تحالف Wi-Fi Alliance ألغى عضوية شركة هواوي

ما زالت الشركات والمنظمات والمؤسسات الأمريكية تعلن عن قطع علاقاتها مع شركة هواوي Huawei بعد قرار الحكومة الأمريكية تطبيق حظر كامل على الشركة الصينية.

وأحدث الإعلانات التي أثارت الكثير من الضجة خلال الساعات الماضية هو قيام اتحاد Wi-Fi Alliance للاتصالات والمعايير اللاسلكية بإلغاء عضوية الشركة بشكل مؤقت.

وفي بيان خاص بالحادثة، قال التحالف:

يتوافق Wi-Fi Alliance تماماً مع طلب وزارة التجارة الأمريكية الأخير إلغاء عضوية هواوي، سيتم تقييد مشاركة الشركة في الأنشطة الخاصة بنا بشكل مؤقت.

يُعدّ Wi-Fi Alliance بمثابة تحالف مؤلف من مجموعة من الشركات بما في ذلك آبل Apple و كوالكوم Qualcomm و برودكوم Broadcom وإنتل Intel، بالإضافة إلى العديد من الشركات الأخرى.

ويعمل التحالف على تطوير التقنيات والمعايير اللاسلكية الجديدة والتي نستخدمها في الهواتف والأجهزة الإلكترونية، وعلى الرغم من أن فقدان هواوي المؤقت للعضوية لا يعني أن الشركة لم تعد قادرة على إنشاء منتجات تدعم شبكات الواي فاي بعد الآن.

إلا أن ذلك يعني أيضاً أن هواوي لن يكون لها أي تأثير على المعايير والتقنيات الجديدة التي يُعلن عنها من قبل الاتحاد، وبالتالي لن يُسمح لها باعتماد تلك المعايير في أجهزتها المستقبلية.

بمعنى آخر، إذا استمر فقدان الشركة لعضويتها في التحالف، فإن هذا الأمر لن يكون له تأثير كبير على المدى القصير، ولكن على المدى الطويل فقد يعني ذلك أن أجهزة هواوي ستكون أقل قدرة على المنافسة.

من المحتمل أن ترد هواوي على هذه الخطوة من خلال انضمامها إلى اتحادات لأخرى لا ترتبط مع الولايات المتحدة، أو من المحتمل أن تعمل الصين على تطوير اتحاد لمعايير الشبكات اللاسلكية بشكل مستقل.

في حين أن هذه الخيارات قابلة للتطبيق بالفعل، إلا أنه بدون عضوية الشركة في Wi-Fi Alliance سيكون لدى هواوي وقت صعب للغاية للمنافسة في السوق العالمية.

خلال الأيام القليلة الماضية، قاطعت كبرى الجهات الأمريكية شركة هواوي، وعلى ما يبدو فإن قسم الهواتف المحمولة في الشركة سيكون من أكثر المتضررين على الإطلاق بهذه العقوبات.

حتى الآن، فإن هواتف الشركة المستقبلية أصبحت ممنوعة من استخدام نظام الأندرويد من جوجل، ولا يمكن لها استخدام معالجات أو مودمات كوالكوم، كما أن صناعة معالجات الهواتف اصطدمت بحظر من شركة ARM، فضلاً عن حظر الشركة من استخدام منافذ لبطاقات microSD.

من المتوقع أن يستمر التصعيد ضد الشركة خلال الأيام القادمة حتى الوصول إلى مرحلة تشعر فيها الشركة أنها أصبحت عاجزة تماماً، لكن الأنظار ستتجه إلى مرحلة ما بعد التصعيد والاتفاقيات والتسويات التي يمكن أن تحدث.

مقالات قد تعجبك:

ما هو WiGig ؟ وما الفرق بينه وبين واي فاي 6 ؟
كيفية إدارة أذونات البرامج في ويندوز 10
ما الخيار الأرخص شراء الهواتف الذكية المستعملة أم الجديدة؟
ما هو مسح (فحص) المنافذ؟ وما هي أنواعه؟
ما هي إضافات Plug-ins و ملحقات Extensions برنامج الفوتوشوب ؟

إطلاق 60 قمر صناعي من SpaceX لمشروع الإنترنت الفضائي

أطلقت شركة SpaceX يوم الأمس مجموعة كبيرة من الأقمار الصناعية على متن صاروخ الفضاء Falcon 9، وكانت هذه المرة الأولى التي يحمل فيها صاروخ فضائي مجموعة كبيرة من الأقمار الصناعية وصل عددها إلى 60 قمر صناعي.

ويأتي هذا الإطلاق كأحد مراحل مشروع Starlink الخاص بالشركة والذي يهدف إلى وضع 12 ألف قمر صناعي حول مدارات منخفضة حول الأرض لتوفير ما يمسى بالإنترنت الفضائي.

وقال إيلون موسك الرئيس التنفيذي لشركة SpaceX خلال مؤتمر عبر الهاتف أن هذا المشروع كان أحد أصعب المشاريع الهندسية التي رآها على الإطلاق ولكن تنفيذه قد تم بنجاح كبير.

ويُعدّ مشروع Starlink أحد أكثر مشاريع SpaceX روعة، حيث يتم وضع مجموعتين من الأقمار الصناعية في مدارات مختلفة الارتفاع.

الدفعة الأولى من الأقمار الصناعية ستكون مؤلفة من 4409 قمر صناعي وستعمل في ارتفاع ما بين 550 كم و 1325 كم، ثم هناك مجموعة ثانية من 7518 قمر صناعي سوف تطير على ارتفاع ما بين 335 كم و 346 كم.

في نهاية المطاف، يتمثل الهدف في توفير تغطية عالمية للإنترنت من الفضاء، مع أوقات تأخر قصيرة جداً في إرسال الإشارة وهو أمر لا يمكن أن تنجزه الأقمار الصناعية الحالية التي تبث عبر الإنترنت.

معظم الأقمار الصناعية التي توفر تغطية الإنترنت من الفضاء تقع في مدارات أعلى بكثير تعرف باسم المدار الثابت بالنسبة للأرض وهو مسار يبعد حوالي 22000 ميل عن خط الاستواء.

ومع ذلك، فإن مشكلة هذه الأقمار الصناعية هي أن الأمر يتطلب وقتاً طويلاً للحصول على بياناتها، حيث يتعين على الإشارات أن تنتقل عبر آلاف الأميال في الفضاء.

لهذا السبب تقترح شركة SpaceX وشركات الفضاء الأخرى مجموعات من الأقمار الصناعية في مدارات أقل بكثير للتخفيف من أثر هذه المشكلة.

سيعتمد مشروع SpaceX على إطلاق حوالي 12 ألف قمر صناعي، وهنالك خطة لوضع نصف هذا العدد من الأقمار الصناعية في المدارات المخصصة لهم بحلول عام 2024.

حيث تتسابق الشركات الضخمة في الوقت الحالي على مشاريع الإنترنت الفضائي والذي يعد بتوفير اتصال الإنترنت في أغلب مناطق العالم حتى في المناطق النائية التي لا تصلها الشبكات حالياً.

مقالات قد تعجبك:

كيفية ضغط ملفات PDF وجعلها أصغر حجماً
كيفية معرفة إصدار البلوتوث على نظام التشغيل ويندوز أو ماك
كيفية حذف الخلفية من صورة في مايكروسوفت وورد
كيفية تعطيل لوحة لمس الكمبيوتر عند وصل ماوس خارجية
كيفية تنصيب تطبيقات الويب التقدمية في كروم

أمازون ستقدّم منتجاً لقراءة مشاعر المستخدم من خلال صوته

نشرت وكالة Bloomberg تقريراً جديداً قالت فيه أن شركة أمازون Amazon تعمل حالياً على تطوير جهاز قابل للارتداء يشبه الساعة الذكية، وسيكون باستطاعته التعرف على المشاعر الخاصة بالمستخدم من خلال صوته.

يبدو المنتج الجديد وكأنه واحداً من المنتجات التي تراقب صحة المستخدم، وسيشرف على تطويره نفس الجهات التي كان لها الدور الأكبر في تطوير أجهزة Fire و Echo الخاصة بالشركة إلى جانب فريق المساعد Alexa الصوتي.

المنتج المستقبلي سيكون مصمماً للعمل مع تطبيق على الهاتف الذكي، ويحتوي الجهاز على ميكروفونات مقترنة بالبرنامج الذي يمكن أن يميز الحالة العاطفية لمرتديها من خلال صوته.

في نهاية المطاف، يمكن أن تكون التكنولوجيا قادرة على تقديم النصائح لمن يرتديها حول كيفية التفاعل بشكل أكثر فعالية مع الآخرين كما تظهر الوثائق.

وعلى الرغم من ذلك، فإنه لا يوجد ما يؤكد بأن الشركة ستعمل على تقديم هذا المنتج في المستقبل القريب، أو فيما إذا كانت ستستمر بالعمل عليه وعلى تطويره.

لطالما كانت فكرة بناء الآلات التي يمكن أن تفهم مشاعر الإنسان عنصراً رئيسياً في الخيال العلمي، لكن في خضم التقدم في التعلم الآلي والتعرف على الصوت والصورة، سارت الفكرة مؤخراً نحو الواقع.

تقوم مجموعة من الشركات الضخمة بما في ذلك مايكروسوفت Microsoft و جوجل Google و IBM بتطوير تقنيات مصممة لاشتقاق الحالات العاطفية من الصور والبيانات الصوتية والمدخلات الأخرى.

يمكن أن تساعد هذه التقنية الشركة في الحصول على رؤى حول المنتجات الصحية المحتملة أو استخدامها لتحسين استهداف الإعلانات أو توصيات المنتجات.

من المرجح أن يضيف هذا المفهوم المزيد من النقاش والجدال حول مقدار ونوع البيانات الشخصية التي يتم جمعها بواسطة عمالقة التكنولوجيا، والذين يقومون بالفعل بجمع معلومات عن العملاء.

في وقت سابق من هذا العام، تم نشر تقارير حول أن أمازون لديها فريق يستمع إلى مقاطع صوتية ويعلّق عليها بواسطة منتجات Echo التابعة للشركة والتي هي مكبرات صوت يتم تنشيطها بالأوامر الصوتية.

إن عمل أمازون على جهاز يمكن ارتداؤه يؤكد طموحاتها في أن تصبح صانعاً رائداً لكل من برامج التعرف على الكلام المتطورة والإلكترونيات الاستهلاكية، لكن يبقى نجاح الفكرة والمنتج النهائي غير مضمون حتى يتم طرح ذلك المنتج في الأسواق.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استخدام الأمر DIR في ويندوز
ما هي ميزة مدّة استخدام الجهاز Screen Time في الآيفون أو الآيباد ؟
ماذا تفعل أزرار الوظائف في مايكروسوفت باور بوينت
كيفية إنشاء صفحة غلاف مخصصة في وورد
كيفية معاينة استخدام الطاقة في مدير مهام ويندوز 10

اتحاد SD حظر هواوي من استخدام بطاقات الذاكرة microSD

منذ عطلة نهاية الأسبوع الماضية وحتى اليوم، لم تمر 24 ساعة كاملة دون أن تتعرض شركة هواوي Huawei الصينية إلى ضربة جديدة نتيجة دخول قرار الحظر الأمريكي حيز التنفيذ.

وآخر الأزمات التي وصلت إلى الشركة قيام اتحاد SD بشطب اسم الشركة من قائمة الشركات والجهات التي يتعامل معها والمسموح لها باستخدام معايير SD.

اتحاد SD هو منظمة غير ربحية تضع معايير بطاقات الذاكرة من نوع SD و microSD، ووفقاً لصفحة الأسئلة الشائعة الخاصة بالمنظمة، يشارك الأعضاء في تصميم أو تطوير أو تصنيع المنتجات التي تستخدم معايير SD.

تشمل هذه المنتجات الهواتف الذكية والأجهزة المماثلة التي تدعم استخدام بطاقات SD و microSD والتي تساعد على توفير مساحة داخلية إضافية في الهواتف المحمولة وخاصة في الهواتف الاقتصادية والمتوسطة.

على هذا النحو، لا يمكن للشركات غير المدرجة في قائمة أعضاء الاتحاد إنتاج وبيع الأجهزة التي تدعم بطاقات SD والتي تستخدم معايير المنظمة رسمياً.

ومع اختفاء شركة هواوي من قائمة الجهات المدعومة من المنظمة فإنها ستكون غير قادرة على إنتاج هواتف محمولة مزوّدة بمنافذ لبطاقات ذاكرة microSD، الأمر الذي يشعل أزمة جديدة في صناعة الهواتف لدى الشركة بعد الحظر الأخير.

في بيان تم إرساله إلى موقع Android Authority، أكدت منظمة SD أنها تمتثل للطلب الأخير الصادر عن وزارة التجارة الأمريكية والذي يطلب وضع شركة هواوي على قائمة الكيانات المحظورة.

اتصل موقع Android Authority أيضاً بشركة هواوي للتعليق وقال متحدث رسمي باسم الشركة أن بطاقات microSD ستظل تعمل في هواتفها التي تم بيعها أو الموجودة في المتاجر.

لكن ممثلو الشركة رفضوا التعليق عند سؤالهم عما إذا كانت الهواتف المستقبلية ستتأثر بهذه الخطوة، مما يدل على أن هواوي باتت ممنوعة فعلاً من إنتاج هواتف تدعم بطاقات microSD.

يأتي هذا الإعلان في وقت يُعتبر هو الأسوأ في تاريخ الشركة بشكل عام وفي صناعة الهواتف المحمولة بشكل خاص والتي يبدو أنها ستتأثر إلى حد التهديد بإيقافها.

فالشركة الآن غير قادرة على إنتاج هواتف بنظام الأندرويد بسبب قيام جوجل بسحب ترخيص استخدام النظام، ثم توالت الإعلانات مع قيام كوالكوم وإنتل بحظر التعامل مع الشركة الصينية أيضاً.

وفي الوقت الذي ظنّ فيه البعض أن الشركة ستتجاوز حظر معالجات كوالكوم من خلال الاعتماد على تصنيع معالجات Kirin جاءت الضربة الأكبر من شركة ARM التي حظرت استخدام معماريتها في تصنيع المعالجات وهدّدت مستقبل معالجات الشركة.

كما وشُطبت هواتف هواوي التي تدعم الجيل الخامس من قائمة الهواتف المدعومة من كبرى الشركات المشغّلة لشبكات الهاتف المحمول مثل Vodafone و EE والآن هنالك حظر جديد من استخدام بطاقات microSD.

فماذا سيحل بصناعة الهواتف المحمولة في الشركة التي وصلت بالفعل إلى أسوأ مراحلها؟

مقالات قد تعجبك:

ما هي الملفات الاختبارية ؟ ولمَ عليك أن تتعرّف عليها؟
ما هو العنوان URL ؟ وما هي مكوناته؟
ما هي ميزة ترتيب النوافذ التلقائي في ويندوز 10 ؟
كيفية تغيير واحدة قياس المسطرة في مايكروسوفت وورد
ما هي العملية LockApp.exe في ويندوز 10 ؟

نوكيا مرتاحة لحظر هواوي الأخير وستعمل على استثماره

تعرّضت شركة هواوي Huawei الصينية هذا الأسبوع إلى واحدة من أسوأ الأزمات التي ضربتها منذ تأسيسها مع دخول قرار الحظر الأمريكي الموقّع من الرئيس دونالد ترامب حيز التنفيذ.

حيث سحبت جوجل Google ترخيص استخدام نظام الأندرويد ثم توالت قرارات الحظر من الشركات الأمريكية مثل إنتل Intel و كوالكوم Qualcomm، وكانت شركة ARM أحدث المنضمّين إلى دائرة الحظر.

حتى الآن لم يُعرف فيما إذا كان قرار الحظر سيستمر حتى أجل غير مسمى أم أنه تكتيك مؤقت من إدارة ترامب في الحرب التجارية الصينية الأمريكية.

لكن بجميع الأحوال فإن حظر هواوي بهذا المستوى سينعكس إيجاباً على الشركات المنافسة، وعلى ما يبدو فإن نوكيا Nokia لم تستطع إخفاء فرحتها بالحظر حيث اعترف رئيسها التنفيذي بذلك صراحةً.

وقال Rajeev Suri الرئيس التنفيذي للشركة أنه سيعمل مع فريق الإدارة على الاستفادة من قرار الحظر الأمريكي على شركة هواوي، حيث أن هذا الحظر يصب في مصلحة الشركة على حد تعبيره.

لم يقصد الرئيس التنفيذي بذلك سوق الهواتف المحمولة على الرغم من أن إزاحة منافس في هذا السوق بحجم هواوي هو أمر جيد لجميع الشركات المنافسة.

لكن القصد باستثمار حظر هواوي هو الاستفادة من إزاحتها في المنافسة على تركيب وتنصيب محطات الجيل الخامس من الاتصالات حول العالم.

حيث تُعد هواوي واحدة من أفضل الشركات في هذا المجال، لكن مع استمرار الحظر الأمريكي وقطع العلاقات مع الشركات الأمريكية التي تستفيد منها في الحصول على القطع والأدوات اللازمة فإن عمل الشركة سيقل بنسبة كبيرة.

ستسعى نوكيا – في حال استمر الحظر على هواوي – إلى ملء الفراغ الذي ستتركه الشركة الصينية، وستعمل على الفوز بالمزيد من عقود تركيب محطات اتصالات الجيل الخامس في دول العالم.

من الصعب أن تستفيد نوكيا من حظر هواوي في الوقت الحالي، نظراً إلى عدم التوصل بعد إلى قرار نهائي في هذا الموضوع فضلاً عن قرار وزارة التجارة الأمريكية تأجيل الحظر المفروض لمدة 90 يوماً.

لكن إن استمر الحظر فإن نوكيا ونظيرتها السويدية شركة إريكسون Ericsson هما من أكبر المستفيدين من توتر العلاقات بين هواوي والولايات المتحدة.

أعلنت نوكيا الشهر الماضي عن خسارة فصلية مفاجئة بعد أن فشلت في توفير معدات الاتصالات الخاصة بشبكات الجيل الخامس في الوقت المناسب، لكن رئيسها التنفيذي قال أن عمل الشركة في هذا المجال سيتوسع مع الأيام القادمة.

ليست نوكيا هي المستفيدة الوحيدة من حظر هواوي، فعلى سبيل المثال كانت هنالك تقارير في الأيام الماضية عن الفوائد التي ستجنيها سامسونج Samsung من الحظر الأخير في قسم الهواتف المحمولة.

كما أن هذا الحظر من شأنه أن يساعد شركة شاومي Xiaomi أيضاً على زيادة حصتها السوقية مع تراجع منافستها الصينية، وقد يصل الأمر إلى خروج هواوي من المراكز الثلاثة الأولى عالمياً ليصبح الطريق ممهداً لشاومي لدخول المثلث الذهبي.

مقالات قد تعجبك:

ما هي الشبكة الخاصة الظاهرية VPN ؟ ولمَ قد أحتاجها؟
كيفية فتح لعبة مغامرة النصوص الجديدة والخفية في جوجل
كيفية تغيير سطر موضوع رد الرسالة في جيميل Gmail
كيفية تغيير إعدادات سلة المحذوفات في ويندوز 10
كيفية إنشاء وتخصيص عرض مجلد في آوت لوك

تحديث جديد لمتصفح فايرفوكس لرفع سرعته وتحسين أدائه

وعدت شركة موزيلا Mozilla بمكاسب كبيرة في الأداء من خلال إطلاق آخر تحديث لمتصفحها فايرفوكس Firefox يوم الأمس والذي يحمل الرقم 67.

و سعت الشركة في تحديثها الجديد إلى تحديد المناطق التي يمكن من خلالها زيادة سرعة وأداء المتصفح، إلى جانب زيادة قدرته على تحميل الصفحات بشكل أسرع من ذي قبل.

وهذا يعني أن البرامج النصية الخاصة بمواقع إنستغرام Instagram وأمازون Amazon وجوجل Google سيتم تحميلها جميعاً بمعدل أسرع من 40 إلى 80 في المائة.

ومن أجل زيادة سرعة وكفاءة المتصفح فإن الشركة لن تقوم بتحميل بعض الأشياء الإضافية في الصفحة إلا إذا كان هنالك حاجة إليها، مثل تحميل نماذج الملء التلقائي للحقول في الصفحات.

إلى جانب هذه التغييرات، فإن الشركة أضافت وضع خمول علامات التبويب المفتوحة في المتصفح ولكنها غير المُستخدمة في الوقت الفعلي، وذلك في حال كان لديك فقط 400 ميجابايت متاحة من ذاكرة الرام على الجهاز.

من المفترض أن يؤدي ذلك إلى تحسين أداء علامات التبويب المتعددة على الأنظمة التي لا تحتوي على ذاكرة رام بسعة كبيرة، وهذا يعني أنه سيتم ببساطة تعليق علامات التبويب غير المستخدمة حتى تقوم بالنقر فوقها مرة أخرى.

أيضاً فقد أعطت الشركة اهتماماً في التحديث الجديد من أجل الإضافات المثبتة على المتصفح، ووعدت ببدء تشغيل أسرع للمتصفح بعد ملاحظة بطء في تشغيله سابقاً بسبب تحميل جميع الإضافات المثبتة.

على الرغم من أن هذه التغييرات ستساعد فايرفوكس على التنافس بشكل أفضل مع متصفح جوجل المعروف باسم كروم Chrome، إلا أن موزيلا لم يكن تركيزها في التحديث الجديد على السرعة فقط بل هنالك اهتمام بجوانب الخصوصية أيضاً.

في التحديث الجديد ستتمكن من حظر البرامج النصية المخصصة لإجراء عمليات التعدين الرقمي والتي تحاول استخدام وحدة المعالجة المركزية الخاصة بجهازك من أجل عمليات التعدين دون معرفتك.

 يمكن أيضاً حظر البصمات الرقمية لمنع الإعلانات من تتبعك على الإنترنت بشكل أفضل، حيث أكّدت الشركة أن هذه الإضافات من شأنها أن تطمأن مستخدمي المتصفح على خصوصيتهم على الإنترنت.

لتحميل لمتصفح على أجهزة الحاسوب بالإصدار الجديد مع جميع الميزات السابقة: اضغط هنا.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تخصيص صفحة علامة تبويب جديدة في كروم
لماذا لا يمكن الاعتماد على سرعة المعالج في مقارنة أداء الحواسيب
ما هو النظام الثنائي؟ ولماذا يستخدمه الكمبيوتر
كيفية الحصول على تقرير سجل الواي فاي أو الشبكة السلكية في ويندوز 10
لماذا تقوم المواقع الإلكترونية بطلب تسجيل للدخول بشكل متكرر

سوني ستركّز في صناعة الهواتف المحمولة على 4 أسواق فقط

تُعد شركة سوني Sony واحدة من أسوأ الشركات وضعاً فيما يتعلق بصناعة الهواتف المحمولة إن لم تكن الأسوأ على الإطلاق، حيث لم تسجّل الشركة أي تطور أو نجاح في هذه الصناعة خلال السنوات الماضية.

وعلى الرغم من الخسارة الكبيرة التي يتسبب بها قسم الهواتف المحمولة كل عام للشركة، إلا أن سوني تبدو متمسكة بصناعة هواتف محمولة من العلامة التجارية Xperia لكن ضمن خطة جديدة.

وقد أكّد الرئيس التنفيذي للشركة Kenichiro Yoshida في تصريحات جديدة نشرتها وكالة رويترز تمسّك سوني بقسم الهواتف المحمولة على الرغم من وضعه السيء وعدم قدرته على المنافسة.

لكن تمسّك الشركة يأتي بسبب إيمان سوني بالهواتف الذكية على أنها أدوات الترفيه الأكثر انتشاراً في الوقت الحالي وبسبب كونها مكوّن ضروري يؤمن الاستدامة للعلامة التجارية الخاصة بالشركة.

على الرغم من ذلك، لا تزال سوني بعيدة جداً عن المنافسة في صناعة الهواتف الذكية، حيث شحنت 6.5 مليون هاتف فقط على مدار السنة المالية الماضية، مما تسبب في خسارة تشغيلية قدرها 879.4 مليون دولار.

الخطة الجديدة التي تريد اتباعها الشركة تتمثّل بالتركيز على أربعة أسواق فقط من بين الأسواق العالمية للهواتف المحمولة، وهي السوق الياباني والسوق الأوروبي وسوق هونج كونج وسوق تايوان.

هذا يعني أن الأسواق الأخرى مثل السوق الأوروبي وسوق الشرق الأوسط حيث تتواجد أسواقنا العربية أصبحت مناطق ليست ذات أهمية أو تركيز بحسب خطة سوني الجديدة.

من الممكن أن يُساهم الرئيس التنفيذي Kenichiro Yoshida بحسب خطته في إنقاذ الشركة من نزيف الخسائر المستمر منذ سنوات.

لكن من غير المتوقع أن تحقق الشركة أرباحاً فعلية من خلال بيع هواتفها، وهي مستمرة حتى الآن في تلك الصناعة فقط من أجل استدامة العلامة التجارية.

مقالات قد تعجبك:

ما هي تقنية الحدّ من الضجيج Noise Reduction في الصور الرقمية؟ و ما عملها ؟
كيفية إخفاء عنوان IP؟ وما فائدة ذلك؟
كيفية وصل واستخدام ميكروفون سماعات الهاتف المحمول على الكمبيوتر
هل ماسحات الأشعة تحت الحمراء IR مضرّة للعين؟
كيفية رسم ومعالجة الأسهم في مايكروسوفت وورد

جوجل خزّنت كلمات مرور بعض حسابات G Suite دون تشفير

في منشور جديد على مدونتها، اعترفت شركة جوجل Google مؤخراً بأنها خزّنت كلمات المرور الخاصة ببعض حسابات G Suite بشكل غير مشفّر نتيجة ثغرة أمنية في أنظمة الشركة.

والغريب في الأمر أن هذه الثغرة كانت متواجدة منذ عام 2005 أي منذ 14 عاماً، وعلى الرغم من ذلك فإن الشركة لم تجد دليلاً على أن هنالك إساءة استخدام لكلمات المرور غير المشفّرة.

ويبدو أن تلك الثغرة قد حدثت نتيجة وجود ميزة تمنح مسؤول الشركة الذي يستعمل حزمة G Suite إمكانية تعديل كلمات مرور المستخدمين يدوياً، الأمر الذي تسبب بقيام وحدة تحكم المشرف بتخزين كلمات المرور الجديدة على شكل نص عادي غير مشفّر.

لحسن الحظ فإن تخزين كلمات المرور بشكل غير مشفّر قد جرى خلال هذه المدة الطويلة على خوادم الشركة الداخلية، وبالتالي فإن تلك المعلومات كانت غير قابلة للوصول من خارج الشركة على الإنترنت.

ومع ذلك، فقد واجهت الشركة خلال تلك السنوات مخاطرة كبيرة بتسريب هذه الكلمات من داخل الخوادم أو حدوث هجوم أمني كبير يؤدي إلى الوصول لتلك الكلمات بشكلها غير المشفّر.

ولم تكن جوجل الشركة الوحيدة التي عانت من مشكلة تخزين كلمات المرور بشكل غير مشفر نتيجة حدوث خطأ أو ثغرة، فقد نصحت شبكة تويتر Twitter في آذار العام الماضي جميع مستخدميها البالغ عددهم 330 مليون بتغيير كلمات المرور.

وكان السبب في ذلك هو ثغرة أمنية سبّبت تخزين كلمات المرور المستخدمين بشكل غير مشفر، لتعود نفس المشكلة للظهور بعد عام كامل في فيسبوك Facebook عندما تبيّن أن كلمات مرور المستخدمين تم تخزينها دون تشفير.

وبعد أسابيع قليلة من فضيحة فيسبوك، تبيّن أن شبكة إنستغرام Instagram قد تأثرت بما حدث مع فيسبوك، وكانت كلمات مرور مستخدميها تعاني من نفس المشكلة.

من جانبها، لم تحدد جوجل عدد المستخدمين الذين ربما تأثروا بهذا الخطأ إلى جانب تأكيد الشركة بأن التأثير كان على مجموعة فرعية من عملاء G Suite، لكن هذه المجموعة قد تضمّ أي مستخدم للحزمة منذ عام 2005.

تم إصلاح المشكلة في الوقت الحالي وقدّمت جوجل اعتذارها في بيانها الأخير، حيث قالت:

نحن نأخذ أمن عملائنا في المؤسسة على محمل الجد، ونفخر بتقديم أفضل الممارسات في هذا المجال لأمن الحساب، لكن هنا لم نلتزم بمعاييرنا الخاصة ولا بمعايير عملائنا، نعتذر لمستخدمينا وسوف نفعل ما هو أفضل.

مقالات قد تعجبك:

ما هو Sketchup؟ وكيف يتم استخدامه؟
كيفية تضمين فيديو يوتيوب في العرض التقديمي بور بوينت
ما هي تقنية بلوتوث 5.1 الجديدة ؟ و ما ميزاتها ؟
ما هي ميزة التخزين المحسّن في أجهزة ماك؟و كيف يمكن الاستفادة منها ؟
كيفية وصل سماعات AirPods مع كمبيوتر ويندوز أو ماك أو مع هواتف أندرويد أو آيفون

شركة ARM ألغت تعاونها مع هواوي وهدّدت مستقبل معالجات Kirin

لا يمكن وصف الحالة السيئة التي وصلت إليها شركة هواوي Huawei الصينية خلال الأيام القليلة الماضية بعد دخول قرار الحظر الأمريكي حيز التنفيذ.

فبعد قيام جوجل Google بسحب ترخيص استخدام نظام الأندرويد، وبعد قيام إنتل Intel و كوالكوم Qualcomm بقطع العلاقات مع هواوي، فقد انضمّت شركة ARM إلى دائرة المقاطعين للشركة الصينية.

وعلى الرغم من أن وزارة التجارة الأمريكية قد أجّلت الحظر المفروض على هواوي لمدة 90 يوماً، إلا أن شركة ARM اتخذت قراراً بتعليق أعمالها مع هواوي بحسب تقرير من وكالة BBC News.

ويأتي قرار تعليق التعاون من قبل ARM ليشرح مدى اتساع قرار الحظر الأمريكي وتأثيره الكبير حتى على الشركات غير الأمريكية، فشركة ARM يقع مقرها في المملكة المتحدة وتملكها مجموعة SoftBank اليابانية.

ولكن وبسبب اعتماد الشركة على التكنولوجيا ذات الأصل الأمريكي في تصنيع رقائقها وتصميمها فإنها ستكون مجبرة على الخضوع لقرار الحظر، خاصةً وأن لديها مراكز تصنيع في أوستن وتكساس وسان خوسيه في كاليفورنيا.

ويأتي خبر تعليق التعاون بمثابة صدمة قوية جداً وضربة موجعة لشركة هواوي، لأن هذا الأمر يهدّد وبشكل كامل استمرار هواوي في تصنيع معالجات Kirin الخاصة بها.

حيث تعتمد هواوي على ARM في تصميم وهندسة رقائق Kirin للمعالجة والمستخدمة في هواتف هواوي، وبدون التعاون مع ARM لن تكون هواوي قادرة على إنتاج معالجاتها ولن تستطيع الشركة الفرعية HiSilicon الاستمرار بعملها.

يمثّل هذا تحدياً جديداً للشركة الصينية التي وجدت نفسها خلال أيام فقط مُقاطعة من أكبر شركات العالم، وإذا كانت هواوي قادرة على تجاوز حظر كوالكوم من خلال الاعتماد على معالجاتها الخاصة فإن حظر ARM الجديد غيّر قواعد اللعبة تماماً.

فضلاً عن اعتماد الشركة على مجموعة واسعة من الشركات الأمريكية في توفير المعدات الخاصة بالتخزين والشبكات مثل شركات Micron و Skyworks و Qorvo، الأمر الذي يطرح سؤالاً مخيفاً عن قدرة هواوي على الاستمرار بدون الولايات المتحدة.

وبعيداً عن حظر ARM فإن الضغوط المتزايدة مع زالت مستمرة على هواوي حتى مع تعليق قرار الحظر المؤقت ومن شركات مختلفة فيما يبدو وكأنه توّجه منسّق من أجل إيصال الشركة إلى أسوأ أوضاعها.

حيث عملت شركة جوجل مؤخراً على حذف هاتف هواوي الرائد Mate 20 Pro من قائمة الهواتف التي يمكن لها أن تحصل على تحديث Android 10 Q beta التجريبي، وعلى ما يبدو فإن العلاقة بين الشركتين إلى مزيد من التدهور.

أما مايكروسوفت Microsoft فقد حذفت حاسوب هواوي المحمول MateBook X Pro من متجرها على الإنترنت دون إيضاح أية تفاصيل، حيث يعد الحاسوب المذكور واحداً من أقوى وأحدث أجهزة الشركة.

وبسبب تعليق التعاون مع جوجل وسحب رخصة الأندرويد، قامت الشركتان البريطانيتان لخدمات الهاتف المحمول فودافون Vodafone و EE بحذف أجهزة هواوي من مشاريع إطلاق شبكات الجيل الخامس في البلاد.

وعلى ما يبدو فإن هاتف هواوي Mate 20 X 5G المتوافق مع الجيل الخامس قد كُتب له الفشل بعد أيام قليلة فقط من الإعلان عنه كأول هاتف من هواوي متوافق مع الجيل التالي من الاتصالات.

حيث قالت فودافون أن الهاتف لم يحصل على الشهادات اللازمة، في حين كانت شركة EE أكثر صراحةً وقالت أنها لن تدعم الهاتف حتى تضمن أن العملاء بإمكانهم استخدام الهاتف على المدى الطويل في إشارة إلى قرار سحب ترخيص نظام الأندرويد.

كيف ستتعامل هواوي مع هذه الكوارث المتتالية؟ وإلى أي درجة يمكن أن تجد البدائل المناسبة؟ هذه أسئلة لن نعرف إجاباتها إلا بعد أن تنتهي التسويات والمحادثات والمحاولات التي تجري الآن.

مقالات قد تعجبك:

كيف يمكن لشبكة الجيل الخامس 5G تطوير اتصال الإنترنت المنزلي؟
متى يجب عليك ألا تستخدم برنامج فوتوشوب؟
كيفية تغيير الصورة الشخصية للحساب في ويندوز 10
ما الفرق بين Junk Email و Clutter و Focused Inbox في آوت لوك؟
ماذا يعني وضع اللعب Game Mode في التلفاز أو شاشة الحاسوب؟

لماذا ستفشل هواوي في سوق الهواتف المحمولة بدون جوجل؟

تُعتبر الأخبار الصادرة من ليلة الأحد والتي تفيد بأن شركة جوجل Google ستلتزم بأمر من الحكومة الأمريكية وستعلّق تعاونها مع شركة هواوي Huawei واحدة من أكثر اللحظات إثارة في تاريخ نظام الأندرويد Android.

بدأت هواوي التي تُصنّف على أنّها أكبر بائع للهواتف المحمولة في الصين مشوارها هذا العام بنمو هائل ونتائج قياسية في المبيعات، حيث استطاعت الشركة الصينية أن تتجاوز شركة بحجم آبل Apple وكانت في طريقها لإزاحة سامسونج Samsung من عرشها في المركز الأول.

لكن الآن كل الأمور تغيّرت، ولا يبدو أن هواوي ستكون قادرة على الحفاظ على مركزها المتقدم بدون الحصول على دعم جوجل ونظام الأندرويد، ولن تحقق الشركة أهدافها لا في هذا العام ولا العام القادم ولا في أي تاريخ آخر.

هنالك احتمال أن يكون هذا كله مجرد تكتيك قصير من إدارة الرئيس ترامب لبث الذعر في الشركة الصينية ومن خلفها حكومة بكين، حيث يحاول الرئيس أن يُظهر للحكومة الصينية استعداده لاتخاذ إجراءات صارمة.

لكن هنالك احتمال أيضاً أن تبقى هواوي في القائمة السوداء الخاصة بالولايات المتحدة إلى أجل غير مسمّى، مما يؤدي إلى ظهور مجموعة واسعة من السيناريوهات الخاصة بهواوي، والتي لا يبشّر أيّ منها بمستقبل مشرق للشركة.

مع استمرار قرار الحظر، ستفقد هواوي اتفاقية الترخيص الخاصة بها مع جوجل لتوفير خدمات متجر التطبيقات الخاص بالأندرويد وخدمات Google Play وتحديثات الأندرويد على أجهزة وهواتف هواوي الجديدة.

لن يتأثر العملاء الحاليون بقرارات الحظر المطبقة على الخدمات، لكن بسبب عدم وجود تعاون بين جوجل وهواوي فإن هواتفهم لن تحصل على أية تحديثات أخرى لنظام التشغيل.

وما ينطبق على هواتف هواوي سينطبق على هواتف Honor وهي شركة فرعية مملوكة بالكامل لشركة هواوي، مما يزيد عدد الهواتف والأجهزة المتأثرة بالحظر الأخير حول العالم.

لا يزال لدى هواوي خيار استخدام مجموعة المصادر المفتوحة لنظام الأندرويد، لكن جوجل كانت تعمل تدريجياً على تقليص جميع المكونات الجذابة بعيداً عن مشروع AOSP.

حيث تعتمد تجربة الأندرويد الكاملة اليوم – والتي تتميز بخرائط جوجل و تطبيق يوتيوب YouTube والأهم من ذلك النظام البيئي الكامل لتطبيقات الأندرويد التابعة لجهات خارجية – على موافقة جوجل على الترخيص.

وطالما أن هذه الموافقة ليست بحوزة هواوي فإن صناعة الهواتف المحمولة ستتأثر لدى الشركة إلى حد بعيد لا يمكن تخيّله، ولن تكون الشركة قادرة على التسويق لمنتجاتها – في السوق الأوربي مثلاً – دون نظام بيئي متكامل كما لدى المنافسين.

في الصين، تعمل هواتف هواوي بالفعل بدون متجر Play وخدمات جوجل وذلك لأن جوجل غير متواجدة أساساً في السوق الصيني.

لكن على الرغم من ذلك ستجد هواوي أن جميع منافسيها المحليين مثل شاومي Xiaomi و أوبو Oppo قد حصلوا على الإصدار التالي من نظام الأندرويد بينما سيتعين على الشركة المسكينة انتظار إتاحة التحديث على مشروع AOSP.

يتوقع البعض أن هواوي لن تبقَ تحت رحمة القسم مفتوح المصدر من نظام الأندرويد، وستغامر في الاعتماد على نفسها في تطوير نظام تشغيل للهواتف المحمولة.

في الحقيقة فإن النظام البديل قد يكون جاهزاً بالفعل وقد جرى تطويره على مدى السنوات الماضية وهذا أمر لا تخفيه الشركة، كما أن بيان الشركة يوم الأمس لمّح بوضوح إلى هذا الحل.

لكن التجارب الماضية لا تبشّر هواوي بالخير أبداً، وجميع المحاولات التي فكّرت بمنافسة جوجل ونظام الأندرويد الخاص بها قد باءت بالفشل.

نتذكّر هنا أنظمة Windows Phone و Palm OS و MeeGo و Symbian و Bada (فيما بعد Tizen) و BlackBerry OS والتي هي الآن مجرد جثث لأنظمة تشغيل ميتة أو تتجه في طريق الموت، والبعض منها تم العمل عليه من قبل شركات عملاقة مثل شركة بحجم مايكروسوفت Microsoft.

عندما تقرر هواوي استعمال نظامها الخاص ستجد صعوبة هائلة في إقناع المستخدمين بشراء هواتف تعمل بنظام لا أحد يعلم عنه شيء، ثم ستجد صعوبة أكبر في إقناع المطورين للبدء بصناعة برامج خاصة بالنظام الجديد.

فإذا لم تتمكن شركة بحجم أمازون Amazon بكل ما تملكه من نفوذ وتأثير من إنجاح مشروع Amazon Appstore فإن فرصة نجاح هواوي تكاد تكون معدومة، وهذا أمر تعرفه هواوي جيداً حيث اعترفت سابقاً بأنها تفضّل العمل مع جوجل على المغامرة بنظام جديد.

وبما أن مصائب قوم عند قوم فوائد، فإن سامسونج تبدو مرتاحة للأزمة الحالية بعد أن هددتها هواوي بانتزاع مركزها الأول وبعد أن خسرت الشركة الكورية الكثير من حصتها في سوق الهواتف المتوسطة.

حتى الشركات الصينية الأخرى مثل شاومي لن تتمكّن من إخفاء فرحتها بهذه الأزمة التي ستساعدها على الوصول إلى المثلث الذهبي في عالم صناعة الهواتف المحمولة مع سامسونج وآبل بعد أن تسقط هواوي منه.

هنالك أمل وحيد أمام هواوي للتخلص من هذه الورطة الكبيرة، وهو حدوث اتفاق دولي كبير تعود فيه الشركة الصينية إلى حضن جوجل، وحتى يحدث هذ الأمر فإن مستقبل الشركة بأكمله في موضع التهديد.

مقالات قد تعجبك:

ما التكلفة المتوقعة لتحويل المنزل إلى منزل ذكي؟
لماذا لا تدوم بطارية اللابتوب كما تعلن عنها الشركة المصنعة؟
لماذا لا تحتاج محركات الأقراص في حواسيب ماك Mac إلى إلغاء التجزئة؟
كيفية بث الألعاب مباشرةً على يوتيوب؟
كيفية صناعة مقاطع فيديو يوتيوب وما الأدوات اللازمة لذلك؟