هيئة الرقابة الإيطالية فرضت غرامة 1 مليون يورو على فيسبوك

أصدرت الهيئة الإيطالية لحماية البيانات على الإنترنت قراراً يتضمنّن فرض غرامة مالية بقيمة 1 مليون يورو على شركة فيسبوك Facebook.

ويأتي قرار الغرامة المالية الجديد بسبب فضيحة فيسبوك التي أصبحت معروفة بفضيحة Cambridge Analytica التي تضمّنت جمع بيانات المستخدمين دون علمهم.

حيث أنه في العام الماضي، تبيّن أن ما يصل إلى 87 مليون مستخدم على فيسبوك قد تم جمع واستخراج بياناتهم من منصة فيسبوك من قبل مطور تطبيقات يعمل لصالح شركة البيانات السياسية المثيرة للجدل Cambridge Analytica.

حدثت فضيحة فيسبوك المذكورة قبل بدء العمل بقانون حماية البيانات الأوروبي الجديد وقبل أن يدخل حيز التنفيذ، وكان ذلك لصالح فيسبوك حيث اقتصرت قيمة الغرامة على مليون يورو بحسب القوانين القديمة.

أما الآن، فإن حدوث فضيحة مثل فضيحة فيسبوك سوف يلزم الشركة دفع 4% من إجمالي أرباحها السنوية، الأمر الذي كان سيفرض على فيسبوك دفع المليارات.

ردت فيسبوك على قرار الغرامة الجديد من خلال متحدث باسمها، والذي قال:

لقد قلنا من قبل أننا قد بذلنا المزيد من الجهد للتحقيق في مزاعم حول Cambridge Analytica في عام 2015، ومع ذلك تشير الأدلة إلى عدم مشاركة بيانات المستخدم الإيطالي مع الشركة التي جمعت البيانات.

ويتابع المتحدث أن البيانات التي تم جمعها كانت حول المستخدمين الأمريكيين فقط، وقد اتبعت الشركة مجموعة من الوسائل والأدوات التي أصبحت تركّز أكثر على حماية الخصوصية.

وعلى ما يبدو فإن فيسبوك لن تنتهي من الآثار المترتبة عليها بسبب الفضيحة الأخيرة حتى اليوم، حيث سبق للملكة المتحدة أن فرضت غرامة قدرها 500 ألف جنيه استرليني بسبب تلك الفضيحة.

وتتجه الأنظار في الوقت الحالي إلى المؤسسات الإيرلندية التي لديها تحقيقات مفتوحة حول خروقات فيسبوك الأخيرة، ومن المتوقع أن تنتهي تلك التحقيقات إلى فرض غرامات مالية بشكل مشابه لما قامت به الهيئة الإيطالية.

مقالات قد تعجبك:

الطريقة الصحيحة للف كابلات الشحن والبيانات لمنع تضررها
لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟
ما هو خطأ 400 Bad Request Error؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
كيفية استعادة حساب واتساب عند نسيان PIN رمز التحقق بخطوتين
كيفية العودة إلى iOS 11 من النسخة التجريبية من iOS 12

بيانات الملايين من مشاهير إنستغرام تم تسريبها على الإنترنت

في فضيحة جديدة من ضمن مسلسل فضائح شركة فيسبوك Facebook والشبكات الاجتماعية الفرعية التي تملكها، تم العثور على قاعدة بيانات ضخمة تحتوي على بيانات الملايين من مشاهير إنستغرام Instagram ومعلومات الاتصال الخاصة بهم.

وبحسب التقرير المثير للجدل الذي نشره موقع TechCrunch يوم الأمس فإن البيانات المسرّبة تضمنت معلومات عامة من حسابات شهيرة على إنستغرام، على سبيل المثال السيرة الذاتية وصورة الملف الشخصي وعدد المتابعين والبلد.

لكن الفضيحة كانت بتسريب معلومات الاتصال الخاصة بتلك الحسابات مثل عنوان البريد الإلكتروني لمالك الحساب ورقم الهاتف الخاص به.

تم اكتشاف قاعدة البيانات الضخمة من قبل الباحث الأمني Anurag Sen الذي نبّه موقع TechCrunch، تحرّكت إدارة الموقع وتتبعت قاعدة البيانات المكتشفة لتجد أنها تتبع لشركة Chtrbox.

وهي شركة تسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي يقع مقرها في مومباي، تعمل على تسويق المنتجات من خلال الدفع للحسابات الشهيرة على إنستغرام من أجل التسويق والإعلان لمنتجات وخدمات محددة.

وعلى ما يبدو فإن هذه الشركة كانت تستخدم قاعدة البيانات السرية من أجل تحديد قوة كل حساب والمعلومات الخاصة به وقدرته على التسويق لتقدير المبلغ المالي الواجب دفعه له عند الإعلان.

تقرير الموقع قال أن العديد من المؤثرين البارزين تواجدت أسمائهم في قاعدة البيانات المكشوفة، بما في ذلك المدونون البارزون في مجال الغذاء والمشاهير والمؤثرون على وسائل التواصل الاجتماعي الأخرى.

بعد وقت قصير من نشر التقرير، سحبت شركة Chtrbox قاعدة البيانات، ولم يرد مؤسسها ورئيسها التنفيذي حول الأسئلة التي تم توجيهها إليه والتي تمحورت في معظمها عن الطريقة التي استطاعت فيها الشركة جمع معلومات تُعتبر خاصة بأصحاب الحسابات.

شركة فيسبوك التي تمتلك شبكة إنستغرام عبّرت عن استغرابها من حدوث هذا الأمر وقالت أنها فتحت تحقيقاً حول الحادثة، وأضافت أنها تتساءل أيضاً كيف حصلت Chtrbox على تلك البيانات وكيف أصبحت متاحة للجمهور!

مما دفع بالبعض للتعليق ساخراً حول الأمر بأن الخصوصية في فيسبوك وصلت إلى أسوأ مراحلها على الإطلاق.

مقالات قد تعجبك:

ما هو معيار +HDR10 في الشاشات؟ وما فائدته؟
ماذا يعني النطاق Hz-KHz لمكبرات الصوت وسماعات الرأس؟
كيفية البحث عن صور خلفيات جميلة عبر الإنترنت وتحميلها؟
كيفية استخدام مدير مقاطع الفيديو في يوتيوب
كيف يمكن لمرسل الرسائل الإلكترونية عبر الإيميل معرفة إن فتح المُرسل إليه الرسالة؟

فيسبوك اختبرت إعادة خدمة المراسلة إلى التطبيق الأساسي

قد تعيد شبكة ومنصة فيسبوك Facebook الاجتماعية خدمة المراسلة والمحادثة على المنصة إلى التطبيق الأساسي دون الحاجة لوجود تطبيق مسنجر Messenger المستقل.

الميزة قيد الاختبار حالياً وقد تم رصدها من قبل الباحثة Jane Manchun Wong، وهذا يعني أنه يمكنك استخدام تطبيق واحد للوصول إلى كل من منصة الوسائط الاجتماعية وعناصر خدمة المراسلة.

في التغيير الجديد وأثناء تواجدك على التطبيق الأساسي، إذا أردت الانتقال إلى خدمات المراسلة يمكنك الضغط على إشارة المسنجر المتواجدة في زاوية التطبيق لفتح واجهة المراسلة ضمن التطبيق نفسه.

علماً أن هذه الإشارة يؤدي الضغط عليها حالياً إلى فتح تطبيق مسنجر المستقل من أجل استعمال خدمات المراسلة، أما في التحديث الجديد فإن كل شيء سيتم إجراؤه ضمن التطبيق الأساسي.

تم إصدار تطبيق مسنجر لأول مرة في عام 2011، وفي عام 2014 أجبرت فيسبوك جميع مستخدميها حول العالم بالانتقال إلى تطبيقها المستقل للمراسلة من أجل محادثة الأصدقاء.

اليوم وبعد نصف عقد، يبدو أن فيسبوك تريد العودة إلى فكرة دمج التطبيقات، وهي الفكرة التي ظهرت سابقاً حول دمج خدمات المراسلة بين منصات فيسبوك الأساسية مسنجر و إنستغرام و واتساب.

بحسب الصور التي نشرتها الباحثة فإن الوظائف التي تحتويها واجهة المراسلة في التغيير الجديد لا تتضمن إلا الوظائف والخدمات الأساسية التي تمكّنك من التواصل كتابياً مع أصدقائك.

هذا يعني أن التطبيق قد يحتفظ بالميزات المتقدمة مثل إجراء المكالمات الصوتية ومكالمات الفيديو وإرسال الصور وغيرها من الميزات التي يزدحم بها التطبيق.

فيسبوك من جهتها ردّت على الأخبار الأخيرة ببيان تم إرساله إلى موقع The Verge وجاء فيه:

نحن نختبر طرقاً لتحسين تجربة المراسلة للأشخاص داخل تطبيق فيسبوك، لا يزال تطبيق مسنجر تطبيقاً مميزاً وغنياً بالرسائل، حيث يستخدمه أكثر من مليار شخص شهرياً للتواصل مع الأشخاص والشركات التي يهتمون بها أكثر، ليس لدينا أي تفاصيل إضافية لمشاركتها في الوقت الحالي.

مقالات قد تعجبك:

ميزات في نظام ويندوز يجب على آبل إضافتها
كيفية الدخول إلى ميزات وإعدادات كروم المخفية
كيفية إنشاء نسخة احتياطية كاملة لنظام تشغيل الكمبيوتر وجميع أقراصه
ما البيانات التي يمكن الوصول إليها من هاتف أو حاسوب مسروق أو ضائع؟
ما هو ملف DAT , وكيف يمكن فتحه؟

تطبيقات أندرويد شهيرة أرسلت معلومات المستخدمين إلى فيسبوك

أصدرت مؤسسة Privacy International المعنية بالدفاع عن خصوصية البيانات دراسة جديدة مؤخراً قالت فيها أنه على الأقل هنالك 20 تطبيق أندرويد من أصل 34 تطبيق من التطبيقات المنتشرة والشهيرة عملت على انتهاك خصوصية البيانات.

وأوضحت الدراسة أن تلك التطبيقات قامت بجمع بيانات المستخدمين ثم قامت بإرسالها إلى جهات خارجية مثل شبكة فيسبوك Facebook وذلك دون طلب الإذن من المستخدم.

وذكرت الدراسة أنه من بين التطبيقات التي قامت بذلك: Kayak و MyFitnessPal و Skyscanner و TripAdvisor.

تضمنت البيانات التي قامت تلك التطبيقات بجمعها كل من بيانات التحليلات التي يتم إرسالها عند التشغيل، بما في ذلك معرف الأندرويد الفريد الخاص بك، ولكن يمكن أيضاً تضمين المزيد من البيانات.

على سبيل المثال، يبدو أن محرك البحث عن السفر Kayak أرسل بيانات البحث عن الأماكن ووجهات السفر بالإضافة إلى تواريخ السفر وما إذا كان هنالك حجز مقاعد لأطفال مسافرين أم لا.

على الرغم من أن البيانات قد لا تحدد هويتك على الفور، إلا أنه يمكن استخدامها نظرياً للتعرّف على شخص ما عبر وسائل تقاطع البيانات أو من أجل الاستهداف الإعلاني.

المشكلة الأساسية بعمل تلك التطبيقات لم تكن متعلقة فقط بجمع واستخراج البيانات بشكل زائد، وإنما انتهاكها لقانون الخصوصية الأوروبي الذي تم تفعيله حديثاً وذلك من خلال جمع تلك البيانات دون الحصول على إذن المستخدم.

وفي هذه الحالة لا يمكن إلقاء اللوم على تلك التطبيقات بشكل كامل، فمثلاً لم يُفرض على تلك التطبيقات توفير خيار جمع البيانات بعد الحصول على إذن المستخدم إلا منذ فترة قصيرة فقط.

بينما لا تزال بعض التطبيقات تعمل وفق السياسات القديمة التي تعمل دون قيام المطورين بتنفيذ تعليمات الخصوصية الجديدة عند صناعة برامجهم أو بسبب عدم توافر أدوات إضافة خيارات الخصوصية الجديدة بشكل واسع.

شبكة فيسبوك التي كانت وسط دائرة الاتهامات والفضائح طيلة العام الماضي ردّت على تقرير المؤسسة الأخير بشكل هادئ وأكدت على ضرورة أن يعرف المستخدم وبشكل كامل ما هي المعلومات والبيانات التي يتم جمعها عنه والتي يتم إرسالها إلى أطراف خارجية.

كما شددت على ضرورة طلب الإذن والسماحيات الكاملة من صاحب البيانات التي يتم جمعها قبل معالجتها أو إرسالها أو استخدامها في أمر آخر، ووعدت بتوفير مجموعة من الميزات التي تضمن هذا الأمر بالنسبة للتطبيقات المرتبطة مع شبكة فيسبوك.

مقالات قد تعجبك:

كيفية حماية أجهزة أندرويد من الفيروسات والبرمجيات الخبيثة
تنبيه: أصبح من السهل جداً شراء حسابات فيسبوك مزيفة
كيفية ضغط ملفات PDF وجعلها أصغر حجماً
كيفيّة التقاط صور أفضل باستخدام وضع التتابع Burst Mode
ما هو خطأ 503 Service Unavailable؟ وكيف يمكن إصلاحه؟

فيسبوك طالبت موظفيها باستخدام أجهزة أندرويد بدلاً من الآيفون

نشرت مؤخراً صحيفة The New York Times تقريراً مثيراً للجدل تحدّث عن قيام مارك زوكربيرج رئيس شبكة فيسبوك Facebook بمطالبة فريق الإدارة والموظفين في الشركة باستخدام أجهزة أندرويد بدلاً من أجهزة شركة آبل Apple.

ولمّحت الصحيفة في تقريرها إلى أن قرار زوكربيرج قد اتُخذ نتيجة موقف شخصي بينه وبين رئيس شركة آبل Tim Cook الذي هاجم شبكة فيسبوك وانتقدها خلال إحدى مقابلاته.

حيث رفض رئيس آبل الإجابة عن سؤال في إحدى مقابلاته كان حول ما يمكن أن يفعله في حال واجهت شركته فضيحة بحجم فضيحة فيسبوك الأخيرة المتعلقة ببيع بيانات المستخدمين إلى أطراف خارجية.

حيث أجاب ساخراً بأنه لن يكون في هذا الموقف، وانتقد في المقابلة سياسة فيسبوك وضعف الحماية التي تقدمها لبيانات المستخدمين.

وعلى الرغم من أن مارك زوكربيرج لم يخفِ غضبه من تصريحات Tim Cook حيث ردّ عليه بطريقة غير مباشرة لاحقاً، إلا أن الأمر لم يصل إلى مطالبة الموظفين بالابتعاد عن أجهزة الآيفون لهذا السبب كما جاء في بيان فيسبوك.

حيث نشرت الشركة بياناً للرد على تقرير صحيفة The New York Times وقالت فيه:

لقد شجعنا موظفينا وفريق الإدارة منذ فترة طويلة على استخدام نظام الأندرويد لأنه نظام التشغيل الأكثر شعبية في العالم، وليس من أجل أسباب أخرى.

وعلى الرغم من عدم معرفة السبب الحقيقي وراء تشجيع فيسبوك على استخدام أجهزة الأندرويد إلا أن السبب الوارد في البيان يبدو منطقياً، حيث يهيمن نظام الأندرويد على الكثير من المناطق حول العالم خارج الولايات المتحدة.

بما في ذلك إفريقيا وأمريكا الجنوبية وأوروبا وروسيا وجنوب آسيا وأجزاء من الشرق الأوسط، حيث طالبت شركة سناب Snap في وقت سابق موظفيها باستخدام هواتف الأندرويد أيضاً.

وتواجه إدارات الشركات الأمريكية الكبيرة مثل فيسبوك و سناب مشكلة اعتماد الغالبية العظمى من الموظفين على أجهزة الآيفون نظراً لانتشار هذه الهواتف بشكل كبير في الولايات المتحدة.

الأمر الذي يؤدي إلى ضعف في التعامل مع تطبيقات تلك الشركات المخصصة لهواتف الأندرويد حول العالم، كما ويؤدي إلى صعوبة في عمليات التطوير المتعلقة بتلك التطبيقات نتيجة الاختلاف بين النظامين.

لذلك تطالب تلك الشركات أحياناً الموظفين والإداريين باستخدام هواتف الأندرويد للموازنة بين النظامين، وهو ما أوضحته فيسبوك في بيانها مستبعدةً صدور قرارها الأخير للرد على رئيس شركة آبل.

لكن مَن يعلم؟ ربما ساهمت تصريحات Tim Cook بشكل أو بآخر باتخاذ هذا القرار حيث لم تكن الأجواء ودية بين الشركتين الأمريكيتين خلال الفترة الماضية.

مقالات قد تعجبك:

كيفية منع ظهور منشوارت ميزة في هذا اليوم على فيسبوك
كيفية حذف حساب فيسبوك بعد أخذ نسخة عن كامل البيانات
كيفية استخدام فيسبوك بأقل نسبة ممكنة من البيانات الشخصية
ميزات في أندرويد ليست موجودة حتى الآن في آيفون
ميزات في نظام ماك macOS يجب على ويندوز إضافتها

تسريب جديد لبيانات 3 مليون مستخدم فيسبوك

تم تسريب بيانات فيسبوك Facebook خاصة بأكثر من 3 مليون مستخدم قاموا بإجراء اختبار للشخصية على موقع إلكتروني ضعيف الحماية يمكن الوصول إليه من قبل أطراف غير مرخصة.

وفي تقرير يكشف التسريب المحتمل، تبيّن أن البيانات تحتوي على إجابات مستخدمي فيسبوك لاختبار السمات الشخصية.

على الرغم من عدم احتوائها على أسماء المستخدمين، إلا أنها تضمنت في كثير من الحالات العمر والجنس وحالة العلاقة، وبالنسبة إلى 150 ألف شخص فقد احتوت حتى على تحديثات الحالة الخاصة بهم.

كان من المفترض أن تكون جميع هذه البيانات متاحة فقط للباحثين المعتمدين من خلال موقع ويب تعاوني.

ومع ذلك، وجد التقرير أنه يمكن العثور على اسم مستخدم وكلمة مرور المانحين لحق الوصول إلى البيانات في أقل من دقيقة من خلال البحث عبر الإنترنت، مما يمكّن أي شخص من تنزيل المعلومات الشخصية.

تم جمع البيانات عن طريق اختبار علم النفس المسمّى myPersonality، ويقال أن حوالي نصف المشاركين في الاختبار البالغ عددهم 6 ملايين قد سمحوا بمشاركة معلوماتهم مع الباحثين دون الكشف عن هويتهم.

يسمح الفريق المتواجد خلف تطبيق myPersonality لأي باحث وافق على استخدام البيانات المجهولة بالاشتراك للوصول إلى المعلومات التي تم تجميعها.

في المجموع، تم منح 280 شخصاً، بما في ذلك موظفي الفيسبوك وغيرها من شركات التكنولوجيا الرئيسية، وفقاً للتقرير.

أساسيات الحادثة هنا مشابهة إلى حد كبير لما حدث في فضيحة شركة كامبردج أناليتيكا، التي تمكنت من الوصول إلى المعلومات الخاصة بأكثر من 87 مليون مستخدم في فيسبوك بفضل اختبار الشخصية الذي يُطلق عليه اسم thisisyourdigitallife.

في كلتا الحالتين، تم إجراء الاختبارات في البداية من قبل الباحثين في جامعة كامبريدج، وفي كلاهما كان دكتور علم النفس Aleksandr Kogan أحد الباحثين المشتركين في المشروع.

من المعروف أن Aleksandr Kogan هو مخترع فكرة اختبار thisisyourdigitallife.

مع العلم أنه قد تم إدراجه كجزء من مشروع myPersonality حتى منتصف عام 2014، حيث على ما يبدو أن المشروع بدأ حوالي عام 2009.

وقد صرّحت جامعة كامبردج أن اختبار myPersonality بدأ قبل أن ينضم مطوّره إلى الجامعة، ولم يتابع البرنامج عملية مراجعة الأخلاقيات اللازمة للاختبار.

لا يُعرف ما إذا كانت البيانات قد تم الوصول إليها بطريقة غير صحيحة باستخدام اسم المستخدم وكلمة المرور المتوفرين للجمهور.

وقال متحدث باسم فيسبوك أنه يتم التحقيق في التطبيق وسيتم حظره إذا رفض التعاون مع إدارة فيسبوك.

وكجزء من تحقيقه المستمر في إساءة استخدام بيانات المستخدم، قال فيسبوك إنه قام بتعليق 200 تطبيق حتى الآن في انتظار المراجعة، حيث شملت قائمة التطبيقات المعلقة تطبيق myPersonality.

في حين أن تسريب بيانات 3 مليون مستخدم يُعتبر أقل بكثير من بيانات 87 مليون شخص تم الحصول عليها من قبل Cambridge Analytica، فإن القصة لا تزال بمثابة تحذير آخر حول مدى سهولة انتشار هذه المعلومات.

واحدة من أكبر القضايا هنا هي أنه على الرغم من أن البيانات كان من المفترض أن تكون مجهولة المصدر، إلا أن التقرير يشير إلى إمكانية إعادة تعريفها باستخدام معلومات فيسبوك الإضافية المرفقة بكل اختبار شخصية.

 

مقالات قد تعجبك:
الشركة التي تسبّبت بفضيحة فيسبوك تعلن إفلاسها وإغلاقها
مارك ينشر اعتذاراً رسمياً في الصحف الأمريكية والبريطانية بسبب فضيحة الخصوصية
ملخص مقابلة مارك بخصوص فضيحة سوء استخدام البيانات الشخصية للمستخدمين
فيسبوك قد يصدر نسخة مدفوعة من تطبيقه خالية من الإعلانات
فيسبوك يضيف ميزة المواعدة على تطبيقه للهاتف المحمول

 

مليارات الدولارات غرامة فيسبوك بسبب التعرف على الوجوه

قد يواجه فيسبوك Facebook مليارات الدولارات كغرامة مالية بعد أن قرر قاضٍ فيدرالي أنه يجب على الشركة أن تواجه دعوى قضائية جماعية.

وتزعم الدعوى القضائية أن ميزات التعرف على الوجه من فيسبوك تنتهك قانون ولاية Illinois عن طريق تخزين البيانات الحيوية دون موافقة المستخدم.

تشتمل الدعوى القضائية على أداة اقتراحات الأشخاص للإشارة إليهم من قبل فيسبوك، والتي تعمل على تحدد المستخدمين في الصور التي يتم تحميلها ثم تقترح الإشارة بشكل تلقائي لأصدقائك ضمن الصورة.

تم إطلاق هذه الميزة في 7 حزيران من عام 2011، وبحسب الدعوى يزعم أصحاب الشكوى أن فيسبوك يجمع ويخزن بيانات حيوية دون إشعار مسبق أو موافقة في انتهاك لحقوق الخصوصية.

حيث يتطلب قانون الخصوصية لمعلومات الهوية والبيانات الحيوية في ولاية Illinois الموافقة الصريحة قبل أن تتمكن الشركات من جمع البيانات الخاصة مثل بصمات الأصابع أو ملفات التعرف على الوجه.

تجدر الإشارة إلى أن فيسبوك قد أضاف منذ ذلك الحين إشعاراً مباشراً ينبه المستخدمين إلى ميزات التعرف على الوجه، ويمكن لملايين مستخدمي الشبكة الاجتماعية مقاضاة الشركة بشكل جماعي.

مع حدوث انتهاكات لقانون حماية الخصوصية للبيانات الحيوية فإن الغرامة تتراوح بين 1000 دولار إلى 5000 دولار أمريكي في كل مرة يتم فيها استخدام صورة شخص ما بدون إذن.

تعمل ميزة اقتراح الأصدقاء للإشارة إليهم ضمن الصور بالشكل التالي:

يحاول أولاً البرنامج اكتشاف الوجوه في الصور التي تم تحميلها، بمجرد اكتشافه يحسب فيسبوك نسبة تسمّى توقيع الوجه وهي سلسلة من الأرقام تمثل صورة معينة لوجه استناداً إلى صورتك.

كما يتم تحديد قاعدة بيانات قالب الوجه التي يستخدمها النظام للبحث في توقيعات الوجوه عن المطابقة.

إذا تطابق توقيع الوجه يقترح فيسبوك إنشاء إشارة للشخص ضمن الصورة، مع العلم أن فيسبوك لا يخزن توقيعات الوجه وإنما يحافظ فقط على نماذج الوجوه.

يقول فيسبوك أن ميزة إنشاء الإشارة للأشخاص التلقائية الخاصة به تكتشف 90% من الوجوه في الصور، كما أطلق فيسبوك أيضاً ميزة جديدة في كانون الأول لإعلام المستخدمين عند تحميل صورة لهم من قبل أشخاص آخرين حتى إذا لم يتم وضع إشارة باسمهم.

وفي تصريح رسمي قال فيسبوك ردّاً على الدعوى: نحن نراجع الحكم، لكننا نؤمن بأن القضية ليس لها أي جدارة وسندافع عن أنفسنا بقوة.

كما يقول فيسبوك أنه صرّح بشكل دائم حول كيفية عمل ميزة الإشارة إلى الأصدقاء، ويمكن للمستخدمين إيقاف تشغيلها بسهولة إذا رغبوا في ذلك.

 

مقالات قد تعجبك:
فيسبوك قد يكون بريئاً من تهمة التنصت على المستخدم
فيسبوك ستضيف ميزة مسح الرسائل المرسلة إلى مسنجر
فيسبوك تراجعت عن جمع بيانات سجل المكالمات والرسائل على أندرويد
استخدام الأغاني في الفيديوهات على فيسبوك أصبح ممكناً بفضل صفقات الترخيص الجديدة
فيس بوك كانت ترغب بجمع البيانات الصحية للمستخدمين

 

كوريا الجنوبية فرضت 369.000 دولار غرامة على فيس بوك لإبطائه الانترنت لدى المستخدمين

فرضت هيئة الاتصالات في كوريا الجنوبية غرامة قدرها حوالي 369 ألف دولار أمريكي على فيسبوك لإبطائه اتصالات الانترنت للمستخدمين في عامي 2016 و 2017.

وبدأت هيئة الاتصالات الكورية (KCC) بالتحقيق في هذه القضية في شهر أيار الماضي ووجدت أن شركة فيسبوك عملت على تقييد وصول المستخدمين بشكل غير قانوني.

وتحظر القوانين المحلية في كوريا الجنوبية إعادة توجيه اتصالات المستخدمين بالشبكات في هونغ كونغ والولايات المتحدة بدلاً من مزودي خدمة الإنترنت المحليين دون إبلاغ هؤلاء المستخدمين.

وفي حالات قليلة أدت عملية إعادة التوجيه هذه إلى إبطاء اتصالات المستخدمين بمقدار 4.5 مرات. حيث تواجد 14.5 مليون مستخدم للفيسبوك في كوريا الجنوبية العام الماضي، ومن المتوقع أن يرتفع العدد إلى 14.84 مليون هذا العام.

وقالت هيئة الاتصالات الكوريّة في بيان: لم ينظر فيسبوك بفاعلية إلى الشكاوى المقدمة من مزوّدي خدمات الاتصالات المحليين الذين اشتكوا مستخدميهم من الاتصالات البطيئة، ونتيجة لذلك لم يتم الحفاظ على جودة الخدمة على مستوى مناسب.

وأشارت شبكة ABC News إلى أن المستخدمين تقدّموا بشكاوى إلى مزودي خدمة الإنترنت المحليين حول الاتصالات البطيئة في فيسبوك وإنستغرام عدة مرات في اليوم.

على سبيل المثال تلقى SK Broadband وهو مزود خدمة الإنترنت الذي يقدم الخدمات المنزلية عشر شكاوى في اليوم الواحد، وحصل مزود الخدمة LG UPlus على 34 شكوى في المتوسط خلال اليوم.

وردّ فيسبوك في بيان جاء فيه: لقد خاب أملنا من قرار هيئة الاتصالات ونحن نسعى جاهدين لتوفير أداء مثالي لجميع المستخدمين، وسوف نواصل العمل مع مزودي خدمة الإنترنت في كوريا تجاه هذا الهدف.

حيث يزعم فيسبوك أن شروط الخدمة الخاصة به لا تضمن عدم تأجيل أو تأخير خدماته، لذلك لا ينبغي أن يشكّل ذلك انتهاكاً للقانون الكوري، لكن هيئة الاتصالات لم تقبل بهذه الحجة وأخبرت فيسبوك بضرورة تعديل شروط الخدمة الخاص به.

 

مقالات قد تعجبك:
كيفية تحميل أي صورة أو كل الصور التي نشرتها على فيسبوك بدقة عالية
فيسبوك يعلق أنشطة فريق ترامب لجمع البيانات
فيسبوك أضافت ميزة مكالمات الفيديو إلى مسنجر لايت
مؤسس واتس آب يدعو الجميع لحذف حساب فيس بوك
فيس بوك اعتذرت عن اقتراحات بحث عن فيديوهات إباحية وإساءة للأطفال