في هذه الأيام، فإن أي تطوير جديد في تصميم الهواتف المحمولة سيكون متعلقاً
بشكل أو بآخر بمشكلة الكاميرا الأمامية التي تنوّعت وتعددت الطرق في إخفائها.
حيث يسعى مصنّعو الهواتف المحمولة إلى ابتكار طرق جديدة وغريبة في إخفاء
هذه الكاميرا لإتاحة أكبر مساحة ممكنة للشاشة من الواجهة الأمامية للهاتف.
بدأت المحاولات منذ عامين مع إضافة القطع الأمامي ثم تطورت إلى الآلية
المنزلقة التي ذكّرتنا بالهواتف القديمة، ثم الآلية المنبثقة حيث تخرج الكاميرا
الأمامية من داخل جسم الهاتف، وصولاً إلى تصميم الثقب داخل الشاشة.
أما بالنسبة لشركة Oppo فعلى ما يبدو لديها طريقة جديدة وغريبة في إخفاء الكاميرا، حيث تعتمد طريقتها بالفكرة على الآلية المنبثقة لكن التنفيذ مختلف تماماً.
الصور الجديدة المسرّبة لهاتف Reno من الشركة كشفت عن قيام الشركة
بإخفاء الكاميرا الأمامية ضمن قطعة مستقلة متواجدة داخل جسم الهاتف.
عند الحاجة إلى الكاميرا الأمامية، ستخرج تلك القطعة من الحافة العلوية
بشكل غريب، حيث شبهها البعض وكأن الهاتف أصبح له حاجب يرفعه تعبيراً عن غضبه!
وبدلاً من خروج الكاميرا الأمامية فقط كما في الآلية المنبثقة التي شاهدنها
في بعض الهواتف، فإن Oppo
اختارت خروج الحاجب المنبثق بشكل مائل.
تفيد هذه الطريقة بأن القطعة التي ستخرج من الحافة العلوية ستكون كبيرة،
وبالتالي لم تعد الشركة مضطرة إلى تضمين الكاميرا الأمامية فقط، بل يمكنها إضافة
ضوء فلاش أو سماعة صوت إلى هذا القطعة.
تثير الطريقة الجديدة مجموعة من التساؤلات حول مدى تقبّل المستخدمين لهذا
الشكل الجديد من الآلية المنبثقة، وحول متانة هذه القطعة وتحملها للضغط أو السقوط
وهو الأمر الذي يخشاه معظم المستخدمين.
للأسف لم تتوافر أية معلومات رسمية عن مواصفات الهاتف أو عن تاريخ الإعلان
عنه، ويمكننا إلقاء نظرة تفصيلية أكثر على هذه الطريقة الجديدة عندما يصبح الهاتف
متواجداً بين أيدي المراجعين.
وحتى ذلك الوقت ربما علينا أن ننتظر ونتوقع الآليات والأفكار الجديدة التي ستقدّمها شركات الهواتف المحمولة في حربها المستمرة على الكاميرا الأمامية!
كان هذا الأسبوع حافلاً بالهواتف القوية والجديدة التي تم إطلاقها من أكبر الشركات العالمية، حيث أعلنت شركة سامسونج Samsung عن عائلة هواتفGalaxy S10، كما وأعلنت شاومي Xiaomi عن هاتفها Mi 9.
ومن الواضح أن التركيز الأكبر بالنسبة لسامسونج وشاومي وباقي الشركات أصبح
في الفترة الأخيرة مركزاً وبشكل أساسي على الكاميرات، حيث تهدف كل شركة إلى تمييز
هاتفها بأفضل المواصفات التقنية.
بالطبع لا توجد آلية محددة وثابتة لمقارنة كاميرات الهواتف، حيث ستختلف النتائج باختلاف مصدر الاختبار ومدى الموثوقية التي يتمتع بها، لكن بالتأكيد فإن تقييمات موقع DxOMark ينتظرها عدد هائل من المتابعين.
ولحسن الحظ فإن الموقع لم يتأخر أبداً في الكشف عن نتائج الاختبارات الخاصة
بالهواتف الجديدة، حيث من الواضح أن فريق الموقع كان يختبر كاميرات الأجهزة
الجديدة بشكل سري قبل الإعلان عنها رسمياً.
وبمجرد الإعلان عن هاتف Mi 9، أصدر الموقع تقريره النهائي حول أداء كاميرا الهاتف الثلاثية،
ومنحها 112 نقطة في الصور الثابتة و 99 نقطة في تصوير الفيديو.
ثم انتهى تقرير الموقع الخاص بكاميرا Mi 9 مع النتيجة النهائية 107 نقطة التي وضعت كاميرا الهاتف في المركز الثالث في قائمة أفضل كاميرات الهواتف عالمياً بعد كاميرات هواوي في P20 Pro و Mate 20 Pro.
لسوء حظ شاومي، فإن بقائها في المركز الثالث استمر لساعات فقط، حيث أعلنت
سامسونج في نفس اليوم عن هواتف Galaxy S10 والتي اختار منها الموقع هاتف S10
Plus
حتى يتم تقييمه.
في التقرير الخاص بهاتف S10 Plus، منح الموقع كاميرا الهاتف
الثلاثية 114 نقطة في الصور الثابتة، ولكن كاميرا الهاتف في تصوير الفيديو لم
تستطع إحراز إلا 97 نقطة بحسب معايير DxOMark.
وانتهى تقرير الموقع الخاص بهاتف S10 Plus مع النتيجة النهائية 109 نقطة التي ضمنت للهاتف مركزاً مشابهاً للمركز الأول الذي يحتله سابقاً كل من هاتفي هواوي المذكورين سابقاً.
حيث توضّح الصورة التالية الترتيب الجديد لكاميرات الهواتف الذكية الخلفية في المراتب العشر الأولى بحسب اختبارات ومعايير الموقع.
كل ما سبق كان خاصاً بالكاميرا الخلفية للهواتف الجديدة، لكن الموقع بدء
مؤخراً بتقييم كاميرات الهواتف الأمامية أيضاً.
حتى الآن لم يصدر الموقع نتيجة تقييماته الخاصة بكاميرا Mi 9 الأمامية،
ولكن نتيجة تقييم كاميرا S10 Plus الأمامية أصبحت حاضرة على
الموقع.
بحسب DxOMark فإن كاميرا S10 Plus الأمامية هي أفضل كاميرا سيلفي تم اختبارها من قبل الموقع على الإطلاق، حيث حققت نتيجة 96 نقطة بفارق كبير نسبياً عن صاحب المركز الثاني Google Pixel 3 والذي أحرز 92 نقطة.
وتوضّح الصورة التالية الترتيب الجديد لكاميرات السيلفي الخاصة بالهواتف
التي تم اختبارها والموجودة في المراكز العشر الأولى.
يمكنك قراءة التقرير التفصيلي الخاص بمراجعة الموقع لكاميرا هاتف Mi 9 من هنا، كما ويمكنك قراءة تقرير كاميرا هاتف S10 Plus من هنا.
في شهر تشرين الثاني الماضي وخلال مؤتمر المطورين الخاص بشركة سامسونج Samsung، كشفت الشركة رسمياً وللمرة الأولى عن التفاصيل الأولية لهاتفها القابل للطي.
لكن خلال حدث يوم الأمس الذي تم من خلاله الإعلان عن مجموعة هواتف Galaxy S10، أعلنت الشركة رسمياً عن الشكل النهائي لهاتفها المرتقب منذ أعوام، وتم تحديد كامل مواصفاته إلى جانب تاريخ التوافر والأسعار.
هاتف سامسونج القابل للطي سيكون بالاسم Galaxy Fold، حيث قالت الشركة أنه سيفتتح عصر جديد من الهواتف بعد مرور عشر سنوات على إطلاق أول هاتف تقليدي من سلسلة Galaxy S.
في الحالة الاعتيادية، يكون الهاتف مطوياً، حيث تظهر شاشة صغيرة من الخارج،
ولكن عند فتح الجهاز فستظهر شاشة داخلية عملاقة بمواصفات عالية ومناسبة للعمل أو
الترفيه.
وبالحديث عن الشاشات، فإن الشاشة الداخلية من نوع Dynamic
AMOLED
بدقة 1536*2152 وبنسبة أبعاد 16:10 وبكثافة بيكسلات تبلغ 414 بكسل في الإنش
الواحد.
في حال لم ترغب بالعمل على الهاتف مع شاشته الكبيرة، يمكنك طيّه بسهولة
والاستفادة من الشاشة الخارجية والتي هي بحجم 4.6 بوصة ومن نوع Super
AMOLED
بدقة HD+
وبنسبة أبعاد 21:9.
يعمل الهاتف كما هو الحال في هواتف Galaxy S10 مع معالج كوالكوم الأحدث Snapdragon 855 المصنّع بتقنية 7 نانومتر، ومع المعالج الرسومي Adreno 640.
يتوافر هاتف سامسونج القابل للطي بخيار وحيد فيما يخص الذواكر، حيث ستحصل
على 512 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي مع 12 جيجابايت من ذاكرة الرام.
يمتلك الهاتف كاميرا خلفية ثلاثية، العدسة الرئيسية الأولي بدقة 12
ميجابكسل وتعمل وفقاً لتقنية فتحة العدسة المتغيرة التي تتغير من فتحة صغيرة F/2.4 إلى فتحة
واسعة جداً F/1.5،
وتتميز بمثبت بصري OIS
وبتقنية Dual Pixel
للتركيز التلقائي.
العدسة الثانية بدقة 12 ميجابكسل بفتحة F/2.4 وبحجم بكسل 1.0 ميكرومتر مع مثبت بصري OIS، وهذه العدسة مخصصة للقيام بعملية تقريب بصري 2x optical zoom دون ضياع في دقة المشهد.
العدسة الثالثة بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة F/2.2، وهي مخصصة
للتصوير بزاوية عريضة، ويمكن ملاحظة أن هذه المواصفات هي ذاتها الموجودة في كاميرا
هاتف Galaxy S10
الخلفية الثلاثية.
الكاميرا الأمامية مؤلفة أيضاً من ثلاث عدسات، حيث أن العدسة الأولة بدقة
10 ميجابكسل وبفتحة F/2.2،
أما الثانية فهي بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة F/1.9 مع كاميرا ثالثة Cover
camera
من أجل السيلفي بدقة 10 ميجابكسل وبفتحة F/2.2.
لا يمتلك الهاتف منفذاً لسماعات الرأس على عكس هواتف Galaxy S10، ولا يمتلك
أيضاً منفذاً لتركيب بطاقة ذاكرة خارجية، أما منفذ الـ USB فهو من نوع Type-C.
يستعمل الهاتف بصمة جانبية، وهو يعمل بنظام Android 9.0 الأحدث من
جوجل، ويتميّز بوجود بطاريتين تبلغ سعتهما معاً 4380 ميللي آمبير مع شحن سلكي سريع
بقوة 18W.
يعتمد الهاتف أثناء طيه وفتحه على نظام مفصلي يحتوي على العديد من القطع
المتشابكة والتي تضمن بحسب كلام الشركة أن تكون عملية الفتح سهلة وسلسلة وأن يتحمل
العديد من مرات الفتح والطي.
وكانت سامسونج قد عملت خلال الفترة السابقة مع جوجل من أجل دعم الهاتف
بميزات خاصة في نظام الأندرويد المستخدم.
حيث يمكنك تشغيل ثلاثة تطبيقات معاً على الهاتف الذي تم تصميمه ليكون مناسباً للمهام المتعددة، مع إمكانية نقل المحتوى المعروض بين الشاشتين الداخلية والخارجية بسهولة وبسرعة.
لن يكون Galaxy Fold الجهاز القابل للطي الوحيد هذه الفترة، حيث من المتوقع أن تعلن كل من هواوي و شاومي عن هواتف مشابهة خلال الفترة القادمة، لكن يمكن اعتبار هاتف سامسونج هو الأول من نوعه الذي يحقق مفهوم الهاتف القابل للطي بكامل مواصفاته.
للأسف فإن هذه المواصفات المميزة لا يمكن الحصول عليها بسعر مناسب، حيث أن
سعر الهاتف سيبدأ في الولايات المتحدة من 1980 دولار أمريكي، بينما سيكلّف في
أوروبا حوالي 2000 يورو.
سيكون للهاتف إصدارين فيما يتعلق بشبكات الاتصال، الأول LTE والثاني
متوافق مع شبكات الجيل الخامس 5G، وسيتوافر ضمن 4 ألوان مميزة.
لطالما كانت هواتف شركة سامسونج Samsung الكورية من سلسلة Galaxy S التي يتم الإعلان عنها في بداية كل عام هي واحدة من أهم هواتف السنة وأكثرها ترقباً.
لكن هذا العام، فإن الاهتمام أصبح مضاعفاً والترقب أصبح أكبر بكثير ولأكثر
من سبب، فالهواتف التي انتظرها الجميع من سامسونج هي هواتف الذكرى العاشرة على
انطلاق السلسلة.
أضف إلى ذلك التغيّر الجذري الذي ضرب سوق الهواتف المحمولة حديثاً والذي
غيّر تماماً قواعد اللعبة مع دخول الشركات الصينية على خط المنافسة، الأمر الذي
أجبر سامسونج وغيرها على تغيير استراتيجيتها التسويقية.
وبدلاً من الاكتفاء بالإعلان عن النسخة القياسية من هاتف سلسلة S مع نسخة أخرى أكبر حجماً كما جرت العادة خلال السنوات الأخيرة، أضافت الشركة هذا العام هاتفاً إضافياً بمواصفات مخففة وبسعر أقل، مع هاتف رابع متوافق مع شبكات الجيل الخامس.
وقبل ساعات من الآن وبعد الكثير من التسريبات والأخبار والتقارير، كشفت
الشركة الكوريّة رسمياً عن أجهزتها الرائدة البالغة القوة والمزدحمة بالميزات
والمخصصة بالطبع للمنافسة طيلة النصف الأول من العام.
فيما يلي المراجعة التفصيلية للأجهزة التي تم الإعلان عنها في حدث سامسونج الكبير اليوم:
هاتف Samsung Galaxy S10 Plus:
يأتي هاتف S10 Plus بأبعاد 157.6 ملم طولاً و 74.1 ملم عرضاً مع سماكة 7.8 ملم ووزن 175 غرام للنسخة القياسية التي لا تحتوي على سيراميك.
حين أن النسخة القياسية مصنوعة من الزجاج من الخلف المحمي بطبقة حماية Gorilla
Glass 6
مع حواف من الألمنيوم، أما النسخة الفاخرة فتأتي مع خلفية من السيراميك ويصبح
وزنها حوالي 195 غرام.
يتميز هاتف S10 Plus بمقاومته للماء والغبار بمعيار
IP68
الذي يسمح بغمر الهاتف بالمياه النظيفة لمدة نصف ساعة وعلى عمق متر ونصف.
شاشة الهاتف كبيرة بحجم 6.4 بوصة من نوع Dynamic AMOLED وبدقة 1440*3040، وهي بنسبة أبعاد 19:9 وبكثافة بيكسلات 526 بكسل في الإنش الواحد.
تشغل الشاشة مساحة 87.5% من مساحة الواجهة الأمامية، وتدعم معيار HDR10 ومحمية بطبقة
Gorilla Glass 6
كما أنها تدعم تقنية Dynamic Tone Maping لإعطاء تفاصيل أكثر وأوضح
أثناء مشاهدة المحتوى.
النسخ الخاصة من الهاتف والموجهة للأسواق الأمريكية والصينية تأتي مع معالج كوالكوم الجديد Snapdragon 855 مع المعالج الرسومي Adreno 640.
أما النسخ الأخرى من الهاتف فهي تستعمل معالج الشركة الرائد لهذا العام Exynos 9820 المصنّع بتقنية 8 نانومتر مع المعالج الرسومي Mali-G76 MP12.
بحسب سامسونج فإن المعالج الجديد سيقدّم أداءً أفضل بنسبة 29% من الجيل
السابق، أما أداء المعالج الرسومي فسيتحسّن بنسبة 37%.
يمكن الحصول على الهاتف مع 8 جيجابايت من ذاكرة الرام مع 128 أو 512
جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي، أما النسخة الفاخرة من الهاتف فهي بتأتي
بأرقام هائلة من الذواكر: 12 جيجابايت رام و 1 تيرابايت تخزين داخلي.
يمتلك الهاتف كاميرا خلفية ثلاثية، العدسة الرئيسية الأولى بدقة 12 ميجابكسل وتعمل وفقاً لتقنية فتحة العدسة المتغيرة التي تتغير من فتحة صغيرة F/2.4 إلى فتحة واسعة جداً F/1.5، وتتميز بمثبت بصري OIS وبتقنية Dual Pixel للتركيز التلقائي.
العدسة الثانية بدقة 12 ميجابكسل بفتحة F/2.4 وبحجم بكسل 1.0 ميكرومتر مع مثبت بصري OIS، وهذه العدسة مخصصة للقيام بعملية تقريب بصري 2x optical zoom دون ضياع في دقة المشهد.
العدسة الثالثة بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة F/2.2، وهي مخصصة
للتصوير بزاوية عريضة، حيث عرضت الشركة خلال المؤتمر صورة عريضة مميزة ملتقطة بهذه
العدسة.
يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 60
إطار في الثانية، ويمكنها أيضاً تصوير فيديو بحركة بطيئة جداً بسرعة 960 إطار في
الثانية وبدقة HD.
تستخدم الكاميرا وحدة معالجة منفصلة لجعل تجربة التصوير أكثر جودة وذكاءً، ويمكنها اقتراح أماكن ووضعيات أفضل للمستخدم من أجل التقاط الصورة بحسب المشهد المصوّر.
الكاميرا الأمامية مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 10 ميجابكسل وبفتحة F/1.9 مع خاصية Dual
Pixel،
أما العدسة الثانية بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة F/2.2 وتعمل
كمستشعر عمق للمشهد المصور، علماً أن هذه الكاميرا يمكنها تصوير فيديو بدقة 4K أيضاً.
يمتلك الهاتف منفذاً لتركيب بطاقة ذاكرة خارجية في المكان المخصص لشريحة
الاتصال الثانية، كما ويمتلك منفذ 3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس، أما منفذ الـUSB فهو Type-C.
استغنى الهاتف هذا العام عن مستشعر بصمة العين أو ماسح القزحية بعد إزالة
الحافة العلوية، وتم استعمال ماسح بصمة مدمج بالشاشة.
يتميز ماسح البصمة بأنه يعمل بالأمواج فوق الصوتية، وهو من نوع Ultrasonic
ويستطيع التعرف على بصمة الإصبع تحت المياه أو تحت الضوء الساطع، أما نظام الهاتف
فهو Android 9.0 Pie مع واجهة One UI الجديدة.
بطارية الهاتف كبيرة بسعة 4100 ميللي آمبير تدعم كل من الشحن السلكي السريع
والشحن اللاسلكي السريع، كما ويتميز الهاتف بامتلاكه لتقنية الشحن اللاسلكي العكسي
التي تسمح باستخدام الجهاز كقاعدة شحن للأجهزة الأخرى.
هاتف Galaxy S10:
يتشابه هاتف Galaxy S10 والذي يُعتبر النسخة القياسية بالكثير
من الأمور مع النسخة Plus،
مثل التصميم والكاميرا الخلفية والميزات الإضافية كمقاومة المياه والشحن اللاسلكي
العكسي وغيرها.
أهم الاختلافات تتمثل بحجم الشاشة، حيث يستعمل هاتف S10 شاشة أصغر
بحجم 6.1 بوصة وبكثافة بكسلات 550 بكسل في الإنش الواحد، مع بقاء المواصفات الأخرى
مثل الدقة ونسبة الأبعاد كما في النسخة السابقة.
يمتلك الهاتف نفس خيارات المعالج الرئيسي والمعالج الرسومي وذاكرة التخزين
الداخلي وذاكرة الرام التي تم استعراضها سابقاً، لكن مع عدم وجود خيار النسخة
الفاخرة التي تأتي مع 12 جيجابايت رام.
الكاميرا الأمامية من الأمور التي تغيرت في النسخة القياسية عن النسخة Plus، حيث تم استعمال كاميرا أمامية واحدة هي نفس العدسة الرئيسية
الأولى في هاتف S10 Plus.
بطارية الهاتف بسعة 3400 ميللي آمبير وما زالت تدعم الشحن السلكي واللاسلكي
السريع والشحن العكسي، مع استعمال ماسح بصمات الأصابع المدمج بالشاشة.
هاتف Galaxy S10E:
أطلقت سامسونج هذا العام نسخة مخففة بالمواصفات وبالسعر عن النسختين
السابقتين، مع الاعتناء بشكل أقل بالمظهر التصميمي والحواف المستخدمة في الواجهة.
تحتفظ النسخة المخففة ببعض المواصفات العالية مثل استخدام طبقة الحماية Gorilla Glass 6 مع معيار مقاومة الماء والغبار IP68.
شاشة الهاتف من نوع Dynamic AMOLED صغيرة نسبياً بحجم 5.8 بوصة
وبدقة 1080*2280 وبنسبة أبعاد 19:9، أما كثافة البيكسلات فهي 438 بكسل في الإنش
الواحد.
التوفير في المواصفات لم يشمل المعالج، فما زال هاتف S10E يستخدم نفس
الخيارات السابقة فيما يخص المعالج الرئيسي والمعالج الرسومي التي تم استعراضها
سابقاً.
أما خيارات الذواكر فهي 6 جيجابايت رام مع 128 جيجابايت تخزين داخلي أو 8
جيجابايت رام مع 256 جيجابايت تخزين داخلي.
الكاميرا الخلفية مزدوجة، وهي مؤلفة من نفس العدسة الأولى والثالثة في
النسختين السابقتين، أي أن هاتف S10E لا يمتلك عدسة للتقريب البصري.
أما الكاميرا الأمامية فهي نفس الكاميرا المستخدمة في هاتف Galaxy
S10،
علماً أن الكاميرا الخلفية يمكنها تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل 60
إطار في الثانية.
البصمة في النسخة المخففة لن تكوم مدمجة بالشاشة، بل هي متواجدة على جانب
الهاتف، أما المنافذ الموجودة فهي ذاتها التي تم ذكرها في النسخ السابقة.
بطارية الهاتف بسعة 3100 ميللي آمبير وتدعم الشحن السلكي السريع وكذلك اللاسلكي السريع، ونظام الهاتف هو Android 9.0 Pie مع واجهة One UI الجديدة.
هاتف Galaxy S10 5G:
ومع دخول شبكات الاتصال عصر الجيل الخامس مع بداية العام الحالي، كان من المتوقع أن تعلن الشركة عن نسخة متوافقة مع هذا النوع المتطور من الشبكات.
حيث أعلنت الشركة عن نسخة خاصة من الهاتف بالاسم S10 5G، والتي
تتميز بمواصفات عالية جداً وباحتوائها على مودم اتصال متوافق مع شبكات الجيل
الخامس.
جميع الميزات والتقنيات المستخدمة في هاتف S10 Plus هي ذاتها
الموجودة في نسخة الجيل الخامس، ولكن مع بعض الاختلافات التي سنقوم بذكرها.
شاشة الهاتف عملاقة بحجم 6.7 بوصة بدقة 1040*3040 وبنسبة أبعاد 19:9 وكثافة
بكسلات 502 بكسل في الإنش الواحد، وهي تحقق نسبة مميزة في حجم الشاشة من الواجهة
الأمامية بمقدار 89.4%.
تمتلك نسخة الجيل الخامس ما مجموعه 6 كاميرات موزّعة بين 4 كاميرات خلفية وكاميرا أمامية مزدوجة، حيث أن الكاميرات الخلفية هي ذاتها المتواجدة في نسخة S10 Plus مع كاميرا رابعة ثلاثية الأبعاد من نوع ToF.
البطارية وبسبب زيادة حجم الشاشة فإن سعتها زادت أيضاً لتصبح 4500 ميللي
آمبير مع كامل ميزات الشحن السريع السلكي واللاسلكي بالإضافة إلى ميزة الشحن
اللاسلكي العكسي.
وخلال حدث الإعلان أعلنت الشركة عن مجموعة من الشراكات مع جهات وشركات
مختلفة، مثل تعاون مع شركة أدوبي Adboe للحصول على
نسخة مخصصة من Adobe Premiere Rush CC للتعديل على مقاطع الفيديو على
الهواتف الجديدة كما لو أنها على جهاز الحاسوب.
شراكة أخرى تم الإعلان عنها
خلال حدث اليوم، حيث تم التعاون بين سامسونج وإنستغرام لتوفير وضع تصوير جديد خاص
بهواتف Galaxy
S10 والتي تمكّن المستخدم من
التقاط صور وتعديلها وتحريرها بسهولة قبل نشرها على حساب إنستغرام.
كما وتجدر الإشارة إلى أن الهواتف الجديدة ستكون هي الهواتف الأولى التي
تدعم معيار الاتصال WiFi 6.
بالنسبة للأسعار الخاصة بالهواتف الجديدة، فإن المعلومات الرسمية لم تصل
بعد من الشركة، ولكن الصورة التالية تعرض بعض الأسعار المؤكدة بالدولار الأمريكي
وباليورو للنسخ التي تم تسعيرها والتي تختلف بحسب خيارات الذواكر.
علماً أن النسخة الخاصة من الهاتف والمتوافقة مع شبكات الجيل الخامس لن تصل
إلى الأسواق حتى فصل الربيع وبالتالي فإن سعرها لم يتم الكشف عنه بعد.
وفقاً لتقرير جديد صدر من موقع Bloomberg، فإن شركة آبل Apple اختبرت هاتف آيفون واحد على الأقل مع ثلاث كاميرات خلفية، وهي المرة الأولى التي تعمل فيها الشركة على هذا العدد من الكاميرات.
أطلقت الشركة في العام الماضي أحدث هواتفها والتي هي iPhone XS و iPhone XS Max مع كاميرا خلفية مزدوجة، لكن في هواتف الأندرويد فإن المنافسة بعدد العدسات قد تسارعت بشكل لا يصدّق.
حيث أطلقت سامسونج هاتف Galaxy A9 مع 4 كاميرات خلفية، في حين تخطط شركة HMD Global إلى إطلاق هاتف Nokia 9 هذا الشهر مع 5 كاميرات خلفية.
وبالتالي فقد وجدت آبل أن هنالك ضرورة كبرى في زيادة عدد العدسات المستخدمة
من أجل زيادة الميزات والإمكانيات التي سيتم منحها إلى كاميرات هواتف آيفون 2019
والتي من المفترض أن تنافس على لقب أفضل الكاميرات هذا العام.
ترددت بعض الشائعات سابقاً والتي أفادت بأن الكاميرا الثالثة في الهاتف
المرتقب ستكون ثلاثية الأبعاد وستسمح بإنشاء مخططات ومجسمات 3D للمشاهد
المصوّرة، لكن قد لا نرى ذلك هذا العام.
حيث اقترح تقرير Bloomberg أن الكاميرا الثالثة ستُستخدم
من أجل التقاط المزيد من البيكسلات حتى تتمكن برامج آبل على سبيل المثال
من إصلاح فيديو أو صورة بشكل تلقائي.
بالإضافة إلى ذلك فقد تساعد الكاميرا الثالثة على تحسين
ميزة Apple Live Photos التي يمكن أن تمتد من ثلاث
ثوان إلى ست ثوان.
وخلافاً لبعض التسريبات السابقة، فقد أشار التقرير إلى إمكانية أن تحافظ أجهزة الآيفون الجديدة على التصاميم التي رأيناها خلال العامين السابقين، لكن التغيير قد يكون في منافذ التوصيل الخاصة بالهاتف.
حيث يُقال أن الشركة قد اختبرت إصدارات من تشكيلة هواتف
آيفون هذا العام التي ستستخدم منفذ USB-C بدلاً من منفذ Lightning الخاص بالشركة.
لا يقول التقرير أن شركة آبل تخطط بشكل قاطع لإجراء هذا التبديل،
ولكن هذه الاختبارات على الأقل تظهر أنها تفكر جدياً في ذلك.
بالنظر إلى ما بعد هذا العام وحتى عام 2020، تعمل شركة آبل
على كاميرا ثلاثية الأبعاد ذات واجهة خلفية تعمل بالليزر ويمكنها مسح البيئة
المصوّرة لإنشاء عمليات إعادة بناء ثلاثية الأبعاد للعالم الحقيقي.
يقول التقرير الأخير أن هذه الكاميرا يمكن أن تعمل على مسافات
كبيرة نسبياً تصل إلى 15 قدماً، بخلاف نظام Face ID الأكثر محدودية على أجهزة الآيفون والآيباد الأخيرة.
ويرجع السبب في ذلك إلى أن شركة آبل ستستخدم تكنولوجيا الليزر على ما يبدو لهذه الكاميرا الجديدة بدلاً من نظام Dot Projector الذي ظهر لأول مرة مع هاتف iPhone X.
وقد يساعد التقاط مثل هذه البيانات ثلاثية الأبعاد في دفع الشركة إلى زيادة التركيز على تقنيات الواقع المعزز، وهي ميزة عملت عليها الشركة بالفعل بجهد مع أجهزة الآيفون الحالية .
أعلنت مؤخراً الشركة الكورية سامسونج Samsung عن معالج جديد مخصص للهواتف المحمولة من الفئة المتوسطة، هذا المعالج من السلسلة Exynos 7 Series ويحمل الرقم 7904.
على موقعها على الإنترنت، نشرت سامسونج بياناً قالت فيه أن المعالج الجديد
مخصص في مرحلته الأولى للهواتف التي سيتم إطلاقها في السوق الهندي.
حيث ترغب الشركة بالتركيز أكثر على هذا السوق الضخم والذي كانت قد خسرت حصة
كبيرة منه في الفترة الأخيرة لصالح الشركات الأخرى مثل شاومي Xiaomi وخصيصاً في
الفئة المتوسطة.
لكن لم تكشف الشركة فيما إذا كانت ستستعمل المعالج الجديد في الهواتف
والأجهزة التي ستحصل على إصدارات عالمية أو التي ستصل إلى أسواقنا العربية.
المعالج الجديد ذو الأنوية الثمانية سيقدّم أداءً سريعاً
من أجل المهام اليومية مثل فتح التطبيقات أو متصفحات الويب على الهاتف، كما أنه
سيعمل على تحسين تجربة المستخدم من خلال دعمه لمجموعة من الميزات المتطورة.
يمكن للمعالج Exynos 7904 أن يدعم استعمال كاميرا واحدة
بدقة 32 ميجابكسل أو كاميرا خلفية ثلاثية، حيث يمكن استعمال الكاميرات الإضافية من
أجل الحصول على مشهد بزاوية عريضة أو من أجل إنتاج صور بورتريه عالية الجودة.
أما بالنسبة للفيديو، فيمكن التقاط فيديو FHD بمعدل
إطارات يصل إلى 120 إطار في الثانية أو فيديو UHD بمعدل 30
إطار في الثانية، بالإضافة إلى دعم شاشة الهاتف بدقة عرض FHD+ مع ألوان
مميزة وبجودة عالية.
تم بناء المعالج وفقاً لمعمارية 14 نانومتر، وهو مجهّز
مع اثنتين من أنوية Cortex®-A73 التي تعمل بتردد 1.8 جيجاهرتز،
وست أنوية Cortex®-A53
بتردد 1.6 جيجاهرتز.
المعالج الجديد يدعم مودم LTE المتضمن تقنية Cat.12 مع إمكانية
الحصول على سرعة تحميل تصل إلى 600 ميجابت في الثانية الواحدة.
ونوّهت الشركة إلى أن المعالج الجديد حالياً هو في مرحلة الإنتاج الضخم، لكنها لم تكشف عن أية معلومات أو تفاصيل متعلقة بتوقيت استخدام المعالج أو باسم الهاتف الذي سيحتويه أولاً.
أصبح من الواضح أن شركة سامسونج Samsung الكورية اتبعت سياسة جديدة كلياً للإعلان عن الميزات والتقنيات الجديدة، حيث تعتمد هذه السياسة على جلب الميزات الحديثة إلى الهواتف المتوسطة بدلاً من الرائدة.
وقد أعلن ذلك سابقاً الرئيس التنفيذي للشركة DJ Koh خلال إحدى مقابلاته، وقال أن الشركة ستبدأ بطرح الميزات الجديدة من الوسط ثم ستنتقل تلك الميزات إلى الأعلى والأسفل تدريجياً في ترتيب فئات هواتف سامسونج.
وبحسب المحللين، فإن هدف هذه السياسة هو تمييز الفئة المتوسطة لدى الشركة في الحرب التنافسية بين الشركات، حيث خسرت سامسونج مركزها في تلك الفئة لصالح الشركات الصينية التي سيطرت بشكل كبير.
أضف إلى ذلك فإن تلك السياسة تمنح الشركة تجربة تلك الميزات ومدى تفاعل المستخدمين معها قبل اعتمادها في الفئة الأكثر حساسية وهي فئة الهواتف الرائدة، حيث لا مجال للأخطاء مع سلسلتي Galaxy S و Galaxy Note.
تم تطبيق هذه السياسة بشكل واضح عندما استخدمت الشركة الكاميرا الخلفية الثلاثية للمرة الأولى في هاتف A7 2018، ثم عادت واستخدمت الكاميرا الخلفية الرباعية للمرة الأولى أيضاً في هاتف A9 2018، وكل من الهاتفين من الفئة المتوسطة.
قبل أيام، أقامت الشركة حدثاً مخصصاً في الصين للإعلان عن الهاتفين السابقين بعد أن حصلا على اسمين جديدين هما A6s و A9s، وخلال مؤتمر الإعلان فاجأت الشركة بتلميح غير متوقع لهاتف A8s.
عرضت سامسونج صورة للهاتف المرتقب الذي يظهر بشاشة كاملة دون حواف، وقال المتحدث في المؤتمر أن الهاتف سيمتلك تكنولوجيا مستقبلية لم يتم استخدامها من قبل، ولم يتم الكشف عن أية تفاصيل إضافية.
لكن العديد من التقارير التي تم نشرها بعد الإعلان المفاجئ أكّدت أن سامسونج ستستعمل تقنية تسمح لها بوضع الكاميرا الأمامية ضمن الشاشة، وهنا نتذكر الأخبار الجديدة التي تحدثت عن تلك التقنية، وبراءة الاختراع التي سجلتها الشركة مؤخراً.
بحسب الصورة التي عرضتها سامسونج والتي يظهر من خلالها هاتف بشاشة كاملة بدون حواف، فإن هذا الأمر لا يمكن تحقيقه إلا باستخدام آلية الكاميرا الأمامية المنبثقة مثل Vivo Nex S أو باستخدام الكاميرا الأمامية المنزلقة مثل Mi Mix 3.
وهما تقنيتان تم استخدامها سابقاً وبالتالي فإن وصفهما بالتقنية الجديدة كما قالت الشركة هو أمر غير ممكن، إذاً فإن التقارير التي تتحدث عن الكاميرا الأمامية ضمن الشاشة هي شبه مؤكدة.
يوم الأمس انتشرت على شبكة التواصل الاجتماعي الصينية weibo صورة يُقال أنها لصاقة الشاشة الخاصة بالهاتف المرتقب A8s، حيث تظهر اللصاقة أنها ستغطي شاشة كاملة كبيرة تحتوي على كاميرا أمامية في وسطها.
وبغض النظر عن صحة تلك الصورة فإن الأمر المتعلق بالتقنية الجديدة أصبح رسمياً تقريباً، لكن حتى الآن لم يتم الكشف عن أية تفاصيل متعلقة بمواصفات الهاتف وموعد إطلاقه.
حسناً إنها تبدو تقنية فعالة أكثر من استخدام القطع الأمامي، لكن الحكم النهائي عليها لن يكون متوافراً حتى نراها على أرض الواقع، وحتى ذلك الوقت سنبقى في حالة انتظار لأية معلومات جديدة قد نحصل عليها.