من الطبيعي أن نسمع عن عمليات اختراق كبيرة للشركات التجارية حول العالم، كما أنه من غير المستغرب أن نسمع عن عمليات اختراق متعلقة بحكومات دول ولو كانت كبيرة.
لكن أن نسمع عن عملية اختراق تخص مؤسسة كبيرة بحجم الأمم المتحدة فهذا قد لا يتكرر كثيراً نظراً لغرابته ولأن المؤسسة تضم أصلاً جميع دول العالم.
حيث أفادت مصادر بأن المخدمات التابعة للأمم المتحدة في جنيف وفيينا قد تعرّضت لعملية اختراق العام الماضي من جهة مجهولة الهوية.
وبحسب تلك المصادر فإن عملية الاختراق قد سمحت للمتسللين بسرقة 400 جيجابايت من البيانات السرية التي تحتفظ بها الأمم المتحدة.
لم تفصح الأمم المتحدة عن عملية الاختراق، فهي غير ملزمة مثل بقية الشركات أو الحكومات بقوانين الشفافية مع المستخدمين وبالإفصاح عن مثل هذه الاختراق.
وذلك لأنها ليست شركة تجارية ولديها مستخدمين أولاً، وثانياً بسبب أهميتها وحجمها الكبير الذي يضعها فوق أي قانون.
لكن العملية الأمنية لم تبقَ سرية حيث تسربت وثائق من داخل الأمم المتحدة كشفت عن حدوث عملية الاختراق في وقت ما من العام الماضي.
لم تكشف الوثائق عن الجهة المسؤولة عن تنفيذ عملية اختراق هامة بهذا الحجم ويبدو أن المسؤولين في الأمم المتحدة لم يتمكنوا من معرفة من قام بعملية التسلسل هذه.
حيث تشير الوثائق إلى أن المتسللين قد استعموا ثغرة في برنامج SharePoint من مايكروسوفت وبدعم من برمجيات متطورة غير معروفة في الوقت الحالي.
والأسوأ من ذلك فقد استطاع المتسللون حذف سجل نشاطهم ولم يتمكّن المسؤولون في الأمم المتحدة من تحديد المعلومات التي تمت سرقتها ولم يتمكنوا أيضاً من تتبع المتسللين.
هذا وقد ذكرت الوثائق المسربة احتمالية وصول القراصنة إلى السجلات والمعلومات الحساسة الخاصة بمنظمة حقوق الإنسان والتي تحتوي بيانات حول الانتهاكات المتنوعة في دول العالم.
الجدير بالذكر أن عملية الاختراق هذه ليست لمرة الأولى في تاريخ الأمم المتحدة، حيث استطاعت مجموعة من القراصنة الصينيين التسلل إلى مخدمات الأمم المتحدة في عام 2016 وسرقة بيانات تخص الموظفين هناك.
تعرّضت الأنظمة الخاصة بشركة OnePlus الصينية إلى اختراق أمني بحسب ما كشفت عنه الشركة رسمياً والتي قالت أن مجموعات المخترقين قامت بسرقة بعض بيانات المستخدمين.
بحسب بيان الشركة فإن بيانات المستخدمين المستهدفة شملت الأسماء وعناوين البريد الإلكتروني وعناوين الشحن وأرقام الهواتف.
في حين أكّدت الشركة أن البيانات الأكثر حساسية مثل كلمات المرور أو أرقام بطاقات الدفع الإلكتروني ما زالت آمنة ولم تتعرض لأي اختراق.
وبحسب OnePlus فقد تم اكتشاف الاختراق الأمني أثناء متابعة فريق السلامة في الشركة للأنظمة الخاصة مما أدى إلى اكتشاف ثغرة أمنية سمحت لأطراف خارجية بالوصول إلى بيانات الشركة.
تؤكد الشركة على أن نسبة المستخدمين المتأثرين بالاختراق الأخير لم تكن كبيرة وأن الوصول إلى البيانات كان محصوراً بالبيانات العامة.
ومع ذلك، فقد اتخذت الشركة إجراء فوري من خلال إعلام المستخدمين المتأثرين بواسطة رسائل البريد الإلكتروني وقد تضمّنت الرسائل إجرءات إضافية للتأكد من سلامة حسابات الأشخاص.
إذا كنت واحداً من عملاء الشركة، فمن المفترض أن تصلك رسالة بريد إلكتروني تشرح لك تفاصيل الاختراق الأخير وتطلب منك أية إجراءات أمنية تراها الشركة ضرورية.
أما في حال لم تصلك أي رسالة، فهذا يعني أنك لم تكن من ضمن المستخدمين المتأثرين بالاختراق الأمني الذي استهدف أنظمة الشركة.
وأكّدت OnePlus أنها معنية بسلامة وأمن المعلومات الشخصية التابعة للمستخدمين وأنها ستبذل كل ما بوسعها منعاً لحدوث أي اخترقات مشابهة.
الجدير بالذكر أن أنظمة الشركة في العام الماضي كانت قد تعرّضت لاختراق أمني أيضاً، ولكنه كان أكثر خطورة لأنه استهدف بيانات المستخدمين الحساسة.
أعلنت شركة آبل Apple عن نيتها لتزويد بعض الباحثين الأمنيين بأجهزة آيفون خاصة العام المقبل لمساعدتهم في العثور على ثغرات أمنية في نظام التشغيل iOS، حيث ستكون تلك الهواتف مكسورة الحماية.
سيتم توفير الأجهزة للباحثين الذين يبلغون عن الأخطاء من
خلال برنامج مكافآت الأخطاء فقط الذي تقدمه الشركة لنظام iOS،
حيث أطلقت الشركة برنامج المكافآت لأول مرة قبل 3 سنوات.
لن
تتوافر تلك الهواتف الخاصة لجميع الباحثين بل فقط للباحثين الذين يتمتعون بمستوى
متقدم من الأبحاث والذين لديهم سجل حافل من الاكتشافات الأمنية عالية الجودة
على أي نظام أساسي.
سوف تأتي تلك الهواتف مزودة بـ ssh و root shell وقدرات تصحيح متقدمة، وكلها مصممة لتسهيل المهمة على الباحثين في مجال الأمن واكتشاف الأخطاء.
وعلى الرغم من أن هذه الأجهزة الخاصة ستكون أكثر انفتاحاً
أمام الباحثين في مجال الأمن، إلا أنها لن تتمتع بمستوى الوصول العميق الذي يتمتع
به مطورو الشركة الداخليون وفريق أمان الشركة.
وفي الوقت نفسه، أعلنت الشركة عن توسعة برنامج المكافآت الخاص باكتشاف الثغرات ليغطي أهم الأنظمة والخدمات التابعة للشركة مثل iCloud و iOS و tvOS و iPadOS و watchOS و macOS.
علماً أن الحد الأقصى لتلك المكافآت سيصل إلى 1 مليون
دولار مقابل ثغرات نظام التشغيل iOS التي تسمح للمهاجمين بالتحكم في الهاتف دون
أي تدخل من المستخدم.
قد يساعد البرنامج الجديد بعد توسعته في إقناع المزيد من
الباحثين في مجال الأمن بالإبلاغ عن نقاط الضعف لشركة آبل.
في وقت سابق من هذا العام، قام أحد الباحثين في مجال
الأمن بالتفصيل عن وجود عيب في نظام التشغيل MacOS،
لكنه رفض إرساله إلى آبل حتى تدفع الشركة للباحثين عن عيوب أمان حواسيب الماك.
الآن زادت الشركة الحوافز والجوائز المخصصة للإبلاغ عن الثغرات، لكن الأمر قد يتعلق دائماً بالمال، حيث أن غالبية الثغرات يمكن بيعها في السوق السوداء بمبالغ مضاعفة عن المبالغ التي تقدمها آبل كمكافأة.
دعت الحكومة السويسرية وبصفة رسمية الشركات والباحثين الأمنيين والقراصنة من حول العالم من أجل محاولة اختراق نظامها الإلكتروني للتصويت وذلك بعد أن يتم تحويله إلى نظام مفتوح أمام الجميع قريباً.
وقالت الحكومة في بيان صحفي:
نرحب بالقراصنة المهتمين من جميع أنحاء العالم لمهاجمة النظام، من خلال القيام بذلك فسوف تساهمون في تحسين أمن النظام الخاص بنا.
سيتم إجراء اختبار الاختراق العام (PIT)
بين 25 من شهر شباط الحالي و 2 آذار القادم، وستتوفر مكافآت نقدية تتراوح من 100 دولار
إلى 30 ألف دولار بحسب الثغرات المكتشفة ودرجة خطورتها.
ومن المقرر إجراء جلسة تصويت إلكتروني وهمية في اليوم الأخير
من فترة الاختبار في 24 آذار، ولكن يمكن للمشاركين مهاجمة نظام التصويت الإلكتروني
قبل ذلك أيضاً.
للمشاركة في هذا الاختبار، يتعين على الشركات والباحثين في
مجال الأمن الاشتراك مسبقاً قبل بدء جلسة اختبار الاختراق الرسمية.
حيث سيمنح التسجيل للمشاركين الإذن القانوني لمهاجمة النظام
الحكومي، وسيضمن أن المكافآت النقدية ستصل لأولئك الذين يقدمون تقريراً عن الثغرات
المكتشفة لأول مرة، مع فرض مجموعة من القواعد والقيود على المشاركين.
على سبيل المثال، بعض الأشياء التي لا يسمح للمشاركين في نظام اختبار الاختراق القيام بها هي تنفيذ الهجمات التي قد تضر الجهاز الشخصي للناخبين أو مهاجمة أنظمة غير ذات صلة تابعة للبريد السويسري وهو صانع نظام التصويت الإلكتروني.
سيساعد البريد السويسري في إجراء الاختبار عن طريق تعطيل بعض أنظمة الحماية الأمنية التي عادةً ما تحمي نظام التصويت الإلكتروني، وذلك لتمكين المشاركين من التركيز بشكل كامل على مهاجمة النظام الأساسي.
بالإضافة إلى ذلك، سيسمح البريد السويسري للمشاركين في الاختبار بطلب أكبر عدد
ممكن من بطاقات الاقتراع الإلكترونية التي يحتاجونها لإجراء اختباراتهم، مع جعل شيفرة
المصدر الخاصة بنظام التصويت الإلكتروني متوفرة للمشاركين في GitLab.
كما واستأجرت السلطات السويسرية أيضاً شركة SCRT
SA
السويسرية كطرف ثالث مستقل سيتحقق من تقارير الثغرات التي يقدمها
المشاركون.
وقررت الحكومة السويسرية إجراء اختبارات اختراق عامة لنظام
التصويت الإلكتروني لديها لتعزيز الثقة بأن هذه الأنظمة آمنة، وقالت الحكومة إن نظام
التصويت الإلكتروني اجتاز بالفعل أكثر من 300 جلسة اختبار خاصة.
في حين قال المسؤولون أن التصويت الإلكتروني سيسهل على المواطنين السويسريين
الذين يعيشون في الخارج المشاركة في عمليات التصويت التي يتم إجراؤها داخل البلاد.
ليس هنالك أفضل من المسابقات التي تتحدّى فيها الشركات الكبيرة عباقرة
الأمن المعلوماتي حول العالم في مسابقات الاختراق التي تحدث كل فترة.
فعند اكتشاف ثغرة في تلك المسابقات، فإن المنفعة تكون متبادلة بين الشركة
من جهة ومكتشف الثغرة من جهة أخرى، حيث تتوصل الشركة من خلال هذه المسابقة إلى
ثغرة أمنية معقدة جداً لدرجة أنها لم تستطع اكتشافها في مرحلة اختبار المنتج.
بينما ينال مكتشف الثغرة مبالغ مالية تصل إلى أرقام ضخمة جداً، وغالباً ما يُسلّط الضوء على مكتشفي الثغرات بوصفهم الأذكى في مجال الأمن المعلوماتي وربما يحصل بعضهم على وظائف في أرقى شركات العالم.
مع تفاقم التهديدات الأمنية وتعقدها وصعوبة اكتشاف بعضها في الفترة الأخيرة، أصبح الاهتمام مركزاً على مسابقة Pwn2Own السنوية التي تقام ضمن فعاليات مؤتمر CanSecWest في فانكوفر في كندا، حيث تعرض الشركات جوائزها المالية على مكتشفي الثغرات في منتجاتها البرمجية.
تركّز المسابقة السنوية عادةً على اكتشاف الثغرات في التطبيقات والخدمات ومتصفحات الويب التي تتبع لشركات كبيرة ومعروفة في عالم التكنولوجيا، لكن هذا العام فإن الأمر مختلف تماماً.
حيث ستشارك شركة تيسلا Tesla في المسابقة لكن ليس من أجل اختراق واكتشاف ثغرات تطبيق خاص بها، وإنما من أجل تحدّي اختراق سيارتها Tesla Model 3.
وقال منظمو المسابقة أن هذا العام سيشهد دخول سيارة تيسلا لأول مرة في فئة
السيارات في المنتجات المعروضة من أجل محاولة الاختراق.
كما وقالت الشركة أن الشخص الأول الذي يستطيع اختراق السيارة سيقودها عائداً إلى منزله، حيث أن الشركة ستمنحه السيارة الفاخرة كهدية ثمينة.
كما وستمنح الشركة مجموعة من الجوائز المالية المخصصة لمكتشفي الثغرات في
سيارتها الجديدة، وستتراوح قيمة الجوائز المالية بين 35 ألف دولار أمريكي وصولاً
إلى 300 ألف دولار، اعتماداً على خطورة الثغرة.
وكانت المسابقة الشهيرة Pwn2Own قد تطورت بشكل لافت من جوائز تبلغ
قيمتها حوالي 10 آلاف دولار لكل ثغرة مكتشفة لتصبح الآن واحدة من أكبر مسابقات
اكتشاف الثغرات مع جوائز تصل لملايين الدولارات.
إذا كنت مهتماً بالحصول على سيارة Tesla Model 3 مجاناً من خلال اختراقها فإن المسابقة الدولية ستنطلق في اليوم 20 من شهر آذار القادم وستستمر حتى اليوم 22 من ذلك الشهر.
إن فحص المنافذ يشبه إلى حد ما هزّ مجموعة من مقابض الأبواب لرؤية أي الأبواب مقفلة.
يتعرف الماسح على المنافذ الموجودة على جهاز التوجيه أو جدار الحماية المفتوحة، ويمكنه استخدام هذه المعلومات للعثور على نقاط الضعف المحتملة لنظام الكمبيوتر.
ما هو المنفذ؟
عندما يتصل جهاز بجهاز آخر عبر شبكة، فإنه يحدد رقم منفذ TCP أو UDP من 0 إلى 65535. ومع ذلك، يتم استخدام بعض المنافذ بشكل أكثر تكرارية.
منافذ TCP من 0 إلى 1023 هي منافذ معروفة جيداً توفر خدمات النظام. على سبيل المثال، المنفذ 20 هو نقل ملفات FTP ، والمنفذ 22 عبارة عن اتصالات طرفية للشبكة الآمنة (SSH) ، والمنفذ 80 هو حركة HTTP القياسية عبر الويب، والمنفذ 443 هو HTTPS المشفر.
لذلك، عند الاتصال بموقع ويب آمن، يتحدث متصفح الويب إلى خادم الويب الذي يستمع له عبر المنفذ 443 من ذلك الخادم.
لا يتعين دائماً تشغيل الخدمات على هذه المنافذ المحددة. على سبيل المثال، يمكنك تشغيل خادم ويب HTTPS على المنفذ 32342 أو خادم Secure Shell على المنفذ 65001 ، إذا كنت ترغب في ذلك. هذه مجرد افتراضات قياسية.
ما هو مسح المنافذ؟
فحص المنفذ هو عملية فحص جميع المنافذ على عنوان IP لمعرفة ما إذا كانت مفتوحة أو مغلقة.
يقوم برنامج فحص المنفذ بالتحقق من المنفذ 0 والمنفذ 1 والمنفذ 2 وطول الطريق إلى المنفذ 65535.
يقوم بذلك ببساطة عن طريق إرسال طلب إلى كل منفذ وطلب استجابة. في أبسط أشكاله، يسأل برنامج مسح المنفذ عن كل منفذ، واحد في كل مرة.
سيستجيب النظام البعيد ويقول ما إذا كان المنفذ مفتوحاً أو مغلقاً. سيعرف الشخص الذي يقوم بتشغيل فحص المنفذ المنافذ المفتوحة.
قد تمنع أي جُدر حماية شبكية في الطريق حركة المرور أو تسقطها، لذا فإن فحص المنفذ هو أيضاً طريقة للعثور على المنافذ التي يمكن الوصول إليها أو تعرضها للشبكة على هذا النظام البعيد.
أداة nmap هي أداة شبكة مشتركة تستخدم لمسح المنافذ، ولكن هناك العديد من أدوات المسح الأخرى.
لماذا يقوم الناس بتشغيل مسح المنافذ؟
تفيد عمليات فحص المنفذ في تحديد الثغرات الأمنية في النظام. سوف يقوم فحص المنفذ بإخبار المهاجم بالمنافذ المفتوحة على النظام، والتي من شأنها مساعدتهم على صياغة خطة الهجوم.
على سبيل المثال، إذا تم اكتشاف خادم Secure Shell (SSH) كمستمع على المنفذ 22 ، فقد يحاول المهاجم الاتصال والتحقق من وجود كلمات مرور ضعيفة.
تعرف من خلال الضغط على هذا الرابط كيفية اختيار كلمة سر قوية صعبة الاختراق سهلة التذكر، ثم عد لإكمال القراءة.
إذا كان هناك نوع آخر من الخوادم يستمع على منفذ آخر، فقد يتمكن المهاجم من التقاطه ومعرفة ما إذا كان هناك خطأ يمكن استغلاله. ربما يتم تشغيل إصدار قديم من البرنامج، وهناك ثغرة أمنية معروفة.
يمكن أن تساعد هذه الأنواع من عمليات الفحص أيضاً في الكشف عن الخدمات التي تعمل على المنافذ غير الافتراضية.
لذلك، إذا كنت تقوم بتشغيل خادم SSH على المنفذ 65001 بدلاً من المنفذ 22 ، فإن فحص المنفذ قد يكشف عن هذا ،ويمكن للمهاجم محاولة الاتصال بخادم SSH على هذا المنفذ.
لا يمكنك إخفاء خادم على منفذ غير افتراضي لتأمين نظامك، على الرغم من أنه يجعل من الصعب العثور على الخادم.
لا تُستخدم عمليات فحص المنافذ فقط من قبل المهاجمين. فحص المنافذ مفيد أيضاً لاختبار الاختراق الدفاعي.
يمكن لمؤسسة ما فحص أنظمتها الخاصة لتحديد الخدمات التي تتعرض للشبكة وضمان تهيئتها بشكل آمن.
ما هي خطورة مسح المنافذ؟
يمكن لمسح المنافذ مساعدة المهاجم في العثور على نقطة ضعف لمهاجمته واقتحام نظام كمبيوتر.
مع ذلك، إنها الخطوة الأولية فقط. لا يعني مجرد العثور على منفذ مفتوح أنه يمكنك مهاجمته.
لكن بعد العثور على منفذ مفتوح يشغّل خدمة استماع، يمكنك فحصه بحثاً عن الثغرات الأمنية. هذا هو الخطر الحقيقي.
في شبكتك المنزلية، من المؤكد أن لديك جهاز توجيه يجلس بينك وبين الإنترنت. لن يتمكن أحد الأشخاص على الإنترنت من إجراء مسح للموجّه فقط، ولن يعثر على أي شيء بخلاف الخدمات المحتملة على جهاز التوجيه نفسه.
يعمل جهاز التوجيه هذا كجدار ناري – ما لم تعد توجيه منافذ فردية من جهاز التوجيه إلى جهاز، وفي هذه الحالة يتم عرض هذه المنافذ المحددة على الإنترنت.
بالنسبة لخوادم الكمبيوتر وشبكات الشركات، يمكن تهيئة الجدران النارية لاكتشاف عمليات فحص المنافذ وحظر حركة المرور من العنوان الذي يتم فحصه.
إذا تم تكوين جميع الخدمات المعرضة للإنترنت بشكل آمن ولم يكن لها أي ثغرات أمنية معروفة، لا يجب أن يكون مسح المنافذ مخيفاً للغاية.
أنواع مسح المنافذ:
في عملية مسح المنافذ TCP full connection ، يرسل الماسح رسالة SYN (طلب اتصال) إلى المنفذ.
إذا كان المنفذ مفتوحاً، يرد النظام البعيد برسالة SYN-ACK (إقرار). الماسح يستجيب برسالة ACK الخاصة به (إقرار).
هذا هو تأكيد اتصال TCP كامل، والماسح يعرف أن النظام يقبل الاتصالات على المنفذ إذا حدثت هذه العملية.
إذا كان المنفذ مغلقاً، سيستجيب النظام البعيد برسالة RST (إعادة تعيين). إذا لم يكن النظام البعيد موجوداً على الشبكة، فلن تكون هناك استجابة.
تقوم بعض الماسحات بإجراء فحص TCP نصف مفتوح. بدلاً من الذهاب من خلال SYN كامل، ومن ثم SYN-ACK ، ثم دورة ACK ، فقط يتم إرسال SYN وانتظار رسالة SYN-ACK أو RST استجابة.
أي ليست هناك حاجة لإرسال ACK النهائي لإكمال الاتصال، حيث سيخبر SYN-ACK كل ما يحتاج إلى معرفته بالماسح . الأمر أسرع بسبب الحاجة إلى إرسال عدد أقل من الحزم.
تتضمن الأنواع الأخرى من عمليات الفحص إرسال أنواع غريبة من الحزم غير الصحيحة وتنتظر لترى ما إذا كان النظام البعيد يقوم بإرجاع حزمة RST لإغلاق الاتصال.
إذا كان الأمر كذلك، فإن الماسح يعرف أن هناك نظاماً بعيداً في هذا الموقع، وأن منفذاً معيناً مغلقاً عليه. في حالة عدم استلام حزمة، يعلم الماسح أن المنفذ يجب أن يكون مفتوحاً.
يمكن بسهولة تحديد عملية مسح المنافذ حيث يطلب البرنامج معلومات حول كل منفذ، واحداً تلو الآخر.
يمكن بسهولة تكوين جدران الحماية على الشبكة لاكتشاف هذا السلوك وإيقافه.
لهذا السبب تعمل بعض تقنيات المسح بشكل مختلف. على سبيل المثال، يمكن لمسح المنفذ أن يفحص نطاقاً أصغر من المنافذ، أو يمكنه فحص النطاق الكامل للمنافذ على مدار فترة زمنية أطول بكثير بحيث يكون من الصعب اكتشافه.
تعد عمليات فحص المنفذ أداة أمان أساسية، هي الخبز والزبدة عندما يتعلق الأمر باختراق (وتأمين) أنظمة الكمبيوتر.
لكنها مجرد أداة تسمح للمهاجمين بالعثور على منافذ قد تكون عرضة للهجوم. فهي لا تعطي مهاجماً إمكانية الوصول إلى نظام ما، ويمكن لنظام مؤهل بشكل آمن أن يتحمل مسح كامل للمنفذ بدون أي ضرر.
على ما يبدو فإن الأيام الذهبية الخاصة بشبكة فيسبوك Facebook الأضخم في عالم التواصل الاجتماعي قد اقتربت من الانتهاء، حيث تعيش المنصة الشهيرة وسط أزمة خانقة من الأخطاء والثغرات والفضائح.
نمو الشبكة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وكذلك أوروبا قد توقف تماماً ويبدو أنه ينخفض في بعض الأحيان، حيث أصدرت الشركة مؤخراً تقرير أرباح الربع الثالث من عام 2018.
أكدت الشبكة الاجتماعية أن عدد المستخدمين النشطين يومياً في الولايات المتحدة وكندا ظل ثابتاً عند 185 مليون مستخدم، في حين انخفض عدد المستخدمين الأوروبيين من 279 مليون إلى 278 مليون مستخدم.
وقد يكون هذا الانخفاض الأخير هو نتيجة مباشرة للقوانين الأوروبية المتعلقة بحماية البيانات، وبالتحديد قانون حماية الخصوصية الأخير والذي تسبّب في البداية في خسارة مليون مستخدم نشط شهرياً بعد دخوله حيز التنفيذ في شهر أيار الماضي.
وبشكل عام، تواصل الشركة نموها بفضل التوسع العالمي، حيث أضافت 9% على أساس سنوي إلى قاعدة المستخدمين النشطة اليومية ليبلغ إجمالي عددهم 1.47 مليار شخص.
ونما إجمالي عدد المستخدمين النشطين شهرياً بنسبة 10٪ من هذا الوقت من العام الماضي ليصل إلى 2.27 مليار شخص.
ولكن على الرغم من ذلك فإن معدل نمو فيسبوك يستمر في التراجع من ربع إلى ربع ومن السنة الماضية إلى السنة الحالية، ولم تعد تنمو الشبكة في الأسواق التي حققت فيها في السابق نجاحاً كبيراً مثل أمريكا الشمالية وأوروبا.
لذا فإن الخوف من حدوث المزيد من حالات انخفاض أعداد المستخدمين وعدم الاحتفاظ بالمستخدمين الجدد وتراجع عائدات الإعلانات الذي لا مفر منه، من شأنه أن يؤدي إلى إثارة بعض القلق من قبل النقاد والمحللين.
قالت فيسبوك أن إيرادات الإعلانات ازدادت بنسبة 33% على أساس سنوي، لتصل إلى 13.73 مليار دولار في ظل تقديرات المحللين في Wall Street، وبلغ الربح بمقدار 1.76 دولار للسهم الواحد.
Users down in Europe, flat in U.S./Canada, the company's most lucrative advertising markets. Wall St. so far isn't too alarmed. They knew this was coming. pic.twitter.com/rRJvnhBtuG
على مدار الأشهر القليلة الماضية، عانت شبكة فيسبوك من عدد من فضائح الخصوصية والأمان الخاصة بالبيانات، كان أبرزها في شهر آذار الماضي مع فضيحة Cambridge Analytica التي تسببت بسلسلة من الأزمات وجلسات الاستماع.
أما إذا أردنا الحديث عن أحدث فضائح الخصوصية في الشبكة فلا بد أن نتذكّر الثغرة الأمنية الخطيرة التي تم الكشف عنها مؤخراً بعد أن تسببت بسرقة معلومات الدخول لملايين المستخدمين.
في الحقيقة فإن أزمة فيسبوك الأساسية تعود إلى ما قبل فضيحة Cambridge Analytica، حيث بدأت الشبكة بالانهيار التدريجي منذ الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2016.
وقد تم توجيه أصابع الاتهام لفيسبوك بسبب عدم اتخاذ اجراءات فعلية للحد من انتشار الأخبار الكاذبة والدعاية المضللة ومنع استغلال الشبكة لصالح التدخلات الروسية المزعومة في الشؤون الداخلية الأمريكية.
تكشف النتائج الأخيرة عن هشاشة الوضع الحالي داخل فيسبوك، وإذا كنا أمام نمو بطيء هذا الربع فإننا قد لا نشهد أي نمو كان بطيئاً أو سريعاً في الربع القادم، فهل اتخذت فيسبوك إجراءاتها العاجلة لمعالجة الوضع المتدهور؟
أعلنت شركة مايكروسوفت Microsoft عن مكافأة كبيرة لمن يكشف عن نقاط ضعف أمنية في وحدة المعالجة المركزية مثل التي تم الكشف عنها مؤخراً، حيث تقدم شركة البرمجيات العملاقة ما يصل إلى 250 ألف دولار مقابل الكشف عن ثغرات مشابهة لثغرتي Meltdown و Specter.
وستستمر مكافآت مايكروسوفت حتى نهاية العام، حيث تم وضع هذه المكافآت بهدف التشجيع على اكتشاف عيوب إضافية بعد أن بدأ الباحثون بمشاهدة هذه الأنواع من الثغرات الأمنية في تصميم المعالجات.
ويقول Phillip Misner مدير مجموعة الأمان في شركة مايكروسوفت: نتوقع أن الأبحاث جارية بالفعل لاستكشاف ثغرات وطرق هجوم جديدة، ومن الواضح أن الشركة تريد تشجيع الباحثين الأمنيين على الكشف عن أي عيوب محتملة في وحدة المعالجة المركزية.
وربما يصل مبلغ 250 ألف دولار إلى طريقة جيدة لتحقيق ذلك أو على الأقل سيزيد من اهتمام الباحثين بهذا الموضوع، علماً أن الشركة تقدم أيضاً ما يصل إلى 250 ألف دولار لعيوب Hyper-V الخطيرة في نظام التشغيل Windows 10.
وكانت شركة إنتل Intel قد بدأت بإعادة تصميم معالجاتها للحماية من الهجمات مثل ثغرة Specter، وستشمل معالجات Xeon من الجيل التالي من الشركة وسائل حماية جديدة للأجهزة، إلى جانب معالجات Intel Core من الجيل الثامن التي تُشحن في النصف الثاني من عام 2018.
وستتم حماية وحدات المعالجة المركزية الموجودة مع تحديثات البرامج الثابتة، حيث من الواضح أن صناعة المعالجات أصبحت بحاجة لمعالجة هذه المشاكل الجديدة على مستوى تصميم الأجهزة الأساسية لضمان حماية الأجهزة المستقبلية.