عانى بعض مستخدمي حواسيب ماك بوك الجديدة MacBook Air و MacBook Pro و MacBook Mini من مشكلة مزعجة حيث أنه بين الحين والآخر، ولأسباب مجهولة تظهر شاشة التوقف فجأة، والتي تبقى ظاهرة دون أن يستجيب الحاسب لأي أمر، حتى يتم إغلاق الشاشة تماماً وإعادة فتحها.
وشارك عدد من المستخدمين يستخدمون الأجهزة السابقة والمجهزة بشريحة آبل Apple M1 هذه المشكلة على منتديات MacRumors و Reddit ومنتديات دعم Apple.
حيث قال أحد المستخدمين على MacRumors أن نفس الخطأ قد ظهر في حاسب MacBook Pro مقاس 16 بوصة، والذي يحتوي على معالج إنتل Intel ، لذلك ربما تكون هذه مشكلة في نظام التشغيل macOS Big Sur.
ويظهر مقطع الفيديو التالي هذه المشكلة والذي تمت مشاركته بواسطة dawideksl عضو منتدى MacRumors:
وأبلغ العديد من الأشخاص الذين عانوا من هذه المشكلة أن لديهم حسابات متعددة على نفس الحاسب، كما قام أحد المستخدمين في منتديات دعم Apple بتعطيل ميزة التبديل السريع بين المستخدمين وقال إن هذه المشكلة لم تعد تظهر، لذلك ربما يكون هذا حلًا مؤقتًا حتى تعالج آبل Apple هذا الخطأ.
تخطط شركة آبل Apple القيام بإعادة تصميم كبيرة لحاسب iMac القادم كجزء من مساعي الشركة للانتقال من معالجات إنتل Intel إلى معالجاتها الخاصة بها وفقاً لتقرير من موقع بلومبيرج.
وستضم أبرز التغييرات الأخرى في هذا الجهاز تقليص الحدود السوداء السميكة حول الشاشة والتخلص من منطقة الذقن المعدنية الكبيرة لصالح تصميم مشابه لشاشة Pro Display XDR من آبل Apple.
كما ستتمتع حواسب iMac هذه بظهر مسطح، بحيث تبتعد عن الجزء الخلفي المنحني لجهاز iMac الحالي.
وتخطط شركة آبل لإطلاق نسختين من حاسب iMac هذا العام تحملان الاسم الرمزي J456 و J457، لتحل محل الطرازين الحاليين مقاس 21.5 بوصة و 27 بوصة.
ويحتوي جهاز iMac الحالي على مواصفات عالية المستوى وشاشة جميلة في تصميم يبدو أنه قديم بشكل خاص خلال العامين الماضيين، لذلك سيكون هذا التغيير موضع ترحيب.
ركزت المراجعة الأخيرة على زيادة السرعة وكاميرا ويب محسّنة، كما أضافت خيارًا لطلاء شاشة غير لامع / نانو.
بالنسبة إلى حاسب ماك برو Mac Pro الجديد لهذا العام، يبدو أن لدى آبل Apple خطة ذات شقين: ستعمل على تحديث التصميم الحالي، كما تدرس التمسك باستخدام معالجات إنتل Intel لهذا الجهاز.
كما تعمل الشركة أيضاً على تضغير حجم هذا الحاسب ليصبح بحجم أقل من نصف حجم جهاز Mac Pro الحالي.
وسوف يتميز التصميم بواجهة خارجية في الغالب من الألومنيوم ويمكن أن يذكرنا بجهاز Power Mac G4 Cube”.
أخيراً يقال إن شركة آبل Apple تخطط لإطلاق شاشة خارجية جديدة تتخلى عن بعض مواصفات العرض الاحترافية لشاشة Pro Display XDR للوصول إلى جمهور أوسع من العملاء.
يبدأ سعر Pro Display XDR من 5000 دولار ، وتبيع Apple حالياً شاشات الجهات الخارجية من LG بأسعار معقولة.
بدأت شركة آبل Apple العمل على هاتف قابل للطي، حيث بدأت في تصميم نماذج أولية لشاشات قابلة للطي، وفقاً لموقع بلومبرج الإخباري.
وقال الموقع إنه من المرجح أن الجهاز النهائي لا يزال على بعد سنوات، حيث أن آبل تعمل على تصميم شاشة الهاتف فقط في الوقت الحالي، وليس باقي أجزائه.
وبحسب المصدر ذاته فإن آبل تتطلع إلى صنع شاشات قابلة للطي “بمفصلة غير مرئية في الغالب”، يمكن أن يصل حجمها الأولي إلى حجم شاشة هاتف iPhone 12 Pro Max، مع مناقشة عدة خيارات أخرى لحجم الشاشة.
وتبدو النماذج الأولية مشابهة للشاشات القابلة للطي التي تستخدمها كل من شركتي سامسونج Samsung وموتورولا Motorola وغيرهما.
لم تشر Apple علناً إلى أي اهتمام بصنع هاتف قابل للطي على الرغم من أن الشركة نادراً ما تشير إلى اهتمامها بشيء ما قبل الدخول في تصنيعه.
ويمتلك المنافسون الرئيسيون السبق في استخدام الأجهزة القابلة للطي، حيث أصدرت سامسونج وموتورولا بالفعل أجيالاً متعددة من الهواتف القابلة للطي، حيث تم طرح هاتف Galaxy Fold من Samsung في عام 2019 (وإن كان به بعض المشكلات الجوهرية).
وذكر تقرير بلومبيرج بعض التغييرات المتوقعة على منتجات آبل Apple القادمة في عام 2021، حيث من المتوقع أن يشتمل هاتف آيفون iPhone لهذا العام على “ترقيات طفيفة”، مع وجود تحسين جوهري محتمل وهو مستشعر بصمة مدمج ضمن الشاشة.
حيث صرح بلومبرج سابقاً أن شركة آبل Apple كانت تبحث في الميزة في وقت مبكر من عام 2020، وستكون إضافة واضحة في عام 2021 لأن الاعتماد الواسع لأقنعة الوجه أعاق بشكل كبير القدرة على استخدام تقنية التعرف على الوجه Face ID.
وأضاف المصدر أيضاً أن شركة آبل ناقشت إزالة منفذ الشحن Lightning لصالح الشحن اللاسلكي على “بعض” طرز آيفون iPhone.
كما تخطط آبل أخيراً لإطلاق متعقب الأشياء AirTags منافس Tile الذي طالما ترددت شائعات عنه هذا العام، كما سيتم إطلاق جهاز iPad Pro بشاشة MiniLED، بالإضافة إلى التفكير في إطلاق حاسب آيباد iPad أقل سمكاً.
وتعتمد هذه السيارة الجديدة على تكنولوجيا البطاريات المتطورة التي من شأنها توسيع المدى وتحسين السلامة وتجنب استخدام الكوبالت، كما يمكن أن يساعد LiDAR السيارة في التنقل في بيئتها.
وأكدت شركة هيونداي سابقاً أنها تجري محادثات مع شركة آبل، لكنها أضافت أنها تعتقد أن صانع iPhone كان يتحدث مع ماركات سيارات أخرى في نفس الوقت.
لا يوجد حتى الآن يقين من أن Apple ستطلق سيارة، أو أنها ستحقق هدف 2024 المعلن عنه (ذكرت صحيفة كورية أخرى إطارًا زمنيًا حتى2027).
ومع ذلك، يبدو أن جهود آبل لإنتاج سيارة كهربائية تمضي قدماً بعد سنوات من تجميد هذا المشروع.
حقق متجر آبل Apple الرسمي (آب ستور) App Store إيرادات بقيمة 64 مليار دولار في عام 2020، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 28 في المائة عن إيرادات عام 2019 والمقدرة بـ 50 مليار دولار.
ويمثل هذا النمو قفزة هائلة في الإيرادات لمتجر التطبيقات حيث كانت الزيادة المقدرة بين عام 2018 وعام 2019 تقدر ب 3.1 بالمئة فقط.
ومن الصعب معرفة السبب الدقيق لارتفاع النمو، ولكن من المحتمل أن يكون له علاقة بانتشار جائحة كوفيد COVID-19 المعروفة باسم كورونا، حيث بقي الناس في منازلهم وحملوا الكثير من الألعاب والتطبيقات.
تعتبر هذه الأرقام تقريبية بعض الشيء، لأن آبل Apple لا تبلغ عنها بنفسها.
حيث أنها تقدم تقارير عن بياناتها المالية، لكنها تجمع الأموال التي تجنيها من متجر App Store مع إيرادات خدماتها الأخرى مما لا يتيح الحصول على إيرادات المتجر بشكل منفصل.
هذه الأرقام المنشورة هي نتيجة تحليلات قام بها موقع CNBC بناء على حسابات معينة، وذلك بالاعتماد على الأرقام التي تنشرها آبل رسمياً كل عام والتي تتضمن مقدار الأموال التي دفعتها للمطورين منذ إنشاء متجر التطبيقات عام 2008.
حيث استخدم CNBC ذلك لحساب رقم إيرادات App Store عن طريق طرح رقم العام الماضي من رقم هذا العام، ثم حساب النسبة التي تأخذها آبل.
بغض النظر فإننا نستطيع تأكيد أمرين: الأول هو نمو عائدات App Store قليلاً هذا العام، والثاني أنها حصلت على الكثير من الأرباح لها وللمطورين.
وكما هو معروف فإن آبل تحصل على نسبة 30 في المائة من معظم الأموال الواردة إلى متجر التطبيقات، حيث تمثل عائدات بمليارات الدولارات، على الرغم من وجود واستثناءات.
من غير المحتمل أن يكون لذلك تغيير كبير في تقديرات الإيرادات، حيث قدر المحللون أن حوالي 95% من إيرادات المتجر تأتي من حوالي 2 في المائة فقط من مطوري التطبيقات.
حصلت آبل Apple على براءتي اختراع تصف إضافة شحن لاسلكي ثنائي الاتجاه إلى أجهزتها، وتتضمن براءات الاختراع، التي رصدها موقع Patently Apple لأول مرة رسومات تُظهر جهاز MacBook يشحن أجهزة مختلفة، بما في ذلك هاتف iPhone و آيباد iPad وساعة آبل الذكية Apple Watch، بالإضافة إلى رسومات لأجهزة iPad و iPhone تفعل الشيء نفسه.
تُظهر براءة الاختراع جهاز MacBook مستقبلي يشحن iPhone و Apple Watch
إذا كان هذا يبدو مألوفاً فذلك لأن العديد من صانعي الهواتف الآخرين أطلقوا أجهزة ذات تقنية شحن لاسلكي عكسي مماثلة.
على الرغم من اختلاف ما قدمت شركة آبل قليلاً، حيث ووفقاً لصور براءة الاختراع، فإنه يمكن استخدام غطاء MacBook أو مسند راحة اليد أو لوحة التتبع لشحن جهاز iOS متوافق مع الشحن اللاسلكي.
يوضح هذا المخطط الأجهزة التي يتم شحنها على غطاء MacBook
المشكلة التي تدعي براءات الاختراع حلها هي مشكلة عدم وجود منافذ كهرباء كافية أو شواحن أو عدم وجود أي مصدر كهربائي متاح على الإطلاق.
ونصت براءات الاختراع على أنه “على الرغم من وجود موصلات وكبلات معيارية ، قد يحتاج كل جهاز إلى مصدر طاقة منفصل أو مخصص للشحن. في بعض الحالات قد يكون امتلاك مصادر طاقة منفصلة لكل جهاز عبئًا على الاستخدام و / أو التخزين و / أو النقل “.
هناك أوقات أخرى يمكن أن يكون فيها هذا النوع من التكنولوجيا مفيداً، على سبيل المثال، إذا نفذت بطارية ساعة آبل الذكية Apple Watch أو سماعاتها اللاسكية AirPods ولم يكن هناك إمكانية لشحنها عبر شاحنها فسيكون من المفيد أن تكون قادراً على شحنها بواسطة هاتف الآيفون الخاص بك.
جهاز MacBook يشحن جهاز iPad الذي يشحن هاتف iPhone والذي بدوره يشحن ساعة Apple Watch.
وبالمثل ستكون القدرة على شحن هاتف الآيفون من جهاز ماك خياراً متاحاً وخاصة إذا كانت شركة آبل Apple تتجه حقًا نحو هاتف آيفون iPhone بدون أي منفذ.
في الوقت الحالي ، يتم تصنيع أجهزة MacBook و iPad من الألومنيوم، وهو غير متوافق مع الشحن اللاسلكي. إذا أرادت Apple تضمين تقنية الشحن اللاسلكي العكسي هذه في أجهزتها، فسيتعين عليها تغيير هذا التصميم.
ويمتلك العديد من منافسي آبل بالفعل تقنية الشحن اللاسلكي العكسي، وسيكون من المثير رؤية آبل تدخل هذه المنافسة.
نشر أحد مستخدمي تويتر صور ومقطع فيديو يزعم أنها تُظهر نموذجًا أوليًا لساعة آبل Apple سابقة في مرحلة الاختبار، ومخبأة بحافظة أمنية تشبه جهاز iPod صغيراً، حيث قدمت هذه التسريبات نظرة نادرة خلف ستار تطوير المنتج للشركة التي اشتهرت بالسرية التي بناها ستيف جوبز.
الصور التي نشرها حساب تويتر يحمل الاسم Apple Demo ألقت نظرة على الجهاز الذي تم تشغيله، بالإضافة لتشغيل تطبيقات التطوير الداخلية الخاصة بشركة Apple على إصدار برنامج إصدار سابق لـ watchOS 1.0.
يبدأ الفيديو بإظهار ما يبدو أنه عبوة الورق المقوى الأصلية المستخدمة في تسليم النموذج الأولي للأجهزة إلى المختبرين، وكتب على الملصق أن “هذا المنتج مُصنف على أنه سري من آبل Apple وتم تعيينه على أنه برنامج أمان” درجة Ultra “، كما ظهرت أيضاً العبارة التالية: “يجب إرجاع هذا النموذج الأولي عند استدعاؤه أو عندما يكون لديك” حيث تم حجب باقي العبارة.
يُظهر الملصق الموجود على الجزء الخلفي من الجهاز الأولي نفسه أنه تكوين “PVTe” ، والذي يُفترض أنه يعني اختبار التحقق من الإنتاج (الهندسة) بما يتماشى مع اللغة التي شوهدت في أجهزة تطوير Apple السابقة، مثل لوحة EVT المسربة لهاتف آيفون iPhone الأصلي.
عند تشغيل جهاز الشاشة التي تعمل باللمس، يمكننا أن نرى أنه مهيأ لعرض التطبيقات الداخلية الخاصة بشركة Apple، أحدهما هو تطبيق “Lisa tester”، الذي تم تحديده برمز ليزا سيمبسون والذي من المحتمل أن يكون تكريماً لابنة جوبز كما هو الحال بالنسبة لحاسوب ليزا من Apple – وهو أحد أجهزة الكمبيوتر الأولى التي تتميز بواجهة المستخدم الرسومية.
يتيح التطبيق للمختبرين تعديل عناصر واجهة المستخدم الخاصة بالنموذج الأولي للساعة، حيث كانت تطبيق “Springboard zoom” الموجود داخل جهاز اختبار Lisa يشبه إلى حد بعيد الشاشة الرئيسية الأصلية لـ watchOS والتي تم شحنها على أول ساعة Apple Watch في عام 2015.
تضمنت الساعة زرين على الجانب الأيمن من الساعة وقد تم استخدماهما واحد للرجوع للصفحة الرئيسية (هوم) والآخر زر الطاقة، أما زر الهوم (الصفحة الرئيسية) الموجود في الأمام، والأزرار الموجودة على اليسار والتي تبدو أنها أزرار رفع / خفض مستوى الصوت، فلم يتم استخدامها، وقد تكون غير عاملة.
عند النقر على الإعدادات، يُبلغ الجهاز بأنه لم يتلق موافقة لجنة الاتصالات الفيدرالية (FCC) للمبيعات، مما يضيف مزيدًا من التأكيد على حالة النموذج الأولي الخاص به.
على افتراض أن النموذج الأولي هذا كان حقيقياً بالفعل، ويبدو الأمر كذلك بالتأكيد، فهو فرصة رائعة لرؤية جهاز لآبل Apple قبل الإنتاج، وهو أمر من المفترض أن لانراه مطلقاً.
قال إيلون ماسكElon Musk الرئيس التنفيذي لشركة تسلا Tesla أنه أراد بيع الشركة لصالح شركة آبل Apple قبل سنوات، وذلك خلال “أحلك الأيام” التي مرت بها الشركة بعيد طرح الموديل 3 من هذه السيارة، إلا أن الرئيس التنفيذي لآبل تيم كوك قد “رفض” حضور الاجتماع حتى.
حيث أشار أيضاً إلى أن تسلا Tesla كانت تساوي وقتها حوالي عُشر ما هي عليه الآن، حيث تمر شركة السيارات الكهربائية حالياً بأوقات جميلة، مع ارتفاع أسعار أسهمها، والذي حولها إلى صانع السيارات الأكثر قيمة على هذا الكوكب، بعد أن كانت تعاني في عام 2017 مع إسرافها الكثير من الأموال وإنتاجها الضئيل نسبياً.
During the darkest days of the Model 3 program, I reached out to Tim Cook to discuss the possibility of Apple acquiring Tesla (for 1/10 of our current value). He refused to take the meeting.
وسعت شركة آبل Apple قبل سنوات إلى دخول عالم السيارات الكهربائية وذاتية القيادة، ولكن حتى هذا الأسبوع كان يُعتقد أنها تركز فقط على تطوير البرامج والتقنيات الأخرى التي يمكن بيعها لشركات تصنيع السيارات الأخرى.
لكن يوم الإثنين الماضي ذكرت وكالة رويترز أن شركة آبل العملاقة قد أعادت تركيزها على صناعة سيارة كهربائية ذاتية القيادة للمستهلكين لتكون متاحة بحلول عام 2024.
وأحد الأسباب التي دفعت آبل Apple إلى دخول عالم التصنيع هو إحرازها تقدماً في اختراق كبيراً فيما يتعلق بالبطارية، حيث تعمل شركة Apple على تطوير بطارية ليثيوم فوسفات الحديد التي يمكن تعبئتها بشكل أكثر إحكاماً في حزمة بطارية السيارة، مما يقلل من الوزن مع زيادة كثافة الطاقة المحتملة.
إلا أن ماسك قد أشار على موقع تويتر يوم الثلاثاء إلى أن تسلا تستخدم بالفعل بطاريات فوسفات الحديد في بعض السيارات التي تصنعها في الصين.
يبدو مرة أخرى أن شركة آبل Apple تبحث بجدية في صنع سيارتها الخاصة، حيث ذكرت وكالة رويترز أن شركة آبل بصدد إنتاج سيارة ركاب بحلول عام 2024، بالإضافة إلى إنشاء أنظمة ذاتية القيادة و “تقنية بطارية متطورة”.
وكانت هناك جهود من آبل عام 2015 لتطوير أول سيارة لها، إلا أنه وفي عام 2016، تم تقليص حجم المشروع بشكل كبير، مع إلغاء تطوير سيارة كاملة، وإعادة تركيز فريق Apple على توفير برامج يمكن ترخيصها لشركات تصنيع السيارات، وفقًا للتقارير في ذلك الوقت.
كما تم تسريح حوالي 200 شخص من فريق سيارات Apple العام الماضي فقط.
يبدو الآن أن آبل Apple قد عادت وجددت تركيزها على بناء سيارة فعلية، لتكون جاهزة بحلول عام 2024.
وقالت رويترز إنه من الممكن تأجيل الإطلاق “إلى عام 2025 أو ما بعده” بسبب التأخيرات المرتبطة بوباء كورونا.
وبحسب ذات التقرير فإن شركة آبل تعتمد على جهات خارجية لتوفير بعض مكونات تقنية القيادة الذاتية، بما في ذلك أنظمة LIDAR الخاصة بها.
كما وستستخدم آبل تقنية بطاريات مبتكرة تعتمد على تصميم “أحادي الخلية” يسمح بمزيد من السعة لتلائم وحدة البطارية الإجمالية من خلال عدم تقسيمها إلى خلايا منفصلة، حيث ستسمح “بعمر أطول” وتكاليف أقل.
أعلنت آبل مؤخراً عن إطلاق التحديث iOS 14.3 مع العديد من الميزات، والتي من ضمنها ترقية لمساعد آبل سيري Siri أعطته القدرة على تشغيل عينات صوتية حقيقية عند الطلب.
فمثلاً اسأل سيري “يا Siri ، كيف يبدو صوت القط ؟” وسيبدأ تشغيل مواء القط، كما سيقوم بعرض صورة أيضاً عند الاستخدام على هواتف آيفون iPhone أو أجهزة الآيباد iPad .
وللمقارنة فقط حصل مساعد Google على مثل هكذا ميزة منذ بضع سنوات.
لم تعلن Apple عن عدد الأصوات التي تمت إضافتها، لكنها أضافت عدد كبير من الحيوانات والمركبات والآلات الموسيقية، بالمقابل يبدو أن أصوات الطبيعة، مثل الرعد أو الشلال غير مدعومة.
ومن المثير للاهتمام، أنه يحتوي على عينات أصوات لسلالات مختلفة من الكلاب.
كما جربت قناة CNBC الأمريكية هذه الميزة مع عدد قليل من الحيوانات الأخرى، بما في ذلك قطة منزلية وأسد ونسر وغيرها.
كما قام سيري Siri أيضاً بتشغيل العديد من أصوات السيارات، وصافرة القطار وصوت الطائرة.
ويعد الصوت الذي يتم تشغيله من Siri صوت واقعي.
قد تكون الميزة مفيدة أيضاً إذا كان لديك أطفال، الذين يسألون دائماً عن أصوات الأشياء.