تفاصيل ومعلومات عن ذاكرة الوصول العشوائي (رام) DDR5 الجديدة

يجب أن تظهر DDR5، الجيل التالي من ذاكرة الوصول العشوائي، على أرفف المتاجر في مكان ما في أواخر الصيف أو خريف عام 2021.

DDR5 هو خليفة DDR4 من ذواكر الوصول العشوائي. تَعِد DDR5 بسرعات أفضل وإدارة وكفاءة أفضل للطاقة والمزيد من ذاكرة الوصول العشوائي في نفس القطعة.

ما الذي تحتاجه لاستخدام DDR5:

ذواكر DDR5 قادمة إلى أجهزة الكمبيوتر قريباً، لكنك بحاجة إلى وحدة المعالجة المركزية ولوحة أم مناسبة لدعمها.

من المتوقع أن يظهر الإصدار الأول من DDR5 في نفس الوقت مع وحدات المعالجة المركزية Alder Lake القادمة من إنتل Intel النصف الأخير من عام 2021.

تستعد عدد من الشركات الكبيرة للتحول إلى ذاكرة الوصول العشوائي الجديدة مثل Corsair و Kingston و TeamGroup.

كما هو الحال مع التحولات السابقة، من المحتمل أن تدعم المعالجات التي تدعم DDR5 كلاً من DDR4 RAM و DDR5.

لكن ما لن يكون متوافقاً مع الإصدارات السابقة هو اللوحات الأم. ستدعم اللوحة الأم إما DDR4 أو DDR5، ولكن ليس كلاهما.

والسبب هو أن وحدات ذاكرة الوصول العشوائي مثبتة بناءً على جيلها، مما يعني أن الشق الذي تراه مخصصاً لذاكرة الوصول العشوائي ثابت، لكن يتغير بناءً على الجيل.

يجعل شكل الشق حسب الجيل من المستحيل تركيب ذاكرة DDR4 في اللوحة الأم المتوافقة مع DDR5 والعكس صحيح. وحتى إذا تمكنت من تركيبها، فلن يعمل النظام مع ذاكرة الوصول العشوائي الخاطئة.

بالنسبة إلى معالجات AMD، ليس من الواضح متى ستدعم معالجات الشركة DDR5. يتوقع معظم الناس أن يحدث ذلك مع الإصدارات الجديدة في عام 2022.

كلما ظهرت وحدات المعالجة المركزية المتوافقة مع DDR5، تعد وحدات ذاكرة الوصول العشوائي DDR5 المصاحبة ببعض المزايا الرائعة مقارنة بما لدينا الآن.

ذواكر DDR5 تتيح قدرات أعلى:

وحدة ذاكرة الوصول العشوائي هي شريحة ذاكرة الوصول العشوائي الفعلية التي تقوم بفتحها في اللوحة الأم.

Module هي إشارة مختصرة إلى وحدة ذاكرة مضمنة مزدوجة dual in-line memory module أو DIMM.

إذا كان أي شخص يشير إلى DIMM أو وحدة نمطية، فإنهم يتحدثون عن قطعة ذاكرة الوصول العشوائي.

مع DDR5، هذه الوحدات قادرة على استيعاب سعة أكبر بكثير من DDR4 DIMMs الحالية. تتعدى سعة DDR5 نظرياً على 128 جيجابايت.

سوف يستغرق الأمر وقتاً قبل أن نرى فعلياً ذاكرة وصول عشوائي (RAM) بسعة 128 جيجابايت، لذلك لا تتوقع أن تكون شيئاً ستشتريه في السنوات القادمة.

حتى لو استطعت، فإن هذا القدر الكبير من ذاكرة الوصول العشوائي يتجاوز الحد الأقصى لاحتياجات الكمبيوتر المنزلي والألعاب الحالية.

عندما يتم طرحها، فمن المحتمل أن يكون هذا خاص بالخوادم وتطبيقات المؤسسات الأخرى، على الأقل في المستقبل القريب.

ما هو أكثر احتمالاً للمستخدمين المنزليين هو أن وحدات التخزين ذات سعة 16 جيجابايت ستصبح قياسية.

تقدم TeamGroup وحدات ذاكرة بسعة 16 جيجابايت كجزء من خط DDR5 Elite، على سبيل المثال. ومع ذلك، فإن بعض الشركات مثل ADATA، قالت بالفعل إنها ستنتج 8 غيغابايت من ذاكرة DDR5 لمن لديهم ذاكرة RAM أكثر تواضعاً.

ذاكرة الوصول العشوائي DDR5 أسرع:

نحن نبحث جميعاً عن ذاكرة وصول عشوائي (RAM) أسرع لجعل أجهزة الكمبيوتر أكثر استجابة، وستتمتع DDR5 بالطبع، بسرعات أعلى من DDR4.

تقول معظم الإعلانات الخاصة بذاكرة DDR5 التي ستصدر في عام 2021 أن الوحدة ستصل سرعاتها إلى حوالي 4800 ميجاهرتز أو أعلى.

وبالمقارنة، فإن السرعات المتطورة للذاكرة DDR4 تتراوح ما بين 3600 إلى 4000 ميجاهرتز، في حين أن 2666 ميجاهرتز أكثر شيوعاً على أجهزة الكمبيوتر الشخصية.

بالإضافة إلى 4800 ميجاهرتز وما فوق، من المحتمل أن تظهر وحدات DDR5 DIMM بسرعات أبطأ أيضاً، حوالي 3200 ميجاهرتز أو أقل.

بشكل عام، تهدف الصناعة إلى سرعات تتجاوز DDR4، مثل ذاكرة الوصول العشوائي التي تصل إلى 8400 ميجاهرتز. هذه سرعة مذهلة، لكن من غير الواضح كم من الوقت سيستغرق قبل أن نرى شيئاً كهذا.

يمكن أن تستخدم ذاكرة DDR5 طاقة أقل:

من المفترض أيضاً أن يكون للذاكرة DDR5 جهد كهربائي منخفض يصل إلى 1.1 فولت بدلاً من 1.2 فولت القياسي.

في كثير من الأحيان، نتوقع أنه مع زيادة السرعات يزداد الجهد، ومن المحتمل أن يكون هذا هو الحال بالنسبة للأشخاص الذين يقومون برفع تردد تشغيل ذاكرة الوصول العشوائي في المنزل.

ومع ذلك، يبحث مصنعو ذاكرة الوصول العشوائي عن إنتاج ذاكرة وصول عشوائي فائقة السرعة بجهد أقل. في نيسان من عام 2020، صرحت SK Hynix أنها تخطط لتطوير ذاكرة عشوائية DDR5-8400 فائقة السرعة، تتأرجح عند 1.1 فولت المذكورة أعلاه. مرة أخرى، ليس من الواضح متى سيتم طرح ذلك بالفعل.

ميزة أخرى لـ DDR5 هي أنها ستتعامل مع تنظيم الجهد على الوحدات نفسها، بدلاً من مطالبة اللوحة الأم بمعالجتها.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تحتوي ذاكرة DDR5 على رمز تصحيح الخطأ أثناء التشغيل، مما يساعد على اكتشاف أخطاء الذاكرة وتصحيحها على ذاكرة الوصول العشوائي نفسها.

متى يجب عليك شراء ذاكرة الوصول العشوائي DDR5؟

عادة ما يكون تحديد ما إذا كنت تريد الغوص في المعدات الجديدة أم لا هو مسألة مقايضات. بشكل عام، من الجيد الانتظار بعض الوقت قبل الترقية لعدة أسباب.

في البداية، ستكون ذاكرة الوصول العشوائي DDR5 الجديدة والأجزاء المتوافقة أغلى من مكونات DDR4. قد يستغرق الأمر أيضاً وقتاً حتى تحقق تقنية أحدث ما وعدت به تماماً.

ضع في اعتبارك الانتقال الحالي من PCIe 3.0 إلى PCIe 4.0. تتطلب الكثير من مكونات PCIe 4.0 مبددات حرارة ومراوح على اللوحات الأم للحفاظ على البرودة.

من غير المحتمل أن تواجه DDR5 نفس المشكلات بالطبع، لكنها توضح أن التحولات التكنولوجية الجديدة عادة ما تواجه بعض المشكلات في البداية.

لفترة قصيرة على الأقل، من الأفضل ترك DDR5 للمتبنين الأوائل المستعدين لأي سلوكيات غير متوقعة ويعتبرونها الثمن الذي تدفعه مقابل العمل بأحدث التقنيات.

بالنسبة لأي شخص آخر، يعد الانتظار استراتيجية جيدة. إذا كنت بحاجة إلى جهاز كمبيوتر شخصي جديد على الفور، فإن DDR4 ووحدات المعالجة المركزية الحالية الموجودة في السوق أكثر من قادرة على الاهتمام بأي شيء قد ترغب في القيام به في المنزل، ومن المحتمل أن يكون ذلك بأسعار أفضل.

ستكون DDR5 فائدة كبيرة للخوادم ومحطات العمل كما ذكرنا سابقاً، لكن المستهلكين لا يحتاجون بالضرورة إلى الترقية على الفور.

إذا كنت بحاجة إلى ترقية في عام 2022، فراقب ما يقوله المراجعون عن DDR5 عند الإطلاق ثم تحقق من وجود أي تحديثات من المستخدمين والمراجعين بعد بضعة أشهر.

ستكون هناك بعض المعدات المحيرة في البداية. ولكن إذا كان بإمكانك التأجيل، فقد تتمكن من الحصول على أجزاء جديدة بأسعار أفضل، وربما بأداء أعلى من مكونات DDR5 الأولية.

مقالات ذات صلة:

مقالات قد تعجبك:

كيفية إنشاء مجلدات البحث في آوت لوك للحصول على نتائج سريعة وتنظيم الرسائل
ما هي ملفات النظام الخاصة بويندوز؟ وأين توجد؟
ما هي ملفات XML؟ وكيف يمكن فتحها؟
أسرع الطرق للبحث عن الملفات في ويندوز
كيفية استعادة الملفات المحذوفة من الحاسوب أو الأقراص الخارجية

أهم الشركات التي أوقفت تعاملها مع هواوي بعد الحظر الأمريكي

خلال الأيام السبعة الماضية فقط، انتقلت شركة هواوي Huawei من كونها الشركة الأضخم في الصين لصناعة الهواتف المحمولة والثانية عالمياً في هذا المجال إلى واحدة من الشركات التي أصبحت صناعتها مهددة حرفياً بالإيقاف.

ومن كونها واحدة من أفضل الشركات التي يُعتمد عليها في بناء وتنصيب محطات الجيل الخامس إلى شركة غير قادرة على تأمين القطع والمستلزمات والدعم الخاص بتلك الشبكات.

كان الأسبوع الماضي كافياً ليشرح عن قوة الصراع الأمريكي – الصيني فيما يتعلق بالتجارة، وكان كافياً ليعطي فكرة عن تداخل عمل الشركات بين البلدين.

بمجرد دخول قرار الحظر الأمريكي حيز التنفيذ، وجدت أهم وأكبر الشركات الأمريكية نفسها مجبرة على قطع علاقاتها مع شركة هواوي، فما هي تلك الشركات؟ وكيف ساهمت كل واحدة منها بتهديد استمرارية عمل الشركة؟

شركة جوجل Google:

كانت جوجل من أوّل الشركات التي أعلنت تعليق تعاونها مع هواوي بعد قرار الحظر الأمريكي، وقد أثار إعلان المقاطعة ضجة كبيرة نتيجة تهديد مستقبل الهواتف المحمولة التي تنتجها هواوي من حيث نظام التشغيل.

وعلى الرغم من إعلان كل من جوجل وهواوي بأن الهواتف الحالية لن تتأثر بقرار الحظر بشكل مباشر وفوري، إلا أن جميع خطط الشركة المستقبلية فيما يتعلق بإطلاق الهواتف القادمة لن تتضمن استخدام نظام الأندرويد.

وجدت هواوي نفسها غير قادرة على استخدام ترخيص نظام جوجل الشهير إلا من خلال نسخته مفتوحة المصدر، أضف إلى ذلك فإن خدمات جوجل مثل سوق التطبيقات Google Play والبريد الإلكتروني Gmail هي من بين خسائر الشركة في تعليق التعاون.

كان هنالك الكثير من الحديث في الفترة الماضية عن توجّه هواوي لاعتماد نظام تشغيل من تطويرها سيكون بديلاً لنظام الأندرويد، لكن كل المعطيات الحالية كانت تشير إلى أن هواوي لن تحقق نفس النجاح في الهواتف المحمولة بدون جوجل.

شركة إنتل Intel:

لم يكن تأثير الحظر الأخير مقتصراً على قسم الهواتف المحمولة في الشركة على الرغم من أنه أكثر الأقسام تضرراً، لكن قسم الحواسيب المحمولة الذي تمتلكه الشركة نال نصيبه بسبب حظر شركة إنتل.

بمجرد إعلان إنتل قطع علاقاتها وتجميد تعاونها مع هواوي، توجهت الأنظار إلى حواسيب الشركة التي تعتمد اعتماداً كلياً على معالجات إنتل.

بموجب قرار الحظر لن تتمكن إنتل من توريد معالجاتها إلى هواوي التي أصبحت مجبرة على البحث عن شريك آخر أو عن طريقة أخرى لصناعة معالجات الحواسيب.

لكن لسوء حظ الشركة، فإن أي بديل أو شريك آخر لن يعطِ حواسيب الشركة نفس القدرة التنافسية التي كانت تتمتع بها سابقاً، الأمر الذي يهدد قوة حواسيب هواوي إن لم يهدد وجودها بشكل كامل.

شركة كوالكوم Qualcomm:

تُعد كوالكوم واحدة من أشهر الشركات التي يُعتمد عليها من أجل الحصول على معالجات Snapdragon المستخدمة في الهواتف المحمولة وعلى أجهزة المودم الخاصة بالاتصالات ولا سيما مودم الجيل الخامس الجديد.

من الواضح أن خلال هذا الأسبوع فقدت هواوي إمكانية استخدام أي معالج أو مودم اتصال من الشركة الأمريكية، كما خسرت أيضاً جميع اتفاقيات التعاون الموقّعة بين الطرفين في مجال تطوير شرائح المعالجة والاتصال.

اعتقد البعض أن تأثير كوالكوم سيكون أقل بكثير من الشركات الأخرى على هواوي، نظراً لأن هواوي تعمل على تصنيع معالجات Kirin بنفسها، لكن كل هذا تغير مع إعلان شركة ARM.

شركة ARM:

وصف البعض إعلان مقاطعة هواوي من قبل ARM بأقسى الضربات التي تلقتها الشركة الصينية خلال الأسبوع الماضي وأكثرها تأثيراً، نظراً لوجود علاقة وثيقة بين قرار الحظر واستمرارية تصنيع معالجات Kirin من قبل هواوي.

تعتمد هواوي على ARM في تصميم وهندسة رقائق Kirin للمعالجة، وبدون التعاون مع ARM لن تكون هواوي قادرة على إنتاج معالجاتها ولن تستطيع الشركة الفرعية HiSilicon الاستمرار بعملها.

ونظراً لأن العلاقة قد قُطعت سابقاً مع كوالكوم، ستكون هواوي مجبرة على البحث عن بديل آخر من أجل الحصول على المعالجات التي تُعتبر أكثر قطع الهاتف المحمول أهميةً ولها الدور الأكبر في تحديد قوته التنافسية.

اتحاد SD:

اتحاد SD هو منظمة غير ربحية تضع معايير بطاقات الذاكرة من نوع SD و microSD، لكن خلال الأيام الماضية قام الاتحاد بشطب اسم الشركة من قائمة الشركات التي يتعاون معها.

لا يمكن للشركات غير المدرجة في قائمة أعضاء الاتحاد إنتاج وبيع الأجهزة التي تدعم بطاقات SD والتي تستخدم معايير المنظمة رسمياً.

ومع اختفاء شركة هواوي من قائمة الجهات المدعومة من المنظمة فإنها ستكون غير قادرة على إنتاج هواتف محمولة مزوّدة بمنافذ لبطاقات ذاكرة microSD، الأمر الذي يشعل أزمة جديدة في صناعة الهواتف المحمولة.

تحالف Wi-Fi Alliance:

قام اتحاد Wi-Fi Alliance للاتصالات والمعايير اللاسلكية بإلغاء عضوية شركة هواوي بشكل مؤقت، وهو التحالف الذي يقوم بتطوير التقنيات والمعايير اللاسلكية الجديدة والتي نستخدمها في الهواتف والأجهزة الإلكترونية.

بالنسبة لهواوي، فإن هذا الأمر لن يكون له تأثير كبير على المدى القصير، ولكن على المدى الطويل فقد يعني ذلك أن أجهزة هواوي ستكون أقل قدرة على المنافسة لأنه لن يُسمح لها باعتماد تلك المعايير في أجهزتها المستقبلية.

ضغوط إضافية من الشركات الأخرى:

لم تعلن مايكروسوفت Microsoft صراحةً أنها حظرت هواوي من استخدام نظام التشغيل ويندوز Windows في حواسيبها، لكن من المتوقع أن تتجه الشركة بهذا الاتجاه في حال استمر قرار الحظر.

وكخطوة مبدئية من الشركة، فقد قامت مايكروسوفت بحذف حاسوب هواوي المحمول MateBook X Pro من متجرها على الإنترنت دون إيضاح أية تفاصيل، حيث يعد الحاسوب المذكور واحداً من أقوى وأحدث أجهزة الشركة.

شركات الاتصالات العالمية مثل فودافون Vodafone و EE مارسوا ضغوط إضافية على هواوي من خلال إعلاناتهم التي أوضحت رسمياً عدم دعم هواتف الشركة المتوافقة مع شبكات الجيل الخامس مثل هاتف Mate 20 X 5G الذي كُشف عنه قبل أيام قليلة من اندلاع الأزمة.

الجدير بالذكر أن الحكومة الأمريكية قررت تأجيل الحظر المطبق على هواوي لمدة ثلاثة أشهر حتى يتسنّى للشركات إعادة ترتيب أوراقها، ومع ذلك فإن هذا لم يمنع من استمرار إعلانات الحظر وتعليق التعاون من كبرى شركات العالم.

فهل يستمر قرار الحظر إلى أجل غير مسمى وتبقى هواوي بعيدة عن أي تعاون مستقبلي مع تلك الشركات وغيرها، الأمر الذي يهدد وجودها واستمراريتها، أم أن الاتفاقيات والصفقات والتسويات سيكون لها الدور الحاسم في تحديد مشهد النهاية لتلك لأزمة؟

المقال مُقدّم من محترفي التقنية.

بطاقة الذاكرة 1 تيرابايت من SanDisk أصبحت متاحة للشراء

في شهر شباط بداية العام الحالي، وخلال مؤتمر MWC في برشلونة، أعلنت شركة SanDisk عن أكبر بطاقة ذاكرة MicroSD لها من حيث السعة التخزينية، حيث وصلت سعة بطاقة الذاكرة الجديدة إلى 1 تيرابايت.

خلال المؤتمر قالت الشركة أن بطاقتها ستتوافر للبيع في شهر نيسان، لكن مشروع الشركة تأخر حتى شهر أيار الحالي، حيث أعلنت SanDisk مؤخراً أن بطاقة الذاكرة أصبحت متاحة للشراء.

بالنسبة إلى الأماكن التي يمكنك شراء البطاقة منها الآن، فهي متوفرة في متجر SanDisk. كما يمكن الحصول عليها من متجر B&H Photo.

كما يمكن شراء البطاقة من موقع أمازون Amazon، رغم أنها غير متاحة حالياً في الولايات المتحدة، حيث يمكنك شرائها من أمازون إسبانيا أو أمازون ألمانيا أو أمازون في المملكة المتحدة.

بطاقة SanDisk ذات السعة الهائلة تم تسعيرها بمبلغ 450 دولار أمريكي، وهي تتميز بسرعة قراءة تبلغ 160 ميجابايت في الثانية، مع سرعة كتابة تصل إلى 90 ميجابايت في الثانية.

وبالتالي لا بد أنها الخيار الأفضل في حال كان يتطلب عملك التعامل مع ملفات بأحجام كبيرة جداً كما في حالة تصوير مقاطع فيديو بجودة 4K، لكن قبل الشراء عليك أن تتحقق من أن جهازك متوافق مع بطاقة الذاكرة الجديدة.

وعلى الرغم من أن امتلاك بطاقة ذاكرة بسعة 1 تيرابايت هو أمر رائع حقاً، إلا أنه في الحقيقة فإنك قد لا تكون بحاجة لهذه السعة فعلاً، عندها سيكون من الأفضل لو قمت بتوفير أموالك والاطلاع على الخيارات الأخرى.

تتضمن قائمة الخيارات الأقل بالسعة التخزينية بطاقة ذاكرة بسعة 512 جيجابايت من سامسونج Samsung وبسعر 100 دولار فقط، كما يمكن الحصول على بطاقة ذاكرة من شركة SanDisk نفسها وبسعة 400 جيجابايت وبسعر 57 دولار أمريكي.

مقالات قد تعجبك:

كيفية النسخ الاحتياطي للصور على هاتفك تلقائياً وبأمان
كيفية تحرير مساحة على القرص الصلب في ويندوز
ماهي النفايات الإلكترونية؟ وكيف ولمَ علينا إعادة تدويرها؟
كيفية معرفة اسم ورقم إصدار جهاز أندرويد
كيفيّة إعادة تنصيب ويندوز 10 مع إمكانية الإبقاء على الملفات

الإعلان عن بطاقتي ذاكرة microSD بسعة قياسية 1 تيرابايت

تستمر مسيرة زيادة القدرات التخزينية مع الإعلان عن أول بطاقة ذاكرة microSD بسعة قياسية وصلت إلى 1 تيرابايت في العالم.

أطلقت كل من العلامتين التجارتين Micron و SanDisk المملوكة لشركة Western Digital منتجات UHS-I microSDXC يوم الأمس في مؤتمر MWC المنعقد حالياً في برشلونة.

إنه خبر جيد جداً لشخص يفكّر بالحصول على سعة تخزينية هائلة على هاتفه، على سبيل المثال يمكنك الآن شراء هاتف Galaxy S10 Plus بذاكرة داخلية 1 تيرابايت وتضيف له بطاقة ذاكرة من البطاقتين الجديدتين ذات السعة 1 تيرابايت.

ما بين البطاقتين التي تم الإعلان عنها يوم الأمس، فإن Western Digital تدّعي الأداء الأعلى من خلال الإشارة إلى سرعة قراءة تصل إلى 160 ميجابايت في الثانية مقابل 100 ميجابايت في الثانية لبطاقة Micron.

سرعة الكتابة تفوّقت فيها بطاقة Micron حيث كانت أسرع من منافستها بـ 5 ميجابايت في الثانية، ووصلت سرعة الكتابة إلى 95 ميجابايت في الثانية.

ستتوفر بطاقة SanDisk اعتباراً من شهر نيسان مقابل 449.99 دولاراً أمريكياً، علماً أن بطاقة 512 جيجابايت يتم بيعها بسعر 199.99 دولاراً.

لم يتم الإعلان عن أسعار بطاقة Micron حتى الآن، لكن متحدثاً رسمياً أخبر موقع The Verge أنه سيتم تسعيرها بسعر تنافسي عند طرحها في الربع الثاني من هذا العام.

مقالات قد تعجبك:

قائمة بأفضل خدمات التخزين السحابي التي تقدم خدمات مجانية
دليل شامل لفهم وحدات تخزين المعلومات
كيفية تصوير الفيديو البطيء وتحريره على آيفون
كيفية التقاط الصور باستخدام سيري
ما هي تقنية تتبع الأشعة Ray Tracing المستخدمة في الألعاب؟

وصول بطاقة ذاكرة من Lexar بسعة 1 تيرابايت إلى الأسواق

قبل عامين، عرضت شركة SanDisk نموذجاً أولياً لبطاقة ذاكرة SD Card بسعة 1 تيرابايت، لكن للأسف فإن النموذج لم يتطور إلى منتج تجاري ولم يصل إلى الأسواق.

في معرض CES 2019 المقام حالياً، أعلنت شركة Lexar عن وصول بطاقة الذاكرة الخاصة بها والتي تبلغ سعتها 1 تيرابايت إلى الأسواق العالمية، الأمر الذي يجعل منها أول بطاقة ذاكرة بهذه السعة تتحول إلى منتج تجاري قابل للشراء.

وبالتالي يصبح لدى الشركة خيارات متنوعة من خط إنتاج Professional 633x من بطاقات SDHC و SDXC UHS-I للبيع بسعات تتراوح من 16 جيجابايت وصولاً إلى السعة القصوى 1 تيرابايت.

تدّعي تلك البطاقة بأنها تحقق سرعات قراءة تصل إلى 95 ميجابايت / ثانية، بالإضافة إلى سرعات كتابة تصل إلى 70 ميجابايت / ثانية، على الرغم من كونها تُصنف فقط على أنها V30 / U3 والتي تضمن أداء كتابة مستمر يبلغ 30 ميجابايت بالثانية.

وكما هو الحال دائماً بالنسبة للمنتجات التي يتم الإعلان عنها برفقة كلمة أول والتي تكون الأولى من نوعها في السوق، فإن السعر سيكون مرتفعاً أو حتى مبالغاً به.

بالنسبة لبطاقة الذاكرة من Lexar التي تبلغ سعتها 1 تيرابايت فإن سعرها وصل إلى 500 دولار أمريكي، وهو سعر مرتفع دون أدنى شك.

خاصةً عندما تعلم أنه باستطاعتك الحصول على بطاقة ذاكرة بسعة 512 جيجابايت بأقل من 150 دولار أمريكي، الأمر الذي يجعل السعر السابق غير متوافق تماماً مع السعة.

لكن بالنسبة إلى عشّاق السعات الكبيرة أو منشئي المحتوى أو مصممي الفيديو الذين يجب أن يتعاملوا مع لقطات بدقة عالية 4K فإن بطاقة الذاكرة الجديدة قد تمثّل الخيار الأفضل لهم رغم ارتفاع سعرها.

مقالات قد تعجبك:

كيفية اختيار كرت ذاكرة مناسب
حل مشكلة الذاكرة الممتلئة لأجهزة أندرويد القديمة بنقل التطبيقات بشكل صحيح
طريقة تفيد في اصلاح كرت الذاكرة التالف “SD Card is Damaged”
كيفية تحويل ملف وورد إلى ملف PDF
كيفية تحسين عدد الإطارات في الثانية FPS في الألعاب

سامسونج أعلنت عن أول بطاقة MicroSD لها بسعة 512 جيجابايت

عندما كشفت شركة سامسونج Samsung رسمياً عن هاتفها الرائد Note 9 قالت أن الهاتف يمكن أن يحمل ذاكرة إجمالية تُقدّر بـ 1 تيرابايت، وذلك لأن الهاتف متوافر بذاكرة داخلية 512 جيجابايت.

وفي ذلك الوقت وعدت الشركة بتوفير بطاقات MicroSD بسعة 512 جيجابايت قريباً، حيث يمكن تركيب هذه البطاقة في هاتف Note 9 والحصول على 1 تيرابايت من ذاكرة التخزين.

علماً أنه سبق لشركة Integral Memory وأن أعلنت عن بطاقة microSD بسعة 512 جيجابايت منذ بداية العام الحالي، مع سرعة نقل بيانات تصل إلى 80 ميجابايت في الثانية.

وعلى ما يبدو فإن شركة سامسونج لا تريد أن تتأخر أكثر في توفير هذا النوع من البطاقات، حيث بدأ موقع الشركة الرسمي الألماني بعرض بطاقة الذاكرة ذات السعة التخزينية الكبيرة.

بطاقة الذاكرة هذه غير متوافرة للشراء بشكل فوري، حيث يمكن للمهتمين الاشتراك في الخدمة البريدية لإعلامهم بموعد بيعها وكيفية الحصول عليها في وقت لاحق.

ومع ذلك، لم تخفِ الشركة السعر الخاص ببطاقة الذاكرة الجديدة، حيث اتضح أنها لن تكون رخيصة أبداً وستكلّف حوالي 290 يورو عند شرائها.

وبالنظر إلى سعر بطاقة الذاكرة ذات السعة التخزينية 256 جيجابايت والبالغ 100 يورو فقط، فيمكن ملاحظة أن سعر بطاقة الذاكرة الجديدة 512 جيجابايت قد تضاعف ثلاث مرات تقريباً.

وستكون البطاقة جزءاً من مجموعة Evo Plus للتخزين من سامسونج، حيث تتميز هذه البطاقات بسرعات قراءة تصل إلى 100 ميجابايت في الثانية وسرعة كتابة تصل إلى 90 ميجابايت في الثانية.

وهناك أيضاً محول مرفق يعمل على تحويل بطاقة MicroSD هذه إلى بطاقة SD Card، والجدير بالذكر أن البطاقة الجديدة ستأتي مع 10 سنوات من الضمان.

علماً أن الشركة قامت مؤخراً بتخفيض أسعار بطاقات الذاكرة Evo Plus في الولايات المتحدة، حيث يتوفر الإصدار 256 جيجابايت مقابل 109.99 دولار أمريكي.

ويتوفر الإصدار 128 جيجابايت بسعر 37.99 دولار، وتتوفر الإصدارات 64 جيجابايت و 32 جيجابايت مقابل 21.99 دولار و 13.99 دولار على الترتيب.

مقالات قد تعجبك:

كيفية اختيار كرت ذاكرة مناسب
قائمة بأفضل خدمات التخزين السحابي التي تقدم خدمات مجانية
دليل شامل لفهم وحدات تخزين المعلومات
كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج