قد يواجه فيسبوك Facebook مليارات الدولارات كغرامة مالية بعد أن قرر قاضٍ فيدرالي أنه يجب على الشركة أن تواجه دعوى قضائية جماعية.
وتزعم الدعوى القضائية أن ميزات التعرف على الوجه من فيسبوك تنتهك قانون ولاية Illinois عن طريق تخزين البيانات الحيوية دون موافقة المستخدم.
تشتمل الدعوى القضائية على أداة اقتراحات الأشخاص للإشارة إليهم من قبل فيسبوك، والتي تعمل على تحدد المستخدمين في الصور التي يتم تحميلها ثم تقترح الإشارة بشكل تلقائي لأصدقائك ضمن الصورة.
تم إطلاق هذه الميزة في 7 حزيران من عام 2011، وبحسب الدعوى يزعم أصحاب الشكوى أن فيسبوك يجمع ويخزن بيانات حيوية دون إشعار مسبق أو موافقة في انتهاك لحقوق الخصوصية.
حيث يتطلب قانون الخصوصية لمعلومات الهوية والبيانات الحيوية في ولاية Illinois الموافقة الصريحة قبل أن تتمكن الشركات من جمع البيانات الخاصة مثل بصمات الأصابع أو ملفات التعرف على الوجه.
تجدر الإشارة إلى أن فيسبوك قد أضاف منذ ذلك الحين إشعاراً مباشراً ينبه المستخدمين إلى ميزات التعرف على الوجه، ويمكن لملايين مستخدمي الشبكة الاجتماعية مقاضاة الشركة بشكل جماعي.
مع حدوث انتهاكات لقانون حماية الخصوصية للبيانات الحيوية فإن الغرامة تتراوح بين 1000 دولار إلى 5000 دولار أمريكي في كل مرة يتم فيها استخدام صورة شخص ما بدون إذن.
تعمل ميزة اقتراح الأصدقاء للإشارة إليهم ضمن الصور بالشكل التالي:
يحاول أولاً البرنامج اكتشاف الوجوه في الصور التي تم تحميلها، بمجرد اكتشافه يحسب فيسبوك نسبة تسمّى توقيع الوجه وهي سلسلة من الأرقام تمثل صورة معينة لوجه استناداً إلى صورتك.
كما يتم تحديد قاعدة بيانات قالب الوجه التي يستخدمها النظام للبحث في توقيعات الوجوه عن المطابقة.
إذا تطابق توقيع الوجه يقترح فيسبوك إنشاء إشارة للشخص ضمن الصورة، مع العلم أن فيسبوك لا يخزن توقيعات الوجه وإنما يحافظ فقط على نماذج الوجوه.
يقول فيسبوك أن ميزة إنشاء الإشارة للأشخاص التلقائية الخاصة به تكتشف 90% من الوجوه في الصور، كما أطلق فيسبوك أيضاً ميزة جديدة في كانون الأول لإعلام المستخدمين عند تحميل صورة لهم من قبل أشخاص آخرين حتى إذا لم يتم وضع إشارة باسمهم.
وفي تصريح رسمي قال فيسبوك ردّاً على الدعوى: نحن نراجع الحكم، لكننا نؤمن بأن القضية ليس لها أي جدارة وسندافع عن أنفسنا بقوة.
كما يقول فيسبوك أنه صرّح بشكل دائم حول كيفية عمل ميزة الإشارة إلى الأصدقاء، ويمكن للمستخدمين إيقاف تشغيلها بسهولة إذا رغبوا في ذلك.
لقد اُشتهر موقع فيس بوك بسياسته الصارمة حول استخدام مستخدميه لأسماء حقيقيّة، فأثناء إنشائك حساباً على فيس بوك، يشترط عليك الموقع أن يكون اسم الحساب هو الاسم الذي يناديك به الجميع في حياتك اليوميّة المعتادة.
بالتأكيد يمكنك تجاهل ذلك والمضيّ باستخدام اسم وهمي، وقد ينجح ذلك بالفعل وتبداً بتصفح الموقع، لكنّ هذا غير مسموح ببساطة، وسيكتشف فيس بوك ذلك عاجلاً أو آجلاً ويقوم بتعطيل حسابك.
يمكنك قراءة بند أمان التسجيل والحساب الموضّح بالصورة أدناه، وهو جزء من شروط التسجيل في فيس بوك -والتي غالباً لم تقرأها عند إنشاء حسابك –
سياسة موقع فيس بوك حول استخدام الأسماء الحقيقيّة:
يُعرّف فيس بوك نفسه بأنه موقع التواصل الاجتماعي الذي يسمح للأشخاص الحقيقيين بالتواصل والتفاعل فيما بينهم بدون اخفاء هويّتهم الحقيقيّة خلف أسماء مستعارة أو أسماء وهميّة.
ولهذا السبب، وبغضّ النظر عن المشاكل الكثيرة التي يعاني منها الموقع، إلا أنك لا تتعرّض في فيس بوك لنفس درجة الإزعاج والتنمّر التي قد تتعرض لها في تويتر أو ريديت على سبيل المثال من قبل أشخاص يخفون هويّتهم بأسماء وهميّة.
وتُعتبر هذه السياسة عاملاً أساسياً في النجاح الذي حققه فيس بوك في نظام الإعلان الربحي، في الوقت الذي ما زال فيه موقعا تويتر وريدّيت يشقان طريقهما بصعوبة في هذا الأمر. حيث أنّ المعلنين يريدون أن تستهدف إعلاناتهم أشخاصاً حقيقيين، وأن يجمعوا بيانات أشخاص حقيقيين، فالطبع ليس هناك أي جدوى من تقديم هذه الإعلانات لحسابات وهميّة!
أما عن الاسم الحقيقي الذي يريدك فيس بوك أن تستخدمه، فالموقع يقول لك بكل وضوح أن الاسم ينبغي أن يكون الاسم الذي يناديك به أصدقاؤك في حياتك اليوميّة المعتادة.
بالإضافة لذلك، يُستحسن أن يكون هذا الاسم مكتوباً بإحدى الوثائق الرسميّة التي تبرز هويّتك، وقد وضع فيس بوك قائمة بنوع الوثائق المقبولة، والتي تتضمن على سبيل المثال جواز السفر، ورخصة القيادة… إلخ.
بشكل عام، يجب أن يكون الاسم هو نفس اسمك الذي يظهر في الوثائق الحكومية الرسمية، وإلا فقد تتعرّض لمشاكل مع حسابك.
هناك أيضاً مجموعة من القواعد الأخرى التي عليك مراعاتها أثناء تسميتك للحساب، فلا يمكن أن يتضمن الاسم أياً من التالي:
الرموز، والأرقام، والإشارات الغريبة… إلخ.
الأحرف الخاصة باللغات الأخرى (بحسب اللغة التي تستخدم بها الموقع).
الألقاب، كالطبيب، أو المهندس.
الكلمات التي لا تُعتبر جزءاً من اسمك.
الكلمات العدوانيّة والبذيئة.
إذاَ وبالعودة إلى عنوان المقال، هل تستطيع إنشاء حساب باسم وهمي على فيس بوك؟
بعد ما سبق يمكننا أن نستنتج بكل وضوح أن فيس بوك لا يعجبه استخدام مستخدميه أسماءً وهمية، لذلك، إذا ظنّ الموقع بأنك تستخدم اسماً وهمياً، سيقوم بتعطيل حسابك مؤقتاً وسيطلب منك أن ترسل صورة لوثيقة رسميّة يظهر فيها اسمك بالكامل.
ولكن علينا أن نشير إلى نقطة هامّة هنا، وهي أن فيس بوك ولتاريخ كتابة هذه السطور، يمتلك ملياري حساب نشط شهرياً، هذا العدد الهائل يتطلب الكثير والكثير من الموظفين للمراقبة.
لذلك وبما أن فيس بوك يحبّ الخوارزميّات، فمن الراجح أن الموقع يستخدم أدوات مؤتمتة لوضع إشارات على الحسابات التي يُشتبه أنها تستخدم اسماً وهمياً، لتتم مراجعتها فيما بعد من قبل موظفي الموقع؛
فمثلاً، إذا قمت بتغيير اسمك بشكل جذري، فمن المتوقع أن تتم مراجعة هذا التغيير من قبل موظّف.
ولكن إذا كان هذا التغيير في كنيتك فقط، أو في اسمك الأوسط، فهناك فرصة جيدة بأنك ستنجح في ذلك بدون مشاكل.
فالعديد من الأشخاص يستخدمون أسماء وهميّة معقولة ولم تواجههم أي مشكلة لسنوات.
وفي النهاية، فنحن لا ننصح أحداً بأن يستخدم اسماً وهمياً، ليس لأن ذلك يُعدّ خرقاً لقوانين فيس بوك وحسب، بل لأن ذلك يجعل مواقع التواصل تبدو مزعجة للجميع، بمن فيهم أنت.
عندما تضع اسمك الحقيقي فسيعرفك أصدقاؤك، وسيقبلون طلب صداقتك، وسيتمكنون من الإشارة لك على المنشورات التي قد تهمّك بسهولة. لن يكون الأمر بهذه البساطة عندما تستخدم أسماءً وهميّة.
لطالما عبّر مستخدمو فيسبوك Facebook باستمرار عن قلقهم من أن تطبيقات الهواتف الذكية في نظام الشبكات الاجتماعية – بما في ذلك تطبيق Instagram – تستمع إلى محادثاتنا.
إنه قلق واسع الانتشار لدرجة أن الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرج Mark Zuckerberg كان عليه أن يرد على سؤال حول هذه القضية في جلسة استماع الكونجرس الأخيرة حول الخصوصية.
حيث وصف الرئيس التنفيذي هذه الفكرة بنظرية المؤامرة.
بطبيعة الحال لا يمكن أن نقدّم جواباً جازماً حول هذا الموضوع، ولكن في الحقيقة فإنه يمكن ولدرجة كبيرة أن نقول أن التنصت في فيسبوك هو مجرد خرافة.
على الرغم من أننا نفهم سبب وجود هذه الأسطورة، حيث يرى المستخدمون إعلانات مستهدفة بشكل دقيق إلى حد كبير، أحياناً عن أشياء ناقشوها مع الأصدقاء على سبيل المثال.
فمن الطبيعي أن يتعين عليهم سؤال ما يحدث بالفعل وراء الكواليس، كيف يعرف فيسبوك ما أتحدث عنه؟ ولماذا أتلقى هذه الإعلانات في هذه اللحظة بالضبط؟
إنها ليست محادثاتك الفعلية التي تؤدي إلى هذه الدقة الكبيرة في استهداف الإعلانات، وفي نفس الوقت لا يمكن إسناد الموضوع إلى سبب واحد فقط.
بل هنالك الكثير من الأسباب، باختصار فإن كل ما تفعله بلا اتصال بالإنترنت أو عبر الإنترنت يساعد على هذا الاستهداف.
يجب أن تعلم أن الشركة تعرف عاداتك في التصفح بفضل أدوات التتبع الكثيرة مثل Facebook Pixel بالإضافة إلى أزرار الإعجاب في جميع أنحاء الإنترنت التي تبلغ عن نشاط الويب الخاص بك.
كما تعرف الشركة عن الخصائص الديموغرافية التي حددتها بنفسك، بما في ذلك موقعك بسبب أذونات التطبيق الخاصة به.
بالإضافة إلى أصدقائك وعائلتك ومشترياتك في العالم الحقيقي وحتى ما تبدو عليه بسبب الصور التي يتم تحميلها لوجهك على الإنترنت.
تعرف الشركة الكثير عنك! وبأساليب كثيرة قد لا تتوقعها، لذلك على الأغلب فإن فيسبوك ليس بحاجة إلى انتهاك القوانين الخاصة بالتنصّت على المكالمات الهاتفية.
تشير التقارير إلى أن إدارة فيسبوك Facebook ستمنح المستخدمين قريباً القدرة على حذف الرسائل المرسلة إلى تطبيق المحادثة مسنجر Messenger وذلك لدى المرسل والمستقبل معاً.
حيث ستظهر هذه الميزة في الأشهر القليلة المقبلة، مع العلم أنه لا تتواجد تفاصيل إضافية حول كيفية عمل هذه الوظيفة الجديدة.
وتجدر الإشارة إلى أن تطبيق مسنجر يقدّم حالياً ما يُسمّى بميزة المحادثة السرية حيث يمكن للمستخدمين تعيين مؤقت يتم بعد انتهاءه حذف كافة الرسائل التي جرى تبادلها في تلك المحادثة السرية.
حيث يتم إشعار جميع الأطراف داخل هذه المحادثة عندما تنتهي صلاحية جلسة المحادثة الخاصة بهم.
ميزة حذف الرسائل الحالية من قبل المرسل فقط على فيسبوك
وقال متحدث باسم فيسبوك: لقد ناقشنا هذه الميزة عدة مرات، وسنقوم الآن بإنشاء ميزة حذف الرسائل بشكل أوسع، لكن هذا قد يستغرق بعض الوقت، كان يجب علينا فعل ذلك في وقت أقرب، ونحن نأسف لأننا لم نفعل ذلك.
الأسف الذي عبّر عنه المتحدث باسم الشركة جاء بعد ساعات فقط من عدة تقارير تفيد بأن موقع فيسبوك قام بحذف رسائل قديمة كان قد أرسلها الرئيس التنفيذي للشركة مارك زوكربيرغ Mark Zuckerberg إلى مجموعة من الأشخاص.
وفي حين أن شروط الخدمة الخاصة بالشركة لا تحدد سياسات حول حذف الرسائل التي لا تنتهك معايير المجتمع، فقد تم انتقاد هذا العمل باعتباره خرقاً محتملاً للثقة.
ميزة حذف الرسائل الحالية من قبل المرسل فقط على مسنجر
وقد قام فيسبوك سابقاً بتقديم ميزة حذف الرسائل المرسلة في بعض التطبيقات التابعة له، حيث تم إضافة ميزة حذف الرسائل إلى تطبيق المحادثة الفوري واتساب WhatsApp منذ العام الماضي.
والتي تتيح للمستخدمين حذف رسالة مرسلة خلال فترة زمنية قصيرة بعد إرسالها، فيختفي محتوى الرسالة ولكن تبقى ملاحظة تم حذف هذه الرسالة في مكان النص أو الفيديو أو الصورة المحذوفة.
وبشكل مشابه فإن تطبيق إنستغرام Instagram يحتوي أيضاً على ميزة حذف الرسائل المرسلة والتي تجعل الرسالة تختفي كما لو لم يتم إرسالها (إلا إذا كان المستلم قد شاهد الرسالة أو الإشعار الخاص بها).
حيث يمكن للمستخدمين الضغط مطولاً على الرسالة التي يريدون حذفها وتحديد خيار إلغاء أو حذف.
في العام الماضي بدأ فيسبوك Facebook التحدث إلى المستشفيات حول إمكانية مطابقة الملفات الشخصية للمستخدمين المجهولين مع البيانات الصحية في محاولة لتحسين الرعاية الطبية، وذلك وفقاً لتقرير CNBC.
وقد أكد فيسبوك على عمله هذا ولكنه قال أنه قد أوقف البرنامج في الشهر الماضي، على الأرجح بعد فضيحة Cambridge Analytica.
وذلك للتركيز على القيام بعمل أفضل في حماية بيانات الأشخاص والتوضيح بشكل أكبر حول كيفية استخدامها.
وكانت الخطة هي إقناع المستشفيات بمشاركة معلومات طبية مجهولة المصدر – مثل قضايا الصحة والعمر ولكن ليس الاسم – ومطابقتها مع حسابات فيسبوك مجهولة المصدر التي يبدو أنها تنتمي إلى هؤلاء الأشخاص أنفسهم.
عندئذٍ ستُستخدم بطريقة ما رؤى من سلوك مستخدمي فيسبوك للإبلاغ عن العلاجات الطبية.
في أحد الأمثلة على ذلك فإن فيسبوك قد قرر أن مستخدماً مسناً لم يكن لديه العديد من الأصدقاء المحليين، لذلك قد يرغب أحد المستشفيات في إرسال ممرضة لرعايته أثناء التعافي من عملية جراحية.
وفي تصريح إلى CNBC قال فيس بوك: لم يتقدم هذا العمل بعد مرحلة التخطيط، ولم نتلق أو نتبادل أو نحلل بيانات أي شخص.
على الرغم من أن التقرير يجعل الأمر يبدو كما لو أن البيانات سيتم تخصيصها لمرضى محددين، فإن فيسبوك أكّد في بريد إلكتروني أن البرنامج سيتم استخدامه بشكل أكثر عمومية.
وقال متحدث باسم المشروع : لن يحاول المشروع تقديم توصيات صحية لأشخاص محددين، بل سيكون التركيز على إنتاج أفكار عامة تساعد المتخصصين في المجال الطبي على مراعاة الترابط الاجتماعي عند تطوير برامج العلاج.
وبغض النظر عن فضيحة الخصوصية من Cambridge Analytica التي اجتاحت شركة فيسبوك، فربما لم تكن هذه الفكرة جيدة.
ففي الأساس أن فيس بوك سيجمع البيانات الطبية دون إذن المستخدمين، ثم سيربطها سراً إلى ملفاتهم الشخصية، هذا هو انتهاك هائل للخصوصية!
على الرغم من أن فيسبوك كان يمر عبر القنوات الطبية لجمع البيانات، حيث كان في محادثات مع منظمات عديدة بما في ذلك كلية الطب في Stanford والكلية الأمريكية لأمراض القلب.
إلا أنه على ما يبدو لم يكن بحاجة للحصول على موافقة المرضى فيما يخص تبادل المعلومات الخاصة بهم.
ومع ذلك يؤكد فيسبوك أنه لن يكون هناك أي كشف عن هوية البيانات وأن الوصول إلى تلك البيانات سيكون نظرياً مقصوراً على أشخاص محددين من فيسبوك وشركاء الأبحاث الطبية لديه في الكلية الأمريكية لأمراض القلب.
وقالت Cathy Gates الرئيسة التنفيذية المؤقتة للكلية الأمريكية لأمراض القلب في بيان حول القضية :
هذه الشراكة كانت في المراحل الأولى والمبكرة جداً، ونحن نعمل على كلا الجانبين لضمان الخصوصية والشفافية والدقة العلمية.
سيكون من الحكمة أن تقوم أي منظمة طبية كانت تجري محادثات مع فيسبوك بالتفكير بعناية في فضيحة الخصوصية التي لا تزال تعكر صفو الشركة حتى الآن!
أجرى مارك زوكربيرج Mark Zuckerberg الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك Facebook مكالمة هاتفية اليوم مع الصحفيين.
وذلك للإجابة على الأسئلة المتعلقة بالتغييرات الشاملة التي أجرتها الشركة لمنصة تطوير تطبيقات الطرف الثالث.
بالإضافة إلى الكشف عن أن ما يصل إلى 87 مليون مستخدم – وليس 50 مليون كما كان يُعتقد سابقاً – قد تم إساءة استخدام بياناتهم الشخصية من قبل شركة تحليل البيانات Cambridge Analytica.
سأل Will Oremus مراسل مجلة Slate عما إذا كان الرئيس التنفيذي نفسه قد استخدم تطبيقات مثل التطبيق الذي صممه أستاذ علم النفس في جامعة كامبريدج Aleksandr Kogan.
والذي أطلق عليه اسم thisisyourdigitallife، هذا التطبيق استحوذ على بيانات حوالي 270 ألف مستخدم مع جميع أصدقائهم، ليقوم Aleksandr Kogan بعد ذلك بتعبئة هذه البيانات وبيعها.
كان جواب الرئيس التنفيذي صريحاً حيث ردّ قائلاً: أستخدم الكثير من التطبيقات، أنا مستخدم قوي للإنترنت.
لكن على ما يبدو فإن استخدام الرئيس التنفيذي للإنترنت يرافقه الكثير من التدابير الوقائية.
وهنا نتذكر الصورة التي قام بنشرها قبل فترة والتي يظهر فيها شريط لاصق يغطي كاميرا الويب الخاصة بحاسوبه الشخصي.
الشريط اللاصق يغطي الكاميرا الأمامية
وتم توجيه الانتقادات من قبل الصحفيين للرئيس التنفيذي بسبب اختصار تصريحاته خلال المناقشات الجدية لمواضيع نزاهة الانتخابات وخطاب الكراهية وخصوصية البيانات.
في حين كُتبت على موقع تويتر عشرات التغريدات الساخرة من تصريح مارك زوكربيرج بأنه مستخدم قوي للإنترنت.
حيث يستخدم فيسبوك ما يطلق عليه ميزة الاشتراك opt-in لتحسين خوارزمية اقتراح الأصدقاء من خلال طلب الوصول إلى جهات الاتصال وبيانات الرسائل القصيرة وسجل المكالمات على هواتف أندرويد.
وبعد أن بدأ مستخدمو فيسبوك بالشعور بالخوف من فضيحة Cambridge Analytica الأخيرة، قاموا بتنزيل بياناتهم ليعثروا على سجلات المكالمات والرسائل ضمن المعلومات المخزّنة.
يقول فيسبوك الآن أنه فحص هذه الميزة وسيقوم بإجراء تغييرات عليها، وقال Mike Schroepfer رئيس قسم التقنية في الشركة :
لقد راجعنا هذه الميزة للتأكد من أن فيسبوك لا يجمع محتوى الرسائل، وسيتم حذف جميع السجلات التي مضى عليها أكثر من عام واحد.
ليس من الواضح سبب حذف فيسبوك للسجلات القديمة، ولكن من المرجح أن الشركة تريد تقييد كمية البيانات المخزنة على الحسابات التي تستخدم هذه الميزة.
ويضيف رئيس قسم التقنية قائلاً : في المستقبل، لن يقوم العميل إلا بتحميل المعلومات اللازمة فقط على خوادمنا لتقديم هذه الميزة.
وبالتالي من المفترض أنه لن يتم تحميل بيانات إضافية مثل وقت المكالمات، حيث لم يكن فيسبوك بحاجة إلى جميع المعلومات التي جمعها عن بيانات الرسائل النصية وسجل المكالمات خلال السنوات الثلاث الماضية.
مع الإشارة أنه لم يتمكن فيسبوك من الحصول على هذه المعلومات إلا على هواتف أندرويد.
نظراً لأن نظام iOS من شركة آبل Apple يمنع الوصول إلى سجل المكالمات والرسائل النصية القصيرة من قبل التطبيقات الأخرى.
ينفّذ فيسبوك هذه التغييرات كجزء من خطة أوسع لتقييد الوصول إلى البيانات على الشبكة الاجتماعية.
حيث تأتي هذه التغييرات الجديدة مع استمرار الشركة في التعامل مع فضيحة Cambridge Analytica التي تضمنت الحصول على معلومات شخصية من ملايين مستخدمي فيسبوك.
في البداية كان يُعتقد أن حوالي 50 مليون مستخدم في فيسبوك قد تم الحصول على بياناتهم من قبل شركة Cambridge Analytica، لكن فيسبوك يقول الآن أن 87 مليون شخص معظمهم في الولايات المتحدة قد تأثروا بهذه القضية.
ويشهد الرئيس التنفيذي للشركة Mark Zuckerberg أمام الكونغرس الأسبوع المقبل للإجابة على أسئلة حول استخدام شركته لبيانات المستخدم وكيفية حمايتها.
منذ فضيحة خصوصية البيانات التابعة لفيسبوك والتي باتت تُعرف باسم فضيحة Cambridge Analytica، حيث تضمنت استخدام بيانات ما يصل إلى 87 مليون مستخدم بشكل غير مصرح به مع شركة تحليل بيانات في المملكة المتحدة.
قام موقع فيسبوك بطرح المزيد من تحديثات خصوصية المعلومات والأمان.
حيث أعلنت الشركة تغييرات واسعة النطاق في العديد من أبرز واجهات برمجة التطبيقات، مما أثر بشكل مباشر على عدد من مطوري التطبيقات.
بعد فترة وجيزة من تطبيق تغييرات فيس بوك، بدأ مستخدمو تطبيق Tinder يلاحظون أنهم يُطردون من تطبيق التعارف ولم يتمكنوا من تسجيل الدخول مرة أخرى.
ودخل المستخدمون الذين يستعملون تسجيل دخول بواسطة فيسبوك في حلقة لا نهائية تسبّبت بها مشكلة ما.
وذلك لأنك تحتاج إلى حساب فيسبوك لتسجيل الدخول إلى Tinder، مما تسببت هذه المشكلة بالتأثير على قاعدة مستخدمي Tinder بأكملها.
قام التطبيق بإعداد رسالة خطأ للمستخدمين بعنوان أذونات فيسبوك، مشيراً إلى أن المستخدمين بحاجة إلى تقديم المزيد من أذونات فيسبوك لإنشاء حساب Tinder أو استخدامه.
I have a date tonight and I don’t have her number. This is a serious problem for me in case our plans change — I’ll have no way of knowing
وإذا قام المستخدمون بالنقر فوق زر اسألني وهو الخيار المعطى الوحيد، يطلب التطبيق تسجيل الدخول إلى فيسبوك مرة أخرى ثم تبدأ الحلقة من جديد.
حساب تطبيق Tinder على تويتر غرّد قائلاً: هناك مشكلة فنية تمنع المستخدمين من تسجيل الدخول إلى Tinder، نعتذر عن الإزعاج ونعمل على تمكين الجميع من الدخول مرة أخرى.
في حين قال فيسبوك في تصريح حول القضية: لقد كان هذا جزءاً من التغييرات التي أعلناها مؤخراً، ونحن نعمل مع Tinder لمعالجة هذه المشكلة.
منذ بضعة أيام تحادثني صديقة لي عن أنها رأت في صندوق الوارد عندها على المسنجر، أنها قامت بإرسال ملف rar لشخص وأخبرته بأن جميع المعلومات المطلوبة موجودة بهذا الملف، وأن كلمة المرور لفك الضغط هي *****، ليردّ عليها الطرف الثاني من المحادثة بـ OK.
هذا النوع من الرسائل سيدفع المستخدم بالتأكيد لتنزيل الملف، وفك الضغط، وعندها ستقع المصيبة. لأن ملفاً كهذا هو بالتأكيد ملف تجسس أو فايروس ما، لذلك احذروا من تنصيب هذا الملف وقوموا فورا بأخذ الاحتياطات الواجبة التي سأذكرها لكم الآن.
و ربما عليكم جميعاً أن تقوموا بهذه الخطوات وخاصة بعد الفضائح المتلاحقة التي تنهال على فيسبوك Facebook والمتعلقة بخصوصية المستخدمين.
كيف ستلاحظ الاختراق؟
هنالك بعض العلامات التي تشير لحدوث اختراق من نوع ما، أو وصول غير مصرّح به لمعلومات حسابك، إليك هذه العلامات.
بياناتك الشخصية تم تحديثها: كتاريخ ميلادك، أو ايميلك أو حتى كلمة السر. سيصلك إشعار على ايميلك بأن كلمة المرور تم تغييرها، ولذلك أوصي بشدة أن تقوم بربط حسابك الفيسبوك Facebook برقم هاتفك.
أصدقاء جدد: قد تلاحظ وجود أصدقاء جدد ضمن قائمة أصدقائك وأنت لا تذكر بأنك قد أرسلت لهم دعاوى، أو تأتيك اشعارات بأن فلاناً قبل طلب الصداقة الخاص بك، وأنت في الأساس لم تقم بإرسال شيء!
رسائل مرسلة منك: كما ذكرت في أول المقال، ملاحظة رسائل مرسلة في علبة الوارد يعني أن أحد ما يقوم بإرسال رسائل من عندك، تفقّد المسنجر الخاص بك!
منشورات لم تقم بمشاركتها: من الممكن في هذه الحالة أن يكون شخص ما قام بنشرها، أو تطبيق غير مرغوب وله صلاحية وصول إلى حسابك قد قام بنشرها.
ماذا تفعل في هذه الحالة؟
أولاً، عليك أن تتفقد التطبيقات التي تمتلك وصولاً إلى حسابك. للقيام بذلك افتح قائمة الاعدادات، ثم اتدخل إلى اعدادات الحساب.
ثم اختر التطبيقات. وبعدها “تسجيل الدخول بحساب فيسبوك”، وهناك سترى جميع التطبيقات والمواقع التي لها وصول إلى بياناتك.
تفحص تلك التطبيقات جيداً ثم قم بحذف التي لا تعرفها وذلك بالضغط عليها، ثم النزول إلى الأسفل واختيار “إزالة التطبيق”.
أما إذا أردت أن تحذف كل التطبيقات دفعة واحدة فبعد الدخول إلى إعدادات الحساب، التطبيقات، اختر “المنصّة”، ثم اضغط على تعديل وقم بإلغاء هذه الخاصية، وبذلك سيتم إلغاء تفعيل جميع التطبيقات المرتبطة بحسابك دفعة واحدة.
الطريقة من الكومبيوتر:
توجه إلى قائمة الإعدادات ثم اختر “التطبيقات”
اضغط على “عرض الكل” لعرض جميع التطبيقات المتصلة بحسابك، عند تمرير المؤشر على أي تطبيق سيظهر لك x قربه يمكنك الضغط عليه لإزالة التطبيق. أما إذا أردت حذف جميع التطبيقات المتصلة بحسابك بنقرة واحدة، فاضغط على “تعديل” الموجودة تحت “تطبيقات ومواقع ويب ومكونات إضافية”.
ستفتح لك نافذة بعدها اختر منها Disable Platform.
ثانياُ قم بتغيير كلمة المرور
السبب الذي جعل من هذه الخطوة تأتي ثانياً هو أن تلك التطبيقات تملك وصولاً لكلمة المرور، فإذا قمت بتغييرها أولاً ثم قمت بحذف التطبيق، فإنه سيكون قد قام بتحديثها ضمن سجلاته، لذلك احذف التطبيقات أولاً ثم قم بتغيير كلمة المرور ثانياً.
من اعدادات الحساب، اضغط على الأمان وتسجيل الدخول، ثم اختر تغيير كلمة السر.
سيطلب منك وضع كلمة المرور الحالية ثم كلمة المرور الجديدة وتأكيدها، ثم اضغط على حفظ.
تفقّد سجل النشاطات
هذه الخطوة مهمة جداً، ومن المحبّذ أن تقوم بتفقد السجل كل فترة للتأكد من أمان حسابك. في هذا السجل ستجد جميع النشاطات التي قمت بعملها أثناء تصفحك، كالإعجابات التي قمت بوضعها أو التعليقات أو المشاركات، وكل شيء. فإذا رأيت نشاطاً لا تذكر أنك قمت بعمله، أو تعليقاً لا تذكر أنك قد كتبته، فاعلم أن أحداً ما يستعمل حسابك، وقم بتنفيذ الخطوتين السابقتين.
للوصول إلى السجل من اعدادات الحساب > سجل النشاطات.
تفقد المكان الذي سجلت منه الدخول
تخيّل أن أحداً ما قد اخترق حسابك، لكنه لم يقم بإرسال رسائل ولا وضع اعجابات ولا تغيير شيء، فقط قراءة رسائلك. ألا يعد هذا أمراً مخيفاً بعض الشيء !!
لإلقاء نظرة على ذلك، توجّه إلى اعدادات الحساب، الأمان وتسجيل الدخول. ومن هناك تفقّد “المكان الذي قمت بتسجيل الدخول منه”.
إذا كنت تتصفح الفيسبوك من الموبايل ورأيت أنه قد تم تسجيل الدخول من حاسوب ما، أو من جهاز آخر، فحسابك مخترق. اضغط على الجهاز المشبوه ثم اضغط على “تسجيل الخروج”. وبعدها فوراً قم بتغيير كلمة مرور حسابك.
تلك النصائح والخطوات ستساعدك على اكتشاف إن كان حسابك مخترق أم آمن، وستساعدك على تأمينه بالشكل الكافي.
ماذا تفعل إذا لم تستطع تسجيل الدخول إلى حسابك؟
1- إعادة تعيين كلمة المرور
إذا لم تستطع تذكر كلمة مرور الفيسبوك، أو ببساطة أعطاك بأن كلمة المرور خاطئة، فيمكنك أن تتبع الخطوات التالية: اضغط على “نسيت كلمة السر” أو “هل نسيت الحساب؟”، وعندها سيقوم بإعطائك خيار إعادة تعيين كلمة المرور، وذلك عبر إرسال رابط خاص إلى ايميلك الذي سجلت به.
عندما يصلك الايميل اضغط على الرابط، ثم قم بكتابة كلمة السر الجديدة للفيسبوك Facebook، واضغط حفظ.
في حال قمت من قبل بربط رقم هاتفك بحسابك الفيسبوك Facebook، فسيعطيك في هذه الحالة خيارين عندما تضغط على نسيت كلمة المرور، الخيار الأول كما ذكرت سابقاً هو إعادة تعيين كلمة السر عبر رابط يتم ارساله لبريدك الالكتروني، والثاني عبر كود تفعيل خاص مكون من عدّة أرقام يتم ارساله إلى رقم هاتفك sms، تستطيع من خلاله إعادة تعيين كلمة مرور جديدة.
2- استعن بالأصدقاء الموثوقين!
ربما الكثير لا يعرف هذه الميزة، لكن في حال لم تتمكن من الدخول إلى حسابك، فيمكنك الاستعانة بأصدقائك ليتوصلو بكود التفعيل الخاص بحسابك. طبعاً هذا الأمر أنت تتحكم به كلياً أي لا يمكن ارسال رمز التفعيل لهم دون موافقتك.
لتفعيل هذه الميزة توجه إلى اعدادات الحساب، ثم الأمان وتسجيل الدخول، ثم اختر “اختيار من 3 إلى 5 أصدقاء للاتصال بهم إذا تم قفل حسابك”.
وبعدها قم باختيار أصدقائك الثلاثة المقرّبين منك، الحد الأدنى هو 3 أشخاص والحد الأقصى 5 أشخاص. في الحقيقة لا أعلم لماذا 3 بالتحديد ولكنها تبقى ميزة ممتازة. فإذا لم تستطع الوصول إلى حسابك، فإن الفيسبوك Facebook سيعطيك خيار الاستعانة بأحد الأصدقاء المختارين، وبهذا ستتمكن بمساعدتهم من تعيين كلمة مرور جديدة استناداً على الرمز الذي سيصل لهم.
شخصياً أفضّل رسائل الـ sms ولا أحب الاستعانة بأحد، ولكنني قمت بتفعيل هذه الميزة على أية حال.
طريقة ربط رقم الموبايل بحساب الفيسبوك
من اعدادات الحساب، توجّه إلى “المراسلات النصية” ومن هنالك قم بإضافة رقم هاتفك. سيقوم الفيسبوك Facebook بإرسال رمز أو كود من عدة أرقام على شكل رسالة sms إلى رقمك، ستصلك خلال عدة ثواني أو دقيقة، قم بإدخال الكود في المربع المخصص وبعدها اضغط على تأكيد. غذا كان موبايلك من الأجهزة الحديثة فسيتم تأكيد الرقم بشكل أوتوماتيكي دون الحاجة لإدخال الرمز يدوياً.
استثمرت موزيلا Mozilla المخاوف الأخيرة لدى الكثيرين بشأن مواضيع الخصوصية وجمع بيانات فيسبوك عن طريق الترويج لإضافة جديدة سيتم تقديمها على متصفح Firefox.
هذه الإضافة ستمنع فيسبوك من تتبع نشاطك على الإنترنت، حيث سيتم إنشاء منطقة مخصصة لموقع فيسبوك من خلال علامة تبويب جديدة باللون الأزرق تعزل جلسة فيسبوك الخاصة بك عن بقية نشاط الويب.
وهي مصممة لمنع فيسبوك من جمع المواقع التي تزورها أو استهدافك بالإعلانات والرسائل الأخرى.
إذا قمت بالنقر فوق ارتباط على فيسبوك، فسيتم تحميله ببساطة في علامة التبويب الجديدة المعزولة، وإذا قمت بالنقر فوق أزرار المشاركة الخاصة بفيسبوك والموجودة على أية مواقع أخرى فسيتم تحميلها داخل علامة التبويب الزرقاء الخاصة.
وعلى الرغم من أن الإضافة الجديدة لن تقلل المخاوف بشأن فضيحة فيسبوك الأخيرة، لكن من خلالها سيتوقف فيسبوك من تعقب المستخدمين خارج النظام الأساسي الخاص به.
تسمح تقنية تتبع الإعلانات في فيسبوك بمعرفة وقت تسوقك للمنتجات المختلفة وتقديم إعلانات لهذه المنتجات مباشرةً على فيسبوك في الصفحة الرئيسية.
حيث يمكن أن تكون تجربة مزعجة خاصة إذا كنت تتسوق للحصول على هدية مفاجئة لأحد أفراد العائلة، فلن يكون من المناسب استمرار عرض المنتج مراراً وتكراراً في الصفحة الرئيسية على فيسبوك.
تحظر موزيلا الإعلانات وأدوات التتبع في وضع التصفح الخاص في متصفح Firefox، لكن الإضافة الجديدة ستجعل من السهل جداً الاستمرار في استخدام فيسبوك دون الخوف من وسائل التتبع الخاصة بالموقع.
وقد يكون ذلك بديلاً جيداً لحذف ملفك الشخصي على فيسبوك إذا كنت من المتخوفين بشأن جمع واستخدام البيانات الشخصية.