكن القول أن سامسونج قد افتتحت رسمياً عصر الهواتف القابلة للطي، هذه الهواتف التي توقّع لها المحللون أن تنتشر خلال الأعوام القادمة، وعلى ما يبدو فإن الشركات الكبيرة ومنها سامسونج مقتنعة بهذه التوقعات.
قبل أيام قليلة، تم الإعلان عن هاتف قابل للطي باسم FlexPai، لكن لا يمكن لأحد أن ينافس الشركات الرائدة في الأفكار الجديدة مثل الهواتف المنحنية والقابلة للطي.
ولأن الفكرة جديدة تماماً على عالم الهواتف المحمولة، اختارت سامسونج أن تكشف فقط عن بعض التفاصيل الأساسية عن الهاتف من أجل إعطاء وقت كافٍ للمطورين لتعديل وتطوير تطبيقاتهم بما يتناسب مع هذا النوع الجديد من الشاشات.
يوم الأمس، صعد Justin Denison نائب رئيس التسويق لمنتجات الهواتف المحمولة في الشركة إلى المنصة الافتتاحية لمؤتمر المطورين، وأخرج نموذج الهاتف القابل للطي ليعرضه على الملايين حول العالم ولأول مرة.
من الواضح أن سامسونج لم ترغب بالكشف عن كل تفاصيل الجهاز، ولا حتى من حيث التصميم، حيث تم إطفاء الأضواء على المسرح وتم وضع الهاتف ضمن غطاء حماية، وبالتالي لم يظهر في لحظة الإعلان إلا شاشة الهاتف.
يمكن بسهولة ملاحظة أن فكرة الهاتف قائمة على وجود شاشة خارجية صغيرة تسمح باستخدام الجهاز الجديد عندما يتم طيه كما يتم استخدام أي هاتف محمول.
لكن بمجرد فتح الجهاز فإنه ستظهر الشاشة الداخلية الكبيرة التي تحوّل الهاتف السابق إلى جهاز لوحي، مما يستدعي تشبيه جهاز سامسونج الجديد بالجهاز الهجين الذي يجمع بين الهاتف المحمول والجهاز اللوحي.
وعلى هامش فعاليات المؤتمر، أقامت سامسونج جلسة خاصة للإعلان عن بعض المواصفات الخاصة بشاشة الجهاز القابل للطي مثل الدقة والحجم وكثافة البكسلات.
بالنسبة للشاشة الخارجية الصغيرة فستكون بحجم 4.58 بوصة وبدقة 840*1960 وبكثافة 420 بكسل في الإنش الواحد، أما نسبة الأبعاد فهي غريبة وطويلة 21:9 مما يجعلها الشاشة الأطول في السوق.
أما الشاشة الداخلية التي تظهر بشكلها الكامل عند فتح الهاتف فهي بحجم 7.3 بوصة وبدقة 1536*2152 وبكثافة 420 بكسل في الإنش الواحد، حيث ستكون بنسبة أبعاد 4.2:3
كما وترغب سامسونج بالسماح للمستخدمين بالاستفادة من الشاشة الداخلية الكبيرة من أجل تشغيل 3 تطبيقات في نفس الوقت حيث قالت الشركة أنه يتوجب على التطبيقات دعم تلك الميزة في المرحلة القادمة.
كما وأعلنت الشركة عن أن تطبيق تجميع الأخبار Flipboard هو من بين التطبيقات الأولى التي قامت بتعديل شيفرتها البرمجية للعمل مع الهواتف القابلة للطي ولكيفية ظهور التطبيق على الشاشتين الخارجية الصغيرة والداخلية الكبيرة.
.@Flipboard is working on an app for @Samsung’s new foldable phone. When closed, you’d see a single pane of info. When you unfold the phone, you get a bigger panel (right where you left off on the closed display) and multiwindows #SDC18pic.twitter.com/08PiAUvY3I
من ضمن المعلومات التي تم الكشف عنها يوم الأمس أن الشركة ستدخل في مرحلة الإنتاج الضخم لشاشة الهاتف القابلة للطي والتي تم إطلاق اسم Infinity Flex عليها خلال أشهر قليلة.
وبالتالي فإن المرحلة القادمة ستكون من أجل إنتاج الهاتف بصيغته التصميمة النهائية من جهة سامسونج، ومن أجل تعديل التطبيقات للعمل على الهواتف القابلة للطي من جهة مطوري التطبيقات.
حيث من المتوقع أن يتم الإعلان عن هاتف سامسونج القابل للطي خلال الربع الأول من العام القادم، وسط تحضيرات مكثفة لإعلانات مشابهة من قبل شركات كبيرة أخرى مثل هواوي Huawei.
إذاً فإن الأمر قد تحوّل إلى حقيقة، وعصر الهواتف القابلة للطي بدأ رسمياً، وسنكون مضطرين للانتظار أشهر وربما سنوات للحكم النهائي على هذا النوع من الهواتف وعلى مدى الشعبية التي سيحققها بين المستخدمين.
يوماً بعد يوم تزداد الأخبار المتعلقة بالهاتف المرتقب Galaxy S10 من شركة سامسونج Samsung والذي سيكون الهاتف الأهم خلال النصف الأوّل من العام القادم.
حيث تتميز هواتف سلسلة Galaxy S بكثير من التغطية الإعلامية ومتابعة الجمهور نظراً لأنها تأتي في بداية العام وتحمل معها التقنيات والأفكار الجديدة التي طوّرتها الشركة.
إلا أن هاتف Galaxy S10 سيأتي هذه المرة مع اهتمام استثنائي وبدرجة كبيرة نظراً لأنه هاتف الذكرى العاشرة للسلسلة، حيث ستعمل الشركة على تقديمه بشكل مختلف من حيث التصميم والمواصفات، أو على الأقل هذا ما نأمله.
بعد الأخبار السابقة التي كشفت عن توافر ثلاث نسخ من الهاتف المرتقب، اليوم صدرت تقارير جديدة تفيد بوجود اتفاقية تعاون بين شركة سامسونج وشركة كوالكوم Qualcomm.
التعاون الجديد لن يكون من أجل معالج كوالكوم الرائد لعام 2019، فهذا أمر اعتدنا عليه طيلة السنوات الماضية، لكن الأمر الجديد هو حصول سامسونج على مستشعر جديد لبصمات الأصابع مدمج بالشاشة.
المستشعر الجديد سيكون مطوّراً من قبل شركة كوالكوم وسيكون أسرع وأكثر استجابة من أي ماسح لبصمات الأصابع المدمج بالشاشة تم استعماله من قبل.
Compared to optical fingerprint sensors, the S10 ultrasonic fingerprint sensor is faster and has a larger recognition area, and 30% of the screens may be recognized.
تكمن المشكلة في المستشعرات المدمجة بالشاشة والمستخدمة حالياً أنها ليست بسرعة كبيرة جداً ولا تتميز بحساسية عالية، كما أنها متواجدة في مكان محدود جداً من الشاشة، الأمر الذي يجبر المستخدم على وضع اصبعه ضمن هذا المكان المحدد.
في حين تصف التقارير مستشعر كوالكوم الجديد Qualcomm Sense ID بأنه سيعمل بالأمواج فوق الصوتية وسيتميز بحساسية عالية وسرعة استجابة كبيرة، مع إمكانية أن يغطي المستشعر الجديد مساحة تُقدّر بحوالي 30% من مساحة الشاشة الكلية.
الأمر الذي يعطي راحة أكبر للمستخدم عند وضع اصبعه من أجل فك قفل الهاتف، علماً أن المستشعر الجديد سيكون حصرياً لسامسونج في النصف الأول من العام الجديد على الأقل.
الجدير بالذكر أن شركة سامسونج قامت قبل فترة قصيرة بتسجيل براءة اختراع لماسح بصمات الأصابع المدمج بالشاشة والذي يغطي كامل مساحة الشاشة دون تحديد منطقة معينة.
كما أنه من المتوقع أن يأتي هاتف Galaxy S10 بكاميرا أمامية مدمجة بالشاشة مما يساعد على إلغاء الحافة العليا وتقليل الحافة السفلية مما يسمح بتسجيل رقم قياسي جديد بالنسبة لاستغلال الواجهة الأمامية.
وكانت تقارير جديدة قد أفادت بانتهاء مرحلة التخطيط والدراسة الخاصة بالهاتف المرتقب وأن الشركة تضع حالياً اللمسات النهائية على هاتفها الجديد استعداداً للدخول في مرحلة الإنتاج الضخم.
بعد كشفها عن الإحصائيات الخاصة بمبيعات الهواتف المحمولة خلال الربع الثالث، أعلنت شركة أبحاث السوق IDC مؤخراً عن تقريرها الخاص بإحصائيات مبيعات الأجهزة اللوحية خلال الربع الأخير المنتهي.
الوضع لم يتغير، حيث سجّلت مبيعات تلك الأجهزة اللوحية انخفاضاً مستمراً للربع السادس عشر على التوالي، وبالتالي أصبح من الواضح أن إقناع المستخدمين بتلك الأجهزة بات أصعب أكثر من أي وقت مضى.
على ما يبدو فإن المستخدمين فضّلوا خلال السنوات الأخيرة البقاء على هواتفهم المحمولة أو الانتقال إلى الحواسيب الشخصية دون إعطاء فرصة للأجهزة اللوحية التي اجتهدت الشركات بالإعلان عنها وتقديم العروض الخاصة بها.
وعلى الأغلب فإن امتلاك غالبية الأجهزة المحمولة في الفترة الأخيرة لشاشات كبيرة تجاوزت معظمها حجم 6 بوصة ساعد على التقليل من شأن الأجهزة اللوحية التي لطالما تميزت بقدرتها على الإنتاجية في العمل بسبب شاشاتها.
ما زال البعض يفضّل الأجهزة اللوحية للأعمال المكتبية أو أعمال التصميم، وحتى للاستخدام الترفيهي ومشاهدة المحتوى والوسائط المتعددة، أو لاستخدامها من قبل الأطفال من أجل الترفيه أو التعلم.
لكن حتى بعد ستة عشر ربعاً متتالياً فإنه لا يوجد أي دليل على قدرة تلك الأجهزة أن تعود لمكانتها التي كانت عليها قبل سنوات.
بالنسبة للإحصائيات التي تم الكشف عنها من قبل IDC نلاحظ بوضوح إشارة الانخفاض في العمود الذي يدل على قيمة التغير في مبيعات الأجهزة مقارنةً مع نفس الربع من العام الماضي.
شركة هواوي Huawei الوحيدة التي استطاعت أن تسجّل زيادة في مبيعات أجهزتها اللوحية مقارنةً بالربع الثالث من العام الماضي، وهي متواجدة في المركز الرابع بعد أن باعت 3.2 مليون جهاز لوحي.
الصدارة كما في الربع الماضي كانت لشركة آبل Apple التي تبدو قادرة أكثر من غيرها على إثارة إعجاب الجمهور من خلال أجهزة الآيباد التي تعلن عنها، حيث استطاعت بيع 9.7 مليون جهاز آيباد خلال الربع الأخير المنتهي.
هذا العدد من المبيعات ضمن للشركة السيطرة على أكثر من ربع سوق الأجهزة اللوحية في العالم، رغم أن العدد يمثّل انخفاضاً بنسبة 6.1% من إحصائيات الربع الثالث العام الماضي، مع وجود أمل بتحسين الوضع الربع القادم بعد الإعلان عن جهاز الآيباد الأخير.
سامسونج Samsung التي أعلنت في وقت سابق عن Galaxy Tab S4 و Tab A 10.5 لم تستطع زيادة مبيعاتها عن إحصائيات نفس الفترة من العام الماضي، حيث باعت خلال الربع الأخير 5.3 مليون جهاز لوحي.
شركة أمازون Amazon تواجدت خلف سامسونج وآبل في المركز الثالث حيث باعت 4.4 مليون جهاز لوحي وقد سجّلت أصغر نسبة انخفاض في المبيعات، حيث لم تنخفض إحصائياتها عن العام الماضي إلا بنسبة 0.4%.
بالنسبة إلى شركة لينوفو Lenovo فقد تواجدت بالمركز الخامس بعد أن باعت 2.3 مليون جهاز لوحي، في حين أن كل ما تبقى من شركات حول العالم استطاعت بيع 11.5 مليون جهاز لوحي.
تقرير IDC كشف عن العدد الإجمالي للأجهزة اللوحية المباعة حول العالم خلال الربع الأخير المنتهي، حيث يُقدّر العدد بـ 36.4 مليون جهاز بعد أن كان حوالي 40 مليون جهاز خلال الربع الثالث من عام 2017.
قبل أشهر، حققت شركة هواوي Huawei الصينية في نهاية الربع الثاني من العام الحالي إنجازاً تاريخياً بتفوقها لأول مرة على شركة آبل Apple الأمريكية منذ عام 2010 وذلك من حيث عدد الهواتف المباعة.
الإنجاز كان كبيراً بوصول الشركة إلى المركز الثاني خلف سامسونج Samsung الكورية، لكن البعض شكّك بقدرة الشركة الصينية على الصمود في مركزها الجديد والمحافظة عليه.
مؤخراً أصدرت شركة IDC المتخصصة في أبحاث السوق تقريرها الفصلي الذي يتم الإعلان عنه في نهاية كل ربع، وفي الإحصائيات الجديدة المتعلقة بالربع الثالث تبيّن أن هواوي تفوّقت مرة أخرى على آبل للربع الثاني على التوالي.
حيث استطاعت هواوي بيع حوالي 52 مليون هاتف ذكي خلال أشهر الربع الثالث من العام، مسيطرةً بذلك على 14.6% من سوق الهواتف المحمولة على مستوى العالم.
وتُعتبر هذه الأرقام نجاحاً واضحاً للشركة إذا ما تمت مقارنتها بالأرقام المسجّلة في نفس الفترة من العام الماضي عندما باعت الشركة حوالي 39 مليون هاتف ذكي، وبالتالي فإن الشركة سجّلت زيادة قدرها 32.9% على أساس سنوي.
دفعت هذه الأرقام الجيدة بالشركة إلى المركز الثاني للربع الثاني على التوالي، لتتفوق بذلك على مبيعات شركة آبل التي استطاعت بيع 46.9 مليون هاتف آيفون وسيطرت على 13.2% من حصة السوق.
من الأمور الهامة بالنسبة لآبل أن مبيعاتها لم تنخفض مقارنةً بالأرقام المسجلة في نفس الفترة من السنة الماضية، ولكنها لم تزداد أيضاً إلا بمقدار 0.5% وبالتالي فإن وضع الشركة لم يتغير كثيراً في الوقت الذي واجهت فيه تغيّراً إيجابياً كبيراً لدى هواوي.
واستمرت شركة سامسونج في مركزها الأول بوصفها الشركة الأكثر مبيعاً للهواتف للمحمولة في العالم، حيث استطاعت بيع 72.2 مليون هاتف محمول خلال أشهر الربع الثالث.
الأمر الذي ضمن لها السيطرة على 20.3% من حصة السوق وبالتالي بقائها في المركز الأول دون تغيير من الربع الثاني السابق.
ومع ذلك فإن نتائج الشركة الكورية كانت مخيبة للآمال، حيث انخفضت أرقامها بنسبة 13.4% على أساس سنوي وهو ما يشكّل خسارة حادة للشركة كان سببها غالباً خسارة السيطرة على فئة الهواتف المتوسطة لصالح الشركات الصينية.
بالنسبة للمركز الرابع، تابعت شركة شاومي Xiaomi بالسيطرة على المرتبة الرابعة عالمياً خلف الثلاثة الكبار، حيث استطاعت الشركة بيع 34.3 مليون هاتف ذكي خلال الربع الأخير في زيادة ملفتة للنظر 21.2% في الأرقام المسجلة عن السنة الماضية.
الأمر الذي يدفع المحللين للاعتقاد بأن الشركة ستصل في يوم قريب إلى أحد المراكز الثلاثة الأولى عالمياً، لكن السؤال الأهم هو على حساب من سيكون هذا الوصول؟
يشير التقرير الإحصائي أيضاً إلى مبيعات شركة Oppo الصينية المتواجدة في المركز الخامس والتي استطاعت بيع 29.9 مليون هاتف ذكي.
ويمكن ملاحظة أن عدد الهواتف المباعة عالمياً في الربع الأخير هو 355.2 مليون هاتف ذكي، وهو ما يمثّل انخفاضاً بنسبة 6% عن الرقم المسجّل في نفس الربع من العام الماضي.
من المعروف أن شركة سامسونج للإلكترونيات Samsung Electronics لديها أقسام وقطاعات كثيرة في المجال الإلكتروني، وهي الشركة الرائدة عالمياً في مجال تكنولوجيا أشباه الموصلات المتطورة.
حيث تعمل الشركة على صناعة العديد من القطع الإلكترونية المستخدمة في الهواتف الذكية، وحساسات الكاميرا هي من بين القطع التي تنتجها الشركة بالفعل والتي يتم استخدامها في هواتفها أو في هواتف باقي الشركات.
مؤخراً، أعلنت الشركة رسمياً عن مستشعرين جديدين لكاميرات الهواتف الذكية، حيث يتميز المستشعران بأنها بحجم بكسل 0.8 ميكرومتر.
المستشعر الأول باسم ISOCELL Bright GM1 وهو بدقة 48 ميجابكسل، أما المستشعر الآخر فهو باسم ISOCELL Bright GD1 ويأتي بدقة 32 ميجابكسل.
وقال Ben K. Hur نائب رئيس التسويق في سامسونج للإلكترونيات: يزداد الطلب على أجهزة استشعار الصور فائقة الصغر وعالية الدقة في الوقت الذي تتطور فيه الهواتف الذكية لتقدم تجارب كاميرا جديدة وأكثر إثارة للمستخدمين.
وأضاف: مع إدخال أجهزة الاستشعار الصورية المتطورة بحجم بكسل 0.8 ميكرومتر في سامسونج فنحن ملتزمون بمواصلة دفع الابتكار في تقنيات مستشعرات الصور.
ونظراً لأن الكاميرات أصبحت إحدى السمات المميزة الرئيسية في الأجهزة المحمولة اليوم، يواجه صانعو الهواتف الذكية تحدياً صعباً لملائمة العديد من الكاميرات في التصاميم الأنيقة الخاصة بأجهزتهم الجديدة.
ومع توفير سامسونج لمستشعرات بحجم بكسل أصغر فأنها تأمل بأن توفّر تلك المستشعرات مرونة أكبر في التصميم مما يتيح لمهندسي تصميم الهواتف المحمولة استخدام مكوّنات أصغر.
وهو أمر هام جداً في الوقت الذي تتجه فيه تصاميم الهواتف المحمولة لتكون ذات حواف نحيفة جداً الأمر الذي يجبر الشركات المصنّعة على استغلال المساحات الداخلية الخاصة بالأجهزة بأكبر شكل ممكن.
تستند أجهزة الاستشعار GM1 و GD1 إلى أحدث تقنيات عزل البكسل في الشركة والتي تعمل على تحسين الأداء خاصةً مع استخدام بكسل بحجم صغير، مما يجعلها الحل المثالي للكاميرات فائقة الدقة الحالية.
بالإضافة إلى ذلك وبفضل تقنية Tetracell سيتم دمج المعلومات المجمّعة من أربعة بكسلات لزيادة حساسية الضوء وخاصة في البيئات المظلمة.
حيث قالت الشركة أن كل من المستشعرين GM1 و GD1 سيقدّم حساسية ضوئية تعادل الحساسية في مستشعرين بدقة 12 ميجابكسل و 8 ميجابكسل على الترتيب وبحجم بكسل 1.6 ميكرومتر.
يدعم المستشعران الجديدان أيضاً تثبيت الصورة الإلكتروني المستند إلى الجيروسكوب (EIS) لالتقاط الصور بسرعة ودقة.
كما وتم إضافة ميزة النطاق الديناميكي العالي (HDR) في الوقت الفعلي إلى مستشعر GD1 لتقديم عرض أكثر توازناً ولوناً أكثر تفصيلاً عند تصوير مقاطع الفيديو أو بث محتوى الفيديو المباشر حتى في البيئات منخفضة الإضاءة وعالية التباين.
ومن المتوقع أن تبدأ الشركة بمرحلة الإنتاج الضخم للمستشعرين الجديدين في الربع الرابع من العام الحالي، وبالتالي يمكن أن يبدأ استخدامهما في الهواتف الذكية منذ بداية العام القادم.