عدة أمور يجب ألا تشاركها مطلقاً على فيسبوك ووسائل التواصل الاجتماعي

يمكن أن تكون وسائل التواصل الاجتماعي نقطة قوة، ولكن فقط إذا كنت تستخدمها بشكل مسؤول.

قد تؤدي مشاركة الكثير من المعلومات أو الأشياء الخاطئة إلى تعرضك للمضايقات والعواقب الأخرى التي تفضل تجنبها. إليك بعض الأشياء التي يجب ألا تنشرها أبداً.

بطاقات اللقاح والمعلومات الطبية الأخرى:

يقوم العديد من الأشخاص بنشر صور بطاقات اللقاح الخاصة بهم للاحتفال بالحصول على لقاح فيروس كورونا COVID-19. في حين أن التطعيم أمر جيد بلا شك، فإن مشاركة المعلومات الطبية عبر الإنترنت ليست كذلك.

يمكن لبطاقات اللقاحات على وجه الخصوص أن تكشف عن جميع أنواع المعلومات الشخصية، بما في ذلك اسمك الكامل (الذي قد لا يكون مدرجاً في ملفك الشخصي) وتاريخ ميلادك.

اعتماداً على مكان وجودك في العالم، قد تتضمن البطاقة معلومات أخرى، مثل عنوانك.

يعد تزوير الهوية مشكلة متنامية في العالم الرقمي. قد يحاول المحتالون استخدام هذه المعلومات لفتح بطاقات ائتمان، والحصول على قروض لشراء منزل، وتأجير سيارات، واستخدام تطبيقات أخرى قد تكون ضارة باسمك.

يمكن أن يتبعك هذا النوع من الاحتيال لسنوات ويجعل من الصعب الحصول على قروض لشراء منزل أو سيارة والتقدم بطلب لاستئجار العقارات.

قد يؤثر حتى على فرص العمل. في بعض الحالات، قد تكون مسؤولاً عن القروض والمشتريات التي لم تقم بها مطلقاً.

أي شيء يكشف عن مكان إقامتك:

حتى إذا كنت تعرف شخصياً كل أصدقائك على فيسبوك Facebook، فيجب عليك تجنب نشر عنوانك.

إذا احتاج شخص ما إلى معرفة مكان إقامتك، فيمكنك إخباره على انفراد. للأسف، يكشف العديد من الأشخاص هذه المعلومات عن طريق الخطأ، ومعظمهم لا يدرك حتى أنهم فعلوها.

على وجه الخصوص، يمكن أن توضح الصور الكثير عن المكان الذي تعيش فيه. يعد نشر صور لشارعك أو المنظر الخارجي للباب الأمامي أو النافذة أو صور واجهة مسكنك فكرة سيئة.

قد تحتوي الصور الشخصية الملتقطة في مطبخك على بريد أو مستندات أخرى في الخلفية مع عنوانك الكامل عليها.

في كثير من الأحيان، عند نشر الصور من جهاز محمول بشاشة صغيرة، فمن السهل أن تكون هذه المعلومات مكشوفة في الخلفية دون ملاحظتها على الشاشة.

في بعض الأحيان، يكون القص المحكم للصورة هو كل ما يلزم لتجنب نشر هذه المعلومات. قد يؤدي الكشف عن عنوانك إلى تعريض سلامتك للخطر ويتركك عرضة للمضايقات أو المطاردة في العالم الحقيقي.

غالباً ما تستخدم مؤسسات مثل البنوك وشركات التأمين عنوانك لتأكيد هويتك عبر الهاتف. بالاقتران مع اسمك الكامل وتاريخ الميلاد، يمكن استخدام العنوان الفعلي لتنفيذ هجمات الهندسة الاجتماعية على حساباتك المصرفية وخدمة الهاتف والمزيد.

لا يمكنك أن تفترض أن جميع الأصدقاء الذين تعرفهم ذوو نوايا حسنة. قد تقع بعض الحسابات في الأيدي الخطأ، وقد لا تكون توقعاتك عنهم في محلّها.

صور سيلفي وصور أخرى:

يمكن أن تكشف أي صورة يتم التقاطها داخل منزلك عن معلومات كثيرة لا تريد نشرها بين أصدقائك ومتابعيك. قد تكون شهادة تخرج معلقة على الحائط تظهر اسمك الكامل وبيانات اعتمادك، أو شيئاً مكتوباً على سبورة بيضاء في مكتبك.

قد لا يكون هذا سراً تجارياً أو رقم ضمان اجتماعي، فقد يكون مجرد عنصر محرج نسيت إبعاده. إذا كنت حريصاً على عدم مشاركة صور أطفالك أو أفراد عائلتك الآخرين، فتأكد من عدم نشر أي شيء باستخدام صور مؤطرة في الخلفية.

المشتريات الجديدة والممتلكات باهظة الثمن هي أيضاً عناصر مثيرة للقلق. فكر في العناصر الموجودة في منزلك وما يقولونه عنك.

ضع في اعتبارك أيضاً المكان الذي تحتفظ فيه بأشيائك الثمينة وما إذا كان منزلك هدفاً للصوص. على سبيل المثال، قد يخبر الرف الرئيسي في مطبخك لصاً محتملاً عن كيفية هروبه بسيارتك أيضاً!

خطط الإجازة والسفر:

سواء كنت ستغادر المدينة لقضاء عطلة نهاية الأسبوع أو تسافر لمسافات أطول لبضعة أسابيع، فقد يكون من المغري التحدث عن رحلتك على وسائل التواصل الاجتماعي.

لسوء الحظ، هناك خطر حقيقي من القيام بذلك، وهو سبب في عدد متزايد من عمليات السطو.

يُعد النشر عن رحلاتك أمراً من الأفضل نشره بعد رحلتك. إذا كنت تشارك تحديثات حول رحلة تقوم بها حالياً، فأنت تعلن بشكل فعال لمتابعيك أنك لست في المنزل.

إذا كان لديك شريك أو أطفال يعيشون معك في المنزل وظهروا في صورة سيلفي بالمطار، فأنت تخبر متابعيك أن منزلك ربما يكون فارغاً.

يمكن أن يحدث هذا على نطاق أصغر أيضاً، على سبيل المثال، إذا كنت عالقاً في مكان ما ومضطراً للبقاء يوماً آخر (عند أقربائك مثلاً) بسبب إغلاق الطرق أو ظروف الطقس، فإن النشر عن هذا يمنح لصوص المنزل فرصة للقيام بعملهم.

يتيح لك فيسبوك Facebook وإنستغرام Instagram وتويتر Twitter والشبكات الأخرى أيضاً عرض مشاركاتك مرفقة بالمواقع.

حتى إذا لم تعلن عن ذهابك بعيداً، فإن النشر عن قضاء الأسبوع المقبل بجانب المسبح في مدينة أو ولاية أو بلد يبعد أميالاً عن المنزل يعد أمراً غير حكيم.

إذا كنت مصرّاً على القيام بنشر هكذا أمور، فشاركها مع مجموعة مختارة من الأصدقاء الذين تثق بهم بشكل خاص وبعيداً عن وسائل التواصل الاجتماعي.

بعد ذلك، عندما تصل إلى المنزل، يمكنك نشر بعض الصور المختارة لرحلتك دون المساس بأمن المنزل.

معلومات عن روتينك اليومي:

تحدث معظم عمليات السطو خلال النهار عندما يكون غالبية الناس خارج المنزل في مكان العمل. على الرغم من أن وظيفتك قد تطغى على الكثير من روتينك (لا سيما إذا كنت عاملًا يعمل بنظام الوردية ويعمل في البيع بالتجزئة أو الضيافة)، فإن مشاركة الكثير من المعلومات قد يعرضك لخطر السطو.

حاول ألا تنشر عن كيفية بقائك في العمل حتى الساعة 7، لأن هذا يخبر المتابعين أنك ستبقى خارج المنزل معظم اليوم.

لا يسعد الجميع بنشر صور أطفالهم عبر الإنترنت لعدة أسباب، ولكن الكشف عن أن طفلاً في سن المدرسة يعيش في منزلك يكشف أيضاً عن معلومات حول روتينك، مثل الوقت الذي قد تقوم فيه بإرجاع أو توصيل الأطفال إلى المدرسة.

المحتوى الذي قد يهدد وجودك في العمل:

يجدر الأخذ في الاعتبار أن أي شيء تنشره على وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن يضايقك. حتى إذا كنت تثق في متابعيك، فقد تتعرض الحسابات للاختراق ويمكن أن تحدث تسريبات.

قد تكون حالة بسيطة من مشاركة شيء على النطاق العام عن طريق الخطأ بدلاً من قصره على أصدقائك فقط.

يجب أن تخصص تحديثاتك الاجتماعية لجمهورك وتنشر أشياء لا تمانع أن يعرفها أصدقاؤك المقربون أو البعيدون عنك.

حتى إذا لم تكن صديقاً لرئيسك في العمل أو زملائك في العمل على فيسبوك Facebook، فهناك احتمال أن يعرف متابعوك مكان عملك ومع من تعمل.

قد تتسبب الصور المحرجة التي تم التقاطها في عطلة نهاية الأسبوع (أو قبل عقود) في أن يتساءل صاحب العمل عن سبب تعيينه لك، ولكن يمكنك على الأقل مراجعة والموافقة على أي صور قام أشخاص آخرون بالإشارة إليك فيها.

التعليقات السلبية حول صاحب العمل هي بالطبع مصدر قلق، وكذلك التحديثات حول رغبتك في العثور على وظيفة جديدة. ربما لا ينبغي أيضاً مشاركة الصور الملتقطة في المكتب والتي تكشف عن هويات زملائك في العمل أو تكشف عما تعمل به.

يجب أن تكون وسائل التواصل الاجتماعي ممتعة:

تفترض الكثير من هذه النصائح الأشياء الأسوأ عن الأشخاص الذين تصادقهم على وسائل التواصل الاجتماعي. في معظم الحالات، يكون أصدقاؤك هم أصدقاؤك حقاً وربما لن يستهدفوك في عملية سطو أو يسحبون بطاقة ائتمان باسمك.

لكن الإفراط في المشاركة هو مشكلة العصر الرقمي التي لها عواقب في العالم الحقيقي. لهذا السبب يجب عليك فحص كيفية تفاعلك مع الشبكات الاجتماعية بعناية للتأكد من أنك بأمان قدر الإمكان أثناء الاتصال بالإنترنت.

مقالات قد تعجبك:

أفضل تطبيقات التصوير الاحترافي لهواتف آيفون
كيفية استخدام ميزة 3D Touch في أجهزة آيفون
كيفية استخدام أندرويد دون شركته الأم غوغل
كيفية استخدام كاميرا هواتف أندرويد لقياس الأطوال و الارتفاعات
ماهي خدمات جوجل بلاي Google Play Services ولماذا تستنزف البطارية في الأندرويد؟

إنستغرام ستخفف من ظهور منشورات أدوات وعمليات التجميل

سوف تعمل شبكة ومنصة إنستغرام Instagram على التخفيف من ظهور منشورات أدوات وعمليات التجميل والمنتجات المرتبطة بها في الصفحة الرئيسية الخاصة بالمستخدمين.

في حين ستمنع الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 18 عاماً من مشاهدة المشاركات التي تروج لمنتجات إنقاص الوزن أو أنواع الجراحة التجميلية كجزء من سياسة جديدة تستهدف موضة سريعة النمو ومثيرة للجدل من التسويق المؤثر.

في بعض الحالات، قد تتم إزالة المشاركات بالكامل أيضاً، حيث ستقوم إنستغرام بتطبيق قيود العمر في الحالات التي تتضمن فيها المشاركات حافزاً للشراء أو مصحوبة بسعر للمنتج.

ستقوم الشركة بإزالة المشاركات بالكامل إذا كانت تدعي معجزة ما بشأن بعض منتجات الحمية أو فقدان الوزن، وخاصة تلك التي ترتبط بعرض تجاري مثل رمز الخصم.

لم تسمح إرشادات وسياسات إنستغرام الإعلانية مطلقاً بالترويج لهذه المنتجات وفقاً لبيان صادر عن الشركة، لكن النمو الأخير بين المؤثرين والمشاهير دفع إلى اتخاذ إجراءات إضافية، وستؤثر السياسة على كل من إنستغرام وفيسبوك أيضاً.

إن السياسة المحدثة هي جزء من عمل إنستغرام لجعل المنصة مكاناً إيجابياً للجميع ولتخفيف الضغط الذي يمكن أن يشعر به الناس أحياناً نتيجةً لوسائل التواصل الاجتماعي بحسب ما قالته مديرة السياسة العامة في إنستغرام.

وكان أصحاب الحسابات البارزة والمؤثرة قد أثاروا غضباً كبيراً من النقاد عندما بدأووا بالترويج لمنتجات تخفيف الوزن، في حين قامت بعض الحسابات ببيع تلك المنتجات على المنصة.

هذه المنتجات والتي من المحتمل أن تكون ضارة للمشترين الشباب وفي كثير من الأحيان لا تنجح، أصبحت فيروسية في تشرين الثاني من عام 2018، مما جذب المزيد من الاهتمام لهذه القضية.

قررت الشركة تنفيذ السياسة الجديدة الآن بسبب المحادثات حول الدور الذي يمكن أن تلعبه وسائل التواصل الاجتماعي في الضغط على الأشخاص للنظر أو التصرف بطريقة معينة.

تطلب الشركة من الأشخاص الذين يشعرون بأن السياسة الخاصة بالمنصة قد تم انتهاكها بالإبلاغ بشكل مباشر عن تلك المشاركات من أجل مراجعتها.

مقالات قد تعجبك:

كيفية حفظ رسائل الإيميل والمواعيد وجهات الاتصال كملفات في Outlook
كيفية حفظ مستند مايكروسوفت وورد كصفحة ويب
كيفية تفعيل الوضع الليلي في ويندوز 10 يدوياً أو تلقائياً
ما هو التورنت؟ وكيف يعمل؟ وكيفية استخدامه؟ وكيفية التعامل معه؟
ماهي خدمات جوجل بلاي Google Play Services ولماذا تستنزف البطارية في الأندرويد؟

إخفاء عدد الإعجابات سيصل إلى منشورات فيسبوك أيضاً

اختبرت شركة فيسبوك Facebook إخفاء عدد الإعجابات على منشورات المنصة والشبكة الاجتماعية الأضخم في العالم، حيث نشرت الباحثة التقنية Jane Manchun Wong تغريدة على حسابها قالت فيها أن العملية قيد الاختبار.

بحسب الباحثة، فإن عدد الإعجابات الخاصة بكل منشور وعدد التفاعلات الأخرى التي توفرها المنصة سيختفي من المنطقة المخصصة له أسفل المنشور، وسيتم الاكتفاء بعبارة صديق ما وآخرون.

لكن سيبقى العدد واضحاً بالنسبة لصاحب المنشور، وذلك بطريقة مشابهة تماماً لإخفاء عدد الإعجابات الذي تم على منصة إنستغرام قبل فترة قصيرة وبدأ بالتوسع إلى عدد من الدول.

أكّدت فيسبوك الاختبار في حديث إلى موقع TechCrunch على الرغم من قولها بأن الاختبار لم يتم نشره بعد مع نطاق واسع من المستخدمين.

ومن المتوقع أن تأخذ العملية بعض الوقت، حيث أن اختبار إخفاء العدد على إنستغرام ما زال محدوداً ببلدان محددة على الرغم من توسعة مناطق الاختبار الخاصة به.

كان زر الإعجاب هو واحداً من رموز فيسبوك الأساسية التي لا يمكن التغاضي عنها، وقد أضافت الشركة مجموعة من التفاعلات الجديدة إلى جانب زر الإعجاب.

لكن على ما يبدو فإن هنالك أسباب تدفع بالشركة للتفكير بإخفاء العدد المتعلق بالتفاعلات الحاصة بكل منشور، وهي نفس الأسباب التي دفعتها للتفكير بذلك فيما يخص إنستغرام.

حيث تحوّلت الشبكات الاجتماعية في الفترة الأخيرة إلى ما يشبه الساحة للحرب والمنافسة على جمع أكبر عدد ممكن من التفاعلات على المنشورات.

لا ترغب فيسبوك باستخدام منصتها من أجل هذا الهدف، ولا تريد أيضاً أن يتم تقييم المنشور بحسب كمية التفاعل التي حصل عليها، وهو ما يحدث بالفعل على الصفحات والمجموعات أو حتى الحسابات الشخصية.

أيضاً، تريد الشركة دفع المزيد من المستخدمين إلى مشاركة أفكارهم على حساباتهم أو مجموعاتهم بغض النظر عن عدد الإعجابات التي سيحصلون عليها.

حيث غالباً ما يميل المستخدم إلى التراجع عن فكرة نشر منشور أو صورة ما على حسابه الشخصي أو في أي مكان آخر خوفاً من عدم حصوله على الاهتمام الكافي المتمثّل بعدد الإعجابات.

من المتوقع أن نسمع المزيد من الأخبار المتعلقة باختبار الميزة خلال الفترة المقبلة، ومن الممكن أن يتم اختبار الأمر في عدد من البلدان قبل أن تقرر فيسبوك اعتمادها كميزة أساسية.

مقالات قد تعجبك:

لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟
كيفية إنشاء مجلدات البحث في آوت لوك للحصول على نتائج سريعة وتنظيم الرسائل
ما هو مدير كلمات المرور؟ وكيف يعمل؟ ولما يجب استخدامه؟
كيفية إنشاء مخطط بياني بسهولة على أي جهاز دون برامج
ما هي ملفات النظام الخاصة بويندوز؟ وأين توجد؟

أهم ما تم الإعلان عنه في مؤتمر فيسبوك للمطورين F8 2019

بدأ اليوم مؤتمر F8 الخاص بمطوري شبكة ومنصة فيسوك Facebook الاجتماعية، وقد ألقى الكلمة الافتتاحية مارك زوكربيرج الرئيس التنفيذي للشركة، وعنونها بجملة خصوصية المستقبل.

يأتي المؤتمر هذه الأيام بعد عام كامل ازدحم بالفضائح والأزمات والثغرات المتعلقة بالخصوصية، وبعد مجموعة من الاتهامات الموّجهة للشبكة بالمساعدة على التحريض وخطاب الكراهية.

ركّزت الشركة في مؤتمرها على تبديد هذه الاتهامات ووعدت بمستقبل للمنصة يكون التركيز فيه أولاً وأخيراً على سلامة وخصوصية المستخدمين.

كما وكشفت الشركة عن مجموعة من الميزات والإعلانات التي كانت منتظرة اليوم، وفيما يلي نظرة على أهم ما تم الإعلان عنه في مؤتمر فيسبوك.

التركيز على المجموعات والمناسبات والأصدقاء الجدد:

أعلنت فيسبوك في مؤتمرها عن تقليل الاهتمام بمنشورات الصفحة الرئيسية News Feed التي تجمع كل المشاركات من كل المجموعات والأصدقاء والصفحات التي يتابعها المستخدم.

حيث تريد فيسبوك أن يعيش المستخدم في تجربة جديدة تم إطلاق اسم FB5 عليها، وترتكز هذه التجربة على الاهتمام بالمنشورات الموجودة في المجموعات التي يتابعها المستخدم.

ستسلط فيسبوك الضوء على تلك المجموعات، وستعمل على إنشاء علامة تبويب مخصصة لاستكشاف المشاركات من المجموعات الجديدة التي انضممت إليها حديثاً.

من المفترض أن يساعد هذا التركيز الجديد على توسيع الدوائر الاجتماعية للمستخدمين في فيسبوك، كما تم إطلاق ميزة جديدة للقاء الأصدقاء الجدد باسم Meet New Friends والتي تقترح الأصدقاء بناءً على الأشياء المشتركة مثل أماكن الدراسة أو العمل.

كما سيتم اطلاع المستخدم على مجموعة الأحداث والمناسبات القريبة منه، وستصل التحديثات الجديدة على الفور لتطبيق فيسبوك على الأندرويد و iOS ولكنها ستحتاج إلى المزيد من الوقت كي تصل إلى موقع فيسبوك على سطح المكتب.

إخفاء عدد الإعجابات على منشورات إنستغرام:

تتمتع منصة إنستغرام Instagram لمشاركة الصور والفيديو والتابعة لفيسبوك بسمعة طيبة كواحدة من أكثر المنصات استخداماً وشعبيةً والأقل ازدحاماً بالمشاكل والثغرات بين منصات فيسبوك.

لكن المنافسة بين المستخدمين للحصول على أكبر عدد من الإعجابات ساهمت بدفع البعض إلى اعتماد منشورات أقل أهمية من غيرها، الأمر الذي قد يؤثّر على محتوى المنصة.

لذلك فقد أعلنت فيسبوك أنها تختبر حالياً إخفاء عدد الإعجابات الخاصة بالمنشورات، وإتاحة هذا العدد لصاحب المنشور فقط، الأمر الذي يساعد على دفع المستخدمين إلى التركيز على محتوى المنشور أكثر من شعبيته، وهي أخبار ليست جديدة بطبيعة الحال ولكنها أصبحت اليوم رسمية.

ستبدأ الشركة اختبار ميزة إخفاء عدد الإعجابات في كندا أولاً، ولكن إذا أثبتت نجاحها فقد نراها أيضاً في عدد من الدول الأخرى.

كما وأعلنت فيسبوك عن تحديث لواجهة الكاميرا في التطبيق وإنشاء وضع جديد بالاسم Create Mode لإضافة تأثيرات وفلاتر جديدة، بالإضافة للسماح للمستخدمين بشراء المنتجات من داخل التطبيق.

إعادة تصميم مسنجر للتركيز على الأصدقاء المقربين والأداء السريع:

بعد إنستغرام، انتقلت فيسبوك للحديث عن برنامج التراسل الشهير الخاص بالمنصة الأساسية والمعروف باسم فيسبوك مسنجر Facebook Messenger حيث تم إعادة تصميمه للتركيز على الأصدقاء المقربين.

سيشمل ذلك إضافة ما يسمى برسائل الحالة إلى جانب خيارات مشاركة الصور مع الأصدقاء المقربين الخاصين بالمستخدم والذين يثق بهم ويتواصل معهم دائماً.

وعلى منصة iOS الخاصة بأجهزة شركة آبل Apple، سيحصل التطبيق على إعادة تصميم شاملة ليصبح حجمه أقل من 30 ميجابايت، أي حوالي 20% من حجمه الحالي.

إلى جانب ذلك أعلنت الشركة عن قدوم نسخة من فيسبوك مسنجر للحواسيب التي تعمل بنظامي التشغيل ويندوز وماك، الأمر الذي يتيح للمستخدمين الوصول إلى محادثات التطبيق من سطح المكتب.

نظارتا الواقع الافتراضي Quest و Rift S:

على عكس العام الماضي، لم نحصل فعلياً على نظارات واقع افتراضي VR جديدة في المؤتمر، ولكنه تم فتح باب الطلبات المسبقة المخصصة للنظارتين Oculus Quest و Oculus Rift S.

حيث تم استبدال كاميرات التتبع الخارجية بنظام تتبع داخلي سهل الاستخدام للغاية، وتبلغ تكلفة كل منها 399 دولار أمريكي، حيث سيتم الشحن في 21 أيار في 22 دولة.

بالنسبة لنظارة Quest فهي عبارة عن نظارة واقع افتراضي مريحة وذات أداء جيد، ولكن سعرها يمكن أن يكون أكثر من المتوقع، فيما يمكن اعتبار Rift S تحديثاً عن نظارة 2016 Rift.

تتبع واكتشاف المعجبين السريين:

قدّمت فيسبوك العام الماضي خدمة جديدة للمواعدة بين المستخدمين، وأعلنت المنصة اليوم أن الخدمة ستتوسع إلى 14 دولة أخرى ليست من بينها أي دولة عربية.

وبالإضافة لخدمة المواعدة، تم الإعلان عن ميزة المعجبين السريين أو Secret Crush والتي يمكن فهم عملها من اسمها حيث يمكن للمستخدم إنشاء قائمة للأشخاص المعجب بهم.

عندما تقوم بإضافة شخص ما إلى قائمة المعجبين فإنه لن يعرف بذلك إلا إذا قام هو الآخر بإضافتك إلى قائمة المعجبين الخاصة به.

في هذه الحالة سيقترح فيسبوك على الطرفين البدء بمواعدة نظراً لأن كل طرف هو معجب سري بالطرف الآخر، وستخبر المنصة كل من الطرفين بإضافة بعضهما البعض إلى تلك القوائم السرية.

مقالات قد تعجبك:

كيفية كسر سرعة Overclock معالج كرت الشاشة
ماهي خدمات جوجل بلاي Google Play Services ولماذا تستنزف البطارية في الأندرويد؟
ما هي كاميرات المراقبة اللاسلكية؟ وهل هي آمنة؟
كيفية تغيير كلمة مرور حساب جوجل Google وبريد جيميل Gmail
ما هو التورنت؟ وكيف يعمل؟ وكيفية استخدامه؟ وكيفية التعامل معه؟

فيسبوك ستفسّر للمستخدمين كيفية اختيار منشورات الصفحة الرئيسية

عملت إدارة منصة وشبكة فيسبوك Facebook على طرح ميزة جديدة لبعض المستخدمين بهدف تفسير آلية كيفية اختيار منشورات الصفحة الرئيسية التي تظهر لكل مستخدم.

ومن المقرر أن تصل الميزة بالتدريج إلى جميع المستخدمين، حيث ستكون باسم Why am I seeing this post أو لماذا أرى هذا المنشور.

الهدف الأساسي من الميزة هو توضيح السبب وراء ظهور كل منشور من مشورات الصفحة الرئيسية للمستخدم في حسابه الشخصي.

وقالت Ramya Sethuraman مديرة المنتجات في المنصة أنه هذه هي المرة الأولى التي تكشف فيها الشركة عن كيفية عمل خوارزميات ترتيب المنشورات في الصفحة الرئيسية.

علماً أنه يمكن العثور على الميزة الجديدة في القائمة المنسدلة في الركن الجانبي من المنشور، وبمجرد النقر فوق الخيار المخصص للميزة الجديدة سيتم التوضيح للمستخدم كيف تم تصميم المنشور خصيصاً له.

يتضمن ذلك معلومات عن عدد مرات تفاعلهم مع صاحب المنشور ومدى تفاعلهم مع وسيط المنشور، سواء أكانت مقاطع فيديو أو صور أو روابط.

سيتم أيضاً عرض خيارات للمستخدمين للسماح لهم بإخبار فيسبوك عما إذا كانوا يريدون مشاهدة منشورات مثل المنشور الحالي مرة أخرى في المستقبل.

وتُعتبر الميزة الجديدة امتداداً لميزة مشابهة حالياً للإعلانات التي تتيح للمستخدمين رؤية الأساس المنطقي أو السبب الذي دفع بالإعلان إلى الصفحة الرئيسية، هذه الميزة تسمى لماذا أرى هذا الإعلان.

واجهت فيسبوك دوماً مجموعة من الاتهامات بعدم الشفافية الكافية حول طريقة اختيار منشورات الصفحة الرئيسية، لذلك تبدو هذه الميزة خطوة متأخرة لكن مفيدة للتقليل من هذه الاتهامات.

مقالات قد تعجبك:

كيفية حذف حساب فيسبوك بعد أخذ نسخة عن كامل البيانات
كيفية استخدام فيسبوك بأقل نسبة ممكنة من البيانات الشخصية
ما هو الإنترنت ؟ وكيف يعمل ؟
كيفية تحديد تطبيقات أندرويد المزيفة قبل تحميلها
هل من الممكن معرفة من زار حسابك على تويتر؟

فشل تجربة فيسبوك بالفصل بين منشورات الأصدقاء والصفحات

قامت إدارة موقع فيسبوك Facebook بإنهاء تجربة كانت قد أجرتها في 6 بلدان مختلفة، التجربة كانت تهدف بشكل رئيسي إلى فصل محتويات الصفحة الرئيسية بحيث يتم تجميع المنشورات من الصفحات الرسمية في قسم خاص يدعى Explore، وذلك بهدف الحد من التأثير على منشورات الأصدقاء وأفراد العائلة حسب فكرة الإدارة، لكن التجربة التي استمرت منذ شهر تشرين الأول الماضي لم تحقق النتيجة المرجوة.

المسؤول في التجربة السابقة Adam Mosseri قال: الناس لا يريدون رؤية فصل في محتويات الصفحة الرئيسية، معظم الأشخاص الذين شملتهم استطلاعاتنا قالوا أنهم أقل ارتياحاً للطريقة الجديدة، كما أن فصل محتويات الصفحة الرئيسية لم يساعدهم على التواصل بشكل أكبر مع العائلة والأصدقاء.

وكانت إدارة الموقع قد أدخلت عدة تغييرات على طريقة تغيير عرض المنشورات في الصفحة الرئيسية هذا العام بهدف تعزيز التواصل والتفاعل بين العائلة والأصدقاء، كما عمدت الإدارة إلى تخفيف عدد المقالات الإخبارية في الصفحة الرئيسية بنسبة 20%.

لكن قسم Explore ومع أنه قد تم تصميمه من أجل زيادة التواصل إلا أنه تسبب بمجموعة من العواقب غير المقصودة، صحيفة New York Times في تقرير لها الشهر الماضي قالت أن الطريقة الجديدة تسببت بزيادة انتشار الأخبار المزيفة من خلال منع الصحفيين والناشرين من وضع المنشورات التي تكشف عن الخداع الحاصل ضمن الصفحة الرئيسية للمستخدمين.

فشل تجربة فيسبوك سيكون بمثابة الأخبار الجيدة للناشرين وأصحاب الصفحات الكبرى، خاصةً مع النقص الكبير الحاصل في التفاعل على منشورات تلك الصفحات في الآونة الأخيرة، أما الوضع فيبدو أكثر سوءاً في البلدان الستة التي تم اختبار التجربة فيها حيث أفادت تقارير محلية من تلك البلدان أن نسبة التفاعل قد قلّت بنسبة 30% مقارنةً بالفترات السابقة.

 

مقالات قد تعجبك:
فيسبوك يعترف بأن مشكلة رسائل الـSMS سببها ثغرة برمجية
استخدام فيسبوك ينخفض مع بدء تطبيق التغييرات الجديدة
مؤسس الفيسبوك يعترف بالأخطاء التي ارتكبها
فيسبوك يحظر جميع الإعلانات المتعلقة بالعملات الرقمية
فيسبوك سيبدأ بعرض منشورات تجارية أقل والتركيز على منشورات العائلة والأصدقاء