كشفت شركة سامسونج Samsung كما نعلم جميعاً عن أقوى أجهزتها من عائلة Galaxy S20 واستغلت الشركة غياب المنافسين الكبار في فترة بداية العام للتسويق لتلك الأجهزة.
حيث يُعد Galaxy S20 Ultra هو الأرقى في تشكيلة سامسونج الجديدة، وهو واحد من أقوى الهواتف المتواجدة في السوق إن لم يكن أقواها بالفعل.
تأتي قوة الهاتف من الميزات الكثيرة التي يتمتع بها، والتي تُعد الكاميرا الخلفية أهمها حيث يمتلك الهاتف كاميرا بمستشعر أساسي بدقة 108 ميجابكسل.
بحسب الشركة فإن الصور الملتقطة بهذا المستشعر ستحمل كمية رهيبة من التفاصيل سواء كانت الصورة لمنظر طبيعي أم صورة للمدينة أو أي نوع آخر من الصور يمكنك الحصول من خلاله على الكثير من العناصر.
وقالت الشركة أنه ما عليك سوى التقاط الصورة ثم محاولة تكبير المشهد المصور لتحصل على نظرة مقربة على كل العناصر في الصورة وبشكل واضح.
حيث يعتمد مستشعر الكاميرا الجديد على دقته الكبيرة في جمع أكبر كمية ممكنة من التفاصيل مستفيداً من الدعم المادي والبرمجي الذي قدمته الشركة فيما يتعلق بالكاميرات.
لكن قوة كاميرا الهاتف ليست في المستشعر الأساسي فقط وإنما بالكاميرا المخصصة للتقريب والتي يمكنها تقديم تقريب للمشهد حتى 100X من نوع Space Zoom.
يمكنك من خلال هذه الكاميرا التقاط صور لأي جسم يبعد عنك مسافة بعيدة مثل معلم تاريخي أو برج طويل أو سفينة تبحر بالقرب من شاطئ، لكن ماذا عن تصوير أمر آخر يبعد عنك مسافة هائلة مثل القمر؟
لاستعراض قوة الهاتف تم نشر صورة ملتقطة بكاميرا S20 Ultra للقمر حيث يمكن الحصول على صورة واضحة له بعد تطبيق التقريب الأقصى 100X.
حيث أكّدت الشركة قدرة الهاتف على التقاط صور للأجيام البعيدة جداً والمضيئة مع تطبيق خوارزميات معالجة للحصول على الصورة بأفضل جودة ممكنة.
وعلى ما يبدو فإن كاميرات الهواتف المحمولة الرائدة تتطور بشكل متسارع جداً وخاصة في السنوات الأخيرة حيث نقلت معظم الشركات تركيزها إلى الكاميرا بوصفها من أهم عناصر الهاتف.
تمتلئ الصقحات والمواقع التقنية هذه الأيام بالأخبار والتسريبات المتعلقة بهاتف شركة سامسونج Samsung القادم والذي سيتم إطلاقه تحت اسم Galaxy S20.
نحن الآن على بعد أقل من شهر من لحظة الإعلان الرسمي، وبالتالي من الطبيعي أن تنكشف المزيد من المعلومات المتعلقة بالهاتف وبنسخه المختلفة.
حيث ادعت التسريبات الأخيرة إلى أن اسم النسخة الأرقى من الهاتف والأقوى في المواصفات سيكون Galaxy S20 Ultra وهي النسخة المقابلة لنسخة S10 5G العام السابق.
وعلى ما يبدو فإن سامسونج ستميّز تلك النسخة بأغلب المواصفات الأساسية عن النسخ الأخرى لكن أبرز ما سيتم تقديمه فيها هو ما يتعلق بشكل أساسي بالكاميرات.
بحسب المصادر فإن Galaxy S20 Ultra سيحمل مستشعراً أساسياً بدقة 108 ميجابكسل مع وجود مستشعر آخر بدقة 48 ميجابكسل للمساعدة في تقديم نظام تقريب مذهل للهاتف.
بفضل الدقة الكبيرة للمستشعرين السابقين وبفضل التقنيات الجديدة المضافة فإن الهاتف سيكون قادراً على القيام بتكبير هجين (بصري + رقمي) حتى 100X وهو ما يتخطى أي هاتف آخر في السوق.
الهاتف المنتظر سيتم تزويده برام بسعة 12 جيجابايت لكن هذه السعة ستكون السعة الافتراضية، هذا يعني أن هنالك نسخة من الهاتف ستحمل رام بسعة أكبر.
تردد سابقاً بأن شاومي Xiaomi ستكون الشركة الأولى التي ستعلن عن هاتف مزوّد برام 16 جيجابايت، فهل تسبقها سامسونج وتفعلها في النسخة Galaxy S20 Ultra؟
جميع تلك المواصفات القوية بالإضافة لوجود شاشة عملاقة تعمل بمعدل تحديث 120 هرتز فإن هذه الأمور تتطلب بطبيعة الحال بطارية قوية أيضاً.
المصادر قالت أن بطارية Galaxy S20 Ultra ستكون بسعة 5000 مللي أمبير وهو ما يعتبر رقم جيد جداً لكن أداء البطارية سيتعلق في النهاية في كيفية إدارة الهاتف للطاقة.
من الواضح أن النسخة Galaxy S20 Ultra ستكون هي الأقوى في تشكيلة سامسونج القادمة وهي التي سيُعتمد عليها في المنافسة طيلة النصف الأول في العام مع صدور أقوى هواتف السنة، فكيف يمكن أن يكون شكل المنافسة لهذا العام؟
على الرغم من أنه ما زال أمامنا وقت يُقدّر بين 5 أشهر إلى نصف سنة حتى تقوم شركة سامسونج Samsung بالإعلان عن الهاتف التالي من سلسلة Galaxy S إلا أن التسريبات والأخبار قد بدأت تطفو على السطح.
أبرز الأخبار التي تتعلق بهاتف الشركة الرائد والذي يتم التعامل معه بالاسم Galaxy S11 هي أن الهاتف سيستخدم عدسة مقرّبة جديدة تهدف إلى توفير تقريب بصري 5X بدلاً من 3X كما اعتدنا.
لقد رأينا هذه النسبة في التقريب البصري في بعض هواتف الشركات الصينية الرائدة ولا سيما هواوي Huawei وهاتفها الرائد P30 Pro، وكان من الواضح أن الوصول إلى هذه النسبة من التقريب يستلزم وجود عدسة من نوع خاص.
يُطلق على تلك العدسات التي تُستخدم من أجل الوصول إلى تقريب بصري 5X في الهواتف المحمولة اسم عدسة المنظار أو periscope، وقد بدأت سامسونج فعلاً باختبار العدسة التي ستستعملها في هاتفها القادم.
جاءت هذه الأخبار من
عدة تقارير من كوريا الجنوبية أفادت بأن سامسونج ستتعاون مع شركة MecaTech Systems الكورّية من أجل الحصول على العدسة، وأن هذه
العدسة في مرحلة الاختبار قبل أن تبدأ سامسونج بشحنها بكميات كبيرة من الشركة.
وكانت الشائعات الأخيرة قد اقترحت أن كاميرا Galaxy S11
ستحمل تغييرات مميزة وستبتعد سامسونج عن تكرار المواصفات الذي رأيناه في كاميرات
هواتف Galaxy S
الأخيرة رغم زيادة عدد العدسات كل عام.
على سبيل المثال وبعد استعمال الشركة لمستشعر 12 ميجابكسل في الكاميرا الرئيسية ولعدة سنوات، فإن الأخبار تفيد بأن الشركة ستستعمل مستشعر 108 ميجابكسل في الكاميرا الرئيسية.
أما
أكثر الأخبار إثارة هو ما تناقلته بعض المواقع التقنية بناءً على تسريبات بعض
المحللين بأن سامسونج ستضيف عدسة جديدة في الواجهة الخلفية يمكن تسميتها بعدسة
الطيف.
في الحقيقة فإن عمل هذه العدسة لن يكون مخصصاً لالتقاط الصور الثابتة أو مقاطع الفيديو، بل أن مستشعر الطيف المضاف سيعمل على الكشف عن التركيب الكيميائي للأشياء التي يتم تصويرها.
على سبيل المثال سيمكن لهاتف Galaxy S11 فيما لو تم استخدام مستشعر الطيف حقاً أن يكشف عن عدد السعرات الحرارية في وجبات الطعام، أو عن نسبة الكحول في المشروبات.
ومن
الواضح أن الشركة ستميّز هاتفها الجديد بهذا المستشعر من أجل التفرد بميزات مراقبة
الصحة عن المنافسين ومن أجل تعويض مستشعر ضربات القلب الذي تم إلغاءة من السلسلة.
لطالما كانت كاميرات هواتف جوجل Google واحدة من أفضل الكاميرات على الإطلاق التي يتم إطلاقها كل عام، حيث تمتاز الصور الملتقطة بواسطة تلك الهواتف بجودة مميزة.
الغريب في الأمر أن
كل الجودة السابقة كانت مسؤولة عنها عدسة واحدة فقط، حيث اختارت جوجل حتى العام
السابق أن تعتمد على كاميرا أساسية واحدة فقط.
لكن هذا الحال لن
يستمر بعد الآن، حيث أصبحت الشركة مطالبة بزيادة عدد عدساتها الخلفية من أجل
منافسة باقي الشركات في الميزات التي تحتاج إلى عدسات إضافية.
ليس من الصعب أبداً
أن تحصل على المواصفات المتعلقة بهواتف جوجل، حيث أثبتت الشركة ضعفها الكبير في
الحفاظ على سرية هواتفها، لذلك فقد تم التأكد من أن الشركة ستستخدم هذا العام
عدستين خلفيتين.
وبحسب تقارير جديدة
من موقعي XDA
Developers و 9to5Google فقد أصبح لدينا تصوّر مبدأي عن التحديثات التي ستضيفها جوجل إلى
هاتفها الجديد.
ستستمر العدسة الأولى باستخدام مستشعر بدقة 12 ميجابكسل، في حين أن العدسة المضافة ستكون بدقة 16 ميجابكسل وستكون مهمتها الأساسية هي تقديم ميزة التقريب.
حيث من المتوقع أن يسمح هاتف جوجل الجديد بالقيام بتقريب للمشهد المصور حتى ثمانية مرات 8X Zoom الأمر الذي يسمح بالحصول على مشهد مثالي حتى للأشياء البعيدة.
من المفترض أن التقريب 8X هو مزيج من الزوم البصري وميزة Super Res Zoom من الشركة الموجودة بالفعل على أجهزة Pixel الحالية.
مع الأخذ في الاعتبار أنه حتى الهواتف التي تتميز بإعدادات مخصصة لنمط المنظار – مثل Huawei P30 Pro – يمكنها فقط تحقيق زووم بصري 5X.
الشائعات الأخرى أشارت إلى وجود تحسينات وتحديثات على وضع التصوير الليلي Night Sight الذي تميزت به أجهزة جوجل العام الماضي، ومن المفترض أن تمنح تلك التحديثات كاميرا الهاتف الجديد ما يمكن تسميتها بالرؤية الليلية.
أضف إلى ذلك وضع جديد
باسم وضع الحركة والذي يسمح لكاميرا الهاتف بتصوير الأجسام التي تتحرك بسرعة كبيرة
كما في بعض الرياضات، حيث يتم تجميد الجسم المتحرك والتقاط الصورة المناسبة له.
تشير كل هذه الأخبار
أننا سنكون أمام كاميرا احترافية في هاتف Pixel 4، الأمر الذي يرفع من سقف
المنافسة بين كاميرات الهواتف المحمولة من الفئة الرائدة.
لم نصل بعد إلى منتصف العام، لكن سوق الهواتف المحمولة الرائدة أصبح مزدحماً
بالأجهزة بالغة القوة ذات المواصفات العالية التنافسية.
قبل فترة قصيرة كشفت شركة هواوي Huawei الصينية عن هاتفها الرائد P30 Pro الذي اشتهر بقوة تقريب مميزة لم يكن لديها منافس مباشر.
لكن لم تُترك ساحة المنافسة أمام رائد هواوي ليبقى وحيداً، حيث أعلنت شركة Oppo عن هاتف قوي بمواصفات رائدة وبالاسم Oppo Reno 10x zoom بميزة تقريب مماثلة لتلك الموجودة في هاتف هواوي.
الهاتف لا يتميز فقط بقوة التقريب التي يمتلكها، بل إنه يأتي بتصميم جديد
لآلية الكاميرا الأمامية المنبثقة التي يستعملها، حيث تخرج القطعة المخبأة داخل
الجهاز بشكل منحرف.
هذه القطعة المخبأة تحمل الكاميرا الأمامية والسماعة وبالتالي كان هنالك
فرصة جيدة لاستغلال الشاشة بشكل جيد في الواجهة الأمامية، أبعاد الهاتف 162 ملم
طولاً و 77.2 ملم عرضاً مع سماكة 9.3 ملم ووزن 210 غرام.
شاشة الهاتف بحجم 6.6 بوصة من نوع AMOLED وهي بدقة
1080*2340 مع نسبة أبعاد 19.5:9 وكثافة بكسلات 386 بكسل في الإنش الواحد، تحتل
الشاشة نسبة 86.8% من مساحة الواجهة الأمامية وهي محمية بطبقة Gorilla
Glass 6.
يستعمل الهاتف أقوى معالج متوافر بالسوق وهو Snapdragon
855
المصمم بتقنية 7 نانومتر مع المعالج الرسومي Adreno 640 ومع نظام
التشغيل Android 9.0 Pie.
يمكن شراء
الهاتف مع 128 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي التي تأتي مترافقة مع 6 جيجابايت
رام، أو مع 256 جيجابايت تخزين داخلي والتي تأتي مع 6 أو 8 جيجابايت رام.
يحمل الهاتف
في واجهته الخلفية نظام الكاميرا الثلاثية، العدسة الأولى الرئيسية بدقة 48
ميجابكسل مع فتحة F/1.7 وبعد بؤري
26 ملم، وتتميز بحجم بكسل 0.8 ميكرومتر وبوجود مثبت بصري OIS
وتركيز تلقائي بالليزر.
العدسة الثانية منظارية بدقة 13 ميجابكسل
وبفتحة F/3.0
مع بعد بؤري 130 ملم ويمكنها القيام بتكبير بصري بقوة 5X وبتكبير
هجين 10X وهي مزوّدة بمثبت بصري ثانٍ OIS مع تركيز
تلقائي بالليزر.
العدسة الثالثة مخصصة للتصوير بزاوية عريضة
وهي بدقة 8 ميجابكسل مع فتحة F/2.2 وبعد بؤري 16 ملم، ويمكن
للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 30 أو 60 إطار في
الثانية.
الكاميرا الأمامية المنبثقة بدقة 16 ميجابكسل
وبفتحة F/2.0
وببعد بؤري 26 ملم، ويمكنها تصوير فيديو بدقة FHD وبمعدل 30
إطار في الثانية.
لا يمتلك الهاتف منفذ 3.5 ملم من أجل سماعات
الرأس، كما أن إضافة بطاقة ذاكرة خارجية تتم من خلال المنفذ المخصص للشريحة
الثانية، أما منفذ الـ USB
فهو من نوع Type-C.
بطارية الهاتف بسعة 4065 مللي أمبير تدعم
الشحن السريع بتقنية VOOC Flash Charge وبقوة 20 واط، كما ويمتلك
الهاتف ماسحاً لبصمات الأصابع تحت الشاشة.
يتوافر الهاتف بلونين هما الأسود والأخضر
المتدرج، وسيُباع بسعر يبدأ من 800 يورو، علماً أن هنالك نسخة أخرى من الهاتف
تحتوي على مودم اتصال متوافق مع شبكات الجيل الخامس.
أعلنت شركة هواوي Huawei رسمياً عن الهاتف P20 Pro، حيث احتل مكانه كجهاز رائد جديد للشركة بالإضافة إلى كونه واحداً من أكثر الهواتف إثارةً لهذا العام.
يتميز هاتف P20 Pro بشيئين لم يسبق أن ظهرا على أي من الهواتف السابقة، الأول هو نظام كاميرا ثلاثية العدسات، أما الثاني فهو لون مميز جديد يتغيّر بحسب كيفية التقاطه للضوء.
حيث أظهر هاتف HTC U11 العام الماضي شيئاً مشابهاً من ناحية اللون، إلا أن شركة هواوي قامت بتطوير الفكرة ليظهر اللون بشكل متدرج وليعكس عدة ألوان متداخلة في نفس الوقت.
بالحديث عن نظام الكاميرا الجديد الثلاثي، أضافت هواوي عدسة ثالثة إلى الواجهة الخلفية من هاتف P20 Pro، هذه العدسة هي بدقة 8 ميجا بيكسل وتسمح بتقريب بصري Optical Zoom 3X أو تقريب هجين hybrid zoom 5X.
في حين لا يزال الإعداد التقليدي لشركة هواوي في التقاط الصور من خلال جمع البيانات من مستشعر عدسة مونوكروم للونين الأبيض والأسود ومستشعر عدسة للصور الملونة.
ولكن هذه المرة فإن عدسة المونوكروم ستكون بدقة 20MP أما عدسة الصور الملونة فتأتي بدقة هائلة تبلغ 40 ميجا بكسل مع التقنية رباعية البكسل التي تسمح بتوليد لقطات أكثر وضوحاً وأكثر سطوعاً بدقة 10 ميجا بكسل.
حيث سبق ورأينا هذه التقنية في الماضي على أجهزة مثل Nokia Lumia 1020 و بكسلاتها الفائقة، أحد هذه البكسلات الرباعية في هاتف P20 Pro يصل حجمه إلى 2µm.
وهو قياس ضخم بالنسبة لهاتف ذكي، في حين أن جهاز Pixel 2 من Google على سبيل المقارنة يبلغ حجم البكسل 1.4µm، علماً أن جهاز P20 الذي يحتوي على مستشعر رئيسي بدقة 12 ميجا بيكسل يأتي مع حجم 1.55µm
تم التقاط هذه الصورة بواسطة هاتف P20 Pro
من الواجهة الخلفية للجهاز، نرى أن لغة تصميم الهاتف تجنّبت دمج الكاميرا الثالثة مع الإطار الخاص بالكاميرتين الرئيسيتين في الهاتف، كما نلاحظ أن العدسة الثالثة المضافة لا تعاني من بروز مزعج كما هو الحال في الكاميرتين الرئيسيتين.
ولم تعمل الشركة هذا العام على إضافة مثبت بصري OIS إلى نظام الكاميرا الجديد الثلاثي، فعلى ما يبدو أن الشركة مقتنعة بالتثبيت بمساعدة الذكاء الاصطناعي أو AIS كما تسمّيه.
والذي سيكون كفيلاً بالمحافظة على ثبات الأجسام التي يجري تصويرها بالأوضاع العادية أو من خلال تصوير الفيديو وحتى في التقريب الأكبر 5X.
كما وقدّمت الشركة مجموعة من التقنيات الجديدة التي تسمح باستخدام الهاتف كأداة تصوير احترافية، مثل نظام ضبط تلقائي للصورة الذي يعتمد على مزيج من تقنيات الليزر وكشف الوجه وتحديد معلومات العمق والتباين.
كما ويتواجد نظام تركيز تنبؤي يسمى ب 4D لضمان بقاء الأجسام المتحركة عشوائياً – مثل حركة الزهرة وسط الرياح – في بؤرة التركيز.
تقنيات الذكاء الاصطناعي التي رأيناها في أجهزة الشركة العام الماضي ازدادت تطوراً هذا العام، وهي ليست الآن من أجل التعرف على الطعام فقط، وإنما لمعرفة نوع الطعام الذي يتم تصويره.
حيث عملت الشركة مع مصوّري الطعام من جميع أنحاء العالم، والآن عندما تكتشف كاميرا الهاتف نوعاً معيناً من المأكولات، فإنها ستطبّق التعديلات الأنسب لمعالجة الصور.
بالانتقال إلى الكاميرا الأمامية فإنها تأتي بدقة 24 ميجا بيكسل مع استخدام تقنية Light Fusion حيث تتواجد الكاميرا في الجزء العلوي من شاشة الهاتف.
الشاشة في هاتف P20 Pro بحجم 6.1 بوصة وبدقة FHD+ من نوع OLED، أما في هاتف P20 فتكون الشاشة أصغر حجماً 5.8 بوصة ومن نوع LCD.
وعلى الرغم من أن هاتف P20 Pro هو الهاتف الأول من سلسلة P الذي يدعم إلغاء قفل الهاتف من خلال التعرف على الوجه Face Unlock إلا أن التقنية تعتمد على الكاميرا فقط وليس على حسّاس العمق الأكثر تطوراً كما هو الحال في هاتف iPhone X.
كل من هاتف P20 Pro و P20 يأتي مع قطع في أعلى الشاشة بشكل مشابه إلى حدٍ ما لهاتف iPhone X، وأصبح من المعروف أن ذلك القطع لا يلقى الترحيب المطلوب من جميع المستخدمين.
ومن أجل ذلك اختارت شركة هواوي أن تقدّم ما يشبه الخدعة لإخفاء هذا القطع من خلال عرض شريط أسود أعلى الشاشة على جانبي القطع لتظهر الحافة العلوية من الهاتف وكأنها قطعة واحدة لكن مع إمكانية عرض الإشعارات.
وهي خدعة ستعمل بشكل رائع على هاتف P20 Pro كون الشاشة من نوع OLED لكن مع شاشة الـ LCD في هاتف P20 فقد تبدو الميزة أقل جودة.
في الجهة السفلية من واجهة الهاتف سنلاحظ وجود زر الرئيسية Home ما زال موجوداً بناءً على رغبة المستخدمين كما تدّعي الشركة.
حيث تم دمج مستشعر بصمات الأصابع مع هذا الزر، وكما هو الحال في هاتف Mate 10 Pro فإن الهاتف الرائد الخاص بالشركة لهذا العام لا يملك منفذ سماعات الرأس 3.5 mm.
بالحديث عن المواصفات الداخلية، يأتي هاتف P20 Pro مع معالج Kirin 970 مع بطارية ضخمة بسعة 4000 mAh و 6GB من ذاكرة الرام.
أما أرقام الهاتف P20 فتبدو أقل مع بطارية بسعة 3400 mAh و 4GB من ذاكرة الرام، أما سعة التخزين الداخلية البالغة 128GB فهي متوافرة ضمن الجهازين.
ميزة الشحن اللاسلكي غير موجودة في أجهزة الشركة لهذا العام، علماً أن كل من الهاتفين يأتي مع أحدث واجهة من الشركة EMUI مع أحدث نسخة من نظام التشغيل أندرويد Android 8.1 Oreo.
إعلان الشركة الأخير لم يقتصر على الهاتفين السابقين، إذ تم الإعلان عن هاتف بمواصفات مرتفعة باسم Porsche Design Huawei Mate RS.
ويأتي بشاشة 6 بوصة بدقة 2880*1440 مع خيارات لذاكرة التخزين الداخلي بين 256GB و 512GB مع مستشعر بصمات الأصابع مدمج بالشاشة بالإضافة إلى وجود مستشعر بصمات آخر في الجهة الخلفية، أما بالنسبة لباقي المواصفات فهي ذاتها الموجودة في هاتف P20 Pro.
هاتف P20 سيكون متاحاً للشراء منذ اليوم بمبلغ 649 يورو أما هاتف P20 Pro فسيكون متاحاً في السادس من شهر نيسان القادم بمبلغ 899 يورو.
ليتبعه هاتف Mate RS في الثاني عشر من شهر نيسان لكن بمبلغ أعلى بكثير يصل إلى 2095 يورو بالنسبة لنسخة 512GB.