أعلنت شركة SK Hynix رسمياً عن أول وحدات ذاكرة الوصول العشوائي (رام) من نوع DDR5 وبسعة 64 جيجابايت في العالم، حيث قالت الشركة أنها من المتوقع أن تبدأ بيعها في الربع الثالث من عام 2021، لكنها ستكون جاهزة متى أمكن للأنظمة دعمها.
وجاء هذا الإعلان بعد ثلاث سنوات من الوعود بمضاعفة سرعة ذاكرة الوصول العشوائية للحواسيب في العالم من خلال DDR5.
وتدعي SK Hynix أن ذاكرة DRAM هذه توفر سرعات تصل حتى 5600 ميجابت في الثانية، على الرغم أن الحد الأقصى الذي تسمح به مواصفات DDR5 هو 6400 ميجابت في الثانية.
وستكون هذه الذواكر الجديدة أسرع ب 1.8 مرة من ذواكر DDR4 القياسية، كما ستستخدم جهد أقل (1.1 فولط) بدلاً من 1.2 فولط، حيث تدعي الشركة المصنعة SK Hynix أن هذه الذواكر ستكون موفرة للطاقة بنسبة 20 بالمائة.
وكانت شركة إنتل قد أعلنت أنها ستدعم ذواكر DDR5 مع المعالجات المستقبلية، لكن شركة AMD لم تتبنى DDR5 رسمياً، وقد لا توفر دعماً لها حتى عام 2022.
وأشار موقع AnandTech إلى أنه من المحتمل أن تكون الوحدات النمطية بسعة 128 جيجابايت.
يذكر أن معيار JEDEC لذواكر DDR5 قد تم نشره رسمياً في شهر يوليو / تموز من هذا العام، إلا أن شركة SK Hynix قد أعلنت عن أولى شرائحها في عام 2018.
سيكون للذاكرة DDR5 قناتان 32 بت بدلاً من قناة 64 بت واحدة، مما يسهل زيادة ذروة عرض النطاق الترددي، كما ستنظم الوحدات نفسها الجهد بدلاً من اللوحة الأم، مما يسمح لمصنع ذاكرة الوصول العشوائي DDR5 بالتحكم في السرعة.
قامت شركة جوجل Google بتغيير الشعار الأيقوني لبريدها الإلكتروني جيميل Gmail، ليصبح بتصميم يتماشى كثيراً مع منتجات جوجل Google الأخرى.
وأصبح شعار جيميل Gmail الجديد الآن مؤلفاً من حرف M المصبوغ بألوان العلامة التجارية الأساسية لجوجل وهي: اللون الأزرق والأحمر والأصفر والأخضر، وقد أصبح الشعار الجديد يتطابق بشكل وثيق مع الشعارات المماثلة لكل من جوجل Google نفسها وخرائط Google وصور Google وكروم Chrome والعديد من منتجات Google الأخرى.
وأشار تقرير لموقع Fast Company إلى أن جوجل فكرت بداية في إزالة الحرف M تماماً من الشعار أو إزالة اللون الأحمر لـ Gmail بالكامل، إلا أن الأشخاص المشاركين في دراسات بحث المستخدم لم يكونوا سعداء بمثل هكذا تغييرات. ومع ذلك ، ساعدت الدراسات Google على إدراك أن رمز الظرف من شعار Gmail لم يكن عنصراً حاسماً في التصميم، مما سمح للفريق بتجربة الاحتفاظ بالرمز M وإضافة لوحة الألوان التقليدية من Google.
من ناحية الألوان فإن اللون الأحمر يطغى على شعار جيميل Gmail الجديد، مع لمسة صغيرة من اللون الأصفر والأزرق والأخضر، وإذا ما تم وضع هذا الشعار الجديد بجانب شعارات جوجل الأخرى، فإنه من الصعب التمييز بينها، حيث قامت جوجل Google أيضاً بتجديد شعارات التقويم، والمستندات ، وخدمة Meet ، وجداول البيانات لتتوافق مع تصميم جيميل Gmail الجديد.
وتعد هذه الشعارات الجديدة جزءاً من تجديد أوسع لبرنامج جي سويت Google G Suite، والذي تم تغيير علامته التجارية الآن إلى Google Workspace. وتحاول جوجل Google أيضاً دمج كل من Gmail و Chat و Docs في موقع مركزي، للتنافس بشكل أفضل مع النهج المتكامل لـ Microsoft Office وخاصة بريد Outlook الإلكتروني.
قام تطبيق إنستغرام Instagram بطرح مجموعة من الميزات المرئية، وذلك بمناسبة الذكرى العاشرة لتأسيسه، بما في ذلك السماح لك بتغيير رمز التطبيق، كما قدم التطبيق أيضاً بعض الإجراءات لتقليل التعليقات المسيئة على المنصة.
الميزة الأولى هي حظر التعليقات المسيئة تلقائياً باستخدام خوارزميات الذكاء الاصطناعي، حيث قالت الشركة إنها ستكتشف ذلك باستخدام التعليقات المسيئة التي أُبلغ عنها مسبقاً، ولن تظهر هذه التعلقيات إلا إذا قام المستخدم بالضغط على “عرض التعليقات المخفية” لرؤيتها، حيث ستقوم الشبكة الاجتماعية تلقائياً بإزالة جميع التعليقات التي تنتهك إرشادات المجتمع الخاصة بها، ومازالت هذه الميزة حالياً في وضع تجريبي.
بالإضافة إلى ذلك، تعمل الشركة على توسيع ميزة “التنبيه” nudge التي تنبه المستخدم عندما ينشر تعليقاً مسيئاً بأن هذا التعليق مسيء، حيث كان يتم سابقاً تنبيه صاحب التعليق المسيء لإعادة التفكير بالأمر.الآن، سيعرض التطبيق أيضاً تحذيرات لصاحب البوست الأصلي عندما يحاول شخص ما مراراً وتكراراً نشر تعليقات مهينة.
وقالت إنستغرام إنها ومنذ طرح ميزة التنبيه العام الماضي، شهدت “انخفاضاً ملموساً في التفاعلات السلبية” في قسم التعليقات.
ستكون الميزات الجديدة متاحة عالمياً عندما يكتب الأشخاص تعليقاتهم باللغة الإنجليزية والبرتغالية والإسبانية والفرنسية والروسية والصينية والعربية ( للتطبيق الخاص بأندرويد Android فقط)، ووعدت إنستغرام Instagram بتوسيع هذه الميزات إلى لغات أخرى في المستقبل.
أعلنت شركة آبل Apple وبشكل رسمي أن حدث إطلاق هواتف الآيفون iPhone الجديدة سيعقد في 13 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، ونشرت الشركة إعلان الحدث مع عبارة : “Hi، Speed”.
وقد تأخر موعد الحدث هذا العام عما هو معتاد، وهو أمر غير مستغرب، وذلك بسبب تداعيات انتشار جائحة كوفيد COVID-19.
ومن المتوقع أن تتمتع مجموعة آيفون iPhone 12 الجديدة بتصميم جديد بحواف مربعة (ربما تشبه iPad Pro) ودعم شبكات الجيل الخامس 5G.
من المفترض أيضاً أن يتم الإعلان عن أربعة طرز مختلفة، بأحجام مختلفة، بما في ذلك حجم جديد 5.4 بوصة (والذي سيكون أصغر من آيفون ١١ برو iPhone 11 Pro) وحجم 6.7 بوصة (والذي سيكون أكبر هاتف آيفون iPhone على الإطلاق).
ولكن إذا كنت تمني النفس أن تكون هواتف آيفون iPhone الجديدة بمعدلات تحديث سلسة تبلغ 120 هرتز، فقد لا تتحقق أمانيك هذا العام وربما تضطر للانتظار لمدة عام آخر.
يشاع أن شركة آبل ربما تعلن عن منتجات أخرى، بما في ذلك سماعات رأس جديدة، وجهاز HomePod أصغر حجماً، وبأسعار معقولة، ومنافس لعلامات تتبع موقع Tile التي ستسمى على ما يبدو AirTags.
وعن الأسعار المتوقعة للأجهزة الجديدة، يمكنكم قراءة هذه المقالة من موقعنا للتعرف عليها.
أعلنت شركة إنفيديا Nvidia أنها تقوم ببناء أسرع كمبيوتر عملاق في المملكة المتحدة، والتي تنوي استخدامه في أبحاث الذكاء الاصطناعي في مجال الرعاية الصحية.
الحاسوب العملاق والذي أطلقت عليه الاسم كيمبريدج Cambridge-1 سيوفر 400 بيتافلوب من أداء الذكاء الاصطناعي، مما يجعله ضمن أقوى 30 كمبيوتر عملاق في العالم.
كما قالت إنفيديا Nvidia أن حاسوبها سيكون من بين أكثر ثلاثة أجهزة كمبيوتر عملاقة كفاءة من ناحية استخدام الطاقة في قائمة Green500 الحالية.
من المتوقع أن يكون متصلاً بالإنترنت بحلول نهاية العام الحالي، وسيكون من أوائل مستخدميه باحثو الرعاية الصحية في GSK وشركة أسترا زينكا AstraZeneca للصناعات الدوائية وشركة Oxford Nanopore Technologies، وغيرها من شركات الرعاية الصحية.
وقال مؤسس انفيديا Nvidia والرئيس التنفيذي لها جين-سون هوانغ في كلمته الرئيسية في مؤتمر GPU Technology: “تتطلب مواجهة التحديات الأكثر إلحاحاً في العالم في مجال الرعاية الصحية موارد حوسبة قوية للغاية لتسخير قدرات الذكاء الاصطناعي”.
وأضاف :”سيكون الحاسوب العملاق Cambridge-1 بمثابة مركزاً للابتكار في المملكة المتحدة، ويعزز العمل الرائد الذي يقوم به باحثو البلاد في مجال الرعاية الصحية الحرجة واكتشاف الأدوية.”
وسيركز الحاسوب الجديد على أربعة مجالات رئيسية: وهي البحوث الصناعية المشتركة في مجال الرعاية الصحية واسعة النطاق ومشاكل علوم البيانات؛ ودعم الشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي؛ وحساب الوقت للدراسات الجامعية حول العلاجات الطبية؛ والتعليم لممارسي الذكاء الاصطناعي في المستقبل.
وسيشكل الحاسوب العملاق في النهاية جزءاً من مركز التميز للذكاء الاصطناعي الذي تخطط إنفيديا Nvidia لإنشائه في كامبريدج جنباً إلى جنب مع شركة آرم Arm، مصممة الرقائق الإلكترونية البريطانية والتي قامت إنفيديا مؤخراً بشرائها مقابل 40 مليار دولار.
أعادت شركة مايكروسوفت Microsoft تسمية محرك البحث Bing الخاص بها ليصبح Microsoft Bing كجزء من جهود تغيير العلامة التجارية لمنتجاتها.
وكشفت Microsoft النقاب عن تحولها نحو Microsoft Bing في منشور على مدونتها الرسمية، دون أن تعطي مزيداً من التفاصيل حول سبب إضافة اسم الشركة إلى علامة Bing التجارية، باستثناء قولها أنها تعكس “التكامل المستمر لتجارب البحث لدينا عبر عائلة Microsoft، ليس تغييراً كبيراً، ولكن مجرد شيء يجعله أقرب قليلاً إلى بقية العائلة”.
تعني إعادة التسمية هذه أن محرك البحث Bing وكما تظهر الصورة في الأعلى، يستخدم الآن الاسم الجديد وشعار Microsoft Bing على الصفحة الرئيسية له، ليس من الواضح ما إذا كانت Microsoft ستلغي في النهاية شعار Bing لصالح هذا الشعار المتمحور حول Microsoft أو ستستخدم كليهما في المستقبل.
وبينما لم تعلن مايكروسوفت Microsoft بشكل واضح عن تغيير شعار Bing، إلا أنه يمكن رؤية الشعار الجديد في صورة الملف الشخصي لحساب تويتر Twitter الرسمي، حيث يبدو مشابهاً جداً للشعار الأصلي، وإن كانت حوافه ناعمة ولونه مظللاً ليلائم بقية أيقونات ويندوز Windows الجديدة.
وقامت مايكروسوفت Microsoft بتجربة شعارات Bing في الأشهر الأخيرة، مع ظهور بعض هذه الأعمال في محرك بحث الشركة مؤقتًا.
وأضافت مايكروسوفت Microsoft علامتها التجارية إلى العديد من منتجاتها في السنوات الأخيرة، بما في ذلك تغيير متجر ويندوز Windows إلى متجر مايكروسوفت Microsoft، وانتقال Office 365 إلى Microsoft 365 مؤخراً، كما يستخدم كل من Microsoft Edge و Microsoft Teams علامة Microsoft التجارية، بينما أفلت كل من Surface و Xbox إلى حد كبير من جهود العلامة التجارية الأوسع لشركة مايكروسوفت Microsoft حتى الآن.
إلى جانب إعادة التسمية هذه، تعمل Microsoft تدريجياً على تحسين منتج Microsoft Search المنفصل، والذي يدعم النتائج عبر كل من ويندوز Windows وأوفيس Office والمزيد، ويظهر Microsoft Search أيضاً داخل Bing لتزويد المؤسسات بنوع من البحث على الإنترانت عن المستندات والمزيد.
ويتم طرح الإصدار الجديد من نظام التشغيل الداخلي للمطورين على مراحل، ومن المتوقع ظهور الإصدار التجريبي الأول للهواتف في شهر كانون الأول/ ديسمبر لهذا العام.
كما وانتشر على موقع التواصل الاجتماعي الصيني Weibo جدولاً يظهر ترتيب هواتب هواوي التي ستحصل على نظام التشغيل الجديد، وبحسب الجدول، ستحصل الهواتف المزودة بـشرائح Kirin 9000 (سلسلة Mate 40) على HarmonyOS 2.0 أولاً، ثم الهواتف المزودة بـ Kirin 990 5G (بعض طرز P40 و Mate 30) وهكذا.
وحتى الهواتف القديمة التي تعمل بواسطة Kirin 710 و Kirin 810 ستنضم إليها بشكل جزئي (ولكن بعد انتظار أطول) حيث سيتم تحديث بعض الهواتف العاملة بهذه الشرائح فقط، والمعايير غير واضحة حتى الآن.
وأعاقت الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين قدرة هواوي Huawei على إطلاق هواتف رئيسية جديدة، حيث كان من المفترض أن تكون طرازات ميت Mate 40 قد تم الإعلان عنها بالفعل، ولكن وبسبب قلة الرقاقات الإلكترونية تم تأجيل الإطلاق.
من المتوقع أن يتم إطلاق سلسلة Mate الجديدة في منتصف تشرين الأول/ أكتوبر في السوق الصينية فقط، بينما لن تتوفر في الأسواق العالمية حتى عام 2021.
لاحظ أنه ستكون هناك أجهزة لوحية (ومن المحتمل أن تكون قابلة للطي) بشرائح كيرين Kirin 9000 أيضاً، ومن المفترض أن يعمل هارموني أو إس HarmonyOS على أجهزة متعددة مثل الساعات الذكية والهواتف الذكية والأجهزة اللوحية وأجهزة التلفزيون وما إلى ذلك.
قدمت شركة Apple شكوى قضائية ضد شريك إعادة التدوير السابق GEEP Canada – الذي أصبح الآن جزءاً من شركة Quantum Lifecycle Partners، تدعي فيها آبل قيام شركة إعادة التدوير بسرقة وإعادة بيع ما لا يقل عن 103,845 جهاز آيفون iPhone وآيباد iPad وساعة آبل الذكية، والتي تم استئجارها من أجل تفكيكها.
وبحسب شكوى آبل: “غادر ما لا يقل عن 11,766 رطلاً من أجهزة Apple مقر شركة GEEP دون أن يتم تدميرها، وهي حقيقة أكدتها GEEP نفسها”.
وأرسلت شركة Apple إلى شركة إعادة التدوير أكثر من 500,000 جهاز iPhone و iPad و Apple Watch بين كانون الثاني/ يناير 2015 وكانون الأول/ديسمبر 2017، وفقًا لتقرير موقع The Logic، واكتشفت آبل هذه السرقة عندما أجرت مراجعة، اكتشفت فيها أن 18 بالمائة من هذه الأجهزة لا يزال لديها وصول إلى الإنترنت عبر الشبكات الخلوية، هذا بالإضافة إلى الأجهزة التي ليس لها وصول للإنترنت، لذا فمن الممكن أن تكون نسبة السرقة أعلى من 18%.
وتسعى Apple للحصول على ما لا يقل عن 31 مليون دولار كندي (حوالي 22.7 مليون دولار أمريكي) من شريكها السابق.
ونفت شركة إعادة التدوير ارتكاب أي مخالفات، إلا أنها لم تنكر حدوث سرقة، فقد رفعت دعوى قضائية لطرف ثالث تدعي فيها أن ثلاثة موظفين سرقوا الأجهزة نيابة عنهم، لا توافق شركة Apple على ذلك ، وتقول إن هؤلاء الموظفين كانوا في الواقع من كبار المديرين في شركة إعادة التدوير، وفقًا لما ذكرته The Logic.
في العام الماضي، ترك البشر وراءهم كمية قياسية من النفايات الإلكترونية مضيفة ما يصل إلى 53.6 مليون طن متري من الهواتف وأجهزة الكمبيوتر والأجهزة الأخرى المهملة، وتحاول Apple تحسين ممارساتها البيئية، بما في ذلك محاولة إجراء إعادة التدوير داخل الشركة من خلال روبوتاتها الخاصة بتفكيك الأجهزة Daisy و Dave، المصممة لاستعادة مكونات آيفون iPhone التي لا تستطيع عمليات إعادة التدوير التقليدية القيام بها.
ومع ذلك، لا تزال الشركة تعتمد على شركاء آخرين لاستعادة المواد القيمة من الأجهزة المستخدمة، حيث كانت شركة GEEP Canada واحدة منها بين عامي 2015 إلى 2018 كانت واحدة منهم، حيث قدمت الشركة خدمات إدارة مخلفات إلكترونية متعددة خلال تلك الفترة، وصرحت أيضاً بشكل علني على موقعها على الويب أن مهمتها كانت “تشجيع إعادة الاستخدام كلما أمكن ذلك”.
ولكن من وجهة نظر شركة آبل، فإن إعادة بيع هذه الأجهزة لن يكون على ما يرام. لا يعني مجرد إمكانية إعادة بيع المنتجات في السوق الرمادية أنها تفي بمعايير الجودة أو معايير السلامة لشركة Apple، حيث أخبرت الشركة موقع The Verge التقني: “إن المنتجات المرسلة لإعادة التدوير غير مناسبة لبيعها للمستهلكين، وإذا ما تم إعادة بناءها بأجزاء مقلدة، فقد تتسبب في مشاكل خطيرة تتعلق بالسلامة، بما في ذلك عيوب كهربائية أو مشاكل في البطارية”.
وقدمت شركة آبل Apple الشكوى في شهر كانون الثاني (يناير) 2020، رغم معرفتها بشأن السرقات منذ اكتشافها بين عامي 2017 و 2018، حيث أوقفت تعملها مع GEEP Canada منذ ذلك الحين.
تعتبر الهجمات الإلكترونية على قطاع الرعاية الصحية أمراً مشيناً للغاية، خصوصاً في هذا الوقت، حيث تعمل هذه المراكز في أبحاث ودراسات حول فيروس كورونا.
آخر هذه الهجمات ما ذكرته صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية غن تبلطؤ التجارب السريرية بعد أن عانى مزود برامج الرعاية الصحية eResearchTechnology من هجمات برامج الفدية التي بدأت قبل أسبوعين.
وكانت شركة IQVIA (شركة أبحاث تدير أعمال لقاح COVID-19 التابع لشركة AstraZeneca) و شركة Bristol Myers Squibb (مشاركة في اختبارات حول كوفيدCOVID-19) من أكبر الأهداف المتأثرة.
وقالت كل من الشركتين IQVIA و Bristol Myers Squibb إن تأثير الهجوم كان “محدودًا” ، ويرجع الفضل في ذلك جزئياً إلى النسخ الاحتياطية للبيانات، لكن يبدو أن عملاء eResearchTechnology الآخرين اضطروا إلى تتبع مرضى التجربة باستخدام الورق.
وليس من الواضح ما إذا كانت البرامج الضارة قد أثرت على أي تجربة لـ COVID-19، كما أنه ليس من المؤكد من يقف وراء هذه الهجمات، ولم يذكر eResearchTechnology ما إذا كان قد قام بدفع الفدية لاستعادة أجهزة الحاسوب الخاصة به أم لا.
تأتي هذه الحادثة بعد أيام فقط من هجمات فدية ضخمة مشتبه بها ضد مركز خدمات الصحة العالمي Universal Health Services أعاقت رعاية المرضى.
وضمن نفس السياق، توفي مريض ألماني قبل أسابيع، عندما أجبرت هجمات الفدية الرقمية مشفى على نقل مريض يحتاج إلى رعاية صحية.
يبدو أن برامج الفدية تضرب بشكل أعمق في أنظمة الرعاية الصحية ،ولها تأثير ملموس على تلك الأنظمة في وقت الحاجة إليها أكثر من أي وقت مضى.
دعت شركة سوني Sony عدداً من المدونين اليابانيين واليوتيوبرز لإلقاء نظرة فاحصة على جهازها القادم بلاي ستيشن PlayStation 5، وهي المرة الأولى التي نشاهد فيها جهاز بلاي ستيشن PS5 خارج الصور المسربة من لجنة الاتصالات الوطنية في تايوان.
ونشرت المواقع الصينية مجموعة متنوعة من الصور والفيديوهات لجهاز PS5، والتي وفرت نظرة أكثر واقعية حول حجم وحدة التحكم وطريقة اللعب لألعاب مثل Astro’s Playroom و Godfall.
حيث عرض موقع 4gamer صور لجهاز PS5 وهو يقف رأسياً وأفقياً، مما يوضح كيفية عمل الحامل في كلتا الوضعيتين لتثبيت وحدة التحكم في مكانها. تُظهر بعض الصور أيضاً كيف سيبرد PS5 نفسه، حيث لاحظ موقع 4gamer أن صوت المورحة غير مسموع، وأن الجهاز لم يعان من ارتفاع الحرارة خلال الوقت المحدود مع الجهاز.
مصدر الصورة 4Gamer.net
على الرغم من أن معاينات PS5 هذه موجودة في بيئة محدودة للغاية، إلا أن إحدى صور 4gamer كشفت عن مزلاج فضي غامض أو مسمار مخفي داخل الجزء العلوي الأيمن من PS5، وقالت سوني Sony إن مالكي PS5 سيكونون قادرين على توسيع التخزين باستخدام محركات أقراص SSD العادية في وحدة التحكم الجديدة هذه، لكننا لم نرى بعد كيف سيعمل هذا في الواقع، حيث يمكن أن يكون من خلال هذا المزلاج.
مصدر الصورة 4Gamer.net
لقد عرفنا منذ أسابيع أن جهاز بلاي ستيشن PS5 هو أكبر وحدة تحكم بالألعاب في التاريخ الحديث، وساعدت صورة تم نشرها عبر موقع Dengeki Online على وضع ذلك في منظورها الصحيح من خلال لقطة للجهاز PS5 بجوار جهاز تلفزيون كبير.
مصدر الصورة Dengeki Onlin
من الواضح ما إذا كنت تريد أن تضع PS5 عمودياً في حامل تلفزيون، فقد تحتاج إلى إخلاء بعض المساحة ، أو استخدام وحدة التحكم أفقيًا. يبدو أن جهاز PS5 المسطح يجب أن يتناسب مع معظم حوامل التلفزيون.
لا تعرض معظم مقاطع الفيديو جهاز PS5 بتفاصيل كثيرة ، حيث إنها تركز بشكل كبير على طريقة اللعب. تقدم إحدى قنوات Famitsu على YouTube نظرة سريعة على الجهاز عن قرب.
إلى جانب وحدة التحكم نفسها، ألقت المواقع اليابانية أيضاً نظرة فاحصة على وحدة التحكم DualSense الجديدة، حيث يتضمن هذا التصميم الجديد ردود فعل لمسية، ومحفزات تكيفية يمكنها ضبط مقاومة المشغلات لتأثيرات اللعب المختلفة، كما قامت Sony بتضمين ميكروفون ، إلى جانب USB-C.
مصدر الصورة 4Gamer.net
لقد رأينا سوني تعرض لعبة PS5 المدمجة، Astro’s Playroom ، عدة مرات من قبل ، وقد استخدمتها الشركة مرة أخرى خلال مقاطع الفيديو لتسليط الضوء على ميزات وحدة التحكم DualSense، وأفاد موقع AV watch أن زر التأكيد على PS5 سيكون X بدلاً من O من الآن فصاعداً.
لم يظهر أي من مقاطع الفيديو لوحة معلومات بلاي ستيشن PlayStation 5 أو عناصر واجهة المستخدم، للأسف. تظل هذه لغزاً.
ما زلنا ننتظر لنرى بالضبط ما ستفعله سوني بواجهة مستخدم PS5 الجديدة ، ونأمل أن نحصل على لمحة عنها قبل تاريخ الإطلاق في 12 نوفمبر.
لا يزال أمامنا أكثر من شهر حتى إطلاق PS5 في 12 نوفمبر/تشرين الثاني، لذلك لدى Sony متسع من الوقت للكشف عن المزيد حول وحدة التحكم من الجيل التالي. في الوقت الحالي ، قدمت هذه المعاينات المبكرة نظرة فاحصة تشتد الحاجة إليها على PS5.