تميّزت ساعة شركة آبل Apple الذكية هذا العام والتي جاءت باسم Apple Watch Series 4 بالكثير من الخصائص المميزة التي ساعدت في زيادة مبيعاتها بشكل كبير حول العالم.
حتى أن بعض المحللين قالوا أن ساعة آبل لهذا العام حملت معها تحديثات هامة أكثر من التحديثات التي حملتها هواتف الآيفون الجديدة عن الجيل السابق، مما جعلها المنتج الأكثر تميزاً لشركة آبل.
للأسف لم تكتمل الأخبار الجيدة عن الساعة، حيث اشتكى الكثير من المستخدمين في استراليا من ظهور مشكلة إعادة التشغيل العشوائي في يوم تغيير التوقيت في البلاد حيث يتم فقدان ساعة من الزمن.
وأفادت التقارير أن ساعة آبل عالقة في حلقة إعادة التشغيل بسبب عدم قدرة واجهتها على التعامل مع فرق التوقيت الجديد في ذلك اليوم الذي مر على استراليا مؤخراً.
بعض المستخدمين قاموا بمحاولة إصلاح الخطأ من تطبيق Apple Watch المتواجد على هواتف الآيفون الخاصة بهم، حيث يمكن تجاوز المشكلة من خلال وضع إعدادات التوقيت الجديد.
لكن البعض اضطر للانتظار حتى نهاية يوم تغيير التوقيت في استراليا لعودة الساعة إلى العمل بطريقة طبيعية نتيجة عدم قدرتهم على إصلاح المشكلة ضمن الوسائل المتاحة.
وتأتي هذه المشكلة في ساعة آبل الذكية نتيجة حدوث خطأ في البيانات المسجلة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية بعد فقدان ساعة من الزمن.
حيث تضم هذه البيانات السعرات الحرارية التي قام المستخدم بحرقها وأوقات التمرين المخصصة وجميع الإحصائيات الرياضية والطبية الأخرى المسجلة خلال اليوم السابق.
وقد عبّر المستخدمون في منتديات التواصل الاجتماعي عن غضبهم نتيجة عدم انتباه شركة آبل لهذه المشكلة أثناء اختبار الساعة قبل إطلاقها، الأمر الذي منع الاستراليين من التعامل بشكل صحيح مع ساعاتهم لمدة يوم كامل على الأقل.
لم تعلّق شركة آبل على الحادثة، وهي الآن بالتأكيد قد استنفرت جهودها من أجل إرسال تحديث طارئ للساعة الذكية نظراً لأن هنالك تغييراً في التوقيت سيحصل في الرابع من تشرين الثاني في أمريكا الشمالية.
لذلك نتوقع وصول تحديث للساعة قبل هذا التاريخ من أجل منع إعادة تكرار المشكلة في أمريكا الشمالية أو غيرها من المناطق التي ينتقل فيها التوقيت ساعة من الزمن مرتين كل عام.
عند الحديث عن سرعة إرسال تحديثات الأنظمة الجديدة، لا بد أن نعترف بالميزة الرائعة التي تمتلكها شركة آبل Apple فيما يخص هذه النقطة.
حيث تتميز آبل بسرعة قياسية في إرسال تحديثات نظام iOS إلى الأجهزة المؤهلة لاستقباله، كما وتتميز أجهزتها بقدرتها على استقبال عدد مميز من التحديثات.
على سبيل المثال فإن تحديث iOS 12 قد وصل إلى هاتف iPhone 5S والذي يُعتبر قديماً بالنسبة إلى أجهزة وهواتف آبل التي تم إطلاقها مؤخراً.
أما من ناحية سرعة إرسال التحديثات الجديدة، فيكفي أن تعرف أنه منذ إصدار تحديث iOS 12 في الثامن عشر من الشهر الماضي وحتى الآن فإن النظام الجديد مثبت حالياً على 47.54% من كافة أجهزة iOS.
هذا يعني أن نصف أجهزة آبل تقريباً على مستوى العالم قد استقبلت التحديث الجديد وذلك بحسب الإحصائيات والأرقام التي تم نشرها في تقرير مؤسسة Mixpanel المتخصصة في بحوث السوق.
وذكر التقرير أيضاً أن التحديث الجديد أصبح التحديث الأكثر استخداماً على مستوى العالم فيما يخص أجهزة iOS، وذلك لأن التحديث السابق iOS 11 انخفضت الإحصائيات الخاصة به مع زيادة انتشار التحديث الجديد.
وذكر التقرير أن iOS 11 مثبتاً الآن على 45.60% من أجهزة iOS حول العالم، وهي نسبة مرتفعة جداً تدل على أن معظم أجهزة iOS تعمل وفق آخر تحديثين تم إصدارهما من قبل الشركة.
للأسف فإن الأمور تبدو معاكسة تماماً بالنسبة إلى شركة جوجل Google وتحديثها التاسع الأخير لنظام الأندرويد والمسمّى Android Pie.
حيث أن التحديث الجديد لم يصل إلى لعدد محدود جداً من أجهزة الأندرويد حول العالم، لدرجة أنه لا يمكن تمثيله بالمخططات البيانية وذلك لأن النسبة هي أقل من 1 بالمئة.
في حين يسيطر التحديثان السابقان Android Nougat و Android Oreo على معظم أجهزة الأندرويد المتواجدة حالياً.
قد تكون المقارنة بين جوجل وآبل في سرعة إرسال التحديث وتثبيته على الأجهزة جول العلم هي مقارنة غير صحيحة أو غير منطقية، فشركة آبل مسؤولة عن إرسال التحديث إلى كافة أجهزة iOS حول العالم.
أما بالنسبة لجوجل، فهي عملياً مسؤولة عن إرسال التحديث إلى أجهزة Pixel الخاصة بها، في حين أن التأخير في إرسال التحديث إلى بقية الأجهزة سببه الرئيسي هو تأخر شركات الهواتف المحمولة المسؤولة عن هذه الأجهزة.
حيث تأخذ تلك الشركات المزيد من الوقت الإضافي لتعدّل على نظام جوجل الجديد وتضيف واجهاتها المخصصة ومن ثم تعمل على اختبار توافق النظام مع الأجهزة التابعة لها وأخيراً يتم إرسال التحديث.
لكن بالنسبة لكثير من المستخدمين فإن هذا الكلام غير مهم، والأهم بالنسبة لهم هو استقبال التحديثات الجديدة بأسرع وقت ممكن ولأطول فترة ممكنة، الأمر الذي يدفعهم لتفضيل أجهزة آبل وشرائها.
نعلم جميعاً أن لدى شركة آبل Apple الكثير من الطرق لجمع المال، وربما تكون مبيعات أجهزتها من الآيفون والآيباد والحواسيب هي المورد الأساسي لأرباح الشركة.
لكنها بالتأكيد تمتلك موارد أخرى تتمثّل بالإعلانات أو بتقديم الخدمات الأساسية، حيث تبقى الصفقات السرية التي تجري تحت الطاولة هي أحد المصادر التي لا يُكشف عنها دائماً ولا تتسرب بالضرورة إلى وسائل الإعلام.
على سبيل المثال، فإن الصفقة الموجودة حالياً بين آبل وعملاق الإنترنت جوجل Google قد تمثّل مصدراً مالياً لشركة آبل أكبر من القيمة المالية التي تحصل عليها الشركة من بيع خدمات التخزين السحابي iCloud أو خدمات الموسيقى Apple Music.
تلك الصفقة الضخمة متواجدة حالياً بين الشركتين بهدف الإبقاء على محرك البحث جوجل هو محرك البحث الافتراضي في متصفح سفاري Safari الخاص بأجهزة آبل.
حيث عادةً ما تلجأ الشركات الضخمة إلى دفع مبالغ مالية كبيرة إلى شركات معروفة أخرى من أجل استخدام منتجاتها وخدماتها.
وقد قامت شركة Yahoo بدفع نحو 300 مليون دولار أمريكي من أجل اختيار محرك البحث الخاص بها كمحرك بحث افتراضي في متصفح فايرفوكس Firefox قبل أن تعود جوجل وتفوز بالصفقة في وقت لاحق.
بالنسبة إلى متصفح Safari وعلى الرغم من كونه مخصص فقط لأجهزة آبل، ولكن سعت جوجل إلى أن تكون متواجدة افتراضياً عند الحديث عن محرك البحث في المتصفح.
وذلك بسبب العدد الهائل من الأجهزة التي تقوم شركة آبل بشحنها كل عام، وبالتالي الانتشار الكبير الذي يحققه متصفح Safari حول العالم.
رفضت كل من جوجل وآبل الحديث بشكل علني ورسمي عن قيمة الصفقة الموقعة بين الطرفين، ولكن الدعوى القضائية عام 2014 بين جوجل وأوراكل كشفت عن قيمة تلك الصفقة والتي كانت تبلغ 1 مليار دولار أمريكي.
حيث استند هذا الرقم على عمليات البحث التي يتم إجراؤها من خلال هواتف الآيفون وأرباح الاعلانات التي تم الحصول عليها.
مؤخراً وفي تقرير جديد نشرته مؤسسة Goldman Sachs الاستثمارية، تبيّن أن قيمة تلك الصفقة ارتفعت بشكل كبير لتصل إلى 9 مليار دولار في الوقت الحالي.
أصبحت تلك الصفقة واحدة من أهم مصادر الربح المالي لشركة آبل، حيث أن قيمتها ازدادت نظراً لزيادة انتشار متصفح Safari وزيادة عمليات البحث الرئيسية التي تتم من خلاله.
وقال مسؤول في المؤسسة الاستثمارية المذكورة أن هذه الإيرادات يتم احتسابها بشكل ثابت بالنسبة إلى عدد عمليات البحث التي يقوم بها مستخدمو آبل إما من خلال المساعد الرقمي Siri أو من خلال المتصفح Safari.
وفي هذه الحالة ومع زيادة عدد أجهزة آبل المباعة وسيطرتها المتنامية على سوق الهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية وغيرها، فإنه من المتوقع أن تزداد قيمة تلك الصفقة لتصل إلى 12 مليار دولار العام القادم.
سطح المكتب هو مكان مناسب لتخزين الملفات والاختصارات الخاصة بالبرامج، ولكن يمكن أن يصبح في حالة من الفوضى بسرعة.
فيما يلي كيفية تنظيم سطح المكتب حتى تتمكن من العثور على كل ما تبحث عنه بسرعة – وتتأكد من أنه سيبقى لطيفاً ومنظماً.
إخفاء كل ما يبدو من سطح المكتب من أيقونات:
إذا كنت لا تستخدم سطح المكتب كثيراً، ولكن البرامج لا تزال تسقط الاختصارات عليه، فإليك حل سريع: إخفاء كل شيء للحصول على سطح مكتب نظيف تماماً.
لتبديل رموز سطح المكتب أو إيقاف تشغيلها، انقر بزر الماوس الأيمن على سطح المكتب وحدد عرض ثم اختر إظهار رموز سطح المكتب. سيظهر سطح المكتب الخاص بك فارغًا.
لرؤية رموز سطح المكتب مرة أخرى، انقر فوق الخيار إظهار رموز سطح المكتب مرة أخرى. أو يمكنك فتح إطار مستكشف الملفات أو مستكشف ويندوز Windows والنقر فوق مجلد سطح المكتب لعرض محتويات سطح المكتب في إطار مستعرض ملفات قياسي.
هذا هو الخيار الأقوى، بالطبع. إذا كنت ترغب في تخزين الملفات واختصارات البرامج على سطح المكتب، فلن ترغب في إخفائها جميعاً.
فرز أيقونات سطح المكتب بسرعة:
بالنسبة لعملية سريعة، يمكنك النقر بزر الماوس الأيمن فوق سطح المكتب وتحديد خيار في القائمة فرز حسب.
على سبيل المثال، حدد الاسم لفرز الملفات أبجدياً أو تاريخ التعديل لفرزها ترتيباً زمنياً. هذا يسهل عليك العثور على ما تبحث عنه إذا كان سطح المكتب لديك فوضوياً جداً.
يمكنك أيضاً استخدام الخيارات الموجودة ضمن قائمة عرض لاختيار حجم رموز سطح المكتب وتحديد ما إذا كانت تتم محاذاتها إلى شبكة.
إذا قمت بإلغاء تحديد ترتيب تلقائي للأيقونات، يمكنك سحب وإفلات الرموز في أي مكان تريده. إذا تم تمكين هذا الخيار ، فسيتم دائمًا تجميع الرموز، واحدة تلو الأخرى.
يمكن أن تكون هذه الخيارات مفيدة، ولكنها ليست بديلاً للترويض الحقيقي للفوضى.
تنظيم الملفات والاختصارات إلى مجلدات:
فكر في استخدام المجلدات للمحافظة على تنظيم سطح المكتب. لإنشاء مجلد، انقر بزر الماوس الأيمن فوق سطح المكتب، وحدد جديد ثم مجلد، ثم قم بإعطاء المجلد اسماً.
قم سحب وإفلات العناصر من سطح المكتب إلى المجلد. يمكنك النقر نقراً مزدوجاً فوق مجلد على سطح المكتب لفتحه، لذلك يتطلب الأمر بضع نقرات لفتح ملفاتك – ولكن لا يزال من السهل العثور عليها.
على سبيل المثال، يمكن أن يكون لديك مجلدات منفصلة لصورك ومستنداتك، أو الاحتفاظ بالملفات ذات الصلة بمشروع واحد في مجلده الخاص.
نعم، يمكنك سحب وإفلات اختصارات البرنامج في المجلدات أيضاً.
إذا كنت ترغب في تنظيف سطح المكتب بسرعة، يمكنك تحديد كل شيء على سطح المكتب ثم سحبه وإفلاته في مجلد.
يمكنك بعد ذلك نقل العناصر إلى سطح المكتب مرة أخرى عندما تحتاج إليها.
استخدم سطح المكتب كمنطقة عمل مؤقتة:
يعمل سطح المكتب بشكل جيد كمساحة عمل، مما يمنحك مكاناً مناسباً لتخزين الملفات التي تعمل بها حالياً.
على سبيل المثال، يمكنك تخزين جداول بيانات تعمل عليها، أو مستندات تم مسحها ضوئياً، أو صوراً التقطتها للتو، أو أشياء تم تنزيلها للتو على سطح المكتب.
للحفاظ على سطح المكتب مفيداً لهذه المهمة ومنعها من ازدحام شديد، حاول فقط تخزين الملفات على سطح المكتب لطالما احتجت إليها.
عند الانتهاء من مشروع أو مهمة، انقل الملفات المقترنة إلى مجلد آخر مثل مجلد المستندات أو الصور الرئيسي – أو قم بتفريغها في مجلد على سطح المكتب.
بعبارة أخرى، يجب التعامل مع سطح المكتب كما لو كنت تعامل سطح المكتب الفعلي – وضع الأشياء عليه أثناء استخدامك له، وإزالته بعيداً بدلاً من تركه يتراكم.
ضع اختصارات في قائمة ابدأ وشريط المهام:
غالباً ما تضيف البرامج اختصارات إلى سطح المكتب عند تثبيتها، مما يجعل سطح المكتب أكثر فوضى بمرور الوقت.
حاول وضع اختصارات البرامج في مكان آخر، مثل شريط المهام أو في قائمة ابدأ. لتثبيت اختصار برنامج لشريط المهام، انقر بزر الماوس الأيمن عليه وحدد التثبيت على شريط المهام.
سيظهر دوماً كرمز على شريط المهام، ويمكنك سحب الرمز إلى اليسار أو اليمين لوضعه في المكان المناسب.
للحصول على مساحة أكبر للرموز على شريط المهام، يمكنك إزالة بعض الأشياء لتحرير مساحة.
على سبيل المثال ، لإخفاء مربع بحث كورتاناCortana على Windows 10 ، انقر بزر الماوس الأيمن على شريط المهام واختر Cortana> Hidden.
يمكنك أيضاً النقر بالزر الأيمن فوق شريط المهام واختيار Cortana> Show Cortana Icon ، والذي سيجعل كورتانا Cortana رمزاً قياسياً لشريط المهام بدلاً من مربع بحث كبير.
يمكنك أيضاً وضع اختصارات في قائمة Start (ابدأ). للقيام بذلك، انقر بزر الماوس الأيمن فوق أحد الاختصارات واختر تثبيت بالقائمة ابدأ.
في نظام التشغيل Windows 10 ، سيظهر على شكل في الجانب الأيمن من قائمة ابدأ. في Windows 7 ، سيظهر كاختصار في الجانب الأيسر من قائمة ابدأ.
يمكنك أيضاً تثبيت التطبيقات من القائمة ابدأ مباشرةً – إما النقر بزر الماوس الأيمن فوق اختصار في قائمة جميع التطبيقات في قائمة ابدأ وتحديد تثبيت إلى البدء، أو سحب الرمز إلى منطقة التطبيقات المثبتة.
في نظام التشغيل Windows 10 ، يمكنك سحب وإلغاء اختصارات التطبيقات المثبتة في قائمة Start (ابدأ) لتنظيمها في مجموعات، والنقر فوق الرأس الموجود أعلى المجموعة لمنحه اسماً.
على سبيل المثال، يمكنك إنشاء مجموعة العمل مع اختصارات للتطبيقات التي تستخدمها للعمل أو مجموعة الألعاب التي تحتوي على اختصارات للألعاب.
أيضاً، إذا كنت تستخدم نظام التشغيل Windows 10 ، فيمكنك إزالة تثبيت جميع تلك التطبيقات المثبتة التي وضعتها مايكروسوفت Microsoft هناك لجعل قائمة ابدأ كما تريد. لا تتردد في إزالة أي اختصارات لا تستخدمها.
بعد نقل جميع الاختصارات التي تريدها إلى شريط المهام وقائمة ابدأ، يمكنك حذفها من سطح المكتب مثل حذف أي ملف — أو نقلها إلى مجلد.
إذا قمت بحذف اختصار بطريق الخطأ وتريد إعادته إلى سطح المكتب، فافتح قائمة Start (ابدأ) وابحث عن الاختصار في قائمة جميع التطبيقات المثبتة. ثم اسحب وأسقط الاختصار إلى سطح المكتب.
تثبيت الأسوار Fences:
إذا كنت ترغب في تخزين الملفات واختصارات التطبيقات على سطح المكتب، فامنح إضافة Stardock’s Fences فرصة!
تقوم هذه الأداة بإنشاء مستطيلات (أسوار) على سطح المكتب. يمكنك إنشاء العديد من الأسوار حسب رغبتك وتسميتها وتعيين ألوان مختلفة لها.
نقل الملفات والمجلدات والاختصارات داخل وخارج هذه الأسوار Fences مع السحب والإفلات. يمكنك تغيير حجمها أيضاً.
إذا صنعت سياجاً صغيراً جداً لكل شيء وضعته فيه، فسيحصل هذا السور على شريط تمرير يمكنك استخدامه للتمرير خلال محتوياته. يمكنك حتى إخفاء جميع محتوياته مؤقتاً.
تضيف الأسوار ميزات تشتد الحاجة إليها على سطح مكتب ويندوز Windows. يمكنك أيضاً تهيئة القواعد لوضع الملفات تلقائياً في أسوار مناسبة عند وضعها على سطح المكتب.
على سبيل المثال، يمكنك إنشاء قاعدة تضع ملفات الصور تلقائياً في سياج صور. يعمل هذا بطريقة مشابهة لميزة Stacks التي تضيفها آبلApple إلى MacOS Mojave.
تكلف الأسوار 10 دولارات، لكن هناك إصدار تجريبي مجاني لمدة 30 يوماً يمكنك تجربته. إذا وجدت الأسوار مفيدة بعد تلك الأيام الثلاثين، فهذا يستحق الشراء.
كما تضيف الأسوار Fences اثنين من الميزات الصغيرة الأنيقة الأخرى. أولاً، يمكنك النقر نقراً مزدوجاً فوق أي مساحة مفتوحة على سطح المكتب لإخفاء كل الأسوار والرموز التي تحتوي عليها.
يؤدي النقر المزدوج سريعاً إلى إرجاعهم جميعاً، لذلك فهو يمثل توازناً رائعاً بين وجود سطح مكتب نظيف والآخر مع جميع الرموز التي تحبها هناك.
الشيء الآخر الرائع هو أن الأسوار Fences تذكر دائماً موقعها على سطح المكتب. إذا سبق لك أن لعبت لعبة (أو قمت بتسجيل الدخول إلى جهاز الكمبيوتر عن بُعد) وتم تغيير دقة الشاشة، فأنت تعلم أن ذلك قد يؤدي إلى الفوضى مع الرموز الموجودة على سطح المكتب.
مع الرموز في الأسوار Fences ، لا داعي للقلق حول هذا الموضوع. سيبقون حيث تضعهم.
بعض الأشخاص لا يفضلون تخزين الملفات على سطح المكتب على الإطلاق، ولكن ليس هناك أي عار في استخدام سطح المكتب إذا كان ذلك يناسبك.
فقط تأكد من الحفاظ على تنظيم سطح المكتب قليلاً، أو ستواجه صعوبة في العثور على كل ما تحتاجه.
تُعد شركة آبل Apple واحدة من أكثر الشركات التي تفرض قيوداً جديدة باستمرار على عمليات إصلاح أجهزتها الخاصة، لكن القيود الأخيرة هذه المرة تبدو وكأنها ذات مستوى جديد من عمليات الاحتكار.
حيث نشر موقع MacRumors تقريراً جديداً نبّه فيه مستخدمي أجهزة iMac Pro و Mac Pro 2018 من القيام بعمليات إصلاح خارج مراكز الشركة المعتمدة.
وقال التقرير أن أي عملية إصلاح تتضمن استبدال قطعة من قطع الجهازين المذكورين، فإن ذلك سوف يتسبب بتوقف الجهاز عن العمل بسبب نظام برمجي جديد قامت الشركة بتضمينه في كل جهاز.
واعتمد هذا التقرير على مستندات داخلية من شركة آبل، حيث تم الحصول على معلومات متعلقة بالنظام البرمجي المزروع في كل جهاز على حدى.
وتعتمد فكرة احتكار الإصلاح هذه المرة من قبل الشركة على توزيع أرقام خاصة لكل قطع الصيانة التي تمتلكها الشركة، ومن ثم يتم تعريف تلك الأرقام داخل النظام البرمجي المتواجد في كل جهاز.
في حال قام المستخدم بعملية إصلاح أو تبديل لقطعة من قطع جهازه خارج مراكز الشركة، فإن القطعة الجديدة المضافة لن يتم التعرف عليها من خلال النظام البرمجي وبالتالي سيصبح الجهاز غير نشط.
أما عملية الإصلاح الصحيحة حسب الشركة، فتتم داخل مراكز الصيانة التابعة للشركة والتي تعمل بعد الانتهاء من عملية الإصلاح على تشغيل برنامج تعريف القطع الخاص بالشركة، الأمر الذي يسمح باستخدام الجهاز من جديد.
بحسب التقرير فإن هذا الأمر سيكون مطبقاً على حاسوب MacBook Pro فيما يخص استبدال قطع الشاشة أو اللوحة الأم أو ميزة Touch ID، أضف إلى ذلك الهيكل الخارجي.
وبالتالي فإن كل من لوحة المفاتيح واللوحة اللمسية trackpad والبطارية والسماعات ستكون من بين القطع التي يُمنع على المستخدمين استبدالها خارج مراكز الصيانة الرسمية.
كما تضمنت المعلومات المذكورة في التقرير أن كل من اللوحة الأم والذاكرة ستكون من بيع القطع التي تحتاج إلى تشغيل النظام البرمجي الخاص بآبل بعد عملية الإصلاح بالنسبة إلى iMac Pro.
بالطبع فإن عملية إصلاح أجهزة شركة ما داخل مراكز الصيانة التابعة للشركة نفسها هو أمر جيد ويضمن الحصول على أفضل نتيجة ممكنة واستخدام أفضل قطع الصيانة المتوافرة.
لكن فرض هذا الأمر بشكل قسري ومنع المستخدم من استعمال جهازه في حال قام بصيانته خارج تلك المراكز هو أمر غريب وغير مرحب به من قبل الكثيرين.
فهنالك احتمال كبير أن تكون مراكز الصيانة الرسمية بعيدة عن مكان تواجد بعض المستخدمين، بل أن تلك المراكز قد لا تتواجد نهائياً في بعض الدول حول العالم.
الأمر الذي سيجبر المستخدمين على شحن أجهزتهم إلى أماكن أخرى من أجل إصلاحها مما يزيد التكلفة المادية والوقت المستغرق لإصلاح الجهاز.
الجدير بالذكر أن 19 ولاية أمريكية بدأت سابقاً التحرك لسن تشريع الحق في الإصلاح، والذي يفرض على شركات الأجهزة الإلكترونية وعلى رأسها آبل أن توفر قطع الصيانة وأدلة الإصلاح للجميع.
حيث تحارب شركة آبل ومعها بقية الشركات هذا التشريع وتحاول جاهدةً لمنع إقراره!
عندما أعلنت شركة آبل Apple عن هواتفها الجديدة، قالت أن الهاتفين iPhone XS و iPhone XS Max يمتلكان أفضل كاميرا هاتف محمول على مستوى العالم.
بالطبع فإن كاميرا الآيفون الجديد والتي هي نفسها في نسختي الهاتف العادية و الكبيرة هي واحدة من أفضل الكاميرات التي يمكن أن تحصل عليها في الوقت الحالي.
حيث أثبتت اختبارات الكاميرا التي انتشرت في الفترة الأخيرة بكثرة على موقع يوتيوب وعلى كافة المواقع التقنية الكبرى أن شركة آبل قد اهتمت بتقديم كاميرا رائعة للغاية وبجودة صور عالية جداً.
لكن هل هي الأفضل عالمياً؟
على الأقل بالنسبة إلى فريق DxOMark فإن الجواب هو لا، حيث تُعتبر منصّة DxOMark واحدة من أكثر الطرق المتبعة شهرةً على مستوى العالم من أجل الحصول على تقييم كاميرات الهواتف الذكية والكاميرات الاحترافية.
قام مؤخراً فريق المنصة بعملية اختبار كاملة لكاميرا هاتف iPhone XS Max، وبحسب الترتيب العام للمنصة الذي يعتمد على نظام النقاط فإن كاميرا الآيفون الجديد هي الثانية عالمياً بعد P20 Pro.
يعتمد نظام النقاط على اختبار الكاميرا في الكثير من الأوضاع وفي العديد من مستويات الإضاءة، ومن ثم يتم تقييم تلك النتائج بنقاط محددة في كل من الصور الثابتة والفيديو، ليتم احتساب النتيجة النهائية.
وقد حصل هاتف iPhone XS Max على 105 نقطة وهي نتيجة ممتازة ضمنت له التفوّق على عملاق سامسونج Note 9 وعلى جميع الهواتف الأخرى المتواجدة حالياً عدا هاتف شركة هواوي Huawei صاحب الكاميرات الخلفية الثلاث P20 Pro.
حتى الآن بقي هاتف هواوي محافظاً على المركز الأول برصيد 109 نقطة وهي أفضل نتيجة على الإطلاق تم الحصول عليها حسب اختبارات الموقع.
من المهم التذكير بأن النتائج السابقة تمثّل محصلة الاختبارات الكاملة للجهاز الواحد، وبالتالي ليس بالضرورة أن يكون صاحب النقاط الأكثر هو الأفضل في كل شيء، وإنما هو الأفضل كمحصلة عامة.
تقرير فريق DxOMark أثنى على قدرات كاميرا الآيفون الجديد ووصفها بأنها ذات جودة عالية وألوان رائعة، مع وجود بعض الضجيج الذي تم ملاحظته في البيئات العاتمة أو عند استعمال ضوء الفلاش.
ومن المتوقع أن يحصل تغيير في قائمة الترتيب الحالية قبل نهاية العام مع إطلاق الهاتفين Google Pixel 3 XL و Huawei Mate 20 Pro.
حيث أن الأخبار والتسريبات الأولية عن الهاتفين المذكورين تبشّر بمستوى جديد ستصل إليه كاميرات الهواتف الذكية والتي أصبحت واحدة من أكثر الميزات تطوراً في السنوات الأخيرة.
لذلك أليس من الأفضل أن تشترك أنظمة التشغيل ببعض الميّزات فيها ,التي لاقت استحسان كبير عند المستخدمين ؟ .. اليوم سنكون منصفين ونتحدث أيضاً عن الميّزات التي يتمتّع بها نظام ماك دون نظام ويندوز ,والتّي يجب أن تفكّر مايكروسوفت بإضافتها إلى نظامها ! :
المعاينة السريعة للملفّات Quick Look :
في نظام ماك macOS , يتم توفير معاينة لأي ملف أو مستند أو صورة أو فيديو مهما كان, بمجرّد الضغط على زرّ المسطرة Space … وهي واحدة من الميّزات الرائعة التي ستعتاد عليها سريعاً إذا كنت من مستخدمي نظام ماك ..
وقد تم إطلاق هذه الميزة في نظام ماك macOS منذ عام 2007 ,أيّ مضى على وجودها قرابة العشر سنوات , إلاّ أنّ مايكروسوفت لم تفكّر بإضافة هذه الميزة أبداً , حتى في نظام ويندوز 7 الذي تمّ إصداره عام 2009 أيّ بعد سنتين من إطلاق هذه الميزة في نظام ماك , فلما لا يمتلك مستخدمو ويندوز هذه الميزة الهامة ضمن نظامهم حتى الآن ؟
يمكنك إضافة هذه الميزة بنفسك باستخدام برنامج QuickLook ، ,الّذي سيمكنك على الفور من معاينة أي ملف في ويندوز Windows , وهذا البرنامج مفتوح المصدر يعمل بشكل مماثل لعمل ميزة QuickLook في ماك :بالطبع يتيح لك مسكشف ملفات ويندوز Windows’ File Explorer معاينة لبعض الأنواع من الملفات في النظام ولكنها ميزة غير شاملة ولا تقارن أبداً مع ميزة QuickLook في ماك .
عرض قوائم الملفات في الباحث Finder , (Column View in Finder) :
وهنا لا نتكلّم عن تطبيق الباحث (فايندر Finder ) ككلّ , بل تحديداً عن ميزة عرض قوائم الملفات , هذه القوائم تقوم بعرض الملفات إلى جانب محتوياتها مما يجعل العثور على الملف الذي تريده غاية في السّهولة ,حيث يمكنك التنقّل بين المجلدات والملفات التي تتضمّنها بسهولة باستخدام لوحة المفاتيح ,للعثور على الملف الذي تريده..
بالطبع هذه الميزة موجودة لدى ماك منذ زمن طويل , ومع ذلك لم تفكّر مايكروسوفت أبداً أن تقوم بتطبيقها في نظام ويندوز وإضافتها إلى مستكشف الملفات Windows Explorer.
من السهل جداً كتابة الأحرف المحرّكة Accented Characters باللغة الإنكليزية في نظام ماك ,فقط انقر مطولاً على الحرف وانتظر لتظهر نافذة الخيارات المنبثقة ..
الزوايا النشطة Hot Corners :
علينا القول أنّ هذه الميزة لم تلقى استحسان بعض مستخدمي ماك ,ربما بسبب عدم فهمهم طريقة تخصيص الميزة أو ما شابه , ولكننا نجد أنّ هذه الميزة مهمة ومفيدة في نظام التشغيل ماك ..
يمكن لمستخدمي Mac إعداد زوايا الشاشة النشطة Hot Corners في تفضيلات النظام>سطح المكتب وشاشة التوقّف واضغط على زرّ زوايا فعّالة :يمنحك زر ( زوايا فعالة ) خيارات لبدء شاشة التوقف أو إيقافها أو ضع شاشتك على وضع إسبات بتحريك المؤشر إلى إحدى زوايا الشاشة. حدد الخيار المطلوب من القائمة المنبثقة التي توازي الزاوية المحددة.
لا توجد هذه الميزة في نظام التشغيل ويندوز ,بل يوجد على مثيلها في نظام ويندوز8 للاستفادة من زوايا الشاشة بالوصول السريع إلى الإعدادات أو التطبيقات ,ولكنها مربكة الاستخدام ولم تلقَ استحسان جميع المستخدمين أيضاً , ربما يعود السبب إلى انها ميزة ثابتة ولا يمكن تخصيصها ..
يمكنك تطبيق ميزة الزوايا الفعالة باستخدام برنامج WinXCorners وهو تطبيق مجاني يضيف ميزة زوايا الشاشة النشطة إلى نظام ويندوز 10 .
تفضيلات النظام System Preferences :
إعدادات النظام في ويندوز تعاني بشكل واضح من حالة فوضى , هناك لوحتان مختلفتان لإعداد النظام : لوحة التحكم وإعدادات الكومبيوتر ,في المقابل الإعدادات في نظام ماك مرتّبة في لوحة واحدة مع أيقونات تعبّر بشكل واضح عن وظيفة كلّ خيار ,وهناك شريط البحث الّذي سيأخذك لأي إعداد لا تصل إليه ضمن اللوحة مباشرة .. فما الذي كانت تفكّر به مايكروسوفت طول هذه الفترة من الإصدارات المتتالية من نظام ويندوز ,
ألم يكن جديراً بها أن تقوم بتحسين إعدادات النظام لتشمل خيارات مرتبة وواضحة في لوحة واحدة كما في نظام ماك ؟, لم يفت الأوان بعد ونظنّ أنه من الأفضل أن يتمّ أخذ هذه الميزة بعين الإعتبار .
في الشهر الماضي، كشفت شركة آبل Apple الأمريكية ضمن حدث ضخم في الولايات المتحدة عن مجموعة من المنتجات الجديدة للشركة والتي ينتظرها عشّاق التقنية كل عام.
تضمنت قائمة المنتجات الجديدة المعلن عنها في ذلك اليوم كل من هواتف الآيفون الجديدة iPhone XS والنسخة الأكبر Max والنسخة الاقتصادية XR، إلى جانب ساعة Watch Series 4 الجديدة.
بحسب البيانات الأولية التي تم الحصول عليها من تقارير المبيعات، تبيّن أن الهواتف الجديدة لم تصل إلى مستوى توقعات الشركة من حيث المبيعات، وعلى ما يبدو فإن أسعارها المبالغ بها قد أثرت عليها كثيراً.
أضف إلى ذلك اختلافات بسيطة جداً في هاتف iPhone XS عن هاتف العام السابق iPhone X، ولولا الشاشة الكبيرة في هاتف Max ومبيعاته الجيدة نوعاً ما، لكانت الشركة في وضع أسوأ بكثير.
في الحقيقة فإن ردود الفعل الباردة تجاه الهواتف الجديدة من قبل المحللين والمتابعين في يوم الإعلان لم تكن هي ذاتها بالنسبة لساعة آبل الذكية Watch Series 4 التي تم الإعلان عنها.
فالبعض وصفها بأنها كنت نجمة الحدث وأنها قد سرقت الأضواء من هواتف الآيفون في حدث الإعلان، وذلك بسبب الإضافات التصميمية والتقنية التي عملت الشركة عليها في الجيل الجديد من الساعة الذكية.
وبالفعل فإن الانطباع الإيجابي الذي استطاعت الساعة الذكية تركه لدى غالبية المتابعين انعكس بشكل فعال وقوي على نسب المبيعات.
حيث تفاجأت شركة آبل بقوة الطلب على ساعتها الذكية، والتي تجاوزت التوقعات التي تخيّلها الأخصائيون في الشركة.
وبالطبع فإن قوة الطلب هو شيء جيد جداً للشركة، لكن هذا الأمر يضع آبل أمام تحدٍ صعب وهوي توفير الساعة الذكية بكمية قادرة على تأمين الطلبات التي تتدفق دون توقف.
تتعامل شركة آبل مع شركة Quanta Computer من أجل تصنيع ساعتها الذكية، لكن بحسب بعض التقارير فإن الشركة المذكورة قد وصلت إلى الطاقة القصوى من ناحية الإنتاج.
الأمر الذي دفع بشركة آبل للبحث عن شريك آخر لزيادة الإنتاج ومواكبة الطلب، وهو بالتأكيد شركة Compal التي تعاملت معها آبل سابقاً، لذلك ليس من المستغرب أن نرى تعاون جديد بين الطرفين.
وبالتالي فإن آبل تسعى جاهدةً في الوقت الحالي للتنسيق مع كل من Quanta Computer و Compal لتأمين العدد المطلوب من الساعات الذكية.
الجدير بالذكر أن ساعة آبل الجديدة لهذا العام جاءت مع شاشة أكبر لعرض المحتوى بشكل أفضل، كما تم تزويدها بمجموعة كبيرة وهامة من الميزات الصحية والخاصة باللياقة البدنية.
يمكنك الاطلاع على مراجعتنا الكاملة لميزات ومواصفات ساعة Apple Watch Series 4 من هنا.
في الأيام القليلة الماضية، وبعد الإعلان عن هواتف الآيفون الجديدة وبدء بيع هاتف iPhone XS والنسخة الأكبر XS Max ظهرت بعض المشاكل التي تفاجأ بها الأشخاص الذين قاموا بشراء الجهازين الجديدين.
المشاكل السابقة كانت متعلّقة بسرعة اتصال الإنترنت بشبكات الواي الفاي، إلى جانب ضعف التغطية الخلوية التي يستقبلها الجهاز، حيث وردت عشرات التقارير من أماكن مختلفة حول هذه المشكلة.
مؤخراً ظهرت مشكلة جديدة تبدو أكثر انتشاراً من المشكلة السابقة، حيث عبّر المئات من المستخدمين عن حدوث مشاكل في الهاتفين الجديدين عند وصلهما إلى الشاحن المرفق من أجل شحن البطارية.
تمثّلت هذه المشاكل بعدم شحن الهاتف عند توصيله بكبل الشحن وذلك عندما يكون الهاتف في وضعية السكون والشاشة قد تم إيقاف تشغيلها، ولشحن الهاتف يجب على المستخدم الدخول إلى الهاتف وتشغيل الشاشة.
الغريب في الأمر أن مشكلة الشحن لم تكن بشكل واحد لدى كل المستخدمين، حيث ظهرت هذه المشكلة بأشكال مختلفة بحسب تقارير المستخدمين.
أحد هذه الأشكال كان عدم إمكانية إلغاء قفل الهاتف أثناء توصيله بكبل الشحن، وفي هذه الحالة اضطر المستخدمون إلى فصل الهاتف عن كبل الشحن حتى استطاعوا الدخول إلى الهاتف وإلغاء القفل.
وقد أكّدت قناة اليوتيوب الشهيرة Unbox Therapy هذه المشاكل السابقة واستعرضتها ضمن فيديو مراجعة لعملية شحن هواتف الآيفون الجديدة.
من غير المعروف سبب ظهور هذه المشكلة الجديدة في هذا الوقت الحساس من بدء بيع الهواتف، حيث لم يصدر من شركة آبل Apple أي توضيح أو بيان رسمي حول هذه المشكلة.
في حال كان حل المشكلة ممكناً عبر تحديث عاجل، فإن الأمر قد يصبح أقل سوءاً، ولكن الكارثة ستكون في حال كانت بعض الهواتف المصنّعة تعاني من عيوب تصنيعية.
في هذه الحالة ستكون آبل مضطرة رسمياً للاعتراف بهذه المشكلة، وبالتالي ستعمل على سحب الأجهزة المتأثرة من السوق وتعويض أصحابها.
الجدير بالذكر أن مبيعات الآيفون الجديد حتى الآن لم تكن كما أرادت الشركة، ووصفها بعض المحللين أنها دون التوقعات، مع إمكانية حدوث تباطؤ أكبر في المبيعات عند الدخول في العام الجديد.
مع قيام شركة آبل Apple بالكشف رسمياً عن هواتفها الجديدة لهذا العام في وقت سابق، بدأ الحديث عن الأسعار التي تم تحديدها من قبل الشركة والتي وُصفت بأنها مبالغ بها إلى حد كبير.
حيث تبدو شركة آبل واثقة من نجاح هاتفيها الجديدين iPhone XS و iPhone XS Max حتى لو كان كل منهما بسعر يتجاوز الألف دولار، وحتى لو اضطر الرئيس التنفيذي للشركة للخروج وتبرير هذا السعر.
حسناً، في الحقيقة فإن الأخبار الأولية عن حجم المبيعات ليست مبشّرة للغاية، وتوقّع بعض المحللين أن العام الحالي سينتهي مع عدد أجهزة مباعة أقل مما توقعته الشركة.
أما الأسوأ فسيأتي مع بداية العام القادم مع تباطؤ المبيعات ودخول الأجهزة المنافسة مثل Galaxy S10 إلى ساحة المنافسة، الأمر الذي يمثّل كابوساً لشركة آبل.
ومع ازدياد الحديث عن أسعار هواتف الآيفون، جاء تقرير جديد من TechInsights ليزيد الأمر سوءاً، حيث أعلن عن أن التكلفة الحقيقية لهاتف iPhone XS Max والذي يأتي بسعة 256 جيجابايت هي 443 دولار فقط.
ويبدو هذا الرقم كارثياً للزبائن الذين اشتروا الهاتف بمبلغ أعلى بكثير كان في أفضل الأحوال 1250 دولار، في حين تجاوز هذا الرقم في الكثير من الدول الأخرى.
وعلى الرغم من أن الهاتف الجديد يقدّم شاشة أكبر من شاشة هاتف العام السابق iPhone X وشريحة معالجة جديدة ومواد تصنيعية صلبة كما تدعي الشركة، لكن تكلفة النسخة Max زادت بمقدار 47 دولار فقط عن تكلفة iPhone X نسخة 64 جيجابايت.
مما يضع الكثير من إشارات الاستفهام حول سبب رفع السعر إلى هذا المستوى القياسي رغم أن التكلفة الحقيقية لم تزداد كثيراً.
بالحديث عن تكلفة XS Max فإن القسم الأكبر من هذه التكلفة يذهب إلى شاشة الـ OLED الفخمة والكبيرة ذات الحجم 6.5 بوصة، حيث قُدّرت تكلفة الشاشة الواحدة بـ 80.5 دولار أمريكي.
ويشير التقرير إلى أن زيادة حجم الهاتف عن نسخة العام السابق سمح بإضافة مكونات داخلية ضمن مساحة أكبر، الأمر الذي يخفض من التكلفة النهائية للجهاز بسبب عدم الحاجة إلى استخدام مكونات صغيرة جداً.
تتوزع التكلفة المتبقية على شريحة المعالجة الجديدة A12 التي أضافتها آبل، إلى جانب البطارية ومودم LTE ومكونات أخرى غير إلكترونية.
كما تأخذ الإطارات والهياكل الداخلية قسماً من التكلفة نتيجة الدقة الكبيرة التي تحتاجها في عملية تجميع الهاتف ضمن المساحة والوزن المحددين.
من المهم الإشارة إلى أن التكاليف التي تم احتسابها والاعتماد عليها في تقدير الكلفة النهائية هي مجرد تقديرات وتوقعات قام بها أخصائيون وليست معلومات رسمية من قبل الشركة.
كما ومن المهم التذكير بأن شركة آبل لديها تكاليف إضافية تتمثّل بالتسويق والشحن والإعلانات بالإضافة إلى تكاليف كبيرة في البحث والتطوير، وكل ذلك يُحسب من ضمن التكلفة النهائية للهاتف.
لكن هذا الأمر ليس خاصاً بشركة آبل، وكل شركة هواتف محمولة لديها هذه التكاليف الإضافية، مما يجعل هامش الربح الذي تفرضه آبل على أجهزتها غير مبرر وغير معقول.