النسخة القادمة من iPad Pro قد تمتلك 3 كاميرات خلفية

من المتوقع على نطاق واسع أن تصدر شركة آبل Apple جهاز آيفون جديد مزوداً بمجموعة من الكاميرات الثلاثية على ظهره، وتشير شائعة جديدة إلى أن أجهزة الآيباد التالية في الشركة قد تحصل أيضاً على أنظمة الكاميرا الخلفية المتعددة.

تأتي المعلومات الجديدة من المدونة اليايبانية الشهير Mac Otakara ونُشرت تلك المعلومات من قبل موقع AppleInsider والتي تشير إلى أن الآيباد برو القادم من الممكن أن يأتي بكاميرا خلفية ثلاثية، في حين قد يأتي الآيباد العادي بكاميرا مزدوجة.

قامت آبل بتحديث iPad Mini و iPad Air في وقت سابق من هذا العام، ومن المتوقع أن تكشف النقاب عن بعض التحديثات الإضافية لجهاز iPad و iPad Pro قبل نهاية السنة الحالية.

هذه التحديثات قد تشمل أنظمة الكاميرا الجديدة، حيث تستشهد معلومات المدونة Mac Otakara بمخططات الملحقات من موردي شركة آبل، والتي تشير إلى حصول iPad Pro على مجموعة أكبر من الكاميرات.

يشاع أن iPhone 11 القادم سيحصل على نظام مماثل، كما يلاحظ أن الجيل السادس من iPad يمكن أن يأتي مع نفس إعداد الكاميرا المزدوجة الذي سيحصل عليه خليفة هاتف iPhone XR والذي يُعد الأقل بالمستوى بين تشكيلة هواتف الشركة.

على الرغم من أن آبل قد قدمت نظام الكاميرا المزدوجة في العديد من طرز الآيفون الحديثة، إلا أنها لم تنقلها إلى الأجهزة اللوحية الخاصة بها.

أحدث جهاز iPad Pro يحتوي على كاميرا واحدة مزودة بمستشعر 12 ميجابكسل وأحدث iPad Mini و iPad Air و iPad تأتي مع مستشعرات فردية 8 ميجابكسل.

يمكن أن يكون نظام الكاميرا المتعددة جزءاً من طموحات الواقع المعزز الذي تعمل عليه الشركة، حيث أبلغت وكالة بلومبرج أن مجموعة الكاميرات الثلاثية في أجهزة الآيفون القادمة سوف تُستخدم لتطبيقات الواقع المعزز.

مقالات قد تعجبك:

كيفية قياس المسافات باستخدام كاميرا آيفون
كيفية وصل سماعات AirPods مع كمبيوتر ويندوز أو ماك أو مع هواتف أندرويد أو آيفون
كيفية رسم ومعالجة الأسهم في مايكروسوفت وورد
كيفية متابعة علامات الهاشتاج Hashtag على انستاغرام لتصفح أفضل
ماذا يعني وضع اللعب Game Mode في التلفاز أو شاشة الحاسوب؟

معلومات جديدة حول هواتف الآيفون القادمة قريباً

نشرت وكالة Bloomberg تقريراً جديداً ذكرت فيه أهم الميزات المسربة التي تم كشفها حتى الآن عن منتجات شركة آبل Apple المتوقع الإعلان عنها في حدث الشركة الكبير في الشهر القادم.

البداية من المنتجات الأكثر ترقباً من الشركة، نحن نتحدث بالطبع عن تشكيلة هواتف الآيفون الجديدة التي سيتم إطلاقها هذا العام والتي ستكون بمثابة النسخ المحدثة عن هواتف العام الماضي.

التغيير الأبرز في هواتف هذا العام سيكون حول الكاميرات، حيث ستضيف آبل كاميرا خلفية ثالثة إلى نموذجين على الأقل من النماذج الثلاثة التي سيتم طرحها.

في العام الماضي، كانت كاميرا هاتفي iPhone XS و iPhone XS Max مؤلفة من عدستين، لكن هذا العام أصبحت الكاميرات الرباعية موجودة حتى في الهواتف المتوسطة.

لذلك كان من اللازم أن تضيف آبل كاميرا واحدة على الأقل، وهو ما سيحدث بالفعل حيث ستكون الهواتف الأساسية من الشركة مزودة بثلاث عدسات خلفية.

العدستان الأولى والثانية هما عدسة رئيسية وعدسة مقربة كما في العام الماضي، لكن العدسة الثالثة ستكون مخصصة لالتقاط مشاهد بزاوية عريضة، حيث انتشر هذا النوع من العدسات بكثرة هذا العام.

بحسب التقرير، سيكون هنالك إمكانية لالتقاط ثلاثة صورة في نفس اللحظة، وستستعمل الشركة نظام ذكاء اصطناعي قادر على ضبط الصور والفيديوهات المصورة بشكل يسمح لكاميرا الهاتف أن تكون من بين الأفضل هذا العام.

من ناحية التصميم لن يكون هنالك أي تغيير فيه من حيث الواجهة الأمامية عن هواتف العام السابق، وبالتالي نتوقع رؤية نفس القطع الأمامي الخاص بالشركة والذي سيحتوي الكاميرا الأمامية ومستشعرات تقنية FaceID.

وبالحديث عن FaceID وعد التقرير بأن الشركة ستقدّم نموذجاً محدثاً لتقنية التعرف على الوجه التي اشتهرت بها، والتي تسمح للهاتف بالتعرف على وجه صاحبة بسرعة وبكفاءة أعلى ومن زوايا مختلفة.

وكشفت المعلومات أيضاً عن حذف ميزة 3D Touch الشهيرة والخاصة بآبل حيث سيتم استبدالها بتقنية Haptic Touch التي رأيناها في هاتف iPhone XR العام الماضي.

من الميزات المضافة حديثاً إلى هواتف الآيفون هذا العام هي ميزة الشحن اللاسلكي العكسي كما في هواتف سامسونج Samsung الرائدة، والتي تسمح بشحن الهواتف والأجهزة الأخرى لاسلكياً من هاتف الآيفون.

وستكون هذه الميزة مرحّب بها بشكل خاص من قبل مستخدمي سماعات AirPods من أجل سهولة شحن السماعات من الهاتف مباشرةً.

وبعيداً عن معلومات التقرير كانت هنالك بعض الشائعات عن الهواتف الجديدة التي لم نستطع التأكد منها ولكنها تبقى مرشّحة بقوة لأن تكون صحيحة في نهاية المطاف.

إحدى تلك الشائعات اقترحت تضمين شاحن سلكي سريع في علبة الهاتف وللمرة الأولى، حيث دعمت هواتف الآيفون السابقة الشحن السريع ولكن كان يتوجّب على المستخدم أن يشتري الشاحن السريع بشكل منفصل.

أما الشائعة الثانية فقد أثارت الكثير من الضجة بعد أن كشفت عنها شركة Olixar المختصة بتصنيع أغطية الحماية، حيث نشرت الشركة صورة لغطاء هاتف iPhone 11 Pro.

المميز في هذا الغطاء هو وجود مكان مخصص للقلم الإلكتروني في واجهته، الأمر الذي يدل على إمكانية تزويد آبل أحد هواتفها على الأقل بقلم Apple Pencil.

من المفيد التذكير بأن هذه الشائعة كنا نسمعها في كل عام قبل إطلاق هواتف الآيفون، لكن ورودها هذه المرة من Olixar قد أثار بعض الضجة الإضافية، لذلك ربما تكون هذه هي مفاجأة الحدث.

لم تكشف آبل عن موعد إطلاق الهواتف في حدثها القادم، مع توارد بعض الأخبار بأن مؤتمر الإعلان سيكون في العاشر من الشهر القادم، لذلك تأكّد من العودة إلينا في يوم الإعلان للحصول على المراجعة التفصيلية للأجهزة الجديدة.

مقالات قد تعجبك:

ما هو AppleCare+ لأجهزة آيفون؟ ولماذا يحتاجه كل مستخدم آيفون؟
كيفية حذف أو تعطيل جميع المنبهات على هواتف آيفون
كيفية فتح المواقع المحجوبة وتغيير عنوان IP
كيفية التقاط الصور الرياضية دون عدسة تليفوتوغرافية
ما البعد البؤري الذي يجب أن يتم استخدامه للصور؟

أول هاتف آيفون ببصمة مدمجة بالشاشة سيصل عام 2021

تخطط شركة آبل Apple لإعادة طرح ميزة البصمة Touch ID بجهاز استشعار مدمج في الشاشة في هواتف الآيفون الخاصة بها مع حلول عام 2021.

وتأتي هذه المعلومات بحسب تقرير جديده نشره المحلل التقني الشهير Ming-Chi Kuo والمختص بمتابعة أمور الشركة الأمريكية، ومع ذلك في عام 2021 لن يتم التخلي عن بصمة الوجه المعروفة باسم Face ID.

وبحسب كلام المحلل فإن هواتف الآيفون القادمة في ذلك العام ستحمل كل من تقنية Face ID والبصمة المدمجة بالشاشة معاً.

وتبدو خطوة آبل بإضافة البصمة المدمجة بالشاشة متأخرة كثيراً عن الشركات المنافسة التي بدأت باستخدام هذا النوع من البصمات مطلع العام الماضي، حيث كانت Vivo أول من قدّم نموذج لهذه البصمة.

بحسب المعلومات فإن آبل تعمل على تكنولوجيا البصمة المدمجة بالشاشة منذ عام 2017 على الأقل، عندما تم تقديم براءة اختراع لمستشعر لبصمات الأصابع الموجود في الشاشة.

لكن من المحتمل أن الشركة واجهت مجموعة من الصعوبات لاستخدام المستشعر في هواتف الآيفون في الفترة الحالية، وهي غير قادرة على تقديم الميزة بشكل رسمي حتى العام 2021.

يُعتقد أن المشاكل الحالية المتواجدة في هذا النوع من البصمات هي ما يأخر آبل عن استخدامها حالياً، حيث تشمل تلك المشاكل استهلاك عالي للطاقة وحجم صغير ضمن الشاشة ووحدات استشعار سميكة وصعوبات في الإنتاج.

يدّعي المحلل التقني أن الشركة ستتغلب على تلك الصعوبات بحلول عام 2021 ومن المرجح أن تستعمل آبل نموذجاً لاستشعار البصمات بواسطة الأمواج فوق الصوتية بشكل مشابه لما هو متواجد الآن في هواتف Galaxy S10.

وإلى جانب تواجدها في هواتف الآيفون، أشار موقع 9to5Mac إلى إمكانية تواجد التقنية الجديدة في ساعات آبل الذكية.

ومع تواجد معلومات تشير إلى أن الشركة تريد الاستمرار باستعمال تقنية Face ID حتى مع التوصل إلى تقنية البصمة المدمجة بالشاشة، فإن هذا الأمر يفتح باب التساؤلات حول ما إذا كانت الشركة غير واثقة تماماً بتقنيتها الجديدة.

أو ربما تريد الشركة رفع سوية الأمان في أجهزتها من خلال استخدام كل من التقنيتين معاً، الأمر الذي يجبر المهاجمين تجاوز كل من بصمة الوجه وبصمة الإصبع معاً، وهو ما يبدو شبه مستحيل.

مقالات قد تعجبك:

كيفية وصل سماعات AirPods مع كمبيوتر ويندوز أو ماك أو مع هواتف أندرويد أو آيفون
كيفية قياس المسافات باستخدام كاميرا آيفون
كيفية تغيير إعدادات سلة المحذوفات في ويندوز 10
لماذا تقوم المواقع الإلكترونية بطلب تسجيل للدخول بشكل متكرر
كيفية متابعة علامات الهاشتاج Hashtag على انستاغرام لتصفح أفضل

آبل استمعت إلى تسجيلاتك ومحادثاتك الشخصية من خلال Siri

من المحتمل أنه لا يوجد إعلان أو حدث سنوي أو مؤتمر تقني أو أي مناسبة أخرى لشركة آبل Apple إلا ويتم ذكر كلمة الخصوصية عشرات المرات، حتى ظن البعض أن آبل هي الشركة التي لا يشغل بالها إلا المحافظة على خصوصية المستخدم.

حسناً، يبدو أنها مجرد إعلانات تجارية، ويبدو أن الحقيقة مختلفة تماماً، على الأقل فيما يتعلق بالمساعد الصوتي الخاص بالشركة سيري Siri.

حيث نشرت صحيفة The Guardian تقريراً أحدث ضجة هائلة خلال الساعات الماضية ووجّه ضربة لشركة آبل وادعاءاتها التي لا تنتهي حول المحافظة على خصوصية المستخدم.

بحسب تقرير الصحيفة المستند على تسريبات من داخل الشركة، فإن آبل قد تعاقدت مع شركات وموظفين من خارج الشركة من أجل الاستماع إلى المحادثات الشخصية التي تلتقطها Siri بعلم المستخدم أو بدونه.

حيث شملت تلك المحادثات تضمين معلومات شخصية حول المستخدم أو أحاديث خاصة حول الحالة الصحية له أثناء الحديث مع الطبيب، وحتى المحادثات الملتقطة حول بعض الحالات الإجرامية وصفقات الممنوعات.

بحسب التقرير، فإن آبل تلجأ للاستماع إلى تلك المحادثات سراً من أجل اختبار أنظمتها وتحسينها، وتصنيف المحادثات المسجّلة من خلال Siri إلى محادثات مقصودة أو غير مقصودة، أي الحالة التي يتم فيها تنشيط Siri دون قصد المستخدم.

ليست المشكلة – أو إذا أردنا تسميتها بالفضيحة – هي تسجيل تلك المحادثات والاستماع إليها من قبل عمال بشريين، بل أن المشكلة هي ادعاءات الشركة السابقة التي لطالما ركّزت عن تميزها عن باقي الشركات في موضوع الخصوصية.

لكن لا يبدو لنا أن آبل تختلف عن جوجل Google فيما يتعلق بمساعدها الصوتي Google Assistant ولا يبدو أن هنالك اختلافاً عن أمازون Amazon ومساعدها الصوتي Alexa.

بل حتى من المحتمل أن تكون آبل أكثر سوءاً من جوجل وأمازون في هذا الموضوع، وذلك بسبب أن وجود Alexa يقتصر على مكبرات صوت أمازون الذكية، ووجود مساعد جوجل على الهواتف الذكية.

في حين أن Siri متواجدة بالفعل على عدة منتجات واسعة الانتشار من آبل، بما في ذلك هواتف الآيفون حول العالم وساعات Apple Watch التي تعمل على تنشيط Siri بمجرد رفع المستخدم لمعصمه.

بعد انتشار تقرير الصحيفة، اضطرت آبل إلى الاعتراف بالأمر في بيان تم نشره، وقالت أنها تلجأ إلى هذا الأمر لتحسين خدماتها وطرق الاستجابة مع المستخدم.

أكّدت الشركة أن المحادثات التي يتم الاستماع إليها لا يتم ربطها مع هوية المستخدم، وأن عمليات الاستماع والتحليل تجري في بيئة آمنة، وأنها تستمع إلى أقل من 1% من التسجيلات اليومية (1% قد تعني مئات الآلاف من التسجيلات!).

وتزداد المشكلة خطورة في الحالات التي تم فيها تنشيط Siri دون قصد المستخدم مما أدى إلى تسجيل محادثات شخصية أو معلومات خاصة ومن ثم تم إرسالها إلى فرق التحليل والاستماع.

بحسب المصدر، فإن فريق الاستماع إلى التسجيلات قد استمع إلى محادثات مسجّلة قصيرة تتضمّن أنشطة إجرامية أو معلومات خاصة لم يعلم صاحبها أنها وصلت إلى الشركة.

وفي الوقت الذي تقدّم فيه أمازون وجوجل خيارات من أجل عدم الاشتراك في سياسات تحسين الاستخدام والاستماع إلى التسجيلات، فإن آبل ليس لديها مثل هذا الخيار.

وبالتالي إذا كنت متردداً بشأن التنصت على محادثاتك فليس لديك خيار إلا التخلي عن Siri بشكل نهائي، الأمر الذي يطرح سؤالاً هاماً لدى جميع المستخدمين: أين ذهبت وعود الشركة بالخصوصية والتميّز عن باقي الشركات؟!

مقالات قد تعجبك:

كيفية التأكد من أمان إضافات كروم قبل تنصيبها
كيفية تحرير مساحة على القرص الصلب في Mac OS X
كيفية استعادة الملفات من كمبيوتر معطّل
كيفية إخفاء قرص الريكفري من جهاز الكمبيوتر
هل يمكن إنشاء واستخدام حساب فيس بوك باسم وهمي ؟

آبل ستضيف كاميرا أمامية محسّنة إلى آيفون هذا العام

من المعروف أن شركة آبل Apple هي واحدة من أكثر الشركات التي تبقى متكتمة على المواصفات والخصائص التابعة لأجهزتها القادمة ولا سيما هواتف الآيفون.

لكن بين فترة وأخرى، لا بد لبعض التسريبات أن تطفو على السطح، وربما أحياناً بتشجيع من الشركة لإبقاء هواتف الشركة الجديدة في رؤوس المستخدمين بين زحمة الهواتف المخطط إصدارها في القترة المقبلة.

غالباً ما تأتي تلك التسريبات من موقع 9to5Mac والذي لديه اليوم بعض الأخبار عن المواصفات الجديدة التي ستُضاف إلى الأجهزة القادمة وعن المواصفات القديمة التي ستبقى متواجدة.

بحسب ما ورد فإن هاتف الآيفون لهذا العام سيحتفظ بمنفذ Lightning الحالي، لكن هنالك معلومات تفيد بأن هذا العام هو العام الأخير التي ستستخدم فيه الشركة هذا المنفذ، حيث أن التغيير سيبدأ من العام القادم.

ومن المقرر أيضاً أن تضيف آبل محرك اهتزاز Taptic Engine جديد يحمل الاسم الرمزي leap haptics، وللأسف لا توجد تفاصيل كثيرة حول عمل المحرك الجديد لكن من الواضح أنه سيحل محل ميزة 3D Touch والتي سيتم الاستغناء عنها.

وانتقالاً إلى موضوع الكاميرات، فقد علمنا سابقاً ومن خلال مجموعة كبيرة من التسريبات والتصاميم المبنية عليها أن الشركة ستضيف هذا العام كاميرا خلفية ثالثة إلى الهاتفين الرئيسيين في تشكيلتها الجديدة.

كانت هواتف الشركة السابقة تمتلك كاميرا أساسية بالإضافة إلى كاميرا مقرّبة، مما دفع البعض للتساؤل عن وظيفة الكاميرا الخلفية الثالثة وفيما إذا كانت كاميرا ToF لقياس المسافة في الوقت الحقيقي.

بحسب تقرير الموقع فإن الكاميرا المضافة لن تكون كذلك، بل ستمتلك عدسة للتصوير بزاوية عريضة لمنافسة هواتف الأندرويد الكثيرة التي تمتلك بالفعل هذه العدسة الهامة وفي الفئات المتوسطة والرائدة.

سيتم أيضاً تفعيل ميزة Smart Frame الجديدة في العدسة المضافة، والتي ستستحوذ على ما يبدو على المنطقة المحيطة بالجزء المحيط بإطار من الصورة حتى تتمكن من ضبط الإطار والمنظور.

الكاميرا الأمامية ستحصل على تحسينات وإضافات مميزة بحسب تقرير الموقع، وهو أمر هام مع زيادة تركيز الشركات المنافسة على إضافة ميزات مثالية لكاميرات السيلفي.

حيث ستتمكّن كاميرا السيلفي الخاصة بهاتف الآيفون لهذا العام من تصوير حركة بطيئة بمعدّل 120 إطاراً في الثانية الواحدة، مع إضافة مجموعة واسعة من برمجيات الذكاء الاصطناعي التي ستركّز على إنتاج صور أمامية منافسة.

المعلومات الأولية تشير إلى إطلاق 3 هواتف آيفون ستكون بمثابة البدائل المحدثة عن هواتف العام السابق، وقد نسمع المزيد من المعلومات والتسريبات المتعلقة بالهواتف الجديدة خلال الفترة القادمة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استخدام ميزة 3D Touch في أجهزة آيفون
كيفية إعادة تعيين إعدادات الشبكة في ويندوز 10 لحل مشاكلها
كيفية تحديد صفحة الفيسبوك الحقيقية بين شبيهاتها المزيفة
كيفية تحويل ملف وورد إلى ملف PDF
كيفية تخصيص حدود النوافذ والظلال على ويندوز 10

ولاء العملاء لهواتف الآيفون في أدنى مستوى له

لطالما كان هدف شركة آبل Apple هو خلق نظام خاص بمجموعة هواتفها وأجهزتها المحمولة وتطبيقاتها ونظام التشغيل الخاص بها، حيث يتم تصنيف هذا النظام على أنه نظام منغلق على أي جهاز خارج الشركة.

يسمح هذا النظام بسجن مستخدم الشركة داخله، مما يمنعه من التفكير بتغيير هاتفه المحمول أو حاسوبه المحمول إلا ضمن النظام نفسه، أي ضمن أجهزة الشركة فقط.

ومع ذلك فإن هذا لم يحدث في الفترة الأخيرة بحسب البيانات التي شاركها موقع BankMyCell، حيث قال تقرير الموقع أن ولاء المستخدمين لهذا النظام هو في أدنى مستوى له.

كانت دراسات الموقع قد شملت أكثر من 38 ألف مستخدم منذ شهر تشرين الأول من العام الماضي، وذلك لتتبع ولاء المستخدمين للعلامة التجارية الأمريكية الشهيرة.

وقال التقرير أن نسبة الاحتفاظ بهاتف الآيفون في هذه الفترة قد انخفضت بنسبة 15.2% مقارنةً بشهر آذار من العام الماضي، في حين أن 26% من الذين امتلكوا سابقاً هاتف iPhone X قد انتقلوا إلى شركة أخرى ولم يحدّثوا هاتفهم من ضمن تشكيلة الشركة الجديدة.

تأتي هذه الأخبار لصالح شركة سامسونج Samsung التي كانت المرشّح الأول والأقوى لاستقطاب المستخدمين الذين تخلّوا عن علامة آبل التجارية.

بينما شهدت سامسونج أرقاماً مريحة في نسب الولاء الخاص بها، حيث قال تقرير الموقع أن 7.7% فقط من مستخدمي هاتف Galaxy S9 قد انتقلوا لشراء هاتف آخر من شركة آبل.

بشكل عام، يبدو نظام الأندرويد أكثر استقراراً في الفترة الأخيرة من حيث ولاء المستخدمين، حيث بقي 92.3% من مستخدمي الأندرويد يستعملون هواتف من هذا النظام في الفترة الأخيرة دون تغيير.

بالعودة إلى آبل، فيبدو أن الوضع لديها غير مستقر خاصة مع مقارنة نسبة الولاء في هذه الفترة بنسبة ولاء المستخدمين عام 2017 والتي بلغت أعلى مستوى لها مع وصولها إلى 92%.

العديد من الأسباب يمكن أن تقف وراء هذا الانخفاض، بدءاً من الأسعار المبالغ بها لهواتف الشركة والتي منعت المستخدمين من الترقية إلى نماذج أحدث، ووصولاً إلى ضعف الابتكار والتجديد في الهواتف الأخيرة.

حيث يعتقد البعض أن هاتف iPhone XS لم يكن إلا تحديثاً بسيطاٌ عن هاتف iPhone X وبسعر مرتفع يمكن من خلاله شراء هاتف أكثر ابتكاراً من إحدى شركات هواتف الأندرويد.

ستعلن آبل خريف العام عن مجموعة جديدة من هواتف الآيفون، وفي حال استمرت حالة ارتفاع الأسعار وضعف الميزات فإن نسب الولاء قد تسوء أكثر من ذلك.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استخدام أندرويد دون شركته الأم غوغل
ما هو خطأ 400 Bad Request Error؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
لماذا يظهر متصفح كروم رسالة غير آمن في بعض المواقع؟
ما هو مدير كلمات المرور؟ وكيف يعمل؟ ولما يجب استخدامه؟
كيفية استعادة حساب واتساب عند نسيان PIN رمز التحقق بخطوتين

براءة اختراع من آبل لشحن السيارات الكهربائية لاسلكياً

في الوقت الحالي، يمكن شحن السيارات الكهربائية بواسطة محطات شحن سلكية شبيهة نوعاً ما بطريقة شحن هواتفنا وأجهزتنا اللوحية بواسطة الشاحن السلكي الخاص بها، وهذا أمر لا يمثّل مشكلة حالياً.

لكن مع زيادة عدد السيارات الكهربائية حول العالم في الفترة المقبلة، فإن محطات الشحن السلكي ستشهد ازدحاماً كبيراً من أجل توفير الطاقة لجميع تلك السيارات.

من أجل ذلك، فإن شركة آبل Apple سجّلت براءة اختراع لمحطات شحن لاسلكية للسيارات الكهربائية، وذلك استعداداً للوقت الذي سنشاهد فيه سيارات الكهرباء في الشوارع كما نرى الآن سيارات الوقود.

المعلومات التي يمكن الحصول عليها من براءة اختراع آبل تفيد بأن الشركة لديها القدرة على بناء محطة شحن لاسلكية، حيث يمكن للسيارات الكهربائية الوقوف في أماكن مخصصة ليتم شحنها لاسلكياً.

وكما هو الحال مع توفر شواحن لاسلكية في الوقت الحالي بإمكانها شحن أكثر من جهاز محمول واحد فقط، فإن براءة اختراع آبل تشير إلى إمكانية تلك المحطات توفير الشحن اللاسلكي لعدة سيارت في نفس الوقت.

لا توجد أية معلومات حول الموعد الذي يمكن أن تقدّم فيه الشركة تلك المحطات بشكل فعلي، ولكن من المفيد التذكير بأن الشركة سجّلت براءة اختراع فقط، وهذا لا يعني بالضرورة انتقالها إلى مرحلة التنفيذ فوراً.

ويبدو أن الأمر يمثّل فكرة واعدة جداً، على الرغم من أننا رأينا في السابق شركات أخرى تتوصل إلى حلول شحن خاصة بها، مثل شركة تويوتا Toyota التي ابتكرت سيارة كهربائية مزودة بألواح شمسية على سطحها.

مقالات قد تعجبك:

ما هي ميزة التخزين المحسّن في أجهزة ماك؟و كيف يمكن الاستفادة منها ؟
ما هو حجم الرام التي يحتاجها جهاز أندرويد
كيفية القص والنسخ واللصق باحترافية في وورد
كيفية اختيار حجم الرسائل التي يقوم آوت لوك بتحميلها على الكمبيوتر
ما هو أوفيس 365؟ ولماذا يعد صفقة عظيمة؟

آبل قد تنقل 30% من عمليات تصنيع أجهزتها خارج الصين

تستكشف شركة آبل Apple في الوقت الحالي إمكانية نقل ما بين 15 إلى 30 في المائة من طاقتها الإنتاجية من الأجهزة إلى خارج الصين، وفقاً لتقرير جديد صادر عن موقع Nikkei.

ويُقال أن لدى الشركة فريق متنام يبحث في نقل الإنتاج، حيث تم الطلب من شركاء التصنيع الرئيسيين مثل Foxconn و Pegatron و Wistron تقييم الخيارات المتاحة.

العامل المحفز لهذا التحول هو الحرب التجارية المستمرة بين الصين والولايات المتحدة، والتي من المتوقع أن تزداد حدة في نهاية هذا الشهر مع فرض تعريفة بنسبة 25 في المائة على الأجهزة.

بما في ذلك الهواتف وأجهزة الكمبيوتر المحمولة والأجهزة اللوحية، ومع ذلك يقال أن شركة آبل تريد تغيير الإنتاج بغض النظر عما إذا كان سيتم حل النزاع التجاري بين الدولتين.

حيث قال أحد المدراء التنفيذيين في شركة آبل لموقع Nikkei أن أسباب التفكير بنقل الإنتاج يمكن إرجاعها إلى انخفاض معدل المواليد وارتفاع تكاليف العمالة وحصرها في بلد واحد، وأن التفكير بهذه الخطوة سيستمر مع أو بدون فرض التعريفة الجمركية الأخيرة.

على الرغم من أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد ادعى مراراً وتكراراً أن شركة آبل كانت منفتحة لفكرة تحويل التصنيع من الصين إلى الولايات المتحدة، فمن المحتمل أن ينتقل الإنتاج بدلاً من ذلك إلى دول في جنوب شرق آسيا.

أفضل المرشّحين لأماكن الإنتاج الجديدة هي الهند وفيتنام، مع أن الشركة تفكّر مع شركائها الآخرين بالمكسيك وإندونيسيا وماليزيا أيضاً.

سبق أن أنتجت شركة آبل طرازات من هواتف الآيفون منخفضة التكلفة في الهند، وأفادت التقارير في العام الماضي أن الشركة كانت تفكّر في تحويل إنتاج طرازاتها ذات التكلفة المرتفعة إلى الهند لتجنب التعرفة الجمركية على الهواتف الذكية المستوردة.

قالت شركة Foxconn مؤخراً أن لديها القدرة على نقل إنتاج جميع أجهزة الآيفون الأمريكية إلى خارج الصين إذا لزم الأمر.

نقل عملية إنتاج هواتف الآيفون وباقي أجهزة آبل خارج الصين هو عملية مكلفة وصعبة للغاية، حيث أقامت الشركة في الصين نظاماً إيكولوجياً ضخماً لعمليات التصنيع يستحيل نقله بسرعة كبيرة.

فضلاً عن حقيقة أن الصين تمتلك قوة عاملة ضخمة من العمال المهرة، وبنيتها التحتية أكثر مرونة وأقل عرضة لمشاكل مثل نقص الطاقة، والتي يمكن أن يكون لها عواقب وخيمة على الشركات المصنعة الكبيرة.

لن يكون نقل الإنتاج عملية سريعة، من المتوقع أن يستغرق 18 شهراً كحد أدنى، مع توقع ظهور النتائج في فترة تتراوح بين سنتين إلى ثلاث سنوات.

يُعتقد أن حوالي 5 ملايين وظيفة صينية تعتمد على تصنيع شركة آبل في البلاد، حيث توظف الشركة حوالي 10000 شخص مباشرة في الصين، وليس من الواضح كم من هذه الوظائف ستتأثر بخسارة 15 إلى 30 في المائة من الإنتاج.

مقالات قد تعجبك:

ما هو UEFI ، وبماذا يختلف عن البيوس BIOS
قائمة بأفضل خدمات التخزين السحابي التي تقدم خدمات مجانية
ما هي تقنية بلوك تشين المستخدمة في البيتكوين ؟ وكيف تعمل ؟
ما هي الملفات التالفة وهل هناك طريقة لإصلاحها أو استرجاعها ؟
أفضل الاشياء التي يمكن لمساعد جوجل القيام بها على هواتف أندرويد

آبل أعلنت عن الجيل الثاني من سماعات AirPods اللاسلكية

بعد إعلانها عن نسخ جديدة من iPad Mini و iPad Air، استمر أسبوع المنتجات الجديدة الخاصة بشركة آبل Apple، حيث تم الإعلان مؤخراً عن الجيل الثاني من سماعات AirPods اللاسلكية الشهيرة الخاصة بالشركة.

يأتي الجيل الجديد من السماعات مع شريحة H1 التي طورتها الشركة خصيصاً لسماعتها الجديدة من أجل توفير عمر بطارية أفضل ودعم استخدام المساعد Siri من خلال نطق عبارة Hey, Siri.

وستأتي السماعة الجديدة أيضاً مع علبة شحن لاسلكي تدعم المعيار القياسي Qi للشحن، والذي يسمح للعلبة بأن تعمل مع كل شاحن لاسلكي تقريباً.

من حيث التصميم، تبدو السماعة الجديدة والعلبة الجديدة متطابقتان تماماً مع الجيل الأول باستثناء مصباح LED صغير في علبة الشحن اللاسلكي للإشارة إلى عمر البطارية

وقالت آبل إن شريحة H1 تقدم عدداً من الفوائد الإضافية مقارنةً مع شريحة W1 المستخدمة في الجيل السابق من السماعات اللاسلكية.

هناك ما يصل إلى ساعة إضافية من وقت التحدث، وجودة فائقة في الصوت، بالإضافة إلى أن أوقات الاتصال تكون أسرع مرتين عند التبديل بين الأجهزة.

أما الميزة الأهم فهي دعم السماعة الجديدة للمساعد Siri من خلال نطق عبارة محددة، وهو الأمر الذي تدعمه آبل على عدد من الأجهزة مثل هواتف الآيفون وأجهزة الآيباد وحواسيب الماك ومكبرات الصوت الذكية HomePod الحديثة.

حيث يساعد هذا الأمر على إعطاء الفرصة للمستخدم حتى يقوم بأمر ما من خلال الأوامر الصوتية دون استخدام اليدين، كما يجب الإشارة إلى أن السماعات الجديدة تتضمن دعماً لـ Bluetooth 5.

تعتبر شريحة H1 هي الأولى في سلسلة جديدة من الرقاقات التي تركز عليها سماعات الرأس والتي تنتجها شركة آبل، وهي تنفصل عن شرائح W-series التي استعارتها AirPods الأصلية من ساعة الشركة Apple Watch.

ستبيع آبل سماعات AirPods المحدثة في خيارين، إما مع علبة الشحن اللاسلكي مقابل 199 دولار أمريكي أو مع العلبة العادية لنفس سعر الجيل السابق 159 دولار.

كما وستبيع الشركة أيضاً علبة الشحن اللاسلكي بشكل منفصل لمالكي AirPod الحاليين مقابل 79 دولار، وبهذه الطريقة سيتمكن المستخدمون من شحن سماعاتهم بشاحن لاسلكي دون الترقية إلى الطراز الجديد.

مقالات قد تعجبك:

كيفية وصل سماعات AirPods مع كمبيوتر ويندوز أو ماك أو مع هواتف أندرويد أو آيفون
كيف يتم إخفاء النصوص في مايكروسوفت وورد
كيفية ضغط ملفات PDF وجعلها أصغر حجماً
ما هو العنوان URL ؟ وما هي مكوناته؟
كيفية تضمين الخطوط في مستند وورد

آبل حدّثت حواسيب iMac بمعالجات جديدة من إنتل

قامت شركة آبل Apple أخيراً بتحديث أجهزة الحاسوب الخاصة بها والشهيرة بالاسم iMac، حيث تم إضافة شرائح معالجة ومعالجات رسوميات جديدة للطرازين 21.5 بوصة و 27 بوصة.

يضم حاسوب iMac مقاس 21.5 بوصة الآن إما معالج Core i3 رباعي النواة من الجيل الثامن أو معالج Core i5 بستة أنوية، أما من حيث معالج الرسوميات فيمكنك الاختيار بين Radeon Pro 555X أو Radeon Pro 560X افتراضياً.

لكن يمكن للعملاء الذين يرغبون في الحصول على مزيد من قوة المعالجة تكوين نموذج مخصص مع معالج Core i7 من ستة أنوية وذاكرة وصول عشوائي سعتها 32 جيجابايت ومعالج رسوميات Radeon Pro Vega 20 من AMD.

يمكن لحاسوب iMac مقاس 27 بوصة أن يضم معالج Core i5 الأساسي من الجيل الثامن أو الجيل التاسع سداسي النواة أو ثماني النواة.

معالج الرسوميات على حاسوب iMac مقاس 27 بوصة هو إما Radeon Pro 570X أو 575X أو 580X، على الرغم من توفر معالج الرسومات Radeon Pro Vega 48 من AMD كخيار مخصص.

تأتي جميع طرازات مقاس 27 بوصة مزودة بذاكرة وصول عشوائي سعة 8 جيجابايت على الرغم من توفر ذاكرة أكبر تصل إلى 64 جيجابايت للراغبين في أداء أكبر.

وعلى الرغم من أنه من الجيد رؤية التحديثات، إلا أنها تبرز أيضاً إيقاع آبل البطيء المحبط عندما يتعلق الأمر بتقديم أحدث شرائح المعالجة في حواسيب iMac.

لقد مر عامان تقريباً منذ آخر تحديث لشركة آبل لنماذج iMac العادية، والتي تم إصدارها مع رقائق الجيل السابع من إنتل في مؤتمر WWDC 2017.

تحديثات اليوم مخصصة فقط لنماذج iMac القياسية، حيث لا يحصل iMac Pro الأقوى الذي تم إصداره في نهاية عام 2017 على دعم المواصفات اليوم.

ويعزى ذلك جزئياً إلى أن إنتل لم تصدر بعد معالجات Xeon W-series من الجيل التالي التي يستخدمها iMac Pro، إلى جانب معالج Intel Xeon W-3175X ذي 28 نواة والذي تم إصداره في شهر كانو الأول.

ومع ذلك فقد أعلنت الشركة عن تحديث جديد لحاسوب iMac Pro مع ذاكرة رام بسعة 256 جيجابايت، لكن هذا الأمر سيزيد من تكلفة الحاسوب باهظ الثمن أصلاً مبلغ 5200 دولار أمريكي.

وبالتالي أصبح حاسوب iMac Pro الذي يعمل بمعالج Intel Xeon W بتردد 2.3 جيجاهرتز وذاكرة وصول عشوائي سعتها 256 جيجا بايت وذاكرة تخزين SSD بسعة 4 تيرابايت ومعالج الرسومياتVega 64X يكلّف 15699 دولار أمريكي!

بالنسبة لحواسيب iMac القياسية التي تم الحديث عنها أولاً فهي ستكلف بدءاً من 1299 دولار بالنسبة لنموذج 21.5 بوصة و بدءاً من 1799 دولار لنموذج 27 بوصة.

مقالات قد تعجبك:

لماذا لا يمكن الاعتماد على سرعة المعالج في مقارنة أداء الحواسيب
كيفية استخدام أداة توفير المساحة الجديدة في ويندوز 10
كيفية فتح لعبة مغامرة النصوص الجديدة والخفية في جوجل
كيفية البحث عن نص ذو تنسيق معين واستبداله في وورد
كيفية تغيير سطر موضوع رد الرسالة في جيميل Gmail