ربما يكون هذا العنوان تقليدياً ومتوقعاً لأي شخص متابع لأخبار الهواتف المحمولة بشكل عام ولأخبار أجهزة وهواتف شركة سامسونج Samsung بشكل خاص.
لكن من المفيد التذكير به دائماً وخاصةً لمن انضم حديثاً إلى متابعة الأخبار التقنية أو لمن يخطط لشراء هاتف Galaxy S10 الجديد الذي تم الإعلان عنه قبل فترة قصيرة.
اللقب الجديد جاء من فريق موقع DispalyMate المتخصص
بمعاينة وتقييم شاشات الهواتف المحمولة، وهاتف Galaxy S10 مثله مثل أي
هاتف رائد آخر خضع لاختبارات الموقع.
نتيجة الاختبارات والتقييمات النهائية أعطت شاشة الهاتف العلامة A+ Grade وهي أعلى علامة أعطاها الموقع، الأمر الذي يجعل من Galaxy S10 صاحب أفضل شاشة على الإطلاق يمكن شرائها اليوم.
الأمر متوقع إلى حد بعيد من سامسونج التي تثبت كل عام أنها في المرتبة الأولى عند
الحديث عن شاشات الهواتف المحمولة الرائدة.
وهذا العام أعلنت الشركة عن شاشتها الجديدة من نوع Dynamic
AMOLED
بحجم 6.1 بوصة للنسخة الأساسية و 6.4 بوصة للنسخة Plus.
تتميز الشاشة بدقة مرتفعة وبجودة ألوان عالية جداً
مع كثافة عالية للبكسلات في الإنش الواحد تصل إلى 550 بكسل، فضلاً عن دعمها لتقنية
HDR10+.
سطوع الشاشة كان من أكثر العلامات المميزة في تقرير DispalyMate، حيث أن
قيمة السطوع 1215 شمعة، وهي أفضل بـ 17% من سطوع هاتف Galaxy S9 الذي كان
الأفضل عند إطلاقه.
وقال التقرير أن شاشة الهاتف هي أفضل ما تم اختباره على الإطلاق، وهي
بالتأكيد أفضل من شاشة هاتفك ومن شاشة بدقة 4k UHD الموجودة في جهاز التلفاز أو الحاسوب أو
الجهاز اللوحي.
تتميز شاشة Galaxy S10
بأنها ذات رؤية واضحة حتى مع وجودها تحت أشعة الشمس مباشرةً، الأمر الذي يسمح
باستعمال الهاتف في أي بيئة داخل وخارج المنزل.
الإشادة بالشاشة لم تكن فقط بالنسبة لألوانها وجودة
عرضها، بل بكفاءتها في استهلاك الطاقة، حيث تستهلك بمعدل 1.54 واط فقط مقابل 1.70
واط في هاتف Galaxy S9.
وأضافت شاشة الهاتف الجديد العديد من التقنيات المميزة، مثل التقنية التي
تعمل على تقليل الضوء الأزرق بنسبة تصل إلى 42%، حيث يُعد هذا اللون هو المسؤول عن
إرهاق العين عند العمل لساعات طويلة على الهاتف كما في الألعاب.
وختم التقرير بالتذكير أن سامسونج زادت من جودة شاشاتها بشكل مستمر مع كل
جهاز Galaxy
رائد يتم إطلاقه، دون أي تراجع أو حتى ثبات في مستوى الجودة بين كل عامين
متتاليين.
وبالتالي إذا كنت تخطط لشراء هاتف Galaxy S10 فإن الشاشة
هي من العناصر التي يمكن أن نجزم بأنها الأفضل في السوق في الفترة الحالية دون
وجود أي منافس آخر.
هل تساءلت يوماً ما عن نسبة الربح التي تحققها شركات الهواتف المحمولة في
كل هاتف جديد يتم بيعه؟ للأسف هذه الأرقام من المستحيل أن يتم الكشف عنها بدقة من
قبل الشركة.
لكن لحسن الحظ فإن بعض الخبراء والمواقع التقنية يقومون دائماً بالبحث
والدراسة والتقصي للوصول إلى التكلفة التقديرية التي يمكن أن يكلفها هاتف شركة ما
وخاصةً إذا كان هاتف رائد.
كشفت شركة سامسونج Samsung قبل فترة عن أربعة هواتف من عائلة Galaxy S10 وتميّزت الهواتف الجديدة بفخامتها ومواصفاتها بالغة القوة.
من الهواتف المميزة في العائلة الجديدة والمتوقع أن يحقق نسبة كبيرة من المبيعات هو هاتف Galaxy S10 Plus الذي يمتلك خمس كاميرات وشاشة وبطارية كبيرتين وبصمة مدمجة بالشاشة من الجيل المتطور.
يتم بيع هاتف S10 Plus ابتداءً من 1000 دولار أمريكي
وذلك للنسخة الأساسية التي تأتي مع 128 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي.
أصدر موقع TechInsights
تقريراً قال فيه أن حصل على التكلفة التقديرية لمكونات هاتف S10 Plus بعد دراسة
وبحث لإعطاء فكرة قريبة جداً من الواقع حول الربح الذي تحققه سامسونج من كل هاتف.
إذا أردنا البدء بالمكوّن الأغلى ثمناً في الهاتف فهو الشاشة، حيث تتميز شاشة الهاتف بأنها من نوع Dynamic AMOLED بجودة ألوان عالية جداً ودقة مرتفعة وتصميم جديد يحتوي في زاويته على كاميرا أمامية مزدوجة.
بحسب التقرير فإن كل شاشة كلّفت الشركة مبلغ 86.50 دولار أمريكي، الأمر الذي يجعلها المكون الأغلى ثمناً، ليأتي بعدها المعالج مع مودم الاتصال والذي كلّف 70.50 دولار أمريكي.
في المرتبة الثالثة في قائمة أغلى المكونات يمكننا ملاحظة أن كاميرات الهاتف كلّفت 56.50 دولار أمريكي بالنسبة لكل هاتف، وهو أمر متوقع نظراً إلى مواصفاتها العالية جداً.
من المكونات التي يمكن تمييزها في فاتورة S10 Plus أيضاً هي الذواكر المستخدمة والتي كلّفت الشركة حوالي 50.50 دولار أمريكي.
الصورة التالية توضّح التكلفة التقديرية لكل مكونات الجهاز، حيث أن المجموع الإجمالي لتكلفة العناصر الخاصة بهاتف واحد هو 420 دولار أمريكي.
ونظراً إلى بيع الهاتف بمبلغ يصل إلى 1000 دولار أمريكي، فهل هذا يعني أن
نسبة الربح التي ستجنيها سامسونج من كل هاتف مباع هي أكثر من 50%؟
في الحقيقة هنالك مجموعة من العوامل التي ستؤدي إلى الإجابة بـ لا أو ليس بالضرورة!
أولاً هذه تكلفة تقديرية قائمة على بحث خاص من قبل جهة محددة، وليست أرقام رسمية من الشركة نفسها، وبالتالي فإن التكلفة الإجمالية الحقيقية لكل هاتف لا يوجد أحد يعرفها بدقة إلا إدارة سامسونج فقط.
وعلى اعتبار أن هذه التكلفة صحيحة أو قريبة جداً من الواقع فإن نسبة الربح لن تكون 50%، وذلك لأن الشركة تضيف العديد من التكاليف الإضافية التي لم يتكلم عنها التقرير.
أهم هذه التكاليف هي البحث والتطوير والتي يمكن أن تصرف عليها الشركة مليارات الدولارات سنوياً من أجل الوصول إلى التقنيات الجديدة التي تم إضافتها إلى الهاتف.
أضف إلى ذلك تكلفة التسويق المرتفعة جداً، حيث يُعرف عن سامسونج أنها تصرف مبالغ طائلة على الإعلان والتسويق، ثم هنالك تكاليف الشحن والتوزيع والأعمال المصنعية وعشرات الأمور الأخرى التي لا يمكن حسابها.
بالطبع فإن الشركة ستحقق أرقاماً عالية في الأرباح المتعلقة بمبيعات كل هاتف من هواتفها وخاصةً الهواتف الرائدة، لكن تبقى الأرقام الدقيقة المتعلقة بالأرباح واحدة من أسرار الشركة والتي قد لا يفيد التفكير بها طويلاً قبل شراء الهاتف!
عندما أطلقت شركة سامسونج Samsung الكورية هاتفها الأخير Galaxy S10 والنسخة الأكبر S10 Plus لاحظنا جميعاً أن الشركة استغنت عن ماسح القزحية الذي تواجد لسنوات في واجهة هواتفها الرائدة.
السبب الأساسي للاستغناء عن ماسح القزحية هو عدم الحاجة إليه مع توفير ماسح
متطور جداً لبصمات الأصابع بالأمواج فوق الصوتية والمدمج بالشاشة.
أضف إلى ذلك فإن ماسح القزحية يحتاج إلى مستشعرات إضافية ومساحة مخصصة لا
يمكن حجزها في حافة الهاتف العلوية التي أصبحت أنحف أكثر من أي وقت مضى بعد أن
اختفت تقريباً.
ميزة التعرف على الوجه التي تواجدت في هواتف الشركة الرائدة كانت تستعمل
ماسح القزحية لإجراء تطابق بين كل من قزحية مالك الهاتف وشكل وجهه، لذلك فإن
النتائج التي تم الحصول عليها يمكن اعتبارها آمنة تماماً.
في هاتف Galaxy S10
و S10 Plus
أزالت الشركة ماسح القزحية ولكنها قررت الإبقاء على ميزة التعرف على الوجه، فهل
اتخذت الشركة خطوات إضافية لجعل الميزة آمنة في الهواتف الجديدة؟
على ما يبدو فإن الجواب هو لا، حيث نشر حساب تويتر الخاص بموقع MobiFlip.de مقطع فيديو يمكنك مشاهدته في نهاية المقالة وقد ظهر فيه هاتف Galaxy S10 Plus يُفتح من خلال صورة فوتوغرافية لمالك الهاتف.
وبالتالي فإن الميزة خسرت الكثير من الثقة مع خسارتها لماسح القزحية، الأمر
الذي يجعلها وسيلة لا يمكن الاعتماد عليها في تأمين هاتف بالغ القوة والفخامة مثل Galaxy
S10.
في الحقيقة لم تذكر الشركة خلال المؤتمر ميزة التعرف على الوجه، وربما تركتها في الهاتف الجديد كأحد الخيارات الإضافية لتأمين الهاتف في بعض الحالات التي لا تتطلب مستوى عالٍ من الأمان.
فالهاتف يعتمد وبالدرجة الأولى على ماسح بصمات الأصابع المدمج بالشاشة
والذي يعمل بالأمواج فوق الصوتية، حيث قالت عنه الشركة أنه الماسح الأكثر أماناً
وسرعةً والاختبارات الأولية أثبتت صحة كلام الشركة.
لكن ربما كان من الأفضل أن تعمل الشركة على إزالة ميزة التعرف على الوجه،
أو قد تقرر لاحقاً تحسين خوارزمية عملها وجعلها آمنة بشكل أكبر من خلال تحديثات
لاحقة.
بالنسبة للمستخدمين الذين طلبوا هاتف Galaxy S10 بشكل مسبق
أو الذين يخططون لشرائه مستقبلاً، تذكّروا أن تفعيل ميزة التعرف على الوجه هي
طريقة ليست آمنة لقفل الهاتف، وأن الطريقة الرئيسية لقفله هي ماسح بصمات الأصابع
المدمج بالشاشة.
سيجد مشترو هاتف Galaxy S10 أو S10 Plus الجديدين من شركة سامسونج Samsung لصاقة حماية شاشة بلاستيكية مثبتة مسبقاً على أجهزتهم عندما يحصلون على الهواتف التي طلبوها مسبقاً بدايةً من 8 آذار.
حيث أكدت شركة سامسونج أنها ستشحن
هاتفي S10 مع واقي مثبت مسبقاً على الشاشة،
مما يعني أنه لن تضطر إلى البحث عن لصاقة حماية متوافقة مع مستشعر بصمة الإصبع فوق
الصوتي Ultrasonic.
في الحقيقة فإن لصاقة الحماية الجديدة ليست زجاجية، هذا
يعني أنها ستتعرض للخدوش مع مرور الوقت، حيث قدّمت الشركة ضماناً لها لمدة 90 يوم
فقط.
ستبيع سامسونج هذا النوع من لصاقات الحماية الخاصة بالهاتف مقابل 29.99 دولاراً
أمريكياً، ولكن لا تخطط الشركة لإحضارها إلى متاجر Best Buy أو متاجر الجوّال الخاصة بها.
لن يشتمل جهاز Galaxy S10E على واقي الشاشة هذا لأنه يعمل مع العديد من واقيات الشاشة بدون أي مشكلة،
والسبب أن ماسح البصمة الخاص به متواجد على جانب الهاتف وليس مدمجاً بالشاشة.
ويبدو أن سامسونج تقوم بذلك بشكل هادف على S10 و S10 Plus لإعطاء المستهلكين حلاً سريعاً
منذ اليوم الأول من شراء الهاتف.
للأسف فإن لصاقات الحماية التقليدية أو من الأنواع الأخرى لن تعمل مع
الهاتف، وذلك بسبب مستشعر بصمات الأصابع المدمج بالشاشة والذي يعمل بالأمواج فوق
الصوتية.
لطالما كانت هواتف شركة سامسونج Samsung الكورية من سلسلة Galaxy S التي يتم الإعلان عنها في بداية كل عام هي واحدة من أهم هواتف السنة وأكثرها ترقباً.
لكن هذا العام، فإن الاهتمام أصبح مضاعفاً والترقب أصبح أكبر بكثير ولأكثر
من سبب، فالهواتف التي انتظرها الجميع من سامسونج هي هواتف الذكرى العاشرة على
انطلاق السلسلة.
أضف إلى ذلك التغيّر الجذري الذي ضرب سوق الهواتف المحمولة حديثاً والذي
غيّر تماماً قواعد اللعبة مع دخول الشركات الصينية على خط المنافسة، الأمر الذي
أجبر سامسونج وغيرها على تغيير استراتيجيتها التسويقية.
وبدلاً من الاكتفاء بالإعلان عن النسخة القياسية من هاتف سلسلة S مع نسخة أخرى أكبر حجماً كما جرت العادة خلال السنوات الأخيرة، أضافت الشركة هذا العام هاتفاً إضافياً بمواصفات مخففة وبسعر أقل، مع هاتف رابع متوافق مع شبكات الجيل الخامس.
وقبل ساعات من الآن وبعد الكثير من التسريبات والأخبار والتقارير، كشفت
الشركة الكوريّة رسمياً عن أجهزتها الرائدة البالغة القوة والمزدحمة بالميزات
والمخصصة بالطبع للمنافسة طيلة النصف الأول من العام.
فيما يلي المراجعة التفصيلية للأجهزة التي تم الإعلان عنها في حدث سامسونج الكبير اليوم:
هاتف Samsung Galaxy S10 Plus:
يأتي هاتف S10 Plus بأبعاد 157.6 ملم طولاً و 74.1 ملم عرضاً مع سماكة 7.8 ملم ووزن 175 غرام للنسخة القياسية التي لا تحتوي على سيراميك.
حين أن النسخة القياسية مصنوعة من الزجاج من الخلف المحمي بطبقة حماية Gorilla
Glass 6
مع حواف من الألمنيوم، أما النسخة الفاخرة فتأتي مع خلفية من السيراميك ويصبح
وزنها حوالي 195 غرام.
يتميز هاتف S10 Plus بمقاومته للماء والغبار بمعيار
IP68
الذي يسمح بغمر الهاتف بالمياه النظيفة لمدة نصف ساعة وعلى عمق متر ونصف.
شاشة الهاتف كبيرة بحجم 6.4 بوصة من نوع Dynamic AMOLED وبدقة 1440*3040، وهي بنسبة أبعاد 19:9 وبكثافة بيكسلات 526 بكسل في الإنش الواحد.
تشغل الشاشة مساحة 87.5% من مساحة الواجهة الأمامية، وتدعم معيار HDR10 ومحمية بطبقة
Gorilla Glass 6
كما أنها تدعم تقنية Dynamic Tone Maping لإعطاء تفاصيل أكثر وأوضح
أثناء مشاهدة المحتوى.
النسخ الخاصة من الهاتف والموجهة للأسواق الأمريكية والصينية تأتي مع معالج كوالكوم الجديد Snapdragon 855 مع المعالج الرسومي Adreno 640.
أما النسخ الأخرى من الهاتف فهي تستعمل معالج الشركة الرائد لهذا العام Exynos 9820 المصنّع بتقنية 8 نانومتر مع المعالج الرسومي Mali-G76 MP12.
بحسب سامسونج فإن المعالج الجديد سيقدّم أداءً أفضل بنسبة 29% من الجيل
السابق، أما أداء المعالج الرسومي فسيتحسّن بنسبة 37%.
يمكن الحصول على الهاتف مع 8 جيجابايت من ذاكرة الرام مع 128 أو 512
جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي، أما النسخة الفاخرة من الهاتف فهي بتأتي
بأرقام هائلة من الذواكر: 12 جيجابايت رام و 1 تيرابايت تخزين داخلي.
يمتلك الهاتف كاميرا خلفية ثلاثية، العدسة الرئيسية الأولى بدقة 12 ميجابكسل وتعمل وفقاً لتقنية فتحة العدسة المتغيرة التي تتغير من فتحة صغيرة F/2.4 إلى فتحة واسعة جداً F/1.5، وتتميز بمثبت بصري OIS وبتقنية Dual Pixel للتركيز التلقائي.
العدسة الثانية بدقة 12 ميجابكسل بفتحة F/2.4 وبحجم بكسل 1.0 ميكرومتر مع مثبت بصري OIS، وهذه العدسة مخصصة للقيام بعملية تقريب بصري 2x optical zoom دون ضياع في دقة المشهد.
العدسة الثالثة بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة F/2.2، وهي مخصصة
للتصوير بزاوية عريضة، حيث عرضت الشركة خلال المؤتمر صورة عريضة مميزة ملتقطة بهذه
العدسة.
يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 60
إطار في الثانية، ويمكنها أيضاً تصوير فيديو بحركة بطيئة جداً بسرعة 960 إطار في
الثانية وبدقة HD.
تستخدم الكاميرا وحدة معالجة منفصلة لجعل تجربة التصوير أكثر جودة وذكاءً، ويمكنها اقتراح أماكن ووضعيات أفضل للمستخدم من أجل التقاط الصورة بحسب المشهد المصوّر.
الكاميرا الأمامية مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 10 ميجابكسل وبفتحة F/1.9 مع خاصية Dual
Pixel،
أما العدسة الثانية بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة F/2.2 وتعمل
كمستشعر عمق للمشهد المصور، علماً أن هذه الكاميرا يمكنها تصوير فيديو بدقة 4K أيضاً.
يمتلك الهاتف منفذاً لتركيب بطاقة ذاكرة خارجية في المكان المخصص لشريحة
الاتصال الثانية، كما ويمتلك منفذ 3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس، أما منفذ الـUSB فهو Type-C.
استغنى الهاتف هذا العام عن مستشعر بصمة العين أو ماسح القزحية بعد إزالة
الحافة العلوية، وتم استعمال ماسح بصمة مدمج بالشاشة.
يتميز ماسح البصمة بأنه يعمل بالأمواج فوق الصوتية، وهو من نوع Ultrasonic
ويستطيع التعرف على بصمة الإصبع تحت المياه أو تحت الضوء الساطع، أما نظام الهاتف
فهو Android 9.0 Pie مع واجهة One UI الجديدة.
بطارية الهاتف كبيرة بسعة 4100 ميللي آمبير تدعم كل من الشحن السلكي السريع
والشحن اللاسلكي السريع، كما ويتميز الهاتف بامتلاكه لتقنية الشحن اللاسلكي العكسي
التي تسمح باستخدام الجهاز كقاعدة شحن للأجهزة الأخرى.
هاتف Galaxy S10:
يتشابه هاتف Galaxy S10 والذي يُعتبر النسخة القياسية بالكثير
من الأمور مع النسخة Plus،
مثل التصميم والكاميرا الخلفية والميزات الإضافية كمقاومة المياه والشحن اللاسلكي
العكسي وغيرها.
أهم الاختلافات تتمثل بحجم الشاشة، حيث يستعمل هاتف S10 شاشة أصغر
بحجم 6.1 بوصة وبكثافة بكسلات 550 بكسل في الإنش الواحد، مع بقاء المواصفات الأخرى
مثل الدقة ونسبة الأبعاد كما في النسخة السابقة.
يمتلك الهاتف نفس خيارات المعالج الرئيسي والمعالج الرسومي وذاكرة التخزين
الداخلي وذاكرة الرام التي تم استعراضها سابقاً، لكن مع عدم وجود خيار النسخة
الفاخرة التي تأتي مع 12 جيجابايت رام.
الكاميرا الأمامية من الأمور التي تغيرت في النسخة القياسية عن النسخة Plus، حيث تم استعمال كاميرا أمامية واحدة هي نفس العدسة الرئيسية
الأولى في هاتف S10 Plus.
بطارية الهاتف بسعة 3400 ميللي آمبير وما زالت تدعم الشحن السلكي واللاسلكي
السريع والشحن العكسي، مع استعمال ماسح بصمات الأصابع المدمج بالشاشة.
هاتف Galaxy S10E:
أطلقت سامسونج هذا العام نسخة مخففة بالمواصفات وبالسعر عن النسختين
السابقتين، مع الاعتناء بشكل أقل بالمظهر التصميمي والحواف المستخدمة في الواجهة.
تحتفظ النسخة المخففة ببعض المواصفات العالية مثل استخدام طبقة الحماية Gorilla Glass 6 مع معيار مقاومة الماء والغبار IP68.
شاشة الهاتف من نوع Dynamic AMOLED صغيرة نسبياً بحجم 5.8 بوصة
وبدقة 1080*2280 وبنسبة أبعاد 19:9، أما كثافة البيكسلات فهي 438 بكسل في الإنش
الواحد.
التوفير في المواصفات لم يشمل المعالج، فما زال هاتف S10E يستخدم نفس
الخيارات السابقة فيما يخص المعالج الرئيسي والمعالج الرسومي التي تم استعراضها
سابقاً.
أما خيارات الذواكر فهي 6 جيجابايت رام مع 128 جيجابايت تخزين داخلي أو 8
جيجابايت رام مع 256 جيجابايت تخزين داخلي.
الكاميرا الخلفية مزدوجة، وهي مؤلفة من نفس العدسة الأولى والثالثة في
النسختين السابقتين، أي أن هاتف S10E لا يمتلك عدسة للتقريب البصري.
أما الكاميرا الأمامية فهي نفس الكاميرا المستخدمة في هاتف Galaxy
S10،
علماً أن الكاميرا الخلفية يمكنها تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل 60
إطار في الثانية.
البصمة في النسخة المخففة لن تكوم مدمجة بالشاشة، بل هي متواجدة على جانب
الهاتف، أما المنافذ الموجودة فهي ذاتها التي تم ذكرها في النسخ السابقة.
بطارية الهاتف بسعة 3100 ميللي آمبير وتدعم الشحن السلكي السريع وكذلك اللاسلكي السريع، ونظام الهاتف هو Android 9.0 Pie مع واجهة One UI الجديدة.
هاتف Galaxy S10 5G:
ومع دخول شبكات الاتصال عصر الجيل الخامس مع بداية العام الحالي، كان من المتوقع أن تعلن الشركة عن نسخة متوافقة مع هذا النوع المتطور من الشبكات.
حيث أعلنت الشركة عن نسخة خاصة من الهاتف بالاسم S10 5G، والتي
تتميز بمواصفات عالية جداً وباحتوائها على مودم اتصال متوافق مع شبكات الجيل
الخامس.
جميع الميزات والتقنيات المستخدمة في هاتف S10 Plus هي ذاتها
الموجودة في نسخة الجيل الخامس، ولكن مع بعض الاختلافات التي سنقوم بذكرها.
شاشة الهاتف عملاقة بحجم 6.7 بوصة بدقة 1040*3040 وبنسبة أبعاد 19:9 وكثافة
بكسلات 502 بكسل في الإنش الواحد، وهي تحقق نسبة مميزة في حجم الشاشة من الواجهة
الأمامية بمقدار 89.4%.
تمتلك نسخة الجيل الخامس ما مجموعه 6 كاميرات موزّعة بين 4 كاميرات خلفية وكاميرا أمامية مزدوجة، حيث أن الكاميرات الخلفية هي ذاتها المتواجدة في نسخة S10 Plus مع كاميرا رابعة ثلاثية الأبعاد من نوع ToF.
البطارية وبسبب زيادة حجم الشاشة فإن سعتها زادت أيضاً لتصبح 4500 ميللي
آمبير مع كامل ميزات الشحن السريع السلكي واللاسلكي بالإضافة إلى ميزة الشحن
اللاسلكي العكسي.
وخلال حدث الإعلان أعلنت الشركة عن مجموعة من الشراكات مع جهات وشركات
مختلفة، مثل تعاون مع شركة أدوبي Adboe للحصول على
نسخة مخصصة من Adobe Premiere Rush CC للتعديل على مقاطع الفيديو على
الهواتف الجديدة كما لو أنها على جهاز الحاسوب.
شراكة أخرى تم الإعلان عنها
خلال حدث اليوم، حيث تم التعاون بين سامسونج وإنستغرام لتوفير وضع تصوير جديد خاص
بهواتف Galaxy
S10 والتي تمكّن المستخدم من
التقاط صور وتعديلها وتحريرها بسهولة قبل نشرها على حساب إنستغرام.
كما وتجدر الإشارة إلى أن الهواتف الجديدة ستكون هي الهواتف الأولى التي
تدعم معيار الاتصال WiFi 6.
بالنسبة للأسعار الخاصة بالهواتف الجديدة، فإن المعلومات الرسمية لم تصل
بعد من الشركة، ولكن الصورة التالية تعرض بعض الأسعار المؤكدة بالدولار الأمريكي
وباليورو للنسخ التي تم تسعيرها والتي تختلف بحسب خيارات الذواكر.
علماً أن النسخة الخاصة من الهاتف والمتوافقة مع شبكات الجيل الخامس لن تصل
إلى الأسواق حتى فصل الربيع وبالتالي فإن سعرها لم يتم الكشف عنه بعد.
من الواضح أن الهواتف الجديدة الرائدة التي سيتم تقديمها هذا العام ستكون
على درجة عالية من التطور والقوة والفخامة مع احتوائها على أحدث التقنيات في عالم
صناعة الهواتف المحمولة.
لكن للأسف فإن ارتفاع المواصفات التقنية للهواتف سيقابلها ارتفاعاً جنونياً في الأسعار سببه الأساسي ارتفاع تكلفة صناعة الهاتف من جهة وزيادة هامش الربح الذي تريده كل شركة من منتجها من جهة أخرى.
وعلى ما يبدو فإن الفجوة في السعر بين الهواتف من الفئة المتوسطة وهواتف
الفئة الرائدة ستزداد اتساعاً، وذلك لأن الشركات بدأت بالتركيز على تقديم هواتف
متوسطة بأسعار مناسبة، لكن هواتفها الرائدة حلّقت أسعارها عالياً.
تُعدّ هواتف Galaxy S10 من شركة سامسونج Samsung هي الهواتف الأكثر ترقباً خلال الفترة القادمة، حيث تأكّد حتى الآن إصدار ثلاثة نماذج وهي نسخة بمواصفات مخففة ونسخة قياسية ونسخة ثالثة بالاسم Plus.
مؤخراً صدر تقرير جديد من إيطاليا كشف عن الأسعار المتوقعة لتلك الهواتف،
وعلى الرغم من أننا نعلم مسبقاً بأن أسعار الهواتف ستكون مرتفعة في أوروبا أكثر من
باقي المناطق إلا أن الأرقام التي تم الكشف عنها في التقرير تبدو مثيرة للقلق.
بحسب المعلومات المسربة فإن هاتف المواصفات المخففة والذي سيكون باسم Galaxy S10 Lite أو Galaxy S10E سيكلّف 780 يورو مع 6 جيجابايت رام و 128 جيجابايت تخزين داخلي.
بالنسبة للنسخة القياسية Galaxy S10 ستتوافر في نسختين، الأولى مع 6 جيجابايت رام و 128 جيجابايت تخزين داخلي وبسعر 930 يورو.
أما النسخة الأرقى من الهاتف والتي تأتي مع 8 جيجابايت رام و 512 جيجابايت تخزين داخلي فستكلف 1180 يورو في الأسواق الأوربية.
بالانتقال إلى النسخة Plus فستتوافر بنفس الخيارين السابقين في هاتف Galaxy S10، وستكلّف 1050 يورو للخيار الأول من الذواكر المتاحة، و 1300 يورو للخيار الثاني.
كما قال التقرير أن هاتف Galaxy S10 Plus سيتوافر بنسخة ثالثة هي الأرقى من نوعها مع ذاكرة رام 12 جيجابايت وذاكرة تخزين داخلي 1 تيرابايت وبسعر سيشكّل صدمة للمستخدمين مع وصوله إلى مستوى 1600 يورو.
وبالحديث عن التسريبات، فقد ضجّت الصفحات والمواقع التقنية يوم الأمس
بالصور الأكثر وضوحاً للهاتفين Galaxy S10 و S10 Plus والتي كشفت
عن التصميم النهائي من جميع الجهات.
الهاتفان الجديدان سيأتيان مع حواف نحيفة جداً، حيث تختفي الحافة العلوية تقريباً في حين تبقى الحافة السفلية ظاهرة بشكل نحيف جداً، الأمر الذي يبشّر بنسبة كبيرة لقياس الشاشة من حجم الواجهة الأمامية.
الكاميرا الأمامية ستتوضع في ثقب لا يبدو صغيراً في واجهة Galaxy
S10،
في حين سيتضاعف حجم ذلك الثقب وسيمتد أفقياً ليستوعب الكاميرا الأمامية المزدوجة
في هاتف Galaxy S10 Plus.
من الجهة الخلفية، سيمتلك كل هاتف ثلاث كاميرات خلفية متوضّعة بشكل أفقي ضمن مستطيل يذكّرنا بتصميم هاتف Note 8.
وكشفت تلك الصور المسربة عن وجود منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم بعد الكثير من الشائعات التي تحدّثت عن إمكانية الاستغناء عنه بعد أن قامت الشركة بإزالته في هاتف Galaxy A8s حديثاً.
ستكشف الشركة عن الهواتف الثلاث مع إمكانية الكشف عن نسخة رابعة احتفالية ومع توقعات بالكشف عن هاتف الشركة القابل للطي في حدث هو الأهم من نوعه في اليوم 20 من الشهر القادم.
أعلنت شركة سامسونج Samsung رسمياً عن الموعد المحدد لحدث إطلاق مجموعة هواتف Galaxy S10 التي أصبحت كل الأنظار موّجهة إليها بوصفها واحدة من أهم الأجهزة هذا العام.
سيُقام حدث سامسونج القادم في 20 من شهر شباط القادم في تمام الساعة 11 صباحاً بتوقيت المحيط الهادئ (الساعة 9 مساءاً بتوقيت دمشق) في قاعة Bill Graham Civic في سان فرانسيسكو.
وتحمل الدعوة الرسمية التي بدأت الشركة بإرسالها الرقم
10 للإشارة على مرور عشر سنوات على إطلاق الهاتف الأول من سلسلة Galaxy S.
ووفقاً لتقرير صدر يوم الأمس في صحيفة The Wall Street Journal فإن سامسونج ستعرض نسخة كاملة الوظائف من هاتفها القابل للطي الذي تم الكشف عن نسخة أولية منه في وقت سابق من العام الماضي.
كما قال تقرير الصحيفة أن الحدث القادم سيتضمن إطلاق ثلاثة هواتف من عائلة Galaxy S10 إلى جانب بعض الإشاعات التي تتحدث عن نسخة خاصة أو احتفالية من الهاتف وستكون متوافقة مع شبكات الجيل الخامس.
بشكل غريب قررت الشركة إطلاق هواتفها في العشرين من شهر شباط أي قبل حوالي أسبوع فقط من أضخم معرض تجاري تقني وهو معرض MWC 2019 أو المؤتمر العالمي للجوالات الذي سيُقام في برشلونة في نهاية شهر شباط.
لكن ربما تم اتخاذ هذا القرار لإعطاء هواتف الشركة
الجديدة الكثير من الاهتمام والتغطية الإعلامية قبل أن تنشغل وسائل الإعلام بتغطية
المؤتمر والهواتف التي سيتم إطلاقها فيه.
ومع ذلك فإن بعض التوقعات تشير إلى إمكانية قيام الشركة
بالكشف عن المزيد من تفاصيل النسخة الخاصة من هاتفها القادم المتوافقة مع شبكات
الجيل الخامس في MWC 2019
والذي سيكون حدثاً تقنياً ضخماً لأجهزة وتقنيات هذا النوع المتطور من الشبكات.
سيصبح عام 2019 عاماً مهماً لأعمال شركة سامسونج، نظراً لأن
عام 2018 لم يكن ضمن المستوى المطلوب حيث فشلت هواتف Galaxy S9 في تلبية توقعات المبيعات.
كما وأصدرت الشركة هذا الأسبوع تحذيراً مفاجئاً من توقعات
أرباح الربع الرابع من العام الماضي مع انخفاض أرباح الهواتف الذكية في ظل المنافسة
القوية.
ولكن في حين كانت هواتف S9 و Note 9 بمثابة الهواتف المتكررة عن هواتف الشركة الرائدة السابقة، فإن عوامل التصميم الجديد وتقنيات شبكات الجيل الخامس قد تعطي لسامسونج الفرصة للظهور بمظهر الشركة المبتكرة القوية مرة أخرى.
في العام الماضي، احتفلت شركة آبل Apple بمرو عشر سنوات على إطلاق أول هاتف آيفون في الأسواق، حيث قدمت الشركة هاتف iPhone X الذي اعتُبر هاتف الذكرى العاشرة الخاصة بهواتف الشركة.
حمل هاتف iPhone X تغييرات كبيرة في التصميم، حيث أزالت الشركة الزر الرئيسي Home وأضافت تكنولوجيا بصمة الوجه FaceID واعتمدت الزجاج الفخم في الواجهة الخلفية مع العديد من الميزات الأخرى.
وعلى ما يبدو فإن الأمر ذاته سوف يتكرر بداية العام القادم مع مرور عشر سنوات على إطلاق أول هاتف من سلسلة Galaxy S من قبل شركة سامسونج Samsung، لذلك فإن الشركة تعمل حالياً على نسخة خاصة بهذه المناسبة.
المعلومات الجديدة تم الكشف عنها في تقرير جديد نُشر مؤخراً من قبل صحيفة The Wall Street Journal والتي قالت أن الشركة تحضّر لثلاث نسخ من هاتف Galaxy S10، حيث سمعنا هذا الخبر في تقارير سابقة.
لكن الأمر الجديد في تقرير الصحيفة هو الحديث عن نسخة رابعة من Galaxy S10 بمناسبة مرور عشر سنوات على إطلاق السلسلة، وعلى ما يبدو فإن تلك النسخة ستحمل مواصفات استثنائية بالغة القوة.
بحسب التقرير ستكون تلك النسخة هي الأرقى والأفخم في تاريخ السلسلة على الإطلاق، وبالتأكيد ستكون الأغلى ثمناً، كما أنها ستحمل شاشة كبيرة بحجم 6.7 بوصة.
مما يجعل هاتف الذكرى العاشرة هو الأكبر حجماً من حيث الشاشة في تاريخ السلسلة، لكننا لا نتوقع أن زيادة حجم الشاشة سيؤثر على حجم الهاتف مقارنة مع حجم هاتف Note 9 على سبيل المثال.
وذلك لأن الشركة ستعمل على تصغير الحواف بشكل كبير في هواتف العام القادم، وقد تختفي الحافة العليا تماماً، الأمر الذي يسمح باستخدام شاشة كبيرة مع الحفاظ على نفس الحجم الذي اعتاد عليه المستخدم في السنوات السبقة.
ولأن التنافس في كاميرات الهواتف وصل إلى أعلى مستوياته هذا العام بين الشركات، ستميّز سامسونج هاتف الذكرى العاشرة بما مجموعه 6 كاميرات تتوزّع بين 4 خلفية واثنتان أمامية.
استخدمت سامسونج الكاميرات الرباعية الخلفية في هاتف Galaxy A9 2018، كما واستخدمت الكاميرا الأمامية المزدوجة في الهاتفين A8 و A8 Plus بداية العام الحالي.
لذلك فإن هاتف الذكرى العاشرة يبدو وكأنه سيحمل أفضل وأقوى ما توصلت إليه الشركة في خصائص وميزات الكاميرات الأمامية والخلفية وسيجمعها ضمن هاتف واحد.
يشير التقرير إلى أن هذا الهاتف سيدعم شبكات الجيل الخامس، وبالتالي سيكون هاتف سامسونج الأول الذي يدعم هذا النوع المتقدم من الشبكات.
بالإضافة إلى إمكانية تمييزه بخاصية الشحن اللاسلكي العكسي التي رأيناها في هاتف Mate 20 Pro من هواوي هذا العام والتي تسمح باستخدام الهاتف لشحن هاتف آخر.
في الوقت الحالي يتم التعامل مع الهاتف الذكرى العاشرة بالاسم الرمزي Beyond X، لكن حتى الآن لا تتوافر معلومات عن الاسم الذي ستختاره سامسونج لهاتفها الاستثنائي.
من المتوقع أن تكشف الشركة عن هواتف عائلة S10 في الربع الأول من العام القادم، وحتى ذلك الوقت نتوقع صدور عشرات التقارير والتسريبات التي ستكشف عن مواصفات الهواتف المرتقبة.