النسخة القادمة من iPad Pro قد تمتلك 3 كاميرات خلفية

من المتوقع على نطاق واسع أن تصدر شركة آبل Apple جهاز آيفون جديد مزوداً بمجموعة من الكاميرات الثلاثية على ظهره، وتشير شائعة جديدة إلى أن أجهزة الآيباد التالية في الشركة قد تحصل أيضاً على أنظمة الكاميرا الخلفية المتعددة.

تأتي المعلومات الجديدة من المدونة اليايبانية الشهير Mac Otakara ونُشرت تلك المعلومات من قبل موقع AppleInsider والتي تشير إلى أن الآيباد برو القادم من الممكن أن يأتي بكاميرا خلفية ثلاثية، في حين قد يأتي الآيباد العادي بكاميرا مزدوجة.

قامت آبل بتحديث iPad Mini و iPad Air في وقت سابق من هذا العام، ومن المتوقع أن تكشف النقاب عن بعض التحديثات الإضافية لجهاز iPad و iPad Pro قبل نهاية السنة الحالية.

هذه التحديثات قد تشمل أنظمة الكاميرا الجديدة، حيث تستشهد معلومات المدونة Mac Otakara بمخططات الملحقات من موردي شركة آبل، والتي تشير إلى حصول iPad Pro على مجموعة أكبر من الكاميرات.

يشاع أن iPhone 11 القادم سيحصل على نظام مماثل، كما يلاحظ أن الجيل السادس من iPad يمكن أن يأتي مع نفس إعداد الكاميرا المزدوجة الذي سيحصل عليه خليفة هاتف iPhone XR والذي يُعد الأقل بالمستوى بين تشكيلة هواتف الشركة.

على الرغم من أن آبل قد قدمت نظام الكاميرا المزدوجة في العديد من طرز الآيفون الحديثة، إلا أنها لم تنقلها إلى الأجهزة اللوحية الخاصة بها.

أحدث جهاز iPad Pro يحتوي على كاميرا واحدة مزودة بمستشعر 12 ميجابكسل وأحدث iPad Mini و iPad Air و iPad تأتي مع مستشعرات فردية 8 ميجابكسل.

يمكن أن يكون نظام الكاميرا المتعددة جزءاً من طموحات الواقع المعزز الذي تعمل عليه الشركة، حيث أبلغت وكالة بلومبرج أن مجموعة الكاميرات الثلاثية في أجهزة الآيفون القادمة سوف تُستخدم لتطبيقات الواقع المعزز.

مقالات قد تعجبك:

كيفية قياس المسافات باستخدام كاميرا آيفون
كيفية وصل سماعات AirPods مع كمبيوتر ويندوز أو ماك أو مع هواتف أندرويد أو آيفون
كيفية رسم ومعالجة الأسهم في مايكروسوفت وورد
كيفية متابعة علامات الهاشتاج Hashtag على انستاغرام لتصفح أفضل
ماذا يعني وضع اللعب Game Mode في التلفاز أو شاشة الحاسوب؟

الآيفون القادم سيستخدم نفس شاشات هاتف نوت 10

نشر موقع 9to5Mac تقريراً قال فيه أنه وبحسب مصادر مطلعة فقد تقوم شركة آبل Apple باستخدام نفس المواد التصنيعية الموجودة في شاشات هواتف Galaxy Note 10 وذلك في الآيفون الجديد iPhone 11.

بالنسبة إلى أجهزة iPhone X و iPhone XS، استخدمت آبل مجموعة خاصة من المواد – يُفترض أنها مخصصة من قبل آبل – لكن هذا الأمر لن يحدث في هاتف الشركة الجديد.

بحسب التقرير فإن مواد التصنيع الخاصة بالهاتفين iPhone X و iPhone XS تحمل اسم LT2 أما الشاشات المستخدمة في هواتف Galaxy S10 و Note 10 فهي تستخدم علامة M9.

لذلك إذا نظرت إلى شاشة Galaxy Note 10 وأعجبت بها، فمن المحتمل أن تكون شاشة iPhone 11 مطابقة تماماً، وهو أمر جيد بالنسبة للمراجعات الأخيرة.

ليس من الواضح سبب تخلّي آبل عن موادها الخاصة في صناعة الشاشات، ربما بسبب كفاءة مواد سامسونج بشكل أكبر أو لعوامل لوجستية أخرى أو قد يكون لذلك أسباب متعلقة بتكلفة الإنتاج.

تم تغريم شركة آبل مؤخراً ما قيمته 600 مليون دولار تقريباً من قبل سامسونج لعدم شرائها الكميات المتفق عليها من شاشات الـ OLED، لذلك من المحتمل أن آبل قد لا تكون قادرة على التفاوض على نفس القدر من النفوذ هذه المرة.

تشير التوقعات إلى أن حدث آبل الخاص بإطلاق هواتف الآيفون الجديدة سيكون في 10 أيلول القادم، رغم أننا لم نحصل على معلومات رسمية حول هذا الأمر ولم تبدأ الشركة بعد بتوزيع الدعوات.

أما من ناحية الأسماء الجديدة فقد يكون لدينا هذا العام أسماء طويلة مثل iPhone 11 Pro و iPhone 11 Pro Max.

مقالات قد تعجبك:

جميع التفاصيل عن ثغرتي Meltdown و Spectre
كيفية اكتشاف الفيديو المزور ببرمجية Deep Fake لاستبدال الأوجه
ما هو وضع موفر البطارية في ويندوز 10 ؟ وكيف يتم استخدامه ؟
كيفية الحصول على المواصفات التفصيلية لحاسوبك
هل جهازك محمي من ثغرتي Meltdown و Spectre؟ أم متأثر بهما؟

رئيس آبل اعترف بقلقه من منافسة سامسونج وقوّتها

نعلم جميعاً أن الشركتين العملاقتين آبل Apple و سامسونج Samsung تمثّلان القوتين الأكبر في عالم صناعة الهواتف المحمولة في الوقت الحالي، خاصةً بعد تراجع هواوي بسبب أزمتها مع الحكومة الأمريكية.

في نهاية العام الحالي، سيصل التنافس بين هاتين القوتين إلى درجاته القصوى، حيث لدى سامسونج جهازها الرائد Note 10 ولدى آبل تشكيلة هواتف ستكشف عنها خلال الشهر القادم.

لكن هل من الممكن فعلاً أن تكون آبل خائفة من التنافس مع سامسونج في هذه الفترة؟ بالطبع فإننا لا نتخيل بأن نحصل على مثل هذا التصريح من آبل، ولكن يوم الأمس حدث هذا الأمر بالفعل وعلمنا به عن طريق الرئيس الأمريكي!

بدأت القصة عندما اجتمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع الرئيس التنفيذي لشركة آبل تيم كوك على طاولة العشاء في يوم الجمعة الماضي، وتناول الطرفان عدداً من الأمور المتعلقة بالحرب التجارية الحالية بين الصين والولايات المتحدة.

وبعد انتهاء اللقاء وعودة الرئيس الأمريكي إلى واشنطن، تحدّث ترامب مع مجموعة من الصحفيين من وكالات متعددة مثل Bloomberg و CNBC و Fox News عن مجريات اللقاء مع رئيس آبل.

وبحسب الرئيس ترامب فإن تيم كوك قلق من قوة شركة سامسونج في الوقت الحالي، حيث اضطر إلى الاعتراف بهذا الأمر من أجل إقناع الرئيس الأمريكي بضرورة عدم فرض رسوم إضافية على القطع المستوردة من الصين.

وقال ترامب أن تيم كوك أوضح له بأن فرض تعريفات جمركية على منتجات آبل التي يتم تصنيعها في الصين سيؤدي إلى عرقلة المنافسة مع سامسونج.

يتابع ترامب فضح مجريات حديثه ويقول:

لقد التقيت مع تيم كوك، لدي الكثير من الاحترام له، حيث تحدّث معي حول التعريفات الجمركية، وأحد الأشياء التي أثارها هو أن سامسونج هي المنافس الأول، لكن سامسونج لن تتأثر بالرسوم الجمركية لأنها تقع في كوريا الجنوبية.

ويتابع ترامب:

قال لي تيم كوك أنه من الصعب على آبل دفع الرسوم الجمركية إذا كانت تتنافس مع شركة جيدة للغاية مثل سامسونج، وعندما سألته عن قوّة المنافس قال لي إنه منافس جيد جداً.

بالطبع فإن سامسونج لن تتأثر بالحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة ولن يتم فرض رسوم جمركية على منتجاتها لأنها تتمركز في كوريا الجنوبية.

بينما يتم تجميع معظم منتجات آبل في الصين وستخضع لضريبة استيراد إضافية بنسبة 10 بالمائة في وقت لاحق من هذا العام في حال لم يستثني ترامب منتجات الشركة من الرسوم الأخيرة.

كان على تيم كوك أن يعترف بخطورة الأمر في محاولة لإقناع الرئيس بضرورة إلغاء الرسوم الجمركية، وربما لم يرغب رئيس آبل بوصول هذا الحديث إلى الصحافة، لكن الأمر حدث بالفعل.

لم يتخد ترامب قراراً نهائياً بشأن منتجات آبل، لكن في حال استمرت تلك الرسوم فإنه من المتوقع أن تزداد أسعار بعض منتجات آبل مثل ساعة Apple Watch وسماعات AirPods.

مقالات قد تعجبك:

كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟
كيفية تصوير الفيديو البطيء وتحريره على آيفون
كيفية ضبط إعدادات الرسوميات لألعاب الكومبيوتر بسهولة
كيفية استخدام Google Keep أفضل تطبيق لأخذ الملاحظات
كيفية التقاط الصور باستخدام سيري

آبل ستقدّم هواتف آيفون خاصة بدون حماية للباحثين الأمنيين

أعلنت شركة آبل Apple عن نيتها لتزويد بعض الباحثين الأمنيين بأجهزة آيفون خاصة العام المقبل لمساعدتهم في العثور على ثغرات أمنية في نظام التشغيل iOS، حيث ستكون تلك الهواتف مكسورة الحماية.

سيتم توفير الأجهزة للباحثين الذين يبلغون عن الأخطاء من خلال برنامج مكافآت الأخطاء فقط الذي تقدمه الشركة لنظام iOS، حيث أطلقت الشركة برنامج المكافآت لأول مرة قبل 3 سنوات.

لن تتوافر تلك الهواتف الخاصة لجميع الباحثين بل فقط للباحثين الذين يتمتعون بمستوى متقدم من الأبحاث والذين لديهم سجل حافل من الاكتشافات الأمنية عالية الجودة على أي نظام أساسي.

سوف تأتي تلك الهواتف مزودة بـ ssh و root shell وقدرات تصحيح متقدمة، وكلها مصممة لتسهيل المهمة على الباحثين في مجال الأمن واكتشاف الأخطاء.

وعلى الرغم من أن هذه الأجهزة الخاصة ستكون أكثر انفتاحاً أمام الباحثين في مجال الأمن، إلا أنها لن تتمتع بمستوى الوصول العميق الذي يتمتع به مطورو الشركة الداخليون وفريق أمان الشركة.

وفي الوقت نفسه، أعلنت الشركة عن توسعة برنامج المكافآت الخاص باكتشاف الثغرات ليغطي أهم الأنظمة والخدمات التابعة للشركة مثل iCloud و iOS و tvOS و iPadOS و watchOS و macOS.

علماً أن الحد الأقصى لتلك المكافآت سيصل إلى 1 مليون دولار مقابل ثغرات نظام التشغيل iOS التي تسمح للمهاجمين بالتحكم في الهاتف دون أي تدخل من المستخدم.

قد يساعد البرنامج الجديد بعد توسعته في إقناع المزيد من الباحثين في مجال الأمن بالإبلاغ عن نقاط الضعف لشركة آبل.

في وقت سابق من هذا العام، قام أحد الباحثين في مجال الأمن بالتفصيل عن وجود عيب في نظام التشغيل MacOS، لكنه رفض إرساله إلى آبل حتى تدفع الشركة للباحثين عن عيوب أمان حواسيب الماك.

الآن زادت الشركة الحوافز والجوائز المخصصة للإبلاغ عن الثغرات، لكن الأمر قد يتعلق دائماً بالمال، حيث أن غالبية الثغرات يمكن بيعها في السوق السوداء بمبالغ مضاعفة عن المبالغ التي تقدمها آبل كمكافأة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استعادة المبالغ المدفوعة باستخدام البطاقة الائتمانية
كيفية إصلاح صوت الكمبيوتر إذا قام تحديث ويندوز بتعطيله
كيفية تحويل الفيديو من صيغة MKV إلى صيغة MP4
ما هي عملية ضغط الملفات ؟ وكيف تتم ؟
ما هو توازن اللون الأبيض White Balance, وكيف يستخدم في الكاميرا ؟

رئيس SoftBank كشف بالخطأ عن موعد إطلاق هواتف الآيفون

تُعدّ شركة آبل Apple من الشركات المهووسة بالحفاظ على سرية منتجاتها وكل ما يتعلق بها، حيث من الصعب جداً الحصول على تفاصيل متعلقة بالمنتجات القادمة حتى لو كانت مواعيد الإعلان عنها.

لكن الأمور لا تسير دائماً كما تشتهي الشركة، حيث وقع Ken Miyauchi الرئيس التنفيذي لمجموعة SoftBank Mobile في خطأ محرج بعد أن كشف بشكل غير مقصود عن موعد إطلاق هواتف الآيفون القادمة.

خلال مؤتمر صحفي لمناقشة الأرباح الفصلية، كشف رئيس المجموعة أن هواتف الآيفون لهذا العام ستُطرح للبيع قبل عشرة أيام من نهاية شهر أيلول.

هذا يعني أن هواتف الآيفون الجديدة ستكون متاحة للشراء في 20 أيلول، التاريخ ليس مفاجئاً، حيث يتماشى مع جدول إصدارات آبل المعتاد في السنوات الماضية.

الخطأ وقع عندما قام الرئيس بالرد على سؤال من صحفي بشأن قانون اتصالات جديد يدخل حيز التنفيذ ابتداء من 1 تشرين الأول.

حيث ستلزم اللائحة الجديدة شركات الهواتف في اليابان بتقسيم تكلفة البيانات من أسعار الأجهزة في عقود العملاء، وعلّق الرئيس على أنه غير متأكد من الطريقة التي ستتعامل بها SoftBank مع إطلاق الآيفون الجديد على اعتبار أنه قبل عشرة أيام فقط من بدء العمل بالقانون الجديد.

بعد إدراك خطأه، سرعان ما حاول التستر على ما قاله، حيث أضاف قائلاً أنه لا أحد يعلم متى سيطلق الآيفون القادم، لكن المحاولة كانت فاشلة نوعاً ما حيث تم الاعتراف بالموعد أمام الصحفيين.

مقالات قد تعجبك:

ما هو العنوان URL ؟ وما هي مكوناته؟
كيفية حذف الصور السابقة لحسابات المستخدمين في ويندوز 10
ما هي ميزة مدّة استخدام الجهاز Screen Time في الآيفون أو الآيباد ؟
ماذا تفعل أزرار الوظائف في مايكروسوفت وورد
كيفية معرفة إصدار البلوتوث على نظام التشغيل ويندوز أو ماك

آبل أكّدت إطلاق بطاقتها الائتمانية هذا الشهر

في وقت سابق من هذا العام، أعلنت شركة آبل Apple عن بطاقتها الائتمانية الخاصة والجديدة بالاسم Apple Card والآن لدينا تأكيدات من الشركة بأن البطاقة سيتم إطلاقها رسمياً لعموم المستخدمين خلال هذا الشهر.

وقال تيم كوك الرئيس التنفيذي لشركة آبل:

يستخدم الآلاف من موظفي الشركة بطاقة Apple Card كل يوم في اختبار تجريبي، وسوف نبدأ في طرح بطاقة Apple في شهر آب.

ستأتي بطاقة آبل على شكل بطاقة تيتانيوم رقمية وفيزيائية، ومع ذلك لن تستخدم Apple Card رقم بطاقة مؤلفاً من 16 خانة رقمية أو رمز CVV أو تاريخ انتهاء الصلاحية كمعرف شخصي.

بدلاً من ذلك، سيتم إنشاء هذه الأرقام بشكل عشوائي خلال كل معاملة شراء للحفاظ على عمليات الشراء آمنة.

سيتم أيضاً إنشاء الأرقام محلياً، حيث وعدت الشركة بأن  بنك Goldman Sachs لن يكون قادراً على تتبع ومعرفة المكان الذي قمت بالتسوق فيه، أو ما اشتريته، أو كمية الأموال التي أنفقتها.

ستقدم آبل أيضاً حوافز لمكافآت استرداد النقود، حيث سيحصل المستخدم على رصيد مالي 2 بالمائة من قيمة المشتريات التي تمت باستخدام Apple Pay أو 3 بالمائة للمشتريات المتعلقة بآبل.

هذه ليست أفضل المكافآت مقارنةً ببطاقات الائتمان الأخرى، لكنها بطاقة مناسبة نسبياً للحصول عليها إذا كنت تستخدم هاتف الآيفون بالفعل وتخطط لشراء المزيد من منتجات آبل.

لم تفصح الشركة تماماً عن موعد بدء تشغيل Apple Card في هذا الشهر، ولكن تتوقع أن يأتي التحديث قريباً إلى تطبيق Wallet وأن نسمع المزيد من المعلومات خلال فترة قريبة.

مقالات قد تعجبك:

ما هو AppleCare+ لأجهزة آيفون؟ ولماذا يحتاجه كل مستخدم آيفون؟
كيفية تشغيل ضوء الفلاش في هواتف آيفون بأسرع و أسهل طريقة
إشاعات و أفكار خاطئة يعتقدها الكثير عن المنزل الذكي SmartHome
ما هي ميزة True Tone في آيفون و ماك؟ و ما فوائدها ؟
كيف يعمل النظام الداعم لشريحتي اتصال في سلسلة iPhone X الجديدة

آبل استمعت إلى تسجيلاتك ومحادثاتك الشخصية من خلال Siri

من المحتمل أنه لا يوجد إعلان أو حدث سنوي أو مؤتمر تقني أو أي مناسبة أخرى لشركة آبل Apple إلا ويتم ذكر كلمة الخصوصية عشرات المرات، حتى ظن البعض أن آبل هي الشركة التي لا يشغل بالها إلا المحافظة على خصوصية المستخدم.

حسناً، يبدو أنها مجرد إعلانات تجارية، ويبدو أن الحقيقة مختلفة تماماً، على الأقل فيما يتعلق بالمساعد الصوتي الخاص بالشركة سيري Siri.

حيث نشرت صحيفة The Guardian تقريراً أحدث ضجة هائلة خلال الساعات الماضية ووجّه ضربة لشركة آبل وادعاءاتها التي لا تنتهي حول المحافظة على خصوصية المستخدم.

بحسب تقرير الصحيفة المستند على تسريبات من داخل الشركة، فإن آبل قد تعاقدت مع شركات وموظفين من خارج الشركة من أجل الاستماع إلى المحادثات الشخصية التي تلتقطها Siri بعلم المستخدم أو بدونه.

حيث شملت تلك المحادثات تضمين معلومات شخصية حول المستخدم أو أحاديث خاصة حول الحالة الصحية له أثناء الحديث مع الطبيب، وحتى المحادثات الملتقطة حول بعض الحالات الإجرامية وصفقات الممنوعات.

بحسب التقرير، فإن آبل تلجأ للاستماع إلى تلك المحادثات سراً من أجل اختبار أنظمتها وتحسينها، وتصنيف المحادثات المسجّلة من خلال Siri إلى محادثات مقصودة أو غير مقصودة، أي الحالة التي يتم فيها تنشيط Siri دون قصد المستخدم.

ليست المشكلة – أو إذا أردنا تسميتها بالفضيحة – هي تسجيل تلك المحادثات والاستماع إليها من قبل عمال بشريين، بل أن المشكلة هي ادعاءات الشركة السابقة التي لطالما ركّزت عن تميزها عن باقي الشركات في موضوع الخصوصية.

لكن لا يبدو لنا أن آبل تختلف عن جوجل Google فيما يتعلق بمساعدها الصوتي Google Assistant ولا يبدو أن هنالك اختلافاً عن أمازون Amazon ومساعدها الصوتي Alexa.

بل حتى من المحتمل أن تكون آبل أكثر سوءاً من جوجل وأمازون في هذا الموضوع، وذلك بسبب أن وجود Alexa يقتصر على مكبرات صوت أمازون الذكية، ووجود مساعد جوجل على الهواتف الذكية.

في حين أن Siri متواجدة بالفعل على عدة منتجات واسعة الانتشار من آبل، بما في ذلك هواتف الآيفون حول العالم وساعات Apple Watch التي تعمل على تنشيط Siri بمجرد رفع المستخدم لمعصمه.

بعد انتشار تقرير الصحيفة، اضطرت آبل إلى الاعتراف بالأمر في بيان تم نشره، وقالت أنها تلجأ إلى هذا الأمر لتحسين خدماتها وطرق الاستجابة مع المستخدم.

أكّدت الشركة أن المحادثات التي يتم الاستماع إليها لا يتم ربطها مع هوية المستخدم، وأن عمليات الاستماع والتحليل تجري في بيئة آمنة، وأنها تستمع إلى أقل من 1% من التسجيلات اليومية (1% قد تعني مئات الآلاف من التسجيلات!).

وتزداد المشكلة خطورة في الحالات التي تم فيها تنشيط Siri دون قصد المستخدم مما أدى إلى تسجيل محادثات شخصية أو معلومات خاصة ومن ثم تم إرسالها إلى فرق التحليل والاستماع.

بحسب المصدر، فإن فريق الاستماع إلى التسجيلات قد استمع إلى محادثات مسجّلة قصيرة تتضمّن أنشطة إجرامية أو معلومات خاصة لم يعلم صاحبها أنها وصلت إلى الشركة.

وفي الوقت الذي تقدّم فيه أمازون وجوجل خيارات من أجل عدم الاشتراك في سياسات تحسين الاستخدام والاستماع إلى التسجيلات، فإن آبل ليس لديها مثل هذا الخيار.

وبالتالي إذا كنت متردداً بشأن التنصت على محادثاتك فليس لديك خيار إلا التخلي عن Siri بشكل نهائي، الأمر الذي يطرح سؤالاً هاماً لدى جميع المستخدمين: أين ذهبت وعود الشركة بالخصوصية والتميّز عن باقي الشركات؟!

مقالات قد تعجبك:

كيفية التأكد من أمان إضافات كروم قبل تنصيبها
كيفية تحرير مساحة على القرص الصلب في Mac OS X
كيفية استعادة الملفات من كمبيوتر معطّل
كيفية إخفاء قرص الريكفري من جهاز الكمبيوتر
هل يمكن إنشاء واستخدام حساب فيس بوك باسم وهمي ؟

آبل أعلنت رسمياً استحواذها على قسم المودمات في إنتل

قبل أيام قليلة فقط، كانت لدينا أخباراً متعلقة بخطط شركة آبل Apple للاستحواذ بشكل كامل على قطاع شركة إنتل Intel المتخصص بتطوير مودمات الاتصال التابعة للهواتف الذكية.

التقارير السابقة اقترحت الإعلان عن الصفقة بداية الأسبوع، ولم يتأخر هذا الإعلان الرسمي أبداً حيث أكّدت كل من آبل وإنتل اليوم إتمام الصفقة وبشكل رسمي بقيمة 1 مليار دولار.

حيث قالت آبل أنها وضعت يدها بشكل شبه كامل على قطاع مودمات الاتصال الخاص بشركة إنتل في صفقة تُعتبر من أهم الصفقات الموقعة في عالم التقنية خلال هذا العام.

بموجب الصفقة، سينتقل حوالي 2200 موظف من إنتل للعمل تحت اسم وإدارة شركة آبل، مع انتقال أكثر من 1700 براءة اختراع لتصبح مملوكة لشركة آبل، مع غالبية الأجهزة والمعدات التابعة للقطاع الذي تم الاستحواذ عليه.

لن تخرج شركة إنتل من أعمال أجهزة المودم تماماً، بل ستتابع عملها على تطوير أجهزة المودم المخصصة للحواسيب الشخصية وأجهزة إنترنت الأشياء وكل الأجهزة الأخرى التي لا تتضمن الهواتف الذكية.

وقال Bob Swan الرئيس التنفيذي لشركة إنتل أن عملية الاستحواذ ستسمح للشركة بالتركيز على تطوير تقنيات الجيل الخامس الأخرى، معبراً عن ثقته بشركة آبل لإكمال الطريق الذي بدأته شركته.

تعني عملية الاستحواذ أن آبل الآن في طريقها لإنتاج أجهزة المودم المتوافقة مع شبكات الجيل الخامس الخاصة بهواتفها الذكية، وذلك بدلاً من الاضطرار إلى الاعتماد على شركة كوالكوم Qualcomm.

وكانت آبل قد حلت مؤخراً نزاعها طويل الأمد مع شركة كوالكوم لتصنيع الرقاقات، وعندما فعلت ذلك، لم تضيع إنتل وقتاً في الإعلان عن خروجها من أعمال تطوير مودم الجيل الخامس للهواتف الذكية كنتيجة مباشرة للتسوية.

وعلّق Johny Srouji نائب الرئيس التنفيذي لشركة آبل في قسم المعدات التكنولوجية أن عملية الاستحواذ ستساعد في الإسراع في تطوير منتجات الشركة المستقبلية وستسمح لآبل بالمضي قدماً في العديد من المجالات.

ستساعد عملية الاستحواذ وبشكل مؤكد في تقليل اعتماد آبل على الشركات الخارجية من أجل الحصول على القطع والأجهزة اللازمة لصناعة هواتفها الذكية.

حيث بدأت الشركة بتنفيذ خطة تسعى من خلالها إلى توفير كامل تلك المعدات بشكل داخلي دون اللجوء إلى أطراف خارجية، الأمر الذي سيساعد في زيادة قوة الشركة ومن أرباحها في حال تم الوصول للاكتفاء الذاتي خلال وقت قصير.

مقالات قد تعجبك:

أهم الإيماءات Gestures في نظام أندرويد، وكيف تُستخدم ؟
كيفية تسريع جهاز الماك
كيفية ترقية أو استبدال الرام في الكمبيوتر المكتبي
كيفية اختيار كرت رسوميات للكمبيوتر المكتبي أو المحمول
كيفية ترقية أو استبدال بطاقة الرسوميات في الكمبيوتر

ولاء العملاء لهواتف الآيفون في أدنى مستوى له

لطالما كان هدف شركة آبل Apple هو خلق نظام خاص بمجموعة هواتفها وأجهزتها المحمولة وتطبيقاتها ونظام التشغيل الخاص بها، حيث يتم تصنيف هذا النظام على أنه نظام منغلق على أي جهاز خارج الشركة.

يسمح هذا النظام بسجن مستخدم الشركة داخله، مما يمنعه من التفكير بتغيير هاتفه المحمول أو حاسوبه المحمول إلا ضمن النظام نفسه، أي ضمن أجهزة الشركة فقط.

ومع ذلك فإن هذا لم يحدث في الفترة الأخيرة بحسب البيانات التي شاركها موقع BankMyCell، حيث قال تقرير الموقع أن ولاء المستخدمين لهذا النظام هو في أدنى مستوى له.

كانت دراسات الموقع قد شملت أكثر من 38 ألف مستخدم منذ شهر تشرين الأول من العام الماضي، وذلك لتتبع ولاء المستخدمين للعلامة التجارية الأمريكية الشهيرة.

وقال التقرير أن نسبة الاحتفاظ بهاتف الآيفون في هذه الفترة قد انخفضت بنسبة 15.2% مقارنةً بشهر آذار من العام الماضي، في حين أن 26% من الذين امتلكوا سابقاً هاتف iPhone X قد انتقلوا إلى شركة أخرى ولم يحدّثوا هاتفهم من ضمن تشكيلة الشركة الجديدة.

تأتي هذه الأخبار لصالح شركة سامسونج Samsung التي كانت المرشّح الأول والأقوى لاستقطاب المستخدمين الذين تخلّوا عن علامة آبل التجارية.

بينما شهدت سامسونج أرقاماً مريحة في نسب الولاء الخاص بها، حيث قال تقرير الموقع أن 7.7% فقط من مستخدمي هاتف Galaxy S9 قد انتقلوا لشراء هاتف آخر من شركة آبل.

بشكل عام، يبدو نظام الأندرويد أكثر استقراراً في الفترة الأخيرة من حيث ولاء المستخدمين، حيث بقي 92.3% من مستخدمي الأندرويد يستعملون هواتف من هذا النظام في الفترة الأخيرة دون تغيير.

بالعودة إلى آبل، فيبدو أن الوضع لديها غير مستقر خاصة مع مقارنة نسبة الولاء في هذه الفترة بنسبة ولاء المستخدمين عام 2017 والتي بلغت أعلى مستوى لها مع وصولها إلى 92%.

العديد من الأسباب يمكن أن تقف وراء هذا الانخفاض، بدءاً من الأسعار المبالغ بها لهواتف الشركة والتي منعت المستخدمين من الترقية إلى نماذج أحدث، ووصولاً إلى ضعف الابتكار والتجديد في الهواتف الأخيرة.

حيث يعتقد البعض أن هاتف iPhone XS لم يكن إلا تحديثاً بسيطاٌ عن هاتف iPhone X وبسعر مرتفع يمكن من خلاله شراء هاتف أكثر ابتكاراً من إحدى شركات هواتف الأندرويد.

ستعلن آبل خريف العام عن مجموعة جديدة من هواتف الآيفون، وفي حال استمرت حالة ارتفاع الأسعار وضعف الميزات فإن نسب الولاء قد تسوء أكثر من ذلك.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استخدام أندرويد دون شركته الأم غوغل
ما هو خطأ 400 Bad Request Error؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
لماذا يظهر متصفح كروم رسالة غير آمن في بعض المواقع؟
ما هو مدير كلمات المرور؟ وكيف يعمل؟ ولما يجب استخدامه؟
كيفية استعادة حساب واتساب عند نسيان PIN رمز التحقق بخطوتين

آبل قد تطلق آيفون مخصص للصين وببصمة مدمجة بالشاشة

أفادت بعض التقارير المطلعة على خطط شركة آبل Apple بأن الشركة الأمريكية تبحث حالياً فكرة إطلاق هاتف آيفون جديد بشكل مخصص للسوق الصيني وبتكلفة منخفضة نسبياً مقارنةً مع تكلفة هواتف الشركة.

وتأتي هذه الخطوة لتعزيز قدرة الهاتف على المنافسة في السوق الصيني الذي أصبح مزدحماً بهواتف الأندرويد القوية ذات المواصفات الرائدة وبأسعار أقل من أسعار شركة آبل.

وللحصول على التكلفة المنخفضة في الهاتف الجديد فإن الشركة قد تعمل على إزالة نظام التعرف على الوجه ثلاثي الأبعاد والذي أصبح معروفاً في هواتف الشركة باسم FaceID، وسيتم استبدالة ببصمة مدمجة بالشاشة.

كانت شركة آبل تبحث طيلة الفترة الماضية عن طريقة لتضمين مستشعر بصمات الأصابع تحت شاشة الجهاز، لكن التقارير الأخيرة قالت أن الشركة لم تصل إلى الحل الذي يرضيها ولم تعتمد على طريقة محددة لتضمين المستشعر.

وبالتالي هنالك إمكانية كبيرة لأن تستمر الشركة هذا العام باستخدام ماسح الوجه ثلاثي الأبعاد FaceID، لكن مشكلة هذا النظام هو تكلفته العالية بسبب الحساسات والمستشعرات التي يحتاجها.

من أجل ذلك، ونظراً لامتلاء السوق الصيني بالأجهزة ذات البصمات المدمجة بالشاشة، فإن هاتف الآيفون المخصص للسوق الصيني سيكون مع بصمة مدمجة بالشاشة وليس مع نظام FaceID.

وكانت آبل قد خسرت حصة كبيرة من السوق الصيني في الفترة الأخيرة نتيجة ارتفاع أسعار أجهزتها مقارنةً مع الأجهزة المنافسة بشدة التي يتم طرحها من قبل الشركات المحلية مثل هواوي Huawei وشاومي Xiaomi وأوبو Oppo.

حيث يميل المستخدم الصيني في الفترة الأخيرة إلى إنفاق أقل فيما يتعلق بتكاليف الحصول على هاتف ذكي، وذكرت بعض التقارير أن المستخدم في الصين غير مستعد لإنفاق مبلغ يزيد عن 730 دولار أمريكي من أجل شراء هاتف ذكي.

بهذا المبلغ، يمكن شراء مجموعة واسعة من هواتف الأندرويد بالغة القوة ولا سيما من الشركات الصينية المحلية، الأمر الذي يفسّر ضعف شعبية هاتف iPhone XR الذي يأتي بسعر مرتفع وبمواصفات متواضعة.

من غير الواضح فيما إذا كانت الشركة قد اعتمدت خطة إطلاق الهاتف المخصص للسوق الصيني، ولكن يبدو أن آبل بحاجة للفعل إلى مثل هذا المشروع لضمان عدم خسارة نسبة متزايدة من أهم الأسواق العالمية.

في حال إطلاق الهاتف، فإنه سيتم طرح المزيد من الأسئلة حول إمكانية وصول هذا الجهاز إلى الأسواق الأخرى ولا سيما النامية منها، حيث سيمثّل صفقة رابحة لأصحاب الميزانيات المتوسطة والذين يفضّلون منتجات الشركة.

مقالات قد تعجبك:

ما هو مجلد Windows.old ؟ وهل يمكنك حذفه ؟
كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج
كيفية تحرير مساحة على القرص الصلب في Mac OS X
كيفية النسخ الاحتياطي للصور على هاتفك تلقائياً وبأمان
لماذا يوجد عدة كاميرات في بعض الهواتف الذكية ؟