آبل حذّرت من ارتفاع أسعار منتجاتها بسبب الرئيس ترامب

قالت شركة آبل Apple الأمريكية أن الرسوم الجمركية الجديدة التي يريد الرئيس دونالد ترامب فرضها على المنتجات الصينية ستؤثر سلباً على أسعار عدد من منتجاتها مما يتسبب بارتفاع هذه الأسعار بالنسبة للمستخدمين.

من بين المنتجات التي ستتأثر بالرسوم الجديدة ساعة آبل الذكية Apple Watch وسماعات AirPod اللاسلكية ومكبر الصوت المنزلي HomePod.

حيث يعتزم الرئيس الأمريكي فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على المنتجات الصينية أو المنتجات التي تستخدم قطعاً ومكونات صينية، مما يرفع السعر النهائي لتلك المنتجات وقد يؤدي إلى انخفاض المبيعات.

وفي رسالة عاجلة من آبل إلى الممثل التجاري الأمريكي، حذّرت الشركة من أن تأثير الرسوم الجديدة سيمتد ليشمل عدداً كبيراً من المنتجات الخاصة بها.

بما في ذلك أجهزة Mac Mini والقلم الذكي Pencil والفأرة اللاسلكية وأجهزة التتبع والحقائب الجلدية وأغطية الحماية وبعض أجهزة الراوتر بالإضافة إلى أجهزة الشحن والكابلات والمكونات الداخلية.

وتطلب آبل في رسالتها من الحكومة الأمريكية مراجعة قرارها بفرض الرسوم الجديدة، لأن ذلك سيؤثر في النهاية على المصالح الأمريكية ومبيعات الشركة.

حيث تعتمد شركة آبل على تصنيع العديد من المنتجات في الصين قبل أن يتم شحنها إلى دول مختلفة حول العالم، وهي السياسة التي ساهمت كثيراً في وصول الشركة إلى أرقام قياسية فيما يتعلق بقيمتها السوقية.

ويأتي قرار الرئيس الأمريكي كجزء من نزاع مستمر وحرب تجارية مع الصين، حيث تختلف الحكومتان الأمريكية والصينية حول الممارسات التجارية العامة.

لكن هذه الحرب التي بدأها الرئيس الأمريكي من شأنها أن تسبب خسائر فادحة لكل من الشركات الصينية والأمريكية معاً نظراً لتشابك المصالح التجارية وتداخلها.

لا يزال من غير الواضح متى ستدخل التعريفات المقترحة حيز التنفيذ، أو ما إذا كانت هناك تغييرات أو استثناءات مهمة في القائمة النهائية.

حيث قال المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض Larry Kudlow في مقابلة تلفزيونية صباح الأمس أنه الحكومة ستقيّم التعليقات وردود الفعل حول القرارات الأخيرة.

وعلى ما يبدو فإن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ما زال متمسكاً بقراره الأخير حول فرض الضرائب، وبدلاً من مراجعة قرارته الأخيرة حول الحرب التجارية مع الصين، بدء بتقديم النصائح لشركة آبل.

حيث اعترف الرئيس في تغريدة يوم الأمس أن الرسوم الجديدة ستزيد من أسعار منتجات آبل، لكنه اقترح على الشركة أن تنقل مصانعها من الصين إلى الولايات المتحدة لتحصل على إعفاء كامل من تلك الرسوم!

مقالات قد تعجبك:

ميزات في نظام ويندوز يجب على آبل إضافتها
كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد
ما الذي يجب فعله إذا وجدت آيفون أو آيباد ضائع؟
ما هو وضع الفقدان في آيفون وآيباد وماك؟
لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟

توقّف عن استخدام رمز المرور المكون من 6 أرقام على الآيفون

عذراً مستخدمو هواتف آيفون، لكن يجب أن نخبركم بأن استخدام رمز المرور المكوّن من ستة أرقام لم يعد طريقة آمنة وموثوقة بعد الآن!

جميعنا يعلم بأن تخمين رمز المرور المكوّن من 6 أرقام لا يُعد سهلاً أبداً، كما أنه مع عدد محدد من المحاولات الخاطئة سيطلب منك هاتف الآيفون أن تنتظر فترة من الوقت قبل أن تعود وتجرب من جديد.

حيث يهدف هذا الإجراء الافتراضي إلى الحماية ضد محاولات فك قفل الهاتف وسرقة بياناته، سواء كان السارق مجرد شخص يحاول توقع الأرقام الستة، أو كانت آلة مخصصة لتوليد الرموز.

والفكرة هي أن التأخير الذي يفرضه نظام الهاتف بين المحاولات سيجعل هذه الطريقة تستغرق وقتاً طويلاً حتى تبدو وكأنها لا تستحق هذا العناء.

لكن اليوم الأمور قد اختلفت قليلاً، حيث تقوم إدارات الشرطة في جميع أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية بشراء جهاز يسمى GrayKey، هذا الجهاز يستطيع أن يتجاوز التأخير المفروض بين المحاولات ليكشف عن رمز المرور.

يمكن توصيل جهازي آيفون في وقت واحد بهذا الجهاز، ويتم توصيلهما لمدة دقيقتين تقريباً، بعد ذلك يتم فصلها عن الجهاز وفي هذه اللحظة فإن رمز المرور لم يتم اكتشافه بعد.

لكن بعد مرور بعض الوقت ستعرض الهواتف شاشة سوداء مع رمز المرور من بين معلومات أخرى، تختلف المدة التي يحتاجها رمز المرور ليتم اكتشافه من جهاز إلى آخر.

فقد يستغرق حوالي الساعتين لكن يمكن أن يكون في بعض الحالات بمدة أكبر تصل إلى ثلاثة أيام أو أكثر بالنسبة إلى رموز المرور المكونة من ستة أرقام، علماً أن هذا الجهاز بإمكانه اكتشاف رمز مرور الهواتف المعطلة أيضاً.

يبدو أنه مع وجود وقت كافٍ فبإمكان الجهاز اكتشاف كلمة المرور الخاصة بك في الإصدارات الحالية من نظام iOS، لا يمكنك إصلاح هذه المشكلة بنفسك.

ولكن بإمكانك تخفيف فرص اكتشاف الرمز الخاص بك أو جعل العملية تستغرق وقتاً أطول من خلال استخدام رمز مرور أكثر أمانًا يجمع بين الأرقام والحروف.

هذا ما سيجعل المرحلة الثانية من اكتشاف الرمز تستغرق وقتاً طويلاً، ربما أشهر أو حتى سنوات، حيث تُعد رموز المرور الطويلة مزعجة للمستخدم بالطبع.

ولكن مع وجود تقنيات مسح بصمة الاصبع TouchID وبصمة الوجه FaceID فهذا يعني أنه لن يكون مضطراً لاستخدامها بشكل متكرر خلال اليوم.

في الوقت الحالي فإن أقسام الشرطة فقط لديها إمكانية الوصول إلى جهاز GreyKey، لذلك قد لا تشعر بالقلق.

لكن للأسف فإن التجارب السابقة مع هذا النوع من الأجهزة تبيّن لنا أن مثل هذه التكنولوجيا غالباً ما ينتهي بها الأمر إلى الوقوع في الأيدي الخطأ في نهاية المطاف.

من المفترض أن تعمل شركة آبل Apple على تحديث فوري لمنع كسر حماية الهاتف، لكننا نتوقع تماماً أن تستمر لعبة القط والفأر بعد ذلك.

مقالات قد تعجبك:
روبوت جديد من آبل لإعادة تدوير أجهزة الآيفون القديمة
جوجل كشفت بالخطأ عن ميزة من آيفون X ربما تكون في أندرويد 
مهربون صينيون استخدموا طائرات بدون طيار لتهريب هواتف آيفون
آبل أضافت دعم كروت الرسومات الخارجية لنظام ماك
آبل أصدرت iOS 11.3 مع تحسينات لإدارة البطارية وأنيموجي جديد

شركات كبرى تتعهد بعدم مساعدة الحكومات في الحروب الإلكترونية

وقّعت أربع وثلاثون شركة تكنولوجية كبرى – بما في ذلك Facebook و Microsoft و HP و ARM و Cisco و Oracle – اتفاقية جديد باسم Cybersecurity Tech Accord.

حيث تتعهد بموجبها هذه الشركات بالمساعدة في الحماية ضد الهجمات الإلكترونية.

وكذلك لعدم مساعدة الحكومات – بما في ذلك الولايات المتحدة – على شن هجمات إلكترونية ضد المواطنين الأبرياء والمؤسسات وفقاً لما ذكرته صحيفة The New York Times.

الشركات الموقّعة على الاتفاقية

ووفقًا للصحيفة، فإن الدافع للتحالف كان Brad Smith رئيس شركة مايكروسوفت الذي يتطلع إلى تطوير اتفاقية جنيف الرقمية لوضع قواعد مقبولة للحرب الرقمية.

وكما ورد في الاتفاقية فهناك أربعة مجالات وعدت الشركات الموقّعة بتحسينها:

المساعدة في حماية العملاء من الهجمات المستقبلية، ورفض مساعدة الحكومات في شن الهجمات، والعمل على تحسين قدرة المطورين والزبائن على حماية أنفسهم، و العمل الجماعي والتعاون ومشاركة نقاط الضعف والتهديدات.

إنها بداية جيدة، ولكن كما تشير الصحيفة فهي لاتزال اتفاقية محدودة للغاية لا تشمل العديد من الشركات الكبرى مثل Apple و Google و Amazon.

كما أنها مكوّنة بالكامل من شركات من الولايات المتحدة، فكما يُفترض أن تشترك عدة شركات من جنسيات مختلفة كي يتم تحقيق الفائدة القصوى من الاتفاقية.

 

مقالات قد تعجبك:
كيفية تفعيل خدمات الطوارئ في هواتف آيفون من أجل الحماية
عودة فايروس الفدية WannaCry
الخسارة التجارية تبلغ 861 ألف دولار بفعل الهجمات الإلكترونية لكل حادث أمني وذلك حسب تقرير من شركة كاسبرسكي لاب
مايكروسوفت تعرض 250.000 دولار جائزة لمن يكشف عن ثغرات كـ Meltdown و Specter
فتح تحقيقات مع فيس بوك بسبب فضيحة سوء استخدام البيانات الشخصية للمستخدمين

 

ترامب طرد موظف عالي الرتبة بتغريدة على تويتر

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعبر تغريدة له على حسابه الشخصي في موقع تويتر أن مايك بومبيو Mike Pompeo المدير الحالي لوكالة الاستخبارات المركزية سيحلّ محل السكرتير ريكس تيليرسون Rex Tillerson في وزارة الخارجية الأمريكية.

وقال أحد المسؤولين في وزارة الخارجية لشبكة CNN أن تيليرسون علم بذلك من تويتر!

ولم تكن هذه المرة الأولى التي يقوم فيها الرئيس ترامب بإقالة أحد كبار أعضاء إدارته دون أن يعرف الشخص المُقال بذلك بشكل رسمي.

ففي الصيف الماضي تم إبلاغ مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق جيمس كامي James Comey بنبأ إقالته أثناء إلقاءه خطاب في مكتب وكالة التحقيق الفيدرالي في لوس أنجلس، حيث ظهر خبر الإقالة على شاشات التلفاز أثناء بث الخطاب!

https://twitter.com/UnderSecPD/status/973554432926511105

وقبل أن يستلم ريكس تيليرسون منصب وزير الخارجية الأمريكي، كان  الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس إدارة شركة ExxonMobil لأكثر من عشر سنوات بقليل، وقد لقي نبأ تعيينه كوزيراً للخارجية معارضة كبيرة لم يسبق لوزير خارجية آخر قد واجهها خلال الخمسين سنة الماضية.

بالنسبة لمايك بومبيو، وقبل أن يستلم إدارة وكالة الاستخبارات المركزية كان عضواً جمهورياً في الكونغرس عن ولاية كنساس، وقد دعا بومبيو وبشكل علني في السابق إلى إلغاء اتفاقية إيران النووية وخلع كيم جونغ أون من منصب زعيم كوريا الشمالية.

مع العلم أن جينا هاسبل Gina Haspel هي التي ستحل محل بومبيو كمديرة لوكالة الاستخبارات المركزية، وهي محامية قديمة في الوكالة.

وكانت قد أشرفت على عمليات تعذيب اثنين من الإرهابيين المشتبه بهم في مركز اعتقال تابع لوكالة الاستخبارات في الخارج، لتسعى فيما بعد إلى تدمير أشرطة الفيديو الخاصة بهذا التعذيب، وكانت هاسبل نائب مدير وكالة المخابرات المركزية منذ شهر شباط.

تجدر الإشارة إلى أنه سيتعين على كل من بومبيو وهاسبل الحصول على موافقة مجلس الشيوخ قبل حصولهما على المناصب الجديدة رسمياً.

 

مقالات قد تعجبك:
ألعاب الفيديو التي استخدمها ترامب ليبرهن على تأثير العنف في الألعاب
الرئيس ترامب يبيع النرويج طائرات حربية موجودة “فقط” في Call of Duty
عدم تمكن مدير حملة ترمب من تحويل PDF إلى Word تسبب بمقاضاته
الإدارة الأمريكية غير مهتمة ببناء شبكات الجيل الخامس حالياً
الأسباب وراء صياغة قانون جديد يحظر أجهزة Huawei و ZTE في الولايات المتحدة الأمريكية

مدينة أمريكية تستبدل الحافلات العامة بتطبيق لتشارك السيارات

من المقرر أن تصبح خدمة النقل العام التشاركي Via والتي ترتبط بتطبيق خاص لها على الهواتف الذكية البديل المثالي لخدمة الحافلات في مجال وسائط النقل الخاصة ببلدة كاملة في ولاية تكساس.

حيث قال شبكة CBS الأمريكية أن المشروع يُعتبر دليلاً واضحاً على قيام مدن أمريكية بالاستثمار في وسائل النقل العام لصالح الشراكات مع شركات ناشئة ذات تكنولوجيا خاصة.

وبموجب هذه الاتفاقية، يمكن لسكان بلدة أرلينغتون في ولاية تكساس والذين يملكون هاتفاً ذكياً استخدام تطبيق Via لاستدعاء واحدة من 10 شاحنات للركاب تعمل في المقام الأول في منطقة وسط المدينة .

علماً أن سعر التذكرة يبلغ 3 دولارات أمريكية أو 10 دولارات للتذكرة الأسبوعية، وذلك بفضل الإعانات المباشرة من المدينة، وستصبح خدمة Via البديل لأسطول من الحافلات المستأجرة التي كانت تعمل في بلدة أرلينغتون لمدة أربع سنوات.

وتقول المدينة أنها ستساهم بثلث تكلفة المشروع تقريباً أي بمبلغ 322.500 دولار، والباقي قادم من إدارة النقل العام الاتحادية، وستكون مدة العقد لمدة عام واحد مع أربعة خيارات للتجديد لمدة عام، وستعمل خدمة Via على تزويد المدينة بالبيانات التي تم جمعها من خلال عملها لتشكيل القرارات الخاصة بوسائل النقل في المستقبل.

ووصفت شبكة CBS بلدة أرلنجتون بأنها أول مدينة أمريكية تجرّب هذا النوع من المغامرة، لكن في الواقع هنالك أكثر من مدينة قامت بإبرام صفقات مشابهة، ففي نيو جيرسي تحصل شركة أوبر Uber على الأموال مباشرة من المدينة لتقديم رحلات رخيصة للغاية للركاب المسافرين من وإلى محطة القطار المحلية، حيث أعرب Dara Khosrowshahi الرئيس التنفيذي لشركة Uber مؤخراً عن رغبته في توسيع نطاق وصول شركته إلى وسائل النقل العام.

خدمة Via تم إطلاقها لأول مرة في مدينة نيويورك في شهر أيلول من عام 2013 كواحدة من أوائل الخدمات المستندة إلى التطبيقات والتي تتمحور حول استخدام السيارات، وتعمل الشركة الآن في شيكاغو وواشنطن العاصمة، كما وتجدر الإشارة إلى أن الشركة أعلنت عن جولة لجمع التبرعات بقيمة 250 مليون دولار بقيادة الشركة الأم Daimler التابعة لشركة Mercedes-Benz.

https://www.youtube.com/watch?v=F96ykp-slQY&

 

مقالات قد تعجبك:
موقع إلكتروني لتتبع مسار سيارة تيسلا الخاصة بـ إيلون ماسك في الفضاء
سيارة Tesla تسافر إلى الفضاء عبر رحلة شركة Space X
آبل تضيف 24 سيارة ذاتية القيادة إلى اسطولها الخاص
مالك لسيارة تيسلا الكهربائية يستخدمها لتعدين العملات الرقمية
إصابة موقع GitHub بأكبر هجمة DDoS في العالم

تطبيق AccuWeather يعرض بالخطأ تحذير بحدوث تسونامي

بعد الصواريخ الباليستية، اليوم جاء الدور على كارثة تسونامي، حيث تسبّب أحد اختبارات هيئة الأرصاد الجوية الوطنية في الولايات المتحدة والمتعلق بحدوث تسونامي مفترض وغير حقيقي بحدوث خطأ على تطبيق الطقس AccuWeather مما أدى لإرسال إشعار أو رسالة قصيرة تحذيرية تنبّه المشتركين بحدوث موجات مد تسونامي على طول الساحل الشرقي وهو ما لم يكن صحيحاً.

التحذير الخاطئ، والذي كان مجرد اختبار لإرسال تحذيرات في حال وقوع كوارث، تم تفسيره في تطبيق AccuWeather على أنه تحذير حقيقي، حيث تم إرسال رسائل تحذيرية لكل المشتركين في خدمة تفعيل الإشعارات تسببت بإيقاظهم صباح الأمس على نبأ حدوث تسونامي.

ووفقاً للهيئة الوطنية للأرصاد الجوية فإن اختبار تسونامي يتم القيام به بشكل منتظم على أساس شهري، لكن لسوء الحظ فإن هذا الشهر حدث خطأ ما تسبب بإرسال رسائل تحذيرية خاطئة في AccuWeather ، وقد تم إرسال التحذير الخاطئ إلى سكان الساحل الشرقي بالإضافة إلى أجزاء من مناطق الجنوب مثل هيوستن و نيو أورليانز و وشارلوت وتشارلستون ومنطقة نيو إنجلاند.

https://twitter.com/KatiaDelNegro/status/960870987599417344

ووفقاً لبيان صادر عن AccuWeather فإن حدوث خطأ في برمجة جهاز الحاسوب الذي يستخدم الشيفرات المخصصة لهيئة الأرصاد الجوية تسبب بإرسال الرسائل المرعبة للمشتركين، وقد حمّل البيان مسؤولية ما حدث لهيئة الأرصاد الوطنية لأنهم الجهة الوحيدة القادرة على تحديد صحة التحذير أو عدم صحته على حسب ما جاء في البيان.

كما يضيف بيان AccuWeather بأن الحادثة الأخيرة لم تكن الأولى من نوعها، ففي عام 2014 تسبب خطأ مماثل في البرمجية المستخدمة في فك تشفير الرسائل التحذيرية إلى إرسال إشعارات مغلوطة للمشتركين، مما دفع الرئيس التنفيذي في AccuWeather إلى تنبيه الأرصاد الجوية الوطنية إلى ضرورة تصحيح النظام المستخدم لديهم.

مع العلم أن حدوث موجات تسونامي هو أمر غير مرجح في الساحل الشرقي، بسبب انخفاض كبير في معدل الزلازل بالمقارنة مع الساحل الغربي، لكن كل شيء ممكن وقد تتسبب رسائل خاطئة كالتي حصلت مؤخراً بنشر الذعر بين السكان، حيث تم فتح تحقيق لمعرفة الأسباب التي أدت إلى هذا الخطأ والعمل على تجنبها مستقبلاً.

على أية حال يبقى التحذير الخاطئ بحدوث تسونامي أقل رعباً من إرسال تحذير خاطئ باقتراب صاروخ باليستي كما جرى في هاواي قبل أسابيع من اليوم، حيث تم إرسال التحذير إلى هواتف السكان على مستوى الولاية وانتشر الخبر على شبكات الانترنت والتلفاز مما يدل على مدى سوء تصميم إدارة نظام التنبيه.

 

مقالات قد تعجبك:
هاواي تحبس أنفاسها بعد إنذار خاطئ باقتراب صاروخ باليستي منها
فصل الموظف المسؤول عن حادثة إرسال التحذير الخاطئ في هاواي
التصميم الخاطئ الغير مراعي للثلوج لمتجر آبل في شيكاغو يسبب الأذى للزبائن
أفضل الاشياء التي يمكن لمساعد جوجل القيام بها على هواتف أندرويد
شركة LG تنسحب رسمياً من سوق الهواتف الصيني

فصل الموظف المسؤول عن حادثة إرسال التحذير الخاطئ في هاواي

في الأسبوع الثاني من هذا العام، حبس المقيمون في جزيرة هاواي أنفاسهم بعد تلقيهم رسالة عاجلة على أجهزة هواتفهم تخبرهم بأن المنطقة ستتعرض لضربة صاروخ باليستي، كما طلبت الرسالة منهم الاحتماء بأقرب ملجأ على الفور، ليتبين لاحقاً بعد وقت قصير أن الإنذار المرعب كان خاطئاً!

بالتأكيد فإن الأمر لم يمر بهذه البساطة وبدأت وقتها السلطات التحقيق في الحادثة والعوامل المسببة لها، واليوم لدينا بعض من نتائج هذا التحقيق، حيث أصدرت لجنة الاتصالات الفيدرالية في الولايات المتحدة الأمريكية تقريراً أولياً عن الحادثة ذُكر فيه أن العامل المسؤول عن إرسال الإنذار الخاطئ أخبر السلطات بأنه كان يعتقد أن الولاية تتعرض لهجوم باليستي بالصواريخ!

كما أضاف التقرير بأن الإنذار الخاطئ كان سببه خطأ بشري وذلك بعد أن أخطأ العامل المسؤول في اختيار الأمر الصحيح من قائمة الخيارات في لوحة التحكم المسؤولة عن إصدار التحذيرات العاجلة.

ويوضح التقرير بأن الخطأ الحاصل وقع خلال تبديل نوبة العمل بين العاملين المسؤولين في مركز التحكم، حيث قام أحد العمال المختصين ببث رسالة تحذيرية لبقية العمال ولكنها كانت رسالة تدريب في حال وقوع حادث عاجل ولم تكن رسالة تحذير حقيقية.

رسالة التدريب تم فهمها بشكل صحيح من قبل جميع العمال المتواجدين في غرفة التحكم، لكن لسوء الحظ أن ذلك لم ينطبق على الموظف الذي قام بإصدار التحذير مسبباً واحدة من أكبر موجات الرعب في الولاية.

وفي تقرير آخر أصدرته السلطات المحلية في وقت لاحق، بيّن المسؤولون أن العامل المسبب للخطأ كانت له بعض المشاكل السابقة المتعلقة بتحديد رسائل التحذير الحقيقية واختيار الأوامر المناسبة، حيث تم فصله من وظيفته في وكالة إدارة الطوارئ حسب المعلومات الواردة في التقرير.

 

مقالات قد تعجبك:
هاواي تحبس أنفاسها بعد إنذار خاطئ باقتراب صاروخ باليستي منها
الرئيس ترامب يبيع النرويج طائرات حربية موجودة “فقط” في Call of Duty
الإدارة الأمريكية غير مهتمة ببناء شبكات الجيل الخامس حالياً
الأسباب وراء صياغة قانون جديد يحظر أجهزة Huawei و ZTE في الولايات المتحدة الأمريكية
أشخاص من روسيا موّلوا إعلانات في فيس بوك للتأثير على الانتخابات الأمريكية

الأسباب وراء صياغة قانون جديد يحظر أجهزة Huawei و ZTE في الولايات المتحدة الأمريكية

أعرب المشرعون الأمريكيون عن قلقهم البالغ منذ فترة طويلة من المخاطر الأمنية المحتملة من العلاقات المزعومة بين الحكومة الصينية و الشركتين الصينيتين Huawei و ZTE، وتحقيقاً لهذه الغاية قام ممثل تكساس Mike Conaway بتقديم مشروع قانون في الأسبوع الماضي يسمى “قانون الدفاع عن الاتصالات الحكومية الأمريكية” والذي يهدف إلى حظر الوكالات الحكومية الأمريكية من استخدام الهواتف والمعدات من الشركتين المذكورتين.

ومن شأن مشروع القانون الجديد أن يمنع الحكومة الأمريكية من شراء واستخدام معدات الاتصالات السلكية واللاسلكية و الخدمات من الشركات المحظورة، وذكر بيان تم نشره حول القانون أن التكنولوجيا القادمة من الصين تشكل تهديدا للأمن القومي، وأن استخدام المعدات الصينية سوف يسمح للمراقبة الصينية بالدخول إلى جميع جوانب الحياة الأمريكية.

ويستشهد البيان بالمخابرات الأمريكية ومسؤولي مكافحة التجسس الذين أعلنوا حسب معلوماتهم أن Huawei شاركت معلومات خاصة بمستخدميها مع القادة والمسؤولين الصينيين، ونبّه إلى أن أعمال الشركة وأنشطتها في الولايات المتحدة آخذة بالنمو، مما يمثل خطراً أمنياً إضافياً.

مشروع القانون سبّب بعض المشاكل لشركة Huawei، التي انهارت شراكتها في الأسبوع الماضي مع AT&T ، هذه الشراكة التي كانت ستعطي الشركة القدرة على بيع هاتفها الرائد الجديد Huawei Mate 10 Pro في الولايات المتحدة من خلال AT&T.

لكن هذا الاتفاق بين الطرفين الأمريكي والصيني لم يعجب المشرعين الامريكيين الذين بعثوا برسالة تحذيرية عاجلة الى لجنة الاتصالات الفيدرالية في كانون الأول الماضي وفقا لما ذكرته صحيفة نيويورك تايمز.

ولم يكن مشروع القانون الحادثة الأولى من نوعها في الولايات المتحدة التي تتعلق بمخاوف أمنية من استخدام منتجات شركات أجنبية تابعة لدول لا تعتبر صديقة للحكومة الأمريكية، ففي الصيف الماضي، أبلغ رؤساء أجهزة المخابرات الأمريكية الرئيسية الست لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ أن لديهم مخاوف بشأن استخدام المنتجات الأمنية من Kaspersky Lab ، في حين أصدر مركز الأمن الوطني في المملكة المتحدة توجيهات جديدة على منتجات الشركة الروسية، مشيراً إلى مخاوف متعلقة بالحكومة الروسية.

وكانت الحكومة الاسترالية قد سبقت نظيرتها الأمريكية بفرض حظر على شركة Huawei منذ عام 2013 بحيث تم منع الشركة من العمل على شبكة النطاق العريض الوطنية في البلاد، وعلى الرغم من أن  Huawei  نفت باستمرار كامل الادعاءات بالعمل مع الحكومة الصينية إلى أن ذلك لم يقنع الكونغرس الأمريكي الذي قال في تقريره لعام 2011 أن المسؤولين في الشركة فشلوا في تقديم أدلة من شأنها أن تقدّم إثباتات مطمئنة.

شركتا Huawei و ZTE كانتا الهدف القديم للحكومة الأمريكية منذ زمن طويل، ولا شك أن هذا الموضوع متعلق بالدرجة الأولى بالعلاقات غير المستقرة بين الحكومتين الصينية والأمريكية، حيث اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تصريح سابق له الحكومة الصينية صراحةً بالمساس بنزاهة الأعمال التجارية الأمريكية وبمحاولة التجسس على أسرار الأمن القومي الأمريكي.

أشخاص من روسيا موّلوا إعلانات في فيس بوك للتأثير على الانتخابات الأمريكية

أبلغت شركة فيس بوك Facebook الكونجرس الأمريكي عن قيام روسيا بصرف أكثر من 100 ألف دولار من أجل تمويل إعلانات على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك Facebook  بغية التأثير على مجريات الانتخابات الرئاسية الأمريكية الأخيرة و التي جرت العام الماضي .

حيث قال المدير الأمني في فيس بوك Facebook  السيد أليكس ستاموس Alex Stamos : ” عند مراجعتنا لعمليات الإعلانات الممولة عبر فيس بوك وجدنا حوالي 100 ألف دولار تم صرفها في الفترة بين حزيران 2015 و حتى أيار 2017 من أجل تمويل حوالي 3000 إعلان مرتبطة بحسابات و صفحات وهمية . و اقترحت تحليلاتنا أن هذه الصفحات و الحسابات مرتبطة ببعضها البعض و مُدارة من داخل روسيا .”

أما بالنسبة لمحتوى هذه الإعلانات فقد ركزت معظمها على القضايا الانتخابية المثيرة للجدل مثل ملف الهجرة و الإجهاض و حقوق مثليي الجنس ، و أكثر من ذلك فقد تصمنت عدة إعلانات عن اسم الرئيس الحالي و المرشحة السابقة هيلاري كلينتون .

أما الهدف من هذه الإعلانات و بحسب المدير الأمني ستاموس Stamos فهو تضخيم رسائل مثيرة للفرقة و الشقاق الاجتماعي .

و جاء هذا الاكتشاف في إطار تحقيق داخلي تجريه فيس بوك في الأساليب التي ربما تم من خلالها إساءة استخدام الشبكة أثناء حملة انتخابات الرئاسة الأمريكية الأخيرة.

وتعرض الموقع ومؤسسه مارك زوكربيرغ لانتقادات حادة لعدم التعامل بجدية مع الأمر في الأيام التي أعقبت فوز دونالد ترامب في الانتخابات. وانتقد زوكربيرغ المزاعم بأن “الأخبار الكاذبة” في فيسبوك أثّرت على الانتخابات بوصفها من “الجنون”.