كوالكوم توقعت إطلاق هواتف بكاميرات 100 ميجابكسل نهاية العام

قامت شركة كوالكوم Qualcomm مؤخراً بتحديث بعض المواصفات الخاصة بمعالجات الهواتف الذكية المتوسطة والرائدة التي قامت بإنتاجها والكشف عنها سابقاً.

حيث أضافت الشركة دعم هذه المعالجات لمستشعرات كاميرات تصل دقتها إلى 192 ميجابكسل، الأمر الذي دفع بالبعض إلى التساؤل عن كيفية تغيير المواصفات الخاصة بمعالجات قد تم إطلاقها سابقاً وعن كيفية دعم هذه المعالجات لتلك الدقة المرتفعة.

عقدت الشركة مؤتمراً صحافياً عبر الهاتف لتقديم الإجابة حول كل التساؤلات التي تم إثارتها خلال الفترة الماضية، وذلك من خلال مدير المنتجات في الشركة Judd Heape.

قال مدير المنتجات أن معالجات كوالكوم السابقة الرائدة والمتوسطة كانت تقدم دعماً لمستشعرات الكاميرات بدقة 192 ميجابكسل بالفعل، لكن الشركة اعتادت على كشف المواصفات التي يجري استخدامها في السوق.

لم تكن كوالكوم مضطرة حسب تعبيرها إلى الكشف عن هذا الأمر، حيث لم تتواجد مستشعرات بدقة مرتفعة جداً خلال الفترة السابقة، وحافظت شركات عملاقة مثل سامسونج و آبل على استخدام مسشتعر بدقة 12 ميجابكسل تقريباً.

لم يجبر استخدام شركة هواوي لمستشعرات بدقة 40 ميجابكسل في هواتفها الرائدة على تغيير المواصفات لدى كوالكوم، لأن هواتف هواوي تستعمل معالجات Kirin وليس معالجات Snapdragon الخاصة بكوالكوم.

لكن مؤخراً بدأت بعض الشركات الجديدة باستعمال مستشعرات بدقة مرتفعة جداً، مثل شركة شاومي التي استعملت مستشعر بدقة 48 ميجابكسل في الهاتف الرائد Mi 9 والهاتف المتوسط Redmi Note 7 Pro.

أما هاتف V15 Pro من شركة Vivo فقد استخدم مستشعر 48 ميجابكسل في الكاميرا الخلفية ومستشعر 32 ميجابكسل في الكاميرا الأمامية، الأمر الذي دفع كوالكوم للتحرك وتوضيح كيفية دعم معالجاتها المستخدمة في تلك الهواتف لهذه الأرقام العالية في الدقة.

عدّلت كوالكوم مواصفات معالجاتها وقالت أنها تدعم استخدام مستشعرات بدقة مرتفعة، لكنها اعترفت أن ذلك سيأتي على حساب كمية الضجيج التي ستظهر في الصورة.

فعندما يدعم المعالج مستشعر كاميرا بدقة عالية جداً فإن ذلك سيؤثر على ميزة تقليل الضجيج في الإطارات المتعددة، كما ويتعلق ذلك أيضاً بزمن غالق العدسة حتى يتم التقاط الصورة.

قالت كوالكوم على لسان مدير المنتجات لديها أنه عندما تلتقط صورة بمستشعر 48 ميجابكسل فيجب أن تتوقع أن نسبة الضجيج التي ستظهر ستكون أكبر.

أوضحت كوالكوم أنه لا يوجد حالياً شركات أو جهات مورّدة تقوم بتصنيع معالجات بدقة أكبر من 48 ميجابكسل، لكنها تتوقع أن هذا الأمر سيتغير خلال الأشهر القادمة.

بحسب رؤية كوالكوم للسوق، فإن التركيز أصبح أكبر بكثير على الأرقام المستخدمة في المواصفات، وبالتالي فهي توقعت أن هنالك هواتف ستستخدم مستشعرات بدقة 64 ميجابكسل أو 100 ميجابكسل قريباً جداً، وربما نهاية العام الحالي.

بحسب كلام مدير المنتجات فإن كوالكوم لا تتمنى ذلك، لكن توقعاتها للسوق في المرحلة المقبلة تشير إلى أن لديها معلومات عن توجه بعض الشركات لاعتماد كاميرات بهذه الدقة.

يبدو كلام كوالكوم منطقياً، فإن رفع الدقة إلى هذه الدرجة سيبرر للشركات زيادة أسعار هواتفها بحجة تقديم مواصفات رائدة وقياسية، لكن الجودة النهائية التي سيحصل عليها المستخدم لن تكون حقيقية 100%.

مقالات قد تعجبك:

لماذا لا تصل تحديثات جديدة إلى أجهزة الأندرويد ؟ وما الذي يمكن فعله ؟
ما هو وضع موفر البطارية في ويندوز 10 ؟ وكيف يتم استخدامه ؟
ما هي حساسات الهواتف المحمولة ؟ وكيفية عملها
لماذا يظهر الجهاز مرتين في مستعرض ويندوز؟ وما الحل؟
كيفية الحصول على المواصفات التفصيلية لحاسوبك

خطط سامسونج للعام القادم أكّدت وجود هاتف نوت 10

ظهرت في الفترة الماضية الكثير من الإشاعات والتقارير التي تحدّثت عن إمكانية قيام شركة سامسونج Samsung بدمج سلسلتي Galaxy S و Galaxy Note في سلسلة جديدة فيما يخص الهواتف الذكية.

وكما توقعنا سابقاً فإن القرار سيكون صعباً جداً على الشركة أن تلغي سلسلة هواتف النوت الأكثر فخامة والأكثر شعبيةً على مستوى العالم ، خاصةً أن هواتف النوت هي أفضل هواتف ذكية تمتلك قلماً مع ميزات رائعة.

ونعلم جميعاً عدد الشركات التي حاولت بشكل أو بآخر أن تنافس هذه السلسلة من خلال إطلاق هواتف مزوّدة بقلم، لكنها فشلت جميعاً بالوصول إلى النجاح الذي يحققه قلم النوت، وخاصةً مع الميزات الجديدة في قلم Note 9.

الآن لم يعد هناك مكان لأخبار محتملة أو غير مؤكدة، فقد حسم DJ Koh رئيس قسم الهواتف المحمولة في الشركة هذا الأمر بتأكيده أن خطط الشركة للعام القادم تؤكد وجود هاتف نوت جديد نفترض بأنه سيكون Note 10.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده الرئيس التنفيذي بمناسبة إطلاق Note 9 أحدث هواتف الشركة وأقواها حتى الآن، لكن المؤتمر الصحفي لم يكن مخصصاً للجهاز الجديد وإنما تناول خطط الشركة القادمة.

وكشف DJ Koh بأن سامسونج ستعمل على أن تكون أول شركة تكشف عن هاتف ذكي قابل للطي، حيث تتسابق كل من سامسونج وهواوي Huawei على إطلاق الهاتف أولاً.

كما وكشف الرئيس التنفيذي عن أمله بأن تكون شركته هي أوّل شركة تعلن عن هاتف يعمل على شبكات الجيل الخامس، حيث تشتعل المنافسة على هواتف الجيل الخامس بين عدد من الشركات الصينية والعالمية.

وبالتالي يمكن الاستنتاج من تصريحات المؤتمر الصحفي أن سامسونج لديها العام القادم هاتفين رائدين S10  و Note 10 مع هاتف قابل للطي.

علماً أن الرئيس التنفيذي أكّد بأن Galaxy S10 لن يكون هاتف الشركة الأول الذي يعمل على شبكات الجيل الخامس، وبالتالي يمكن أن ينتقل هذا اللقب إلى Note 10 أو إلى الهاتف القابل للطي.

الجدير بالذكر أن DJ Koh أكّد أيضاً أن استراتيجية الشركة قد تتغير فيما يخص الفئة المتوسطة من الهواتف الذكية، وسيتم دعمها بالمزيد من الميزات الإضافية من أجل تعزيز قدرتها التنافسية.

وهو ما بتطابق مع تسريبات جديدة أفادت بأن سامسونج ستكشف عن هاتف متوسط العام القادم مع ثلاث كاميرات خلفية، الأمر الذي ما زال حتى الآن حصرياً للهواتف الرائدة مثل P20 Pro.

مقالات قد تعجبك:

ما هي شبكة الجيل الخامس 5G ؟ وكم ستكون سرعتها ؟
ما هي مستشعرات تسرب المياه؟ ولمَ يجب أن توجد في كل منزل؟
نظام Usenet البديل الأفضل للتورينت، ما هو؟ وكيف يستخدم؟
ما هي تقنية Mesh Wi-Fi؟ وكيف تعمل لزيادة مدى وسرعة الإنترنت؟
ما هي تقنية الواقع المعزّز؟ وما أهم بيئات تطويرها؟

سنغافورة تعرّضت لأكبر هجوم إلكتروني في تاريخها

مؤخراً، ضرب سنغافورة ما يمكن تسميته حسب وسائل الإعلام المحلية أسوأ هجوم إلكتروني في تاريخ البلاد، مستهدفاً البيانات الصحية لأكثر من مليون ونصف مواطن من بينهم رئيس الوزراء.

حيث سرق القراصنة الملفات الشخصية والبيانات الطبية من SingHealth أكبر مؤسسة للرعاية الصحية في سنغافورة بالإضافة إلى تفاصيل الوصفات الطبية لـ 160 ألف شخص آخرين.

وكان رئيس الوزراء Lee Hsien Loong من بين الأشخاص الذين تمت سرقة معلوماتهم الصحية حيث قالت وزارة الصحة أنه كان من بين الشخصيات المستهدفة على وجه التحديد وبشكل متكرر.

تم توضيح المعلومات المتعلقة بالهجمات في مؤتمر صحفي رسمي، والذي ذكر أن الاختراق لم يكن عمل قراصنة عاديين أو عصابات إجرامية.

وليس معروفاً بعد من يقف وراء الهجوم، وقالت الحكومة السنغافورية: لقد كان هجوماً إلكترونياً متعمداً ومستهدفاً وتم التخطيط له جيداً.

من جهته علّق رئيس الوزراء في سنغافورة على الحادثة من خلال منشور على شبكة فيسبوك وقال: لا أعرف ما الذي كان المهاجمون يأملون في العثور عليه، ربما كانوا يبحثون عن بعض أسرار الدولة المظلمة، أو على الأقل شيء يحرجني.

وأضاف: إذا كان الأمر كذلك، لكانوا أصيبوا بخيبة أمل، بيانات الأدوية الخاصة بي هي ليست شيئاً أخبر الناس به عادةً، ولكن لا يوجد شيء ينذر بالخطر.

وأضاف أنه بغض النظر عمن كان المتسللون، إلا أنهم ماهرين ومدربين للغاية ولديهم موارد ضخمة وراءهم ودعم كبير لهم.

وقد أكدت الحكومة للمواطنين أنه لم يتم التلاعب بأية سجلات مثل عمليات التعديل أو الحذف، ولم يتم الوصول إلى البيانات الحساسة مثل معلومات التشخيص الطبي أو نتائج الاختبارات أو ملاحظات الأطباء.

أما بالنسبة إلى 1.5 مليون مريض تأثروا بالهجوم، فإن المعلومات الوحيدة المفقودة هي بياناتهم الشخصية، وشملت هذه البيانات العناوين والجنس والعرق وتاريخ الميلاد وأرقام التسجيل الوطنية ولكن ليس المعلومات الطبية.

اختراق SingHealth هو أحدث مثال على ضعف البيانات الصحية الرقمية حول العالم، حيث أصبحت انتهاكات البيانات من هذا النوع شائعة بشكل متزايد.

أشارت دراسة أجريت في عام 2015 إلى أن حوالي 29 مليون سجل صحي رقمي تعود إلى مواطنين أمريكيين تعرضوا للاختراق بشكل أو بآخر بين عامي 2010 و 2013.

وقد تم الإبلاغ عن العديد من الاختراقات والانتهاكات منذ ذلك الحين، بما في ذلك استهداف بعض سجلات الحمض النووي.

يمكن لأتمتة البيانات الصحية أن تسرع العلاج بشكل كبير، ولكن الطبيعة المجزأة لهذه المعلومات- التي غالباً ما يتم تخزينها في أنواع مختلفة من السجلات عبر مؤسسات متعددة- يمكن أن تترك الكثير من الثغرات للمهاجمين.

ومما له أهمية خاصة فيما يتعلق بهجوم سنغافورة هو استهداف الشخصيات السياسية، حيث لم يقتصر الأمر على رئيس الوزراء السنغافوري فحسب، بل كان من بين الضحايا عدد قليل من الوزراء الآخرين غير المسميين.

وكما اقترح رئيس الوزراء في منشوره على فيسبوك، يمكن أن يتم قرصنة السجلات الصحية للمسؤولين الحكوميين لأغراض سياسية إذا كان المهاجمون يأملون في العثور على مواد محرجة أو مساومة.

لذلك قد نتوقع أن نرى المزيد من هذه الهجمات المماثلة في المستقبل في دول أخرى إذا لم يتم التحرك بشكل فعال للتصدي لهذا النوع من الاختراقات.

مقالات قد تعجبك:

كيفية حماية أجهزة أندرويد من الفيروسات والبرمجيات الخبيثة
طريقة خفية لفتح نافذة اختيار الإيموجي في ويندوز 10
نصائح لحماية شبكتك من الاختراق عبر الـ Wi-Fi
كيفية حماية الحاسوب من فيروسات انتزاع الفدية Ransomware ؟
كيفية حماية هاتفك المحمول من تطبيقات التجسس

إنستغرام كشفت عن خوارزميات تنظيم الصفحة الرئيسية

كشفت إنستغرام Instagram مؤخراً عن الخوارزميات والطرق والمعايير المتبعة في عملية تنظيم الصفحة الرئيسية للمستخدم واختيار المشاركات التي تظهر فيها من الأهم إلى الأقل أهمية.

ويبدو أن الشركة تركّز في عملية اختيار المشاركة على مقدار أهمية تلك المشاركة بالنسبة إلى صاحب الحساب، لذلك من الطبيعي أن تحظى منشورات العائلة والأصدقاء على فرصة أكبر للظهور أولاً في الصفحة الرئيسية.

وكانت إنستغرام قد اتبعت خوارزمية سابقة ركّزت بشكل كامل على نسبة اهتمام المستخدم بالمشاركات، هذه النسبة التي يخمنها النظام دون الأخذ بعين الاعتبار تاريخ نشر المشاركة وحداثتها، الأمر الذي لم يعجب المستخدمين.

لذلك فإن الطريقة الجديدة لاختيار المشاركات تتضمن العديد من المعايير التي تأخذ عدة أمور بعين الاعتبار بدلاً من التركيز على بعض الاهتمامات وإهمال البقية.

أوضح Julian Gutman مسؤول فريق المنتجات في إنستغرام أنه يتم الاعتماد على ثلاثة عوامل رئيسية عند عرض الصفحة الرئيسية للمستخدم، هذه العوامل هي: الاهتمام ، الحداثة ، العلاقة.

يُقضد بالاهتمام هو مقدار ما يعتقد النظام بأنك ستهتم بالمنشور في حال عرضه في صفحتك الرئيسية، أما الحداثة فهي تعني أن النظام يعطي الأولوية للمشاركات الأحدث والتي تم نشرها منذ أقصر فترة ممكنة.

في حين أن عامل العلاقة يعتمد على توقع لقوة العلاقة بين المستخدم وصاحب المشاركة، وذلك بناءً على تفاعلهما من خلال الإعجابات والتعليقات المتبادلة بين الطرفين.

لذلك فإنه من الممكن القول: كلما تفاعلت مع شخص ما على إنستغرام، زاد احتمال مشاهدة مشاركاته في بداية الصفحة الرئيسية الخاصة بك.

كما ويأخذ نظام اختيار المشاركات في إنستغرام ثلاثة عوامل أخرى أيضاً بعين الاعتبار: التكرار، المتابعة، الاستخدام.

ويُقصد بالتكرار هو عدد المرات التي تقوم فيها بفتح التطبيق واستعراض المشاركات، حيث أن الخوارزمية الجديدة تعرض لك أفضل المشاركات منذ آخر مرة قمت فيها بفتح التطبيق.

أما المتابعة فهي تأخذ بعين الاعتبار عدد الأشخاص والأصدقاء الذين تقوم بمتابعتهم، وبالتالي إذا قمت بمتابعة الكثير من الأشخاص فسيقوم النظام بعرض مشاركات أقل للشخص الواحد حتى يفسح المجال أمام مشاركات الآخرين.

وأخيراً فإن عامل الاستخدام يشير إلى المدة التي يقضيها المستخدم في استعمال التطبيق، حيث يحاول النظام عرض المشاركات ذات الأولوية الأعلى ضمن هذه المدة.

وأكدت إنستغرام في استعراضها الأخير لخوارزمياتها الجديدة بأن نظام اختيار المشاركات لا يقوم بحذف أي مشاركة من أي شخص يقوم المستخدم بمتابعته.

وبالتالي فإن أي مستخدم يستطيع مشاهدة جميع المشاركات إذا استمر بالتمرير في صفحته الرئيسية، لكن التركيز يكون على اختيار المشاركات الأكثر أهمية لعرضها في البداية.

قد تظهر هذه الخوارزميات الجديدة والعوامل الهامة وكأنها طريقة ممتازة لاختيار المشاركات، ولكنها قد لا تكون ذلك بالنسبة إلى الصفحات الكبيرة أو الأنشطة التجارية التي تمتلك حسابات على منصة إنستغرام.

مقالات قد تعجبك:

ما هو قانون الخصوصية GDPR؟ وكيف يؤثر على الشركات والمستخدمين؟
طريقة خفية لفتح نافذة اختيار الإيموجي في ويندوز 10
هل يمكن أن تتم مقاضاة صاحب المراجعات السلبية على الإنترنت
إكسسوارات مفيدة لالتقاط صور سيلفي مثالية
أفضل تطبيقات تتبع أسعار البيتكوين والعملات الرقمية الأخرى