ما هي سماعات AirPods التي يجب عليك شراؤها؟

تعد AirPods من آبل Apple خياراً رائعاً لسماعات الرأس اللاسلكية، ولكن مع قيام آبل Apple بتوسيع التشكيلة، من الصعب اختيار طراز.

سنقارنهم جميعاً لمعرفة AirPods التي تناسبك تماماً.

AirPods (الجيل الثاني)، الأصلية:

الجيل الثاني من آبل Apple AirPods، الذي يُطلق عليه أحياناً AirPods 2، هو أول خيار يمكنك الحصول عليه من AirPods حيث قدمته آبل Apple في عام 2016.

يحتوي هذا الطراز على بعض الميزات الرائعة التي لم تكن موجودة في النسخ الأصلية، وهي تحسين جودة الصوت بشكل أساسي وتكامل أفضل مع Siri.

تعتبر AirPods 2 مثالية إذا كنت تبحث عن سماعة أذن سهلة الحمل ولا تريد أو تحتاج إلى الميزات التي تمت إضافتها من AirPods Pro إلى AirPods 3.

AirPods (الجيل الثالث): الترقية:

على عكس الترقية من AirPods الأصلية إلى الجيل الثاني من AirPods، شهد إدخال الجيل الثالث من AirPods، والذي يُطلق عليه AirPods 3، بعض التغييرات الرئيسية عن النسخة الأصلية. أبرز التغييرات هو الشكل.

حصلت سماعات AirPods الأصلية من آبل Apple على شكلها من سماعات EarPods التي سبقتها. يعمل هذا الشكل جيداً مع بعض الأشخاص.

إذا كنت راضياً عن شكل AirPods الأصلية، فقد لا تناسبك AirPods 3 وشكلها المستوحى من Pro.

من ناحية أخرى، حصلت AirPods 3 على الكثير من أفضل ميزات AirPods Pro، دون إلغاء الضوضاء.

يعد الصوت المكاني، الذي يمكن أن يجعل مقاطع الفيديو تبدو وكأنها يتم تشغيلها أمامك مباشرة، ميزة جديدة رائعة، مثلها مثل معادل الصوت التكيفي.

والأفضل من كل هذا، أن AirPods 3 مقاومة للعرق والماء، وهي الأول من نوعها لأجهزة AirPods القياسية.

AirPods Pro: مع خاصية إلغاء الضوضاء:

حتى تقديم AirPods 3، كانت AirPods Pro هي الطراز الوحيد داخل الأذن الذي يدعم العديد من الميزات الرئيسية. الآن بعد أن أصبحت معظم هذه الميزات متوفرة في AirPods القياسية، فلماذا تختار Pro؟

AirPods Pro هي AirPods الوحيدة (في الأذن) المزودة بميزة إلغاء نشط للضوضاء. على الرغم من أنها ليست فعالة كما هي في سماعات الرأس التي توضع فوق الأذن مثل AirPods Max، إلا أن الإلغاء هنا لا يزال مفيداً.

هذه ليست ترقية الصوت الوحيدة التي تحصل عليها مع AirPods Pro أيضاً. يمكن أيضاً للميكروفونات نفسها التي تستخدمها AirPods Pro لإلغاء الضوضاء أن تسمح بدخول الصوت.

تسمي آبل Apple هذه الميزة وضع الشفافية Transparency Mode، إذا كنت تحب سماعات AirPods ولكنك لا تزال بحاجة إلى سماع ما يحدث من حولك، كما هو الحال في صالة الألعاب الرياضية.

يمكنك حتى استخدام هذه الميزة للعمل إلى حد ما مثل الأداة المساعدة للسمع من خلال تمكين تعزيز المحادثة. يساعدك هذا في سماع المحادثات مباشرة أمامك، واعتباراً من تشرين الأول 2021، أصبحت الميزة متاحة فقط على AirPods Pro.

AirPods Max: سماعات الرأس الكبيرة:

نحن ننظر إلى AirPods Max على أنها جزء من تشكيلة AirPods. في الوقت نفسه، تختلف تماماً عن سماعات AirPods الأخرى في هذه القائمة بفضل عامل الشكل فوق الأذن.

أولاً، هناك عامل الراحة. حتى مع الأحجام المختلفة التي تأتي مع AirPods 3 و AirPods Pro، فإن سماعات الرأس داخل الأذن تناسب الجميع بشكل متفاوت. مع AirPods Max، ليس لديك نفس المخاوف فهي تناسب الجميع.

الراحة أمر شخصي، ولكن يبدو أن AirPods Max مريحة لمعظم الأشخاص الذين يشترونها، كما أنها تحتوي على صوت أفضل أيضاً.

تتوفر العديد من ميزات AirPods الرئيسية مثل تكامل Siri والصوت المكاني ومكافئ الصوت التكيفي، تماماً مثل أشقاء Max الأصغر.

تحمل AirPods Max سعراً مرتفعاً يتناسب مع الاسم. ومع ذلك، فإن جودة الصوت والتصميم تبرر السعر المتميز.

ماذا عن سماعات الرأس اللاسلكية الأخرى؟

بينما يمكنك استخدام AirPods مع أجهزة أندرويد Android وويندوز Windows، إلا أنه من الأسهل استخدامها مع أجهزة آبل Apple.

إذا كنت من مستخدمي آبل Apple طوال الوقت، فإن AirPods خيار سهل. إذا كنت تبدل بين الأجهزة والأنظمة الأساسية المختلفة، فسيصبح هذا الاختيار أقل سهولة.

مقالات قد تعجبك:

ما هو نظام التشغيل ؟
كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
ما هي ملفات النظام الخاصة بويندوز؟ وأين توجد؟
كيفية العودة إلى iOS 11 من النسخة التجريبية من iOS 12
كيفية استعادة حساب واتساب عند نسيان PIN رمز التحقق بخطوتين

مستخدمو سماعات AirPods Pro اشتكوا من مشكلة مزعجة

أطلقت شركة آبل Apple أحدث نسخة من سماعتها اللاسلكية الشهيرة المعروفة باسم AirPods حيث حملت النسخة الجديدة الاسم AirPods Pro.

وبمجرد الإعلان عن السماعة الجديدة تزاحم المستخدمون على شرائها رغم سعرها المرتفع نسبياً وذلك طمعاً بالميزات التي تقدّمها السماعة الجديدة.

حيث يمكن لـ AirPods Pro أن تقدّم مجموعة واسعة من الميزات التي يحتاجها أي مستخدم للسماعات اللاسلكية وفي مختلف الظروف.

لكن أبرز ما تم الحديث عنه في السماعة الجديدة هي ميزة إلغاء الضوضاء أو إلغاء الضجيج التي يحبذها عدد كبير من المستخدمين.

المفاجأة الغير سارة التي ظهرت في الفترة الأخيرة خي ضعف ميزة إلغاء الضوضاء وعدم ظهور تأثيرها بشكل واضح كما هو تتوقعه من سماعة بحجم AirPods Pro.

مما دفع بالمستخدمين للشكوى من فقدان واحدة من أهم خاصيات السماعة على الإطلاق حيث كتبوا شكواهم على منتديات التقنية والصفحات التابعة لها.

ولاحظ البعض أن المشكلة ظهرت في السماعة الجديدة بعد وصول التحديث الأخير 2C54 لكن البعض الآخر أكّد أنه لاحظ المشكلة قبل وصول التحديث المذكور.

في حين علّق البعض أن المشكلة بدت واضحة بشكل أكبر بالتزامن مع التحديث 2B588 الذي تم إرساله في شهر تشرين الثاني من العام الماضي.

وإذا كنت تفكّر بالهروب من التحديث الجديد منعاً لظهور المشكلة فإنك لن تتمكّن من القيام بذلك نظراً لأن عملية تحديث السماعات تتم بشكلة مختلف عما هي عليه في الهواتف المحمولة.

حيث لا يمكن رفض التحديث الخاص بالسماعة اللاسلكية ولا يمكن إيقافه أو جدولته، في حين أنك لن تعلم أصلاً بوصول التحديث نظراً لعدم ورود إشعار بذلك.

كل ما يتم هو تحديث السماعة بشكل تلقائي عند وضعها بالشحن بجوار هاتف الآيفون، ويمكنك ملاحظة تغير اسم الاصدار أو التحديث من خلال الدخول لقائمة الإعدادت الخاصة بالسماعات.

الجدير بالذكر أن آبل لم تعلق حتى الآن على المشكلة بانتظار وصول تحديث يعيد ميزة إلغاء الضجيج إلى عملها الفعال سابقاً.

مقالات قد تعجبك:

كيفية الدخول إلى ميزات وإعدادات كروم المخفية
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
ما هي ملفات RTF؟ وكيف يمكن فتحها؟
ما هي الشبكة المحلية Local Area Network LAN؟
كيفية إنشاء نسخة احتياطية كاملة لنظام تشغيل الكمبيوتر وجميع أقراصه

آبل سيطرت على سوق سماعات الأذن اللاسلكية العام السابق

يشهد سوق سماعات الأذن اللاسلكية نمواً كبيراً بين العام والآخر مع تزايد عدد المستخدمين الذين يعتمدون على تلك السماعات بعد بدء السماعات اللاسلكية مرحلة الانقراض.

وإذا كنت تتساءل عن أكثر الشركات نجاحاً في هذا السوق من حيث المبيعات فقد قدّمت شركة الإحصائيات Strategy Analytics تقريرها الخاص بعدد الوحدات المباعة من سماعات الأذن اللاسلكية خلال العام 2019.

يسلط التقرير الضوء على سوق سماعات الأذن اللاسلكية الحقيقية، أي تلك التي لا تحتوي على سلك بين السماعتين، ويبدو أن آبل Apple تسيطر حرفياً على ذلك السوق.

حيث تمكّنت آبل من شحن 58.7 مليون وحدة من سماعة AirPods العام الماضي، ولإعطاء فكرة عن ضخامة هذا الرقم فإن واحدة من كل سماعتي اذن تم بيعها العام الماضي حول العالم كانت من آبل.

فقد سيطرت آبل على 54.4% من سوق سماعات الأذن اللاسلكية بفارق كبير عن بقية المنافسين، الأمر الذي يوضح سيطرة الشركة المطلقة.

صاحب المركز الثاني كان مفاجأة هذا العام مع تمكّن شركة شاومي Xiaomi من احتلال المركز متفوقةً على شركات عملاقة أخرى بحجم هواوي Huawei و سامسونج Samsung.

حيث تمكّنت شاومي من شحن 9.1 مليون وحدة من سماعة الأذن اللاسلكية الخاصة بها، الأمر الذي سمح لها بالسيطرة على 8.5% من حصة السوق وهو فارق كبير جداً عن المركز الأول.

استطاعت سامسونج وبفضل سماعتها Galaxy Buds أن تتواجد في المركز الثالث بعد أن سيطرت على 6.9% من مبيعات السماعات اللاسلكية خلال العام السابق.

تشمل القائمة تواجد كل من JBL في المركز الرابع وهواوي في المركز الخامس في حين تتدرج باقي الشركات في المراكز اللاحقة.

يشير تقرير Strategy Analytics بأن سوق سماعات الأذن اللاسلكية سيشهد نمواً متسارعاً خلال الأعوام القليلة القادمة مع تزايد اعتماد الملايين من المستخدمين على هذا النوع من السماعات.

في حين يقدّر المختصون بأن هذا السوق سيتضاعف عشر مرات بحلول عام 2024 لتصل الإيرادات الإجمالية منه إلى ما يزيد عن 100 مليار دولار أمريكي.

فهل ستسطيع آبل الاستمرار في فرض سيطرتها المطلقة على هذا السوق؟ أم أن الشركات الأخرى ستبدأ في مزاحمتها على المركز الأول؟

مقالات قد تعجبك:

كيفية حذف واستعراض سجل التصفح على PlayStation 4
كيفية حذف واستعراض سجل التصفح على جهاز Xbox One
ما هو قانون الخصوصية GDPR؟ وكيف يؤثر على الشركات والمستخدمين؟
ما هو الوضع السري في Gmail؟ وكيف يعمل؟
كيفية إنشاء صور متحركة Gif باستخدام لوحة مفاتيح جوجل

آبل قد توفّر سماعة AirPods مجاناً مع الآيفون القادم

تُعدّ سماعات Airpods اللاسلكية من آبل Apple واحدة من أكثر الاكسسوارات الخاصة بالهواتف المحمولة مبيعاً على مستوى العالم رغم أن سعرها لا يُصنّف بالمناسب في جميع الأحوال.

حيث يميل مستخدمو هواتف الآيفون بشكل عام إلى شراء تلك السماعة نظراً للتوافق الكبير الذي يمكن أن يحصلوا عليه بين السماعة والهاتف فضلاً عن جودة صوت ممتازة وميزات أخرى جيدة.

لكن أحّد التقارير الصادرة مؤخراً عن موقع DigiTimes ادعى أن شركة آبل تدرس حالياً فكرة توفير السماعة الشهيرة مجاناً مع كل هاتف آيفون قادم، أي نقصد هواتف iPhone 12 في عام 2020.

ويستند التقرير في معلوماته إلى معلومات سابقة قالت أن شركات الهواتف المحمولة الضخمة ستعمل على تضمين سماعات لاسلكية في علب هواتفها الرائدة العام القادم.

سيشمل هذا الأمر كل من سامسونج Samsung وهواوي Huawei وحتى شركة شاومي Xiaomi التي لم تقم بتضمين أي سماعة سلكية أو لاسلكية سابقاً مع هواتفها.

وبالتالي ومن أجل ضرورات المنافسة فإن التقرير يعتقد بأن هنالك إمكانية لتضمين سماعات AirPods في علب هواتف الآيفون القادم.

ولكن السؤال الكبير الذي يمكن أن نطرحه رداً على معلومات التقرير: هل الشركة بحاجة فعلاً للقيام بهذا الأمر؟!

تعمل الشركات على القيام بمثل تلك الإضافات عندما تخشى تباطؤ في المبيعات أو عندما تريد العودة بقوة إلى السوق، لكن آبل لم تكن غائبة يوماً عن سوق الهواتف ولا يمكن أن تخشى مبيعات العام القادم.

حيث من المقرر أن يتم طرح هواتف الآيفون الجديدة بشكل متوافق مع شبكات الجيل الخامس الأمر الذي من شأنه أن يعزز مبيعات الشركة بشكل تلقائي.

أضف إلى ذلك فإن تضمين سماعة AirPods بشكل مجاني يعني أن الشركة تتخلى عن أرباح مبيعات واحدة من أهم الاكسسورات التي تبيعها بشكل منفصل والتي تجني من ورائها أموال طائلة.

علماً أن المنتج بحد ذاته لا يعاني من أي تباطؤ في المبيعات، حيث سجّلت النسخة الجديدة من السماعة والتي تم إطلاقها تحت اسم AirPods Pro طلبات هائلة فاقت قدرة الشركة على التصنيع.

في الحقيقة فإن المؤشرات التي تدل على عدم القيام بهذا الأمر هي أكثر من المؤشرات التي تدعم فكرة تضمين السماعة، ومع ذلك فنحن نأمل أن الشركة تريد حدوث مفاجأة ما في هواتف العام القادم.

مقالات قد تعجبك:

لماذا يملك هاتف آيفون iPhone XR أفضل عمر للبطارية بين هواتف آيفون X؟
ما حساسية الضوء ISO التي يجب استخدامها في الكاميرا؟
ما هي فتحة العدسة المناسب استخدامها في الكاميرا؟
لماذا يحتاج المصورون والمصمّمون إلى معايرة ألوان الشاشة؟
لماذا يكلف حبر الطابعات الكثير من المال؟

آبل أطلقت سماعات AirPods Pro بسعر 250 دولار أمريكي

أطلقت شركة آبل Apple يوم الأمس سماعات AirPods Pro الجديدة والتي كثر الحديث عنها في الفترة الأخيرة، حيث جاءت السماعة الجديدة مع ميزة إلغاء الضوضاء.

لم تقم الشركة حدثاً مخصصاً أو مؤتمراً من أجل إطلاق السماعة الجديدة، بل تم الكشف عن المنتج الجديد من خلال بيان صحفي.

سيتم إصدار السماعة الجديدة في يوم 30 من شهر تشرين الأول الحالي وقد حددت الشركة سعر السماعة الجديدة بمبلغ 249 دولار أمريكي وهي متوافرة باللون الأبيض فقط.

أبرز ما يميز السماعة الجديدة ميزة إلغاء الضوضاء الخارجي التي تسمح للمستخدم بالتركيز فقط فيما يسمعه وعزله تماماً عن أي ضجيج أو أصوات خارجية.

من أجل ذلك استخدمت الشركة ميكروفونات تقوم باستشعار الضجيج المتواجد في الخارج من أجل العمل على إلغاءه تماماً داخل السماعة بطريقة مشابهة لآلية عمل سماعة Beats Solo Pro الجديدة.

أما إذا كنت لا تريد الانعزال بشكل تام عن الخارج وتريد مراقبة صوت حركة السير أو نداء قطار، فإن السماعة لديها وضع جديد باسم الشفافية والذي يتيح للمستخدم الاستماع إلى ما يرغب إليه في السماعة لكن مع سماع الأصوات الخارجية.

وكانت الشركة في بيانها الصحفي الخاص بإطلاق السماعة الجديدة قد وعدت بتقديم جودة صوت ممتازة مع ميزة Adaptive EQ التي تسمح بضبط الموسيقى التي يستمع لها المستخدم بشكل تلقائي.

تحمل السماعة الجديدة تغييراً ملحوظاً في التصميم قالت عنه الشركة أنه أفضل لثبات السماعة في أذن المستخدم وسيتم تقديم السماعة مع ثلاثة أحجام من الغطاء السيليكوني الخارجي لتناسب حجم فتحات الأذن المختلفة للمستخدمين.

تدعم السماعة الجديدة الشحن اللاسلكي والأوامر الصوتية من خلال دعم المساعد الصوتي الخاص بالشركة سيري Siri ويتم تنشيط المساعد من خلال السماعة عن طريق عبارة Hey Siri.

بطارية السماعة ستصمد لمدة 4 ساعات ونصف من الاستخدام مع ميزة إلغاء الضجيج، أما استخدام السماعة مع العلبة فيكفي لمدة 24 ساعة من وقت الاستماع.

تتميز سماعة آبل الجديدة بأنها مقاومة للماء والعرق، لذلك سنبدأ برؤيتها كثيراً في النوادي الرياضية، كما وتتميز أيضاً بمنفذ ميكروفون شبكة موسع يعمل على تحسين وضوح المكالمة في المواقف العاصفة.

يتم شحن السماعة عبر موصل Lightning ومن الجيد أن الشركة أضافت كابل تحويل من Lightning إلى USB-C في صندوق السماعة مباشرةً.

https://www.youtube.com/watch?v=IC9urbiVp4M

مقالات قد تعجبك:

كيفية وصل سماعات AirPods مع كمبيوتر ويندوز أو ماك أو مع هواتف أندرويد أو آيفون
ما هي ميزة True Tone في آيفون و ماك؟ و ما فوائدها ؟
ما هو وضع الفقدان في آيفون وآيباد وماك؟
ما أهمية المصادقة الثنائية عبر رسائل SMS؟ وهل هي كافية؟
ما هو بلوتوث 5.0 ؟ وما ميزاته ؟

سماعة AirPods سيطرت على 60% من سوق السماعات اللاسلكية

يزداد اهتمام المستخدمين بالسماعات اللاسلكية يوماً بعد يوم، كما وتزدهر صناعة هذا المنتج مع مرور الوقت حيث تنتقل أعداد متزايدة من المستخدمين لاستخدام هذا النوع من السماعات.

هنالك الكثير من الشركات التي تنتج سماعات لاسلكية، لكن هل سألت نفسك يوماً ما عن الشركة التي تسيطر على الحصة الأكبر من مبيعات السماعات اللاسلكية حول العالم؟

الجواب جاء من مؤسسة Counterpoint Research التي أجرت دراسة عامة لسوق السماعات اللاسلكية في الربع الرابع من العام 2018، لتجد أن شركة آبل Apple تسيطر حرفياً على هذا السوق.

لدى آبل سماعة لاسلكية معروفة بالاسم AirPods، وقد تم إطلاق هذه السماعة قبل سنتين تقريباً، لكن المثير في الأمر أن السماعة وبعد كل هذه المدة ما زالت تسيطر على نسبة تصل إلى 60% من حصة السوق.

حيث تمكّنت آبل في الربع الرابع من العام الماضي أن تشحن 12.5 مليون سماعة من نوع AirPods، وعلى الرغم أن الرقم يمثّل انخفاضاَ عن نسب المبيعات في الفترات الماضية إلا أنه ما زال الأعلى عالمياً بين الشركات المنافسة.

شركة سامسونج Samsung استطاعت أن ترفع من نسب مبيعات سماعتها اللاسلكية في الربع المذكور لكنها لن تستطع منافسة آبل في هذا السوق كما هو الحال في سوق الهواتف المحمولة.

وأشار التقرير إلى نسب مبيعات قوية من بعض الشركات مثل سماعة العلامة التجارية الهولندية Jabra والتي تعد علامة مستقلة عن الشركات الكبيرة والمصنّعة للأجهزة المحمولة.

من غير المعروف سبب تفوق سماعات AirPods بشكل كبير وواضح عن جميع المنافسين، لكن على ما يبدو فإن شهرة العلامة التجارية التي تمتلكها آبل ساهمت في إقناع المستخدمين بالسماعات اللاسلكية.

فضلاً عن ظهور عشرات نجوم الرياضة والسينما وهم يستخدمون سماعة الشركة المميزة، الأمر الذي وفّر تسويقاً إعلانياً هائلاً لها.

الجدير بالذكر أن آبل كانت قد أطلقت نسخة محدثة من سماعة AirPods قبل أسابيع قليلة، حيث جاءت النسخة المحدثة بنفس تصميم النسخة السابقة مع إضافة بعض الميزات المتعلقة بالشحن اللاسلكي.

مقالات قد تعجبك:

كيفية لعب لعبة الديناصور المخفية في كروم دون الانقطاع عن الإنترنت
كيفية متابعة علامات الهاشتاج Hashtag على انستاغرام لتصفح أفضل
لماذا ترتفع درجة حرارة الهاتف الذكي؟ وما الذي يجب فعله؟
كيفية تحرير موضوع الرسالة التي تم إرسالها في آوت لوك
ماذا يعني وضع اللعب Game Mode في التلفاز أو شاشة الحاسوب؟

ما هو بلوتوث 5.0 ؟ وما ميزاته ؟

الهواتف الذكية الحديثة وغيرها من الأجهزة، من iPhone 8  و iPhone X إلى Galaxy S8، أصبحت تدعم تقنية بلوتوث Bluetooth 5.0، واليك الميزات الخاصة بالإصدار الأحدث والأفضل من بلوتوث.

ما هي تقنية البلوتوث ؟ وكيف ستستفيد من الإصدار 5.0 ؟

بلوتوث Bluetooth 5.0 أحدث اصدار من تقنية الإتصال اللاسلكي عبر البلوتوث. يتم استخدامه عادة لسماعات الرأس اللاسلكية وأجهزة الصوت الأخرى، وكذلك لوحات المفاتيح اللاسلكية والماوس وأجهزة التحكم في الألعاب.

يستخدم البلوتوث أيضًا للتواصل بين أجهزة المنزل الذكي وإنترنت الأشياء (IoT).

وتعني النسخة الجديدة من معيار بلوتوث Bluetooth تحسينات متنوعة، ولكن فقط عند استخدامها مع الأجهزة الطرفية المتوافقة.
بمعنى آخر ، لن ترى أي فائدة فورية من الترقية إلى هاتف مزود بتقنية Bluetooth 5.0 إذا كانت جميع ملحقات بلوتوث Bluetooth لديك مصممة لإصدار قديم من البلوتوث.

ومع ذلك، يمكنك بالطبع الاستمرار باستخدام بلوتوث Bluetooth 4.2 الموجود بأجهزتك القديمة مع هواتف تدعم بلوتوث Bluetooth 5.0. وعندما تشتري أجهزة طرفية جديدة تدعم تقنية Bluetooth 5.0 ، ستعمل بشكل أفضل بالطبع بفضل دعم هاتفك لها أيضاً.

توفير أكثر لبطارية السماعات اللاسلكية الداعمة للتقنية

والأهم من ذلك ، أن جميع التحديثات والميزات الجديدة  تأتي بتقنية BLE) Bluetooth Low Energy) أو البلوتوث موفر الطاقة، التي تم استخدامها لأول مرة مع الإصدار السابق 4.0 ، وليس بتقنية البلوتوث الكلاسيكية التي تستنفذ الطاقة بشكل أكبر، فقد تم تصميم تقنية BLE لتقليل استخدام الطاقة لأجهزة البلوتوث الطرفية، مثل الأجهزة القابلة للارتداء، أجهزة الإرشاد اللاسلكي، وأجهزة أخرى منخفضة الطاقة، ولكن كان هنالك بعض القيود الخطيرة.

فمثلا، لم تتمكن سماعات الرأس اللاسلكية من الاتصال عبر تقنية BLE، لذلك اضطروا إلى استخدام معيار البلوتوث الكلاسيكي المتعطش للطاقة بدلاً من ذلك، لكن مع بلوتوث 5.0 تتصل جميع أجهزة الصوت باستخدام تقنية BLE، مما يعني انخفاض الاستخدام للطاقة وعمر بطارية أطول، بالطبع سيتمكن للعديد من أنواع الأجهزة الأخرى الاتصال عبر هذه التقنية في المستقبل.

والجدير بالذكر، أن سماعات آبل AirPods لا تستخدم بلوتوث 5.0، بل تعمل بنسخة بلوتوث 4.2 وبشريحة Apple W1 chip للحصول على اتصال محسن.

الصوت الثنائي (Dual Audio)

أيضاً يحمل بلوتوث Bluetooth 5.0 ميزة جديدة رائعة تتيح لك تشغيل الصوت على جهازين في الوقت ذاته. بمعنى آخر، يمكن أن تقوم بمشاركة ما تستمع اليه مع إثنين من الأصدقاء عبر سماعات البلوتوث الخاصة بهم، أو تشغيل الأغاني على مكبري صوت مختلفين في غرف مختلفة، وتعديل حجم الصوت على كل مكبر بشكل مستقل.

يمكنك أيضاً بث مصدري صوت مختلفين إلى جهازين صوتيّن مختلفين في الوقت نفسه، حتى يتمكن شخصان من الاستماع إلى مقطعين موسيقيين مختلفين من نفس الهاتف.

تعرف هذه الميزة باسم Dual Audio في هاتف Samsung Galaxy S8 و الهواتف الرائدة الأحدث من سامسونج، ما عليك سوى توصيل سماعتي صوت بلوتوث في جهازك، وتشغيل ميزة الصوت الثنائي، وستكون جاهزاً للاستخدام. ومع ذلك، هذه الميزة لا ينبغي أن تكون حكراً على سامسونغ فقط، ونأمل أن تظهر على أجهزة الشركات المصنعة الأخرى.

أكثر سرعة، نطاق أوسع، وتدفق بيانات أكبر

أهم المزايا لـ بلوتوث Bluetooth 5.0 هي السرعة المحسنة، والمدى الأكبر، بمعنى آخر، إنه أسرع ويعمل على مسافات أكبر من الإصدارات القديمة من البلوتوث.

فحسب official Bluetooth marketing material  من مؤسسة بلوتوث القياسية، فقد أعلنت أن بلوتوث Bluetooth 5.0 تتمتع بمجال تغطية أوسع بأربع مرات، وسرعة أكبر مرتين، وثمانية أضعاف سعة الأرسال للرسالة الواحدة عن الإصدارات القديمة من بلوتوث.

مرة أخرى، الإصدار الجديد يأخذ بعين الاعتبار موضوع الاستهلاك المنخفض للطاقة، حيث يمكن تبني سعة إرسال أكبر بأربع مرات من تقنية Bluetooth 4.2 مع الحفاظ على نفس استهلاك الطاقة المنخفض.

باستخدام Bluetooth 5.0، يمكن ان تصل سرعة نقل البيانات في الأجهزة حتى 2 ميجابت في الثانية، وهو ضعف ما يدعمه Bluetooth 4.2. يمكن للأجهزة أيضًا الاتصال عبر مسافات تصل إلى 800 قدم (أو 240 مترًا)، وهو ما يعادل أربعة أضعاف 200 قدم (أو 60 مترًا) التي تسمح بها Bluetooth 4.2. ومع ذلك، فإن الجدران والعوائق الأخرى ستضعف الإشارة، كما تفعل مع الـ Wi-Fi.

من الناحية الفنية، يمكن للأجهزة أن تختار ما بين السرعة أو المدى الأطول. وتعتبر ميزه Two times the speed مفيدة عند التشغيل في نطاق قصير وإرسال واستقبال البيانات. أما من ناحية النطاق الأكبر فسيكون الأمثل من أجل إشارات Bluetooth والأجهزة الأخرى التي تحتاج فقط إلى إرسال كمية صغيرة من البيانات أو لإرسال البيانات بشكل أبطئ أذا كنت بحاجة إلى مسافات أكبر. وبالطبع كلا الوضعين موفرين للطاقة.

ايضاً يوجد أسباب أكثر منطقية وفائدة. على سبيل المثال، يمكن لسماعات الرأس اللاسلكية أن تستخدم السرعة الأعلى لزيادة تدفق الصوت ذو الجودة العالية، بينما يمكن لأجهزة الاستشعار اللاسلكية وأجهزة smarthome التي تحتاج فقط إلى إرسال أشعار يحوي معلومات عن الحالة الخاصة بها أن تختار المسافة المتزايدة بحيث يمكنها الاتصال لمسافات أطول.

ولأنهم يستطيعون استخدام تقنية Bluetooth Low Energy وما زالوا يحصلون على هذه المزايا، فإنهم يستطيعون العمل على طاقة البطارية لفترة أطول بكثير مما لو كانوا يستخدمون معيار Bluetooth الكلاسيكي الأكثر استهلاكًا للطاقة.

إذا كنت مهتمًا بالتفاصيل الفنية، فيمكنك التوسع في استكشاف مواصفات Bluetooth 5.0 الرسمية من الموقع الرسمي عبر الإنترنت

متى ستحصل على التقنية ؟

يمكنك الحصول على الأجهزة التي تدعم Bluetooth 5.0 اليوم، مثل iPhone 8, 8 Plus, iPhone X, Samsung Galaxy S8, S9 … ، ومستقبلاً هواتف أندرويد ستحتاج أيضاً إلى أجهزة طرفية داعمة لـ Bluetooth 5.0. لكنها غير منتشرة على نطاق واسع، لكن العديد من الشركات المصنعة تعد بإصدار أجهزة داعمة للتقنية في 2018.

نظراً لأن أجهزة بلوتوث الداعمة ستكون متوافقة مع Bluetooth 5.0 والإصدارات الأقدم معاً. فهذا يشبه إلى حدٍ ما الترقية إلى معيار Wi-Fi جديد وأسرع. فحتى بعد حصولك على جهاز راوتر جديد يدعم اتصال Wi-Fi أسرع، يجب عليك ترقية جميع الأجهزة الأخرى أيضاً. ولكن الأجهزة القديمة التي تعمل بتقنية Wi-Fi لا يزال بإمكانها الاتصال بجهاز الراوتر الجديد الخاص بك، لكن بسرعة أبطأ من التي يدعمها جهاز الراوتر.

أذا كان بإمكانك تجربة هاتف أندرويد داعم لبلوتوث مع سماعات رأس لاسلكيات داعمة للتقنية، فعلى الأرجح أنك ستتمتع بتجربة صوت أفضل بكثير مما تفعله مع معيار بلوتوث القديم

يمكن لمستخدمي iPhone أيضاً الحصول على تجربة جيدة مع سماعات AirPods أو سماعات Beats الخاصة بشركة Apple بفضل شريحة W1، ولكن من السهل الحصول على نظام صوت بلوتوث قوي على Android الآن أيضاً، ومن المفترض أن تتحسن تجربة بشكل أفضل أيضاً على iPhone في حال استخدامك لسماعات بلوتوث Bluetooth 5.0 من طرف ثالث بدل سماعات رأس Apple بشريحة W1.

ومع ذلك لا ننصح بترقية أي شيء آخر (عدا السماعات)، حتى إذا كان لديك كمبيوتر محمول يعمل بتقنية Bluetooth 5.0  – فعلى سبيل المثال – إذا أردت ترقية الماوس الخاصة بك إلى ماوس تدعم Bluetooth 5.0  فلن تجد تحسيناً كبيراً، ولكن نظراً لأن دعم Bluetooth 5.0  يجد طريقه إلى كل جهاز بلوتوث جديد، ستتحسن أجهزة البلوتوث وستصبح أكثر موثوقية وكفاءة في استهلاك الطاقة.

مقالات قد تعجبك :

هل يستحق S9 الترقية من S8 ؟
ما هي ميزة QoS في أجهزة الراوتر ؟ وكيفية استخدامها للحصول على إنترنت أسرع ؟
مستقبل لوحة المفاتيح، الكتابة بالأصابع على أي سطح
ما هي حساسات الهواتف المحمولة ؟ وكيفية عملها
لماذا يجب عليك عدم النظر إلى شاشات الهواتف والحواسيب قبل النوم