مؤسس هواوي سيعترض على أي اقتراح انتقامي لحظر آبل في الصين

نتيجة التطورات الأخيرة التي عصفت بشركة هواوي Huawei الصينية خلال الأسبوع الماضي، قام مؤسس الشركة والرئيس التنفيذي لها Ren Zhengfei بجولة من المقابلات واللقاءات الصحفية.

آخر تلك المقابلات كانت مع وكالة Bloomberg والتي تضمّنت إعلان مؤسس الشركة عن موقفه الشخصي وموقف شركته من الأصوات التي بدأت تعلو في الصين لتنفيذ إجراءات انتقامية ضد شركة آبل Apple.

في الأيام الأخيرة، طالب العديد من المواطنين والمستخدمين الصينيين أن تقوم حكومة بكين بتنفيذ قرارات حظر على شركة آبل ردّاً على قيام الحكومة الأمريكية بحظر شركة هواوي في البلاد.

لكن مؤسس الشركة قال أنه لا يتوقع ولا يأمل في الانتقام من شركة آبل بعد قرارات الحظر التي وقّعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

مؤسس الشركة كان حازماً في ردّه على دعوات الحظر، والملفت للنظر في الأمر أن مسؤول الشركة لم يكتفِ بمعارضة الحظر المقترح، بل قدّم عبارات المديح والثناء لشركة آبل وغازلها بشكل مباشر بقوله:

هذا لن حدث، وإن حدث سأكون أوّل من يعارض قرار الحظر، شركة آبل هي الشركة الرائدة اليوم ولولاها لم نكن لنحصل على الهواتف الذكية ونكتشف جمال هذا العالم، آبل هي الأستاذة ولا يحق للطلاب الاعتراض على معلّمهم.

من غير المعروف سبب معارضة مؤسس هواوي لقرار الحظر الصيني بهذا الشكل الحاسم، وهو من المفترض أن يلجأ إلى حكومة بلاده لتتعامل بالمثل مع من سبّب الضرر الكبير لشركته.

ثم كان من المستغرب قليلاً أن يندفع بهذا الحماس للدفاع عن آبل وتقديم المديح لها بعد أن شنّت هواوي حرباً إعلامية وإعلانية على الشركة تجاوزت قليلاً الحرب الإعلامية الاعتيادية بين الشركات المتنافسة.

يتمنى البعض أن معارضة قرار الحظر قد تأتي من مفاوضات تجري تحت الطاولة لإعادة هواوي إلى الحضن الأمريكي، في هذه الحالة سيكون من الطبيعي أن يتخذ مؤسس الشركة مواقف يكسب بها ود الطرف الآخر.

الأيام القادمة قد تكون كفيلة بتوضيح أية اتفاقيات أو تسويات ستجري في هذا النحو، وهو أمر مشجّع أن تعود هواوي إلى حالتها التنافسية السابقة كما كانت قبل أشهر.

مقالات قد تعجبك:

ميّزات مفيدة في آيفون غير موجودة حتى الآن في أندرويد
كيفية ترتيب أيقونات سطح المكتب والمحافظة على تنظيمها
ما هي ميزة حماية المجلدات في ون درايف OneDrive؟ وكيف يمكن تفعيلها؟
كيفية إصلاح مشكلة العين الحمراء في الصور باستخدام الفوتوشوب
هل يمكن إنشاء مخدم ويب Web Server على الشبكة المنزليّة ؟

أهم الشركات التي أوقفت تعاملها مع هواوي بعد الحظر الأمريكي

خلال الأيام السبعة الماضية فقط، انتقلت شركة هواوي Huawei من كونها الشركة الأضخم في الصين لصناعة الهواتف المحمولة والثانية عالمياً في هذا المجال إلى واحدة من الشركات التي أصبحت صناعتها مهددة حرفياً بالإيقاف.

ومن كونها واحدة من أفضل الشركات التي يُعتمد عليها في بناء وتنصيب محطات الجيل الخامس إلى شركة غير قادرة على تأمين القطع والمستلزمات والدعم الخاص بتلك الشبكات.

كان الأسبوع الماضي كافياً ليشرح عن قوة الصراع الأمريكي – الصيني فيما يتعلق بالتجارة، وكان كافياً ليعطي فكرة عن تداخل عمل الشركات بين البلدين.

بمجرد دخول قرار الحظر الأمريكي حيز التنفيذ، وجدت أهم وأكبر الشركات الأمريكية نفسها مجبرة على قطع علاقاتها مع شركة هواوي، فما هي تلك الشركات؟ وكيف ساهمت كل واحدة منها بتهديد استمرارية عمل الشركة؟

شركة جوجل Google:

كانت جوجل من أوّل الشركات التي أعلنت تعليق تعاونها مع هواوي بعد قرار الحظر الأمريكي، وقد أثار إعلان المقاطعة ضجة كبيرة نتيجة تهديد مستقبل الهواتف المحمولة التي تنتجها هواوي من حيث نظام التشغيل.

وعلى الرغم من إعلان كل من جوجل وهواوي بأن الهواتف الحالية لن تتأثر بقرار الحظر بشكل مباشر وفوري، إلا أن جميع خطط الشركة المستقبلية فيما يتعلق بإطلاق الهواتف القادمة لن تتضمن استخدام نظام الأندرويد.

وجدت هواوي نفسها غير قادرة على استخدام ترخيص نظام جوجل الشهير إلا من خلال نسخته مفتوحة المصدر، أضف إلى ذلك فإن خدمات جوجل مثل سوق التطبيقات Google Play والبريد الإلكتروني Gmail هي من بين خسائر الشركة في تعليق التعاون.

كان هنالك الكثير من الحديث في الفترة الماضية عن توجّه هواوي لاعتماد نظام تشغيل من تطويرها سيكون بديلاً لنظام الأندرويد، لكن كل المعطيات الحالية كانت تشير إلى أن هواوي لن تحقق نفس النجاح في الهواتف المحمولة بدون جوجل.

شركة إنتل Intel:

لم يكن تأثير الحظر الأخير مقتصراً على قسم الهواتف المحمولة في الشركة على الرغم من أنه أكثر الأقسام تضرراً، لكن قسم الحواسيب المحمولة الذي تمتلكه الشركة نال نصيبه بسبب حظر شركة إنتل.

بمجرد إعلان إنتل قطع علاقاتها وتجميد تعاونها مع هواوي، توجهت الأنظار إلى حواسيب الشركة التي تعتمد اعتماداً كلياً على معالجات إنتل.

بموجب قرار الحظر لن تتمكن إنتل من توريد معالجاتها إلى هواوي التي أصبحت مجبرة على البحث عن شريك آخر أو عن طريقة أخرى لصناعة معالجات الحواسيب.

لكن لسوء حظ الشركة، فإن أي بديل أو شريك آخر لن يعطِ حواسيب الشركة نفس القدرة التنافسية التي كانت تتمتع بها سابقاً، الأمر الذي يهدد قوة حواسيب هواوي إن لم يهدد وجودها بشكل كامل.

شركة كوالكوم Qualcomm:

تُعد كوالكوم واحدة من أشهر الشركات التي يُعتمد عليها من أجل الحصول على معالجات Snapdragon المستخدمة في الهواتف المحمولة وعلى أجهزة المودم الخاصة بالاتصالات ولا سيما مودم الجيل الخامس الجديد.

من الواضح أن خلال هذا الأسبوع فقدت هواوي إمكانية استخدام أي معالج أو مودم اتصال من الشركة الأمريكية، كما خسرت أيضاً جميع اتفاقيات التعاون الموقّعة بين الطرفين في مجال تطوير شرائح المعالجة والاتصال.

اعتقد البعض أن تأثير كوالكوم سيكون أقل بكثير من الشركات الأخرى على هواوي، نظراً لأن هواوي تعمل على تصنيع معالجات Kirin بنفسها، لكن كل هذا تغير مع إعلان شركة ARM.

شركة ARM:

وصف البعض إعلان مقاطعة هواوي من قبل ARM بأقسى الضربات التي تلقتها الشركة الصينية خلال الأسبوع الماضي وأكثرها تأثيراً، نظراً لوجود علاقة وثيقة بين قرار الحظر واستمرارية تصنيع معالجات Kirin من قبل هواوي.

تعتمد هواوي على ARM في تصميم وهندسة رقائق Kirin للمعالجة، وبدون التعاون مع ARM لن تكون هواوي قادرة على إنتاج معالجاتها ولن تستطيع الشركة الفرعية HiSilicon الاستمرار بعملها.

ونظراً لأن العلاقة قد قُطعت سابقاً مع كوالكوم، ستكون هواوي مجبرة على البحث عن بديل آخر من أجل الحصول على المعالجات التي تُعتبر أكثر قطع الهاتف المحمول أهميةً ولها الدور الأكبر في تحديد قوته التنافسية.

اتحاد SD:

اتحاد SD هو منظمة غير ربحية تضع معايير بطاقات الذاكرة من نوع SD و microSD، لكن خلال الأيام الماضية قام الاتحاد بشطب اسم الشركة من قائمة الشركات التي يتعاون معها.

لا يمكن للشركات غير المدرجة في قائمة أعضاء الاتحاد إنتاج وبيع الأجهزة التي تدعم بطاقات SD والتي تستخدم معايير المنظمة رسمياً.

ومع اختفاء شركة هواوي من قائمة الجهات المدعومة من المنظمة فإنها ستكون غير قادرة على إنتاج هواتف محمولة مزوّدة بمنافذ لبطاقات ذاكرة microSD، الأمر الذي يشعل أزمة جديدة في صناعة الهواتف المحمولة.

تحالف Wi-Fi Alliance:

قام اتحاد Wi-Fi Alliance للاتصالات والمعايير اللاسلكية بإلغاء عضوية شركة هواوي بشكل مؤقت، وهو التحالف الذي يقوم بتطوير التقنيات والمعايير اللاسلكية الجديدة والتي نستخدمها في الهواتف والأجهزة الإلكترونية.

بالنسبة لهواوي، فإن هذا الأمر لن يكون له تأثير كبير على المدى القصير، ولكن على المدى الطويل فقد يعني ذلك أن أجهزة هواوي ستكون أقل قدرة على المنافسة لأنه لن يُسمح لها باعتماد تلك المعايير في أجهزتها المستقبلية.

ضغوط إضافية من الشركات الأخرى:

لم تعلن مايكروسوفت Microsoft صراحةً أنها حظرت هواوي من استخدام نظام التشغيل ويندوز Windows في حواسيبها، لكن من المتوقع أن تتجه الشركة بهذا الاتجاه في حال استمر قرار الحظر.

وكخطوة مبدئية من الشركة، فقد قامت مايكروسوفت بحذف حاسوب هواوي المحمول MateBook X Pro من متجرها على الإنترنت دون إيضاح أية تفاصيل، حيث يعد الحاسوب المذكور واحداً من أقوى وأحدث أجهزة الشركة.

شركات الاتصالات العالمية مثل فودافون Vodafone و EE مارسوا ضغوط إضافية على هواوي من خلال إعلاناتهم التي أوضحت رسمياً عدم دعم هواتف الشركة المتوافقة مع شبكات الجيل الخامس مثل هاتف Mate 20 X 5G الذي كُشف عنه قبل أيام قليلة من اندلاع الأزمة.

الجدير بالذكر أن الحكومة الأمريكية قررت تأجيل الحظر المطبق على هواوي لمدة ثلاثة أشهر حتى يتسنّى للشركات إعادة ترتيب أوراقها، ومع ذلك فإن هذا لم يمنع من استمرار إعلانات الحظر وتعليق التعاون من كبرى شركات العالم.

فهل يستمر قرار الحظر إلى أجل غير مسمى وتبقى هواوي بعيدة عن أي تعاون مستقبلي مع تلك الشركات وغيرها، الأمر الذي يهدد وجودها واستمراريتها، أم أن الاتفاقيات والصفقات والتسويات سيكون لها الدور الحاسم في تحديد مشهد النهاية لتلك لأزمة؟

المقال مُقدّم من محترفي التقنية.

ترامب: هواوي خطيرة لكن قد يكون هنالك صفقة معها

خلال الأسبوع الماضي، اتخذت حكومة الولايات المتحدة خطوات متطرفة وغير مسبوقة ضد شركة هواوي Huawei، حيث عزلتها عن كل شريك أمريكي من شركات ومنظمات واتحادات.

التفسير الرسمي لذلك وفقاً للأمر التنفيذي الأولي هو أن أجهزة هواوي تعرّض الولايات المتحدة لخطر التجسس، حيث يقول قرار الحظر أن الخصوم الأجانب قاموا بإنشاء المزيد من الثغرات الأمنية لاستغلالها في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

بغض النظر عن صحة رواية التجسس التي اتهمت بها الحكومة الأمريكية شركة هواوي، فإن العقوبات التي تشمل أنشطة الشركة فيما يتعلق ببناء شبكات الاتصالات مثل شبكات الجيل الخامس تبدو منطقية نتيجة خوف الولايات المتحدة من أنشطة التجسس.

لكن ما الفائدة الحقيقية من توسّع العقوبات لتشمل منع كل الشركات والجهات الأمريكية من التعامل مع هواوي؟ وهنا نذكر الحظر المطبق من جوجل على نظام الأندرويد أو حظر شركة ARM ومنع استخدام معماريتها في معالجات Kirin.

فهواتف هواوي هي أصلاً ممنوعة داخل الولايات المتحدة وبالتالي لا يوجد تهديد أمني لأمن الحكومة الأمريكية من خلال هواتف وأجهزة الشركة، الأمر الذي طرح سؤالاً عن الهدف الحقيقي وراء تلك الحملة الكبيرة على الشركة.

يرى البعض أن الحرب الأخيرة على هواوي هي جزء لا يتجزأ من الحرب التجارية بين العملاقين الأمريكي والصيني، حيث تهدف قرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى افتعال المزيد من الضغوط على حكومة بكين من أجل استخراج تنازلات.

في هذه الحالة، فإن تقديم تبريرات متعلقة بالأمن القومي هو أمر مهين للحكومة الأمريكية وسيؤدي إلى نتائج عكسية داخل البلاد، وسيلحق الضرر بمصداقية الإدارة الأمريكية في حال ظهور تهديدات أمنية لاحقة.

ما يؤكد هذه النظرية هو التصريحات الأخيرة التي أدلى بها الرئيس ترامب أثناء لقاء صحفي، وعلى ما يبدو فإن ترامب ينتظر وصول الشركة الصينية إلى أسوأ مراحلها من أجل الدخول في مفاوضات وعقد صفقات.

في حدث في الولايات المتحدة، استغل أحد الصحفيين وجود الرئيس ترامب وسأله عن التحركات الأمريكية ضد هواوي، وكان جواب الرئيس غامضاً ويحتوي على رسائل مبطنة.

بدأ ترامب إجابته بالهجوم على هواوي واصفاً إياها بالشيء الخطير جداً على أمن الولايات المتحدة، لكن الإجابة اختُتمت بعبارة أنه من الممكن تضمين الشركة في صفقة تجارية كبيرة.

يلمح ترامب بشكل واضح أنه مستعد لرفع العقوبات وقوانين الحظر الأخيرة على الشركة كجزء من صفقة تجارية تكون فيها الشركة الصينية (وربما الحكومة الصينية أيضاً) مستعدة لتقديم تنازلات حقيقية.

الأمر الذي أثار سخرية المتابعين من داخل الولايات المتحدة نفسها، والذين وجهوا أسئلتهم للرئيس الأمريكي حول كيفية عقد صفقة تجارية مع من يصفهم بالأمر الخطير على الأمن القومي!

في حين تأتي هذه التصريحات لتؤكد فكرة أن هواوي قد تعود إلى حضن الشركات الأمريكية بعد أن تقدم بعض التنازلات، ولكن حتى الآن فإن التصعيد ما زال مستمراً ولا يوجد دلائل على حدوث تلك التسويات قريباً.

مقالات قد تعجبك:

ما هي ملفات PST و OST لبرنامج آوت لوك ؟ وأين يتم تخزينها؟
ما هي قيم فتحة العدسة , سرعة الغالق ,وحساسية الضوء ISO التي يجب استخدامها في الكاميرا؟
كيفية تصفير عداد استخدام البيانات في ويندوز 10
ما هو ملف PHP و كيف يمكن فتحه ؟
كيفية تغيير إعدادات التصحيح التلقائي للأحرف الكبيرة في وورد

اتحاد SD حظر هواوي من استخدام بطاقات الذاكرة microSD

منذ عطلة نهاية الأسبوع الماضية وحتى اليوم، لم تمر 24 ساعة كاملة دون أن تتعرض شركة هواوي Huawei الصينية إلى ضربة جديدة نتيجة دخول قرار الحظر الأمريكي حيز التنفيذ.

وآخر الأزمات التي وصلت إلى الشركة قيام اتحاد SD بشطب اسم الشركة من قائمة الشركات والجهات التي يتعامل معها والمسموح لها باستخدام معايير SD.

اتحاد SD هو منظمة غير ربحية تضع معايير بطاقات الذاكرة من نوع SD و microSD، ووفقاً لصفحة الأسئلة الشائعة الخاصة بالمنظمة، يشارك الأعضاء في تصميم أو تطوير أو تصنيع المنتجات التي تستخدم معايير SD.

تشمل هذه المنتجات الهواتف الذكية والأجهزة المماثلة التي تدعم استخدام بطاقات SD و microSD والتي تساعد على توفير مساحة داخلية إضافية في الهواتف المحمولة وخاصة في الهواتف الاقتصادية والمتوسطة.

على هذا النحو، لا يمكن للشركات غير المدرجة في قائمة أعضاء الاتحاد إنتاج وبيع الأجهزة التي تدعم بطاقات SD والتي تستخدم معايير المنظمة رسمياً.

ومع اختفاء شركة هواوي من قائمة الجهات المدعومة من المنظمة فإنها ستكون غير قادرة على إنتاج هواتف محمولة مزوّدة بمنافذ لبطاقات ذاكرة microSD، الأمر الذي يشعل أزمة جديدة في صناعة الهواتف لدى الشركة بعد الحظر الأخير.

في بيان تم إرساله إلى موقع Android Authority، أكدت منظمة SD أنها تمتثل للطلب الأخير الصادر عن وزارة التجارة الأمريكية والذي يطلب وضع شركة هواوي على قائمة الكيانات المحظورة.

اتصل موقع Android Authority أيضاً بشركة هواوي للتعليق وقال متحدث رسمي باسم الشركة أن بطاقات microSD ستظل تعمل في هواتفها التي تم بيعها أو الموجودة في المتاجر.

لكن ممثلو الشركة رفضوا التعليق عند سؤالهم عما إذا كانت الهواتف المستقبلية ستتأثر بهذه الخطوة، مما يدل على أن هواوي باتت ممنوعة فعلاً من إنتاج هواتف تدعم بطاقات microSD.

يأتي هذا الإعلان في وقت يُعتبر هو الأسوأ في تاريخ الشركة بشكل عام وفي صناعة الهواتف المحمولة بشكل خاص والتي يبدو أنها ستتأثر إلى حد التهديد بإيقافها.

فالشركة الآن غير قادرة على إنتاج هواتف بنظام الأندرويد بسبب قيام جوجل بسحب ترخيص استخدام النظام، ثم توالت الإعلانات مع قيام كوالكوم وإنتل بحظر التعامل مع الشركة الصينية أيضاً.

وفي الوقت الذي ظنّ فيه البعض أن الشركة ستتجاوز حظر معالجات كوالكوم من خلال الاعتماد على تصنيع معالجات Kirin جاءت الضربة الأكبر من شركة ARM التي حظرت استخدام معماريتها في تصنيع المعالجات وهدّدت مستقبل معالجات الشركة.

كما وشُطبت هواتف هواوي التي تدعم الجيل الخامس من قائمة الهواتف المدعومة من كبرى الشركات المشغّلة لشبكات الهاتف المحمول مثل Vodafone و EE والآن هنالك حظر جديد من استخدام بطاقات microSD.

فماذا سيحل بصناعة الهواتف المحمولة في الشركة التي وصلت بالفعل إلى أسوأ مراحلها؟

مقالات قد تعجبك:

ما هي الملفات الاختبارية ؟ ولمَ عليك أن تتعرّف عليها؟
ما هو العنوان URL ؟ وما هي مكوناته؟
ما هي ميزة ترتيب النوافذ التلقائي في ويندوز 10 ؟
كيفية تغيير واحدة قياس المسطرة في مايكروسوفت وورد
ما هي العملية LockApp.exe في ويندوز 10 ؟

آبل ممنوعة من بيع الهاتفين iPhone 7 و iPhone 8 في ألمانيا

في الشهر الأخير من العام الماضي، أعلنت محكمة مقاطعة ميونخ في ألمانيا فوز شركة كوالكوم Qualcomm في الدعوى القضائية المرفوعة على شركة آبل Apple.

وقد رُفعت هذه الدعوى بعد قيام آبل بانتهاك براءات اختراع والملكية الفكرية الخاصة بشركة كوالكوم، حيث كانت هذه البراءات متعلقة بتقنيات لتوفير الطاقة في الهاتفين iPhone 7 و iPhone 8.

بعد صدور الحكم، كانت مطالبة كوالكوم بمبلغ مالي محدد في السندات الأمنية، واليوم بعد استكمال الإجراءات القانونية أصبحت شركة آبل مجبرة على الخضوع لحكم المحكمة.

وبناءً على ذلك سحبت آبل هواتف iPhone 7 و iPhone 8 من كافة متاجرها الرسمية في ألمانيا ومن موقعها الإلكتروني أيضاً.

وبالتالي فإن أي زائر لهذا الموقع لن يجد الهاتفين المذكورين ولن يستطيع شراء أي منهما، حيث يكتفي الموقع الإلكتروني حالياً بعرض هواتف الآيفون الجديدة مثل iPhone XR و iPhone XS و iPhone XS Max.

قالت شركة آبل أنها تعتزم استئناف الحكم، ولكن أثناء إجراء هذه العملية، لن يكون بمقدورها بيع الهواتف المذكورة، الأمر الذي يشكّل واحدة من أقسى الضربات الموجهة للشركة من كوالكوم.

من غير الواضح ما إذا كان سيتم السماح للبائعين وشركات الاتصالات التابعة لجهات خارجية ببيع الهواتف السابقة، حيث قالت كوالكوم أن المحكمة أمرت شركة آبل أيضاً بتذكير متاجر التجزئة غير الرسمية بضرورة إيقاف بيع تلك الهواتف.

لكن في الشهر الماضي، قالت آبل أن جميع طرازات الآيفون ستبقى متاحة للعملاء من خلال شركات الشحن والبائعين في 4300 موقعاً عبر ألمانيا، حتى في الوقت الذي تستأنف فيه الشركة قرار حظر متاجرها الخاصة.

الحظر في ألمانيا هو التصعيد الأخير للخلاف المستمر بين آبل و كوالكوم، والذي بدأ عندما اتهمت آبل شركة كوالكوم لأول مرة بفرض أسعار غير عادلة لرقائق المودم الخاصة بها في عام 2017.

ردت كوالكوم مع مجموعة متنوعة من الدعاوى القضائية حول العالم، حيث تواجه آبل وضعاً مماثلاً في الصين عندما فازت شركة كوالكوم أيضاً بحظر المبيعات بسبب قضايا انتهاك براءات الاختراع.

في هذه الحالة، لم تقم آبل بسحب منتجاتها وادعت أن المشكلة كانت موجودة فقط على الأجهزة القديمة، وأنه بمجرد تحديث تلك الأجهزة إلى النظام iOS 12 فستتمكن الشركة من تجاوز قرار الحظر، الأمر الذي لم ينجح هذه المرة في ألمانيا.

مقالات قد تعجبك:

كيفية التقاط الصور باستخدام سيري
كيفية تصوير الفيديو البطيء وتحريره على آيفون
كيفية استكمال تصفح مواقع الويب بين الكمبيوتر والهاتف الذكي
كيفية النسخ الاحتياطي للصور على هاتفك تلقائياً وبأمان
كيفية استخدام Google Keep أفضل تطبيق لأخذ الملاحظات

حظر جديد لأجهزة الآيفون في ألمانيا بعد حظرها في الصين

على ما يبدو فإنها نهاية السنة الحالية ستكون سيئة للغاية على شركة آبل Apple، حيث تعرّضت الشركة لخسارة جديدة في حربها القضائية مع شركة كوالكوم Qualcomm، وهذه المرة في ألمانيا بعد الصين سابقاً.

وبناءً على ذلك ستكون آبل مضطرة لسحب أجهزتها من طراز iPhone 7 و iPhone 8 من متاجرها الرسمية الألمانية بسبب انتهاك الملكية الفكرية لشركة كوالكوم فيما يتعلق بتقنيات توفير الطاقة في الهواتف الذكية.

وفقاً لموقع CNBC، ستعمل آبل بالفعل على استئناف الحكم، لكن الشركة صرّحت أنه كجزء من هذه العملية فإنها ستعلق مبيعات iPhone 7 و iPhone 8 في متاجرها الرسمية الخمسة عشر في ألمانيا.

لا تتأثر الأجهزة الأحدث مثل iPhone XS و iPhone XR بالحكم، وستبقى أجهزة iPhone 7 و iPhone 8 متاحة للشراء من بائعين وشركات غير رسمية أو ليس لها ارتباط بشركة آبل.

وتأتي هذه الأخبار بعد أن فازت كوالكوم بأمر قضائي مماثل في الصين تسبّب بحظر مبيعات الطرازات الأقدم من أجهزة الشركة، على الرغم من أن آبل قامت بالفعل بتحديث نظام التشغيل iOS للمستخدمين الصينيين للسماح باستمرار المبيعات.

الجدير بالذكر أن شركة آبل كانت قد حاولت إصدار نوع مماثل من تحديث البرامج في وقت سابق من السنة للتخلص من مشكلة محتملة في ألمانيا كانت تتعلق بكيفية قيام المستخدمين بالبحث عن جهات الاتصال، ولكن القرار الأخير المتعلق بتوفير الطاقة سيكون من الصعب تخطيه عبر تحديث.

ويشير هذا الحكم إلى أحدث صراع في المعركة المتصاعدة بين كوالكوم وآبل، والتي تم إطلاقها قبل عامين تقريباً عندما اتهمت شركة آبل شركة كوالكوم بالتلاعب بأسعار رقائق المودم الخاصة بها.

أطلقت شركة كوالكوم بدورها مجموعة متنوعة من الدعاوى القضائية ضد شركة آبل متهمةً إياها بانتهاك حقوق الملكية الفكرية الخاصة بها، والتي أدت إلى الوضع الحالي المتعثر.

مقالات قد تعجبك:

ما البيانات التي يمكن الوصول إليها من هاتف أو حاسوب مسروق أو ضائع؟
ما هو وضع الفقدان في آيفون وآيباد وماك؟
تغيير إعدادات DNS على أجهزة آيفون و آيباد
هل يمكن إنشاء مخدم ويب Web Server على الشبكة المنزليّة ؟
كيفية استعادة كلمة مرور حساب Yahoo المنسية