ما هو مساعد جوجل Google Assistant، وما الخدمات التي يقدمها؟

في عالم مليء بالمساعدين الافتراضيين، يعد مساعد جوجل Google Assistant أحد الأسماء التي ربما تعرفها. السوق مليء بالأجهزة التي تدعم مساعد جوجل Google Assistant، ولكن ما هو بالضبط، وماذا يفعل، وهل يجب عليك استخدامه؟

لمحة تاريخية عن مساعد جوجل:

كانت بدايات مساعد جوجل Google Assistant متواضعة للغاية. تم طرحه لأول مرة في نيسان 2016 كجزء من تطبيق المراسلة الجديد من جوجل آلو Allo ومكبر الصوت الذكي من جوجل Google Home speaker.

مكبر الصوت هو المكان الذي تألقت فيه بالفعل قدرات المساعد لأول مرة. يمكن للأشخاص ببساطة استخدام أصواتهم للوصول إلى القاعدة الواسعة لجوجل Google.

بعد وقت قصير من إطلاقه الأولي، تم إطلاق مساعد جوجل Google Assistant كميزة مضمنة في هواتف جوجل بيكسل Google Pixel الذكية الأصلية.

بعد بضعة أشهر، بدأت في الوصول إلى الهواتف الذكية الأخرى التي تعمل بنظام أندرويد Android وساعات Wear OS الذكية. بحلول عام 2017، تم إطلاق مساعد جوجل Google Assistant كتطبيق لأجهزة آيفون iPhone وآيباد iPad.

أصبح مساعد جوجل Google Assistant الآن خليفة المساعد الافتراضي السابق للشركة Google Now. بينما ركز Google Now بشكل أساسي على عرض المعلومات، أضاف المساعد القدرة المهمة على إجراء محادثات ثنائية الاتجاه.

كان المساعد الافتراضي متاحاً بشكل أساسي فقط على الهواتف الذكية ومكبرات الصوت الذكية في السنوات القليلة الأولى. لكن في عام 2018 أصبح مساعد جوجل Google Assistant متواجداً في جميع الأجهزة ذات الشاشات.

يمكن الآن العثور على مساعد جوجل Google Assistant في الهواتف ومكبرات الصوت والسيارات والشاشات الذكية والساعات والأجهزة المنزلية والمزيد.

ما الذي يمكن أن يفعله مساعد جوجل؟

يحتوي مساعد جوجل Google Assistant على قائمة طويلة من الميزات والقدرات. في أبسط مستوياته، يمكنه أن يجيب على الأسئلة.

يمكنك أن تسأل أشياء بسيطة مثل “ما هي عاصمة سورية؟” أو “كم عمر فراس الخطيب؟” عند إجراء بحث في جوجل Google على جهاز الكمبيوتر أو الهاتف، فغالباً ما ترى مربعاً أعلى النتائج يعرض الإجابة.

يعد مساعد جوجل Google Assistant أكثر فائدة عندما يتعلق الأمر بالنتائج الشخصية. إذا سمحت له بالوصول إلى حساب جوجل Google والخدمات الأخرى، فيمكنه توفير أكثر من مجرد معلومات عامة.

على سبيل المثال، يمكنك أن تسأل عما إذا كان لديك أي أحداث في التقويم، والحصول على توقعات الطقس المحلية، وإرسال رسائل نصية، والمزيد.

يعد مساعد جوجل Google Assistant مفيداً أيضاً بشكل لا يصدق مع الأجهزة المنزلية الذكية. يمكنه التواصل مع عدد من العلامات التجارية الشهيرة للمنزل الذكي، بما في ذلك Philips Hue و SmartThings و Nest و Ring و WeMo وغيرها الكثير.

بالطبع، فإنه يتصل أيضاً بمنتجات جوجل Google الأخرى مثل كروم كاست Chromecast.

بعد توصيل أي من هذه الأجهزة، يمكنك التحكم فيها عبر مساعد جوجل Google Assistant. هذا يعني أنه يمكنك قول “مرحباً جوجل، أطفئ الأنوار” والعديد من الأوامر الأخرى المتاحة.

شيء آخر يأتي مع المنزل الذكي هو تطبيق Google Home على أجهزة (Android / iPhone / iPad)، والذي يصبح المحور المركزي لجميع الأجهزة.

الأجهزة المادية ليست سوى جزء واحد من مكتبة المهارات الواسعة في مساعد جوجل Google Assistant.

يمكنه أيضاً الاتصال بالتطبيقات وخدمات الويب. يمكنك استخدامه لإنشاء قائمة البقالة، وقراءة الوصفات بصوت عالٍ، والاستماع إلى محطات الراديو أو عناوين الأخبار، وغير ذلك الكثير.

يمكن لمساعد جوجل Google Assistant أيضاً القيام بكل هذه الأشياء على الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية.

بالإضافة إلى ذلك، يمكنه فتح التطبيقات على جهازك، وقراءة الإشعارات بصوت عالٍ، وإجراء المكالمات، وإرسال النصوص، والمزيد.

حتى بدون كل مكبرات الصوت الذكية والأجهزة المنزلية، يعد مساعد جوجل Google Assistant أداة مفيدة.

القائمة الكاملة لإمكانيات مساعد جوجل Google Assistant طويلة جداً ولا يمكن تغطيتها هنا. لن يستخدم معظم الأشخاص حتى نصف الأشياء التي يمكنهم القيام بها. لكن الشيء العظيم في ذلك، هو أنه من المحتمل أن يفعل شيئاً مفيداً لأي شخص.

هل مساعد جوجل يستمع لك دائماً؟

أحد أكبر المخاوف بشأن مساعد جوجل Google Assistant هو مدى الاستماع إليك. عندما تفكر في كيفية عمله، فمن المنطقي أنه يستمع دائماً. فإذا لم يكن كذلك، فكيف سيسمع أوامرك الصوتية؟

الشيء الجيد هو أنك لست مضطراً لاستخدام أمر OK Google لتشغيل مساعد جوجل Google Assistant. الأجهزة التي تعتمد على الإدخال الصوتي (مثل مكبرات الصوت الذكية) تتطلب ذلك، لكن العديد من الأجهزة الأخرى لا تتطلب ذلك.

ومع ذلك، إذا كنت تستخدم الأوامر الصوتية لتنبيه مساعد جوجل Google Assistant، فهو دائماً يستمع إليك. لكن الشيء المهم هو أنه لا يقوم بالتسجيل دائماً.

يسجل مساعد جوجل Google Assistant فقط عندما يسمع أوامر OK Google أو مرحباً جوجل Hey Google.

إنه مشابه لكيفية فهم الكلاب للغة. يمكن تدريبهم على التعرف على أسمائهم والأوامر الأخرى. لديهم أيضاً آذان، لذلك بينما يسمعون كل ما تقوله، فهم في الواقع لا يفهمون سوى بضع كلمات.

يستمع مساعد جوجل Google Assistant دائماً، ولكن ما لم تستخدم الكلمات السحرية، فلن يسجل أو يفهم أي شيء تقوله.

ضوابط الخصوصية في مساعد جوجل:

حتى عندما تعلم أن مساعد جوجل Google Assistant لا يسجل كل شيء، فقد تظل غير مرتاح لما يقوم بتسجيله.

الخبر السار هو أن جوجل Google لديها العديد من الأدوات لمساعدتك في التحكم في ما يحفظه مساعد جوجل Google عنك.

يمكنك أيضاً استخدام مساعد جوجل Google Assistant لحذف نشاطك. فيما يلي بعض الأمثلة على الأوامر التي يمكنك استخدامها للقيام بذلك:

  • “مرحباً جوجل، قم بحذف محادثتي الأخيرة”.
  • “مرحباً جوجل، قم بحذف نشاطي اليوم”.
  • “مرحباً جوجل، قم بحذف نشاطي هذا الأسبوع”.

للتعمق أكثر، تفضل بزيارة صفحة نشاط المساعد في حسابك على جوجل Google. هناك خيارات لحذف نشاطك تلقائياً بعد 3 أو 18 أو 36 شهراً.

إذا كنت قلقاً بشأن الخصوصية، فإن استخدام هذه الأدوات يمكن أن يتيح لك الاستفادة من ميزات مساعد جوجل Google Assistant، مع الحفاظ على بعض التحكم فيما يسجله.

يعد مساعد جوجل Google Assistant منتجاً قوياً ومعقداً للغاية، مما يجعله مفيداً بشكل لا يصدق ومقلقاً في نفس الوقت.

يمكن أن يجعل حياتك أسهل بالتأكيد، ولكن سيتعين عليك تقديم بعض التنازلات المتعلقة بالخصوصية. الأمر متروك لك لمعرفة ما إذا كانت هذه المقايضة تستحق.

مقالات قد تعجبك:

كيفية ضبط مخرج وشدة الصوت بشكل منفصل للبرامج في ويندوز 10
كيفية اختيار لوحة أم أو معالج جديد للكمبيوتر
كيفية فك وتركيب المعالج للكمبيوتر
كيفية تعديل الرسائل المرسلة في تيليجرام
كيفية تجميع وتنظيم جميع ألعاب الكمبيوتر داخل برنامج واحد

المساعدات الرقمية من آبل وأمازون وجوجل ستكون متوافقة مع بعضها

يشهد سوق المساعدات الرقمية المنزلية الذكية في الوقت الحالي منافسة شديدة بين الشركات المنتجة للأجهزة المنزلية الذكية والمدعمة بالمساعدات الرقمية.

وفي الوقت الذي يمكن أن نتخيل فيه بأن الشركات العملاقة في هذا المجال هي في حالة تنافس، إلا أن ثمة اتفاق وتعاون مفاجئ ظهر في الأيام الأخيرة.

حيث أعلنت الشركات العملاقة والرائدة في مجال المساعدات الرقمية آبل Apple وأمازون Amazon وجوجل Google عن تعاون مشترك لجعل المساعدات الرقمية الخاصة بهم متوافقة.

مشروع التعاون الجديد من نوعه سيحمل الاسم Connected Home over IP وسيضم عدداً من الشركات الأخرى والجهات التي لديها منتجات منزلية ذكية.

ويشمل الاتفاق الموقع بين الشركات المذكورة بناء وتصنيع أجهزة منزلية ذكية ستكون متوافقة مع المساعدات الصوتية الخاصة بتلك الشركات.

حيث لدى آبل المساعد الصوتي سيري Siri ولدى أمازون المساعد الصوتي أليكسا Alexa في حين تُعرف جوجل مساعدها الرقمي Google Assistent.

ويأتي هذا الاتفاق لصالح المستخدم والذي لن يكون مضطراً لشراء جهاز منزلي واحد متوافق مع المساعد الصوتي الخاص بالشركة المصنّعة لهذا الجهاز.

وكانت أمازون قد أطلقت مبادرة سابقة من شأنها إتاحة إمكانية الوصول لمساعدها الرقمي أليكسا إلى جانب المساعد الصوتي الرقمي من مايكروسوفت Microsoft والمعروف باسم كورتانا Cortana من نفس الجهاز المنزلي.

ويبدو أن التعاون الأخير جاء في الوقت المناسب حيث بدأت الأجهزة المنزلية الذكية المدعمة بالمساعدات الصوتية بالانتشار بشكل واسع جداً مع تغير النظرة حول المنزل الذكي وحول التكلفة المتوقعة للحصول عليه.

من غير المعروف فيما إذا كانت ستنضم المزيد من الشركات الرائدة إلى التحالف السابق، كما سيكون من المثير انتظار المنتجات الأولى لتلك الشركات والمتوافقة مع المساعدات الرقمية الخاصة بها.

مقالات قد تعجبك:

كيف تجعل منزلك كما لو أنه منزل ذكي بملايين الدولارات؟
ما أسباب ارتفاع حرارة الهواتف الذكية؟ وما الحلول؟
كيف تعمل الهواتف القابلة للطيّ ؟
أفضل 5 برامج لنقل الملفات
كيفية الحصول على كوبونات متجر ماكس فاشن

آبل استمعت إلى تسجيلاتك ومحادثاتك الشخصية من خلال Siri

من المحتمل أنه لا يوجد إعلان أو حدث سنوي أو مؤتمر تقني أو أي مناسبة أخرى لشركة آبل Apple إلا ويتم ذكر كلمة الخصوصية عشرات المرات، حتى ظن البعض أن آبل هي الشركة التي لا يشغل بالها إلا المحافظة على خصوصية المستخدم.

حسناً، يبدو أنها مجرد إعلانات تجارية، ويبدو أن الحقيقة مختلفة تماماً، على الأقل فيما يتعلق بالمساعد الصوتي الخاص بالشركة سيري Siri.

حيث نشرت صحيفة The Guardian تقريراً أحدث ضجة هائلة خلال الساعات الماضية ووجّه ضربة لشركة آبل وادعاءاتها التي لا تنتهي حول المحافظة على خصوصية المستخدم.

بحسب تقرير الصحيفة المستند على تسريبات من داخل الشركة، فإن آبل قد تعاقدت مع شركات وموظفين من خارج الشركة من أجل الاستماع إلى المحادثات الشخصية التي تلتقطها Siri بعلم المستخدم أو بدونه.

حيث شملت تلك المحادثات تضمين معلومات شخصية حول المستخدم أو أحاديث خاصة حول الحالة الصحية له أثناء الحديث مع الطبيب، وحتى المحادثات الملتقطة حول بعض الحالات الإجرامية وصفقات الممنوعات.

بحسب التقرير، فإن آبل تلجأ للاستماع إلى تلك المحادثات سراً من أجل اختبار أنظمتها وتحسينها، وتصنيف المحادثات المسجّلة من خلال Siri إلى محادثات مقصودة أو غير مقصودة، أي الحالة التي يتم فيها تنشيط Siri دون قصد المستخدم.

ليست المشكلة – أو إذا أردنا تسميتها بالفضيحة – هي تسجيل تلك المحادثات والاستماع إليها من قبل عمال بشريين، بل أن المشكلة هي ادعاءات الشركة السابقة التي لطالما ركّزت عن تميزها عن باقي الشركات في موضوع الخصوصية.

لكن لا يبدو لنا أن آبل تختلف عن جوجل Google فيما يتعلق بمساعدها الصوتي Google Assistant ولا يبدو أن هنالك اختلافاً عن أمازون Amazon ومساعدها الصوتي Alexa.

بل حتى من المحتمل أن تكون آبل أكثر سوءاً من جوجل وأمازون في هذا الموضوع، وذلك بسبب أن وجود Alexa يقتصر على مكبرات صوت أمازون الذكية، ووجود مساعد جوجل على الهواتف الذكية.

في حين أن Siri متواجدة بالفعل على عدة منتجات واسعة الانتشار من آبل، بما في ذلك هواتف الآيفون حول العالم وساعات Apple Watch التي تعمل على تنشيط Siri بمجرد رفع المستخدم لمعصمه.

بعد انتشار تقرير الصحيفة، اضطرت آبل إلى الاعتراف بالأمر في بيان تم نشره، وقالت أنها تلجأ إلى هذا الأمر لتحسين خدماتها وطرق الاستجابة مع المستخدم.

أكّدت الشركة أن المحادثات التي يتم الاستماع إليها لا يتم ربطها مع هوية المستخدم، وأن عمليات الاستماع والتحليل تجري في بيئة آمنة، وأنها تستمع إلى أقل من 1% من التسجيلات اليومية (1% قد تعني مئات الآلاف من التسجيلات!).

وتزداد المشكلة خطورة في الحالات التي تم فيها تنشيط Siri دون قصد المستخدم مما أدى إلى تسجيل محادثات شخصية أو معلومات خاصة ومن ثم تم إرسالها إلى فرق التحليل والاستماع.

بحسب المصدر، فإن فريق الاستماع إلى التسجيلات قد استمع إلى محادثات مسجّلة قصيرة تتضمّن أنشطة إجرامية أو معلومات خاصة لم يعلم صاحبها أنها وصلت إلى الشركة.

وفي الوقت الذي تقدّم فيه أمازون وجوجل خيارات من أجل عدم الاشتراك في سياسات تحسين الاستخدام والاستماع إلى التسجيلات، فإن آبل ليس لديها مثل هذا الخيار.

وبالتالي إذا كنت متردداً بشأن التنصت على محادثاتك فليس لديك خيار إلا التخلي عن Siri بشكل نهائي، الأمر الذي يطرح سؤالاً هاماً لدى جميع المستخدمين: أين ذهبت وعود الشركة بالخصوصية والتميّز عن باقي الشركات؟!

مقالات قد تعجبك:

كيفية التأكد من أمان إضافات كروم قبل تنصيبها
كيفية تحرير مساحة على القرص الصلب في Mac OS X
كيفية استعادة الملفات من كمبيوتر معطّل
كيفية إخفاء قرص الريكفري من جهاز الكمبيوتر
هل يمكن إنشاء واستخدام حساب فيس بوك باسم وهمي ؟

مساعد جوجل الصوتي قدّم الدعم أخيراً للغة العربية

يُعد مساعد جوجل الصوتي Google Assistant واحداً من أكثر المساعدات الصوتية استخداماً وانتشاراً على مستوى العالم بسبب تواجده بشكل مسبق على أجهزة الأندرويد.

وعلى الرغم من الشهرة الكبيرة لهذا المساعد الصوتي واللغات الكثيرة التي يدعمها، فقد تأخرت جوجل كثيراً في دعم لغة أساسية واسعة الانتشار مثل اللغة العربية.

لكن توقّع البعض أن سبب هذا التأخير في تقديم الدعم هو التعقيد الكبير المتواجد في اللغة العربية وصعوبة برمجة خوارزميات وبرامج الذكاء الاصطناعي على فهم مفردات اللغة العربية.

حيث تتميز لغتنا بتعدد المصطلحات واختلافها وتواجد الكثير من المرادفات لأغلب المصطلحات المستخدمة، فضلاً عن اختلاف المفاهيم والمصطلحات المستخدمة باختلاف اللهجات الموجودة في البلدان العربية.

لحسن الحظ فإن التأخير في دعم اللغة العربية قد انتهى، حيث أعلنت جوجل رسمياً أن مساعدها الصوتي بات يدعم الآن اللغة العربية إلى جانب اللغة الصينية المبسطة.

بحسب جوجل فإن الدعم ما زال في مرحلته الأولى لذلك من المتوقع حدوث بعض الأخطاء، حيث سيتم دعم المصطلحات والكلمات الأساسية المشتركة بين مختلف اللهجات العربية.

كما أن الدعم الأولي يستند إلى برمجة جوجل الخاصة دون اختبارها مع المستخدمين العرب، لذلك من المؤكد أن مساعد جوجل الصوتي سيحسّن كثيراً من فهمه للغة العربية مع بدء استخدامه من قبل المتحدثين باللغة العربية.

تمثّل هذه الخطوة مرحلة كبيرة في توضيح أهمية أجهزة جوجل في الوطن العربي، حيث أصبح الطريق ممهداً للاستفادة بشكل أكبر من أجهزة جوجل التي تدعم المساعد الصوتي في البلدان العربية.

ولا سيما مكبرات الصوت الذكية المنزلية التي تساهم بشكل أو بآخر في الانتقال تدريجياً لاعتماد مفهوم المنازل الذكية في منطقتنا العربية.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحسين دقة الإصابة في ألعاب الكمبيوتر
كيفية مراقبة استخدام معالج الرسوميات في ويندوز
لماذا يوجد نسخ 32 و 64 بت من الأنظمة والبرامج؟ وما الفرق بينها؟
ما هي تقنية Mesh Wi-Fi؟ وكيف تعمل لزيادة مدى وسرعة الإنترنت؟
ما هو معيار EasyMesh؟ وما فائدته في تحسين تقنية Mesh Wi-Fi؟

جوجل قد تكشف عن شاحن لاسلكي مع هاتفها القادم

بعيداً عن التسريبات المتعلقة بتصميم الهاتفين الجديدين من جوجل Pixel 3 و Pixel 3 XL، بدأت تسريبات أخرى مؤخراً تتحدث عن شاحن لاسلكي جديد قد تطلقه الشركة مع الهاتفين المرتقبين.

الشاحن الجديد سيكون باسم Pixel Stand وكانت قد تسربت العديد من المعلومات عنه في وقت سابق، لكن أهم التسريبات ظهرت حديثاً من خلال اكتشاف رسوم متحركة في الإصدار التجريبي من تطبيق جوجل.

تم رصد هذه الرسومات من قبل موقع 9to5Google في الشيفرة البرمجية للتطبيق، وتُظهر تلك الرسومات الشاحن اللاسلكي حيث يتم استخدامه في الوضع الرأسي للهاتف.

من المحتمل أيضاً أن يعمل الشاحن الجديد كجهاز عرض، حيث يمكن للمستخدمين عرض صورهم بتنسيق عرض الشرائح أثناء تواجد الهاتف بشكل رأسي على الشاحن اللاسلكي.

صورة متحركة للشاحن اللاسلكي، يرجى الانتظار حتى اكتمال التحميل

بعض التعليمات البرمجية التي تم اكتشافها بيّنت أيضاً إمكانية استخدام وظائف مساعد جوجل Google Assistant أثناء تواجد الهاتف على الشاحن.

وكما يظهر في صورة متحركة أخرى، فإن استخدام المساعد الخاص بالشركة لن يحتاج إلى إلغاء قفل الهاتف حيث يمكن استعراض الإشعارات والرسائل الواردة.

صورة متحركة للشاحن اللاسلكي، يرجى الانتظار حتى اكتمال التحميل

وفي حال كانت جميع تلك المعلومات صحيحة، فإن عودة جوجل إلى تقديم شاحن لاسلكي ستكون نقطة تسويقية قوية للجهاز خاصةً أن المنافسة الآن في قطاع الهواتف المحمولة أصبحت أصعب من أي وقت مضى.

من المستبعد أن توفّر الشركة هذا الشاحن مع هاتفها الجديد ضمن نفس العلبة، حيث رجّحت بعض المصادر قيام جوجل ببيعه بشكل منفصل بمبلغ حوالي 50 دولار.

جميع هذه التفاصيل بالإضافة إلى جميع المعلومات المتعلقة بهواتف الشركة الجديدة سنعرفها بالتفصيل في التاسع من تشرين الأول القادم عندما تعقد الشركة حدثها الخاص.

مقالات قد تعجبك:

هل الشحن اللاسلكي أبطأ من الشحن السلكي ؟
الطريقة الصحيحة للف كابلات الشحن والبيانات لمنع تضررها
أفضل وأمتن كابلات USB لشحن الأجهزة المحمولة
هل هنالك استخدام صحيح لبطارية الهاتف الذكي؟
كيف توفر شحن البطارية الخاصة بجهازك الأندرويد بالشكل الصحيح ؟

أمازون تعمل على أول رجل آلي منزلي

أفادت تقارير أن شركة أمازون Amazon تطوّر أول روبوت خاص بها للمنزل، حيث تم إعطاء المشروع الاسم الرمزي الداخلي Vest وهو اسم أحد الآلهة الرومانية.

ويتم تطوير الروبوت الجديد من قبل شركة Lab126 التابعة لأمازون والتي كانت قد صنعت في السابق أجهزة Kindle و Fire Phone و Echo.

لا توجد تفاصيل واضحة حول ما يبدو عليه روبوت أمازون الجديد أو الغرض الذي سيُستخدم من أجله، لكن من الممكن أن يكون نسخة قابلة للحركة من مساعد أمازون الرقمي أليكسا Alexa.

وقد يقوم هذا الروبوت باتباع المستخدمين حول منزلهم إلى أماكن لا يمكنهم التحدث فيها مباشرةً إلى مكبر الصوت Echo.

وتتحدث تقارير أخرى حول نماذج الروبوتات التي عملت عليها أمازون سابقاً، هذه النماذج كانت تتميز بامتلاكها لبرمجيات خاصة بالرؤية الحاسوبية وكاميرات من أجل الحركة والتنقل.

ويُقال أن الشركة تخطط لتجريب الروبوتات في منازل الموظفين بحلول نهاية العام، مما يمنح الفرصة لعامة الناس لاختبار النماذج الجديدة من روبوتات أمازون في وقت مبكر من عام 2019.

وبناءً على هذه التفاصيل القليلة فمن الصعب معرفة ما الذي تخطط له أمازون، ولكن من الأسلم أن نقول أن الروبوت المنزلي في هذه الحالة لا يعني نوعاً من الروبوت الخدمي القادر على أداء مجموعة متنوعة من الأعمال المنزلية.

فهذا النوع من الروبوتات غير موجود بعد في المجال التجاري على الرغم من أن شركات مثل Boston Dynamics تعمل على ذلك.

على الأغلب فإن الروبوتات المنزلية ستمثل مساعداً افتراضياً مع مظهر خارجي ميكانيكي، وقد تم كشف النقاب عن الكثير منها في السنوات الأخيرة، بما في ذلك Hot bot الخاص بشركة LG و أجهزة Kuri و Jibo.

الروبوت Jibo

حيث تهدف هذه الأجهزة إلى العمل كنقطة اتصال مركزية للمنزل الذكي المستقبلي للمستخدمين إلى جانب كونها مجموعة من المرافقين الشخصيين لأصحابها.

فهي تتيح للمستخدمين التحكم في الأجهزة المتصلة بشبكة Wi-Fi، وتنفيذ المهام المختلفة مثل تعيين المؤقتات والبحث على الويب والحصول على عدد أكبر من الألعاب التفاعلية للأطفال الأصغر سناً.

قال الرئيس التنفيذي لشركة iRobot الأسبوع الماضي إن الروبوتات المنزلية المتنقلة ستكون أكثر أهمية في المستقبل، وخاصةً مع البيانات التي يتم جمعها لجعل المنازل الذكية أكثر سهولة وفاعلية.

فإذا كان الروبوت يعرف خريطة منزلك ويفهم كيفية التنقل من خلالها، فإن الأوامر مثل تشغيل الأضواء في المطبخ ستكون منطقية أكثر.

روبوتات شركة Boston Dynamics

ولكن في نهاية المطاف، من السابق لأوانه تخمين ما تعنيه نوايا شركة أمازون التي نسمع عنها حالياً، ومن المحتمل تماماً ألا تؤدي هذه الأبحاث إلى أي منتج نهائي، أو ربما سيتعثر هذا المنتج كثيراً قبل وصوله إلى الشكل النهائي.

بجميع الأحوال فإننا نتوقع ظهور المزيد من التفاصيل حول المشروع خلال هذا العام.

 

مقالات قد تعجبك:
روبوت جديد من آبل لإعادة تدوير أجهزة الآيفون القديمة
أليكسا مساعد أمازون الرقمي ترعب المستخدمين بضحكها المفاجئ
لعبة Rising Thunder المجانية والرائعة لقتال الروبوتات
ظروف عمل سيئة في مستودعات أمازون
ترامب اتهم أمازون بالاحتيال على خدمة البريد الأمريكية

 

المرأة الحقيقية وراء سيري Siri

في مقابلة لسوزان بينيت Susan Bennett مع TypeForm ، أخبرتنا كيف أصبحت واحدة من أكثر الأصوات شهرةً في العالم .

في عام 2005 بدأت سوزان التسجيل لمشروع جديد سيغير حياتها كلياً . والذي كان تقريباً شهر كامل من تكرار جمل الفارغة عديمة المعنى .

“كنا نسجل لشركة تحويل نص إلى كلام ، وكانت الشركة جديدة بالنسبة لنا ، ولم يكن لدينا فكرة حقيقية عن الذي نفعله ، فقط ظننا أننا نقوم بنصوص جديدة لأنظمة الهاتف .” كما قالت سوزان .

شركة تحويل النص إلى كلام التي ذكرتها سوزان كانت ScanSoft ونظام رسائل الهاتف أصبح سيري Siri لاحقاً .

استمرت سوزان في العمل مع الشركة بعقد لمدة خمس سنوات دون أي فكرة أن ما تقوم به من تسجيلات بدون معنى هو الإبداع بحد ذاته .

حيث أن تلك التسجيلات للكلمات عديمة المعنى قدمت للشركة جميع أصوات اللغة الإنكليزية  فبعد الانتهاء من تلك التسجيلات كان التقنين يقومون باستخراج الأصوات على الحواسيب مشكلين منها كلمات وجمل جديدة والتي انتهى بها المطاف لتصبح الجمل التي تنطق بها سيري Siri على هواتف iPhone .

بعد فترة من ظهور آيفون اتصل زميل سوزان بها وأخبرها : “نحن نقوم بتجربة هاتف آيفون iPhone الجديد ، أليس هذا أنت ؟” عندها قامت سوزان بفتح موقع آبل Apple واستمعت لصوت سيري Siri متفاجئة بأنه صوتها !

من أين أتت تسمية سيري Siri ؟

باللغة النرويجية الكلمة سيري Siri تعني امرأة جميلة تدل على النصر ، لكن سوزان تعرف السبب الحقيقي وراء التسمية ، حيث أن داغ Dag وزوجته كانوا ينتظرون مولودةً وكانو يرغبون بتسميتها سيري Siri لكن أتاهم صبي لذلك قاموا بإعطاء الاسم للتطبيق بدلاً من ابنهم .

يمكنكم قراءة المقابلة والسماع إليها من موقع TypeForm .