شاومي باعت 700 ألف هاتف Pocophone F1 خلال 3 أشهر

في شهر آب الماضي، أعلنت الشركة الصينية شاومي Xiaomi بأنها ستطلق علامة تجارية جديدة ستنافس من خلالها كبرى شركات الهاتف المحمول حول العالم، هذه العلامة الجديدة كانت باسم Poco.

وفي نهاية الشهر ذاته، كشفت الشركة عن أول هاتف من العلامة التجارية المعلن عنها، حيث تم تقديم هاتف Pocophone F1 وكانت الأنظار وقتها متجهة إليه لرؤية ما الذي يمكن أن يفعله الهاتف الجديد.

تميز هاتف Pocophone F1 منذ اللحظة الأولى باحتواءه على معالج كوالكوم الرائد Snapdragon 845 المتواجد عادةً في هواتف يقترب سعرها من الألف دولار أو يتجاوزه أحياناً.

أضف إلى ذلك بطارية ضخمة بسعة 4000 ميللي آمبير وكاميرا خلفية مزدوجة جيدة إلى جانب إضافات مهمة مثل منفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس و تقنية FaceID لفك قفل الهاتف عبر التعرف على الوجه.

كل ما سبق تم تقديمه بسعر يُقدر بحوالي 300 دولار فقط، الأمر الذي ساعد الهاتف على تسويقه بشكل كبير تحت شعار أرخص هاتف رائد بمعالج كوالكوم القوي في العالم.

كانت أرقام مبيعات الهاتف تسجّل نجاحاً كبيراً حتى منذ اللحظات الأولى، لكن بعد ثلاثة شهور من إطلاقه جاء إعلان النجاح الكبير من Manu Kumar نائب رئيس الشركة.

حيث تم الإعلان أن مبيعات الهاتف المحبوب قد تجاوزت حاجز 700 ألف جهاز خلال الشهور الثلاثة الماضية، وهو ما يُعتبر نجاحاً جيداً نظراً إلى أنه الهاتف الأول من العلامة التجارية الجديدة.

كان للهاتف المذكور الفضل الكبير بتفوق مبيعات شاومي في الهند على وجه التحديد، حيث استطاعت الشركة مؤخراً أن تحتل الرقم 1 في المبيعات في البلاد بعد أن أزاحت شركات عملاقة مثل سامسونج من طريقها.

ما زال الهاتف يسجل أرقاماً جيدة في المبيعات حتى اللحظة الحالية، حيث يُباع بسعر يعادل أقل من 300 دولار في الهند وبسعر حوالي 350 يورو في عدة دول أوروبية.

ومع هذا النجاح والشهرة التي اكتسبها الجهاز فإن الشركة انتقلت حالياً للعمل على النسخة الثانية من الجهاز التي سيتم الإعلان عنها في وقت ما من العام القادم.

مقالات قد تعجبك:

كيفية منع التشغيل التلقائي للفيديوهات في كروم
ماهي خدمات جوجل بلاي Google Play Services ولماذا تستنزف البطارية في الأندرويد؟
كيفية تجميع وتنظيم جميع ألعاب الكمبيوتر داخل برنامج واحد
كيفية فك وتركيب اللوحة الأم في الكمبيوتر
لماذا تحسن إعادة التشغيل من أداء الهاتف وتحل المشاكل العامة؟

الآيفون الجديد فشل في التعرّف على التوائم كما في العام الماضي

اعتمدت شركة آبل Apple منذ العام الماضي على تقنية FaceID من أجل فك قفل الهاتف عند إعلانها عن iPhone X، حيث أعلنت وقتها الشركة عن وفاة ماسح بصمة الإصبع التقليدي.

وفي إعلانها الجديد عن هواتف الآيفون لهذا العام، استمرت الشركة باعتمادها التقنية ووصفتها في يوم الإعلان أنها الطريقة الأكثر أماناً على الإطلاق لقفل الهاتف.

خضعت تقنية FaceID العام السابق لكثير من الاختبارات، وتبيّن أنها تكنولوجيا متطورة قادرة على مسح وجه المستخدم في جميع الظروف تقريباً.

لا يهم إذا كان المستخدم في غرفة مظلمة تماماً أو إذا كان يستخدم عدسات أو نظارات طبية، أو في حال قرر تغيير قصة شعره مثلاً.

ومن الطبيعي أن التقنية لا يمكن خداعها أبداً باستخدام صور عالية الدقة لوجه المستخدم ولا حتى من خلال صنع أقنعة مشابهة جداً للوجه.

لكن بالمقابل، فشلت التقنية في بعض الحالات الخاصة، أكثر تلك الحالات انتشاراً كانت بالنسبة للتوائم المتشابهة، حيث تبيّن لاحقاً أن تقنية آبل الجديدة لا يمكن أن تقرّق بين التوائم.

قالت شركة آبل العام الماضي أن التقنية لا يمكن الاعتماد عليها في حالة التوائم المتشابهة أو عند استخدامها من قبل مراهقين حين يمكن للشكل أن يتغير في هذه المرحلة العمرية.

عندما عادت الشركة لتعتمد على التقنية من الجديد هذا العام ولتسوّق لها على أنها الأسرع والأكثر أماناً على الإطلاق، كان الجميع ينتظر اختبارها من جديد لمعرفة فيما إذا قامت الشركة بتحديثها أو تطويرها.

حتى الآن لا يوجد أي دليل على أن تغييراً ما قد طرأ على التقنية منذ العام السابق، فمشكلة التوائم المتشابهة ما زالت متواجدة كما يخبرنا التوأم المتشابه Marko Martinovic و Niko Martinovic في مقطع فيديو على يوتيوب.

حيث قام كل من Marko و Niko باختبار تقنية FaceID في هاتف iPhone XS Max الجديد، وتبيّن للأسف أن الهاتف غير قادر على التفريق بين الأخوين.

بالطبع فإن تأثير المشكلة سيكون صغير جداً نظراً لقلة احتمال وجود توأم متشابه يريد شراء هاتف آبل الجديد.

لكن مع إصرار الشركة على استخدام التقنية في جميع هواتفها الحالية والمستقبلية وأجهزتها اللوحية، فإن التأثير يمكن أن يزداد ويمكن للاحتمال السابق أن يكبر، لذلك فإن الشركة مطالبة الآن بإيجاد حل في الأعوام القادمة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تفعيل واستخدام وضع التأمين لمنع فك قفل الهاتف باستخدام البصمة أو القفل الذكي
ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟
كيفية تحرير المساحة في أجهزة الآيفون و الآيباد
كيفية وضع مجلد تطبيقات في شريط الوصول السريع في آيفون
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة

الأسماء والأسعار المتوقعة لهواتف الآيفون القادمة

يوم الأربعاء القادم في الثاني عشر من شهر أيلول، ستكشف شركة آبل Apple عن أحدث هواتف الآيفون الخاصة بها بعد فترة طويلة من التسريبات والتوقعات والشائعات.

كلما اقتربنا من موعد الإعلان تزداد صحة التسريبات والتوقعات، ولدينا اليوم وبحسب موقع 9to5Mac تسريباً جديداً يكشف عن الأسماء المتوقعة لاثنين من هواتف الآيفون الثلاثة المتوقع إطلاقها.

بحسب أخبار سابقة، فإن شركة آبل ستكشف عن ثلاثة هواتف آيفون، اثنان منها بشاشة OLED، وفي حين اتفقت التسريبات على تسمية الجهاز الأول بالاسم iPhone Xs فإن التوقعات السابقة كانت تشير إلى اسم iPhone Xs Plus للجهاز الثاني.

لقد اعتادت آبل على استخدام كلمة Plus في تسمية النماذج الأكبر من هواتفها، لكن على ما يبدو فإن هذا العام لن يتم استخدام تلك الكلمة، وسيتم استبدالها بكلمة Max.

نعم، iPhone Xs Max هو الاسم المتوقع للهاتف الأكبر حجماً والأغلى ثمناً بين تشكيلة هواتف الآيفون القادمة، وهو من المتوقع أن يحمل كل الميزات التي تجعله أقوى هاتف آيفون تم إطلاقه في تاريخ الشركة.

في العام الماضي، تم تسعير هاتف iPhone X ابتداءً من 999$، وهو سعر شكّل مفاجأة لأنه اعتُبر مرتفعاً للغاية مما أثّر بشكل أو بآخر على مبيعات الشركة وعلى قدرتها على إقناع المستخدمين بشرائه.

اليوم، أصبحت هواتف الألف دولار شيئاً اعتيادياً، لكن هذا لا يعني أن آبل ستعيد الخطأ الذي وقعت به العام الماضي، فبحسب أحدث التسريبات فإن الأسعار هذا العام لن تتجاوز الألف دولار بالنسبة للنسخ الأساسية.

حيث من المتوقع أن يبدأ سعر iPhone Xs Max من 999$، في حين أن سعر النسخة الأقل iPhone Xs سيبدأ من 799$.

أما هاتف الآيفون الأقل ثمناً والذي يأتي بمواصفات أقل وشاشة من نوع LCD فقد يحصل على سعر منخفض نسبياً 699$.

تجدر الإشارة إلى أن الأسعار المتوقعة السابقة هي للنسخ الأساسية التي تحتوي على أقل ذاكرة داخلية متوافرة – غالباً 64 جيجابايت – وبالتالي فإن السعر يزداد مع الخيارات الأكبر فيما يخص الذاكرة الداخلية.

أيضاً يجب الانتباه إلى أن هذه الأسعار خاصة بالولايات المتحدة الأمريكية والتي تكون عادةً الأقل بين جميع الدول الأخرى، لذلك يمكن أن يزداد هذا السعر في المناطق الأخرى.

التسريبات الأخيرة لم تتحدث عن السعر والاسم فقط، بل هنالك أخبار متعلقة بالتقنية التي ستعتمد عليها آبل في قفل الهاتف وتأمينه، هل سنرى هاتف آيفون هذا العام ببصمة مدمجة بالشاشة؟

الجواب بحسب المحلل التقني Ming-Chi Kuo هو لا !

للأسف فإن البصمة المدمجة بالشاشة ليست من الميزات التي ستكون متوافرة في هواتف آبل لهذا العام، وسيبقى الاعتماد على تقنية FaceID للتعرف على الوجه فقط كما في العام الماضي.

على أي حال فإن ذلك كان متوقعاً، صحيح أن تقنية البصمة المدمجة بالشاشة تم استخدامها في بعض الهواتف الصينية الرائدة، لكن هذا لا يعني أن التقنية جاهزة للاستخدام على نطاق واسع.

وبالنسبة لآبل فقد تبدو التقنية صعبة قليلاً في الوقت الحالي حيث تتطلب دمج حساس البصمة مع شاشة الـ OLED المستخدمة في هاتفي الآيفون.

لكن جميع التوقعات تشير إلى إمكانية استخدام تلك التقنية بشكل موسّع في العام القادم 2019 حيث من الممكن جداً أن نرى بصمة مدمجة بالشاشة في هاتف Galaxy S10 وهواتف آيفون العام القادم.

نذكّر دائماً بأننا سنكون ضمن تغطية لحدث الشركة الأسبوع القادم 12 أيلول لإلقاء نظرة موسعة على هواتف الآيفون الجديدة ومواصفاتها التفصيلية.

مقالات قد تعجبك:

أفضل التطبيقات للدراسة وتعلم أمور جديدة
أفضل (ترايبود) حامل ثلاثي القوائم للكاميرا
أفضل سماعات الرأس لألعاب الكومبيوتر مناسبة لجميع الميزانيات
ما الذي يجب فعله إذا وجدت آيفون أو آيباد ضائع؟
كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد

شركة Vivo كشفت عن مستشعر متطور لبصمة الوجه

أعلنت شركة Vivo الصينية المصنّعة للهواتف المحمولة عن تقنية جديدة رئيسية: نظام استشعار عمق ثلاثي الأبعاد يحتوي على 300 ألف نقطة استشعار غير مرئية.

هذا الرقم الهائل من نقاط الاستشعار يمثّل 10 أضعاف الرقم الموجود في تقنية Face ID في هاتف آيفون X التابع لشركة آبل Apple.

نقاط الاستشعار في تقنية FaceID

وتعمل تقنية Vivo الجديدة التي يتم تثبيتها على واجهة الهاتف إلى جانب الكاميرا الأمامية عن طريق إرسال نبضة ضوئية وحساب الوقت الذي يستغرقه الضوء من لحظة إصداره ومن ثم اصطدامه بالجسم الذي يجري مسحه وعودته إلى المستشعر .

وتقول شركة Vivo أن مستشعرها الجديد يمكن أن يجري عملية المسح ثلاثية الأبعاد على مسافة تصل إلى ثلاثة أمتار من الهاتف.

إن المصطلح العام لهذا النوع من التكنولوجيا هو الضوء المهيكل، وهو أمر لجأت إليه شركات أخرى مثل Oppo في هواتفها هذا العام أيضاً.

ويشير عرض Vivo لمستشعرها الجديد المسمّى TOF 3D في معرض MWC Shanghai هذا الأسبوع إلى أن الشركة ستكون أول مصنّع لهواتف الأندرويد يقدم ميزة مطابقة لميزة FaceID لدى آبل.

وقال Alex Feng أحد كبار التنفيذيين في Vivo: من خلال الجمع بين تقنية الاستشعار ثلاثية الأبعاد مع تقنية الذكاء الاصطناعي، سنستمر في استكشاف إمكانيات جديدة لمستقبل أفضل.

أحد الأفكار التي تصوّرها الشركة هو إجراء مسح كامل لجسم الشخص الذي يقف أمام المستشعر، ومن ثم معالجة تلك المعلومات بالذكاء الاصطناعي للحصول على الكثير من التطبيقات الممتعة.

وسيتضمن ذلك تتبع حركة الجسم وإعادة تمثيل الحركة أو دمجها بتطبيقات أخرى، كما أن المدى الكبير الذي يسمح به المستشعر والذي يغطي مسافة 3 أمتار سيعطي إمكانية كبيرة لاستخدام التقنية في الواقع المعزز.

وأكدت الشركة أن عملها مستمر على هذه التقنية ولكنها لم تحدد موعداً دقيقاً لاستخدامها بشكل فعلي في أحد الأجهزة.

مقالات قد تعجبك:

ما هي مستشعرات تسرب المياه؟ ولمَ يجب أن توجد في كل منزل؟
ما هو تطبيق Samsung Health؟ وكيف يساعدك في تحقيق اللياقة البدنية؟
لماذا يجب عليك عدم النظر إلى شاشات الهواتف والحواسيب قبل النوم
ما هي كاميرات المراقبة اللاسلكية؟ وهل هي آمنة؟
هل من الممكن معرفة من زار حسابك على تويتر؟

آبل ستخفّض إنتاج هواتفها القادمة خوفاً من ضعف الطلب

وفقاً لتقرير جديد نُشر مؤخراً، قامت شركة آبل Apple بتخفيض طلبات الحصول على قطع تصنيع هواتف الآيفون لهذا العام من الشركات المورّدة التي تتعامل معها.

وبحسب Nikkei Asian Review فإن آبل ستقلل من طاقتها الإنتاجية بنسبة 20٪ بالنسبة للنماذج الثلاثة من هواتف الآيفون التي سيتم إطلاقها خريف هذا العام.

في العام الماضي، أبلغت شركة آبل الموردين الذين تتعامل معهم أنها بحاجة إلى قطع تصنيع لـ 100 مليون جهاز iPhone 8 و iPhone 8 Plus و iPhone X.

لكن مع الأخبار الجديدة التي تتحدث عن تخفيض نسبة الإنتاج بنسبة 20٪، يبدو أن الشركة تستهدف إنتاج 80 مليون هاتف فقط لطرازاتها الثلاثة الجديدة هذا العام.

وتحدثت تقارير سابقة أن آبل كانت مهتمة بالحصول على شاشات OLED التي تحتاجها في وقت مبكر تجنباً لأي تأخير محتمل، حيث من المتوقع إطلاق هاتفين مع هذا النوع من الشاشات، الأول بقياس 5.8 بوصة والآخر 6.5 بوصة.

اهتمام الشركة بالحصول على تلك الشاشات في وقت مبكر يعود إلى احتمالية قيامها بإطلاق النموذجين 5.8 بوصة و 6.5 بوصة قبل إطلاق النموذج الثالث الذي من المفترض أن يأتي بشاشة من نوع LCD وبحجم 6.1 بوصة.

حتى الآن يتم التعامل مع تلك الأجهزة باسم iPhone Xs لنموذج 5.8 بوصة، و iPhone Xs Plus لنموذج 6.5 بوصة، و iPhone 9 بالنسبة للنموذج الثالث.

الجدير بالذكر أن التأخير الذي حصل العام الماضي في مسألة شحن شاشات OLED من أجل هاتف iPhone X أجبر الشركة على إطلاق الهاتف في الأسواق بعد فترة من إطلاق iPhone 8 و iPhone 8 Plus.

مصادر أخرى أكّدت في تقاريرها الأخيرة أن الشركة لا تهتم فقط بموعد الحصول على شحنات الشاشات التي تحتاجها، وإنما ثمة أمر آخر أكثر تعقيداً وأهمية وهو الحصول على نظام مسح الوجه ثلاثي الأبعاد المستعمل في تقنية FaceID.

من المتوقع أن تحتوي النماذج الثلاثة هذا العام من هاتف آيفون على تقنية FaceID، وسيتم التعامل مع شركة سامسونج من أجل الحصول على شاشات OLED المطلوبة.

في حين من المتوقع أن يتم تغطية طلب الشركة للحصول على شاشات LCD من شركتي LG Display و Japan Display.

مقالات قد تعجبك:

ما هو أفضل مضاد فيروسات لأجهزة آيفون ؟
كيفية استخدام ميزة 3D Touch في أجهزة آيفون
شاومي كشفت عن Mi 8 أقوى الهواتف وأكثرها تشابهاً مع آيفون X
كيف سيزيد نظام أندرويد P من عمر البطارية ؟
هل سيرن منبه آيفون إن كان في الوضع المغلق أو الصامت أو عدم الإزعاج؟