سامسونج أكدت عملها على وضع الكاميرا الأمامية تحت الشاشة

منذ بداية العام الماضي، بدأت شركات الهواتف المحمولة عصراً جديداً فيما يخص تصميم الهواتف، حيث أن الفكرة الأساسية في التصميم الجديد هي أن الشاشة يجب أن تتواجد في أكبر نسبة ممكنة من واجهة الهاتف.

من أجل ذلك، ألغى كل من العملاقين سامسونج Samsung و آبل Apple الزر الرئيسي Home من الهواتف الجديدة في تغيير اعتُبر الأكبر من نوعه، وكان ذلك بهدف فسح المجال أمام الشاشة لتحتل أكبر نسبة ممكنة من الواجهة.

كانت جميع الأمور تسير بالطريق الصحيح دون مشاكل حتى اصطدم طموح الشركات المتمثّل بإنتاج هاتف بدون حواف بمشكلة الكاميرا والمستشعرات الأمامية وسماعة المكالمات وغيرها.

وبالتالي فإن الحافة العليا مزدحمة بالمكونات التي لا يمكن الاستغناء عنها، فما الحل؟

دفعت هذه المشكلة أغلب الشركات إلى اعتماد فكرة القطع الأمامي، حيث ظهرت الفكرة بشكل واضح العام الماضي في هاتف iPhone X ثم اعتمدتها الشركات بشكل كبير جداً هذا العام.

رفضت شركة سامسونج فكرة القطع، لا وبل سخرت منه في الكثير من مؤتمراتها الخاصة بإعلان هواتف جديدة أو من خلال إعلاناتها الموّجهة أساساً ضد المنافس الرئيسي شركة آبل.

لكن احتدام المنافسة وتفوّق الشركات الأخرى بتحقيق نسبة كبيرة من تواجد الشاشة في الواجهة الأمامية باستخدام القطع أو غيره من الأفكار التي رأيناها في هاتف Vivo Nex أو هاتف Oppo Find X، دفع الشركة على ما يبدو لاعتماد تقنية جديدة.

تتمثّل التقنية الجديدة بوضع الكاميرا الأمامية والمستشعرات الضرورية تحت الشاشة بطريقة مخفية، وبالتالي تبقى تلك المكونات موجودة بالفعل في الواجهة الأمامية ودون الحاجة لاستخدام حافة عليا أو قطع أمامي.

وقد تحدثت الشركة عن تقنيتها الجديدة رسمياً لأول مرة في منتدى 2018 Samsung OLED Forum الذي تم عقده في أحد فنادق الصين مؤخراً وبدعوة عدد محدود من الضيوف والوسائل الإعلامية.

في الحقيقة لم تكن هذه الفكرة جديدة تماماً بالنسبة لنا، فقد ظهرت براءة اختراع بداية هذا العام حملت معها وصفاً للتقنية الجديدة، وربما كانت الشركة تعمل عليها منذ ذلك الوقت أو قبل ذلك.

لكن خلال المنتدى الأخير، تم تأكيد العمل على التقنية لأول مرة وشرحت سامسونج استراتيجيتها المتمثلة بإخفاء كل المكونات التي يمكن أن تحتاجها الواجهة الأمامية.

هذا يعني أننا لن نكون أمام كاميرا أمامية مدمجة بالشاشة فقط، بل سيكون هناك مستشعرات مدمجة بالشاشة وبصمة مدمجة بالشاشة وأيضاً تقنية لإنتاج الصوت بمساعدة الشاشة من أجل الاستغناء عن السماعة الأمامية.

لا شك أن هذه الأفكار ما زالت في مرحلة الدراسة والتطوير، ونستبعد تماماً رؤيتها جميعاً وبشكل فوري في هواتف الشركة المستقبلية.

بعض التقارير تحدثت عن استعمال الكاميرا الأمامية المدمجة بالشاشة في هاتف Galaxy S10 والذي سيتم الكشف عنه في الربع الأول من العام القادم.

لكن بعض التقارير الأخرى استبعدت رؤية هذا النوع من التقنية قبل العام 2020، باستثناء البصمة المدمجة بالشاشة المرشحة للظهور بشكل كبير في هواتف عام 2019 القادم سواء لدى سامسونج أو غيرها.

سنضطر للانتظار وقتاً أطول حتى نحصل على معاينة حقيقية للفكرة الجديدة، لكن حتى ذلك الوقت لا تتواجد مؤشرات على نية استخدام سامسونج للقطع الأمامي، وربما ستبقى في محاولة مستمرة لتصغير الحافتين العلوية والسفلية حتى تتخلص منهما قريباً.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج
كيفية تنصيب الرومات الرسمية على اجهزة سامسونج
كيفية إلغاء تفعيل بيكسبي Bixby في أجهزة سامسونج؟

شاشة Pixel 3 XL هذا العام من سامسونج وليست من LG

في العام الماضي، كشفت شركة جوجل Google عن هاتفها الرائد Pixel 2 XL والذي كان مزوّداً بشاشة OLED من شركة LG، لكن الأمور لم تكن في أحسن أحوالها.

حيث لم تكن شاشة الهاتف جيدة بما يكفي حتى تنافس الأجهزة التي تواجدت في السوق في ذلك الوقت والتي حملت معها شاشات شركة سامسونج Samsung ذات الجودة الفائقة مثل Note 8 و iPhone X.

والأسوأ من ذلك أن العديد من المشاكل قد بدأت بالظهور في شاشة هاتف جوجل، الأمر الذي دفع بشركة سامسونج إلى السخرية من الهاتف الجديد بشكل غير مباشر عبر إحدى الإعلانات التي استعرضت قوة شاشات سامسونج.

وعلى ما يبدو فإن شركة جوجل لا تريد المخاطرة هذا العام مع هاتفها الجديد Pixel 3 XL الذي سوّقت له كثيراً واعتمدت عليه في تحقيق منافسة جيدة مع الأجهزة التي يتم طرحها في الوقت الحالي.

لذلك اتجهت جوجل إلى سامسونج فيما يخص شاشة هاتف Pixel 3 XL في صفقة غير معلنة رسمياً، ولكنها كُشفت مع عملية تفكيك الهاتف التي يقوم بها فريق iFixit بعد إطلاق كل هاتف جديد.

وقد تكون جوجل قد أصابت فعلاً في اختيارها الجديد، خاصة أن شاشة هاتفها الأخير لاقت الكثير من الإعجاب من قبل المراجعين وصنّفها موقع DisplayMate المتخصص بمراجعة الشاشات من بين الأفضل هذا العام.

حيث قال الموقع في تقريره أن شاشة Pixel 3 XL مع شاشات هواتف S9 و Note 9 و iPhone XS هم الأفضل على الإطلاق، وجميع هذه الشاشات من تصنيع العملاق الكوري سامسونج.

وهو الأمر الذي كانت جوجل واثقة منه خلال حدثها الأخير، حيث قالت الشركة في يوم الإعلان أن شاشة هاتفها الأفضل والأكثر جمالاً من بين شاشات الهواتف المتواجدة في السوق.

لتثبت سامسونج مرة أخرى أنها المسيطرة حرفياً في قطاع شاشات الهواتف المحمولة بعد توّجه شركتين بحجم جوجل و آبل إليها من أجل الحصول على شاشاتها، الأمر الذي يرفع من مستوى الترقب والتشويق لما ستقدمه سامسونج في أجهزتها الرائدة القادمة.

الجدير بالذكر أن فريق iFixit قد أعطي هاتف Pixel 3 XL درجة 4 من 10 على مقياس قابلية الإصلاح، وهذا يعني أن عملية صيانة وتفكيك الهاتف صعبة ومعقدة واستلزمت الكثير من إزالة القطع والمواد اللاصقة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية الدخول إلى ميزات وإعدادات كروم المخفية
كيفية تفعيل واستخدام وضع التأمين لمنع فك قفل الهاتف باستخدام البصمة أو القفل الذكي
كيفية تفعيل الوضع الليلي في متصفح كروم
ميزات في نظام ويندوز يجب على آبل إضافتها
كيف يمكن معرفة إذا كان حساب فيس بوك من المتأثرين باختراق فيسبوك الأخير؟

سامسونج قد تستعين بشركة صينية لتصنيع بعض هواتفها

يعاني عملاقا الهواتف المحمولة الأمريكي والكوري من تدهور خطير في المبيعات في واحد من أهم الأسواق العالمية إن لم يكن أهمها وأضخمها بالفعل.

بالتأكيد نحن نتحدث عن وضع كل من شركة آبل Apple وشركة سامسونج Samsung في السوق الصيني، حيث يشهد ذلك السوق منافسة نارية بين الشركات المحلية العملاقة والمتوسطة والشركات الخارجية.

قبل أيام، اضطر الرئيس التنفيذي لشركة آبل Tim Cook للسفر إلى الصين من أجل الإشراف المباشر على عمليات بيع هواتف الآيفون الجديدة في البلاد ضمن مراكز الشركة الرسمية.

في حين أن الوضع لا يبدو أفضل تماماً بالنسبة لشركة سامسونج التي بدأت تعاني من ارتفاع تكاليف التصنيع والتطوير مقابل انخفاض في مبيعات هواتفها في الصين وتراجع حصتها السوقية.

التقارير الأخيرة والمطلعة على خطط الشركة تحدثت مؤخراً عن احتمال قيام سامسونج بتوقيع اتفاقية مع شركة صينية محلية من أجل إنتاج بعض هواتف Galaxy المخصصة للصين.

حيث يمكن أن يساعد هذا الأمر في نقطتين أساسيتين بالنسبة لسامسونج، الأولى هي أن الشركة الصينية قد تكون أفضل من يقدّم هاتف مخصص للسوق الصيني نفسه بسبب خبرتها في هذا السوق وفي طريقة جذب المستخدمين.

أما النقطة الأخرى فهي خفض التكاليف الكبيرة التي تتكلفها الشركة في عمليات التطوير والتصنيع خاصةً مع الأنباء التي تتحدث عن نيّة سامسونج إغلاق بعض مصانعها في الصين، الأمر الذي يصعب من مهمة إنتاج هواتف جديدة.

أبرز الأسماء المرشحة لمهمة تصنيع هواتف سامسونج هي شركة Wintech، والتي تكون قد وقّعت اتفاقيتها الجديدة فعلاً مع سامسونج كما ورد في بعض الأخبار مؤخراً.

ومن المعروف أن هذه الشركة هي المسؤولة عن تصنيع هواتف شركة شاومي Xiaomi التي ازدادت مبيعاتها بشكل كبير في الفترة الأخيرة واستطاعت الاقتراب بشكل غريب من أصحاب المراكز الثلاثة الأولى في مبيعات الهواتف المحمولة.

كما أن الأمر الذي قد يؤكد التعاون بين سامسونج و Wintech هو ظهور بعض النماذج المسربة للهاتف القادم من شركة سامسونج والمخصص للسوق الصيني.

بحسب الصور فإن الهاتف يحمل الاسم الرمزي Galaxy Phoenix، لكن من المتوقع أن يتم إطلاقه في السوق الصيني تحت اسم Galaxy A6S.

ومن خلال إلقاء النظرة الأولى على النماذج المسربة، فلا يمكن التفكير بها إلا على أنها هواتف لشركة شاومي، خاصة مع الحواف الأمامية الملونة والتي كانت سوداء اللون دائماً في جميع هواتف Galaxy السابقة.

أضف إلى ذلك التدرج اللوني في الواجهة الخلفية والذي أصبح من العلامات المميزة للهواتف الجديدة هذه الأيام ومن وسائل الجذب الفعالة للزبائن في السوق الصيني.

حتى الآن لا تتواجد معلومات رسمية مؤكدة عن التعاون المشترك بين الشركتين، كما أننا لا نملك أخباراً مؤكدة عن موعد إطلاق  هذا الهاتف وفيما إذا كان مخصصاً للسوق الصيني فقط أو ستتوافر منه نسخة عالمية.

لكن بالتأكيد فإن الأيام القادمة ستكون كفيلة بتأكيد هذه التفاصيل والحصول على معلومات جديدة حول هواتف أخرى قد يتم إنتاجها من قبل الشركة الصينية المذكورة تحت اسم العلامة التجارية Galaxy.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إنشاء أو تحميل نغمات رنين مجانية
كيفية إظهار لوحة الطبقات Layers أو أي لوحة أخرى في الفوتوشوب عند اختفائها
كيفية إصلاح مشكلة العين الحمراء في الصور باستخدام الفوتوشوب
ما هي ميزة حماية المجلدات في ون درايف OneDrive؟ وكيف يمكن تفعيلها؟
ما هي أجهزة كشف و إنذار الدخان والحرائق

سامسونج قدّمت معلومات جديدة عن هاتفها القادم القابل للطي

أعطى DJ Koh الرئيس التنفيذي لشركة سامسونج Samsung تفاصيل جديدة عمّا سيكون عليه هاتف الشركة القابل للطي والذي طال انتظاره.

وفي حديثه إلى موقع CNET، قال الرئيس التنفيذي أنه على الرغم من أن الهاتف القابل للطي سوف يقدم وظائف الجهاز اللوحي الكامل مع تعدد المهام والشاشة الكبيرة، إلا أنه يمكن طيه ليتحول إلى هاتف محمول.

في الحقيقة، يتطابق هذا الوصف مع النموذج الأولي الذي تم طرحه في عام 2013 والذي ظهر في مقطع فيديو يمكنك مشاهدته في نهاية المقالة.

حيث يُظهر مقطع الفيديو القديم جهازاً كبيراً مزوّداً بشاشة داخلية واسعة، بحيث يمكن للمستخدم طي هذه الشاشة للتحول إلى هاتف محمول مزوّد بشاشة خارجية ذات حجم اعتيادي.

مما يعني أن الهاتف القادم سيمكّن المستخدمين من الاستفادة من الشاشة الداخلية الكبيرة في مشاهدة المحتوى وإنجاز المهام، ولكن مع وجود شاشة خارجية تسمح باستخدام الجهاز كهاتف صغير يمكن وضعه في الجيب.

وكان رئيس الشركة قد اقترح في وقت سابق أنه يمكن الكشف عن الهاتف في مؤتمر مطوري سامسونج حيث سيلقي الكلمة الافتتاحية في السابع من تشرين الثاني القادم، لكنه اشترط أن تكون الشركة قد وصلت إلى النموذج المعياري النهائي من الهاتف.

وأضاف DJ Koh في لقائه مع CNET: عندما نقدم هاتف قابل للطي، يجب أن يكون ذلك الهاتف مفيداً جداً لعملائنا، وإن لم تكن تجربة المستخدم بالمستوى المعياري المطلوب، لا أريد تقديم هذا النوع من المنتجات.

واعترف رئيس الشركة بصعوبة تسويق هذا النوع من الهواتف في المرحلة الأولى متوقعاً عدم انتشاره إلا في أسواق محددة، لكنه أكّد على ضرورة وجود هاتف قابل للطي وأن الفكرة ستتوسع في انتشارها خلال الأعوام القادمة.

ولا يبدو أن سامسونج الوحيدة التي تعتقد ذلك، حيث صعّدت العديد من الشركات المصنعة جهودها الخاصة لإنتاج هاتف ذكي قابل للطي، وتفيد التقارير أن شركة هواوي Huawei تعتزم إطلاق هاتف قابل للطي بكميات محدودة في عام 2019.

كما أن شركتي لينوفو Lenovo و شاومي Xiaomi استفادتا من نماذجهما الخاصة، ولا يمكن أن ننسى تقديم شركة LG لشاشة عرض مرنة يمكن لفها وطيها في وقت سابق من هذا العام.

يبدو أن مؤتمر المطورين مكاناً غريباً لشركة سامسونج للإعلان عن منتج كان متوقعاً لسنوات عديدة، لكن بعض التقارير الحديثة توقّعت عرض النموذج الرسمي من الهاتف المرتقب خلال المؤتمر.

وبعدها سيتم إعطاء بعض الوقت الكافي لمطوري التطبيقات من أجل تعديل تطبيقاتهم للعمل مع هذا النوع الجديد من الأجهزة القابلة للطي.

وسيكون العام القادم المصادف للذكرى السنوية العاشرة لهواتف سامسونج الذكية هو الوقت المناسب لطرح الهاتف القابل للطي في الأسواق وإتاحته لجميع المستخدمين.

مقالات قد تعجبك:

ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
ما هي تقنية Mesh Wi-Fi؟ وكيف تعمل لزيادة مدى وسرعة الإنترنت؟
كيفية إصلاح مشكلة العين الحمراء في الصور باستخدام الفوتوشوب
كيفية تحديد ما هو إصدار ورقم بناء نسخة ويندوز موجودة على DVD أو ملف ISO أو USB
نظام Usenet البديل الأفضل للتورينت، ما هو؟ وكيف يستخدم؟

سامسونج قد تبدأ بإزالة منفذ 3.5 لسماعات الرأس العام القادم

تتميز هواتف شركة سامسونج Samsung بالعديد من الخصائص التي تميّزها عن الهواتف الأخرى، على سبيل المثال شاشاتها الرائعة من نوع Super AMOLED وتصاميمها الخاصة بالشاشة المنحنية في هواتفها الرائدة.

لكن هنالك شيء مميز حافظت عليه الشركة في جميع هواتفها الرائدة والمتوسطة والاقتصادية حتى هذه اللحظة وحتى مع قيام العديد من الشركات الأخرى بإزالته، وهو بالتأكيد منفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس.

حيث بدأت آبل بثورتها على هذا المنفذ وقامت بإزالته من أجهزتها، وتبعتها معظم شركات هواتف الأندرويد والتي بدأت بإزالة المنفذ من هواتفها الرائدة والمتوسطة.

اليوم، يمكن اعتبار الهاتف – وخاصةً إذا كان من الفئة الرائدة – الذي يمتلك منفذ 3.5 ملم هو من الهواتف المميزة والقليلة جداً، وهو ما ينطبق على جميع هواتف سامسونج التي تم إصدارها حتى هذه اللحظة.

السؤال كان دائماً: إلى متى يمكن للشركة أن تحافظ على هذا المنفذ؟

بحسب تقرير جديد مطلع على خطط الشركة المستقبلية من كوريا الجنوبية، فإن الشركة بدأت التفكير رسمياً بالاستغناء عن المنفذ القديم، وقد يكون هاتف Note 10 الذي سيتم إطلاقه في النصف الثاني من العام القادم أول هاتف من سامسونج بدون المنفذ الشهير.

تشير الإحصائيات والتقارير التي نشرتها شركة Strategy Analytics المتخصصة في بحوث السوق إلى أن سوق السماعات اللاسلكية في حالة نمو مستمر.

حيث من المتوقع أن يصل عدد السماعات اللاسلكية المباعة بحلول عام 2019 إلى 73.9 مليون وحدة خلال العام الواحد، وسيرتفع هذا الرقم ليصل إلى 100 مليون وحدة مباعة في العام الواحد خلال عام 2022.

تؤكّد هذه الأرقام التوجه الجديد لغالبية المستخدمين نحو السماعات اللاسلكية والتي أصبحت متوافرة بخيارات وأشكال وميزات متعددة.

وبناء على هذه الأرقام، فعلى ما يبدو فإن شركة سامسونج لم تعد تنظر إلى منفذ سماعات الرأس على أنه حاجة ضرورية للمستخدم، فضلاً عن حقيقة أن إزالة المنفذ سيحرر مساحة داخلية في الجهاز يمكن استغلالها لزيادة سعة البطارية أو استخدام تكنولوجيا جديدة.

وبالتالي من المتوقع أن يكون هاتف Galaxy S10 هو الهاتف الرائد الأخير من الشركة الذي سيمتلك المنفذ القديم، مع إمكانية استمرار تواجد المنفذ لفترة أطول بالنسبة للهواتف المتوسطة والاقتصادية من الشركة.

مقالات قد تعجبك:

أفضل سماعات الرأس لألعاب الكومبيوتر مناسبة لجميع الميزانيات
لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟
ما هي ميزة صوت الموضع المكاني Spatial Sound في ويندوز؟ وكيف تعمل؟
كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
كيفية إلغاء تفعيل بيكسبي Bixby في أجهزة سامسونج؟

سامسونج أعلنت رسمياً عن أول هاتف بأربع كاميرات خلفية

ربما لم يتوقّع البعض أن نصل إلى ما قبل نهاية العام 2018 ولدينا هاتف ذكي مزوّد بأربع كاميرا خلفية، لكن المنافسة الشرسة في قطاع الهواتف المحمولة أجبرت الشركات على لعب أوراقها الهامة والتي كانت تفكّر بالاحتفاظ بها لمدة أطول.

رسمياً جاء الإعلان من العملاق الكوري سامسونج Samsung الذي افتتح قبل ساعات عصر الكاميرات الأربع بعد أن بدأت هواوي عصر الكاميرات الثلاث قبل فترة ليست بعيدة.

خلال عام تقريباً، انتقلت سامسونج بشكل سريع وغريب من استعمال الكاميرا المزدوجة لأول مرة في هاتف Note 8 ثم استعمال الكاميرا الثلاثية في هاتف A7 2018 ثم استعمال الكاميرا الرباعية في هاتف اليوم A9 2018.

ويبدو أن استراتيجية دعم الفئة المتوسطة بميزات جديدة قبل الفئة الرائدة والتي أعلن عنها قبل أسابيع الرئيس التنفيذي للشركة قد بدأت بشكل فعال وقوي، رغم أن الأسعار ما زالت بعيدة قليلاً عن المستوى المتوسط.

فيما يلي المراجعة التفصيلية لهاتف Galaxy A9 2018 والذي يُعتبر أول هاتف على مستوى العالم مزوّد بأربع كاميرات خلفية.

يأتي هاتف A9 2018 بتصميم مشابه جداً لهاتف A7 2018، ولكنه بحجم أكبر مع أبعاد 162.5 ملم طولاً و 77 ملم عرضاً، مع سماكة 7.8 ملم ووزن 183 غرام.

من الجيد رؤية واجهة هاتف جديد هذه الأيام بدون قطع أمامي، لكن مع حواف ليست نحيفة جداً كما في S9 أو Note 9 حيث تشغل الشاشة نسبة 80.5% من مساحة الواجهة الأمامية.

تصطف الكاميرات الأربعة في الواجهة الخلفية ضمن منظر غريب لم نعتاد عليه بعد، وتتميز خلفية الجهاز بلونين متدرجين رائعين رغم أن الفكرة قد رأيناها كثيراً في هواتف الشركات الصينية.

الشاشة كبيرة بحجم 6.3 بوصة وبدقة 1080*2220، وهي بنسبة أبعاد 18.5:9 مع كثافة 392 بكسل في الإنش الواحد، وبالتأكيد مثلها مثل معظم شاشات هواتف سامسونج فهي من نوع Super AMOLED.

استخدمت سامسونج معالج Snapdragon 660 من كوالكوم في هاتفها الجديد، ودعمته بخيارات جيدة فيما يخص ذاكرتي الرام والتخزين الداخلي، حيث يتوافر الهاتف بخيارات 6 جيجابايت أو 8 جيجابايت ذاكرة رام.

وتبلغ سعة الذاكرة الداخلية 128 جيجابايت، مع إمكانية إضافة كرت ذاكرة حتى 512 جيجابايت بمنفذ مستقل عن المنفذين المخصصين لشريحتي الاتصال وهو أمر جيد جداً.

ننتقل إلى الجزء الأهم من المراجعة الذي يتناول الكاميرا الخلفية الرباعية، ولدينا أولاً العدسة الرئيسية التي تأتي بدقة 24 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.7.

العدسة الثانية مخصصة للتصوير بزاوية عريضة جداً تبلغ 120 درجة وهي بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.4.

العدسة الثالثة مخصصة للتقريب البصري، حيث يمكن القيام بعملية زووم للمشهد دون حدوث ضياع في الدقة، وهي بدقة 10 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.4.

العدسة الرابعة تعمل كمستشعر عمق للمشهد المصوّر، وهو ما يساعد في تطبيق ميزة Live Focus التي تسمح بإنتاج صور بورتريه مع عزل عن الخلفية، دقة العدسة 5 ميجابكسل وبفتحة F/2.2.

يمكن للكاميرا تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 30 إطار في الثانية، وبالتأكيد ستخضع تلك الكاميرا لكثير من الاختبارات في المرحلة القادمة لمعرفة الفائدة الحقيقية من تجميع 4 عدسات معاً في هاتف واحد.

بالنسبة للكاميرا الأمامية، فهي بدقة 24 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0 وهي تدعم تصوير فيديو بدقة FHD وبمعدل 30 إطار في الثانية، وتُستخدم تلك الكاميرا لفك قفل الهاتف عبر ميزة التعرف على الوجه.

يمتلك الهاتف قارئ بصمات الأصابع في الجهة الخلفية بعكس حساس البصمة في A7 2018 المتواجد على الجهة الجانبية، كما ويتواجد في الهاتف منفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس مع تقنية Dolby Atmos لجودة الصوت.

بطارية الهاتف بسعة 3800 ميللي آمبير بدون توافر معلومات في حال كانت تدعم الشحن السريع أو لا، ولكن يمكن شحنها لاسلكياً، ويعمل الهاتف وفق تحديث Android 8.0 أوريو من نظام الأندرويد.

تم تسعير الهاتف بمبلغ 600 يورو في الدول الأوروبية، وهو ما يعادل حوالي 700 دولار أمريكي، لكن من المتوقع طرح الهاتف بسعر أقل من ذلك في المنطقة العربية، حيث سيبدأ بيع الهاتف الجديد خلال تشرين الثاني القادم.

مقالات قد تعجبك:

ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
لماذا يوجد عدة كاميرات في بعض الهواتف الذكية ؟
ما هو التركيز التلقائي في الكاميرا ,وما هي أوضاعه المختلفة ؟
كيفية تنصيب الرومات الرسمية على اجهزة سامسونج

سامسونج ستطلق تقنية الشحن اللاسلكي إلى هواتفها المتوسطة

تعاني شركة سامسونج Samsung في الفترة الأخيرة من تدهور مبيعات الفئة المتوسطة من هواتفها وخاصة في السوق الصيني الذي يُعد من أهم وأكبر أسواق الهواتف المحمولة.

ففي الوقت الذي تفرض فيه الشركة سيطرتها وقوتها في الفئة الرائدة بسبب الميزات القوية التي تتمتع بها سلسلتي Galaxy S و Galaxy Note، إلا أن سلاسل الفئة المتوسطة لدى الشركة ليست بأفضل الحال.

السبب الرئيسي لذلك هو المنافسة الشديدة من قبل الشركات الصينية، حيث تركّز تلك الشركات على إغراق السوق بالكثير من الهواتف المتوسطة ذات المواصفات العالية والأسعار المنافسة.

الأمر الذي يصعّب جداً من مهمة أن تسوّق شركة سامسونج لأجهزتها المتوسطة ضمن هذه المنافسة الشرسة في تلك الفئة والتي تقودها أسماء كبيرة مثل هواوي Huawei و شاومي Xiaomi.

تنبهت سامسونج لهذه النقطة، وأعلنت قبل أسابيع عن سياسة جديدة كلياً فيما يتعلق بهواتف الفئة المتوسطة من سامسونج، حيث قال الرئيس التنفيذي للشركة بأن تلك الفئة سيتم دعمها بميزات جديدة.

تمتلك سلسلة Galaxy A المتوسطة بالفعل بعض الميزات التي يمكن لها أن تنافس الهواتف المتوسطة لدى بقية الشركات، مثل استخدام الزجاج الخلفي الفخم وشاشات الأموليد ذات الألوان المميزة وامتلاكها لمعيار IP68 أفضل معايير مقاومة الماء والغبار.

لكن على ما يبدو فإن هذا لا يكفي، لذلك بدأت الشركة بدعم كاميرات تلك السلسلة بميزات إضافية، فتم استخدم 3 كاميرات خلفية للمرة الأولى بالنسبة للشركة في هاتف A7 2018.

واليوم لدينا بعض الإشاعات التي تقترح دعم السلسلة أيضاً بميزة لطالما كانت حصرية بفئة الهواتف الرائدة والباهظة الثمن، وهي ميزة الشحن اللاسلكي.

وفقاً لتقرير جديد من كوريا الجنوبية، فإن الشركة تعتزم إطلاق شاحن لاسلكي رخيص الثمن للأجهزة المتوسطة بسعر حوالي 15 يورو فقط، علماً أن الشاحن اللاسلكي المتاح حالياً من قبل الشركة يكلّف حوالي 40 يورو.

سيكون هذا الشاحن الجديد متاح للاستعمال من قبل أجهزة Galaxy A المتوسطة التي سيتم تجهيزها بهذه التقنية، كما أنه من المحتمل أن تحصل بعض أجهزة Galaxy J القادمة على خلفية زجاجية ودعم للشحن اللاسلكي.

وبالتأكيد ستساهم هذه الخطوة في تمييز هواتف الشركة المتوسطة كثيراً، خاصةً وأن تقنية الشحن اللاسلكي وصلت إلى هواتف آبل Apple ذات الألف دولار منذ العام السابق فقط، وهي غير متواجدة حالياً في بعض الهواتف الرائدة التي يتم إصدارها حديثاً.

لذلك فإن إطلاقها بالنسبة إلى هاتف متوسط سيكون أمراً مميزاً وقد يساعد على عودة شركة سامسونج إلى المنافسة الحقيقية في سوق الهواتف المتوسطة.

مقالات قد تعجبك:

هل الشحن اللاسلكي أبطأ من الشحن السلكي ؟
الطريقة الصحيحة للف كابلات الشحن والبيانات لمنع تضررها
أفضل وأمتن كابلات USB لشحن الأجهزة المحمولة
أسباب وحلول مشاكل الشحن في آيفون وآيباد
هل هنالك استخدام صحيح لبطارية الهاتف الذكي؟

مواصفات معالج وكاميرا Galaxy S10 بدأت بالظهور

في الربع الأول من العام القادم، ستكشف شركة سامسونج Samsung عن هاتفها الرائد السنوي من سلسلة Galaxy S، لكن الأمر قد يبدو مختلفاً بالنسبة للهاتف القادم لأنه سيكون مع ذكرى خاصة.

حيث سيحمل هاتف سلسلة S القادم الرقم 10 والذي يشير إلى مرور 10 سنوات على إصدار أول جهاز من السلسلة التي حققت الكثير من النجاح والتميز للشركة.

وكما قامت آبل بتخصيص هاتف الذكرى العاشرة لديها iPhone X بمجموعة من الميزات الجديدة كلياً مثل التصميم الجديد وميزة FaceID، فمن المتوقع أنّ سامسونج تحضّر حالياً لبعض المفاجآت.

وعلى الرغم من أننا على بعد 4 أشهر على الأقل من الإعلان الرسمي عن هاتف Galaxy S10، إلا أن التسريبات الخاصة به قد بدأت بالظهور.

أحدث تلك التسريبات متعلقة بالمعالج، حيث من المخطط أن يأتي الهاتف الجديد بمعالجين، الأول معالج كوالكوم الرائد لعام 2019 والثاني معالج سامسونج الرائد للعام نفسه.

وفي حين يشتعل السباق حالياً بين آبل Apple و هواوي Huawei على تقنيات الذكاء الاصطناعي المضافة على المعالجات، فإن سامسونج لا تريد أن تكون خارج دائرة المنافسة.

المسرب الشهير Ice universe ذكر مؤخراً أن سامسونج تحضّر للجيل الثاني من شريحة المعالجة العصبية والتي ستكون مضمّنة في معالج الشركة الرائد والقادم بداية العام الجديد.

من المتوقع أن يحمل معالج سامسونج الرائد اسم Exynos 9820 وسيتم تصنيعه بدقة 7 نانومتر، وستضمن شريحة المعالجة العصبية المستقلة إضافة الكثير من الميزات والمفاجآت المتعلقة بالذكاء الاصطناعي إلى هاتف S10.

ونفترض أن سامسونج وكوالكوم تنسّقان العمل معاً فيما يخص هذه النقاط، لذلك ليس من المستغرب أن يضم معالج كوالكوم الرائد والقادم قريباً وحدة معالجة عصبية متطورة.

وبعيداً عن المعالج ومهام الذكاء الاصطناعي، انتشرت مؤخراً العديد من التسريبات المتعلقة بالكاميرا الخلفية الخاصة بهاتف الذكرى العاشرة والتي ستكون كاميرا ثلاثية العدسة.

في الحقيقة لن يكون استخدام ثلاث عدسات من قبل سامسونج شيئاً جديداً، فقد استخدمت الشركة هذا العدد في الكاميرا الخلفية الخاصة بهاتف A7 2018.

لكن من المخطط أن تكون القدرات والميزات التي تتمتع بها كاميرا S10 استثنائية ومميزة وخاصة بفئة الهواتف الرائدة العليا.

https://twitter.com/bang_gogo_/status/1046970865844461568

بحسب المعلومات المسربة، فإن العدسة الرئيسية ستبقى بدقة 12 ميجابكسل مع فتحة عدسة متغيرة بين F/1.5 و F/2.4 ومع مثبت بصري OIS وحجم بيكسل 1.4 ميكرومتر.

في حين أن العدسة الثانية ستكون مخصصة للتصوير بزاوية عريضة جداً تبلغ 123 درجة، وهي بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.9 وبحجم بيكسل 1 ميكرو متر.

العدسة الثالثة ستكون مخصصة لتقريب المشهد بصرياً دون التضحية بدقة الصورة، وستكون بفتحة عدسة صغيرة F/2.4 وبدقة 13 ميجابكسل ومع مثبت بصري OIS آخر.

تبدو هذه المواصفات التقنية متشابهة نوعاً مع الكاميرا الخلفية الثلاثية في هاتف LG V40 الذي تم الإعلان عنه قبل أيام، لكن من المؤكد أن هنالك العديد من الميزات الأخرى والمفاجآت الإضافية التي لم يُكشف عنها.

ما زال هنالك الكثير من الوقت حتى نصل إلى موعد الإعلان الرسمي، لذلك نتوقع ظهور الكثير من التسريبات والمعلومات المتعلقة بالهاتف خلال هذه الفترة.

مقالات قد تعجبك:

ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج
كيفية إلغاء تفعيل بيكسبي Bixby في أجهزة سامسونج؟
كيفية تنصيب الرومات الرسمية على اجهزة سامسونج

سامسونج فتحت الطلب على أفخم شاشاتها بسعر 15 ألف دولار

لا يمكن لأحد أن ينافس شركة سامسونج Samsung الكورية في جودة الشاشات وجمال ألوانها، هذه حقيقة أصبحت واضحة في عالم الهواتف المحمولة.

حيث تتفوق الشركة على نفسها كل نصف عام عندما تطلق هاتفاً رائداً جديداً من سلسلتي Galaxy S و Galaxy Note بالتناوب.

والطريف في الأمر أنه عندما استطاعت آبل التفوق على سامسونج من خلال شاشة الآيفون الجديد ذات الألوان الرائعة، كان الفضل الأول لسامسونج نفسها لأنها المصنّع الأول لشاشات الآيفون في صفقة تقنية ضخمة بين العملاقين الكوري والأمريكي.

لكن ماذا عن شاشات التلفاز الضخمة التي اكتسبت تسمية الشاشات الذكية؟

لا يبدو الأمر في هذا المجال أقل شأناً من شاشات الهواتف المحمولة، حيث أعلنت الشركة في وقت سابق من هذا العام عن شاشتها QLED الضخمة والأولى من نوعها والتي تأتي بدقة 8K وبحجم عملاق 85 بوصة.

لكن كل هذه الفخامة لا تأتي بسعر كبير فقط، وإنما بسعر كبير جداً على المستخدم، حيث تبلغ تكلفة الطلب المسبق على هذه الشاشة 15 ألف دولار أمريكي.

حتى الآن لا تتواجد معلومات رسمية عن بدء الطلبات المسبقة الخاصة بالأحجام الأصغر 65 بوصة و 75 بوصة و 82 بوصة، ولكن سيتم شحن شاشة 85 بوصة العملاقة في 28 تشرين الأول الحالي.

للأسف فإن صاحب الحظ السعيد الذي سيتمكن من شراء الشاشة العملاقة قد لا يستفيد كثيراً من دقتها الكبيرة والتي تصل إلى 8K، وذلك بسبب عدم وجود الكثير من المحتوى الذي تم إنتاجه أو تصويره بهذه الدقة الهائلة.

وبالتالي فإن الشاشة ستقوم بمعالجة المحتوى المعروض للحصول على أفضل عرض ممكن بعد تصغير دقة العرض لتناسب دقة المحتوى الذي يتم مشاهدته.

من ناحية التصميم، تأتي الشاشة العملاقة بحواف نحيفة جداً، حيث استفادت الشركة من دقتها الهائلة وحجمها الكبير لاستخدامها كقطعة فنية في أحد المنازل الفخمة أو الشركات العملاقة.

يمكن للشاشة عرض صور ثابتة تمثّل لوحات فنية بشكل مميز، أو قد تُستخدم من أجل عرض المعلومات الهامة بالنسبة إلى شركة أو مكتب، أو يمكن الحصول على طريقة عرض مميزة من خلال Ambient Mode.

يسمح هذا الوضع بالتقاط صورة للجدار خلف الشاشة من خلال هاتف المستخدم، ومن ثم يتم معالجة هذه الصورة لتظهر على الشاشة، ولأن الحواف نحيفة جداً تبدو الشاشة وكأنها اندمجت مع الحائط واختفت!

على أي حال إذا كنت تجد مبلغ 15 ألف دولار كبيراً جداً لدفعة بشكل مباشر، فيمكنك الحصول على الشاشة العملاقة من خلال خطة دفع تتضمن 415.70 دولاراً في الشهر الواحد ولمدة 36 شهر.

هذا بالضبط يعادل شراء هاتف آيفون جديد كل شهرين، ولمدة عام ونصف! وبالتالي فإن الحصول على 85 بوصة بدقة 8K هو أمر مكلف جداً.

مقالات قد تعجبك:

ما هو معدل تحديث الشاشة؟ وكيف يتم تغييره؟
لماذا يجب عليك عدم النظر إلى شاشات الهواتف والحواسيب قبل النوم
تعرف على أهم المشاكل التي تتعرض لها شاشات LCD وكيفية حلها
ما هو جهاز ستيم لينك؟ وكيف يستخدم لربط شاشة غرفة الجلوس بألعاب الكمبيوتر عن بعد؟
هل يمكن هجر التلفاز واستبداله بخدمات مشاهدة البث عبر الإنترنت؟

سامسونج ستعلن عن هاتف مخصص لمنافسة الشركات الصينية

يبلغ عدد سكّان الصين أكثر من 1.3 مليار شخص، هذا يعني أن السوق الصيني هو واحد من أكبر الأسواق على مستوى العالم فيما يخص المنتجات المختلفة.

بالنسبة للهواتف المحمولة، فإن المنافسة في ذلك السوق وصلت إلى أعلى مستوى لها خلال هذا العام وذلك بسبب أمرين أساسيين.

الأول هو ضخامة السوق من حيث عدد السكان وبالتالي زيادة الطلب أكثر من أي سوق آخر، أما السبب الثاني الأهم هو نشاط الشركات الصينية الذي وصل إلى ذروته هذا العام.

لم تعد الشركات العالمية قادرة على معاملة السوق الصيني مثله مثل الأسواق الأخرى في العالم، وذلك لأن المنافسة فيه تتسارع بشكل غير معقول من حيث المواصفات والأسعار.

على سبيل المثال، حتى الآن فإن الشركات غير مضطرة لاستخدام البصمة المدمجة بالشاشة أو ذاكرة الرام التي تبلغ سعتها 6 أو 8 جيجابايت في الأسواق الأخرى، وذلك بسبب عدم انتشار هواتف تحمل هذه المواصفات العالية.

لكن في السوق الصيني فإن الوضع مختلف تماماً، حيث أصبحت تلك المواصفات وغيرها من الأمور الأساسية الواجب تواجدها في الأجهزة الجديدة وإلا فقدت قدرتها على السيطرة والمنافسة.

شركة سامسونج Samsung التي استطاعت السيطرة نوعاً ما على الأسواق العالمية الأخرى، أصبحت الآن متراجعة جداً في السوق الصيني حيث استطاعت بعض الشركات الصينية أن تتجاوزها.

أعلنت الشركة مؤخراً عن استراتيجية جديدة بالكامل لإنقاذ الوضع المتدهور وللعودة إلى المنافسة بشكل عاجل، حيث كانت الخطوة الأولى من هذه الاستراتيجية هي الإعلان عن هاتف A7 2018 بثلاث كاميرات خلفية.

واليوم تكمل الشركة بخطتها التي طرأت بشكل عاجل استجابةً لمتغيرات السوق، حيث تحدثت العديد من التقارير عن رغبة الشركة بإطلاق هاتف جديد يحمل الاسم Galaxy P30.

سيأتي هذا الهاتف مخصصاً في مرحلته الأولى للسوق الصيني في محاولة لإنقاذ الوضع المتدهور هناك، وسيتواجد مع نسخة أكبر حجماً باسم P30 Plus.

ومن المتوقع أن يكون الهاتف الجديد هو الأول ضمن سلسلة جديدة مخصصة للسوق الصيني، حيث تعمل الشركة حالياً على إعادة هندسة الهواتف التي ستطلقها في المرحلة القادمة وعلى إعادة ترتيب أوراق كل سلسلة.

سيحمل الهاتف مواصفات جديدة قادرة على منافسة الهواتف في الصين، وأهم تلك المواصفات الجديدة هي ماسح بصمة الإصبع المدمج بالشاشة، حيث تزداد الهواتف التي تحمل تلك البصمة بشكل سريع في ذلك السوق.

أضف إلى ذلك فإن الهاتف قد يحمل تغييرات مناسبة في التصميم لتناسب الاتجاه السائد في شكل وتصميم الهواتف المحمولة في الصين.

هذا يعني أن سامسونج قد تكون مجبرة على استخدام أفكار شركة آبل في التصميم مثل الكاميرا العمودية في زاوية الهاتف، أو حتى استخدام قطع أمامي كما هو الحال في معظم الهواتف الصينية.

من المرجّح أن يتم إطلاق هذا الهاتف قبل نهاية العام، حيث أن كل تأخير إضافي يساهم في خسارة إضافية للشركة من حصتها في السوق الصيني.

ومن المستبعد أن يصل الهاتف إلى الأسواق العالمية الأخرى أو العربية، على الأقل في المستقبل القريب، لكن هذا الأمر لا يمكن نفيه تماماً نظراً لوصول سلسلة Galaxy C التي كانت مخصصة للصين إلى الكثير من الأسواق الأخرى.

مقالات قد تعجبك:

ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج
كيفية تنصيب الرومات الرسمية على اجهزة سامسونج
كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
كيفية تحديث هواتف سامسونج بشكل رسمي باستخدام الكمبيوتر