تسريب الصور الحقيقية الأولى لهاتف جوجل Pixel 4

تناقلت المواقع والصفحات التقنية صورتين مسربتين أظهرتا هاتفين متوافقين لدرجة كبيرة مع التسريبات السابقة الخاصة بهاتف جوجل Google القادم Pixel 4 وأخيه الأكبر Pixel 4 XL.

بعض من التسريبات السابقة لم تكن تسريبات، بل كانت معلومات رسمية قد شاركتها جوجل بنفسها والتي كشفت عن اعتماد منطقة مربعة الشكل في الواجهة الخلفية للهاتف من أجل احتواء الكاميرات الخلفية.

يقال أن تلك الصور قد تم تسريبها من مجموعة تيلغرام صغيرة وتم نشرها على منتديات XDA-Developers ويمكن من خلالها ملاحظة العديد من الأمور الخاصة بالتصميم.

من الواجهة الخلفية يظهر لنا أن الشركة ستتخلى عن نظام الواجهة المؤلفة من لونين كما في الأجهزة السابقة، ومن المحتمل أن تكون أجهزة هذه العام بلون يغطي كامل الواجهة.

أيضاً لا نرى أي مستشعر لبصمات الأصابع في تلك الواجهة، الأمر الذي يدل على اعتماد الشركة على نظام آخر لتأمين الهاتف قد يكون نوع متقدم من نظام FaceID لبصمة الوجه الخاص بشركة آبل أو وسيلة أخرى.

بالنسبة للكاميرات، أصبح من الواضح أن الشركة ستتخلى عن فكرة الكاميرا الخلفية الواحدة، وستصبح تلك الكاميرا مؤلفة من أكثر من عدسة للمرة الأولى.

سيتم تجميع العدسات مع الفلاش في منطقة مربعة الشكل يبدو أنها مستنسخة بالشكل والتوقيت عن التصميم الذي ستعتمده آبل في هواتف الآيفون الخاصة بها هذا العام.

لا تبدو الواجهة الخلفية سيئة، عكس الواجهة الأمامية التي تبدو كذلك بالفعل، حيث من المستغرب رؤية هاتف رائد هذه الأيام بحافة علوية عريضة إلى هذه الدرجة كما يظهر في الصور.

ويبدو أن جوجل لديها مشكلة حقيقية في المنافسة في التصميم في واجهة الهاتف، حيث أضافت قطعاً أمامياً قبيحاً في العام الماضي لهاتف Pixel 3 XL وهذا العام ستستعمل حافة علوية عريضة.

وبمناسبة الحديث عن النسخة XL فإنه لا يوجد لدينا ما يؤكد فيما إذا كانت الصور السابقة هي للهاتف Pixel 4 أو للهاتف Pixel 4 XL لكن بحسب معلومات Unbox Therapy فإن كل من الهاتفين سيمتلك تلك الحافة المزعجة.

سنكون بحاجة للانتظار للمزيد من الوقت من أجل التأكد من صحة المعلومات السابقة إما من خلال تسريبات مستقبلية أو إذا قررت الشركة مشاركتنا المزيد من المعلومات عن أجهزتها حتى قبل الإعلان الرسمي كما فعلت سابقاً!

مقالات قد تعجبك:

كيفية فتح أو تعديل ملف PSD دون استخدام برنامج الفوتوشوب
ما هو توازن اللون الأبيض White Balance, وكيف يستخدم في الكاميرا ؟
هل ستجعل مايكروسوفت نظام ويندوز 10 خدمة اشتراك مدفوعة؟
أهمّ الإعدادات في الكاميرا : سرعة الغالق , فتحة العدسة ,و الأيزو ISO
ما هي الحواشي السفلية والتعليقات الختامية في مايكروسوفت وورد؟

هل ماسحات الأشعة تحت الحمراء IR مضرّة للعين؟

تستخدم هواتف شركتي آبل Apple و سامسونج Samsung الجديدة الأشعة تحت الحمراء للتحقق من هويتك وإلغاء قفل هاتفك، لكن السؤال الذي يتبادر إلى الكثير من الأشخاص هو:

هل يمكن لضوء الأشعة تحت الحمراء المستخدمة في بصمة الوجه Face ID وبصمة العين Iris Scanner أن تؤذي عينيك؟

لا يعرف الناس الكثير عن الأشعة تحت الحمراء، ومن الصعب العثور على معلومات تشرح المخاطر المحتملة للأشعة تحت الحمراء أثناء استخدامها في الأجهزة.

الأشعة تحت الحمراء (IR) بالتعريف هي شكل من أشكال الإشعاع غير المرئي، وتحتل الطرف الأدنى من الطيف الكهرومغناطيسي، وهي بالتأكيد لا تسبب السرطان كما يعتقد البعض.

من المهم أن تعرف أن الأشعة تحت الحمراء يمكن أن تأتي من الكثير من الأماكن، مثل محمّصة الطعام أو حتى من الشمس نفسها أو من النار المشتعلة، ومن المثير للاهتمام أن 95٪ من الطاقة التي تنتجها المصابيح الفلورية تُترجم إلى الأشعة تحت الحمراء.

يتم تصنيف IR-LED المضمّن في هاتفك على أنه قريب من الأشعة تحت الحمراء (700 – 900 نانومتر) وهو يمتد على الخط بين طيف الضوء المرئي وطيف الأشعة تحت الحمراء.

يأتي الخطر الحقيقي من التعرض للأشعة تحت الحمراء هي أن العين لن تتحرك برد فعل لا إرادي عندما تتضرر لأنها لن تشعر بالضرر بشكل مباشر، إنها حادثة مشابهة لحادثة النظر إلى الشمس أثناء الكسوف، حيث يمكنك النظر إلى الشمس ولكن هذا يسبب الضرر.

يمثل ماسح القزحية Iris Scanner في هواتف سامسونج وبصمة الوجه Face ID في هواتف آبل أحد أشكال التعرف على الهوية الحيوية، ويُستخدم كلاهما لإلغاء قفل هاتفك وفتح التطبيقات الحساسة مثل التطبيقات المصرفية.

كل من العمليتين مشابهة للأخرى وسهلة الفهم، حيث تم تجهيز هواتف آبل و سامسونج الجديدة بشبكة IR-LED التي تنبعث بالقرب من ضوء الأشعة تحت الحمراء وكاميرا IR قادرة على التقاط ضوء الأشعة تحت الحمراء.

باستخدام ماسح القزحية، يضيء هاتف سامسونج الرائد عينيك باستخدام IR-LED ويستقر على صورة الأشعة تحت الحمراء، ثم ينظر هاتفك إلى تفاصيل عينيك ويقارنها بالصور السابقة، إذا كان بإمكان الهاتف التحقق من هويتك، فحينئذٍ يتم إلغاء القفل.

لكن برنامج Face ID لجهاز iPhone X لا يفحص عينيك فحسب، بل يمسح وجهك كله، حيث يحتوي هاتف iPhone X على IR-LED مثبت على شبكة نقطية.

عند تشغيله، يضيء وجهك بالكامل بمئات نقاط الـ IR الصغيرة، ,يأخذ الهاتف صورة بالأشعة تحت الحمراء، ويتم استخدام هذه الصورة للتحقق من تطابق بنية ثلاثية الأبعاد لوجهك مع إعدادات الهاتف.

قد تكون لاحظت أن IR-LED على iPhone X غير مرئي، في حين أن ضوء الأشعة تحت الحمراء في هواتف Galaxy واضحة تماماً، ذلك لأن سامسونج تعمد دفع IR-LED إلى أقصى حد في الطيف المرئي بقدر الإمكان.

إذا كنت تتساءل بالضبط عن مجال طيف الأشعة تحت الحمراء الذي تعمل فيه سامسونج و آبل، فلا نعرف أي أرقام دقيقة، حيث لا تذكر صفحات مواصفات هواتف Galaxy و iPhone X أي إشارات IR-LED.

لكن بجميع الأحوال ومع العلم أن كاميرات الأشعة تحت الحمراء في هاتفك تحتاج إلى التقاط الكثير من التفاصيل لجعل عملية التحقق فعالة، فمن المحتمل أن يكون من الآمن افتراض أنها تشغل طولاً موجياً بين 870 نانومتر و 950 نانومتر.

لذلك يمكننا طمأنتك بأن الأشعة تحت الحمراء المستخدمة في الهواتف ليست قوية بما فيه الكفاية حتى تؤذي العين أو لتسبب تلفاً طالما أن الاستخدام يجري في الحالة الاعتيادية والطبيعية.

عندما تبحث في محرك البحث جوجل عن الأشعة تحت الحمراء ستجد الكثير من الناس يسألون ما إذا كانت تلك الأشعة يمكن أن تتسبب بالضرر للعين، وهو سؤال اعتيادي لأن معظم الأشخاص لا يعرفون شيئاً عن تلك الأشعة.

على سبيل المثال فإن إخلاء المسؤولية من سامسونج يحذّر المستخدمين من أن المصابين بالصرع أو الأطفال أو الأشخاص الذين يعانون من الإغماء يجب أن يتجنبوا استخدام ماسح القزحية.

هذا صحيح بالطبع، لكن يجب أن تنتبه إلى أن نتائج البحث في جوجل ستعرض الكثير من النتائج الخاطئة والتي نشرها مستخدمو Reddit والمدونون.

في الحقيقة فإن الأشعة تحت الحمراء لا تسبب السرطان، لأنها شكل من أشكال الإشعاع غير المؤين، بينما الأشعة السينية والأشعة فوق البنفسجية عالية التردد هي أشكال من الإشعاع المؤين والذي يمكن أن يسبب السرطان.

أي شخص يحاول إخبارك بأن موجات الراديو أو الموجات الدقيقة أو الأشعة تحت الحمراء تسبب السرطان ليس لديه أدنى فكرة عما يتحدث عنه.

هناك اعتقاد خاطئ آخر كبير يدور حول أن مصباح LED IR في هاتفك هو ليزر، لكنه بالطبع ليس كذلك، ولا يمكن أن يسبب الأذى الذي يسببه شعاع الليزر.

كانت هنالك ورقة بحثية حول تجربة سببت الخوف لبعض الأشخاص، حيث تم تعريض عين الأرنب للأشعة تحت الحمراء، الأمر الذي سبب ضرراً لعدسة عين الأرنب.

لا يمكن الاعتماد على هذه التجربة في البحث عن أثر الأشعة تحت الحمراء المستخدمة في الهواتف، وذلك لأن أرنب التجربة تعرّض لمصباح أشعة حمراء كبير جداً مقارنة بمصباح الأشعة الصغير المستخدم في هاتفك.

أضف إلى ذلك فإن أرنب التجربة كان قد تعرض من 5 إلى 10 دقيقة من الأشعة تحت الحمراء، بينما يضيء مصباح الهاتف لمدة أقصر بكثير أثناء استعماله لفك القفل.

لذلك يمكن ببساطة أن نلخّص نتائج البحث حول هذا الموضوع بأن الأشعة تحت الحمراء المستخدمة في هواتف آبل وسامسونج وغيرها لن تؤثر على الأشخاص ضمن الاستخدام الطبيعي.

بالطبع يمكن أن يكون لها تأثير محدود على الأشخاص الذين يعانون من حساسية ما من هذ الأمر، أو قد يكون لها أثر على المدى الطويل جداً، لكن الأمر يعود إليهم في النهاية حول قرارهم باستخدام وسائل القفل التي تعتمد على الأشعة تحت الحمراء.

إذا كنت قلقاً من هذا الموضوع يمكنك ببساطة إلغاء وسائل القفل التي تعتمد على تلك الأشعة، حيث يمكنك استعمال ماسح بصمة الإصبع في هواتف سامسونج أو استخدام رموز المرور على هواتف الآيفون.

لكن حتى الآن، ليس هنالك ما يؤكد خطر تلك الأشعة، وبالتالي فإنه من الطبيعي أن يستمر المستخدمون باستعمال هواتفهم بشكل طبيعي دون أي قلق.

مقالات قد تعجبك:

الطريقة الصحيحة للف كابلات الشحن والبيانات لمنع تضررها
ما هي ملفات النظام الخاصة بويندوز؟ وأين توجد؟
لم وكيف تؤذي الماء الأجهزة الإلكترونية؟
كيفية استعادة المبالغ المدفوعة باستخدام البطاقة الائتمانية
ما هو مسح (فحص) المنافذ؟ وما هي أنواعه؟

جوجل ستوفّر بصمة الوجه بشكل أساسي في Android Q

ربما ما زال من المبكر الحديث عن تحديث نظام الأندرويد الرئيسي القادم والذي لا نعرف عنه حالياً إلا اسمه الأولي Android Q للدلالة على أن الاسم الرسمي سيبدأ بحرف Q بالتأكيد.

لكن قبل أيام تم الكشف عن الموعد الرسمي لمؤتمر جوجل Google للمطورين، حيث سيشهد هذا المؤتمر أول إعلان رسمي عن ميزات النظام الجديد وأول فرصة للتعرف إليه ولكل ما سيقدّمه.

وعلى الرغم من أن إطلاق النسخة الأولى للنظام لن تكون قبل الخريف القادم، إلا أن التسريبات والأخبار المتعلقة بميزات التحديث الجديد بدأت من الآن.

حيث نشر فريق موقع XDA Developers تقريراً جديداً عن الميزات المتوقعة التي تم التوصل إليها حديثاً من تحليل النسخة المفتوحة وبيئة العمل framework الخاصة بالنظام الجديد Android Q.

وأهم النتائج التي تم التوصل إليها هي ما يتعلق بميزة بصمة الوجه والتي على ما يبدو ستصبح من الميزات الرئيسية المدعومة في النظام القادم.

بحسب التقرير، فإن جوجل تعمل الآن على توفير ميزة خاصة بقفل الهاتف وإلغاء قفله اعتماداً على التعرف على وجه صاحبه من خلال تحليل ملامح الوجه.

بالتأكيد فإن الميزة لن تكون شبيهة بميزة التعرف على الوجه التي تم تقديمها قبل سنوات حيث يمكن خداعها بسهولة ومن المستحيل الاعتماد عليها كلياً في تأمين الهاتف.

لذلك من المتوقع فإن ميزة التعرف على الوجه في النظام الجديد ستتبع مجموعة من الخوارزميات المعقدة ومبادئ الذكاء الاصطناعي في تحليل الوجه للتأكد من المطابقة الصحيحة.

قدّمت آبل خاصية التعرف على الوجه بشكلها الكامل والآمن لأول مرة في عام 2017 في هاتف iPhone X، الأمر الذي منح الشركة تفوقاً على هواتف الأندرويد.

لكن في عام 2018، تم تقديم مجموعة من هواتف الأندرويد الرائدة من شركات مختلفة مع تقنية التعرف على الوجه بشكل منافس لهواتف آبل في الجودة والأمان.

إذا كانت المعلومات الواردة في التقرير صحيحة، فإن العام الحالي 2019 سيشهد وصول الميزة بشكل أساسي إلى كل هاتف أندرويد يمتلك المستشعرات اللازمة لعمل الميزة.

الأمر الذي يمنح جوجل تفوقاً جديداً في ميزات نظامها الخاص بالأجهزة المحمولة ويقلل من أهمية نظام قفل الوجه الذي قدّمته آبل في هواتفها الأخيرة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استخدام أندرويد دون شركته الأم غوغل
كيفية استخدام ميزة التصفح المتخفي الجديدة في يوتيوب
كيف يمكن لأحد ما أن يسرق رقم هاتف محمول واستخدامه لسرقة الحسابات البنكية وحسابات المواقع
كيفية مسح سجل البحث في Bing
كيفية إزالة الخلفية البيضاء لأي صورة بسهولة في خطوتين

بصمة الوجه في Mate 20 Pro أخطأت بين شخصين متشابهين

أعلنت شركة هواوي Huawei الصينية قبل أيام عن مجموعة هواتفها الجديدة المؤلفة من عائلة Mate 20 في حدث خاص أُقيم في العاصمة البريطانية لندن.

وقد لاقت الهواتف الجديدة إعجاب وترحيب الكثيرين حول العالم خاصةً مع الميزات الجديدة والمواصفات القوية التي حملتها هذا العام والتي تم استعراضها بشكل كامل في مراجعة تفصيلية سابقة.

لكن للأسف فقد انشغلت المواقع التقنية حول العالم خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية بما يمكن اعتباره فضيحة أولية لهاتف Mate 20 النسخة Pro تحديداً والتي من المفترض أن تكون الأفضل.

القصة بدأت عندما قام فريق موقع Android Pit بنشر تقرير ادعى فيه أن ميزة FaceID أو قفل الوجه التي أضافتها هواوي في الهاتف المذكور فشلت في التفريق بين شخصين بمجرد تشابه الصفات العامة بينهما.

وبحسب رواية الموقع فقد تم اكتشاف هذا الخلل بالصدفة عندما قام أحد الموظفين بفتح قفل الهاتف الذي تم إعداده سابقاً على وجه موظف آخر.

وقد نشر الموقع مقطع فيديو يمكنك مشاهدته في نهاية المقالة، حيث أظهر الفيديو فشل التقنية الجديدة في التفريق بين الشخصين، وتم فك قفل الهاتف بالنسبة للموظفين الاثنين واعتبرتهما هذه التقنية أنهما شخص واحد!

في الحقيقة فإن الأمر قد يشكّل كارثة لشركة هواوي ولعدة أسباب:

أولاً فإن الموظفين الاثنين الذين أخطأت بينهما تقنية فك القفل هما ليسا توأم وبالتالي فإنه لا يوجد مبرر للخطأ كما حدث سابقاً عندما أخطأت تقنية FaceID بالتفريق بين التوائم في هواتف شركة آبل Apple.

ثانياً فإن درجة الشبه بين الشخصين لم تكن كبيرة جداً، فهما يتشابهان بقصة الشعر وباللحية ولكنهما يختلفان تماماً من ناحية الملامح، الأمر الذي يضع الكثير من إشارات الاستفهام حول آلية عمل التقنية ومدى دقّتها.

لكن الأهم من هذا هو الطريقة التي سوّقت لها الشركة للتقنية الثورية والتي وصفتها بأنها الأسرع والأكثر أماناً، حيث احتاجت الشركة لإضافة كاميرا ثانوية ومستشعرات ثلاثية الأبعاد لرسم خريطة الوجه بصورة لا يمكن خداعها.

الأمر الذي يسبب إحراجاً للشركة حسبما ورد في مقطع الفيديو حيث فشلت التقنية في أول وأسهل اختبار لها، وبالتالي إن كانت المشكلة عامة لدى كل الأجهزة فهذه كارثة حقيقية.

بالطبع يمتلك هاتف Mate 20 Pro بصمة مدمجة بالشاشة، وبالتالي فإن قفل الوجه ليس الطريقة الوحيدة لإلغاء قفل الهاتف كما في أجهزة آبل الجديدة.

لكن فشل الميزة في الاختبار أغضب المستخدمين الذي يخططون لشراء الجهاز، وذلك لأنه من المفترض أن الشركة قد أولت الميزة اهتماماً كبيراً وأضافت مستشعرات ثلاثية الأبعاد والتي احتاجت إلى استخدام قطع أمامي كبير شوّه قليلاً الواجهة الأمامية، فضلاً عن زيادة تكلفة الهاتف.

نأمل فقط أن تجد الشركة حلاً لهذه المشكلة عبر تحديث عاجل قبل وصول الهاتف إلى المتاجر والأسواق في حال كانت هنالك فرصة لحل المشكلة برمجياً.

فيديو اختبار الميزة:

مقالات قد تعجبك:

كيفية تفعيل واستخدام وضع التأمين لمنع فك قفل الهاتف باستخدام البصمة أو القفل الذكي
ما هي خدمة الحماية الجديدة لأندرويد Play Protect وكيفية تفعيلها
كيفية حماية أجهزة أندرويد من الفيروسات والبرمجيات الخبيثة
كيفية حماية الحاسوب من فيروسات انتزاع الفدية Ransomware ؟
ما هي ميزة حماية المجلدات في ون درايف OneDrive؟ وكيف يمكن تفعيلها؟

هاتف OnePlus 6T سيأتي ببصمة مدمجة بالشاشة

أكّدت شركة OnePlus الصينية أن هاتفها الذكي الجديد لعام 2018 والذي سيكون باسم OnePlus 6T سيحمل جهاز استشعار لبصمة الإصبع مدمج بالشاشة.

وقد أطلقت الشركة اسم Screen Unlock على التكنولوجيا الجديدة التي تتيح لها وضع ماسح بصمات الأصابع تحت شاشة الهاتف وفقاً لتقرير موقع CNET.

يقول التقرير أن المستخدم يفتح هاتفه عدة مرات في اليوم، لذلك فإن استخدام ماسح بصمات الأصابع المدمج بالشاشة سيقلل عدد الخطوات اللازمة لإكمال الإجراء.

من خلال إضافة هذه الميزة كإضافة إلى خيارات إلغاء القفل الأخرى مثل ميزة إلغاء تأمين الجهاز عن طريق التعرف على وجه مستخدمه، سيكون لدى المستخدمين خيارات لإلغاء قفل الهاتف بطريقة أكثر كفاءة.

في الأسبوع الماضي، تم تسريب صور للعبوة المزعومة للهاتف القادم OnePlus 6T، مما يؤكد على ما يبدو أن هذه الميزة كانت في الطريق.

كما يوضح الصندوق أيضاً أن OnePlus 6T سيبدو قريباً جداً من هاتف OPPO F9، لذا سيتم تقليص حجم جهاز OnePlus 6 إلى حد كبير مع استخدام قطع أمامي صغير جداً.

هاتف OPPO F9

ستستخدم الشركة شعار unlock the speed في الحملات الدعائية والإعلانية للهاتف المرتقب، حيث غالباً ما تختار OnePlus كلمات تدل على سرعة هواتفها.

ومع استخدام التقنية الجديدة، ستضيئ الشاشة في قسمها السفلي حيث تضع إصبعك ثم يقرأ الهاتف بصمتك من أسفل الشاشة.

هذا هو السبب في أن هذه التكنولوجيا قابلة للتواجد فقط على الهواتف الذكية المزوّدة بشاشات OLED، بينما شاشات الـ LCD لا تكون رقيقة بما فيه الكفاية لاستخدام ماسح لبصمات الأصابع تحتها.

أدى إضافة جميع المكونات اللازمة للتقنية الجديدة إلى أن يكون هاتف OnePlus 6T أكثر سمكاً من هاتف OnePlus 6 بحسب تقرير CNET.

لقد رأينا بالفعل أجهزة استشعار بصمات الأصابع داخل الشاشة على هواتف ذكية أخرى هذا العام من مختلف الشركات ولا سيما الصينية.

الجانب السلبي الوحيد مقارنةً بالماسح الضوئي التقليدي هو السرعة، حيث تكون سرعة استجابة ماسح البصمة المدمج بالشاشة أبطأ قليلاً من مستشعرات بصمات الإصبع العادية التي ستعثر عليها في الهواتف الأخرى.

وكانت شركة OnePlus قد أكدت سابقاً أن استخدام ماسح البصمة الاعتيادي الذي يتواجد عادةً في الجهة الخلفية من الجهاز سيبدأ بالاختفاء تدريجياً لصالح ماسح البصمة المدمج بالشاشة.

على أي حال، إن لم تستطع التعامل مع ماسح البصمة المدمج بالشاشة في هاتف OnePlus 6T القادم، فما زال بإمكانك استخدام ميزة Face Lock للتعرف على الوجه وإلغاء قفل الهاتف بطريقة سريعة جداً.

من المتوقع أن يتم الكشف عن الهاتف رسمياً في حدث خاص تقيمه الشركة في اليوم السابع عشر من شهر تشرين الأول القادم.

مقالات قد تعجبك:

ما هو معيار EasyMesh؟ وما فائدته في تحسين تقنية Mesh Wi-Fi؟
ما هو سيرفر 1.1.1.1 من Cloudflare؟ وهل عليك استخدامه؟
هل يمكن إنشاء واستخدام حساب فيس بوك باسم وهمي ؟
أفضل مواقع تعديل الصور أون لاين دون برامج
أفضل التطبيقات للدراسة وتعلم أمور جديدة

ثغرة جديدة تمكّن من تجاوز رمز المرور على الآيفون

نعلم جميعاً أن شركة آبل Apple تعمل دائماً على دعم أجهزتها بأحدث وسائل الحماية التي من المفترض أن تساعد على منع الوصول إلى بيانات الأجهزة إلا من قبل المسؤول عن الجهاز.

بالنسبة لطريقة رمز المرور، فإن الشركة تسمح باختيار رمز مكون من 4 أو 6 أرقام لقفل الجهاز ولكنها تعطي 10 محاولات فقط لإدخال هذا الرمز قبل أن يتم تشفير بيانات الجهاز.

وهي طريقة من شأنها حماية الجهاز من أي وصول غير مصرح به، فعشر محاولات إدخال خاطئة لهذا الرمز تعني أن هناك شخص ما يحاول الوصول إلى جهاز شخص آخر.

لكن بحسب الباحث الأمني Matthew Hickey فإن هنالك طريقة أو ربما من الأفضل تسميتها بثغرة تسمح بتجاوز الحد المفروض على عدد المحاولات أثناء إدخال رمز المرور.

الأمر الذي يسمح بتجريب عدد هائل من الاحتمالات المختلفة التي قد يكون أحدها مطابقاً لرمز قفل الجهاز، والجدير بالذكر أن الثغرة موجودة حتى على أحدث نسخة من نظام التشغيل iOS 11.3.

عندما يبدأ المستخدم في إدخال المحاولات المختلفة لتجربة رمز المرور، فإن هنالك جزء من الهاتف يسمى الجزء الآمن مهمته هو تتبع عدد المحاولات التي يتم تجربتها في إدخال الرمز وفرض قيود زمنية تعمل على الإبطاء من إدخال هذه المحاولات.

في الحقيقة يمكن الالتفاف على هذا الجزء الآمن مع استخدام هجوم القوة العمياء أو brute force attack.

فبدلاً من إدخال رموز المرور في وقت واحد والانتظار بعد كل إدخال يقول Hickey أنه يجب عليك إرسال إدخالاتك في سلسلة طويلة جداً من المدخلات.

سيؤدي ذلك إلى تجاوز الحد المفروض على رمز المرور وسيقوم الهاتف بمعالجة كافة إدخالات رمز المرور وتجربتها.

كل ما هو مطلوب لاختراق الآيفون كابل Lightning، ويتم بعدها إرسال جميع الرموز المكونة من أربعة أرقام من 0000 إلى 9999 بدون مسافات في حال كان رمز مرور الهاتف مكوناً من 4 خانات.

عندما يكون جهاز الآيفون متصلاً، فإن إدخال لوحة المفاتيح له الأسبقية على ميزة الحد من محاولات إدخال الرمز للهاتف.

وبالتالي، فإن استخدام هذا الهجوم يؤدي إلى تجربة رموز المرور المكونة من أربعة أرقام التي قمت بإدخالها وإلغاء قفل الهاتف قبل أن يتم تشفير الجهاز.

لكن نظراً لأن جهاز الآيفون يستغرق من ثلاث إلى خمس ثوانٍ لمعالجة كل رمز مرور، فستحتاج إلى ساعة واحدة لتخطي 100 رمز مرور مختلف فقط.

وعلى الرغم من أن هذه الطريقة ستعمل أيضاً مع رموز المرور المكونة من ستة أرقام من خلال تشغيل جميع الاحتمالات بين 000000 و 999999 في وقت واحد إلا أن الأمر سيستغرق أسابيع حتى يتم إكمال المهمة.

في وقت سابق من هذا الشهر، علمنا أن نظام التشغيل iOS 12 سيتضمن وضع تقييد المحتوى عبر منفذ الهاتف، والذي يعمل على منع استخدام المنفذ لأي غرض آخر إلا الشحن إذا لم يتم فك قفل الهاتف خلال الساعة الماضية.

سيؤدي ذلك إلى منع أجهزة فك القفل مثل GrayKey من استخدام منفذ الهاتف لتعطيل حد رمز المرور على الآيفون.

مع العلم أن شركة Grayshift التي تقف وراء جهاز GrayKey قالت أنها تمكنت من هزيمة وضع تقييد المحتوى عبر المنفذ.

إذا كان هذا صحيحاً، فإن ذلك سيعيد الكرة إلى ملعب آبل حيث يعمل كل فريق بجد ليبقى متقدماً بخطوة على الأقل على الطرف الآخر.

وضع تقييد المحتوى في iOS 12 لن يلغي فعالية الثغرة التي اكتشفها Hickey لكنه سيزيد من تعقيد الأمور بشكل أكبر، إذ يتم منح ساعة واحدة فقط لاستغلال الثغرة وتجريب عدد قليل من الرموز.

مقالات قد تعجبك:

ما هو أفضل مضاد فيروسات لأجهزة آيفون ؟
ما هي تقنية الواقع المعزّز؟ وما أهم بيئات تطويرها؟
كيفية النسخ الاحتياطي للصور على هاتفك تلقائياً وبأمان
كيفية وضع مجلد تطبيقات في شريط الوصول السريع في آيفون
كيفية إجراء المكالمات هاتفية عبر جهاز ماك من خلال الآيفون