كوالكوم أعلنت رسمياً عن المعالج Snapdragon 865

قبل يومين أعلنت شركة كوالكوم Qualcomm عن Snapdragon 865 أحدث معالجاتها الرائدة والمخصصة للهواتف المحمولة من الفئة الراقية التي سيتم تقديمها في العام 2020.

لكن خلال الساعات الماضية فقط تم الكشف عن التفاصيل الخاصة بهذا المعالج، لذلك قررنا الانتظار حتى التعرف على تلك التفاصيل ونقلها لكم.

تقول شركة كوالكوم إن Snapdragon 865 الجديد سيقدم مجموعة واسعة من التحسينات على رقائقها الحالية، وتحديداً عندما يتعلق الأمر بالأداء ومعالجة الذكاء الاصطناعي والتصوير الفوتوغرافي والألعاب.

في مجال الاتصالات، من الواضح أن كان لكوالكوم تركيز كبير على دعم شبكات الجيل الخامس في المعالج الجديد، على الرغم من أن المعالج وبشكل مفاجئ لا يتضمن مودم 5G مدمج معه.

بل سيحتاج مصنعو الهواتف المحمولة من الشركات المختلفة إلى إرفاق المعالج الجديد مع مودم كوالكوم X55 الأمر الذي يخشاه البعض بسب استهلاك المزيد من الطاقة والمساحة الداخلية.

مع ذلك، إنها قفزة كبيرة للأمام مقارنةً بمودم X50 العام الماضي، مع سرعة تنزيل قصوى تصل إلى 7 جيجابت في الثانية (مقارنة بـ 5 جيجابت في الثانية على X50.)

والأهم من ذلك، أن X55 يدعم نطاقاً أوسع من ترددات 5G، وكما تقول كوالكوم فإن X55 هو أول مودم لها يدعم جميع المناطق والنطاقات الرئيسية بما في ذلك mmWave و sub-6 في كل من ترددات TDD و FDD.

هناك تحسينات في جانب الأداء أيضاً: تقول الشركة إن وحدة المعالجة المركزية الجديدة Kryo 585 الخاصة بها أسرع بنسبة 25 بالمائة من Snapdragon 855 في العام الماضي.

بينما تقدم وحدة Adreno 650 الجديدة أداء رسوميات أفضل بنسبة 25 بالمائة، إنها ليست كبيرة مثل قفزة العام الماضي ولكن هذا يعني أن هواتف Snapdragon 865 ستكون قادرة على تقديم نتائج مميزة في الأداء والرسوميات.

مجال كبير آخر تبرزه كوالكوم مع Snapdragon 865 هو تحسينات الكاميرا، كما هو متوقع هناك معالج جديد لإشارات الصور وهو Spectra 480.

المواصفات الكبيرة لكوالكوم هنا هي أن Spectra 480 يدعم سرعات 2 جيجابكسل في الثانية والتي تقول عنها الشركة أنها تتيح مجموعة من ميزات التصوير الفوتوغرافي الجديدة.

ستتمكن الهواتف ذات Snapdragon 865 من التقاط صور بدقة 200 ميجابكسل، والتقاط فيديو بدقة 8K، وتصوير فيديو بطيء 960 إطاراً في الثانية بدقة 720 بكسل.

بالإضافة إلى ذلك، سيدعم المعالج الجديد التقاط الفيديو باستخدام Dolby Vision HDR، وهو الأول من نوعه للأجهزة المحمولة.

هناك أيضاً بعض الميزات الجديدة التي تركز على الألعاب مع Snapdragon 865، ستدعم الرقاقة الجديدة الهواتف بمعدل تحديث قدره 144 هرتز لأول مرة، تماماً مثل العديد من شاشات الألعاب المتطورة.

كما وستسمح كوالكوم أيضاً للمصنعين بتحديث Adreno GPU لأول مرة من خلال متاجر التطبيقات، مما يسمح للاعبين بتحديث البرامج الثابتة بمرور الوقت، على غرار معالجات الرسوميات الخاصة بأجهزة الكمبيوتر.

يعد Snapdragon 865 أيضاً بأداء أفضل من الذكاء الاصطناعي من 855، تقول كوالكوم إن الجيل الخامس من كوالكوم AI Engine على 865 هو ضعف قوة المحرك الرابع في مجموعة شرائح العام الماضي، بينما يوفر كفاءة طاقة أفضل بنسبة 35 بالمائة.

هناك أيضًا جهاز Qualcomm Sensing Hub جديد تم تصميمه للسماح بأشياء مثل مراقبة كلمة الاستيقاظ لمساعدي الذكاء الاصطناعي مثل Alexa أو Google Assistant بمستويات طاقة منخفضة للغاية (أقل من 1 ميجاوات) مع دعم لعدة مساعدين ذكيين متزامنين.

كما هو الحال مع العديد من التحسينات هنا، فإن الأمر سيعتمد على الشركات المصنعة للأجهزة ومطوري البرمجيات الذين يقومون ببناء الأجهزة والتطبيقات التي يمكنها الاستفادة من إمكانات 865 التي تعمل بنظام AI.

من المتوقع أن يتم إطلاق أول الهواتف التي تعمل بمعالج Snapdragon 865 من كوالكوم في بداية عام 2020 دون تحديد اسم هاتف معين على الرغم من أن التوقعات تشير إلى Galaxy S11.

مقالات قد تعجبك:

كيفية قياس سرعة الإنترنت على الحاسوب أو الهاتف الذكي
لماذا لا تحتاج محركات الأقراص في حواسيب ماك Mac إلى إلغاء التجزئة؟
كيفية تسجيل مكالمات سكايب
ما التكلفة المتوقعة لتحويل المنزل إلى منزل ذكي؟
كيفية فتح المواقع المحجوبة وتغيير عنوان IP

كوالكوم حدّدت موعد الإعلان عن معالجها الرائد Snapdragon 865

كشفت شركة كوالكوم Qualcomm عن موعد إقامة مؤتمرها السنوي Tech Summit وذلك من يوم 3 إلى يوم 5 من الشهر القادم الأخير في العام الحالي.

ويُعتبر مؤتمر كوالكوم السنوي هاماً إذ أن الشركة اعتادت على الكشف عن معالجها الرائد في ذلك المؤتمر، وبالتالي فإن بداية الشهر الحالي ستشهد الإعلان عن معالج كوالكوم الجديد المرتقب.

ومع أنه لا توجد تأكيديات رسمية من الشركة حول اسم المعالج القادم، لكن من المتوقع أن تستمر الشركة بنظام التسمية الحالي وبالتالي سيكون اسم المعالج الجديد Snapdragon 865.

للأسف فإن المعلومات التفصيلية عن ذلك المعالج تُعتبر قليلة جداً، لكن أبرز ما يميزه هو استخدام تقنية 7 نانومتر الخاصة بشركة سامسونج Samsung وليس شركة TSMC التايوانية.

حيث تحدّثت بعض التقارير عن أن كوالكوم انتقلت إلى تقنية سامسونج من أجل تحسين كفاءة استهلاك الطاقة في المعالج الجديد.

كما من المتوقع إطلاق نسختين من المعالج الجديد حيث تكون الأولى موّجهة لهواتف الجيل الرابع من شبكات الاتصال في حين أن النسخة الأخرى تمتلك مودم 5G الأكثر تطوراً.

ويُعد المعالج الجديد المرتقب من أهم المعالجات المخصصة للهواتف المحمولة، إذ أنه من المتوقع أن يظهر في الغالبية الساحقة لهواتف الأندرويد الرائدة من مختلف الشركات.

باستثناء شركة هواوي Huawei التي تستخدم عادةً معالجات Kirin في هواتفها الرائدة، وباستثناء الأجهزة الرائدة الخاصة بشركة سامسونج التي تستخدم معالجات Exynos مع أن النسخة الموّجهة للسوق الأمريكية تستخدم معالجات كوالكوم بالفعل.

لطالما كان معالج كوالكوم الرائد واحداً من أقوى المعالجات في الساحة وأكثرها شراسة، الأمر الذي يفسّر اعتماد عدد هائل من الشركات حول العالم عليه في أغلى هواتفها وأقواها.

وكانت كوالكوم هذا العام قد كشفت عن نسخة مطوّرة بالاسم Plus من معالجها الرائد الحالي Snapdragon 855، الأمر الذي ساعد بعض هواتف النصف الثاني من العام أن تتميز عن هواتف النصف الأول.

على أي حال فإننا لن نشهد النسخة Plus – في حال وجودها – من المعالج 865 في الشهر القادم، باعتباره أمر سابق لأوانه، بينما تتركّز الأنظار حالياً على النسخة الأساسية من المعالج القادم.

مقالات قد تعجبك:

كيفية حماية الحاسوب من فيروسات انتزاع الفدية Ransomware ؟
كيفية معرفة اسم ورقم إصدار جهاز أندرويد
كيفية تحرير مساحة على القرص الصلب في Mac OS X
كيفية استعادة الملفات من كمبيوتر معطّل
كيفية إخفاء قرص الريكفري من جهاز الكمبيوتر

كوالكوم بدأت اختبار معالجها الرائد الجديد Snapdragon 865

ظهرت نتيجة قياسية جديدة في منصة اختبارات الأداء Geekbench، حيث أشارت بعض المصادر إلى أن النتيجة خاصة بمعالج شركة كوالكوم Qualcomm الرائد المخصص للعام 2020 والذي نفترض اسمه Snapdragon 865.

سيتم الكشف عن المعالج الرائد القادم من كوالكوم في وقت لاحق من هذا العام وسيعمل على تشغيل الهواتف الذكية المتطورة والرائدة ابتداءً من أوائل عام 2020.

ومع ذلك، يبدو أن النتائج الجديدة على Geekbench تكشف عن بعض المعلومات المثيرة للاهتمام إلى جانب مدى قوة Snapdragon 865، حيث أن النتيجة تفوقت على أي نتيجة أخرى في سوق الهواتف المحمولة.

بحسب بيانات الاختبارات التي تم رصدها فإنه تم استعمال جهاز يعمل بنظام Android Q 10 مع 8 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي.

رقاقة المعالجة الجديدة من كوالكوم لديها الآن اسم رمزي Qualcomm Kona مع 8 أنوية بتردد أساسي يبلغ 1.80 جيجاهرتز.

من المحتمل أن يتبع ذلك ترتيباً ذهبياً وفضياً مثل SD855 حيث يتم تسجيل أربعة نوى ذهبية بسرعة أعلى للقيام بالمهام الشاقة في الأداء بينما تتولى النوى الفضية الأربعة المتبقية الاهتمام بالكفاءة.

تم اختيار سامسونج Samsung Foundry كشريك تصنيع لـ Snapdragon 865، وذلك باستخدام عملية التصنيع الجديدة التي تستند إلى 7nm EUV للحصول على أداء وكفاءة حرارية أفضل.

يقال إن الإنتاج الضخم سيبدأ في فبراير 2020، علماً أن معالج Snapdragon 855 قد تم تصنيعه بواسطة TSMC.

من المؤكد أن المعالج الجديد سيدعم شبكات الجيل الخامس، حيث أشارت بعض المصادر إلى وجود نموذجين من المعالج قيد التطوير، والفرق الأساسي بين المعالجين هو دعم الجيل الخامس.

بحيث سيتم إصدار نسخة من المعالج لا تتضمن دعماً ضمنياً لهذا النوع المتقدم من الشبكات، وسيتواجد هذا المعالج في الأجهزة الرائدة المخصصة للأسواق النامية التي لا تتوافر فيها بعد بنية تحتية خاصة بشبكات الجيل الخامس.

وسيكون المعالج الجديد بنسخته التي تحتوي على دعم ضمني للجيل الخامس هو المعالج الأول من كوالكوم الذي يوفر دعم مباشر لهذا النوع من الشبكات، وذلك لأن المعالج الحالي Snapdragon 855 يتطلب وجود مودم Qualcomm X55.

مقالات قد تعجبك:

ما هو خطأ 503 Service Unavailable؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
كيفية إنشاء ملف PDF في ويندوز
كيفية تحديد ما هو إصدار ورقم بناء نسخة ويندوز موجودة على DVD أو ملف ISO أو USB
كيفية ترتيب أيقونات سطح المكتب والمحافظة على تنظيمها
هل يمكن إنشاء مخدم ويب Web Server على الشبكة المنزليّة ؟

آبل أعلنت رسمياً استحواذها على قسم المودمات في إنتل

قبل أيام قليلة فقط، كانت لدينا أخباراً متعلقة بخطط شركة آبل Apple للاستحواذ بشكل كامل على قطاع شركة إنتل Intel المتخصص بتطوير مودمات الاتصال التابعة للهواتف الذكية.

التقارير السابقة اقترحت الإعلان عن الصفقة بداية الأسبوع، ولم يتأخر هذا الإعلان الرسمي أبداً حيث أكّدت كل من آبل وإنتل اليوم إتمام الصفقة وبشكل رسمي بقيمة 1 مليار دولار.

حيث قالت آبل أنها وضعت يدها بشكل شبه كامل على قطاع مودمات الاتصال الخاص بشركة إنتل في صفقة تُعتبر من أهم الصفقات الموقعة في عالم التقنية خلال هذا العام.

بموجب الصفقة، سينتقل حوالي 2200 موظف من إنتل للعمل تحت اسم وإدارة شركة آبل، مع انتقال أكثر من 1700 براءة اختراع لتصبح مملوكة لشركة آبل، مع غالبية الأجهزة والمعدات التابعة للقطاع الذي تم الاستحواذ عليه.

لن تخرج شركة إنتل من أعمال أجهزة المودم تماماً، بل ستتابع عملها على تطوير أجهزة المودم المخصصة للحواسيب الشخصية وأجهزة إنترنت الأشياء وكل الأجهزة الأخرى التي لا تتضمن الهواتف الذكية.

وقال Bob Swan الرئيس التنفيذي لشركة إنتل أن عملية الاستحواذ ستسمح للشركة بالتركيز على تطوير تقنيات الجيل الخامس الأخرى، معبراً عن ثقته بشركة آبل لإكمال الطريق الذي بدأته شركته.

تعني عملية الاستحواذ أن آبل الآن في طريقها لإنتاج أجهزة المودم المتوافقة مع شبكات الجيل الخامس الخاصة بهواتفها الذكية، وذلك بدلاً من الاضطرار إلى الاعتماد على شركة كوالكوم Qualcomm.

وكانت آبل قد حلت مؤخراً نزاعها طويل الأمد مع شركة كوالكوم لتصنيع الرقاقات، وعندما فعلت ذلك، لم تضيع إنتل وقتاً في الإعلان عن خروجها من أعمال تطوير مودم الجيل الخامس للهواتف الذكية كنتيجة مباشرة للتسوية.

وعلّق Johny Srouji نائب الرئيس التنفيذي لشركة آبل في قسم المعدات التكنولوجية أن عملية الاستحواذ ستساعد في الإسراع في تطوير منتجات الشركة المستقبلية وستسمح لآبل بالمضي قدماً في العديد من المجالات.

ستساعد عملية الاستحواذ وبشكل مؤكد في تقليل اعتماد آبل على الشركات الخارجية من أجل الحصول على القطع والأجهزة اللازمة لصناعة هواتفها الذكية.

حيث بدأت الشركة بتنفيذ خطة تسعى من خلالها إلى توفير كامل تلك المعدات بشكل داخلي دون اللجوء إلى أطراف خارجية، الأمر الذي سيساعد في زيادة قوة الشركة ومن أرباحها في حال تم الوصول للاكتفاء الذاتي خلال وقت قصير.

مقالات قد تعجبك:

أهم الإيماءات Gestures في نظام أندرويد، وكيف تُستخدم ؟
كيفية تسريع جهاز الماك
كيفية ترقية أو استبدال الرام في الكمبيوتر المكتبي
كيفية اختيار كرت رسوميات للكمبيوتر المكتبي أو المحمول
كيفية ترقية أو استبدال بطاقة الرسوميات في الكمبيوتر

آبل ستستحوذ على قطاع مودم 5G الخاص بشركة إنتل

ربما تكون شركة آبل Apple قد توصلت إلى صفقة لشراء قطاع إنتل Intel لتصنيع أجهزة المودم المخصصة للهواتف الذكية والمتوافقة مع شبكات الجيل الخامس.

وتأتي هذه الأخبار الجديدة في تقرير لصحيفة The Wall Street Journal التي قالت أن الصفقة قد يتم الإعلان عنها رسمياً خلال وقت مبكر من الأسبوع القادم، حيث تبلغ قيمتها 1 مليار دولار على الأقل.

أعلنت شركة إنتل في شهر نيسان أنها خرجت من أعمال مودم الهاتف المحمول المتوافق مع شبكات الجيل الخامس بعد أن توصلت شركة آبل إلى تسوية مفاجئة مع شركة كوالكوم Qualcomm.

هذه التسوية سمحت لآبل بالعودة إلى التعاون مع كوالكوم واستخدام مودم الهاتف المحمول الخاص بها والمتوافق مع شبكات الجيل الخامس، وذلك بعد سنوات من النزاعات القانونية والقضائية.

وقال Bob Swan الرئيس التنفيذي لشركة إنتل أن الشركة قد تخلت عن أعمال المودم بسبب تسوية آبل وكوالكوم، ووصف الرئيس التنفيذي خطط الاستمرار بالعمل على المودم بأنها عديمة الفائدة بعد خسارة شركة آبل كعميل.

ووفقاً لتقرير صادر عن وكالة Bloomberg في ذلك الوقت، قيل إن شركة آبل قررت أن إنتل لم تتمكن من توفير مودم الجيل الخامس لاستعماله في أجهزة الآيفون ضمن الإطار الزمني المتفق عليه، الأمر الذي أجبر آبل على التصالح مع كوالكوم.

وبعد المصالحة، بدأت شركة إنتل البحث عن مشتري لقطاع تطوير المودم الخاص بها، وعلى ما يبدو فإنه لا يوجد أفضل من آبل لإكمال هذه الصفقة، حيث تتضمن الصفقة الحصول على براءات الاختراع والمهندسين والموظفين في قطاع إنتل.

كانت آبل العميل الوحيد لإنتل فيما يتعلق بمودم الجيل الخامس، حيث أن الغالبية العظمى من هواتف الأندرويد تعتمد على مودم كوالكوم، في حين يعتمد البعض على المودم الذي يتم تطويره داخلياً.

تأتي خطوة استحواذ آبل على قطاع المودم الخاص بإنتل كتحرك جديد لآبل بهدف الوصول إلى ما يسمى بالاكتفاء الذاتي في تصنيع القطع والأجهزة الخاصة بهواتف الشركة.

حيث تسعى آبل إلى التقليل من الاعتماد على الأطراف والشركات الخارجية في الحصول على المكونات الداخلية لأجهزتها المستقبلية.

مقالات قد تعجبك:

كيفية منع التشغيل التلقائي للفيديوهات في كروم
ما الفرق بين IPv4 و IPv6؟
كيف يحصل أي جهاز على عنوان IP خاص به؟
كيفية فك وتركيب المعالج للكمبيوتر
كيفية إخفاء أيقونة الأشخاص في شريط مهام ويندوز 10

أهم الشركات التي أوقفت تعاملها مع هواوي بعد الحظر الأمريكي

خلال الأيام السبعة الماضية فقط، انتقلت شركة هواوي Huawei من كونها الشركة الأضخم في الصين لصناعة الهواتف المحمولة والثانية عالمياً في هذا المجال إلى واحدة من الشركات التي أصبحت صناعتها مهددة حرفياً بالإيقاف.

ومن كونها واحدة من أفضل الشركات التي يُعتمد عليها في بناء وتنصيب محطات الجيل الخامس إلى شركة غير قادرة على تأمين القطع والمستلزمات والدعم الخاص بتلك الشبكات.

كان الأسبوع الماضي كافياً ليشرح عن قوة الصراع الأمريكي – الصيني فيما يتعلق بالتجارة، وكان كافياً ليعطي فكرة عن تداخل عمل الشركات بين البلدين.

بمجرد دخول قرار الحظر الأمريكي حيز التنفيذ، وجدت أهم وأكبر الشركات الأمريكية نفسها مجبرة على قطع علاقاتها مع شركة هواوي، فما هي تلك الشركات؟ وكيف ساهمت كل واحدة منها بتهديد استمرارية عمل الشركة؟

شركة جوجل Google:

كانت جوجل من أوّل الشركات التي أعلنت تعليق تعاونها مع هواوي بعد قرار الحظر الأمريكي، وقد أثار إعلان المقاطعة ضجة كبيرة نتيجة تهديد مستقبل الهواتف المحمولة التي تنتجها هواوي من حيث نظام التشغيل.

وعلى الرغم من إعلان كل من جوجل وهواوي بأن الهواتف الحالية لن تتأثر بقرار الحظر بشكل مباشر وفوري، إلا أن جميع خطط الشركة المستقبلية فيما يتعلق بإطلاق الهواتف القادمة لن تتضمن استخدام نظام الأندرويد.

وجدت هواوي نفسها غير قادرة على استخدام ترخيص نظام جوجل الشهير إلا من خلال نسخته مفتوحة المصدر، أضف إلى ذلك فإن خدمات جوجل مثل سوق التطبيقات Google Play والبريد الإلكتروني Gmail هي من بين خسائر الشركة في تعليق التعاون.

كان هنالك الكثير من الحديث في الفترة الماضية عن توجّه هواوي لاعتماد نظام تشغيل من تطويرها سيكون بديلاً لنظام الأندرويد، لكن كل المعطيات الحالية كانت تشير إلى أن هواوي لن تحقق نفس النجاح في الهواتف المحمولة بدون جوجل.

شركة إنتل Intel:

لم يكن تأثير الحظر الأخير مقتصراً على قسم الهواتف المحمولة في الشركة على الرغم من أنه أكثر الأقسام تضرراً، لكن قسم الحواسيب المحمولة الذي تمتلكه الشركة نال نصيبه بسبب حظر شركة إنتل.

بمجرد إعلان إنتل قطع علاقاتها وتجميد تعاونها مع هواوي، توجهت الأنظار إلى حواسيب الشركة التي تعتمد اعتماداً كلياً على معالجات إنتل.

بموجب قرار الحظر لن تتمكن إنتل من توريد معالجاتها إلى هواوي التي أصبحت مجبرة على البحث عن شريك آخر أو عن طريقة أخرى لصناعة معالجات الحواسيب.

لكن لسوء حظ الشركة، فإن أي بديل أو شريك آخر لن يعطِ حواسيب الشركة نفس القدرة التنافسية التي كانت تتمتع بها سابقاً، الأمر الذي يهدد قوة حواسيب هواوي إن لم يهدد وجودها بشكل كامل.

شركة كوالكوم Qualcomm:

تُعد كوالكوم واحدة من أشهر الشركات التي يُعتمد عليها من أجل الحصول على معالجات Snapdragon المستخدمة في الهواتف المحمولة وعلى أجهزة المودم الخاصة بالاتصالات ولا سيما مودم الجيل الخامس الجديد.

من الواضح أن خلال هذا الأسبوع فقدت هواوي إمكانية استخدام أي معالج أو مودم اتصال من الشركة الأمريكية، كما خسرت أيضاً جميع اتفاقيات التعاون الموقّعة بين الطرفين في مجال تطوير شرائح المعالجة والاتصال.

اعتقد البعض أن تأثير كوالكوم سيكون أقل بكثير من الشركات الأخرى على هواوي، نظراً لأن هواوي تعمل على تصنيع معالجات Kirin بنفسها، لكن كل هذا تغير مع إعلان شركة ARM.

شركة ARM:

وصف البعض إعلان مقاطعة هواوي من قبل ARM بأقسى الضربات التي تلقتها الشركة الصينية خلال الأسبوع الماضي وأكثرها تأثيراً، نظراً لوجود علاقة وثيقة بين قرار الحظر واستمرارية تصنيع معالجات Kirin من قبل هواوي.

تعتمد هواوي على ARM في تصميم وهندسة رقائق Kirin للمعالجة، وبدون التعاون مع ARM لن تكون هواوي قادرة على إنتاج معالجاتها ولن تستطيع الشركة الفرعية HiSilicon الاستمرار بعملها.

ونظراً لأن العلاقة قد قُطعت سابقاً مع كوالكوم، ستكون هواوي مجبرة على البحث عن بديل آخر من أجل الحصول على المعالجات التي تُعتبر أكثر قطع الهاتف المحمول أهميةً ولها الدور الأكبر في تحديد قوته التنافسية.

اتحاد SD:

اتحاد SD هو منظمة غير ربحية تضع معايير بطاقات الذاكرة من نوع SD و microSD، لكن خلال الأيام الماضية قام الاتحاد بشطب اسم الشركة من قائمة الشركات التي يتعاون معها.

لا يمكن للشركات غير المدرجة في قائمة أعضاء الاتحاد إنتاج وبيع الأجهزة التي تدعم بطاقات SD والتي تستخدم معايير المنظمة رسمياً.

ومع اختفاء شركة هواوي من قائمة الجهات المدعومة من المنظمة فإنها ستكون غير قادرة على إنتاج هواتف محمولة مزوّدة بمنافذ لبطاقات ذاكرة microSD، الأمر الذي يشعل أزمة جديدة في صناعة الهواتف المحمولة.

تحالف Wi-Fi Alliance:

قام اتحاد Wi-Fi Alliance للاتصالات والمعايير اللاسلكية بإلغاء عضوية شركة هواوي بشكل مؤقت، وهو التحالف الذي يقوم بتطوير التقنيات والمعايير اللاسلكية الجديدة والتي نستخدمها في الهواتف والأجهزة الإلكترونية.

بالنسبة لهواوي، فإن هذا الأمر لن يكون له تأثير كبير على المدى القصير، ولكن على المدى الطويل فقد يعني ذلك أن أجهزة هواوي ستكون أقل قدرة على المنافسة لأنه لن يُسمح لها باعتماد تلك المعايير في أجهزتها المستقبلية.

ضغوط إضافية من الشركات الأخرى:

لم تعلن مايكروسوفت Microsoft صراحةً أنها حظرت هواوي من استخدام نظام التشغيل ويندوز Windows في حواسيبها، لكن من المتوقع أن تتجه الشركة بهذا الاتجاه في حال استمر قرار الحظر.

وكخطوة مبدئية من الشركة، فقد قامت مايكروسوفت بحذف حاسوب هواوي المحمول MateBook X Pro من متجرها على الإنترنت دون إيضاح أية تفاصيل، حيث يعد الحاسوب المذكور واحداً من أقوى وأحدث أجهزة الشركة.

شركات الاتصالات العالمية مثل فودافون Vodafone و EE مارسوا ضغوط إضافية على هواوي من خلال إعلاناتهم التي أوضحت رسمياً عدم دعم هواتف الشركة المتوافقة مع شبكات الجيل الخامس مثل هاتف Mate 20 X 5G الذي كُشف عنه قبل أيام قليلة من اندلاع الأزمة.

الجدير بالذكر أن الحكومة الأمريكية قررت تأجيل الحظر المطبق على هواوي لمدة ثلاثة أشهر حتى يتسنّى للشركات إعادة ترتيب أوراقها، ومع ذلك فإن هذا لم يمنع من استمرار إعلانات الحظر وتعليق التعاون من كبرى شركات العالم.

فهل يستمر قرار الحظر إلى أجل غير مسمى وتبقى هواوي بعيدة عن أي تعاون مستقبلي مع تلك الشركات وغيرها، الأمر الذي يهدد وجودها واستمراريتها، أم أن الاتفاقيات والصفقات والتسويات سيكون لها الدور الحاسم في تحديد مشهد النهاية لتلك لأزمة؟

المقال مُقدّم من محترفي التقنية.

كوالكوم وإنتل والمزيد من الشركات بدأت بقطع علاقاتها مع هواوي

تعيش شركة هواوي Huawei واحدة من أسوأ أزماتها على الإطلاق في الوقت الحالي، حيث شهدت الساعات القليلة الماضية دخول قرار الحظر الأمريكي على الشركة حيز التنفيذ.

وكانت شركة جوجل Google أول الشركات التي التزمت بقرار الحظر في أكبر تهديد لمستقبل الهواتف الذكية من هواوي من خلال سحب ترخيص نظام الأندرويد وحرمان أجهزة الشركة من خدمات جوجل.

لكن على ما يبدو فإن جوجل لن تكون الوحيدة، حيث انضمّت كبرى الشركات الأمريكية إلى قرار الحظر والتي كان أشهرها شركات إنتل Intel و كوالكوم Qualcomm و برودكوم Broadcom.

تمثّل الشركات الثلاث السابقة أكبر قوّة عالمية في تصنيع شرائح المعالجة والاتصال، ومع انضمامهم لقرار الحظر فقد توقّفت جميع أشكال تعاونهم مع شركة هواوي حالياً.

توالت الأخبار السيئة مع إعلان شركة Infineon Technologies الألمانية لصناعة شرائح المعالجة قطع علاقاتها مع هواوي، كما كان هنالك إعلانات مشابهة من شركات صناعة رقائق الذاكرة الأمريكية مثل Micron Technology و Western Digital.

ووفقاً لمصادر من وكالة Bloomberg فقد تم إبلاغ الموظفين في الشركات السابقة بأن صفقات التوريد الموقعة مع هواوي سيتم تجميدها حتى إشعار آخر.

حيث تقدّم شركة إنتل لشركة هواوي شرائح الخوادم والمعالجات من أجل استخدامها في حواسيب الشركة الصينية، بينما تتصدّر كوالكوم مكانة بارزة في توفير أجهزة المودم والمعالجات الخاصة بهواتف هواوي.

وبينما يبدو أن حواسيب هواوي ستتأثر فعلياً في قرارات إنتل الأخيرة، إلا أن هواتف هواوي قد تتضرر بشكل أقل مع قطع العلاقات مع كوالكوم، حيث يمكن استخدام المعالجات وأجهزة المودم التي تطورها هواوي بنفسها.

يشير تقرير آخر لـ Bloomberg إلى أن هواوي كانت تستعد أيضاً لهذا الاحتمال من خلال تخزين رقائق من الموردين الأمريكيين تكفي لمدة ثلاثة أشهر على الأقل، وهو ما يجب أن يكون وقتاً كافياً لمعرفة ما إذا كان الإجراء الحالي هو تكتيك لتخويف الشركة أم فرض دائم من الحكومة الأمريكية.

ولا يبدو أن الشركات الأمريكية هي الوحيدة التي بدأت بقطع علاقاتها مع هواوي، حيث قررت شركة Infineon Technologies الألمانية إيقاف شحناتها إلى الصين وتجميد الاتفاقيات الموقعة.

في حين ستناقش شركة ST Microelectronics الأوروبية لصناعة الرقائق استمرار شحناتها إلى هواوي هذا الأسبوع أيضاً.

وفي حين لم تعلّق شركة مايكروسوفت Microsoft حتى الآن على قرار الحظر، إلا أن التوقعات تشير إلى انضمامها لقرار الحظر الحكومي.

وفي هذه الحالة فإن حواسيب هواوي لن تفتقد فقط لمعالجات إنتل، بل أنها ستكون محرومة من استخدام نظام التشغيل ويندوز Windows فيما يبدو وكأنه مجموعة من الضربات الكافية لإيقاف خط إنتاج الحواسيب بشكل كامل.

مقالات قد تعجبك:

كيفية التأكد من أمان إضافات كروم قبل تنصيبها
كيفية إلغاء تفعيل بيكسبي Bixby في أجهزة سامسونج؟
كيفية الاطّلاع على ما يعرفه فيس بوك ويخزنه من معلوماتك
ما هي تقنية تتبع الأشعة Ray Tracing المستخدمة في الألعاب؟
هل من الممكن معرفة من زار حسابك على تويتر؟