اعتمدت الشبكة الاجتماعية المعروفة سابقًا باسم تويتر Twitter عنوان الويب X.com لجميع أنظمتها الأساسية.
وهذا يعني أن كتابة twitter.com في أي متصفح سيؤدي الآن إلى إعادة التوجيه إلى العنوان الجديد x.com، أو ينبغي له ذلك.
كما وتظهر الآن أيضًا رسالة في أسفل صفحة تسجيل الدخول X نصها: “نعلمك بأننا نغير عنوان URL الخاص بنا، لكن إعدادات الخصوصية وحماية البيانات الخاصة بك تظل كما هي”.
ولقد كان نقل النطاق أحد الجوانب الأكثر جدلاً في جهود إيلون ماسك Elon Musk لإعادة تسمية الشركة.
على الرغم من أن العديد من جوانب X قد انتقلت إلى العلامة التجارية الجديدة منذ فترة طويلة – بما في ذلك حسابها الرسمي، وتطبيقاتها المحمولة، واشتراكاتها X Premium.
إلا أنّ عناوين URL الخاصة بالمنصة ظلت twitter.com منذ أن بدأ Musk رسميًا التحول إلى X.
ويمتلك Musk تاريخًا طويلًا مع عنوان URL الخاص بـ x.com، حيث أطلق نشاطًا تجاريًا تحت هذا الاسم في عام 1999 والذي اندمج في النهاية مع ما أصبح فيما بعد PayPal.
بالنسبة لهذه النسخة الحديثة من الشركة، يتصور ماسك أنها ستصبح “تطبيقًا لكل شيء” يشبه WeChat.
أفادت صحيفة نيويورك تايمز عن تسريب أجزاء من الكود المصدري الخاص بموقع تويتر Twitter مؤخرًا عبر موقع GitHub.
قبل أن يتم إزالته بعد أن قدمت منصة التواصل الاجتماعي طلبًا بذلك بموجب قانون الألفية الجديدة لحقوق طبع ونشر المواد الرقمية.
وبحسب الطلب الذي نشره GitHub على الإنترنت فإن المعلومات المسربة تضمنت “شفرة مصدر مملوكة لمنصة Twitter والأدوات الداخلية”.
وأشارت صحيفة نيويورك تايمز إلى أن شفرة المصدر ربما كانت عامة لعدة أشهر قبل إزالتها، حيث يسرد ملف تعريف GitHub المرتبط بالإزالة قانون الألفية الجديدة لحقوق طبع ونشر المواد الرقمية مساهمة واحدة (غير عامة) برمز من أوائل يناير.
وقد تم إدراج اسم الحساب كـ ‘FreeSpeechEnthusiast’، في إشارة واضحة إلى الرئيس التنفيذي لشركة تويتر إيلون ماسك، الذي يُطلق على نفسه اسم “المطلق لحرية التعبير” في الماضي.
غالبًا ما يكون كود المصدر المملوك من بين الأسرار التجارية للشركة، حيث يؤدي نشره إلى المجازفة بالكشف عن نقاط ضعف برمجياتها للمهاجمين المحتملين.
ويمكن أيضًا أن تمنح المنافسين ميزة من خلال القدرة على رؤية الأعمال الداخلية غير العامة.
كانت شفرة المصدر هدفًا شائعًا للمتسللين في الماضي، بما في ذلك الهجمات على مايكروسوفت Microsoft.
من جهتها فقد قدمت تويتر Twitter بملف للمحكمة في كاليفورنيا في محاولة للعثور على الشخص المسؤول، وللحصول على معلومات حول أي مستخدمي آخرين قاموا بتنزيل البيانات.
وذكر موقع بلومبرج أن الملف طلب من المحكمة أن تأمر GitHub بالكشف عن أسماء المستخدمين وعناوينهم وأرقام هواتفهم ورسائل البريد الإلكتروني وملفات تعريف الوسائط الاجتماعية وعناوين IP.
فيما لم يرد متحدث باسم GitHub على أسئلة حول ما إذا كان الموقع سيمتثل لطلب Twitter لتوفير معلومات تعريف الهوية.
وتشتبه الشركة في أن أحد الموظفين الذين غادروا الشركة العام الماضي قد يكون مسؤولاً عن التسريب.
لكن هذا لا يضيق نطاق الأمور تمامًا نظرًا لتسريح ماسك الآلاف من موظفي الشركة بعد فترة وجيزة من السيطرة على شبكة التواصل الاجتماعي.
بدأ موقع تويتر، بعد سنوات من إلحاح المستخدمين، بإضافة خاصية تعديل التغريدات. حيث تخطط الشركة لإطلاق الخاصية هذا الشهر بالإضافة لاختبار علني للخاصية، حيث شاركت الشركة تغريدة بها علامة “آخر تعديل Last Edited”، والتي تعرض لك سجل التعديلات ونص التغريدة الأصلي. ذلك نقلًا عن GSMArena.
(تغريدة)
لكن الأمر لن يتوقف عند هذا الحد، حيث إن خاصية تعديل التغريدات لموقع تويتر ستكون حصرية لمشتركي Twitter Blue، المتاحة في كل من الولايات المتحدة، كندا، أستراليا، ونيوزيلندا، مقابل اشتراك شهري 4.99$.
تقدم خدمة Twitter Blue مجموعة من الميزات الأخرى مثل المقالات الخالية من الإعلانات، خيارات خصيص واجهة المستخدم، وخيار التراجع عن التغريدة Undo Tweet الذي يتيح للمستخدم حذف التغريدات قبل نشرها فعليًا خلال مساحة زمنية محددة.
اختبر موقع تويترTwitter مجموعة متنوعة من إجراءات التحقق من الأخبار في السنوات القليلة الماضية، ولكن هذه عادة ما تنطبق فقط على التغريدات من الحسابات البارزة أو الموضوعات الشائعة.
وتريد الشركة الآن توسيع هذا التحقق من خلال إضافة ملاحظات وتصويبات إلى المزيد من التغريدات من خلال تطبيق نظام للتحقق من الحقائق يحركه المجتمع يسمى Birdwatch.
بداية ستتمكن مجموعة صغيرة من المساهمين داخل الولايات المتحدة من “الاستجابة بسرعة عند انتشار المعلومات المضللة، وإضافة الملاحظات القيمة والموثوقة”.
حالياً سيكون هذا السياق متاحاً على صفحة Birdwatch مخصصة ولكن الهدف النهائي هو إتاحة هذه الملاحظات مباشرة على Twitter بمجرد “وجود إجماع من مجموعة واسعة ومتنوعة من المساهمين”.
الميزة مقتصرة على موقع منفصل في الوقت الحالي لأن الشركة تريد التأكد من أنها تحارب بالفعل انتشار المعلومات المضللة؛ لا أن تكون هي نفسها مصدراً آخر للمعلومات المضللة.
وقالت الشركة إن الناس يقدرون أن الملاحظات قد كتبت من قبل أفراد المجتمع وليس من قبل تويتر أو أي سلطة أخرى.
كما قدّروا وجود ملاحظات وإضافات نصية أكثر من مجرد تسميات صواب أو خطأ.
وقالت الشركة إن جميع البيانات الموجودة على Birdwatch ستكون متاحة للجمهور وقابلة للتنزيل، بحيث يمكن للخبراء والباحثين والجمهور تدقيق مراقبة التغريدات.
كما أنها تعمل على أنظمة السمعة والإجماع للمساعدة في إبراز المعلومات الدقيقة، حيث يشبه نظام الترتيب الحالي لملاحظات التغريدات إلى حد ما منصو Quora أو Stackexchange.
ويتم عرض الملاحظات في البداية بترتيب زمني عكسي، ولكن الملاحظات التي تم تصنيفها بدرجة عالية من قبل المجتمع سيتم تمييزها بتنويه يقول “تم تقييمها حالياً باعتبارها مفيدة”.
وتقر الشركة بأن Birdwatch قد تكون “فوضوية ولديها مشاكل في بعض الأحيان”، لكنها تعتقد أن النموذج “يستحق المحاولة”.
وغالباً ما تتعرض الشركة لانتقادات بسبب فشلها في إدارة انتشار المعلومات المضللة كما هو الحال بالنسبة لفيس بوك أيضاً.
للوهلة الأولى تبدو فكرة أن المعلومات الخاطئة يمكن إدارتها من قبل مجموعة عامة من المستخدمين يحتمل أن يكون نفسهم من قام بنشرها تبدو متناقضة.
إلا أنه نموذج اعتمدت عليه شركات أخرى للوصول (في الغالب) إلى إجابات مفيدة، ويصر تويتر على أن Birdwatch في مراحله الأولى ومنفتحة على التطور.
ستظهر هذه التغريدات المؤقتة مباشرة في الجزء العلوي من المخطط الزمني في صف من فقاعات تشبه فقاعات القصص، كما أنها ستستمر لمدة 24 ساعة فقط، ثم تختفي تماماً.
وسيكون متاح لأي شخص يتابعك رؤية الفليتس Fleets الخاص بك، من خلال زيارة ملف التعريف، في حال عدم ظهور فقاعتك على الفور في الجزء العلوي من المخطط الزمني، كما قالت الشركة إنه لن يكون هناك أي مؤشر إذا قام شخص ما بأخذ لقطة شاشة لأحد هذه الفليتسات.
لن يكون بإمكان المستخدمين الإعجاب بهذه التغريدات المؤقتة أو إعادة تغريدها، لكن بالمقابل سيستطيعون الرد عليها، من خلال النقر على أحدها وإرسال رسالة أو رمز تعبيري مباشرة إلى المنشئ، والذي سيبدأ محادثة بشكل مماثل لآلية الرد على القصة في إنستغرم Instagram.
يأمل تويتر Twitter أن تساعد الميزة الجديدة في تقليل الضغط حول التغريد من خلال السماح للمستخدمين بالتعبير عن المزيد من الأفكار والمشاعر غير الرسمية دون الاهتمام بعدد الإعجابات أو عدد مرات إعادة التغريد.
وبدأت ميزة فليتس Fleets في الظهور على كل من أنظمة أندرويد Android و iOS وستكون متاحة للجميع في الأيام المقبلة، ما عليك سوى انتظار وصول التحديث.
أكّد رئيس ومؤسس شبكة تويتر Jack Dorsey أن الشبكة غير مهتمة حالياً بإضافة زر التعديل الخاص بالتغريدات المنشورة على المنصة.
وقال الرئيس التنفيذي أن الشبكة لن تتيح هذا الزر لهذا العام، وقد لا تفعل ذلك أبداً ولا في أي وقت من الأوقات ليضع حداً للمطالبات التي انطلقت من المستخدمين منذ بداية انطلاق الشبكة.
حيث يطالب المزيد من المستخدمين بتوفير خيار على شكل زر من أجل تعديل التغريدات المنشورة في حال كانت تحتوي على معلومة خاطئة أو حتى مجرد خطأ إملائي.
وأوضح الرئيس التنفيذي بأن الشبكة بدأت بفكرة نشر التغريدات على شكل إرسالها برسائل نصية قصيرة، هذه الرسائل والتي كما نعلم جيعاً لا يمكن تعديلها، وتويتر تريد المحافظة على هذه الفكرة.
مدير المنتجات في الشركة كان قد صرّح سابقاً أن هنالك احتمالية لظهور زر التعديل الخاص بالتغريدات، لكن هذا ليس ضمن خطط أو أولويات الشركة في الوقت الحالي!
تجادل تويتر بأن تعديل التغريدة قد يتضمن أيضاً خداع المستخدمين من خلال نشر المعلومات الخاطئة أو الروابط الضارة.
لكنها لا تبدو حجة مقنعة، إذ يقترح البعض على الشبكة إتاحة التعديل لثوان معدودة بعد نشر التغريدة من أجل إصلاح الأخطاء الإملائية التي وقع بها المستخدم.
في حين يقترح البعض الآخر أن تتبع الشبكة نفس طريقة فيسبوك Facebook في استعراض سجل التعديلات الخاص بالمنشور لتكون أكثر شفافية مع المستخدمين.
ولا يبدو أن أي من الاقتراحات السابقة قد لاقت ترحيباً لدى تويتر، لذلك لا تتوقع ظهور زر التعديلات في أي وقت قريب!
نعود هذا الأسبوع مرة أخرى لإلقاء نظرة جديدة على الطرق المخصصة لحذف الحسابات على الشبكات الاجتماعية، حيث كنا قد بدأنا مع حذف حساب فيسبوك ثم تابعنا إلى حذف حساب إنستغرام واليوم سنتحدث عن تويتر Twitter.
تُعتبر شبكة تويتر هي الشبكة الأشهر على المستوى العالم فيما يخص التغريدات القصيرة ذات الميزات المحدودة مقارنةً مع شبكة فيسبوك الأضخم.
إذ تتميّز تويتر بأنها المنصة الأكثر شهرة فيما يتعلق بإطلاق التصريحات والبيانات القصيرة، لذلك كانت دائماً الطريقة الأفضل لمشاركة آراء المشاهير من السياسيين إلى الفنانين والرياضيين وغيرهم.
ومع ذلك فقد لا يكون الجميع معجباً بتويتر، وقد يفضّل البعض الخيارات والميزات الموجودة في فيسبوك وإنستغرام أكثر من تويتر، حيث أن كل شخص منّا ربما حاول ولو لمرة على الأقل أن ينشأ حساب تويتر.
فإذا كنت من الذين قاموا بإنشاء حساب على تويتر ثم قرروا الخروج منه أو لديك حساب قديم لكنك ولسبب من الأسباب قررت القيام بحذفه فهنا ستجد الطريقة والنصائح التي تبحث عنها.
أولاً وقبل القيام بالحذف وخاصةً إذا كنت من المستخدمين القدامى على تويتر، فقد ترغب بتحميل نسخة كاملة من بياناتك على الشبكة قبل مغادرتها نهائياً.
سيشمل ذلك جميع تغريداتك السابقة مرتبة زمنياً، مما يعطي طريقة ممتعة لإلقاء نظرة كاملة على كل التغريدات التي قمت بمشاركتها سابقاً إلى جانب كامل بياناتك على الشبكة.
سجّل الدخول إلى حسابك ثم اضغط على أيقونة المزيد المتواجدة في القائمة الجانبية على شاشة الصفحة الرئيسية، ثم اضغط على الإعدادت والخصوصية.
ستُفتح أمامك مجموعة من القوائم، توجه إلى القائمة المعنونة باسم البيانات والأذونات ثم اضغط على بيانات تويتر الخاصة بك.
في القائمة الجديدة، ستحتاج إلى إعادة كتابة كلمة المرور الخاصة بك ثم الضغط على زر تأكيد من أجل إتمام العملية.
لن يتم الأمر في نفس اللحظة، بل أن هنالك حاجة لمرور بعض الوقت قبل أن يتم إرسالة رسالة إلى بريدك الإلكتروني تتضمن رابطاً من أجل تحميل ملف مضغوط يحتوي على البيانات الخاصة بك.
إذا قمت بإتمام هذه العملية بنجاح أو إذا كنت تود تخطيها فالوقت قد حان لتقول وداعاً لشبكة تويتر بشكل كامل والبدء بحذف الحساب.
قم بالعودة إلى قائمة البيانات والأذونات ثم قم بالتمرير إلى الأسفل ختى تشاهد خيار تعطيل حسابك.
كما هو الحال في جميع الشبكات الأخرى، ستحاول تويتر منعك من حذف حسابك أو على الأقل ستقوم بعرض المخاطر التي ستتعرض إليها من جراء حذف الحساب.
لكن بجميع الأحوال إذا كنت مصمماً على ذلك اضغط على زر تعطيل وقم بتأكيد الأمر عن طريق كتابة كلمة المرور وسيتم تقديم طلب حذف حسابك.
بالطبع لا يُحذف حساب تويتر في نفس اللحظة، وإنما يتم تقديم الطلب إلى الشبكة، ويبقى الطلب معلقاً لمدة 30 يوم أملاً في التراجع عن قرارك وإعادة تسجيل الدخول إلى الشبكة، لكن بعد 30 يوم فإن الحساب سيتم حذفه تماماً.
قررت شبكة ومنصة تويتر Twitter للتغريدات القصيرة حظر جميع الإعلانات السياسية على المنصة وذلك بدءاً من يوم 22 من شهر تشرين الثاني.
وقد تم الإعلان رسمياً عن قرار الشركة من قبل Jack Dorsey الرئيس التنفيذي للمنصة والذي غرّد على حسابه معلناً عن قرار الحظر الجديد.
We’ve made the decision to stop all political advertising on Twitter globally. We believe political message reach should be earned, not bought. Why? A few reasons…🧵
ستؤثر التغييرات على كل من الإعلانات الخاصة بالمرشحين الرئاسيين والسياسيين على الرغم من أن الإعلانات التي تشجع تسجيل الناخبين سيظل مسموحاً بها إلى جانب استثناءات أخرى، وبحسب كلام الرئيس التنفيذي فإن السياسة الكاملة ستتاح للجمهور يوم 15 تشرين الثاني.
وقال الرئيس التنفيذي:
قد يجادل البعض بأن تصرفاتنا اليوم قد تفضل أصحاب المناصب، لكننا شهدنا العديد من الحركات الاجتماعية التي وصلت بنجاح إلى نطاق واسع دون أي إعلان سياسي.
لدى تويتر بعض السياسات المعمول بها لمنع السياسيين من الإدلاء بتصريحات خاطئة على المنصة، لكن لم يتم استخدامها وتفعيلها على نطاق واسع بعد.
في وقت سابق من هذا الصيف، قالت شبكة تويتر أنها ستحجب التغريدات من شخصيات عامة سياسية مثل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي تنتهك قواعدها وتقيد قدرات المستخدمين على مشاركتها، لكنها لم تنفذ أي من ذلك.
وجاء قرار الشبكة الاجتماعية الجديد هذا بعد أن قال الرئيس التنفيذي أن الإعلان السياسي لا يجب أن يصل من خلال التمويل ودفع المال إلى الأشخاص من حول العالم.
واعتبر الرئيس التنفيذي أن أي إعلان سياسي لا يمكن أن يصل بطريقة صادقة إلا إذا كان ناجحاً أساساً وقادراً على إثارة إعجاب الجماهير من حول العالم.
أما استخدام المال من أجل تمويل تلك الإعلانات والعمل على إيصالها إلى أكبر عدد من الناس فإن ذلك سيعطي نتائج سلبية للشبكة التي تتبع هذه الطريقة.
وبالتالي قد تتبع فيسبوك Facebook نهجاً مماثلاً للنهج الذي سارت عليه تويتر بقرارها الجديد، خاصةً وأن فيسبوك لديها الكثير من النقاط السوداء فيما يتعلق بالانتخابات الأمريكية الرئاسية والتدخلات الروسية المزعومة.
في فترة سابقة من العام الحالي، تم توجيه أصابع الاتهام إلى شبكة فيسبوك Facebook بسبب استخدام بيانات المستخدمين وبيعها للمعلنين أو تحسين ما يسمى الاستهداف الإعلاني.
ويبدو أن هذا الأمر لم يعد مقتصراً على فيسبوك فقط، حيث اعترفت شبكة تويتر Twitter للتغريدات القصيرة بحدوث هذا الأمر على منصتها، والطريف في الأمر أن الشركة قالت بأن الخطأ حصل دون قصد!
حيث قام المستخدمون
على شبكة تويتر بتقديم مجموعة من بياناتهم بهدف حماية حساباتهم أو استخدام
المصادقة الثنائية، مثل أرقام الهواتف المحمولة وعناوين البريد الإلكتروني.
لكن تلك المعلومات الخاصة بالمستخدمين قد تم استعمالها من أجل أهداف أخرى على المنصة تمثلت في الاستهداف الإعلاني وتوجيه الإعلانات إلى المستخدمين.
من الجيد أن الشركة اعترفت بهذا الأمر ولم يُكشف أمرها نتيجة تحقيق أو اتهامات، لكن تصريح الشركة بأن الأمر حصل دون قصد هو ما أثار استغراب المتابعين.
فالشبكة من المفترض
أن تكون مسؤولة عن كامل بيانات المستخدمين وعن حمايتها أيضاً، وهي المسؤول الأول
والأخير والضامن النهائي لعدم اساءة استخدام تلك البيانات.
وقالت تويتر أنها
قررت الكشف عن هذا الأمر من باب الشفافية مع المستخدمين، وقد عملت على إصلاح الخطأ منذ اليوم 17 من شهر أيلول الماضي.
أكدت الشركة أن بيانات المستخدمين ما زالت آمنة، ولم يتم بيعها أو كشفها
لأطراف خارجية، وأن ما حصل هو اقتصار استخدام تلك البيانات بشكل غير مقصود في
إعلانات الشبكة.
ويرى عدد من النقّاد أن الخطأ الأخير الخاص بالمنصة لا يقل خطورة عن أخطاء فيسبوك الأخيرة في مجال الخصوصية، وأن المستخدم لا يهمه في حال حدث الخطأ بقصد أو بدونه، المهم هو أن لا يحدث أبداً.
من غير المعروف فيما إذا كانت القصة ستنتهي هنا أم ستواجه الشركة تحقيقات أو دعوات للمحاكمة بسبب هذه المشكلة، لكن نأمل فقط أن لا تتكرر مثل هذه الأخطاء لدى تويتر أو غيرها.
أزالت شبكة ومنصة تويتر Twitter الاجتماعية مؤخراً فيديو تم نشره بتغريدة على حساب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرسمي لأنه احتوى على موسيقى من فيلم The Dark Knight Rises.
وهو الفيلم الأخير في ثلاثية باتمان الشهيرة للمخرج
كريستوفر نولان والتي تم إنتاجها من قبل استديوهات Warner Bros.
Pictures صاحبة حقوق الملكية الفكرية للفيلم
والموسيقى الخاصة به.
وبمجرد قيام الرئيس الأمريكي بنشر الفيديو واستخدام الموسيقى، طالبت استديوهات Warner Bros بإزالة المقطع بسبب عدم حصول الرئيس على ترخيص لاستخدام الموسيقى.
استجابت شبكة تويتر لطلب الشركة المنتجة للفيلم وقامت بالفعل بإزالة التغريدة الخاصة بالرئيس الأمريكي بعد ساعات فقط من نشرها.
كان الفيديو جزءاً من الحملة الانتخابية التي بدأ الرئيس الأمريكي بالترويج
إليها لعام 2020، والطريف في الأمر أن فريق إعداد الفيديو الخاص بالرئيس لم يقم
فقط باستخدام موسيقى الفيلم دون ترخيص بل استخدم اقتباساً خاطئاً لأقوال المهاتما
غاندي.
الموسيقى التي تسببت بهذه الفوضى كلها هي المسار الحادي
عشر من الموسيقى التصويرية الخاصة بفيلم The Dark Knight Rises والتي
لحّنها الحائز على الأوسكار Hans Zimmer وأسماها Why Do We
Fall?.
كانت هنالك العديد من الدعوات التي طالبت تويتر بإزالة
تغريدات خاصة بالرئيس الأمريكي وغيره من القادة العالميين، لكن تويتر رفضت دائماً هذا
الأمر وقالت أنه من حق كل شخص بما في ذلك القادة والشخصيات السياسية أن تشارك
آرائها على المنصة.
لكن على ما يبدو فإنه عندما يتعلق الأمر بحقوق الملكية الفكرية فإن تويتر لا يمكنها التساهل في الأمر حتى لو كان الناشر هو الرئيس الأمريكي نفسه.
هذه ليست المرة الأولى التي تقوم فيها تويتر بإزالة تغريدة لدونالد ترامب بسبب حقوق الملكية الفكرية، حيث أزالت سابقاً فيديو تم نشره من حساب الرئيس بسبب احتوائه على موسيقى محمية بحقوق الملكية من فرقة R.E.M.
تم حذف الفيديو من تغريدة ترامب، ولكن التغريدة ما زالت موجودة حتى اليوم!