فيسبوك طالبت موظفيها باستخدام أجهزة أندرويد بدلاً من الآيفون

نشرت مؤخراً صحيفة The New York Times تقريراً مثيراً للجدل تحدّث عن قيام مارك زوكربيرج رئيس شبكة فيسبوك Facebook بمطالبة فريق الإدارة والموظفين في الشركة باستخدام أجهزة أندرويد بدلاً من أجهزة شركة آبل Apple.

ولمّحت الصحيفة في تقريرها إلى أن قرار زوكربيرج قد اتُخذ نتيجة موقف شخصي بينه وبين رئيس شركة آبل Tim Cook الذي هاجم شبكة فيسبوك وانتقدها خلال إحدى مقابلاته.

حيث رفض رئيس آبل الإجابة عن سؤال في إحدى مقابلاته كان حول ما يمكن أن يفعله في حال واجهت شركته فضيحة بحجم فضيحة فيسبوك الأخيرة المتعلقة ببيع بيانات المستخدمين إلى أطراف خارجية.

حيث أجاب ساخراً بأنه لن يكون في هذا الموقف، وانتقد في المقابلة سياسة فيسبوك وضعف الحماية التي تقدمها لبيانات المستخدمين.

وعلى الرغم من أن مارك زوكربيرج لم يخفِ غضبه من تصريحات Tim Cook حيث ردّ عليه بطريقة غير مباشرة لاحقاً، إلا أن الأمر لم يصل إلى مطالبة الموظفين بالابتعاد عن أجهزة الآيفون لهذا السبب كما جاء في بيان فيسبوك.

حيث نشرت الشركة بياناً للرد على تقرير صحيفة The New York Times وقالت فيه:

لقد شجعنا موظفينا وفريق الإدارة منذ فترة طويلة على استخدام نظام الأندرويد لأنه نظام التشغيل الأكثر شعبية في العالم، وليس من أجل أسباب أخرى.

وعلى الرغم من عدم معرفة السبب الحقيقي وراء تشجيع فيسبوك على استخدام أجهزة الأندرويد إلا أن السبب الوارد في البيان يبدو منطقياً، حيث يهيمن نظام الأندرويد على الكثير من المناطق حول العالم خارج الولايات المتحدة.

بما في ذلك إفريقيا وأمريكا الجنوبية وأوروبا وروسيا وجنوب آسيا وأجزاء من الشرق الأوسط، حيث طالبت شركة سناب Snap في وقت سابق موظفيها باستخدام هواتف الأندرويد أيضاً.

وتواجه إدارات الشركات الأمريكية الكبيرة مثل فيسبوك و سناب مشكلة اعتماد الغالبية العظمى من الموظفين على أجهزة الآيفون نظراً لانتشار هذه الهواتف بشكل كبير في الولايات المتحدة.

الأمر الذي يؤدي إلى ضعف في التعامل مع تطبيقات تلك الشركات المخصصة لهواتف الأندرويد حول العالم، كما ويؤدي إلى صعوبة في عمليات التطوير المتعلقة بتلك التطبيقات نتيجة الاختلاف بين النظامين.

لذلك تطالب تلك الشركات أحياناً الموظفين والإداريين باستخدام هواتف الأندرويد للموازنة بين النظامين، وهو ما أوضحته فيسبوك في بيانها مستبعدةً صدور قرارها الأخير للرد على رئيس شركة آبل.

لكن مَن يعلم؟ ربما ساهمت تصريحات Tim Cook بشكل أو بآخر باتخاذ هذا القرار حيث لم تكن الأجواء ودية بين الشركتين الأمريكيتين خلال الفترة الماضية.

مقالات قد تعجبك:

كيفية منع ظهور منشوارت ميزة في هذا اليوم على فيسبوك
كيفية حذف حساب فيسبوك بعد أخذ نسخة عن كامل البيانات
كيفية استخدام فيسبوك بأقل نسبة ممكنة من البيانات الشخصية
ميزات في أندرويد ليست موجودة حتى الآن في آيفون
ميزات في نظام ماك macOS يجب على ويندوز إضافتها

جوجل ستغلق شبكتها +Google بعد الكشف عن فضيحة أمنية

قبل سنوات، وعندما كانت شبكة فيسبوك Facebook قد بدأت بسيطرتها شبه الكاملة على عالم التواصل الاجتماعي، قررت شركة جوجل Google الدخول في المنافسة مع فيسبوك وتم إطلاق Google+ في عام 2011.

تُعتبر Google+ شبكة اجتماعية مشابهة لفكرة فيسبوك، مع إمكانية إنشاء حساب وملئه بالبيانات الخاصة بالمستخدم وإمكانية التواصل مع المستخدمين الآخرين.

لكن للأسف كانت تلك الشبكة خلال الفترة الماضية تنتقل من فشل إلى آخر، حيث لم تستطع تكوين الشعبية والشهرة التي كانت تطمح إليها جوجل.

مؤخراً نشرت صحيفة The Wall Street Journal تقريراً جديداً قالت فيه أن بيانات المستخدمين على شبكة Google+ كانت معرّضة للخطر خلال الفترة الممتدة من عام 2015 إلى عام 2018.

ويضيف التقرير أن شركة جوجل لم تستطع اكتشاف الثغرة الأمنية التي سمحت بعمليات الاختراق إلا في شهر آذار من عام 2018، حيث قامت الشركة بإصلاحها دون الاعتراف باكتشافها.

وقتها كانت فيسبوك تعيش واحدة من أكبر فضائح خصوصية البيانات والتي أثارت الكثير من الضجة، لذلك لم تجرؤ جوجل على الاعتراف كي لا تواجه نفس مصير فيسبوك المتمثّل بجلسات الاستجواب والعقوبات.

كما وأضاف التقرير أن عملية الاختراق الأخيرة قد أثرت على حوالي نصف مليون مستخدم للشبكة، وأن أطرافاً خارجية قد تمكنت من الوصول إلى بيانات المستخدمين مثل صورهم وأسمائهم الكاملة وعناوين البريد الإلكتروني وتاريخ الميلاد.

واتهم التقرير الرئيس التنفيذي لشركة جوجل Sundar Pichai باتخاذ القرار المتمثّل بالتستر على الثغرة المكتشفة خوفاً من الدخول في دائرة الفضائح والاتهامات التي كانت تعاني فيسبوك فيها، الأمر الذي كان سيحوّل الأضواء في تلك الفترة من فيسبوك إلى جوجل.

بعد نشر التقرير المثير للجدل، قررت جوجل الاعتراف بالحقيقة، وقامت بنشر بيان رسمي اعترف صراحةً بوجود ثغرة أمنية أثرت على مستخدمي شبكة Google+ خلال السنوات الثلاث الأخيرة.

لكن الشركة قالت أنها لم تجد أدلة على إساءة استخدام تلك البيانات المسربة أو بيعها لأطراف خارجية، واختتمت البيان بخبر مفاجئ حيث أعلنت فيه عن بدء إجراءات إغلاق الشبكة نهائياً.

وقالت جوجل أنها ستعطي المستخدمين المتواجدين على الشبكة مهلة 10 أشهر للانتقال إلى خدمة أخرى، وذلك لأن Google+ ستتوقف نهائياً عن العمل في شهر آب من العام القادم 2019.

للأسف تم إنهاء الشبكة الاجتماعية الخاصة بجوجل بشكل معيب وبعد الكشف عن فضيحة كبيرة، ربما كان من الأفضل أن تعترف جوجل سابقاً بفشل هذه الشبكة وعدم قدرتها على المنافسة، وبالتالي كان من الممكن إغلاقها بشكل أفضل.

مقالات قد تعجبك:

نصائح لتحديد خصوصية وأمان حساب إنستغرام
ما هو قانون الخصوصية GDPR؟ وكيف يؤثر على الشركات والمستخدمين؟
ما هي إعدادات الخصوصية في فيس بوك و لمَ عليك أن تهتم ؟
ما هي ميزة حماية المجلدات في ون درايف OneDrive؟ وكيف يمكن تفعيلها؟
كيفيّة إدخال أو تغيير بطاقات SIM في هواتف أندرويد

روسيا أيضاً ستقوم باستجواب مارك زوكربيرج

على ما يبدو فإن مسلسل جلسات الاستماع والاستجواب الخاصة بالرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك مارك زوكربيرج بعد فضيحة جمع البيانات لن تنتهي قريباً.

حيث يريد المشرعون في روسيا من مارك زوكربيرغ أن يشهد أمامهم بحسب ما ذكرت صحيفة The Moscow Times عن مناقشات جلسة الأربعاء في البرلمان الروسي.

اقترح أحد أعضاء المجلس استدعاء زوكربيرج، ورداً على ذلك قالت رئيسة البرلمان الروسي Valentina Matviyenko أنها ستُصدر أمراً لاستدعاء الرئيس التنفيذي وستنظم وصوله.

وكان زوكربيرج قد شهد أمام البرلمان الأوروبي قبل أسبوعين، وقبل ذلك شهد أمام لجنتين منفصلتين في الكونجرس في الولايات المتحدة الشهر الماضي.

وقد أثار المشرعون الأمريكيون مراراً وتكراراً قضية شبح النفوذ الروسي في الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2016 عبر فيسبوك وغيرها من وسائل الإعلام الاجتماعية.

يريد أعضاء مجلس البرلمان الروسي من زوكربيرغ أن يدلي بشهاداته حول مواضيع مثل أمن المعلومات والخصوصية و نشر المحتوى الضار.

وعندما اعترض أحد أعضاء البرلمان على الزيارة على أساس أن زوكربيرج كان معادياً للدولة الروسية بتصريحاته الأخيرة، أجابت رئيسة المجلس Valentina Matviyenko:

لماذا لا نقوم إذاً باستدعائه ونحاوره ونسأله عن تصريحاته المعادية؟

الجدير بالذكر أنه وفي العام الماضي اعترف فيسبوك بوجود درجة من النفوذ الروسي على الخطاب السياسي، حيث قدم إلى الكونجرس أمثلة للإعلانات السياسية التي تستهدف الولايات المتحدة.

هذه الإعلانت وبحسب تحقيقات فيسبوك اشترتها الجماعات الروسية، لتقوم إدارة الموقع بعد ذلك بتعليق الصفحات والحسابات المرتبطة بعمليات التضليل الروسية.

وحتى الآن، لم يقدم مارك زوكربيرج أية تصريحات أو معلومات في حال كان يريد الذهاب إلى روسيا لحضور جلسة الاستماع.

مقالات قد تعجبك:

أفضل مكبرات الصوت اللاسلكية بين الجودة والأسعار المعقولة
أفضل أدوات زيادة المآخذ لمختلف الحواسيب
أفضل تطبيقات تتبع أسعار البيتكوين والعملات الرقمية الأخرى
جوجل وفيسبوك تواجهان غرامات مالية بقيمة 8.8 مليار دولار
فضائح فيسبوك الأخيرة لم تؤثر على قوة الشركة

ما هو قانون الخصوصية GDPR؟ وكيف يؤثر على الشركات والمستخدمين؟

يُعدّ قانون الخصوصية أو قانون حماية البيانات العام (GDPR) قانوناً جديداً للاتحاد الأوروبي سرى مفعوله منذ عدة أيام ، وهذا هو السبب في تلقيك رسائل إلكترونية وإشعارات بدون توقف حول تحديثات سياسة الخصوصية من قبل الشركات.

إذاً، كيف يؤثر هذا القانون عليك؟ إليك في مقالنا هذا ما تحتاج معرفته.

بدأ سريان قانون GDPR الجديد في 25 مايو 2018 ، وهو يغطي حماية البيانات والخصوصية لمواطني الاتحاد الأوروبي EU ، ولكنه ينطبق أيضاً على العديد من الدول الأخرى بطرق مختلفة ، وبما أن جميع عمالقة التكنولوجيا هي شركات ضخمة متعددة الجنسيات ، فهو يؤثر على الكثير من الأشياء التي نستخدمها جميعاً بشكل يومي

المشكلة التي يحاول قانون GDPR حلها: قيام الشركات بجمع معلوماتك الشخصية وإساءة استعمالها

منذ فجر الإنترنت ، تقوم الشركات بجمع أكبر قدر ممكن من البيانات عن أي شخص. ومن السهل جمع هذه المعلومات ، لذلك لا يوجد سبب بالنسبة لهذه الشركات يمنعها من تخزينها.

تكمن المشكلة في أنه خلال السنوات القليلة الماضية ، تم إلقاء القبض على الكثير من الشركات التي فشلت في حماية معلوماتك الشخصية أو أساءت استخدامها بشكل كبير.

إن فضيحة كامبريدج أناليتيكا Cambridge Analytica ، حيث استخدم الباحث استبيان فيسبوك Facebook quiz  لجمع كميات هائلة من البيانات لملايين مستخدمي فيسبوك ثم بيعها لشركة استشارية ، هي فقط أحدث مثال.

راجع أيضاً مقالنا: ملخص مقابلة مارك بخصوص فضيحة سوء استخدام البيانات الشخصية للمستخدمين

كان الإختراق Equifax hack في العام الماضي سيئاً للغاية لأن المعلومات التي تم تسريبها يمكن استخدامها لفتح بطاقات الائتمان.

إن هذين المثالين هما فقط الفضائح الكبيرة. لكن لقد أساءت الكثير من الشركات استخدام بياناتك بطرق أخرى ، مثل بيعها إلى شركات إعلانية تابعة لجهات خارجية.

قام الاتحاد الأوروبي EU بالنظر في الوضع وقرر استخدام قانون GDPR لمحاولة تصحيحه. بموجب القوانين الجديدة ، تواجه الشركات التي لا تحمي بيانات المستهلكين بشكل كاف أو تسيء استخدامها بأي شكل من الأشكال غراماتٍ كبيرة.

ما الذي يتم اعتباره بيانات شخصية  Personal Data؟

يحمي قانون GDPR “البيانات الشخصية” ، والتي تعني هنا “أي معلومات تتعلق بشخص طبيعي محدد أو قابل للتحديد” – وهذا تعريف واسع وشامل جداً. في الواقع ، ستشمل البيانات الشخصية بشكل عام أشياء مثل:

  • بيانات السيرة الذاتية Biographical data مثل اسمك وعنوانك ورقم هاتفك ورقم الضمان الاجتماعي وما إلى ذلك.
  • البيانات المتعلقة بمظهرك الجسدي وسلوكك مثل لون الشعر والعِرق والطول.
  • معلومات حول التعليم الخاص بك وتاريخ وتفاصيل العمل: مثل راتبك ، شهادة جامعية ، المعدل التراكمي GPA ، معرف الضريبة tax ID ، وما إلى ذلك.
  • أي بيانات طبية أو جينية.
  • أشياء مثل سجل المكالمات ، أو الرسائل الخاصة ، أو بيانات الموقع الجغرافي geo.

بالطبع لا يزال هنالك الكثير من الصفات المدرجة تحت تصنيف البيانات الشخصية، فهو كما قلنا تعريف واسع وفضفاض، لكن الفكرة هي كالتالي:

المعلومة الشخصية هي أي بيانات تجعل منك قابلاً للتحديد identifiable. مثلاً في بعض الحالات ، قد يكون لون شعرك كافياً. في حالات أخرى ، حتى اسمك الكامل – إذا كان شيئاً شائعاً مثل Robert Smith او محمد علي – قد لا يجعلك قابلاً للتحديد.

ماذا يفعل قانون GDPR ؟

يمنح قانون GDPR سكان الاتحاد الأوروبي EU الذين يتم جمع بياناتهم الشخصية – والذين يُسمون في القانون “موضوعات البيانات data subjects “- ثمانية حقوق. هي:

  • الحق في التبليغ The right to be informed: إذا كانت الشركة تجمع البيانات ، فيجب عليها إبلاغ موضوعات البيانات data subjects ما البيانات التي يتم جمعها ، ولماذا يتم جمعها ، وما يتم استخدامها منها ، ومدة الاحتفاظ بها ، وما إذا كان سيتم مشاركتها مع أطراف اخرى.

مثل هذه المعلومات لا يمكن دفنها في عمق شروط الخدمة terms of service التي لا يقرأها أحد !  بل يجب أن تكون موجزة وبكلمات واضحة.

  • الحق في الوصول The right to access: إذا طلبوا ذلك ، يجب على أي منظمة لديها بيانات شخصية تتعلق بموضوع البيانات data subject أن تقدم لهم حق الوصول في غضون شهر.
  • الحق في التصحيح The right to rectification: إذا تبين لموضوع البيانات data subject أن الشركة لديها بيانات حوله غير صحيحة ، فيمكنه طلب تحديثها. الشركات لديها شهر واحد للامتثال.
  • الحق في المسح The right to erasure: يمكن لموضوع البيانات data subject أن يطلب من شركة ما حذف أي بيانات تحتفظ بها في ظروف معينة. على سبيل المثال ، إذا لم تعد هناك حاجة للبيانات أو أنه يسحب موافقته على استخدامها.
  • الحق في تقييد المعالجة The right to restrict processing: إذا لم تتمكن المؤسسة من حذف بيانات موضوعات البيانات data subjects’ data- على سبيل المثال ، لأنها تحتاج إليها في حالة قانونية – فيمكنها أن تطلب من الشركة الحد من كيفية استخدامها.
  • الحق في نقل البيانات The right to data portability : يحق لموضوعات البيانات data subjects أخذ بياناتهم الشخصية من خدمة واحدة واستخدامها في خدمة أخرى.
  • الحق في الاعتراض The right to object : إذا تم جمع البيانات دون موافقة ولكن لمصالح العمل المشروعة ، من أجل الصالح العام ، أو من قبل سلطة رسمية ، فإن موضوع البيانات data subject يمكن أن يعترض. وفي هذه الحالة يجب على المنظمة التوقف عن معالجة البيانات حتى يتمكنوا من إثبات أن لديهم أسباب شرعية للقيام بذلك.
  • الحقوق المتعلقة باتخاذ القرارات الآلية بما في ذلك التنميط Profiling: يضع قانون GDPR ضمانات بحيث يمكن للأفراد الاعتراض على أو الحصول على توضيح حول القرارات المؤتمتة التي تؤثر عليهم وعلى بياناتهم.

جزء كبير آخر من الضوابط regulations هو أن الشركات يجب أن يكون لديها سبب قانوني لجمع أو معالجة أي بيانات. أحد الأسباب القانونية هو تحصيلهم الموافقة لاستخدامها لغرض معين ، ولكن هناك آخرون ممن يحتاجون إليها للامتثال لالتزامات قانونية أو أن جمعها يصب في المصلحة العامة.

كما ترى ، فإن الحقوق الممنوحة لسكان الاتحاد الأوروبي بموجب القانون واسعة إلى حد كبير وتجبر الشركات التي تجمع البيانات منها على التفكير في ما تجمعه ولماذا.

لقد ولت الأيام القديمة في أن تجمع الشركات كل ما في وسعها من بيانات وتأمل في العثور على استخدام لها في وقت لاحق – على الأقل في أوروبا. هذا هو السبب في أن كل خدمة سجلت فيها بواسطة بريدك الإلكتروني تقوم بالاتصال بك.

ما أوقع الكثير من الشركات في قلق هو أن العقوبات لعدم الامتثال لقانون GDPR هي قاسية جدا. يمكن تغريم المنظمة بمبلغ يصل إلى 20 مليون يورو أو 4٪ من رقمها السنوي العالمي بموجب القوانين.

بالنسبة إلى أمثال أمازون Amazon أو جوجل Google ، يصل هذا المبلغ إلى مليارات الدولارات من الغرامات المحتملة إذا أساءت استخدام بيانات المقيمين في الاتحاد الأوروبي.

راجع مقالنا: شركات كبرى تتعهد بعدم مساعدة الحكومات في الحروب الإلكترونية

ماذا يعني قانون GDPR للمستخدمين في مختلف البلدان ؟

بالطبع قوانين الاتجاد الأوروبي EU لا تنطبق على بقية المواطنين في بقية الدول مالم يكونوا مقيمين في الاتحاد الأوروبي، لكن السبب في حصولك على جميع رسائل البريد الإلكتروني هو أن معظم الشركات لا تملك أي وسيلة لمعرفة من هو مقيم في الاتحاد الأوروبي ومن ليس كذلك.

ومع ذلك ، فهذا لا يعني أن قانون GDPR لن يؤثر عليك. لقد تسبب هذا القانون في قيام الكثير من الشركات بإعادة تقييم كيفية تعاملها مع بيانات المستهلكين وبدأ بعضها في الحديث عن نشر حقوق قانون GDPR إلى المقيمين من خارج الاتحاد الأوروبي.

كما أنه من الأسهل أيضاً على الشركات فرض مجموعة واحدة من القواعد لجميع العملاء بمختلف  الحالات.

على سبيل المثال ، أطلقت شركة آبل Apple بوابة خصوصية جديدة حيث يمكن للأشخاص تنزيل جميع بياناتهم الشخصية أو حذف حسابهم ، وبعبارة أخرى تزويد الناس بحقوق الوصول والمحو.

في الوقت الحالي ، يمكن للحسابات التي تعتمد على الاتحاد الأوروبي استخدامها فقط ، ولكن شركة أبل Apple تخطط لطرحها في جميع أنحاء العالم على مدار الأشهر القليلة المقبلة. وبالمثل ، فإن فيسبوك يغمغم في إعطاء نفس  الحماية بموجب قانون GDPR لبعض المستخدمين خارج الاتحاد الأوروبي.

مقالات قد تعجبك:

الأنماط السوداء طريقة تخدع بها الشركات التقنية مستخدميها
لمَ تعلو الانفعالات الخرقاء وجوه الجميع في صور مقاطع يوتيوب ؟!
كيفية استخدام فيسبوك بأقل نسبة ممكنة من البيانات الشخصية
ما هي الـ Cookies و لم تظهر المواقع تحذيراً عنها ؟
هل يمكن إنشاء واستخدام حساب فيس بوك باسم وهمي ؟
كيفية حماية الحاسوب من فيروسات انتزاع الفدية Ransomware ؟
كيفية حماية هاتفك المحمول من تطبيقات التجسس

فضائح فيسبوك الأخيرة لم تؤثر على قوة الشركة

على الأغلب فإن الجميع قد سمع بمشاكل وفضائح فيسبوك facebook التي هزّت أركان الشركة الضخمة بشكل عنيف، على الأقل من الناحية الإعلامية ومن جهة ثقة المستخدم بالشبكة.

حيث أدت فضيحة فيسبوك إلى استجواب الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرج في جلسة استماع في الكونجرس الأمريكي، ودفعت أيضاً بالعديد إلى تنظيم حملة لحذف حسابات وصفحات فيسبوك الشخصية.

بالمقابل لم تقف الشركة مكتوفة الأيدي أمام كل هذه الأزمات، فقامت بصياغة قواعد جديدة للنشر على فيسبوك، وعلّقت عمل أكثر من 200 تطبيق غير ملتزم بقوانين حماية خصوصية البيانات.

في الحقيقة يمكن الاعتراف أن فيسبوك استطاعت بشكل أو بآخر تجاوز الأزمة العنيفة، والأهم من هذا حافظت على الثقة الممنوحة لها من قبل ملايين المستخدمين.

بغض النظر عن النتائج الجيدة التي تحققها الشركة اليوم، لكن السؤال الأبرز كيف أثرت الأزمة الأخيرة على فيسبوك عندما كانت في ذروتها؟

وفقاً لدار الأوراق المالية العالمية Goldman Sachs واستناداً إلى البيانات التي جمعتها شركة الأبحاث ComScore فإن الشهر الماضي وفي خضم الفضيحة كانت الأمور تتحول لصالح الشركة وليس ضدها!

استخدام فيسبوك في الولايات المتحدة

حيث شهد فيسبوك زيادة بنسبة 7٪ في عدد مستخدمي التطبيق على الهاتف المحمول في الولايات المتحدة، وارتفع عدد المستخدمين في البلاد إلى 188.6 مليون مستخدم.

بالإضافة إلى ذلك، ارتفع الوقت الذي يقضيه كل مستخدم على تطبيق فيسبوك للهاتف المحمول وذلك بشكلٍ يومي.

أما الإعلانات التي تُعتبر مصدر الربح الرئيسي للشركة، فعلى ما يبدو لم تتأثر بالفضائح الأخيرة، حيث عادت نسبة استهداف الإعلانات على فيسبوك إلى الارتفاع مباشرةً بعد انتهاء آثار الفضيحة.

مما يشير إلى أن إزالة 583 مليون حساب مزيف على الموقع لم يقلل من مدى وصول الإعلانات التي تدفع ثمنها الشركات.

لا بل إن الإعلانات على فيسبوك حققت نسبة وصول إلى المستخدمين أكبر من الأيام التي سبقت حدوث الفضيحة وقبل أن تصل أخبار أزمة الشركة إلى وسائل الإعلام.

نسبة وصول إعلانات فيسبوك لم تتأثر بحذف ملايين الحسابات

من الناحية الاقتصادية، لم تستطع أسهم الشركة مقاومة أخبار الفضيحة، فانخفضت إلى مستويات متدنية خلال أزمة الشركة، لكن سرعان ما استعادت عافيتها بشكل غريب في الفترة الأخيرة.

حيث كان سعر سهم الشركة عند مستوى 185.09 دولار أمريكي قبل وقوع الفضيحة بيوم واحد، وخلال الأزمة انخفض المستوى ليصل 149.02 دولار أمريكي.

لكن الأمر لم يحتاج إلى الكثير من الوقت حتى تعود الأمور كما كانت، إذ كان سعر سهم الشركة 182.68 دولار أمريكي مع إغلاق الأسواق يوم الجمعة الماضي.

هذا يعني أن قيمة فيسبوك قد انخفضت بنسبة 1.3٪ فقط خلال أسوأ فترة من الأيام التي واجهتها الشركة على الإطلاق!

 

مقالات قد تعجبك:
أفضل نظارات الواقع الافتراضي للهواتف الذكية
أفضل ألعاب المغامرات لجميع الحواسيب
أفضل تطبيقات الهواتف الذكية لإرسال الأموال
كيفية مسح سجل بحث فيسبوك
كيفية منع ظهور منشوارت ميزة في هذا اليوم على فيسبوك

الشركة التي تسبّبت بفضيحة فيسبوك تعلن إفلاسها وإغلاقها

بعد الفضيحة الأخيرة التي هزّت شبكة فيسبوك Facebook بأكملها، شركة Cambridge Analytica تعلن عن إفلاسها وإغلاقها.

تم نشر الخبر في وقت سابق من قبل صحيفة The Wall Street Journal، وقالت الشركة في بيان صحفي أن مجموعة SCL التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها قد أعلنت عن إفلاسها.

وأن إجراءات الإفلاس سوف تبدأ قريباً في Cambridge Analytica، وقالت الصحيفة أن الشركة الأم SCL التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها لتحليل البيانات سيتم إغلاقها أيضاً.

شركة Cambridge Analytica التي اكتسبت شهرة من خلال العمل على تحليلات البيانات لحملة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرئاسية، غمرها الجدل في الفترة الأخيرة.

وذلك بعد تقارير تفيد بأنها حصلت على بيانات عن الملايين من مستخدمي فيسبوك من خلال تطبيق اختبار شخصية يبدو للوهلة الأولى أنه غير ضار.

أثار هذا الكشف جلسات استماع حكومية في كل من المملكة المتحدة والولايات المتحدة وأجبر مارك زوكربيرج الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك على الإدلاء بشهادته أمام الكونغرس الأمريكي.

وبسبب ذلك استقال Alexander Nix الرئيس التنفيذي لشركة Cambridge Analytica.

وعلى ما يبدو فإن هجوم الصحافة والإعلام على الشركة كان كبيراً جداً والمسبب الرئيسي لإفلاس الشركة، حيث قالت الشركة في بيانها: إن حصار التغطية الإعلامية أدى إلى إبعاد جميع عملاء وموردي الشركة تقريباً.

لكن الشركة واصلت في بيانها الدفاع عن نفسها في مواجهة الجدل وقالت إن التحقيق الداخلي لم يثبت ارتكاب أي مخالفات، ويتضمن بيان الشركة ما يلي:

على مدى الأشهر القليلة الماضية، كانت Cambridge Analytica موضوع العديد من الاتهامات التي لا أساس لها من الصحة، وعلى الرغم من الجهود التي تبذلها الشركة لتصحيح الأمر، فقد تم تحقيرها والهجوم عليها لأسباب عديدة ليست مرتبطة بالأنشطة غير القانونية فحسب.

 

مقالات قد تعجبك:
إعلان من فيسبوك عن كم أصبح فيسبوك سيئاً
تويتر قام أيضاً ببيع بيانات المستخدمين لـ Cambridge Analytica
مارك ينشر اعتذاراً رسمياً في الصحف الأمريكية والبريطانية بسبب فضيحة الخصوصية
ملخص مقابلة مارك بخصوص فضيحة سوء استخدام البيانات الشخصية للمستخدمين
فيسبوك قادر على جمع بياناتك حتى بعد حذف حسابك

 

إعلان من فيسبوك عن كم أصبح فيسبوك سيئاً

من المرجح أن يكون هذا العام هو الأسوأ بالنسبة لشبكة فيسبوك Facebook مع عدد هائل من المشاكل والاتهامات والفضائح.

لكن على ما يبدو فإن الشركة تريد إصدار إعلان يعترف بتلك المشاكل ويعد بالعودة إلى ما يجعل فيسبوك جيداً في المقام الأول.

سيتم نشر الإعلان على شاشات التلفاز ودور السينما حتى شهر تموز، مع ظهور الإعلان أيضاً خلال مباريات دوري NBA الأميركي للمحترفين.

تبدأ اللحظة الأولى من الإعلان في إلقاء نظرة على واجهة فيسبوك القديمة وتحاول إضفاء طابع إنساني على ما نفعله على الشبكة من خلال ربط المشاركات بالأشخاص الحقيقيين، مع موسيقى بيانو حزينة.

عندما يتعلق الأمر بمعالجة مشاكل فيسبوك، فإن الشركة ليست صريحة تماماً بالاعتراف بها خلال الإعلان، حيث يصرّح نص الإعلان أنه حدث شيء ما كما لو كانت ظاهرة غير مبررة، وليست نتيجة لخوارزميات فيسبوك نفسها.

يتابع نص الإعلان ليتحدث عن مشاكل البريد المزعج والأخبار المزيفة وسوء استخدام البيانات.

ويختتم نص الإعلان بالقول: هذا سيتغير من الآن فصاعداً، سوف يبذل فيسبوك المزيد من الجهد للمحافظة على سلامتك وحماية خصوصيتك.

كما وتقول الشركة أنها ستعود إلى التركيز على أصدقائك، ربما بدلاً من الدعاية السياسية أو حتى الأخبار الفعلية.

لقد حاول فيسبوك أن يكون أكثر انفتاحاً على ما يحدث على شبكته خلال العام الماضي، وخاصة في الشهر الأخير منذ فضيحة Cambridge Analytica، وتم نشر تحديثات عن التغييرات التي سيتم إجراؤها استجابةً لذلك.

أكثر من أي شيء آخر، يظهر هذا الإعلان إدراك فيسبوك أن الأمر لم يعد مقتصراً على مشاكل تنبثق من هنا وهناك، بل أن الشبكة برمتها تعاني من مشكلة حقيقية، حيث لا يثق بها مستخدموها.

وصحيح أن الإعلان لن  يغير أي شيء على أرض الواقع، ولكنه على الأقل يقول ويعترف ببعض الأشياء الصحيحة.

ليس هذا هو الإعلان الوحيد الذي يصدره فيسبوك في الفترة الأخيرة، حيث شاهدنا بعض الإعلانات في المدن التي تقول أشياء مماثلة مثل الأخبار المزيفة ليست صديقتك و البريد غير المرغوب فيه ليس صديقك.

حيث بدأت هذه الإعلانات بالظهور في الشهر الماضي ولكنها الآن تتوسع إلى المزيد من الأماكن وتصبح أكثر انتشاراً.

فيديو الإعلان:

 

مقالات قد تعجبك:
فيسبوك فشلت بمنع المحتالين من استعمال صور محلل مالي في إعلانات العملات الرقمية
فيسبوك قادر على جمع بياناتك حتى بعد حذف حسابك
فيسبوك يستخدم الأنماط السوداء للالتفاف على قوانين الخصوصية
مليارات الدولارات غرامة فيسبوك بسبب التعرف على الوجوه
فيسبوك كانت تجمع بيانات سجل المكالمات والرسائل

فيسبوك قادر على جمع بياناتك حتى بعد حذف حسابك

قبل أسابيع، انطلقت أكبر حملة مضادّة لشركة فيسبوك Facebook ردّاً على الفضيحة التي هزت الشركة والتي باتت تُعرف باسم فضيحة Cambridge Analytica.

هذه الحملة التي عرفناها باسم DeleteFacebook كانت تدعو جميع مستخدمي شبكة فيسبوك إلى حذف حساباتهم الشخصية.

ولعل أبرز المنضمين للحملة هو إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركتي Tesla و SpaceX عندما حذف الصفحتين الخاصتين بشركتيه من على فيسبوك.

كما لا ننسى أن مؤسس تطبيق المراسلة الشهير واتساب WhatsApp هو من أطلق الحملة.

لكن في الحقيقة فإن هذه الحملة قد لا تنفع كثيراً، فما زال لدى فيسبوك مجموعة طرق لتتبع جميع المستخدمين الذين حذفوا حساباتهم الشخصية.

لا بل يمكن لفيسبوك تتبع الأشخاص الذين لم يسبق لهم وأن سجّلوا ضمن الموقع أساساً!

نعلم جميعاً أن أساس الفضيحة التي ما زال فيسبوك يعاني منها هي عدم قدرته على الحفاظ على خصوصية بيانات المستخدم ومعلوماته الشخصية وهو ما دفع عدداً من المستخدمين إلى حذف صفحاتهم وملفاتهم الشخصية احتجاجاً.

أثناء الإدلاء بشهادته أمام الكونغرس الأسبوع الماضي، حاول الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرج صرف النظر عن الأسئلة حول ما إذا كانت الشبكة الاجتماعية قد جمعت بيانات عن غير المستخدمين.

ومع ذلك عند الضغط عليه اعترف مارك بأن الشبكة تجمع بيانات عن أشخاص لم يسبق وأن سجّلوا أو وافقوا على شروطها وذلك لأغراض أمنية.

لكن السؤال الآن: من أين يستطيع فيسبوك أن يجمع البيانات الخاصة بالمستخدمين الذين لم يسجلوا؟ وما هي هذه البيانات؟

المصدر الرئيسي لتلك المعلومات هو مواقع الويب أو التطبيقات التي تستخدم خدمات فيسبوك.

يقول فيسبوك في تعليق خاص عن القضية:

عندما تزور موقعاً أو تطبيقاً يستخدم خدماتنا، نتلقى معلومات حتى إذا كان المستخدم قد سجّل خروجه من الموقع أو حتى إذا كان لا يملك حساباً، وذلك لأن التطبيقات والمواقع الأخرى لا تعرف من يستخدم فيسبوك.

وهذا يعني أنه إذا زرت أحد المواقع التي تستخدم زر أعجبني، فمن المحتمل أن يكون قد أرسل معلومات عن زيارتك إلى فيسبوك.

أيضاً، إذا كان لديك أصدقاء يستخدمون هذا الموقع، فمن المحتمل أنهم قد حمّلوا معلومات الاتصال الخاصة بك من خلال هواتفهم.

وبالتالي فهم يشاركون المعلومات الخاصة بك بغض النظر عما إذا كان لديك ملف شخصي بالفعل أم لا.

 

مقالات قد تعجبك:
مليارات الدولارات غرامة فيسبوك بسبب التعرف على الوجوه
فيسبوك قد يكون بريئاً من تهمة التنصت على المستخدم
فيس بوك كانت ترغب بجمع البيانات الصحية للمستخدمين
فيسبوك ستضيف ميزة مسح الرسائل المرسلة إلى مسنجر
كيفية الاطّلاع على ما يعرفه فيس بوك ويخزنه من معلوماتك

 

لحظات غريبة ومحرجة خلال جلسة الاستماع لمارك زوكربيرج أمام الكونجرس

هذا الأسبوع، شهد الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك مارك زوكربيرج Mark Zuckerberg أمام أعضاء الكونجرس، وقام بتقسيم زيارته إلى يومين من الاستجواب.

حيث كانت هناك تساؤلات متوقعة بخصوص فضيحة جمع بيانات Cambridge Analytica، بالإضافة إلى عدة أسئلة حول ما إذا كان فيسبوك قد أصبح كبيراً جداً ويمكن اعتباره احتكاراً، مع وجود عدة أسئلة عن كيفية تشغيل النظام بشكل أفضل.

الصدام الحاصل بين أعضاء المجلس ومارك زوكربيرج تخلله بعض اللحظات الطريفة والمضحكة وحتى المحرجة أحياناً:

إعلانات فيسبوك المزعجة:

قال السناتور بيل نيلسون : أنا أتواصل مع أصدقائي على فيسبوك، وأشير إلى أنني أحب نوعاً معيناً من الحلوى، وفجأة بدأت أتلقى إعلانات لهذه الحلوى بالتحديد!.
ليتوجه السناتور بالسؤال المحرج إلى مارك: ماذا لو لم أرغب في تلقي تلك الإعلانات التجارية؟

 

إحراج مارك بفضيحة Cambridge Analytica:

حاولت السناتور ماريا كانتويل أن تسجّل لقباً جديداً لشركة Palantir بعد أن أخبرت مارك أن شركة Palantir وهي شركة تحليل بيانات يُشار إليها أحياناً باسم Stanford Analytica ثم سألته: هل توافق؟

وبعد ثوان من الصمت أجاب مارك : لم أسمع بذلك

حيث كانت ماريا كانتويل تشير بإشارة جانبية إلى Cambridge Analytica، الشركة التي جمعت بيانات المستخدمين من فيسبوك وتسببت بالفضيحة.

 

عائدات فيسبوك من الإعلانات!

احتاج السناتور أورين هاتش دقائق قليلة مع مارك لمعرفة ما إذا كان فيسبوك سيكون متاحاً دائماً للاستخدام، وتوجه بالسؤال إلى مارك قائلاً: إذاً ، كيف تحافظ على نموذج نشاط تجاري لا يدفع فيه المستخدمون مقابل الخدمة؟

وبعد لحظات من الارتباك رد مارك : نحن نعرض الإعلانات.

ليجيب السناتور بشيء من السخرية : ذلك رائع!

 

أعضاء الكونجرس يعبّرون عن حبهم لفيسبوك:

حاول العديد من أعضاء مجلس الشيوخ الاستفادة من وجود جمهور مع الرئيس التنفيذي.

حيث قال السناتور روي بلنت : يكرّس ابني تشارلي البالغ من العمر 13 عاماً كل وقته لتطبيق Instagram، هو مدمن عليه، لذا فهو يريد أن يتأكد من أنني أذكره أثناء وجودي هنا.

وقال السناتور ثوم تيليس : لدي 4900 صديقاً على صفحتي على فيسبوك، إنني أحذف الأشخاص السيئين وأوفر مساحة لأفراد العائلة والأصدقاء الحقيقيين على صفحتي الشخصية، أنا عضو فخور في فيسبوك!

وطلبت السيناتور شيلي موري كابيتو من زوكربيرج إحضار بعض ألياف الاتصال بالإنترنت في المرة القادمة التي يزور فيها فرجينيا الغربية، وأوضحت أن بعض المناطق الريفية في ولايتها تفتقر إلى الاتصال الجيد بالإنترنت.

ليشكَّل الطلب فرصة لمارك للإشارة إلى مبادرة Free Basics للإنترنت، مما يحوّل الجلسة إلى فرصة تسويقية غير متوقعة.

في اليوم الثاني من شهادة مارك، طلب عدد من أعضاء المجلس من الرئيس التنفيذي الاتصال بهم لإتاحة فرص مماثلة لمناطقهم.

أسئلة سياسية غير مناسبة في جلسة الاستماع:

استخدم السناتور تيد كروز وقته لاستجواب مارك بشأن سبب تحيز فيسبوك ضد المحافظين وقال :

لقد أوقف فيسبوك في البداية صفحة Chick-Fil-A Appreciation Day، ومؤخراً تم حجب أنصار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مثل صفحة Diamond و Silk مع 1.2 مليون متابع على فيسبوك بعد تحديد المحتوى والعلامة التجارية الخاصة بهم على أنهم غير آمنين للمجتمع.

انتقد الكثيرون على تويتر السناتور كروز لتركيزه على هذه القضايا بدلاً من قضية Cambridge Analytica أو أي مواضيع مهمة أخرى في متناول اليد.

 

فيسبوك يستمع لمحادثاتنا من خلال هواتفنا :

طالب أعضاء الكونجرس الرئيس التنفيذي بالدخول في قضية أن فيسبوك يستمع بشكل سلبي لمستخدميه من خلال هواتفهم، وكان السناتور غاري بيترز أكثر مباشرة عندما طرح هذا السؤال.

واختار النائب لاري بوكسون توضيح ذلك باستخدام مثال حقيقي عن ابنه الذي يحب شراء بعض الأشياء المحددة ليشاهد بعد فترة إعلانات لهذه الأشياء على الإنترنت، ثم سأل السناتور:

إذا لم تكن تستمع إلينا عبر الهاتف، فمن هو؟ وهل لديك عقود محددة مع تلك الشركات التي ستوفر البيانات التي يتم الحصول عليها شفهياً؟

لكن مارك أجاب : أرى أن الكثير من هذه الحالات التي تتحدث عنها هي مجرد مصادفة.

https://twitter.com/chillmage/status/984121911138451456

 

مارك يرتبك أمام أسئلة مشاركة البيانات والخصوصية:

قام السناتور ديك دوربين بتوجيه السؤال إلى مارك بقصد تذكيره بموضوع خصوصية البيانات قائلاً : هل ستكون مرتاحاً لمشاركتنا اسم الفندق الذي أقمت به في الليلة الماضية؟

مما تسبب بتجمّد مارك لعدة ثواني قبل أن يجيب بـ لا

وتابع السناتور: إذا كنت قد بعثت برسالة لأي شخص هذا الأسبوع، فهل ستشارك معنا أسماء الأشخاص الذين راسلتهم؟

رد مارك مجدداً : لا ، ربما لن أختار أن أفعل ذلك علناً هنا

 

العودة للحديث عن تطبيق Facemash:

بدلاً من التركيز على فيسبوك عاد السناتور بيلي لونغ في الزمن إلى الوراء واختار مواجهة مارك حول تطبيق Facemash، وهو التطبيق الذي بناه الرئيس التنفيذي قبل 15 عاماً قبل أن ينشئ فيسبوك.

وقال السناتور متسائلاً: ماذا حول Facemash وهل لا يزال يعمل؟

رد مارك : لا … كان هناك فيلم حول هذا، وذلك في إشارة إلى فيلم The Social Network عام 2010.

استمر لونغ بالتحقيق مع مارك حول Facemash الأمر الذي جعله يبدو غير مرتاحاً أبداً لهذا النقاش.

 

مقالات قد تعجبك:
أهم الاستنتاجات من جلسة الاستماع لمارك زوكربيرج أمام الكونجرس
مارك قال عن نفسه أنه مستخدم قوي للإنترنت
مارك ينشر اعتذاراً رسمياً في الصحف الأمريكية والبريطانية بسبب فضيحة الخصوصية
ملخص مقابلة مارك بخصوص فضيحة سوء استخدام البيانات الشخصية للمستخدمين
فتح تحقيقات مع فيس بوك بسبب فضيحة سوء استخدام البيانات الشخصية للمستخدمين

أهم الاستنتاجات من جلسة الاستماع لمارك زوكربيرج أمام الكونجرس

أجاب مارك زوكربيرج Mark Zuckerberg الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك Facebook على جميع الأسئلة الموجهة إليه في جلسة الاستماع الخاصة بالكونجرس الأمريكي التي استمرت خمس ساعات قبل جلسة مشتركة للجنتي التجارة والقضاء.

حيث تأتي جلسة الاستماع هذه بعد فضيحة جمع بيانات المستخدمين التي هزّت فيسبوك قبل فترة قصيرة وأصبحت تُعرف باسم فضيحة Cambridge Analytica.

في الأسابيع التي سبقت الجلسة، قام فيسبوك بسلسلة من الإعلانات المصممة لإثبات أنه أخذ قضية جمع البيانات على محمل الجد وأنه يعمل على منع حدوث هذا الأمر مرة أخرى.

وبحلول الوقت الذي بدأت فيه جلسة الاستماع كان فيسبوك قد فعل ما بوسعه لضمان أن يشعر الجميع بأن إدارته قد بدأت بإصلاح المشكلة.

فيما يلي أبرز الاستنتاجات من جلسة الاستماع:

كان على مارك مواجهة قوة احتكار فيسبوك:

عندما طلبت السناتور Lindsey Graham من مارك تسمية أكبر منافسيه، لم يتمكن من ذكر اسم واحد، وفي إحدى المرات سُئل عما إذا كان فيسبوك قوياً للغاية، اعترض مارك وقال رداً على السؤال: بالتأكيد لا أشعر بذلك بالنسبة لي.

 

لن يستبعد مارك إصداراً مدفوعاً من فيسبوك:

سأل عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الرئيس التنفيذي عما إذا كان بإمكانه التفكير في إصدار مدفوع بدون إعلانات من فيسبوك في المستقبل.

مارك قال أنه سيكون هناك دوماً إصدار مجاني من فيسبوك، مما يوحي بأن خياراً مدفوعاً قد يكون ممكناً، في وقت لاحق قال مارك أن النسخة المدفوعة تستحق التفكير.

 

يعتمد مارك بشكل كبير على الوعود المستقبلية الخاصة بالذكاء الاصطناعي:

عندما سُئل مارك عن كيفية قيام فيسبوك بتحسين أدوات المراقبة، قال أن هنالك اعتماداً كبيراً على الذكاء الاصطناعي لمساعدة فيس بوك في فرز الكلمات التي تحض على الكراهية والمشاكل الأخرى.

وعلى ما يبدو أن الذكاء الاصطناعي سيحسّن جهود الإشراف على محتوى فيسبوك.

 

حقيقة مؤامرة استخدام فيسبوك لميكروفون الهاتف من أجل التنصت على المستخدم:

لسنوات عديدة، كافح فيسبوك لاحتواء أسطورة تقول أن الشركة تستمع إلى محادثاتك في الوقت الفعلي من خلال ميكروفون هاتفك، مما يسمح بعرض الإعلانات المناسبة التي يمكن أن تؤثر بك بشكل حقيقي.

لكن مارك نفى ذلك الموضوع أثناء إجابته على أحد الأسئلة المتعلقة بالموضوع.

 

أعضاء الكونجرس لا يفهمون كيفية عمل فيسبوك:

أراد أعضاء الكونجرس الحصول على عدة إجابات تتعلق بكيفية عمل فيسبوك، كيف يكتسب فيسبوك البيانات؟ كم من الوقت تبقى هذه البيانات؟ كيف يمكن للمستخدمين التحكم في البيانات التي يشاركونها؟

إلا أنهم فشلوا في الغالب في الإجابة على أسئلة أعمق حول كيفية استخدام فيسبوك للبيانات التي يجمعها.

 

مارك زوكربيرج تم جمع بياناته أيضاً في فضيحة Cambridge Analytica :

جاء هذا الكشف كجزء من سلسلة من الأسئلة بنعم أو لا من النائبة Anna Eschoo التي وجهت السؤال التالي لمارك: هل تم إدراج بياناتك في البيانات المباعة لأطراف ثالثة ضارة؟ أقصد بياناتك الشخصية؟

أجاب مارك بـ نعم ! لكن من غير الواضح ما إذا كان مارك قد قام بتثبيت تطبيق thisisyourdigitallife الذي كان يجمع بيانات المستخدمين أو إذا تم جمع بياناته من خلال أحد أصدقائه.

 

مارك لم يستطع تسمية تطبيق منافس أو بديل لفيسبوك:

أحد الأسئلة التي كانت موّجهة لمارك كانت على الشكل التالي:

إذا اشتريت سيارة Ford ولاحظت أنها لا تعمل بشكل جيد أو لم استمتع بها فيمكنني شراء سيارة Chevy، أما إذا كنت منزعجاً من استخدام فيسبوك فما هو المنتج المكافئ الذي يمكنني الاشتراك فيه؟

حاول مارك إعطاء إجابة أطول حول كيفية استخدام المواطن الأمريكي العادي لثمانية تطبيقات مختلفة للتواصل مع أصدقائه، محاولاً تأطير فيسبوك كواحد من التطبيقات، لكن أحد النواب قاطعه وسأله فيما إذا كان يعتبر عمل فيسبوك احتكاراً؟

أجاب مارك: بكلمة لا، بينما كان الضحك ينتشر في أرجاء المجلس!

 

 

مقالات قد تعجبك:
مارك قال عن نفسه أنه مستخدم قوي للإنترنت
مارك ينشر اعتذاراً رسمياً في الصحف الأمريكية والبريطانية بسبب فضيحة الخصوصية
ملخص مقابلة مارك بخصوص فضيحة سوء استخدام البيانات الشخصية للمستخدمين
فيسبوك تراجعت عن جمع بيانات سجل المكالمات والرسائل على أندرويد
فيسبوك يعلق أنشطة فريق ترامب لجمع البيانات