أعطى DJ Koh الرئيس التنفيذي لشركة سامسونج Samsung تفاصيل جديدة عمّا سيكون عليه هاتف الشركة القابل للطي والذي طال انتظاره.
وفي حديثه إلى موقع CNET، قال الرئيس التنفيذي أنه على الرغم من أن الهاتف القابل للطي سوف يقدم وظائف الجهاز اللوحي الكامل مع تعدد المهام والشاشة الكبيرة، إلا أنه يمكن طيه ليتحول إلى هاتف محمول.
في الحقيقة، يتطابق هذا الوصف مع النموذج الأولي الذي تم طرحه في عام 2013 والذي ظهر في مقطع فيديو يمكنك مشاهدته في نهاية المقالة.
حيث يُظهر مقطع الفيديو القديم جهازاً كبيراً مزوّداً بشاشة داخلية واسعة، بحيث يمكن للمستخدم طي هذه الشاشة للتحول إلى هاتف محمول مزوّد بشاشة خارجية ذات حجم اعتيادي.
مما يعني أن الهاتف القادم سيمكّن المستخدمين من الاستفادة من الشاشة الداخلية الكبيرة في مشاهدة المحتوى وإنجاز المهام، ولكن مع وجود شاشة خارجية تسمح باستخدام الجهاز كهاتف صغير يمكن وضعه في الجيب.
وكان رئيس الشركة قد اقترح في وقت سابق أنه يمكن الكشف عن الهاتف في مؤتمر مطوري سامسونج حيث سيلقي الكلمة الافتتاحية في السابع من تشرين الثاني القادم، لكنه اشترط أن تكون الشركة قد وصلت إلى النموذج المعياري النهائي من الهاتف.
وأضاف DJ Koh في لقائه مع CNET: عندما نقدم هاتف قابل للطي، يجب أن يكون ذلك الهاتف مفيداً جداً لعملائنا، وإن لم تكن تجربة المستخدم بالمستوى المعياري المطلوب، لا أريد تقديم هذا النوع من المنتجات.
واعترف رئيس الشركة بصعوبة تسويق هذا النوع من الهواتف في المرحلة الأولى متوقعاً عدم انتشاره إلا في أسواق محددة، لكنه أكّد على ضرورة وجود هاتف قابل للطي وأن الفكرة ستتوسع في انتشارها خلال الأعوام القادمة.
ولا يبدو أن سامسونج الوحيدة التي تعتقد ذلك، حيث صعّدت العديد من الشركات المصنعة جهودها الخاصة لإنتاج هاتف ذكي قابل للطي، وتفيد التقارير أن شركة هواوي Huawei تعتزم إطلاق هاتف قابل للطي بكميات محدودة في عام 2019.
كما أن شركتي لينوفو Lenovo و شاومي Xiaomi استفادتا من نماذجهما الخاصة، ولا يمكن أن ننسى تقديم شركة LGلشاشة عرض مرنة يمكن لفها وطيها في وقت سابق من هذا العام.
يبدو أن مؤتمر المطورين مكاناً غريباً لشركة سامسونج للإعلان عن منتج كان متوقعاً لسنوات عديدة، لكن بعض التقارير الحديثة توقّعت عرض النموذج الرسمي من الهاتف المرتقب خلال المؤتمر.
وبعدها سيتم إعطاء بعض الوقت الكافي لمطوري التطبيقات من أجل تعديل تطبيقاتهم للعمل مع هذا النوع الجديد من الأجهزة القابلة للطي.
وسيكون العام القادم المصادف للذكرى السنوية العاشرة لهواتف سامسونج الذكية هو الوقت المناسب لطرح الهاتف القابل للطي في الأسواق وإتاحته لجميع المستخدمين.
تتميز هواتف شركة سامسونج Samsung بالعديد من الخصائص التي تميّزها عن الهواتف الأخرى، على سبيل المثال شاشاتها الرائعة من نوع Super AMOLED وتصاميمها الخاصة بالشاشة المنحنية في هواتفها الرائدة.
لكن هنالك شيء مميز حافظت عليه الشركة في جميع هواتفها الرائدة والمتوسطة والاقتصادية حتى هذه اللحظة وحتى مع قيام العديد من الشركات الأخرى بإزالته، وهو بالتأكيد منفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس.
حيث بدأت آبل بثورتها على هذا المنفذ وقامت بإزالته من أجهزتها، وتبعتها معظم شركات هواتف الأندرويد والتي بدأت بإزالة المنفذ من هواتفها الرائدة والمتوسطة.
اليوم، يمكن اعتبار الهاتف – وخاصةً إذا كان من الفئة الرائدة – الذي يمتلك منفذ 3.5 ملم هو من الهواتف المميزة والقليلة جداً، وهو ما ينطبق على جميع هواتف سامسونج التي تم إصدارها حتى هذه اللحظة.
السؤال كان دائماً: إلى متى يمكن للشركة أن تحافظ على هذا المنفذ؟
بحسب تقرير جديد مطلع على خطط الشركة المستقبلية من كوريا الجنوبية، فإن الشركة بدأت التفكير رسمياً بالاستغناء عن المنفذ القديم، وقد يكون هاتف Note 10 الذي سيتم إطلاقه في النصف الثاني من العام القادم أول هاتف من سامسونج بدون المنفذ الشهير.
تشير الإحصائيات والتقارير التي نشرتها شركة Strategy Analytics المتخصصة في بحوث السوق إلى أن سوق السماعات اللاسلكية في حالة نمو مستمر.
حيث من المتوقع أن يصل عدد السماعات اللاسلكية المباعة بحلول عام 2019 إلى 73.9 مليون وحدة خلال العام الواحد، وسيرتفع هذا الرقم ليصل إلى 100 مليون وحدة مباعة في العام الواحد خلال عام 2022.
تؤكّد هذه الأرقام التوجه الجديد لغالبية المستخدمين نحو السماعات اللاسلكية والتي أصبحت متوافرة بخيارات وأشكال وميزات متعددة.
وبناء على هذه الأرقام، فعلى ما يبدو فإن شركة سامسونج لم تعد تنظر إلى منفذ سماعات الرأس على أنه حاجة ضرورية للمستخدم، فضلاً عن حقيقة أن إزالة المنفذ سيحرر مساحة داخلية في الجهاز يمكن استغلالها لزيادة سعة البطارية أو استخدام تكنولوجيا جديدة.
وبالتالي من المتوقع أن يكون هاتف Galaxy S10 هو الهاتف الرائد الأخير من الشركة الذي سيمتلك المنفذ القديم، مع إمكانية استمرار تواجد المنفذ لفترة أطول بالنسبة للهواتف المتوسطة والاقتصادية من الشركة.
ربما لم يتوقّع البعض أن نصل إلى ما قبل نهاية العام 2018 ولدينا هاتف ذكي مزوّد بأربع كاميرا خلفية، لكن المنافسة الشرسة في قطاع الهواتف المحمولة أجبرت الشركات على لعب أوراقها الهامة والتي كانت تفكّر بالاحتفاظ بها لمدة أطول.
رسمياً جاء الإعلان من العملاق الكوري سامسونج Samsung الذي افتتح قبل ساعات عصر الكاميرات الأربع بعد أن بدأت هواوي عصر الكاميرات الثلاث قبل فترة ليست بعيدة.
خلال عام تقريباً، انتقلت سامسونج بشكل سريع وغريب من استعمال الكاميرا المزدوجة لأول مرة في هاتف Note 8 ثم استعمال الكاميرا الثلاثية في هاتف A7 2018 ثم استعمال الكاميرا الرباعية في هاتف اليوم A9 2018.
ويبدو أن استراتيجية دعم الفئة المتوسطة بميزات جديدة قبل الفئة الرائدة والتي أعلن عنها قبل أسابيع الرئيس التنفيذي للشركة قد بدأت بشكل فعال وقوي، رغم أن الأسعار ما زالت بعيدة قليلاً عن المستوى المتوسط.
فيما يلي المراجعة التفصيلية لهاتف Galaxy A9 2018 والذي يُعتبر أول هاتف على مستوى العالم مزوّد بأربع كاميرات خلفية.
يأتي هاتف A9 2018 بتصميم مشابه جداً لهاتف A7 2018، ولكنه بحجم أكبر مع أبعاد 162.5 ملم طولاً و 77 ملم عرضاً، مع سماكة 7.8 ملم ووزن 183 غرام.
من الجيد رؤية واجهة هاتف جديد هذه الأيام بدون قطع أمامي، لكن مع حواف ليست نحيفة جداً كما في S9 أو Note 9 حيث تشغل الشاشة نسبة 80.5% من مساحة الواجهة الأمامية.
تصطف الكاميرات الأربعة في الواجهة الخلفية ضمن منظر غريب لم نعتاد عليه بعد، وتتميز خلفية الجهاز بلونين متدرجين رائعين رغم أن الفكرة قد رأيناها كثيراً في هواتف الشركات الصينية.
الشاشة كبيرة بحجم 6.3 بوصة وبدقة 1080*2220، وهي بنسبة أبعاد 18.5:9 مع كثافة 392 بكسل في الإنش الواحد، وبالتأكيد مثلها مثل معظم شاشات هواتف سامسونج فهي من نوع Super AMOLED.
استخدمت سامسونج معالج Snapdragon 660 من كوالكوم في هاتفها الجديد، ودعمته بخيارات جيدة فيما يخص ذاكرتي الرام والتخزين الداخلي، حيث يتوافر الهاتف بخيارات 6 جيجابايت أو 8 جيجابايت ذاكرة رام.
وتبلغ سعة الذاكرة الداخلية 128 جيجابايت، مع إمكانية إضافة كرت ذاكرة حتى 512 جيجابايت بمنفذ مستقل عن المنفذين المخصصين لشريحتي الاتصال وهو أمر جيد جداً.
ننتقل إلى الجزء الأهم من المراجعة الذي يتناول الكاميرا الخلفية الرباعية، ولدينا أولاً العدسة الرئيسية التي تأتي بدقة 24 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.7.
العدسة الثانية مخصصة للتصوير بزاوية عريضة جداً تبلغ 120 درجة وهي بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.4.
العدسة الثالثة مخصصة للتقريب البصري، حيث يمكن القيام بعملية زووم للمشهد دون حدوث ضياع في الدقة، وهي بدقة 10 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.4.
العدسة الرابعة تعمل كمستشعر عمق للمشهد المصوّر، وهو ما يساعد في تطبيق ميزة Live Focus التي تسمح بإنتاج صور بورتريه مع عزل عن الخلفية، دقة العدسة 5 ميجابكسل وبفتحة F/2.2.
يمكن للكاميرا تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 30 إطار في الثانية، وبالتأكيد ستخضع تلك الكاميرا لكثير من الاختبارات في المرحلة القادمة لمعرفة الفائدة الحقيقية من تجميع 4 عدسات معاً في هاتف واحد.
بالنسبة للكاميرا الأمامية، فهي بدقة 24 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0 وهي تدعم تصوير فيديو بدقة FHD وبمعدل 30 إطار في الثانية، وتُستخدم تلك الكاميرا لفك قفل الهاتف عبر ميزة التعرف على الوجه.
يمتلك الهاتف قارئ بصمات الأصابع في الجهة الخلفية بعكس حساس البصمة في A7 2018 المتواجد على الجهة الجانبية، كما ويتواجد في الهاتف منفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس مع تقنية Dolby Atmos لجودة الصوت.
بطارية الهاتف بسعة 3800 ميللي آمبير بدون توافر معلومات في حال كانت تدعم الشحن السريع أو لا، ولكن يمكن شحنها لاسلكياً، ويعمل الهاتف وفق تحديث Android 8.0 أوريو من نظام الأندرويد.
تم تسعير الهاتف بمبلغ 600 يورو في الدول الأوروبية، وهو ما يعادل حوالي 700 دولار أمريكي، لكن من المتوقع طرح الهاتف بسعر أقل من ذلك في المنطقة العربية، حيث سيبدأ بيع الهاتف الجديد خلال تشرين الثاني القادم.
تعاني شركة سامسونج Samsung في الفترة الأخيرة من تدهور مبيعات الفئة المتوسطة من هواتفها وخاصة في السوق الصيني الذي يُعد من أهم وأكبر أسواق الهواتف المحمولة.
ففي الوقت الذي تفرض فيه الشركة سيطرتها وقوتها في الفئة الرائدة بسبب الميزات القوية التي تتمتع بها سلسلتي Galaxy S و Galaxy Note، إلا أن سلاسل الفئة المتوسطة لدى الشركة ليست بأفضل الحال.
السبب الرئيسي لذلك هو المنافسة الشديدة من قبل الشركات الصينية، حيث تركّز تلك الشركات على إغراق السوق بالكثير من الهواتف المتوسطة ذات المواصفات العالية والأسعار المنافسة.
الأمر الذي يصعّب جداً من مهمة أن تسوّق شركة سامسونج لأجهزتها المتوسطة ضمن هذه المنافسة الشرسة في تلك الفئة والتي تقودها أسماء كبيرة مثل هواوي Huawei و شاومي Xiaomi.
تنبهت سامسونج لهذه النقطة، وأعلنت قبل أسابيع عن سياسة جديدة كلياً فيما يتعلق بهواتف الفئة المتوسطة من سامسونج، حيث قال الرئيس التنفيذي للشركة بأن تلك الفئة سيتم دعمها بميزات جديدة.
تمتلك سلسلة Galaxy A المتوسطة بالفعل بعض الميزات التي يمكن لها أن تنافس الهواتف المتوسطة لدى بقية الشركات، مثل استخدام الزجاج الخلفي الفخم وشاشات الأموليد ذات الألوان المميزة وامتلاكها لمعيار IP68 أفضل معايير مقاومة الماء والغبار.
لكن على ما يبدو فإن هذا لا يكفي، لذلك بدأت الشركة بدعم كاميرات تلك السلسلة بميزات إضافية، فتم استخدم 3 كاميرات خلفية للمرة الأولى بالنسبة للشركة في هاتف A7 2018.
واليوم لدينا بعض الإشاعات التي تقترح دعم السلسلة أيضاً بميزة لطالما كانت حصرية بفئة الهواتف الرائدة والباهظة الثمن، وهي ميزة الشحن اللاسلكي.
وفقاً لتقرير جديد من كوريا الجنوبية، فإن الشركة تعتزم إطلاق شاحن لاسلكي رخيص الثمن للأجهزة المتوسطة بسعر حوالي 15 يورو فقط، علماً أن الشاحن اللاسلكي المتاح حالياً من قبل الشركة يكلّف حوالي 40 يورو.
سيكون هذا الشاحن الجديد متاح للاستعمال من قبل أجهزة Galaxy A المتوسطة التي سيتم تجهيزها بهذه التقنية، كما أنه من المحتمل أن تحصل بعض أجهزة Galaxy J القادمة على خلفية زجاجية ودعم للشحن اللاسلكي.
وبالتأكيد ستساهم هذه الخطوة في تمييز هواتف الشركة المتوسطة كثيراً، خاصةً وأن تقنية الشحن اللاسلكي وصلت إلى هواتف آبل Apple ذات الألف دولار منذ العام السابق فقط، وهي غير متواجدة حالياً في بعض الهواتف الرائدة التي يتم إصدارها حديثاً.
لذلك فإن إطلاقها بالنسبة إلى هاتف متوسط سيكون أمراً مميزاً وقد يساعد على عودة شركة سامسونج إلى المنافسة الحقيقية في سوق الهواتف المتوسطة.
في الربع الأول من العام القادم، ستكشف شركة سامسونج Samsung عن هاتفها الرائد السنوي من سلسلة Galaxy S، لكن الأمر قد يبدو مختلفاً بالنسبة للهاتف القادم لأنه سيكون مع ذكرى خاصة.
حيث سيحمل هاتف سلسلة S القادم الرقم 10 والذي يشير إلى مرور 10 سنوات على إصدار أول جهاز من السلسلة التي حققت الكثير من النجاح والتميز للشركة.
وكما قامت آبل بتخصيص هاتف الذكرى العاشرة لديها iPhone X بمجموعة من الميزات الجديدة كلياً مثل التصميم الجديد وميزة FaceID، فمن المتوقع أنّ سامسونج تحضّر حالياً لبعض المفاجآت.
وعلى الرغم من أننا على بعد 4 أشهر على الأقل من الإعلان الرسمي عن هاتف Galaxy S10، إلا أن التسريبات الخاصة به قد بدأت بالظهور.
أحدث تلك التسريبات متعلقة بالمعالج، حيث من المخطط أن يأتي الهاتف الجديد بمعالجين، الأول معالج كوالكوم الرائد لعام 2019 والثاني معالج سامسونج الرائد للعام نفسه.
وفي حين يشتعل السباق حالياً بين آبل Apple و هواوي Huawei على تقنيات الذكاء الاصطناعي المضافة على المعالجات، فإن سامسونج لا تريد أن تكون خارج دائرة المنافسة.
المسرب الشهير Ice universe ذكر مؤخراً أن سامسونج تحضّر للجيل الثاني من شريحة المعالجة العصبية والتي ستكون مضمّنة في معالج الشركة الرائد والقادم بداية العام الجديد.
Samsung may have completed its second-generation NPU architecture internally, which may be piggybacked on the Exynos 9820 processor. pic.twitter.com/kIUNZkQSRc
من المتوقع أن يحمل معالج سامسونج الرائد اسم Exynos 9820 وسيتم تصنيعه بدقة 7 نانومتر، وستضمن شريحة المعالجة العصبية المستقلة إضافة الكثير من الميزات والمفاجآت المتعلقة بالذكاء الاصطناعي إلى هاتف S10.
ونفترض أن سامسونج وكوالكوم تنسّقان العمل معاً فيما يخص هذه النقاط، لذلك ليس من المستغرب أن يضم معالج كوالكوم الرائد والقادم قريباً وحدة معالجة عصبية متطورة.
وبعيداً عن المعالج ومهام الذكاء الاصطناعي، انتشرت مؤخراً العديد من التسريبات المتعلقة بالكاميرا الخلفية الخاصة بهاتف الذكرى العاشرة والتي ستكون كاميرا ثلاثية العدسة.
في الحقيقة لن يكون استخدام ثلاث عدسات من قبل سامسونج شيئاً جديداً، فقد استخدمت الشركة هذا العدد في الكاميرا الخلفية الخاصة بهاتف A7 2018.
لكن من المخطط أن تكون القدرات والميزات التي تتمتع بها كاميرا S10 استثنائية ومميزة وخاصة بفئة الهواتف الرائدة العليا.
بحسب المعلومات المسربة، فإن العدسة الرئيسية ستبقى بدقة 12 ميجابكسل مع فتحة عدسة متغيرة بين F/1.5 و F/2.4 ومع مثبت بصري OIS وحجم بيكسل 1.4 ميكرومتر.
في حين أن العدسة الثانية ستكون مخصصة للتصوير بزاوية عريضة جداً تبلغ 123 درجة، وهي بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.9 وبحجم بيكسل 1 ميكرو متر.
العدسة الثالثة ستكون مخصصة لتقريب المشهد بصرياً دون التضحية بدقة الصورة، وستكون بفتحة عدسة صغيرة F/2.4 وبدقة 13 ميجابكسل ومع مثبت بصري OIS آخر.
تبدو هذه المواصفات التقنية متشابهة نوعاً مع الكاميرا الخلفية الثلاثية في هاتف LG V40 الذي تم الإعلان عنه قبل أيام، لكن من المؤكد أن هنالك العديد من الميزات الأخرى والمفاجآت الإضافية التي لم يُكشف عنها.
ما زال هنالك الكثير من الوقت حتى نصل إلى موعد الإعلان الرسمي، لذلك نتوقع ظهور الكثير من التسريبات والمعلومات المتعلقة بالهاتف خلال هذه الفترة.
ميزة اللمس ثلاثي الأبعاد 3D Touch , اضغط بشدّة للحصول على خيارات إضافية :
تعمل هذه الميزة على قياس حركة الأصابع في أبعاد الفراغ الثلاثة و حركة شاشة العرض إلى الأسفل و نحو الأعلى، حيث تعتمد على طبقة مكونة من 96مستشعرSensors لدرجة الضغط و شدته و ذلك من خلال قياس المسافة بين الشاشة الزجاجية و وحدة الإضاءة الخلفية الخاصة بشاشة العرض.
و تستطيع هذه التقنية التعرف على ثلاثة درجات من شدة الضغط و هي اللمس العادي و اللمس مع الضغط الخفيف إلى جانب اللمس مع الضغط بشدة.
هذه الميزة غير متوافرة حتى الآن في نظام أندرويد , حيث يوفّر نظام أندرويد بالمقابل خيارين فقط هما : اللمس العادي واللمس مع الضغط المطوّل على الشاشة …
كمثال على ميزة اللمس الثلاثي الأبعاد : خيار مسح كافة الإشعارات Notifications في مركز إشعارات iOS , و الذي كان أمراً مزعجاً قليلاً سيّما أنه يحتاج عدداً من النقرات , أمّا مع تقنية اللمس الثلاثي أصبح بإمكانك الضغط على زر X لمسح اشعارات اليوم , والضغط بشدّة أكبر على زرّ X نفسه ليظهر لك ببساطة خيار مسح كافة الإشعارات Clear AllNotifications ..
بالطبع لا تقتصر ميزة 3D Touch على هذا فحسب بل هناك العديد من الاستخدامات الممتعة لخيارات عديدة تتيحها هذه الميزة لابدّ لك من الاطلاع عليها :
https://youtu.be/3WrUd5nl1lI
تطبيق iMessage, أفضل طريقة للدردشة على الهاتف المحمول :
إذا قمت بسؤال مستخدمي آيفون عن أكثر ميّزة تجعلهم يحبون هذه الهواتف و لا يقومون بتبديلها لهاتف من نوع آخر , سيجاوبك معظمهم إن لم نقل جميعهم, بأن تطبيق iMessage هو التطبيق الأكثر تميّزاً بالنسبة لهم ,
iMessage تطبيق الرسائل الشامل الّذي يمكّن من إرسال الرسائل (نصوص أو صور أو فيديو ) والتواصل الفعال (بالعديد من الخيارات والتأثيرات الرائعة ) بين مستخدمي أجهزة iOS و macOS عبر Wi-Fi أو شبكة البيانات الخلوية, وتكون هذه الرسائل مشفرة دائمًا ,
بالطبع ترغب جوجل Google أن يكون لديها تطبيق منافس لـ آي مسج iMessage في نظامها الأندرويد Android ,إلاّ أنّه للأسف غير موجود حتى الآن , بدلاً من ذلك توفّر الشركة بعض تطبيقات رسائل ودردشة مشابهة .
إلغاء التحميل Offload, تخلّص من التطبيقات غير المستخدمة في هاتفك ,دون فقدان بياناتها :
إذا كانت لديك بعض التطبيقات غير المستخدمة في هاتفك وتريد التخلّص منها , ولكنك تتردد في ذلك لأنّ بها بعض البيانات الهامّة بالنسبة لك , ميزة إلغاء التحميل Offload في جهازك الآيفون ستحلّ لك هذه المشكلة ببساطة ,
تمّ تقديم هذه الميزة في إصدار iOS11 ,و هي تمكنك من إلغاء تثبيت التطبيق دون فقد أيّ من بياناته المخزّنة , بحيث إذا قمت بتثبيت الطبيق من جديد ستجد جميع البيانات القديمة بانتظارك ..
هذه الميزة مفيدة جداً خاصة من أجل التطبيقات التي تأخذ مساحة كبيرة في ذاكرة الهاتف .
تستطيع تمكين ميزة إلغاء التحميل Offload بالذهاب إلى الإعدادات Settings>عام General>التخزين iPhone Storage وتستطيع القيام بإلغاء تحميل التطبيقات في نفس القائمة .
أو بالانتقال إلى الإعدادات , ثم iTunes Store و App Store , وتفعيل خيار : إزالة التطبيقات غير المستخدمة …
ميموجي / أنيموجي , الرموز التعبيريّة المطوّرة :
إيموجي (الرموز التعبيريّة ) هي طريقة ممتعة حقّاً ومبتكرة للتعبير عن المشاعر وتوصيلها للآخرين بشكل تفاعلي معبّر حين لا يستطيع النصّ العادي ذلك , وفي هاتف آيفون X تمّ تطوير الرموز التعبيريّة إلى ما يسمّى الأنيموجي Animoji ,
وهي شخصيات رسوميّة افتراضية متحرّكة (فلاتر وجوه حيوانات أليفة ورسومات محببة ) يتمّ تصميمها بحيث تحاكي تعابير وجهك , إضافة إلى الـ ميموجي Memoji أيضاً , وهي رسم إيموجي ثلاثي اﻷبعاد لوجه المستخدم, ويمكن إضافة بعض التعديلات لشكل الشعر ,لون البشرة …إلخ .. بحيث يستطيع استخدامه في المحادثات مع الأصدقاء ,
تقنية الـ ميموجي جاءت كردّ على تقنية الـ AR إيموجي (ARemoji) في هواتف سامسونج الحديثة ( Samsung Galaxy S8 و Galaxy S9 .. ), إلا أننا لا نستطيع القول بأن أجهزة أندرويد ككلّ توفّر ما يشابه الأنيموجي أو الميموجي على الإطلاق ,
خاصّة أنّ تقنية التتبع ثلاثي الأبعاد للوجه في الأنيموجي والميموجي من أجل التعرف على تعبيرات الوجه وتقليدها أكثر تطوّراً من تقنيّة الـ AR إيموجي بكثير ولا توجد مقارنة بينها .
اسحب لليمين للعودة إلى الخلف :
في نظام أندرويد يوجد زرّ للعودة إلى الخلف , بعض التطبيقات كذلك يوجد فيها زرّ للعودة إلى الخلف ( يوجد غالباً في أعلى اليسار من نافذة التطبيق ) , والذي يصعب الوصول إليه بيدّ واحدة إذا كنت تستخدم هاتف كبير الحجم ..
في هواتف آيفون هناك حلّ دائم للتخلص من الإجراءات المربكة في استخدام الهاتف وتحقيق سهولة أكبر في الاستخدام .. ففي آيفون تستطيع ببساطة سحب صفحة التطبيق إلى يمين الشاشة للرجوع إلى الصفحة السابقة ,
كمثال على ذلك : عند تصفّحك تطبيق إنستغرام أردت رؤية الملف الشخصي (البروفايل ) لصديق لك مثلاً ,يمكنك بعد رؤيته أن تسحب الصفحة إلى اليمين للعودة إلى النافذة السابقة , ولكن ضع باعتبارك أنّ هذه الميزة قد لا تعمل على جميع التطبيقات ( أو في جميع القوائم في التطبيقات التي تدعم هذه الميزة حتّى )…
التحديثات المستمرّة , توفّر دعم أكبر لجميع الهواتف :
الميزة الأكثر وضوحاً لهواتف آيفون مقارنة مع هواتف أندرويد هي هذه التحديثات المستمرّة للنظام التي تحرص آبل على إيصالها لجميع هواتف آيفون دون استثناء , وإعلام المستخدمين بالإصدارات الجديدة والنسخ التجريبية والثابتة من إصدارات iOS دائماً ,وهذا يوفّر دعم كبير لمستخدمي آبل ..
لا يتوافر أمر كهذا في جميع أجهزة أندرويد ( باستثناء هواتف Pixel و هواتف Nexus , حيث تتوفر تحديثات للنظام عليها خلال فترات محددة ) …
لا ننسى هنا أننا نتحدّث عن ميّزات هواتف آيفون الموجودة كجزء أساسي من نظامها iOS , مقارنة مع ميّزات نظام أندرويد الأساسيّة ,أيّ أننا لا نتطرّق لذكر الحلول البديلة التي توفّرها جوجل Google للمستخدمين لأنها تبقى ضمن إطار ((الحلّ البديل )) وليست ميزات أساسيّة في نظام أندرويد.
يبلغ عدد سكّان الصين أكثر من 1.3 مليار شخص، هذا يعني أن السوق الصيني هو واحد من أكبر الأسواق على مستوى العالم فيما يخص المنتجات المختلفة.
بالنسبة للهواتف المحمولة، فإن المنافسة في ذلك السوق وصلت إلى أعلى مستوى لها خلال هذا العام وذلك بسبب أمرين أساسيين.
الأول هو ضخامة السوق من حيث عدد السكان وبالتالي زيادة الطلب أكثر من أي سوق آخر، أما السبب الثاني الأهم هو نشاط الشركات الصينية الذي وصل إلى ذروته هذا العام.
لم تعد الشركات العالمية قادرة على معاملة السوق الصيني مثله مثل الأسواق الأخرى في العالم، وذلك لأن المنافسة فيه تتسارع بشكل غير معقول من حيث المواصفات والأسعار.
على سبيل المثال، حتى الآن فإن الشركات غير مضطرة لاستخدام البصمة المدمجة بالشاشة أو ذاكرة الرام التي تبلغ سعتها 6 أو 8 جيجابايت في الأسواق الأخرى، وذلك بسبب عدم انتشار هواتف تحمل هذه المواصفات العالية.
لكن في السوق الصيني فإن الوضع مختلف تماماً، حيث أصبحت تلك المواصفات وغيرها من الأمور الأساسية الواجب تواجدها في الأجهزة الجديدة وإلا فقدت قدرتها على السيطرة والمنافسة.
شركة سامسونج Samsung التي استطاعت السيطرة نوعاً ما على الأسواق العالمية الأخرى، أصبحت الآن متراجعة جداً في السوق الصيني حيث استطاعت بعض الشركات الصينية أن تتجاوزها.
أعلنت الشركة مؤخراً عن استراتيجية جديدة بالكامل لإنقاذ الوضع المتدهور وللعودة إلى المنافسة بشكل عاجل، حيث كانت الخطوة الأولى من هذه الاستراتيجية هي الإعلان عن هاتف A7 2018 بثلاث كاميرات خلفية.
واليوم تكمل الشركة بخطتها التي طرأت بشكل عاجل استجابةً لمتغيرات السوق، حيث تحدثت العديد من التقارير عن رغبة الشركة بإطلاق هاتف جديد يحمل الاسم Galaxy P30.
سيأتي هذا الهاتف مخصصاً في مرحلته الأولى للسوق الصيني في محاولة لإنقاذ الوضع المتدهور هناك، وسيتواجد مع نسخة أكبر حجماً باسم P30 Plus.
ومن المتوقع أن يكون الهاتف الجديد هو الأول ضمن سلسلة جديدة مخصصة للسوق الصيني، حيث تعمل الشركة حالياً على إعادة هندسة الهواتف التي ستطلقها في المرحلة القادمة وعلى إعادة ترتيب أوراق كل سلسلة.
سيحمل الهاتف مواصفات جديدة قادرة على منافسة الهواتف في الصين، وأهم تلك المواصفات الجديدة هي ماسح بصمة الإصبع المدمج بالشاشة، حيث تزداد الهواتف التي تحمل تلك البصمة بشكل سريع في ذلك السوق.
أضف إلى ذلك فإن الهاتف قد يحمل تغييرات مناسبة في التصميم لتناسب الاتجاه السائد في شكل وتصميم الهواتف المحمولة في الصين.
هذا يعني أن سامسونج قد تكون مجبرة على استخدام أفكار شركة آبل في التصميم مثل الكاميرا العمودية في زاوية الهاتف، أو حتى استخدام قطع أمامي كما هو الحال في معظم الهواتف الصينية.
من المرجّح أن يتم إطلاق هذا الهاتف قبل نهاية العام، حيث أن كل تأخير إضافي يساهم في خسارة إضافية للشركة من حصتها في السوق الصيني.
ومن المستبعد أن يصل الهاتف إلى الأسواق العالمية الأخرى أو العربية، على الأقل في المستقبل القريب، لكن هذا الأمر لا يمكن نفيه تماماً نظراً لوصول سلسلة Galaxy C التي كانت مخصصة للصين إلى الكثير من الأسواق الأخرى.
علمنا سابقاً بأن سامسونج ستعقد حدثاً خاصاً في اليوم الحادي عشر من شهر تشرين الأول القادم من أجل الإعلان عن هاتف جديد يُضاف إلى قائمة أجهزة الشركة لهذا العام.
في الحقيقة لم يتوقع الكثيرون أن تعود الشركة لتعلن عن هاتف جديد، حيث أنها أعلنت عن جميع هواتفها الرائدة والمتوسطة الأساسية لهذا العام.
لكن البعض يتوقّع أن خطة الشركة لهذا العام قد طرأ عليها تغيير عاجل بعد انخفاض مبيعات هواتف سامسونج وتفوّق الشركات المنافسة ولا سيما الصينية في فئة الهواتف المتوسطة.
التغيير في الخطة تضمّن جهازين جديدين غير متوقعين، الأول تم الإعلان عنه قبل أيام وهو باسم A7 2018 أما الجهاز الآخر فهو الذي سيتم الكشف عنه رسمياً في الحدث الخاص بالشركة الشهر القادم.
الميزة الأساسية للجهازين الجديدين هي الكاميرا الخلفية، أو بلغة أصح عدد العدسات الخلفية، حيث جاء A7 2018 مع ثلاثة عدسات خلفية ليكون الجهاز الأول من الشركة الذي يحمل هذا العدد من العدسات.
بالنسبة للجهاز القادم والذي قالت بعض المصادر أنه قد يحمل اسماً غريباً Galaxy A9 Star Pro فإن الشركة ستضمّن في واجهته الخلفية أربع كاميرات!
هذا العدد من الكاميرات لا يجعل الهاتف الأول من نوعه فقط بالنسبة للشركة، وإنما سيكون الأول من نوعه على الإطلاق، إذ لم يسبق أن رأينا أربع عدسات خلفية على واجهة هاتف ما.
الكثير من الأسئلة تبادرت إلى المستخدمين في الفترة الأخيرة عن الفائدة الحقيقية التي يمكن الحصول عليها من حمل هاتف مزوّد بأربع كاميرات خلفية.
اليوم لدينا تسريبات جديدة تكشف عن المواصفات التقنية الخاصة بالعدسات الأربع، حيث ستكون العدسة الرئيسية بدقة 24 ميجابكسل ، أما العدسة الثانية فستكون مخصصة للتصوير بزاوية عريضة 120 درجة وبدقة 8 ميجابكسل.
العدستان السابقتان ستمثلان نظاماً في التصوير اعتدنا وجوده على عدد كبير من الأجهزة المحمولة، وبالتالي حتى الآن لا يوجد شيء جديد.
بالنسبة للعدستين الإضافيتين فستكون المهمة الخاصة بهما هي التقريب فقط، وبحسب المعلومات المسربة ستكون إحدى العدستين بدقة 10 ميجابكسل أما الأخرى فستكون بدقة 5 ميجابكسل.
هذا يعني أن كاميرا الهاتف القادم ستكون بنفس إمكانيات الهاتف A7 2018 لكن مع إضافة عدسة رابعة للتقريب لم تتوضح وظيفتها مع وجود عدسة أخرى تقوم بنفس المهمة.
في حال كانت المعلومات صحيحة، فيبدو أن العدسات الأربع جاءت لدعم الجهاز تسويقياً ولدعم الفئة المتوسطة بميزات إضافية، ولكن ليس من أجل تقديم فائدة أو تقنية جديدة لم نراها من قبل.
قائمة التسريبات تضمنت أيضاً الحديث عن الكاميرا الأمامية التي ستكون بدقة 24 ميجابكسل مع شاشة Super AMOLED بحجم 6.28 بوصة وبدقة FHD+.
وبعد أن توقّع البعض قدوم الهاتف مع معالج كوالكوم الجديد Snapdragon 710، عادت التسريبات الجديدة لتخفف من طموحات المعالج مع توقع استخدام الشركة لمعالج Snapdragon 660.
بجميع الأحوال لا نستطيع الحكم على ميزات الهاتف ومدى نجاحه قبل معرفة أمرين أساسيين: الأول هو نتائج اختبار الكاميرا والفائدة التي نحصل عليها من 4 عدسات خلفية.
أما الأمر الثاني هو السعر، خاصةً أن سعر هواتف الشركة المتوسطة لم يكن مناسباً ولا منافساً مع باقي الشركات، فهل تغيّر سامسونج من سياستها في المنافسة وتقدّم جميع هذه المواصفات بسعر مناسب؟
بكل تأكيد فإن هواتف شركة سامسونج Samsung من الفئة الرائدة والقوية هي من أفضل الهواتف المتواجدة الآن في السوق.
حيث تعمل الشركة على إطلاق هاتفين على الأقل كل عام من تلك الفئة ونعلم جميعاً أن سلسلتي Galaxy S و Galaxy Note تمثلان هذه الفئة لدى الشركة.
أما بالنسبة لهواتف سامسونج في الفئتين الاقتصادية والمتوسطة، فإن الأمور لا تبدو بخير تماماً، حيث انقلبت الموازين وتغيرت أحوال السوق في السنوات الأخيرة ضمن الفئتين المذكورتين.
السبب الرئيسي لهذا التغيّر الكبير هو دخول الشركات الصينية على هذا الخط بمنافسة شديدة جداً، حيث عملت تلك الشركات مثل هواوي Huawei و شاومي Xiaomi على طرح هواتف متوسطة قوية بأسعار منافسة.
تقوم هواوي على سبيل المثال بإطلاق مجموعة من الهواتف ذات التصميم الجذاب والكاميرات المميزة ضمن هذه الفئة.
في حين أن الأمر يبدو مميزاً جداً لدى شاومي حيث تحاول الشركة إطلاق هواتف متوسطة بأفضل المعالجات والكاميرات ضمن أسعار منافسة بشكل كبير.
لم تعد سامسونج قادرة على السير بخطتها المتمثّلة بإطلاق سلسلتي J للفئة الاقتصادية و A للفئة المتوسطة، فالسلسلة الأولى J أسعارها مناسبة لكن مواصفاتها التقنية أضعف بكثير من الهواتف المنافسة المشابهة لها بالسعر.
أما السلسلة الثانية A فهي بمواصفات جيدة لكنها بأسعار تفوق الهواتف المنافسة والمشابهة لها بالمواصفات، الأمر الذي خلق فجوة خطيرة لدى سامسونج بين الفئتين وسبّب ابتعاد الناس عن منتجاتها المتوسطة والاقتصادية.
مؤخراً، صدر تقرير من وكالة ETnews الكوريّة أكّد أن سياسة الشركة ستتغير بشكل تام للعودة إلى المنافسة بقوة ضمن الفئة المتوسطة.
وأن الخطوة الأولى في طريق التغيير ستكون إلغاء سلسلة هواتف J لأن قدرتها على المنافسة تراجعت كثيراً، وسيتم الاعتماد على سلسلة A على أنها السلسلة الرسمية للشركة من أجل المنافسة ضمن تلك الفئة.
لكن هذا سيشمل خفض هامش الربح قدر الإمكان من أجل خفض أسعار هواتف سلسلة A ودعمها بميزات قادرة على جذب الجمهور وبالتالي عودة سامسونج للمنافسة والسيطرة على السوق المتوسط.
كما يوكّد التقرير أن إلغاء سلسلة J لا يعني تخلّي الشركة عن سوق الهواتف الاقتصادية، فهذه الهواتف أثبتت نجاحها الساحق في الكثير من الأسواق النامية مثل الهند.
وبالتالي فإن سامسونج تريد إطلاق سلسلة جديدة تحت اسم Galaxy M للمنافسة في ذلك السوق، وستحمل هواتف تلك الفئة مواصفات اقتصادية لكن بسعر منخفض مع الاستغناء عن هامش الربح الكبير لدعم سعر الهاتف.
لا تريد الشركة أن تتأخر في تطبيق السياسة الجديدة، حيث قالت بعض المصادر أن خطة الشركة ستدخل مرحلة التنفيذ مع نهاية العام الحالي.
وبالتالي من الممكن أن نشهد عودة قوية لهواتف سامسونج من الفئة المتوسطة Galaxy A ومن الفئة الاقتصادية Galaxy M مع بداية العام القادم.
في نهاية عام 2016، وجدت الشركة العملاقة سامسونج Samsung نفسها وسط أزمة هزّت أركان الشركة بعنف وهدّدت سمعتها واستمراريتها، والأخطر من ذلك أنها هدّدت أمن وسلامة مستخدميها.
بالتأكيد فإن الجميع يتذكر كارثة هاتف Note 7 عندما اضطرت الشركة لسحبه من جميع الأسواق العالمية بعد تأكيد انفجار البطارية بسبب خلل مصنعي.
بقيت تلك الذكريات المأساوية عالقة في كل هاتف رائد أطلقته الشركة، واليوم نشرت صحيفة The New York Post تقريراً عن حادثة احتراق هاتف الشركة الرائد الأقوى والأحدث Note 9.
بحسب التقرير فإن القصة حدثت بعد منتصف ليل يوم الثالث من شهر أيلول الحالي، حيث لاحظت Diane Chung أن هاتفها Note 9 قد أصبح ساخناً إلى درجة كبيرة.
وضعت المرأة هاتفها في حقيبتها واستعملت المصعد في أحد الأبنية، لكنها وخلال تواجدها في المصعد بدأت بسماع صوت غريب من الهاتف وخروج دخان من حقيبتها.
ومما زاد الأمر سوءاً هو تواجدها في المصعد دون أي منفذ للهروب، مما أثار خوفها ودفعها لإيقاف المصعد بأي طريقة.
توقف المصعد وتم إخراج الهاتف المحترق من حقيبة المرأة ثم تم إطفاءه بعد رميه في دلو من الماء، وذلك بعد أن تسبب برعب شديد للمرأة وتسبب بإتلاف حقيبتها وكل ما تحتويه نتيجة حدوث الاحتراق.
رفعت Diane Chung دعوى قضائية على شركة سامسونج، وانتقل الخبر بسرعة كبيرة بين المواقع العالمية ليعيد التذكير بكارثة 2016.
لم تتأخر الشركة بالرد على الحادثة، حيث أعلنت عن بدء إجرائها للتحقيقات لمعرفة سبب احتراق الهاتف، وقال متحدث باسم الشركة أن سامسونج لم تتلقَ تقارير إضافية عن حوادث مشابهة وأنها حادثة فردية.
بعد الإعلان عن الهاتف الجديد، قال الرئيس التنفيذي للشركة أن Note 9 آمن تماماً وأنه خضع لكثير من اختبارات السلامة قبل إطلاقه عالمياً.
من المنطقي تماماً الافتراض بأن الشركة لن تغامر مرة أخرى بسمعتها وثقة المستخدمين التي استطاعت أن تعيدها بأعجوبة بعد كارثة عام 2016، لذلك فإن الحادثة قد تبقى فردية ونتيجة خلل ما أشبه بحالة خاصة.
ومن المهم الإشارة إلى إمكانية حدوث حالات احتراق في بعض الهواتف دائماً نتيجة حدوث خلل مصنعي في الهاتف نفسه أو بسبب استخدامه بطريقة خاطئة من قبل المستخدم.
أما أن يصل الأمر إلى وصل ما إليه في هاتف Note 7 فهو أمر مستبعد تماماً، لكنها تبقى بمثابة الذكريات السيئة التي تعود فوراً عند السماع بحالات احتراق أو انفجار لدى سامسونج!