فيسبوك تفكر في حظر الإعلانات السياسية قبل الانتخابات الأمريكية

فيسبوك تدرس حظر الإعلانات السياسية قبل الانتخابات الأمريكية هذا العام. حيث نقلت وكالة بلومبرج Bloomberg الأخبار بعد ظهر يوم أمس قائلة أن الفكرة تجري مناقشتها داخلياً ولكنها ليست سياسة ثابتة بعد.

وأكدت المصادر أيضاً المناقشة لصحيفة نيويورك تايمز New York Times. وستؤدي هذه الخطوة إلى تصعيد كبير لخطط Facebook الحالية لمنع التضليل أو التدخل في انتخابات 2020.

لا توجد تفاصيل كثيرة حول السياسة الجديدة، ولكن استناداً إلى تقرير بلومبيرج Bloomberg، سيكون التعتيم قصيراً قبل أيام من يوم الانتخابات في تشرين الثاني.

سمحت فيسبوك Facebook سابقاً للمستخدمين بإيقاف الإعلانات السياسية، وهو يحاول تقديم معلومات موثوقة من خلال مركز التصويت.

لكنها لم تصل إلى حد حظر الإعلانات نفسها، على عكس منافستها على تويتر Twitter، التي أعلنت عن حظر الإعلان السياسي العام الماضي.

كتبت بلومبرج Bloomberg أن هناك مخاوف بشأن إعاقة جهود الخروج من التصويت أو تقييد كيفية رد مرشح على الأخبار العاجلة.

ومع ذلك، فإن الحظر سيحمي أيضاً فيسبوك Facebook من الدعاية السيئة من الإعلانات التحريضية مثل إعلان ترامب الذي تمت إزالته بسبب الصور النازية.

بالنسبة إلى منتقدي فيسبوك Facebook الذين يجادلون في أن الموقع يشجع على الاستقطاب والتلاعب، يمكن اعتبار التعتيم المؤقت أيضاً طريقة للحد من آثاره في الفترة التي تسبق الانتخابات مباشرة.

مقالات قد تعجبك:

إصدار جديد من سلسلة ألعاب Crash Bandicoot وصل الى الهواتف الذكية
بلاي ستيشن PlayStation 5 قد يقوم بتشغيل ألعاب PS1 و PS2 و PS3 عبر السحابة
تطبيق خرائط جوجل يختبر ميزة عرض إشارات المرور
كيفية استعادة مفتاح تفعيل ويندوز أو أوفيس بعد ضياعه
ماذا تفعل أزرار الوظائف في مايكروسوفت باور بوينت
ماذا تفعل أزرار الوظائف في مايكروسوفت إكسل

فيسبوك ستطالب أصحاب الصفحات الكبيرة الإفصاح عن مكان إقامتهم

سيتعين على الأشخاص الذين يديرون صفحات فيسبوك Facebook مع عدد كبير من المتابعين اتخاذ خطوات إضافية للتحقق من هويتهم، وذلك وفقاً لإعلان أصدرته الشركة مؤخراً.

الآن، إذا أراد أصحاب الصفحات الاستمرار في النشر على صفحاتهم على موقع فيسبوك، فسيحتاجون إلى إكمال عملية تعريف تتضمن تمكين المصادقة الثنائية وتأكيد البلد الذي يقيمون فيه.

إذا كان مدير الصفحة بحاجة إلى ذلك، فسوف يحصل على إشعار في الجزء العلوي من ملفه الإخباري في وقت لاحق من هذا الشهر كما قالت الشركة.

لن يتمكن أصحاب الصفحات من النشر على صفحتهم حتى تتم هذه العملية بالكامل وحتى يتأكد فيسبوك من البلد الذي يقيمون فيه من خلال عملية التحقق من رقم هاتف صاحب الصفحة.

بعد ذلك ستتم إضافة المعلومات المتعلقة بصاحب الصفحة إلى قسم جديد قادم قريباً أطلقت عليه الشركة اسم People Who Manage This Page أو الأشخاص الذين يديرون هذه الصفحة.

في هذا القسم، سيظهر بشكل واضح اسم البلد الذي يقيم فيه مدير الصفحة والذي ينشر منه المشاركات اليومية على الصفحة.

ستأتي هذه الخطوة في المرحلة الأولية لأصحاب الصفحات الذين يمتلكون جهوراً أمريكياً كبيراً، لكن لاحقاً فإن الشركة ستفرض تلك الخطوة على كل صفحة كبيرة تقريباً على الشبكة.

وتهدف فيسبوك من خلال هذه الخطوة محاربة التأثير على الرأي العام من خلال صفحات الشبكة الاجتماعية الأضخم في العالم.

حيث تم توجيه الكثير من الانتقادات والاتهامات للشركة بالسماح للقراصة والمؤثرين الروس أن يلعبوا دوراً سلبياً خلال الانتخابات الرئاسية الأمريكية الأخيرة.

وقد عملت الشركة خلال الفترة الماضية على إغلاق الكثير من الحسابات والصفحات التي تديرها شبكات مختلفة حول العالم للتأثير في قضايا أمريكية سياسية، الأمر الذي يضع فيسبوك في موقف محرج أمام سلطات بلاده.

من خلال هذه الميزة الجديدة، يمكن لجمهور الصفحة التعرف بشكل أكبر على صاحبها وعلى البلد الذي يقيم فيه، الأمر الذي يسمح بشفافية أكبر وتجنب لسيناريو التدخل الروسي المزعوم في الانتخابات الأمريكية.

الجدير بالذكر أن حسابات إنستغرام الكبيرة ستشهد هي الأخرى ميزة مشابهة، حيث سيتم إعطاء تفاصيل إضافية عن صاحب الحساب والمكان الذي يقيم فيه.

مقالات قد تعجبك:

أفضل وأمتن كابلات USB لشحن الأجهزة المحمولة
أفضل أجهزة ألعاب الفيديو للمنزل
كيفية تفعيل الوضع الليلي في ويندوز 10 يدوياً أو تلقائياً
كيفية حفظ مستند مايكروسوفت وورد كصفحة ويب
ما هي ميزة QoS في أجهزة الراوتر ؟ وكيفية استخدامها للحصول على إنترنت أسرع ؟

روسيا أفشلت 25 مليون هجوم إلكتروني خلال كأس العالم

لا شك أن تنظيم بطولة كأس العالم هو من أصعب المهام التي يمكن تخيلها، وهو بحاجة إلى دولة قوية قادرة على توفير بنية تحتية تليق بالحدث من خلال الملاعب والمنشآت الرياضية والفنادق وغيرها.

وكانت روسيا التي اختتمت استضافتها لنهائيات بطولة كأس العالم لعام 2018 قبل أيام قد نالت العلامة الكاملة من ناحية تنظيم الحدث العالمي واستقبالها ملايين المشجعين حول العالم.

لكن على ما يبدو فإن هنالك العديد من الأمور التنظيمية الأكثر تعقيداً التي لم يشعر بها المتابعون والتي تم الكشف عنها بعد انتهاء البطولة.

المهمة الأصعب في روسيا خلال الفترة السابقة كانت التصدي لهجمات إلكترونية خطيرة استهدفت مراكز مختلفة في الدولة حيث استغل المهاجمون انشغال الجميع بتنظيم المونديال.

الكشف عن الهجمات الإلكترونية جاء على لسان السلطة العليا في الدولة المتمثّلة بالرئيس فلاديمير بوتين الذي قال أن روسيا كانت هدفاً لحوالي 25 مليون هجوم الكتروني خلال كأس العالم.

وجاء تصريح بوتين خلال اجتماع مع المجلس الأمني يوم الأحد الماضي بعد اختتام فعاليات كأس العالم، ولم يتم تحديد الجهة التي تقف وراء تلك الهجمات.

وأضاف الرئيس الروسي: خلال فترة نهائيات كأس العالم تم تحييد نحو 25 مليون هجوم الكتروني وأعمال إجرامية أخرى على مراكز المعلومات في روسيا، تلك الهجمات مرتبطة بطريقة أو بأخرى بكأس العالم.

لكن على ما يبدو فإن الرئيس رفض تقديم أي معلومات حول طبيعة الهجمات السيبرانية أو أصولها المحتملة أو فيما إذا كانت هنالك جهات محددة معروفة تقف ورائها.

لكنه اكتفى بالإشارة إلى أهمية العمل الجماعي المتميز الذي بذله المنظمون والحكومة الروسية والذي تضمّن الأعمال التحضيرية والتنظيمية والإعلامية المطلوبة لحدث بهذا الحجم.

الجدير بالذكر أن الدول الغربية كانت قد اتهمت روسيا سابقاً بشن هجمات إلكترونية ضدها خلال الفترة السابقة، وأبرز الاتهامات الموجهة كانت فيما يتعلق بالانتخابات الرئاسية الأمريكية.

ففي يوم الجمعة الماضي، تم توجيه الاتهام إلى 12 من ضباط المخابرات العسكرية الروسية بقرصنة حملة هيلاري كلينتون الرئاسية لعام 2016.

لا يمكن لأحد تحديد فيما إذا كانت هجمات كأس العالم هي بمثابة الرد على الهجمات الروسية السابقة، لكن ما يمكن تأكيده أن الحروب الإلكترونية أصبحت أخطر وأكثر انتشاراً من الحروب الكلاسيكية الحقيقية.

مقالات قد تعجبك:

كيفية حماية أجهزة أندرويد من الفيروسات والبرمجيات الخبيثة
كيفية حماية الحاسوب من فيروسات انتزاع الفدية Ransomware ؟
كيفية حماية هاتفك المحمول من تطبيقات التجسس
ما هو أفضل مضاد فيروسات لأجهزة آيفون ؟
كيفية تفعيل الوضع الليلي في ويندوز 10 يدوياً أو تلقائياً

روسيا أيضاً ستقوم باستجواب مارك زوكربيرج

على ما يبدو فإن مسلسل جلسات الاستماع والاستجواب الخاصة بالرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك مارك زوكربيرج بعد فضيحة جمع البيانات لن تنتهي قريباً.

حيث يريد المشرعون في روسيا من مارك زوكربيرغ أن يشهد أمامهم بحسب ما ذكرت صحيفة The Moscow Times عن مناقشات جلسة الأربعاء في البرلمان الروسي.

اقترح أحد أعضاء المجلس استدعاء زوكربيرج، ورداً على ذلك قالت رئيسة البرلمان الروسي Valentina Matviyenko أنها ستُصدر أمراً لاستدعاء الرئيس التنفيذي وستنظم وصوله.

وكان زوكربيرج قد شهد أمام البرلمان الأوروبي قبل أسبوعين، وقبل ذلك شهد أمام لجنتين منفصلتين في الكونجرس في الولايات المتحدة الشهر الماضي.

وقد أثار المشرعون الأمريكيون مراراً وتكراراً قضية شبح النفوذ الروسي في الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2016 عبر فيسبوك وغيرها من وسائل الإعلام الاجتماعية.

يريد أعضاء مجلس البرلمان الروسي من زوكربيرغ أن يدلي بشهاداته حول مواضيع مثل أمن المعلومات والخصوصية و نشر المحتوى الضار.

وعندما اعترض أحد أعضاء البرلمان على الزيارة على أساس أن زوكربيرج كان معادياً للدولة الروسية بتصريحاته الأخيرة، أجابت رئيسة المجلس Valentina Matviyenko:

لماذا لا نقوم إذاً باستدعائه ونحاوره ونسأله عن تصريحاته المعادية؟

الجدير بالذكر أنه وفي العام الماضي اعترف فيسبوك بوجود درجة من النفوذ الروسي على الخطاب السياسي، حيث قدم إلى الكونجرس أمثلة للإعلانات السياسية التي تستهدف الولايات المتحدة.

هذه الإعلانت وبحسب تحقيقات فيسبوك اشترتها الجماعات الروسية، لتقوم إدارة الموقع بعد ذلك بتعليق الصفحات والحسابات المرتبطة بعمليات التضليل الروسية.

وحتى الآن، لم يقدم مارك زوكربيرج أية تصريحات أو معلومات في حال كان يريد الذهاب إلى روسيا لحضور جلسة الاستماع.

مقالات قد تعجبك:

أفضل مكبرات الصوت اللاسلكية بين الجودة والأسعار المعقولة
أفضل أدوات زيادة المآخذ لمختلف الحواسيب
أفضل تطبيقات تتبع أسعار البيتكوين والعملات الرقمية الأخرى
جوجل وفيسبوك تواجهان غرامات مالية بقيمة 8.8 مليار دولار
فضائح فيسبوك الأخيرة لم تؤثر على قوة الشركة

مارك ينشر اعتذاراً رسمياً في الصحف الأمريكية والبريطانية بسبب فضيحة الخصوصية

نشرت إدارة موقع فيسبوك ممثلةً بالرئيس التنفيذي مارك زوكربيرج يوم الأحد إعلاناً على صفحة كاملة في سبع صحف بريطانية وثلاث صحف أمريكية للاعتذار عن فضيحة جمع البيانات الشخصية للمستخدمين من قبل شركة Cambridge Analytica.

ويحاول الإعلان الذي يتخذ شكل اعتذار صاغه مارك زوكربيرج توضيح الموقف من خلال التأكيد على أن الشركة قد أوقفت بالفعل تطبيقات الطرف الثالث من الحصول على الكثير من المعلومات.

وأن فيسبوك بدأ في الحد من البيانات التي تحصل عليها التطبيقات عند التسجيل، وهو الإعلان الذي قدمته الشركة في وقت سابق من الأسبوع الماضي.

وكتب زوكربيرج في إعلان الاعتذار: كان هذا خرقاً للثقة، أعتذر لأننا لم نفعل المزيد في ذلك الوقت.

ويأتي هذا الاعتذار الجديد الأكثر تحديداً بعد بضعة أيام من سلسلة مقابلات للرئيس التنفيذي مع مؤسسات إعلامية أمريكية، بما في ذلك CNN و Wired و The New York Times و Recode.

أما إعلان الاعتذار فقد ظهر في طبعات يوم الأحد لصحف المملكة المتحدة The Observer و The Sunday Times و Mail on Sunday و Sunday Mirror و Sunday Express و Sunday Telegraph.

أما في الولايات المتحدة فظهر الإعلان في صحف The New York Times و The Washington Post و The Wall Street Journal.

الجدير بالذكر أن زوكربيرج في البداية لم يقدم اعتذاراً رسمياً على منشوره الخاص في موقع فيسبوك الذي تحدّث عن موضوع جمع البيانات يوم الأربعاء الماضي.

واكتسبت شركة استخراج البيانات والتحليلات Cambridge Analytica والتي تتخذ من لندن مقراً لها إمكانية الوصول إلى بيانات تصل إلى 50 مليون ملف شخصي على فيسبوك بفضل سياسات مشاركة البيانات التي تمتع بها مطوري تطبيقات فيسبوك في عام 2014.

هذه البيانات التي تم بيعها إلى شركة Cambridge Analytica تخالف شروط الخدمة في فيسبوك، وكان الهدف منها تقديم الدعم لحملة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانتخابية.

أما تداعيات الفضيحة فقد كانت قاسية جداً، حيث يواجه فيسبوك العديد من الدعاوى القضائية والاستفسارات الحكومية، بالإضافة إلى حملة مقاطعة استخدام الموقع والتي أصبحت معروفة بالوسم #DeleteFacebook.

ولا ننسى الانخفاض الحاد في سعر سهم الشركة الذي أدى إلى خسارة تُقدّر بحوالي 50 مليار دولار أمريكي من حصة الشركة في السوق.

 

مقالات قد تعجبك:
كيفية استخدام فيسبوك بأقل نسبة ممكنة من البيانات الشخصية
إيلون ماسك حذف صفحات تيسلا و SpaceX من على فيس بوك
مؤسس واتس آب يدعو الجميع لحذف حساب فيس بوك
فتح تحقيقات مع فيس بوك بسبب فضيحة سوء استخدام البيانات الشخصية للمستخدمين
فيسبوك يعلق أنشطة فريق ترامب لجمع البيانات

ملخص مقابلة مارك بخصوص فضيحة سوء استخدام البيانات الشخصية للمستخدمين

اعتذر مارك زوكربيرج Mark Zuckerberg مساء الأربعاء عن تعامل شركة فيسبوك Facebook مع فضيحة خصوصية البيانات الشخصية والتي أصبحت معروفة بإسم فضيحة شركة Cambridge Analytica.

وقال مارك في مقابلة على شبكة CNN: كان هذا خرقاً كبيراً للثقة، ويؤسفني حدوث ذلك، وستكون مسؤوليتنا الآن هي التأكد من أن هذا لن يحدث مرة أخرى.

تعكس تعليقات مارك المرة الأولى التي اعتذر فيها بعد الضجة التي تمت إثارتها حول قيام فيس بوك بالسماح لمطوري تطبيقات الطرف الثالث بالوصول إلى بيانات المستخدم.

وأجرى الرئيس التنفيذي ومؤسس الشركة جولة إعلامية نادرة لتوضيح وجهة نظر الشركة بشأن الفضيحة الأخيرة.

وفي وقت سابق، كتب مارك مشاركة على فيس بوك قال فيها أن الشركة ارتكبت أخطاء في تعاملها مع بيانات شركة Cambridge Analytica، ووضعت الشركة خطة متعددة الأجزاء تم تصميمها لتقليل كمية البيانات التي يتم مشاركتها مع المطورين الخارجيين.

حيث سيتم تدقيق بعض الأمور المتعلقة بالمطورين الذين يمكنهم الوصول إلى عدد كبير من البيانات قبل تطبيق القيود السابقة في عام 2014.

مارك وخلال المقابلة قال أنه على استعداد للشهادة أمام الكونغرس، وأضاف أن الشركة ستخبر جميع المستخدمين الذين تم استخدام بياناتهم بشكل غير صحيح.

وأعرب عن أسفه لعدم إجراء المزيد من التحريات عندما ظهر خداع شركة Cambridge Analytica لأول مرة في عام 2015. وقال زوكربيرج: أعتقد أن هذا كان خطأ فادح في الماضي ونحن بحاجة إلى التأكد من أننا لن نرتكب هذا الخطأ مرة أخرى.

وأعرب أيضاً عن ثقته بإمكانية حماية شبكة فيس بوك من الجهات السيئة قبل الانتخابات القادمة حيث قال: هناك الكثير من العمل الشاق الذي يتعين علينا القيام به لنجعل من الصعب على بعض الدول مثل روسيا القيام بالتدخل في الانتخابات.

وقال أيضاً أن فيس بوك سوف يضاعف قوته الأمنية هذا العام: سيكون لدينا أكثر من 20 ألف شخص يعملون في العمليات الأمنية بحلول نهاية العام، وأعتقد أن لدينا حوالي 15 الف الآن.

وأضاف أن الشركة نشرت معلومات استخباراتية جديدة لمحاربة العناصر السيئة في انتخابات مجلس الشيوخ الأخيرة في ولاية Alabama: في العام الماضي، ومع الانتخابات الخاصة في Alabama، قمنا بنشر بعض أدوات الذكاء الاصطناعي لتحديد الحسابات المزيفة والأخبار الكاذبة، وتمكنا من التخلص من أعداد كبيرة من هذه الحسابات.

كما وأعرب عن أسفه لبناء منصة API التي كانت عرضة لسوء استخدام البيانات من قبل شركة Cambridge Analytica، وأضاف أن فيس بوك سيحقق في الآلاف من التطبيقات الموجودة على الموقع لتحديد ما إذا كانوا قد أساءوا استخدام البيانات الشخصية للمستخدمين.

وقلل مارك من أهمية الدعوات الأخيرة التي طالبت بحذف حسابات فيس بوك والتخلي عن استخدامه، لكنه في نفس الوقت أكّد على أهمية شعور المستخدمين بالرضا وعدم فقدان الثقة الممنوحة للموقع.

لم يعلن فيس بوك عن جميع القيود الجديدة، لكن مارك قال: ربما هناك 15 تغييراً نقوم بإجرائه على النظام الأساسي لتقييد المزيد من البيانات، مع التأكد من عدم تمكّن المطورين من الوصول إلى هذا النوع من البيانات.

 

مقالات قد تعجبك:
فتح تحقيقات مع فيس بوك بسبب فضيحة سوء استخدام البيانات الشخصية للمستخدمين
مؤسس واتس آب يدعو الجميع لحذف حساب فيس بوك
فيسبوك يعلق أنشطة فريق ترامب لجمع البيانات
كوريا الجنوبية فرضت 369.000 دولار غرامة على فيس بوك لإبطائه الانترنت لدى المستخدمين
مؤسس الفيسبوك يعترف بالأخطاء التي ارتكبها

أشخاص من روسيا موّلوا إعلانات في فيس بوك للتأثير على الانتخابات الأمريكية

أبلغت شركة فيس بوك Facebook الكونجرس الأمريكي عن قيام روسيا بصرف أكثر من 100 ألف دولار من أجل تمويل إعلانات على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك Facebook  بغية التأثير على مجريات الانتخابات الرئاسية الأمريكية الأخيرة و التي جرت العام الماضي .

حيث قال المدير الأمني في فيس بوك Facebook  السيد أليكس ستاموس Alex Stamos : ” عند مراجعتنا لعمليات الإعلانات الممولة عبر فيس بوك وجدنا حوالي 100 ألف دولار تم صرفها في الفترة بين حزيران 2015 و حتى أيار 2017 من أجل تمويل حوالي 3000 إعلان مرتبطة بحسابات و صفحات وهمية . و اقترحت تحليلاتنا أن هذه الصفحات و الحسابات مرتبطة ببعضها البعض و مُدارة من داخل روسيا .”

أما بالنسبة لمحتوى هذه الإعلانات فقد ركزت معظمها على القضايا الانتخابية المثيرة للجدل مثل ملف الهجرة و الإجهاض و حقوق مثليي الجنس ، و أكثر من ذلك فقد تصمنت عدة إعلانات عن اسم الرئيس الحالي و المرشحة السابقة هيلاري كلينتون .

أما الهدف من هذه الإعلانات و بحسب المدير الأمني ستاموس Stamos فهو تضخيم رسائل مثيرة للفرقة و الشقاق الاجتماعي .

و جاء هذا الاكتشاف في إطار تحقيق داخلي تجريه فيس بوك في الأساليب التي ربما تم من خلالها إساءة استخدام الشبكة أثناء حملة انتخابات الرئاسة الأمريكية الأخيرة.

وتعرض الموقع ومؤسسه مارك زوكربيرغ لانتقادات حادة لعدم التعامل بجدية مع الأمر في الأيام التي أعقبت فوز دونالد ترامب في الانتخابات. وانتقد زوكربيرغ المزاعم بأن “الأخبار الكاذبة” في فيسبوك أثّرت على الانتخابات بوصفها من “الجنون”.