لطالما ارتبطت الهواتف الرائدة التي تعمل وفق أحدث المعالجات بأسعار مرتفعة جداً وصل بعضها إلى 1000 دولار، مما حوّل حلم امتلاك هاتف بمعالج رائد بالنسبة إلى مسنخدم بميزانية محدودة إلى حلم صعب التحقيق إن لم يكن مستحيلاً.
منذ فترة ليست بعيدة، أعلنت شركة شاومي Xiaomi الصينية عن علامة تجارية جديدة Pocophone جاءت من أجل تحقيق هذا الحلم، ووعدت الشركة بتقديم هاتف رائد بسعر منافس إلى درجة كبيرة، واليوم تم الإعلان عن أول هواتف العلامة التجارية الجديدة وهو Pocophone F1.
على عكس المراجعات السابقة، هذه المرة نفضّل أن نبدأ بسعر الهاتف، نظراً لأنه ميّزة لم نتوقع أن نراها مسبقاً، فسعر الهاتف كما تم الإعلان عنه هو ما يعادل 300 دولار فقط، ونعلم جميعاً أن هذا السعر هو خاص بالهواتف المتوسطة وليست الرائدة!
حسناً، على ماذا يمكن أن تحصل من مواصفات مقابل 300 دولار فقط؟
يأتي هاتف Pocophone F1 بأبعاد 155.5 ملم * 75.3 ملم، وهو بسماكة 8.8 ملم ووزن 180 غرام، تغطي الواجهة الأمامية طبقة حماية زجاجية في حين أن الجسم الخلفي من البلاستيك.
شاشة الهاتف بحجم 6.18 بوصة ومن نوع IPS LCD بنسبة أبعاد 18.7:9 وهي تغطي 82.2% من مساحة الواجهة الأمامية الكلية، تمتاز الشاشة بأنها بدقة 1080*2246 وبكثافة 403 بكسل في الإنش الواحد.
وكما هو متوقع فإن الهاتف يعمل بداخله أحدث معالج من شركة كوالكوم Snapdragon 845 مع المعالج الرسومي Adreno 630 وهو أمر رائع حقاً أن نرى معالج هواتف الألف دولار يعمل داخل هواتف سعرها أقل من ثلث هذا السعر.
يمكن الحصول على سعة تخزينية داخلية 64 جيجابايت أو 128 جيجابايت مع سعة 6 جيجابايت من ذاكرة الرام، مع توافر خيار آخر بسعة 256 جيجابايت من التخزين الداخلي و 8 جيجابايت من ذاكرة الرام.
الكاميرا الخلفية مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.9 وبحجم بكسل 1.4 ميكرومتر، في حين أن العدسة الثانية بدقة 5 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0 وبحجم بكسل 1.12 ميكرو متر مع مستشعر لتحسس عمق المشهد.
يمكن للكاميرا الخلفية أن تصوّر فيديو بدقة 4K بنسبة 30 إطار في الثانية، وتتميز هذه الكاميرا مثل معظم كاميرات الهواتف الرائدة هذا العام بدعمها لبرمجيات الذكاء الاصطناعي التي تستطيع التعرف على المشهد المصوّر وضبط الإعدادات المناسبة.
الكاميرا الأمامية بدقة 20 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0 ويمكنها تصوير فيديو بدقة FHD، وهي متواجدة ضمن قطع أمامي في الواجهة الأمامية.
يتميز الهاتف بوجود بطارية ضخمة بسعة 4000 ميللي آمبير، وهي بالطيع تدعم الشحن السريع Quick Charge 3.0 مما يجعل الهاتف هو الخيار المثالي لمن يبحث عن قوة الأداء وعمر البطارية الطويل.
على الجهة الخلفية يتواجد ماسح بصمة الإصبع، كما ويمتلك الهاتف لحسن الحظ منفذ لسماعات الرأس 3.5 ملم مع منفذ USB من نوع Type-C.
ولأن الأداء العالي يحتاج إلى نظام تبريد متطور فقد أضافت شاومي نظام التبريد السائل للمحافظة على حرارة المكونات الداخلية للهاتف، أما بالنسبة لنظام التشغيل فهو يعمل بنظام Android 8.1 أوريو مع واجهة المستخدم MIUI 9.6.
من الواضح أن شركة شاومي تخلّت عن الكثير من الأمور حتى تستطيع تقديم الهاتف بهذا السعر، فهنا لا توجد شاشات أموليد عالية الدقة كما هي شاشة نوت 9، وليس لدينا الزجاج الفخم من الخلف وبدون معيار مقاومة للمياه والغبار.
أيضاً لا يُنتظر من كاميرات هذا الهاتف أن تتفوق على كاميرات الهواتف الرائدة من الشركات الأخرى ولا حتى أن تنافسها أساساً.
لكن الفكرة الواضحة، معادلة الأداء العالي + البطارية الضخمة + السعر المناسب هي العنوان الرئيسي للهاتف الذي ستعتمد عليه الشركة في تسويق هاتفها ضد هواتف الألف دولار.
في الوقت الحالي فإن خطة الشركة هي طرح الهاتف في الهند الأسبوع القادم بسعر يبدأ من 300 دولار بالنسبة للنسخة التي تأتي مع 64 جيجابايت من ذاكرة التخزين و 6 جيجابايت من ذاكرة الرام.
يرتفع هذا السعر مع الخيارات الأخرى الأعلى والتي يكون أقصاها النسخة التي تمتلك 256 جيجابايت من ذاكرة التخزين و 8 جيجابايت من ذاكرة الرام بسعر يصل إلى 430 دولار.
الأيام القادمة ستكون كفيلة بتحديد مدى نجاح خطة شاومي الجديدة للسيطرة على أسواق الهواتف المحمولة، كما أن التقارير الرسمية للمبيعات خلال الفترة القادمة ستكشف فيما إذا شكّل الهاتف تهديداً حقيقياً للأجهزة الرائدة ذات السعر المرتفع أم أن مبيعات تلك الأجهزة لم تتأثر حقاً بهذه الخطة.
قبل قليل، كشفت سامسونج Samsung وبشكل رسمي عن سلاحها غير السري للنصف الثاني من عام 2018 في حرب الهواتف المحمولة التي بدأت بالاشتعال أكثر فأكثر مع الدخول في القسم الثاني من السنة.
بكل تأكيد نحن نتحدث عن الهاتف الرائد Galaxy Note 9، الهاتف الجديد من السلسلة التي اعتدنا عليها كل عام – إذا ما حذفنا عام 2016 – بأنها السلسلة التي تجمع بين الفخامة والقوة والأداء والإنتاجية في العمل.
إليكم المراجعة الكاملة للهاتف الجديد واستعراض جميع الميزات الجديدة والمضافة إلى نوت هذا العام:
التصميم:
لنبدأ أولاً بالتصميم حيث لم يجلب الهاتف الجديد معه أية مفاهيم جديدة في الشكل الخارجي، يمكن القول أنه نسخة مطابقة لهاتف Galaxy Note 8 مع استثناء لمكان ماسح البصمة الذي تغيّر في الجهة الخلفية.
وهو ما قامت به سامسونج سابقاً مع Galaxy S9 حيث وضعت ماسح البصمة أسفل الكاميرا، وحافظت الشركة على الوضع الأفقي للكاميرات كما هو الحال في Galaxy Note 8.
حسناً، في الحقيقة إنها فكرة مزعجة أن يحمل الهاتف نفس تصميم النسخة السابقة من الناحية النظرية، لكن هل الشركة بحاجة حقاً لتغيير التصميم؟
يُعد تصميم الواجهة الأمامية في هواتف سامسونج الرائدة من أجمل التصاميم التي يمكن رؤيتها، فهي تستعمل حواف نحيفة جداً لتشغل الشاشة من الواجهة بنسبة هي واحدة من أكبر النسب من بين الهواتف الأخرى.
ثم هنالك فكرة هامة، إذا كانت سامسونج ستغير التصميم هذا العام لتضيف قطع في الواجهة الأمامية مثل شركة هواوي وشركة LG، فنحن والكثير من المستخدمين الآخرين نشكرها على عدم التغيير!
الهاتف مصنوع من الزجاج بشكل كامل من الأمام والخلف مع إطار من الألمنيوم على جوانب الهاتف، يبلغ طوله 161.9ملم وعرضه 76.4 ملم مع سماكة 8.8 ملم ووزن 201 غرام.
جسم الهاتف مقاوم للماء والغبار بمعيار IP68 وهو ما يسمح بغمر الهاتف بالمياه النظيفة لمدة 30 دقيقة وعلى عمق 1.5 متر.
الشاشة:
عندما نتحدث عن الشاشات، فإن أجهزة سامسونج الرائدة غالباً ما تحمل أفضل الشاشات وأجملها على مستوى العالم، وشاشة Note 9 بالتأكيد ليست استثناءً.
الشاشة من نوع سوبر أموليد Super AMOLED وبحجم 6.4 بوصة، وهي بدقّة 1440*2960 وبكثافة 516 بكسل في الإنش الواحد، ونسبة الطول إلى العرض 18.5:9 وتشغل نسبة 83.4% من الواجهة الأمامية.
وعلى عكس الشائعات القديمة وتأكيداً للشائعات الأخيرة، فإن الشاشة لا تمتلك بصمة مدمجة وبالتالي فإن استخدام التقنية يكون قد تأجل حتى العام القادم مع هاتف Galaxy S10 في أفضل الأحول.
الشاشة منحنية من الجهتين ومغطاة بطبقة حماية Gorilla Glass 5، مع أن الجيل الأحدث من طبقة الحماية هذه كان قد تم الإعلان عنه مؤخراً، لكن إصدار الهاتف كان قبل الدخول في مرحلة الإنتاج.
المواصفات الداخلية:
بالنسبة لنسخة الهاتف الموّجهة للولايات المتحدة والصين، فإن الهاتف ينبض بداخله أحدث معالج من شركة كوالكوم Snapdragon 845 مع معالج الرسوميات Adreno 630.
في حين أن النُسخ الأخرى من الهاتف ستمتلك بداخلها أحدث معالج من إنتاج الشركة نفسها وهو Exynos 9810 مع معالج الرسوميات Mali-G72 MP18.
وتجدر الإشارة إلى أن الهاتف يمتلك نظاماً جديداً للتبريد أفضل بثلاث مرات من النظام المستخدم في هواتف الشركة الرائدة السابقة.
وبالتالي يمكن الاعتماد على الهاتف في أداء المهام الضخمة والثقيلة دون القلق من ازدياد الحرارة أو انخفاض مستوى الأداء.
يمتلك الهاتف الجديد ذاكرة رام بسعة 6 جيجابايت أو 8 جيجابايت، أما ذاكرة التخزين الداخلية فهي بخيارين كبيرين أيضاً، الأول 128 جيجابايت والثاني 512 جيجابايت.
كما ويمكن تركيب بطاقة ذاكرة خارجية للهاتف بسعة قصوى 512 جيجابايت، هذا يعني أن الهاتف يمكن أن يحمل 1 تيرابايت من الذاكرة، وهو رقم أكبر من ذاكرة بعض أجهزة الحواسيب التي نملكها!
اهتمت سامسونج بصوتيات أجهزتها الرائدة هذا العام، حيث جاء Galaxy S9 مع مكبر صوت ستيريو كما هو الحال في Note 9 الجديد.
وحتى هذه اللحظة ما زالت الشركة متمسّكة بمنفذ سماعات الرأس 3.5 ملم حتى في أجهزتها الراقية، شكراً سامسونج! ويأتي مع علبة الهاتف سماعات AKG ذات الجودة العالية.
لم تكن بطارية Note 8 مثيرة للإعجاب، ولم تكن حتى جيدة مع الاستخدام الثقيل، لكن في Note 9 تُعتبر البطارية واحدة من أهم وأفضل التغييرات هذا العام.
حيث زادت سعة البطارية من 3300 ميللي آمبير العام الماضي إلى 4000 ميللي آمبير، وهي ما زالت تدعم الشحن السلكي السريع بتقنية Quick Charge 2.0 والشحن اللاسلكي السريع.
وكما هو الحال في Galaxy S9 فإن هاتف سامسونج الجديد يمتلك ماسح لقزحية العين في الواجهة الأمامية، حيث يعمل ماسح القزحية على دعم ميزة Intelligent Scan الخاصة بسامسونج.
تعتمد هذه الميزة على مسح وجه وقزحية عين المستخدم معاً عند فتح قفل الهاتف، ولكن الشركة قد تستغني عن ماسح القزحية وتنتقل لاستخدام تكنولوجيا التعرف على الوجه ثلاثية الأبعاد بدءاً من العام القادم بحسب تقارير سابقة.
الكاميرا:
لم تغير سامسونج في الكاميرا المستخدمة في هاتف Galaxy S9 Plus، حيث تمثّل الكاميرا في الهاتف الجديد تغييراً هاماً عن كاميرا النسخة السابقة Note 8 وليس عن هاتف العام الحالي S9 Plus.
الكاميرا الخلفية مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 12 ميجابكسل وتمتلك تكنولوجيا الفتحة المتغيرة، حيث يمكن أن تتغير بين فتحة عدسة واسعة جداً F/1.5 وفتحة عدسة صغيرة F/2.4.
وتتميز هذه العدسة بحجم بكسل 1.4 مايكرومتر مع خاصية Dual Pixel للتركيز التلقائي ومثبت بصري OIS.
العدسة الثانية مقرّبة بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.4 مع حجم بكسل 1 مايكرومتر وتمتلك مثبت بصري OIS آخر ويمكنها القيام بتكبير بصري 2x Optical Zoom.
يمكن لكاميرا الهاتف الخلفية تسجيل فيديو بدقة كبيرة 2160p وبسرعة 60 إطار في الثانية، كما ويمكنها تصوير فيديو قصير للحركة البطيئة جداً بسرعة 960 إطار في الثانية كما في Galaxy S9.
الكاميرا الأمامية بدقة 8 ميجابكسل فقط وبفتحة عدسة F/1.7 ويمكنها تسجيل فيديو بدقة 1440p.
وتتميز كاميرا Note 9 هذا العام بدعمها لبرمجيات الذكاء الاصطناعي التي تستطيع التعرف على المشهد المُصوّر ومن ثم ضبط الإعدادات المناسبة له تلقائياً دون تدخل المستخدم.
كما تعمل تلك البرمجيات على تنبيه المستخدم عند التقاط صورة تحوي أشخاص وقام أحد الأشخاص بإغلاق عينه لحظة التصوير على سبيل المثال، كما أنها مسؤولة عن تنبيه المستخدم لتنظيف عدسة الكاميرا إذا كانت بحاجة لذلك قبل البدء بالتصوير.
القلم:
يمثّل قلم هاتف Note 9 تغييراً هاماً بالنسبة لميزات القلم التي اعتدنا عليها في النسخ السابقة، حيث أضافت سامسونج الكثير من الميزات المفيدة والتي تجعل من تجربة استخدام القلم مع الهاتف أكثر متعة وإنتاجية.
يمتلك قلم Note 9 بطارية داخلية يمكن شحنها مباشرةً من بطارية الهاتف، حيث يكفي وضع القلم في مكانه المخصص داخل الهاتف لمدة 40 ثانية فقط للعمل لاحقاً على القلم ولمدة 30 دقيقة.
ويدعم قلم هذا العام اتصال البلوتوث وبالتالي يمكن استخدامه لأداء الكثير من المهام الإضافية غير المهام المعتادة على شاشة الهاتف.
يمكن استعمال القلم عن بُعد حتى 10 متر عن الهاتف وذلك لعدد من الوظائف بحسب التطبيق الذي يتم العمل عليه على الهاتف.
على سبيل المثال يمكن استعمال القلم لإيقاف تشغيل أغنية أو تشغيل فيديو يوتيوب على الهاتف أو أخذ لقطة شاشة أو تحريك الشرائح المعروضة في عرض تقديمي تم إنشاؤه بواسطة PowerPoint.
كما يمكنه استخدام الكاميرا والتبديل بين الكاميرتين الأمامية والخلفية والتقاط الصور.
المساعد الرقمي Bixby:
حصل المساعد الرقمي Bixby والخاص بشركة سامسونج على تحديثات كبيرة في نسخته المتوافرة حالياً على هاتف Note 9، وبالتالي أصبح Bixby أكثر ذكاءً وأكثر قدرة على مساعدة المستخدم في أداء المهام.
يمكن للمساعد الرقمي الآن التعرّف على الأماكن بدقة أكبر، وتوقع الأحداث وسياق المحادثات حسب المستخدم، ومن خلال وجبات الطعام التي تطلبها عن طريق المساعد Bixby فإنه سيتعرف على أنواع الأطعمة التي تحبها وينصحك بالمطاعم من حولك.
وحتى لو لم تكن تطبيقات الخرائط من جوجل و Yelp على هاتفك، فالمساعد Bixby سيستخدمها لتحقيق أفضل النتائج عندما يقوم بإرشادك إلى طريق العودة إلى المنزل على سبيل المثال.
كما ويمكنك حجز التذاكر والاتصال بسيارات أوبر وحجز المقاعد في المطاعم من خلال الطلب من Bixby أن يقوم بهذا الأمر.
لعبة Fortnite على الأندرويد:
اليوم تم التأكد من صحة التسريبات السابقة التي تحدثت عن لعبة Fortnite، حيث أن الهاتف الجديد سيأتي مع نسخة الأندرويد من هذه اللعبة الشهيرة.
وتضمن إعلان اليوم صعود الرئيس التنفيذي لشركة Epic Games المطورة للعبة على المسرح الذي احتضن حدث الإعلان.
وعلى ما يبدو فإن اللعبة ستكون حصرية لمجموعة من هواتف سامسونج إلى جانب Note 9، وتتضمن قائمة الهواتف كل من S9 / S9 Plus و Note 8 و Galaxy S8 / S8 Plus و Galaxy S7 و Galaxy S7 Edge.
حيث يمكن لأصحاب الهواتف السابقة البدء باستخدام النسخة التجريبية للعبة التي ستشهد ظهورها الأول على نظام الأندرويد.
لكن الفترة الحصرية التي ستبقى فيها اللعبة متاحة فقط لهواتف سامسونج قد تكون أقل من فترة الشهر التي تم التحدث عنها في تقارير سابقة.
التوافر والأسعار:
سيتوافر الهاتف بالألوان الأسود Midnight black والأزرق Ocean blue والأرجواني Lavender purple وهي الألوان ذاتها التي رأيناها مع Galaxy S9.
لكن هاتف Note 9 يأتي مع لون جديد نحاسي Metallic copper، وتجدر الإشارة إلى أن لون القلم مشابه للون الهاتف عدا النسخة الزرقاء، حيث يأتي معها قلم باللون الأصفر.
أما عن الأسعار، فقد تم الإعلان عن سعر الهاتف الجديد في الولايات المتحدة الأمريكية، وهو يكلّف 999 دولار للنسخة التي تحمل رام 6 جيجابايت وتخزين داخلي 128 جيجابايت.
في حين أن النسخة الأعلى التي تأتي مع رام 8 جيجابايت و 512 جيجابايت من التخزين الداخلي فيبلغ سعرها 1249 دولار، وسيتم إطلاق الهاتف رسمياً في اليوم الرابع والعشرين من هذا الشهر.
لم تكن سامسونج راضية عن مبيعات Galaxy S9 بداية هذا العام، لذلك فهي بالتأكيد تأمل أن يكون Note 9 أكثر نجاحاً وإلا فإن سياسة الشركة التي تهدف إلى إطلاق جهازين رائدين كل عام يمكن أن تتغير.
أعلنت شركة شاومي Xiaomi الصينية عن هاتفها المتوسط الجديد Mi A2 بعد أن حقق هاتف Mi A1 نجاحاً مميزاً في سوق الهواتف المحمولة في العالم.
كما وأصدرت الشركة نسخة أقل من الهاتف الجديد بالاسم Mi A2 Lite ليكون البديل الأرخص ولكن بمواصفات أضعف، وكل من الهاتفين يعمل بنظام Android One نسخة Android 8.1 أوريو.
بالنسبة للهاتف الرئيسي Mi A2 فهو يتميز بشاشة كبيرة 6 بوصة من نوع IPS LCD وبدقة 1080*2160 وبكثافة 403 بكسل في الإنش الواحد، وهي تشغل 77.4% من مساحة الواجهة الأمامية للهاتف.
يستخدم الهاتف معالج Snapdragon 660 من كوالكوم، مع معالج الرسوميات Adreno 512 وهو متوافر بخيارين فيما يخص ذاكرة الرام 4 جيجابايت أو 6 جيجابايت في حين أن التخزين الداخلي 32 أو 64 أو 128 جيجابايت.
الكاميرا الخلفية المزدوجة تبدو قوية، فهي بدقة 12 ميجابكسل للعدسة الأولة مع فتحة بحجم F/1.8، أما العدسة الأخرى فهي بدقة 20 ميجابكسل بنفس فتحة العدسة، وتستخدم الكاميرا الخلفية برمجيات الذكاء الاصطناعي في التقاط المشهد.
يمكن تصوير فيديو بواسطة الكاميرا الخلفية بدقة 4K وبسرعة 30 إطار في الثانية، كما ويمكن تصوير فيديوهات حركة بطيئة بدقة HD وبسرعة 120 إطار في الثانية.
الكاميرا الأمامية بدقة 20 ميجابكسل مع ضوء فلاش لكن بفتحة عدسة صغيرة F/2.2 وهي قادرة على تصوير فيديو بدقة FHD، وقد وعدت الشركة بقدرة هذه الكاميرا على التقاط صور سيلفي احترافية.
يمتلك الهاتف منفذ USB من نوع Type-C مع شحن سريع للبطارية بتقنية Quick Charge 3.0، في حين ستتوافر تقنية Quick Charge 4.0 للشحن السريع في الهند فقط.
للأسف فإن الهاتف يأتي مع بطارية قد لا تقدم أداءً مميزاً فهي بحجم 3000 ميللي آمبير فقط، كما ويفتقد الهاتف إلى منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم.
بالنسبة للنسخة الأقل Xiaomi Mi A2 Lite فهو يمتلك شاشة بحجم 5.84 بوصة مع قطع في الواجهة الأمامية وفّر استغلالاً جيداً للواجهة حيث تبلغ نسبة الشاشة من الواجهة حوالي 79.5%.
المعالج هو Snapdragon 625 مع معالج الرسوميات Adreno 506، أما الكاميرا الخلفية فهي مزدوجة بدقة 12 ميجابكسل للعدسة الأولى و 5 ميجابكسل للعدسة الثانية وبفتحة F/2.2 لكل من العدستين.
الهاتف لا يدعم الشحن السريع ولكنه على عكس النسخة السابقة فهو يمتلك بطارية ضخمة بسعة 4000 ميللي آمبير مع منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم.
سيكلف هاتف Mi A2 مبلغ 249 يورو (حوالي 290 دولار) للنسخة التي تحتوي على 4 جيجابايت رام و 32 جيجابايت تخزين داخلي، و 279 يورو (حوالي 325 دولار) للنسخة التي تحتوي على 4 جيجابايت رام و 64 جيجابايت تخزين داخلي.
أما النسخة التي تحتوي على أكبر سعة ممكنة من ذاكرتي الرام (6 جيجابايت) والتخزين الداخلي (128 جيجابايت) فيرتفع سعرها ليصل إلى 349 يورو (حوالي 408 دولار).
بالنسبة لهاتف Mi A2 Lite فهو متوافر بنسختين، الأولى 3 جيجابايت رام و 32 جيجابايت تخزين داخلي بقيمة 179 يورو (حوالي 209 دولار)، أما الثانية 4 جيجابايت رام و 64 جيجابايت تخزين داخلي مقابل 229 يورو (حوالي 267 دولار).
وتقول الشركة أن الهاتفين سيصلان إلى 40 دولة مختلفة حول العالم في المرحلة القادمة حيث من المرجح أن تكون الهند هي أول الدول التي تستقبل الهاتفين الجديدين.
أعلنت شركة Nikon الرائدة في مجال العدسات وكاميرات التصوير الاحترافي عن الكاميرا الجديدة Nikon P1000 التي تمتلك أكبر قدرة على التقريب على مستوى كاميرات العالم.
حيث تمتلك الكاميرا عدسة مع بعد بؤري 3000-24 ملم، وهي قادرة على القيام بتكبير بصري للمشهد بقوة 125x حيث تعد هذه النسبة هي الأفضل في العالم.
وتُعتبر كاميرا P1000 هي الجيل الأحدث من كاميرا P900 التي كانت تمتلك قوة تكبير تصل إلى 83x.
تفتح عدسة كاميرا P1000 على فتحة F/8 عند النهاية الطويلة مقابل F/6.5 لدى كاميرا P900، لكن هذا الفرق يكون ضرورياً عند الوصول إلى أبعد مدى من البعد البؤري، حيث ستحتاج وقتها إلى حامل ثلاثي لتثبيت الكاميرا.
ومن الواضح أن كاميرا P1000 قد تم تصميمها لسيناريوهات التكبير غير العادية مثل التصوير الفوتوغرافي للطبيعة والفضاء.
ولهذه الغاية، فإن الكاميرا مزوّدة بأوضاع مجهّزة مسبقاً لمثل هذه السيناريوهات، مثل الوضع المخصص لتصوير القمر ووضع آخر مخصص لالتقاط صور الطيور في الطبيعة.
يمكن للكاميرا تصوير فيديو بدقة 4K UHD بمعدل 30 إطاراً في الثانية، وتدعم التقاط صور بالصيغة الخام RAW، وتعمل مع نظام نقل الصور SnapBridge Bluetooth من Nikon.
تلتقط الكاميرا الجديدة صوراً بفعالية 16 ميجابكسل، كما ويبلغ وزنها حوالي 1.4 كجم وهي مزوّدة بشاشة بحجم 3.2 بوصة تدعم 321 ألف نقطة.
ستتوافر الكاميرا في شهر أيلول القادم، ولن يكون سعرها قليلاً بطبيعة الحال، حيث حددت الشركة ثمن الكاميرا التي تمتلك أكبر قدرة على التقريب بمبلغ 1000دولار أمريكي.