تيك توك أكّد أنه سيقاضي إدارة ترامب

أكد تطبيق تيك توك TikTok يوم السبت أنه سيرفع دعوى قضائية ضد إدارة ترامب بسبب أمر تنفيذي يطالب الشركة الأم بايت دانس ByteDance بسحب عمليات تيك توك TikTok في الولايات المتحدة.

وهذه هي المرة الأولى التي تؤكد فيها الشركة أنها سترفع دعوى قضائية، وهي الخطوة التي ترددت شائعات عنها منذ عدة أسابيع.

وقال جوش غارتنر المتحدث باسم تيك توك في بيان لموقع زي فيرج الإخباري: “على الرغم من أننا نختلف بشدة مع مخاوف الإدارة، فقد سعينا منذ ما يقرب من عام إلى الانخراط بحسن نية لتقديم حل بناء، ما واجهناه بدلاً من ذلك هو الافتقار إلى الإجراءات القانونية الواجبة حيث لم تهتم الإدارة بالحقائق وحاولت إدخال نفسها في المفاوضات بين الشركات الخاصة.”

وأضاف أنه لم يعد للشركة أي خيار آخر سوى اللجوء للنظام القضائي من أجل ضمان سيادة القانون، ومعاملة الشركة والمستخدمين بشكل عادل.

وكما ذكرنا سابقاً، فقد وقع الرئيس ترامب أمراً تنفيذياً في 6 آب الماضي يحظر جميع المعاملات مع بايت دانس ByteDance في محاولة “لمعالجة حالة الطوارئ الوطنية فيما يتعلق بسلسلة توريد تكنولوجيا المعلومات والاتصالات”.

حيث كان من المقرر أن يدخل الأمر حيز التنفيذ في غضون 45 يوماً، إلا أنه عاد وأعطى ByteDance مهلة لمدة 90 يوماً، لبيع أو تفكيك TikTok في الولايات المتحدة.

وتُجري مايكروسوفت Microsoft محادثات للاستحواذ على تيك توك TikTok حيث تتوقع استكمال المناقشات “في موعد أقصاه 15 أيلول 2020، كما ذكرت تقارير أخرى إلى أن تويتر Twitter أيضاً قد دخلت في محادثات منفصلة مع TikTok.

وازدادت شعبية منصة مشاركة الفيديو بشكل كبير خلال العام الماضي؛ قال تيك توك TikTok في نيسان الماضي إنه وصل إلى ملياري عملية تنزيل على مستوى العالم، مع 315 مليون عملية تنزيل في الربع الأول من عام 2020 وحده.

وكان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو قد هدد بحظر تيك توك TikTok في وقت مبكر من شهر تموز حيث قارن بومبيو أيضاً بين تيك توك TikTok وكل من هواوي Huawei و ZTE، وهما شركتان صينيتان تم تصنيفهما على أنهما تهديدات للأمن القومي للولايات المتحدة.

مقالات قد تعجبك

تسريبات لهاتف هواوي Enjoy 20 Plus كشفت عن تصميم كاميرا خلفية مشابه ل Mate 30 Pro
مراجعة هاتف إل جي الجديد LG K31
آبل ستستخدم أجزاء أرخص في البطاريات لتوفير التكاليف
كيفية تحديد معالج الرسوميات المشغل لأي برنامج أو لعبة في ويندوز 10
كيفية تحسين عدد الإطارات في الثانية FPS في الألعاب
كيفية تحديد صفحة الفيسبوك الحقيقية بين شبيهاتها المزيفة

هواوي تفوقت على سامسونج كأكبر بائع للهواتف الذكية في الربع الثاني لهذا العام

تفوقت شركة هواوي Huawei بحجم مبيعات الهواتف الذكية في جميع أنحاء العالم أكثر من أي شركة أخرى وذلك خلال الربع الثاني من هذا العام وذلك وفقاً لتقرير جديد من شركة كاناليس Canalys المحللة.

ولطالما كان لدى هواوي Huawei طموحات للتغلب على سامسونج Samsung باعتبارها أكبر بائع للهواتف الذكية في العالم، وبالنظر إلى الأرقام من Canalys ،فهذا هو ما حدث خلال الفترة بين شهري نيسان وحزيران من هذا العام.

وعلى الرغم من هذه الصدارة إلا أن هواوي قد لا تتمسك بها لفترة طويلة، كون أن مبيعات سامسونج تأثرت بشكل واضح بوباء كورونا، وقد تعود الأمور إلى نصابها حال التخلص من كوورنا.

وبحسب كاناليس Canalys فقد بلغ حجم مبيعات هواوي 55.8 مليون هاتف ذكي بتراجع بنسبة 5 بالمائة، في حين انخفضت مبيعات سامسونج Samsung بنسبة 30 بالمائة إلى 53.7 مليون هاتف.

وتعتبر الصين هي السوق الرئيسي لمبيعات هواوي حيث تم بيع أكثر من 70 في المائة من أجهزة هواوي في الصين، حيث لم تتأثر أسواقها بشدة بـكوفيد COVID-19 مثل باقي الأسواق الرئيسية لشركة سامسونج Samsung، التي تعد لاعباً صغيراً في أسواق الصين.

وقالت هواوي Huawei: “لقد أظهرت أعمالنا مرونة استثنائية في هذه الأوقات الصعبة”. “في خضم فترة من التباطؤ والتحديات الاقتصادية العالمية غير المسبوقة، واصلنا النمو وتعزيز مركزنا القيادي من خلال توفير منتجات وخبرات مبتكرة للمستهلكين”.

لقد استفادت هواوي Huawei بشكل كامل من الانتعاش الاقتصادي الصيني لإعادة تنشيط أعمالها في مجال الهواتف الذكية، وعلى الرغم من الأجهزة الرائعة، فإن هواتف هواوي Huawei أصبحت الآن صعبة البيع لمعظم المستهلكين خارج الصين، لأنهم ممنوعون من استخدام خدمات جوجل Google.

من الصعب رؤية الشركة في المركز الأول بمجرد استعادة الطلب العالمي على الهواتف الذكية، حيث قالت شركة Samsung للتو إنها تتوقع مبيعات أفضل في الربع القادم وذبك بسبب إطلاق هواتفها الرئيسية الجديدة.

إن قوة هواوي Huawei المستمرة في الصين تُظهر أن الضغوط الخارجية لا تشكل حتى الآن تهديداً جدياً لأعمال المستهلكين – على الأقل ليس في الصين.

مقالات قد تعجبك

مراجعة هاتف ريلمي الجديد Realme C15 المتميز ببطارية بسعة 6000 ميلي أمبير
تويتر قيّد وصول ابن الرئيس ترامب إلى حسابه على تويتر
معرض الإلكترونيات الاستهلاكية CES سينعقد عبر الإنترنت في 2021
كيفية النسخ الاحتياطي ومزامنة جهات الاتصال بين جميع أجهزة أندرويد وآيفون والويب
كيفية معرفة عدد الصفحات و الكلمات في محرر مستندات جوجل Google Docs
ما التكلفة المتوقعة لتحويل المنزل إلى منزل ذكي؟

الصين على وشك تجاوز الولايات المتحدة كأفضل صانع للتكنولوجيا أداءً في العالم

يقترب قطاع التكنولوجيا في الصين من تجاوز الولايات المتحدة لتصبح صانع التكنولوجيا الأفضل أداءً في العالم في عام 2020.

ارتفعت التكنولوجيا الأمريكية، ممثلة بـ QQQ على الرسم البياني أدناه، بنسبة 14% على أساس السنة حتى إغلاق السوق يوم الاثنين. بينما عاد الصندوق المالي المعادل في الصين CQQQ، إلى 13% في عام 2020 بفارق واحد بالمائة فقط.

أما بالنسبة لبقية العالم: فقد حقق قطاع التكنولوجيا في أوروبا أداءً جيداً نسبياً، مرتفعاً بنسبة 5%. كما تواجه شركات التكنولوجيا القادمة من الأسواق الناشئة أوقاتاً عصيبة، حيث انخفضت بنسبة 17% بشكل عام لكنها ما زالت تتعافى (ببطء).

مؤشرات ETFs: كيفية قياس وتقييم صناعة التكنولوجيا:

يعد صندوق المؤشرات المتداولة (ETFs) طريقة سهلة للاستثمار في صناعة معينة. تتم إدارة بعض صناديق المؤشرات المتداولة بنشاط، مما يعني أن البشر الفعليين يشترون ويبيعون السندات التجارية الأساسية، ويستخدم البعض الآخر خوارزميات لتتبع فهرس متطابق.

على سبيل المثال Invesco QQQ: إنها أكبر مؤسسة ETF تكنولوجيّة في العالم مع أكثر من 116 مليار دولار من الأصول تحت الإدارة.

تقوم QQQ بتوسيع استثماراتها إلى NASDAQ 100 (NDX)، وهو مؤشر ثقيل للتكنولوجيا يخصص الوزن وفقاً للقيمة السوقية للشركة.

تعكس أهم أسهم QQQ مؤشرات NDX: حيث تمثل آبل Apple ومايكروسوفت Microsoft وأمازون Amazon معاً أكثر من 30% من استثمارات QQQ، والتي تتناسب مع القيمة السوقية لها وتتعلق ببقية المؤشر.

لذا، تماماً مثلما يوضح صعود وهبوط NDX صحة التكنولوجيا الأمريكية بشكل عام، وكذلك أداء السوق لـ QQQ من Invesco.

فيما يلي أهم الأسهم في الصين وأوروبا وخارجها:

استخدمت تكنولوجيا Hard Fork صندوق المؤشرات المتداولة (CQQQ) للصين من Invesco لتمثيل قطاع التكنولوجيا المزدهر في الصين.

على غرار نظيره الأمريكي، يقوم CQQQ بتعيين نماذج أعماله لمؤشر  FTSE China Incl A 25% Technology Capped Index، الذي يتكون من أفضل شركات التكنولوجيا (القابلة للاستثمار العام) في الصين.

أكبر أسهم CQQQ هي في شركات Tencent و Meituan Dianping و Baidu. مثل QQQ، تكون محفظتها المالية ثقيلة للغاية بسبب حجم أكبر شركات التكنولوجيا التي تمتلكها، والتي تشكل أكثر من 25% من الموارد المالية.

في أوروبا ، يتبع EXV3 من iShares مؤشر STOXX Europe 600 Technology (SX8P)، وهو معيار لقطاع التكنولوجيا الأوروبي الأوسع. ونظراً لقطاع الصناعة الصغير نسبياً، فإن EXV3 أكثر ثقلاً من نظرائه الأمريكي والصيني.

تعمل أنصاف النواقل على تضخيم المورد العالمي لصناعة أنصاف النواقل ASML، والبرنامج الأساسي لبرمجيات المؤسسات SAP، وعملاق الإنترنت Prosus الذي يمثل 48% من إجمالي محفظته المالية.

بالنسبة لبقية العالم، تتبع شركة EXMC من iShares مؤشر MSCI المرجّح للأسواق الناشئة (باستثناء الصين). كما تستثمر شركة EXMC في كبرى شركات التكنولوجيا من أكثر من 20 دولة بما في ذلك الهند وماليزيا والفلبين وروسيا والإمارات العربية المتحدة.

تسمح EXMC لنفسها بالقدرة على تخصيص جزء من أصولها لبعض الاستثمارات الأخرى. على هذا النحو، فإن أكبر حيازات EXMC هي صندوق مؤشرات متداولة ETF تتعامل بشكل خاص في الشركات الهندية الكبرى بغض النظر عن الصناعة (13.45%)، شركة تايوان لصناعة أنصاف النواقل (7.52%)، سامسونج الكورية الجنوبية (5.95%).

وفي حين تستحوذ الصين والولايات المتحدة على المركز الأول، من المحتمل أن تركز قطاعات التكنولوجيا الناشئة في العالم على مجرد كسر رقم هذا العام (على الأقل يتجهون في الاتجاه الصحيح).

مقالات قد تعجبك:

جوجل ما زالت تدفع مليارات الدولارات لآبل
فيسبوك وإنستغرام سيذكران المستخدمين بارتداء كمامات الوجه
أمريكا ستضع جدران حماية افتراضية على حدودها
كيفية تحميل مقاطع الفيديو من يوتيوب باستخدام موقع Snappea
هل يجب شراء جهاز كشف الدخان الذكي؟
كيفية اختيار وتذكر كلمة سر قوية صعبة الاختراق

الصين استخدمت مذيع الذكاء الاصطناعي لقراءة النشرات الإخبارية

كشفت وكالة أنباء الصين Xinhua التي تديرها الدولة النقاب عن مذيع يعمل بواسطة الذكاء الاصطناعي، حيث أن المذيع الجديد هو عبارة عن تجميع لمواد رقمية مأخوذة من لقطات لمذيعين بشريين وباستخدام أصوات مركبة.

ليس من الواضح تماماً ما هي التكنولوجيا المستخدمة في إنشاء المذيع الجديد، ولكنها تتوافق مع أحدث الأبحاث التعليمية في مجالي الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي.

ويبدو أن وكالة Xinhua استخدمت لقطات من المذيعين البشريين كطبقة أساسية في صناعة المذيع الرقمي، ثم تم استخدام أجزاء متحركة من الفم والوجه لتحويل المتكلم إلى مذيع افتراضي.

من خلال الجمع بين الصورة والصوت المركب، تستطيع وكالة Xinhua برمجة المزيد من المذيعين الرقميين لقراءة الأخبار بطريقة أسرع بكثير من استخدام تقنيات CGI التقليدية بواسطة الحاسوب.

ووفقاً لتقارير من وكالة الأنباء Xinhua وصحيفة South China Morning Post فقد تم إنشاء اثنين من المذيعين الرقميين، أحدهما للبث باللغة الإنجليزية والآخر باللغة الصينية بالتعاون مع شركة محركات البحث المحلية Sogou.

وقالت وكالة Xinhua أن المذيع الرقمي لديه إمكانيات لا نهائية يمكن استعمالها لتوليد وقراءة تقارير إخبارية في أي وقت من اليوم على شبكات التلفزيون والويب والهواتف المحمولة.

من الواضح أن التكنولوجيا لها حدودها، ففي مقاطع الفيديو الموجودة نهاية المقالة يكون من الواضح أن نطاق تعبيرات الوجه محدودة والصوت تم إنتاجه بشكل مصطنع.

لكن بالمقابل فإن أبحاث التعلم الآلي في هذا المجال تحقق تحسناً سريعاً وليس من الصعب تخيل مستقبل قريب لا يمكن تمييز المذيعين الرقميين فيه عن المذيعين البشريين.

في حال لم تكن هذه التجربة عابرة، وتم تطوير العديد من الفرق الإخبارية التي تعمل بالذكاء الاصطناعي في مجال إعداد التقارير الإخبارية وقراءتها في النشرات اليومية فإن هذا سيثير المشكلة المتعلقة بالحاجة للوظائف البشرية.

حيث دخل الذكاء الاصطناعي في الفترة الأخيرة في الكثير من المجالات والأعمال التي كانت تُسند قبل فترة قصيرة إلى أشخاص بشريين يعملون في وظائفهم الاعتيادية مع رواتبهم الدورية.

لكن التطور السريع في مجال الذكاء الاصطناعي والذي لم يعد بإمكان أحد أن يوقفه أصبح المهدّد الأول للوظائف البشرية، بحيث لم يعد مستبعداً أن تتسبب التقنيات الذكية بفصل الموظفين البشريين من أعمالهم نتيجة عدم وجود حاجة إليهم!

مقالات قد تعجبك:

كيفية التحكم بالإعدادات المختلفة في كاميرات كانون Canon
كيفية إدارة أذونات البرامج في ويندوز 10
ما هو خطأ 503 Service Unavailable؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
أفضل التطبيقات للدراسة وتعلم أمور جديدة
ما هو نظام التشغيل ؟

إلقاء القبض على مشتبه به صيني بفضل تقنية التعرف على الوجوه

ألقي القبض على رجل صيني كان مطلوباً من قبل الشرطة بتهمة جرائم اقتصادية في حفل موسيقي في الصين بعد أن رصدته تقنية التعرف على الوجه داخل المكان.

كان الرجل يحضر حفلة موسيقية للمغنّي Jacky Cheung في منطقة Nanchang بمقاطعة Jiangxi عندما تعرّفت عليه الكاميرات الأمنية.

ووفقاً لصحيفة South China Morning Post فإن الرجل الذي تم تحديده فقط باسم عائلة Ao أصيب بالصدمة عندما اقتربت منه الشرطة.

وكان Ao قد قاد بسيّارته مسافة 56 ميل مع زوجته لحضور الحفل، حيث قالت السلطات أنه كان يشعر بالأمان في الحشد الذي يقدر بأكثر من 50 ألف شخص.

وقال ضابط الشرطة Li Jin : يشتبه في أن Ao متورط في جريمة اقتصادية وتم إدراج اسمه في النظام الوطني على الإنترنت، لقد صُدم للغاية وكان وجهه شاحباً عندما أمسكنا به.

هذه ليست المرة الأولى التي تتمكّن فيها تقنية التعرف على الوجه في الصين على تحديد المجرمين في الأحداث العامة.

ففي العام الماضي تم إلقاء القبض على 25 شخصاً مطلوباً في مهرجان لتناول الجعة عندما أبلغت الكاميرات عند المداخل تحديد عدة وجوه مطلوبة.

كما تختبر الشرطة في مدينة Zhengzhou نظارة مزوّدة بتقنيات التعرف على الوجه في بعض محطات القطارات، ويُقال أنها ساعدت بالفعل في القبض على سبعة من المشتبه بهم والمطلوبين في جرائم كبرى.

بالإضافة إلى 26 شخصاً يسافرون تحت هويات مزيفة، كما يتم استخدام التكنولوجيا بطرق من نوع آخر مثل دفع فواتير الطلبات في متاجر KFC في مدينة Hangzhou.

زادت الصين من تقنيات التتبع في السنوات الأخيرة، لتصبح من الدول المزدهرة في مجال المراقبة التكنولوجية.

وتشير التقديرات إلى أن البلاد ستحصل على أكثر من 600 مليون كاميرا مراقبة بحلول عام 2020.

كما وأنشأت الدولة نظام تصنيف اجتماعي يبدأ تطبيقه في شهر أيار من شأنه أن يربط المواطنين ذوي الرتب المنخفضة أو السلوك السيء بطرق معاقبة مثل منعهم من شراء تذاكر الطائرة أو القطار لمدة تصل الى سنة.

 

مقالات قد تعجبك:
آلة لبيع السيارات من Alibaba في الصين
شركة LG تنسحب رسمياً من سوق الهواتف الصيني
ظروف عمل سيئة في أحد المصانع التابعة لـ Apple في الصين
سكايب يختفي من متاجر تطبيقات الهواتف الذكية في الصين
الصين تحظر الواتس آب كليا

ظروف عمل سيئة في أحد المصانع التابعة لـ Apple في الصين

قامت منظمة China Labor Watch الغير ربحية بتقديم تقرير عن ظروف عمل سيئة وغير مناسبة يتعرض لها العمال ضمن معمل Catcher Technology في الصين وهو المختص بتصنيع قطع منتجات لشركة Apple.

ويصف التقرير بأن العمال في هذا المصنع يضطرون للعمل لمدة 10 ساعات في أي يوم عمل عادي ضمن المعمل، وهم على اتصال مباشر مع المواد الكيميائية المطلوبة لتصنيع القطع الخاصة دون استعمال أية قفازات مناسبة أو نظارات حماية، وعلى الرغم من أن بعض العمال يستعملون قفازات ورقية إلا أن هذا الأمر لا يمنع تسرب بعض المواد الكيميائية إلى العيون والتسبب بالمشاكل الصحية التي تظهر مع الوقت، أما القفازات المستعملة فهي على اتصال مباشر مع مجموعة من المواد الكيميائية لخطرة المسببة لتهيج الجلد.

والأسوأ من ذلك، فإن نسبة الضجيج والصوت الآلي الموجود في المعمل يصل إلى 80 ديسيبل أو أكثر مما يجعل العمال تحت تهديد مجموعة من المشاكل الناتجة للتعرض إلى هذه الأصوات القوية بعد 8 ساعات فقط، أضف إلى ذلك مشاكل أخرى ناقشها التقرير حول أرضية المعمل الزلقة والتي غالباً ما تسبب السقوط بسهولة، ويبدو أن الطعام المتوافر في المعمل ليس أفضل حالاً مع تسجيل عدة حالات إسهال ومشاكل هضمية بين العمال.

التقرير يتابع إلى العائدات المالية التي يحصل عليها العمال مقابل العمل في المعمل المذكور، حيث أن كل عامل يتقاضى راتب شهري يُقدّر بـ 302.84 دولار أمريكي وهو ما يسمح للمعمل بالاحتفاظ بهامش رابح أعلى، حيث أن الأجر المسجل لكل ساعة عمل هو 1.38 دولار مع عدد ساعات عمل أسبوعية تصل إلى 55 ساعة.

أما عن موعد استلام الرواتب الشهرية فهو في اليوم الخامس من الشهر حسب التقرير، وفي حالة استقالة العمال، فإن الإدارة لن تدفع لهم أجورهم المتبقية، أما في بعض الأحيان فقد يرفض المصنع السماح للعامل بالاستقالة والإصرار على مواصلة العمل!

وعلى الرغم من أن سياسة المعمل تفرض تقديم رواتب مضاعفة مقابل العمل الإضافي يوم السبت، إلا أن هذا لم يتحقق، حيث يقوم الموظفون بالعمل من الاثنين إلى الجمعة مع عمل إضافي يوم السبت أو الأحد، حيث استفادت إدارة المعمل حسب التقرير بتحقيق عائد مادي أعلى بنسبة 77.59 دولار لكل عامل في كل شهر، وهو المبلغ الذي من المفترش أن يُضاف إلى راتب الموظف الشهري.

وفي بعض الحالات، بدأ بعض عمال المصانع الصينيين يعانون من سوء السمع، وآلام في العين وضعف الرؤية، وغيرها من الأمراض، ولكن التقرير يقول أنه من الصعب إثبات وجود صلات متينة بين الأمراض المذكورة والمصنع. حيث لا يقدم المصنع التأمين إلا بعد أن يعمل العامل هناك لمدة ثلاثة أشهر على الأقل، وإذا استقال العامل، فإنه لا يخضع لفحص طبي بعد انتهاء الخدمة إلا إذا دفع ثمنه من جيبه، وأشار التقرير إلى حادثة تعرضت فيها امرأة لإجهاض، حيث أشارت التحقيقات إلى سبب الحادثة بسبب ظروف عمل سيئة، ولكن لم يتم التمكن من تثبيت المسؤولية على إدارة المعمل الذي كانت تعمل به.

آلية التوظيف في المعمل المذكور تتم من خلال وكالات التوظيف والتشغيل في المناطق الريفية في جميع أنحاء الصين، حيث يفضّل بعض العمال العمل ضمن هذا المصنع لكسب أجور قد تكون أعلى من العمل ضمن معامل صغيرة قرب منازلهم، لكن ذلك يكون بدون إشراف نقابات مختصة وفي كثير من الأحيان يكون العامل مجبراً على القبول بشروط العمل كما هي دون تعديل على حسب ما ذكره التقرير.

ولأن المعمل مختص بتصنيع القطع التي تحتاجها شركة Apple في تصنيع هواتفها ومنتجاتها التقنية الأخرى، فقد تم التواصل مع الشركة الأمريكية العملاقة بهدف تحسين واقع العمل في المصنع الصيني، لكن Apple ردّت بأنها لم تجد أي انتهاك لقواعد العمل والسلامة في المصنع وأنها أرسلت فريقاً خاصاً لدراسة الوضع والقيام بلقاءات مع 150 عامل دون التوصل لنتائج تتفق مع تلك التي وصل إليها التقرير.