أعلنت أمازون Amazon عن موافقتها على الاستحواذ على كامل المحتوى المتراكم لشركة Metro Goldwyn Mayer المعروفة اختصاراً MGM، والذي يعود تاريخه إلى ما يقرب من قرن.
وبلغت قيمة الصفقة 8.75 مليار دولار.
ومن الملاحظ أن MGM لديها أكثر من 4,000 فيلم و 17,000 ساعة من البرامج التلفزيونية وبذلك تأمل أمازون في تحسين عروض الفيديو عند الطلب الحالية.
واستثمرت أمازون بكثافة من خلال استوديوهاتها الخاصة لإنشاء عروض وأفلام أصلية حصرية لصالح خدمة Prime الخاصة بها.
وسيضع هذا الاستحواذ المنصة للتنافس مع +Disney ونتفليكس Netflix على نطاق أوسع.
كما وتعتقد أمازون أن كتالوج MGM سوف يكمل Amazon Studios بشكل جيد.
وحازت أفلام وعروض MGM مجتمعة على أكثر من 180 جائزة أكاديمية و 100 جائزة إيمي.
الأفلام المدرجة في الصفقة هي سلسلة جيمس بوند و Legally Blonde و Poltergeist و Robocop و Rocky و Silence of the Lambs و Tomb Raider و Creed.
وتشمل العروض التلفزيونية كلاً من Fargo و The Handmaid Tale و Vikings.
يعتبر هذا الإعلان بمثابة بداية لعملية الاستحواذ الكاملة التي يقوم بها المنظمون الأمريكيون لمكافحة الاحتكار والتي قد تستغرق سنوات بشكل منتظم حتى تكتمل.
أصدرت Brand Finance Global 500 تقريرها الأحدث الذي يسلّط الضوء على قيمة العلامات التجارية لكبرى الشركات حول العالم.
وللعام الثالث على التوالي احتلت شركة أمازون Amazon المرتبة الأولى بصفتها صاحبة العلامة التجارية الأغلى في العالم حيث تجاوزت قيمتها وللمرة الأولى حاجز 200 مليار دولار أمريكي.
بالأرقام، تبلغ قيمة علامة الشركة التجارية 220.7 مليار دولار، بارتفاع قدره 17.5% عن الأرقام المسجلة العام الماضي وذلك بسبب تحسّن الأرقام والنتائج المسجلة الخاصة بالشركة.
في حين تأتي شركة جوجل Google في المرتبة الثانية والتي تبلغ قيمتها بحسب التقرير 159.7 مليار دولار بارتفاع قدره 11.9% عن الأرقام المسجلة في العام الماضي.
شركة آبل Apple كانت قد سجّلت تراجعاً في الأرقام الخاصة بها هذا العام مع قيمة 140.5 مليار دولار للعلامة التجارية الشهيرة، الأمر الذي وضعها في المركز الثالث.
في حين استطاعت مايكروسوفت Microsoft التواجد في المركز الرابع بقيمة 117 مليار دولار أمريكي في انخفاض طفيف عن الأرقام الخاصة بالعام الماضي.
صاحبة المركز الخامس شركة سامسونج Samsung كسرت الاحتلال الأمريكي للمراكز الأولى في القائمة، حيث بلغت قيمة علامتها التجارية 94.4 مليار دولار بزيادة 3.5% عن أرقام العام الماضي.
في حين يمكن ملاحظة وجود اسم شركة فيسبوك Facebook في المركز السابع بقيمة 79 مليار دولار وبعد انخفاض في الرقم المسجل بسبب مشاكل وفضائح فيسبوك الأخيرة.
هواوي Huawei ورغم مشاكلها مع الحكومة الأمريكية استطاعت زيادة الأرقام الخاصة بعلامتها التجارية بنسبة 4.5% لتصل إلى 65 مليار دولار الأمر الذي وضعها في المركز العاشر.
وينوه التقرير إلى الانخفاض الحاد في أرقام الإحصائيات الخاصة بشركات الاتصالات التي تأثرت إلى حد بعيد بدخول خدمات المكالمات والرسائل الفورية المجانية مثل واتساب WhatsApp.
حيث انخفضت قيمة العلامة التجارية الخاصة بشركة AT&T بقيمة 32% وهو الانخفاض الأكبر بين شركات الاتصالات في القائمة.
في حين من المتوقع أن تساهم شبكات الجيل الخامس 5G في الاتصالات في عودة زيادة الأرقام الخاصة بتلك الشركات خلال هذا العام.
نسمع عن الكثير من المشاريع المستقبلية للشركات العملاقة والتي تركز غالباً على تقنيات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة.
تهتم كل شركة بتطوير مشاريع مستقبلية متعلقة بالاختصاص الذي تبدع فيه، وبالتالي فإنه من الطبيعي أن نسمع عن خطط مستقبلية لشركة أمازون Amazon فيما يتعلق بالتسوق.
حيث تهدف الشركة إلى تحويل يد المستخدم في المستقبل إلى ما يشبة بطاقة الائتمان بحيث يكفي أن يلوح بها أمام مستشعرات مخصصة ضمن محطات للدفع حتى يتم شراء المنتجات.
هذه واحدة من أغرب وأحدث الأفكار التي طرحتها أمازون من أجل تغيير مستقبل التسوق وشراء المنتجات لما يشبه أفلام الخيال العلمي.
ومع أن المشروع المستقبلي ما زال في مراحله الأولية إلا أن أمازون قالت أنها بدأ بالتعاون بالفعل مع عملاق الدفع الإلكتروني فيزا Visa من أجل هذا الغرض.
في حين أبدت ماستركارد Mastercard وعدد من الشركات الأخرى المختصة بحلول الدفع الرقمي اهتمامها بالمشروع الجديد وقد ينضم بعضها إليه.
في التفاصيل التي نملكها حالياً عن مشروع أمازون فإن الشركة تهدف إلى توفير مجموعة من المحطات المختصة بشراء المنتجات من خلال مسح كف اليد الخاصة بالمستخدم.
ومن أجل ذلك يجب أولاً أن يتم تهيئة نظام كامل يعمل على ربط صور الكف المميزة الخاصة بكل مستخدم – مثل البصمة – بمعلوماته البنكية التي تتواجد عادةً في بطاقة الائتمان.
الأمر الذي يسمح للمستخدمين بشراء المنتجات ودفع ثمنها من خلال التلويح باليد فقط دون استخدام بطاقة حقيقية ولا حتى استخدام الهاتف المحمول.
وتُعد أمازون واحدة من الشركات الرائدة والعملاقة التي تهدف إلى تغيير مستقبل التسوق بالكامل من خلال مجموعة من الأفكار التي تبدو للوهلة الأولى أنها خيالية.
حيث عملت الشركة سابقاً على افتتاح سلسلة من متاجر Amazon Go التي تتيح للزائرين إمكانية شراء المنتجات ودفع ثمنها دون الانتظار في طوابير أمام المحاسبين ودون تدخل العنصر البشري في عملية الحساب.
تمكّن بيل جيتس Bill Gates المؤسس المشارك في شركة مايكروسوفت Microsoft من استعادة لقب أغنى شخص في العالم مرة جديدة بحسب موقع Bloomberg Billionaires والذي يرصد أثرياء العالم.
وتم تحقيق هذا الأمر في الفترة الأخيرة بعد أن استطاع مؤسس مايكروسوفت أن يزيح جيف بيزوس Jeff Bezos الرئيس التنفيذي لشركة أمازون Amazon.
بالأرقام، تبلغ ثروة بيل جيتس حوالي 110 مليار دولار وهي أكثر بفارق بسيط (نسبياً!) عن ثروة جيف بيزوس التي وصلت إلى 108.7 مليار دولار.
ازدياد ثروة بيل جيتس جاء بشكل أساسي من النجاح الذي حققته مايكروسوفت في الفترة الأخيرة مع ارتفاع قيمة السهم بشكل ملحوظ، الأمر الذي زاد من أرباحه حيث يمتلك حصة من الشركة.
أما الفصل الأكثر إثارة في حرب المليارات بين مايكروسوفت وأمازون ومن وراءهما الرجلين المذكورين كان خلال التنافس على عقد تبلغ قيمته 10 مليار دولار.
وهو عقد تنافست الشركتان على الفوز به حول الحوسبة السحابية مع وزارة الدفاع الأمريكية لتتمكّن مايكروسفت أخيراً من فرض ثقلها للفوز بالعقد على حساب أمازون.
مما أثّر إيجاباً على ثروة بيل جيتس في الوقت الذي كنت فيه ثروة جيف بيزوس تُستنزف من خلال مشاكله مع زوجته السابقة ومعاملة الطلاق التي حصلت من خلالها على قيمة من أسهم أمازون.
بشكل عام لا يُعد الحديث عن لقب أغنى شخص في العالم من الأمور الجيدة بالنسبة لبيل جيتس لأن هذا يستلزم فرض ضرائب قياسية عليه لصالح الدولة وهو ما طالب به بالفعل بعض المرشحين السياسيين الديمقراطقيين.
لكن لا يبدو أن بيل جيتس لديه مشكلة حسب قوله حيث قال أنه دفع 10 مليار دولار كضرائب في الفترات السابقة ولا مانع من زيادة هذا الرقم.
ويُقال أن ثروة بيل جيتس كانت لتكون أكبر من الرقم الحالي وكان ليضمن المركز الأول فترة طويلة من الزمن لولا التبرعات والأعمال الخيرية التي قدّمها للمؤسسة الخيرية التي أنشأها مع زوجته والتي تبرّع لحسابها حوالي 35 مليار دولار.
تُعد خصوصية المستخدم
واحدة من أكثر العناوين التي تم التطرق إليها هذا العام بسبب الكثير من الحوادث
والحالات التي تبيّن فيها أن خصوصية المستخدمين حول العالم تم الإساءة إليها من
قبل أكثر من شركة.
بدءاً من مسلسل فضائح الخصوصية الخاص بشبكة فيسبوك Facebook الاجتماعية وصولاً إلى فضائح الاستماع لأحاديث المستخدمين من خلال المساعدات الصوتية ومن قبل شركات لطالما سوّقت لنفسها على أنها الشركة الرائدة في الخصوصية مثل آبل Apple.
اليوم نستطيع أن نضيف شركة أمازون Amazon إلى قائمة الشركات التي تم توجيه أصابع الاتهام إليها في قضايا تتعلق بخصوصية المستخدمين.
حيث نشر موقع Bloomberg تقريراً قال فيه أن موظفو الشركة في أمازون قد اطلعوا على
الفيديوهات التي تلتقطها كاميرات المراقبة المنزلية السحابية Cloud Cam والتي تبيعها الشركة.
في التفاصيل، فيبدو
أن الشركة قد سمحت للموظفين في رومانيا والهند بمشاهدة مقاطع فيديو قصيرة تتراوح
بين 15 إلى 20 ثانية من التسجيلات الملتقطة من حوالي 150 كاميرا بشكل يومي.
يشير التقرير إلى أن
الشركة قد دفعت بموظفيها إلى مشاهدة تلك المقاطع في الحالة التي أرسل فيها مالك
الكاميرا تقريراً عن حدوث مشكلة في عمل الكاميرا.
لكن المشكلة هي أن
اختيار المقاطع التي تم رؤيتها من قبل موظفي الشركة كان عشوائياً ودون التنسيق مع
مالك الكاميرا، الأمر الذي سمح للموظفين بالتطفل على الحياة الشخصية للمستخدمين
داخل منازلهم.
ردّت أمازون على التقرير بتأكيدها بشكل قاطع على أهمية المحافظة على خصوصية
المستخدمين، وقالت أن المستخدم هو الطرف الوحيد المخوّل برؤية مقاطع الفيديو التي
تسجّلها الكاميرا الخاصة به.
كما ذكّرت الشركة بإمكانية حذف المقاطع المسجلة من التخزين السحابي بسهولة
وبأي وقت، وقالت أن الموظفين اطلعوا على التسجيلات التي اختارها المستخدم بنفسه من
أجل إصلاح عطل أو التأكد من عمل الكاميرا.
ووجه البعض انتقادات حادة إلى الشركة بسبب عدم ذكر أي كلمة حول إمكانية رؤية الموظفين لمقاطع الفيديو التي تسجلها الكاميرات في حالات العطل أو التوقف عن العمل وذلك ضمن شروط الخدمة.
وكما كان الحال لدى جوجل وآبل وفيسبوك وغيرها من الشركات العملاقة، فإن أمازون تضطر في بعض الأحيان إلى رؤية مقاطع فيديو من كاميرات المراقبة لتحسين وظائف الكاميرا، لكن للأسف فإن خصوصية المستخدمين تكون هي الثمن في كل مرة.
وسط الأيام الصعبة والسيئة التي تعيشها شركة أمازون Amazon في الوقت الحالي بسبب احتجاجات العمال وتحقيقات مكافحة الاحتكار، كان لدى الشركة أخباراً ممتازة لمشاركتها مؤخراً.
حيث أقامت الشركة حدثها السنوي Amazon Prime Day والذي يمنح تخفيضات هائلة وعروض خاصة لمشتركي خدمة Amazon Prime التي توفرها الشركة.
وقد تم تصنيف الحدث
هذا العام بأنه أحد أكبر وأنجح أحداث الشركة خلال الفترة الماضية، حيث تم بيع أكثر
من 175 مليون منتج، وهو ما يزيد عن مبيعات Black Friday و Cyber Monday مجتمعين للشركة في العام الماضي.
وعلى الرغم من نجاح Prime Day هذا العام
إلا أنه لا يمكن مقارنته مع Prime Day 2018 حيث أن الشركة قررت إتاحة
العروض لهذا العام 48 ساعة بدلاً من 36 ساعة في العام السابق.
وبالتالي فإن عمليات التسوق زادت من 100 مليون منتج العام الماضي إلى 175
مليون منتج هذا العام، لكن مع زيادة وقت التخفيضات، وبالتالي فإن عمليات الشراء كانت
ستستمر على ما يبدو طالما أن هنالك صفقات معروضة.
خلال تخفيضات هذا العام، اشترى المستخدمون الأجهزة
الذكية مثل Echo Dot
و Fire TV Stick
بكثافة عالية حتى أصبحا الجهازين الأكثر مبيعاً خلال تلك الفترة.
وصل Echo Dot على وجه
الخصوص إلى أدنى سعر له على الإطلاق وهو 22 دولاراً وتم تجميعه مع بعض صفقات أجهزة
Alexa الأخرى، الأمر الذي جعله من أكثر المنتجات
نجاحاً.
وتعليقاً على نجاح يوم التخفيضات، شكر Jeff Bezos الرئيس
التنفيذي للشركة أعضاء خدمة Amazon Prime حول العالم، وقال أن عمليات الشراء تضمنت ملايين الأجهزة المدعومة
من قبل المساعد الصوتي Alexa.
في الولايات المتحدة ، اشترى أعضاء الخدمة أكثر من 100
ألف صندوق طعام، و 200 ألف جهاز تلفزيون، و 300 ألف سماعة رأس مع 350 ألف منتج
تجميل فاخر، بالإضافة إلى 400 ألف منتج للحيوانات الأليفة.
في المجموع، تقول أمازون أن أعضاء Amazon Prime في جميع أنحاء العالم وفروا أكثر من مليار دولار في مشترياتهم بسبب التخفيضات المعروضة، بالإضافة إلى ملايين العناصر التي يتم شحنها في يوم واحد بشكل أسرع.
الكاميرا الأفضل هي الكاميرا التي تكون بين يديك لحظة رصد عينيك لمشهد ترغب في التقاطه، وفي كثير من الأوقات ستكون هذه الكاميرا هي كاميرا هاتفك الذكي، والتي من المحتمل أن تلتقط الكثير من اللحظات المهمة بواسطتها، لذلك فإنك تحتاج أيضاً للتأكد من الاحتفاظ بنسخة احتياطية من هذه اللحظات حرصاً على ألا تضيع منك.
تطبيق صور جوجل Google Photos/درايف Drive:
عندما يتعلق الأمر بالنسخ الاحتياطي الشامل لصورك، يصعب التغلب على تطبيق صور جوجل Google Photos، المتوفر لكل من نظام أندرويد Android و iOS، ويقدّم مساحة تخزين غير محدودة.
لنسخ صورك احتياطيًا باستخدام تطبيق صور جوجل Photos Google، تحتاج فقط إلى تثبيت التطبيق (Android و iOS) وتسجيل الدخول باستخدام معرف جوجل الخاص بك Google ID، أي حسابك على جوجل (جيميل).
من هذه النقطة، يتم إنشاء نسخة احتياطية من جميع صورك تلقائيًا وتخزينها سحابياً، مما يجعلها متاحة على جميع أجهزتك الأخرى من خلال التطبيق. أو يمكنك العثور عليها على الويب من خلال الرابط photos.google.com.
إذا كنت من مستخدمي جوجل درايف Google Drive، فستظهر جميع صورك أيضًا في مجلد صور جوجل Google Photos الموجود ضمن تطبيق Google Drive، مما يجعل هذه أداة النسخ الاحتياطي والمزامنة الأفضل لجميع صورك. انه امر رائع !
الشيء الوحيد الجدير بالملاحظة هنا أنه من أجل الحصول على ميزة التخزين غير المحدود للصور unlimited photo storage، عليك أن تسمح لجوجل بضغطالصور compress، عوضاً عن تخزينها بالجودة الأصليةoriginal quality.
لكن لنكون صريحين، يتم ضغطهم بجودة عالية High Quality، وخوارزمية الضغط جيدة حقاً، وسوف يكون من الصعب عليك التمييز بين الصور الأصلية ونُسخ جوجل المضغوطة.
بالطبع يمكنك أن تنسخ صورك احتياطياً وبالجودة الأصلية فسيتم احتساب حجم محدود لحصتك على جوجل درايف .
هنالك استثناء وحيد لهذه القاعدة، هو بامتلاكك هاتف Pixel، في هذه الحالة، سوف تمتلك نسخ احتياطية كاملة، غير مضغوطة وغير محدودة. يالك من محظوظ !
دروب بوكس Dropbox:
لمدة طويلة تربّع دروب بوكس على عرش لعبة التخزين السحابي، ويتم استخدام ميزته في النسخ الاحتياطي للصور من قبل الكثيرين، إنه ليس مكتمل الميزات مثل صور جوجل Google Photos، وأيضاً يكون محدوداً بالمساحة المتوفرة لديك، فإذا كانت لديك مساحة تخزينية واسعة، فمن المنطقي ان تستخدمه.
عملية النسخ الاحتياطي في دروب بوكس بسيطة ولا تزعجك بالتنبيهات. هذه الميزة التي تسمى تحميلات الكاميرا Camera Uploads، والتي يمكنك تفعيلها في قائمة إعدادات التطبيق Dropbox settings.
بمجرد تشغيل هذا التطبيق، يكون لديك خيار رفع الصور ومقاطع الفيديوUpload، والسماح بالنسخ الاحتياطية على البيانات الخلوية cellular data، واثنين من الخيارات الخاصة بنظام التشغيل. بالنسبة إلى نظام التشغيل iOS ، يمكنك اختيار السماح للتحميلات في الخلفيةBackground Uploding.
بالنسبة لنظام أندرويد Android ، يمكنك اختيار التحميل فقط أثناء الشحن أو فقط إذا كانت البطارية أعلى من 30٪.
وتمامًا مثلما هو الحال مع صور جوجل Google Photos ، يمكنك الآن الوصول إلى جميع صورك المخزنة سحابياً ، وهذا يعني من أي جهاز وعلى الويب.
Amazon Prime Photos:
إذا كنت عضوًا في برنامج Amazon Prime وكل ما يتعلق بموضوع #AmazonLife ، فعليك الاستفادة من تحميلات صور برايم Prime Photos غير المحدودة. هذه واحدة من المزايا الأقل شهرة لـ Amazon Prime، ولكن بالطبع من أفضلها.
وإليك الطريقة التي يعمل بها: توفر Amazon مساحة تخزين غير محدودة للأعضاء الأساسيين من اجل عمليات تحميل الصور، ولكن هنالك مشكلة، بأن هذه الميزة تشمل الصور فقط، وليس مقاطع الفيديو.
فإذا كنت تريد أيضًا الاحتفاظ بنسخة احتياطية من مقاطع الفيديو الخاصة بك، فيجب عليك استخدام وحدة تخزين Amazon الخاصة بك. افتراضيًا، لديك خمسة غيغابايت Gigabytes للنسخ الاحتياطي للفيديو.
للتخزين التلقائي للصور فمن إعدادات التحميلات uploads، اذهب إلى الحفظ التلقائي Auto-Save، وفعل الخيار سواء للصور أو الفيديوهات.
بالنسبة لتخزين الفيديوهات، فإذا كنت تريد المزيد من المساحة، فسيتعين عليك صرف بعض الدولارات. يمكنك الحصول على سعة تخزينية تبلغ 100 غيغابايت مقابل 11.99 دولارًا سنويًا أو 1 تيرابايت مقابل 59.99 دولارًا سنويًا. إذا لم يكن لديك بالفعل منصة تخزين سحابية أخرى (مثل Drive أو Dropbox) ، فهذا خيار ممتاز وموثوق ومثمر.
برنامج iCloud في أنظمة iOS:
إذا كنت من مستخدمي نظام iOS ، فلديك خيار النسخ الاحتياطي مباشرةً مع iCloud. يمكنك الحصول على خمسة غيغابايت من السعة التخزينية للصور ومقاطع الفيديو والنسخ الاحتياطية الأخرى لنظام التشغيل iOS ، والتي … ليست كثيرة.
لحسن الحظ ، يمكنك شراء المزيد: 50 غيغابايت مقابل 0.99 دولارًا في الشهر ، أو 200 غيغابايت بسعر 2.99 دولارًا أمريكيًا ، أو 2 تيرابايت مقابل 9.99 دولارًا. بالنسبة لمعظم المستخدمين، من المحتمل أن يكون خيار الـ 50 جيجابايت كافياً.
ولكن مهلاً، أنت تعرف حياتك الرقمية بشكل أفضل، يمكنك العثور على هذه الخيارات على هاتفك من خلال الإعدادات Settings> اسمك> iCloud> إدارة التخزين Manage Storage> تغيير خطة التخزين Change Storage Plan.
عندما اخترت خطتك، فأنت على ما يرام. يمكنك تهيئة النسخ الاحتياطية للصور من خلال الإعدادات Settings > الصور Photos.
يمكنك تعطيل النسخ الاحتياطي هنا (وهو ما يتعارض تمامًا مع كل ما نتحدث عنه)، إلى جانب خيارات أخرى مثل النسخ الاحتياطي للصور على بيانات شبكة الجوال.
بكل الأحوال ، ما دمت تختار الاحتفاظ بنسخة احتياطية من صورك ، فإنها ستكون متاحة عبر جميع أجهزة iOS (وعلى الويب).
أخيراً، نظرًا لأننا نتحدث عن النسخ الاحتياطية هنا، تجدر الإشارة إلى أن عدم الاقتصار على وسيلة واحدة هو أمر بالغ الأهمية عند نسخ بياناتك.
لذا نوصي بانتقائك خيارين على الأقل واستخدامهما معًا. بهذه الطريقة إذا حدث أي شيء لبياناتك على إحدى الخدمات، فستبقى كل ذكرياتك ولحظاتك بأمان على الخدمة الأخرى.
بلا شك فإن خدمات التخزين السحابية هي واحدة من الخدمات الهامة في العصر الحالي والتي تعطي مساحة تخزينية لحفظ الملفات عبر الإنترنت . لحسن الحظ هناك العديد من المواقع التي تقدم مثل هكذا خدمات بشكل مجاني ولكن بشكل محدود .. نتعرف على هذه الخدمات من خلال هذه المقالة :
الخدمات المدفوعة : 10 دولار شهريا أو 100 دولار سنويا لل 1 تيرا بايت
واحد من أشهر المواقع التي تقدم خدمات التخزين السحابية ويملك قاعدة كبيرة من المستخدمين بفضل سرعته وتوفيره لتطبيق سطح مكتب وتطبيق موبايل ، وعلى الرغم من ان المساحة المجانية التي يقدمها صغيرة 2 غيغا فقط إلا أنه يمكن زيادتها من خلال إحالات الأصدقاء : 500 ميغا بايت لكل مرة والحد الأقصى 16 غيغا بايت للحساب المجاني
الخدمات المدفوعة : 10 دولار شهريا لل 100 غيغا بايت
بديل شائع للدروب بوكس يقدم مساحة مجانية أكبر كما أنه يوفر تطبيقا للموبايل وسطح المكتب . الحسابات الفردية المجانية تقدم بسخاء 10 غيغا بايت مجانية ولكن يجب ألا يتجاوز حجم الملف المرفوع 250 ميغا بايت
الخدمات المدفوعة : 5 دولار شهريا ل 30 غيغا بايت أو 1دولار شهريا للمساحة غير المحدودة (مستخدم واحد )
كل مشتركي غوغل Google يمكنهم الحصول إلى مساحة المشاركة الخاصة بغوغل درايف من أجل أدوات مثل الجي ميل ومستندات غوغل Google Docs وبمساحة إجمالية 15 غيغا بايت
المساحة المجانية : 5 غيغا بايت
الخدمات المدفوعة : 2 دولار شهريا من أجل 50 غيغا بايت أو 7 دولار شهريا من أجل 1 تيرا بايت .
أدخل مايكروسوفت هذه الخدمة من أجل التخزين السحابي لمستخدمي ويندوز حيث تقدم 5 غيغا بايت مجانية لكل المستخدمين كما تتضمن تطبيقاً خاصا لباقي المنصات .