مخترع الويب أطلق خطة عالمية لإنقاذ الإنترنت

نشرت صحيفة الجارديان البريطانية خطة عالمية لإنقاذ الإنترنت كان قد تقدّم بها رسمياً Tim Berners-Lee وهو مخترع الشبكة العنبكوتية العالمية أو الإنترنت.

وتهدف الخطة الجديدة إلى إنقاذ شبكة الإنترنت من الأمور السيئة التي تزايدت في الفترة الأخيرة ولا سيما الإعلانات السياسية ومخاوف الخصوصية التي عصفت بالمستخدمين بالإضافة لمشكلة الأخبار المزيفة.

وتتضمن الخطة 9 مبادئ أساسية يجب على الشركات والحكومات الالتزام بها حول العالم، وأحد هذه المبادئ هو توفير الإنترنت بشكل دائم لأي شخص في أي زمان وفي أي مكان.

وبمجرد إطلاق الخطة، فقد حصلت على تأييد أكثر من 150 شركة ومؤسسة حول العالم، بما في ذلك شركات جوجل Google وفيسبوك Facebook و مايكروسوفت Microsoft.

وكان من اللافت في بداية الأمر غياب شركتي أمازون Amazon و تويتر Twitter عن قائمة الداعمين للخطة الجديدة، لكن تويتر عادت لتعلن تأييدها للخطة لاحقاً.

ويجادل البعض بصعوبة تنفيذ الخطة الجديدة في حال لم تكن مستحيلة التطبيق، والسبب يعود في ذلك إلى صعوبة إقناع الحكومات والشركات بالمبادئ كاملةً ودفعها لتنفيذها.

إذ غالباً ما تلجأ بعض الحكومات وفي مناطق مختلفة حول العالم إلى قطع شبكة الإنترنت في الحالات الطارئة وهو ما يخالف أحد مبادئ الخطة الجديدة الذي يؤكد على ضرورة توافر الشبكة لأي شخص.

أما المبادئ الأخرى التي تركّز على خصوصية المستخدمين فهي تبدو متعارضة تماماً مع ما سمعناه من فضائح ومشاكل من قبل شركة فيسبوك التي أعلنت عن دعمها للخطة.

وقد تم وضع الخطة الجديدة بعد دراسة عامة لحال الإنترنت لأكثر من عام وقد ساهمت أكثر من 80 منظمة في صياغة بنود الخطة ومبادئها.

وتتضمن هذه الخطة الرؤية الصحيحة لشبكة الإنترنت والقواعد الأساسية التي يجب الالتزام بها، وقد وقّعت كل من الحكومة الفرنسية والألمانية وحكومة غانا على عقد الإنترنت الجديد.

هل من الممكن فعلاً أن تنجح الخطة المقدمة؟

في الحقيقة إنه سؤال كبير يحتمل العديد من الإجابات، ففي الوقت الذي تبدو فيه خطة إنقاذ الإنترنت ضرورية إلا أنه قد يكون من المستحيل إقناع كل حكومات العالم وكل الشركات بتلك المبادئ.

ثم لا يكفي أن تعلن شركة ما أو حكومة ما عن دعمها والتزامها، بل أنه سيكون من الضروري أن يكون هنالك تطبيق لمبادئ الخطة على أرض الواقع، الأمر الذي يزيد من صعوبة تحقيق الهدف.

مقالات قد تعجبك:

تقليل موارد الحاسوب التي يستهلكها متصفّح غوغل كروم
كيفية الدخول إلى الوضع الآمن في ويندوز
كيفية اختيار كرت رسوميات للكمبيوتر المكتبي أو المحمول
كيفية اختيار الرام للكمبيوتر المكتبي والمحمول
كيفية إقلاع الحاسوب من قرص CD أو قرص USB

فيسبوك توعّدت المجموعات التي تنشر أخباراً كاذبة بعقوبات جديدة

أعلنت شبكة ومنصة فيسبوك Facebook الاجتماعية يوم الأمس عن مجموعة من التحديثات التي تهدف إلى تقليل مستوى وصول منشورات الأخبار الكاذبة والمضللة إلى الصفحة الرئيسية للمستخدم.

وكان المستهدف هذه المرة هو المجموعات على فيسبوك وليس الصفحات أو الحسابات، حيث توعّدت إدارة الموقع المجموعات التي تنشر أخباراً غير صحيحة بمجموعة من العقوبات.

تتمثل تلك العقوبات بخفض مستوى وصول منشورات تلك المجموعات إلى الصفحة الرئيسية للمستخدم، الأمر الذي يعني أن التفاعل على تلك المجموعات سيصبح في أدنى مستوياته.

وعلى ما يبدو فإنه تحديث هام بسبب استخدام العديد من المجموعات لنشر الأخبار الكاذبة والمضللة حول الانتخابات الرئاسية الأمريكية سابقاً في عام 2016 على سبيل المثال.

بحسب بيان فيسبوك، فإن آلية اختيار المجموعات التي تستحق ظهور منشوراتها في الصفحة الرئيسية لم تعد تعتمد بشكل أساسي على شهرة المجموعة وعدد أعضائها أو كمية التفاعل الذي تمتلكه، وإنما سيتم الاعتماد على مدى صحة وثقة المنشورات التي يتم نشرها.

يبدو الأمر مشابه إلى حد ما للطريقة التي تميل بها جوجل Google إلى ترتيب نتائج البحث في محرك البحث الخاص بها، فإذا كان هناك ارتباط بين موقع ويب ومواقع أخرى فإن النظام يبدأ في معرفة أنه مصدر موثوق به.

سيساعد هذا الأمر على معرفة ما إذا كان الناشر على مجموعات فيسبوك ينشر أخباراً صحيحة وموثوقة، أم أنه يعتمد فقط على شهرة المجموعة وقوة تفاعلها لنشر الأخبار الكاذبة.

بالإضافة إلى ما سبق، ستبدأ فيسبوك بالتحقق من صحة بعض الأخبار والقصص والتي يتم نشرها على المنصة، وستكون البداية من الولايات المتحدة حيث سيتم الاعتماد على وكالة Associated Press للتحقق من صحة مقاطع الفيديو المنشورة.

وستعتمد فيسبوك على ما يسمى بمؤشرات الثقة من أجل تقدير صحة المنشورات التي يتم تداولها، وهي جزء من خطة كاملة تدعى مشروع الثقة The Trust Project لتحديد صحة الأخبار على فيسبوك.

من ضمن التحديثات الجديدة على المنصة وتحديداً على تطبيق التراسل الخاص بها فيسبوك مسنجر Facebook Messenger، سيتم وضع إشارة على الرسائل المعاد توجيهها لإعلام المستخدمين بذلك، بشكل مشابه لما هو موجود حالياً على واتساب.

هنالك ميزات إضافية ستصل تدريجياً خلال الفترة القادمة مثل أداة حظر جديدة على تطبيق مسنجر وجلب إشارات التحقق الزرقاء إلى أسماء الحسابات على التطبيق.

كما سيتم السماح للمستخدمين بإزالة المشاركات والتعليقات التي قاموا بنشرها في مجموعة ما حتى بعد قيامهم بمغادرة المجموعة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استعادة الملفات المحذوفة على نظام ماك macOS
كيفية إضافة منافذ USB-C إلى حواسيب ويندوز
كيفية إصلاح صوت الكمبيوتر إذا قام تحديث ويندوز بتعطيله
طرق العمل المشترك المتوفرة بين ويندوز 10 وبين هواتف أندرويد أو آيفون
برامج لتنظيف الملفات بديلة عن برنامج CCleaner

واتساب اختبرت ميزة بحث الصور العكسي داخل تطبيقها

لم تدخر شركة واتساب WhatsApp جهداً في محاولة ابتكار طرق ووسائل وميزات جديدة لمحاربة الأخبار الكاذبة التي تنتشر على التطبيق بشكل كبير، الأمر الذي أحرج الشركة ومن خلفها الشركة الأم فيسبوك Facebook.

وآخر ما توصل إليه فريق واتساب من ابتكار لميزات محاربة الأخبار الكاذبة هو اختبار ميزة البحث العكسي للصور داحل التطبيق.

بحسب المعلومات التي نشرها موقع WABetaInfo فإن الإصدار التجريبي الأخير لتطبيق واتساب احتوى على متصفح مضمّن داخل التطبيق هدفه إجراء عملية بحث عكسي للصور التي يتم استقبالها في المحادثات.

عملية البحث العكسي تعني البحث عن أصل الصورة ومصدرها باستخدام الصورة نفسها كمدخلات للبحث، بدلاً من أن تكون الصورة هي نتيحة البحث كما نعلم في عمليات البحث العادية.

يأمل فريق واتساب أن الميزة الجديدة وفي حال اعتمادها ستسمح للمستخدمين بالبحث بشكل فوري وسريع من خلال محرك البحث جوجل Google عن الصور التي يتم استقبالها في المحادثات.

الأمر الذي يمكن أن يعطي المستخدمين صورة واضحة عن أصل أو مصدر الصورة، أو على الأقل فإنه يتم الكشف عن المواقع والمصادر التي تناقلت الصورة في الفترة الأخيرة.

ولاحظ موقع WaBetaInfo أثناء اختبار الميزة في الإصدار التجريبي أن واتساب منعت المستخدمين من التقاط صورة للشاشة أو تسجيل فيديو لها خلال استخدام المتصفح المضمن داخل التطبيق.

في الفترة الماضية، تم توجيه الكثير من الانتقادات إلى واتساب وإلى الشركة الأم فيسبوك بسبب الأحداث المأساوية التي تسببت بها الأخبار الكاذبة المنتشرة من خلال واتساب.

فقد أدت الأخبار المتعلقة بعمليات خطف وتجارة الأطفال في الهند إلى 12 حالة وفاة، في حين تكهن البعض بأن المعلومات الخاطئة المتبادلة على التطبيق حول لقاح الحمى الصفراء تسببت في ظهور المرض بأعداد غير مسبوقة.

وكانت واتساب قد اتخذت مجموعة من الإجراءات السابقة للمحاولة من الحد من انتشار الأخبار الكاذبة من خلال تحديد عدد مستقبلي الرسائل المعاد توجيهها ووضع إشارة على هذا النوع من الرسائل لإعلام المستقبل أن الرسالة تم إعادة توجيها ولم تُكتب من قبل المرسل.

أضف إلى ذلك تقديم مكافآت نقدية للباحثين الذين يدرسون انتشار المعلومات الخاطئة عبر التطبيق والسعي للحصول على مساعدة من هيئات إنفاذ القانون المحلية ومؤسسات التحقق من الحقائق لمحاربة الأخبار المزيفة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية البحث باستخدام الصور من خلال بحث الصور العكسي من جوجل
ما هي تقنية بلوتوث 5.1 الجديدة ؟ و ما ميزاتها ؟
بلوتوث 5.1 هو مستقبل المنزل الذكي SmartHome
كيفية وصل سماعات AirPods مع كمبيوتر ويندوز أو ماك أو مع هواتف أندرويد أو آيفون
كيف يمكن لشبكة الجيل الخامس 5G تطوير اتصال الإنترنت المنزلي؟

واتساب ستسمح بإعادة توجيه الرسائل لخمسة أشخاص فقط

بدأ تطبيق المراسلة الفوري الشهير واتساب WhatsApp بخفض عدد المستخدمين الذين تستطيع إعادة توجيه رسالة إليهم إلى خمسة مستخدمين فقط في محاولة لخفض انتشار الشائعات والمعلومات الخاطئة عبر التطبيق.

وبحسب وكالة رويترز، فقد بدأت الشركة بفرض القيد الجديد في جميع أنحاء العالم ابتداءً من يوم الأمس، وخلال فترة قصيرة سيجد كل مستخدم للتطبيق بأنه لا يمكن توجيه رسالة ما إلى أكثر من 5 أشخاص.

تم اتهام التطبيق سابقاً بالمساعدة على انتشار المعلومات الخاطئة والأكاذيب والشائعات، ونظراً إلى الشعبية الكبيرة التي يمتلكها واتساب وعدد المستخدمين الهائل الذين يستعملون التطبيق، فإنه كان بالفعل واحداً من أخطر أدوات نقل الشائعات.

في البرازيل، أصبحت قضية الشائعات عبر واتساب واحدة من القضايا الكبيرة على وجه الخصوص قبل الانتخابات الرئاسية في البلاد في تشرين الأول الماضي.

حيث انتشرت معلومات التصويت السيئة ونظريات المؤامرة وقصص كاذبة حول المرشحين عبر تطبيق واتساب، ووجدت إحدى الدراسات التي أجريت على معظم الصور المشاركة على نطاق واسع في الدردشات أن تلك الصور كانت كاذبة بمعظمها.

بدأت الشركة بمحاربة انتشار الأخبار الكاذبة من خلال الرسائل المعاد توجيهها منذ العام السابق، تحديداً في شهر تموز عندما بدأت بوضع علامة واضحة على الرسائل التي يتم إرسالها من خلال إعادة التوجيه.

ثم اضطرت الشركة لعملية تحديد لعدد مستقبلي الرسائل المعاد توجيهها في شهر آب السابق، وتم تحديد العدد 20 في ذلك الوقت، لكن خفض العدد الآن إلى 5 فقط يدلّ على خطورة الأمر وعلى الانتشار الكبير للشائعات.

في الهند التي تطور فيها التطبيق من مصدر للشائعات إلى مصدر أكثر خطورة لعمليات القتل وخطف الأطفال، تم خفض الحد الخاص بمستقبلي الرسائل المعاد توجيهها إلى 5 فقط منذ العام الماضي!

على الرغم من أن الحد الأصغر لعدد الرسائل الموجهة قد يساعد في الحد من انتشار المعلومات السيئة، إلا أنه لن يكون بالضرورة مفيداً جداً كما يبدو.

لا يزال بإمكانك إعادة توجيه الرسائل إلى مجموعات، بحيث تضم كل مجموعة ما يصل إلى 256 شخصاً، وهذا يعني أنه يمكن إعادة إرسال رسالة موجهة إلى ما يقرب من 1300 شخص حتى بعد تطبيق حد الـ 5 أشخاص.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استعادة حساب واتساب عند نسيان PIN رمز التحقق بخطوتين
كيفية كتم مجموعات واتساب بشكل دائم
كيفية التأكد من أمان إضافات كروم قبل تنصيبها
كيفية تحديد تطبيقات أندرويد المزيفة قبل تحميلها
كيفية استخدام Google Keep أفضل تطبيق لأخذ الملاحظات

فيسبوك سيحذف قسم المواضيع الرائجة الأسبوع المقبل

ستقوم إدارة فيسبوك Facebook بإزالة القسم الخاص بالأخبار والمواضيع الشائعة والذي ظهر إلى يمين الصفحة الرئيسية للمستخدم على موقع فيسبوك على الحاسوب خلال السنوات الأربع الأخيرة.

ويأتي هذا القرار بعد سنوات من الانتقادات التي تم توجيهها لإدارة الموقع حول كيفية اختيار المواضيع والقصص لاعتبارها رائجة وعرضها ضمن هذا القسم.

فضلاً عن شكوك كثيرة بموثوقية وصحة الأخبار التي تم تداولها ضمن هذا القسم والتي ظهرت لملايين المستخدمين حول العالم.

سيتم إزالة هذا القسم خلال الأسبوع المقبل، حيث من الطبيعي جداً أن يكون ذلك القسم قد اختفى من صفحتك الرئيسية منذ فترة من الزمن وذلك لأنه نشط حالياً في خمسة بلدان فقط.

وبدلاً من هذا القسم فإن الشركة تختبر حالياً عدة طرق جديدة لتقديم الأخبار، بما في ذلك علامات الأخبار العاجلة وقسم جديد يجمع الأخبار المحلية التي تهم المستخدم ضمن مدينته أو بيئته.

بدأت ردود الفعل العكسية ضد قسم الأخبار الرائجة في عام 2016، وتم توجيه عدة اتهامات لمحرري فيسبوك المسؤولين عن تحرير وإدارة هذا القسم باختيارهم نمطاً محدداً من المواضيع للظهور.

بالإضافة إلى ذلك كان قسم الأخبار الرائجة أمراً سيئاً بشكل عام، خاصة عند ظهور مواضيع غير هامة لم تستطع جذب المستخدمين أو إثارة انتباههم.

عملت الشركة على تحديث خوارزميات هذا للقسم، ويبدو أن النظام في مرحلته الأخيرة أصبح أسرع بشكل ملحوظ في تحديد الأخبار الرائجة والمواضيع التي يتم الحديث عنها.

لكنه للأسف بقي بعيداً عن المكان الذي يطمح إليه المستخدمون من أجل الحصول على تحديثات المواضيع العاجلة والهامة حول العالم.

تقول الشركة أن قرار إزالة القسم سيفسح المجال لطرق أكثر حداثة في عرض الأخبار المستقبلية، لكن ليس من الواضح ما إذا كان هذا الكلام يعني وجود قسم آخر جديد سيظهر بجانب الصفحة الرئيسية.

أم أنه يعني فقط اتباع أسلوب مختلف من أجل توزيع الأخبار في المقام الأول.

مقالات قد تعجبك:

أفضل أدوات زيادة المآخذ لمختلف الحواسيب
أفضل برامج تشغيل الموسيقى على أجهزة أندرويد
أفضل لوحات المفاتيح الميكانيكة لمختلف الميزانيات
فيسبوك تخطط لإطلاق عملة رقمية خاصة بها
فيسبوك قد يصدر نسخة مدفوعة من تطبيقه خالية من الإعلانات