تقارير صحفية تشير إلى اتفاق مبدئي بين آبل وإنتل لتصنيع المعالجات لصالح آبل

أفادت صحيفة وول ستريت جورنال أن شركة آبل توصلت إلى اتفاق مبدئي مع شركة إنتل لتصنيع بعض الرقائق التي تُشغّل أجهزتها، وذلك بعد أكثر من عام من “المفاوضات المكثفة”.

وكما أشارت الصحيفة، فقد شحنت آبل مؤخرًا أكثر من 200 مليون جهاز آيفون سنويًا، وتحتاج إلى إمداد مستمر من الرقائق لملايين الأجهزة الأخرى، بما في ذلك أجهزة آيباد وأجهزة ماك.

فيما لم تذكر كلا الشركتين أي معلومات رسمية حول هذا الأمر حتى لحظة كتابة هذه المقالة.

وكانت شركة إنتل قبل عام 2020 وظهور أول شريحة Apple Silicon لأجهزة ماك، أحد أهم شركاء آبل، ففي عام 2006، شهدت سلسلة أجهزة ماك بوك الشهيرة أول انتعاش لها بعد إعلان الرئيس التنفيذي السابق لشركة آبل، ستيف جوبز، عن الدفعة الأولى من أجهزة الكمبيوتر المحمولة المزودة بمعالجات إنتل.

لكن كما هو الحال مع العديد من علاقات التوريد لشركة آبل، لم يدم التعاون المثمر مع إنتل طويلاً، فبحلول عام 2010، بدأت الشركة بتصميم رقائقها الخاصة، بدءًا من معالج Apple A4، الذي شق طريقه لاحقًا إلى أول جهاز iPad وiPhone 4.

بحلول عام 2020، لم تعد إنتل سوى ظلٍّ لما كانت عليه من هيمنتها السابقة. فقد فشلت الشركة لسنوات طويلة في منافسة كوالكوم، وبالتالي شركة ARM، في سوق الأجهزة المحمولة.

ومؤخرًا، بدأ ما كان يُعتبر مستحيلاً في السابق بالحدوث عندما بدأت AMD في انتزاع حصة من سوق معالجات أجهزة الكمبيوتر من إنتل بفضل معالجاتها الممتازة من طراز Ryzen.

والآن، يبدو أن الشركة قد أبرمت على الأقل اتفاقًا مبدئيًا مع آبل، وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن الرئيس ترامب دافع شخصيًا عن إنتل أمام تيم كوك خلال اجتماع في البيت الأبيض.

مقالات قد تعجبك

سناب دراجون تكشف عن معالجات جديدة للأجهزة الاقتصادية والمتوسطة
جوجل تكشف عن سوار ذكي بدون شاشة يحمل الاسم Fitbit Air
جوجل ستعرض نتائج من وسائل التواصل ومدونات الخبراء ومنتديات
جوجل تطلق ميزة جديدة لإنشاء خزانة ملابس رقمية للمستخدم

جوجل ما زالت تدفع مليارات الدولارات لآبل

تفحص الجهات التنظيمية في المملكة المتحدة صفقة طويلة الأمد بين آبل Apple وجوجل Google حول محرك البحث الافتراضي في متصفح سفاري Safari الخاص بهاتف آيفون iPhone المحمول.

ووفقاً لتقرير محدث تم إعداده من قبل هيئة المنافسة والأسواق التابعة لحكومة المملكة المتحدة، فإن جوجل Google تدفع لشركة آبل Apple نسبة كبيرة من أصل 1.5 مليار دولار كل عام في المملكة المتحدة وحدها لما يسمى بالوظائف الافتراضية.

بعبارة أخرى، تقوم جوجل Google بالدفع لشركة ما لجعل محرك البحث الخاص بها (محرك بحث جوجل) هو محرك البحث الافتراضي في متصفح أو منصة أخرى.

يقول التقرير إن الصفقة تخلق حاجزا كبيراً أمام الدخول والتوسع بالنسبة إلى منافسي جوجل Google. كما يقترح التقرير أيضاً إما الحد من قدرة آبل Apple على استثمار مثل هذه الصفقات أو منح المستخدمين خياراً لمحرك البحث عند عملية إعداد المتصفحات.

لسنوات، اعتمد متصفح سفاري Safari للجوّال على محرك بحث جوجل Google، جاعلاً هاتف آيفون iPhone مصدراً كبيراً للأرباح عن طريق إعلانات جوجل Google للجوال ويمنح جوجل Google ميزة تنافسية كبيرة في سوق المنافسة.

في عام 2014، كشفت وثائق المحكمة عن دفع مليار دولار من قبل جوجل Google لضمان مركزها كمحرك بحث افتراضي على سفاري Safari للجوال في الولايات المتحدة.

ويقدر المحللون أن المبلغ قد زاد خلال السنوات منذ ذلك الحين، حيث تستفيد آبل Apple بشكل كبير من هذا، وتقدر 9 مليارات دولار سنوياً من مثل هذه الصفقات، على الرغم من أن الشركة لم تكشف أبداً عن أرقام ملموسة.

ويخشى المنظمون الآن من أن هذه الصفقة الضخمة في المملكة المتحدة قد تخنق المنافسة، حيث كانت هذه الصفقة في العام الماضي أعلى بنسبة 50 في المائة مما دفعته جوجل Google مقابل التوظيف الأمريكي قبل أكثر من ست سنوات لمنطقة أكثر سكاناً بكثير.

قد لا يكون منافسو جوجل Google -على الرغم من قلتهم مثل Bing من مايكروسوفت و DuckDuckGo- في وضع يسمح لهم بدفع هذا المبلغ الكبير مقابل وضع محركات بحثهم بشكل افتراضي على متصفح آيفون iPhone.

إليك مقتطف من التقرير، الموجود في الصفحة 13، فيما يتعلق بالصفقة:

تفاوضت جوجل Google من أجل اتفاقيات مع آبل Apple ومع العديد من أكبر الشركات المصنعة للهواتف المحمولة، والتي بموجبها تدفع حصة من عائدات إعلانات البحث لهؤلاء الشركاء مقابل جعل محرك بحث جوجل Google افتراضياً على الجهاز.

إن حجم هذه المدفوعات مدهش ويوضح القيمة التي تضعها جوجل Google لجعل محرك البحث الخاص بها افتراضياً.

في عام 2019، دفعت جوجل Google حوالي 1.5 مليار دولار مقابل الوظائف الافتراضية في المملكة المتحدة وحدها، والتي تم دفع معظمها لشركة آبل Apple ليكون محرك بحث جوجل هو الافتراضي على متصفح سفاري Safari.

أشارت محركات البحث المنافسة لـ جوجل Google إلى هذه المدفوعات الافتراضية باعتبارها واحدة من أهم العوامل التي تمنع المنافسة في سوق البحث.

يدخل المستهلكون في المقام الأول إلى الإنترنت من خلال الأجهزة المحمولة، والتي تمثل أكثر من ثلثي عمليات البحث العامة، وهي حصة نمت بشكل كبير في السنوات الأخيرة ومن المرجح أن تستمر في النمو في المستقبل.

ينظر المنظمون في كل من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بشكل متزايد إلى الشركات التقنية الكبرى بشأن مخاوف من أن حجم وقوة شركات Silicon Valley تجعلها أقوى من أي المنافسة، على الرغم من أن الاتحاد الأوروبي كان أكثر صرامة بكثير فيما يتعلق بفرض مثل هذه القواعد والغرامات.

لقد اتخذ الاتحاد الأوروبي بحق شركة جوجل Google العديد من الغرامات التي تقدر بمليارات الدولارات خلال العقد الماضي، وينظر المنظمون الآن في آبل Apple بشأن إدارتها لمتجر App Store والرسوم التي تفرضها على المطورين.

مقالات قد تعجبك:

تسريبات رسمية لهاتف جالاكسي نوت 20 ألترا Galaxy Note 20 Ultra
واتساب أعلن عن مجموعة جديدة من الميزات التي ستصل قريباً
تصميم جديد لقائمة ابدأ وتحديث لواجهة التنقل بين التطبيقات
كم من الوقت يمكن أن يعيش فايروس كورونا (كوفيد-19) على الهاتف الذكي؟
كيفية قفل الملفات الشخصية في Netflix (نتفليكس) برمز PIN
كيفية نسخ الصور ومقاطع الفيديو من حساب فيسبوك إلى صور حساب جوجل

المساعدات الرقمية من آبل وأمازون وجوجل ستكون متوافقة مع بعضها

يشهد سوق المساعدات الرقمية المنزلية الذكية في الوقت الحالي منافسة شديدة بين الشركات المنتجة للأجهزة المنزلية الذكية والمدعمة بالمساعدات الرقمية.

وفي الوقت الذي يمكن أن نتخيل فيه بأن الشركات العملاقة في هذا المجال هي في حالة تنافس، إلا أن ثمة اتفاق وتعاون مفاجئ ظهر في الأيام الأخيرة.

حيث أعلنت الشركات العملاقة والرائدة في مجال المساعدات الرقمية آبل Apple وأمازون Amazon وجوجل Google عن تعاون مشترك لجعل المساعدات الرقمية الخاصة بهم متوافقة.

مشروع التعاون الجديد من نوعه سيحمل الاسم Connected Home over IP وسيضم عدداً من الشركات الأخرى والجهات التي لديها منتجات منزلية ذكية.

ويشمل الاتفاق الموقع بين الشركات المذكورة بناء وتصنيع أجهزة منزلية ذكية ستكون متوافقة مع المساعدات الصوتية الخاصة بتلك الشركات.

حيث لدى آبل المساعد الصوتي سيري Siri ولدى أمازون المساعد الصوتي أليكسا Alexa في حين تُعرف جوجل مساعدها الرقمي Google Assistent.

ويأتي هذا الاتفاق لصالح المستخدم والذي لن يكون مضطراً لشراء جهاز منزلي واحد متوافق مع المساعد الصوتي الخاص بالشركة المصنّعة لهذا الجهاز.

وكانت أمازون قد أطلقت مبادرة سابقة من شأنها إتاحة إمكانية الوصول لمساعدها الرقمي أليكسا إلى جانب المساعد الصوتي الرقمي من مايكروسوفت Microsoft والمعروف باسم كورتانا Cortana من نفس الجهاز المنزلي.

ويبدو أن التعاون الأخير جاء في الوقت المناسب حيث بدأت الأجهزة المنزلية الذكية المدعمة بالمساعدات الصوتية بالانتشار بشكل واسع جداً مع تغير النظرة حول المنزل الذكي وحول التكلفة المتوقعة للحصول عليه.

من غير المعروف فيما إذا كانت ستنضم المزيد من الشركات الرائدة إلى التحالف السابق، كما سيكون من المثير انتظار المنتجات الأولى لتلك الشركات والمتوافقة مع المساعدات الرقمية الخاصة بها.

مقالات قد تعجبك:

كيف تجعل منزلك كما لو أنه منزل ذكي بملايين الدولارات؟
ما أسباب ارتفاع حرارة الهواتف الذكية؟ وما الحلول؟
كيف تعمل الهواتف القابلة للطيّ ؟
أفضل 5 برامج لنقل الملفات
كيفية الحصول على كوبونات متجر ماكس فاشن

آبل وسامسونج اتفقتا على تسوية لإنهاء حربهما القضائية

وضعت شركتا آبل Apple و سامسونج Samsung أخيراً نهاية مؤكدة للمعركة القضائية الطويلة التي كان سؤالها المركزي هو ما إذا كانت سامسونج قامت بنسخ ميزات جهاز الآيفون.

وقالت القاضية Lucy Koh في إحدى جلسات المحكمة يوم الأمس أن الشركتين قامتا بإخبارها أنهما توصلتا إلى تسوية، لكن لم يتم الكشف عن شروط التسوية.

بدأت معركة براءات الاختراع بين الشركتين قبل 7 سنوات في عام 2011 وأسفرت في البداية عن حكم بقيمة مليار دولار لصالح شركة آبل.

لكن القضية لم تنته عند هذا الحد، حيث شهدت هذه الحرب القضائية سلسلة من الطعون والنزاعات خلال جلسات المحكمة العليا.

وكان الخلاف دوماً فيما إذا كانت آبل محقة بالدعوى القضائية الخاصة التي تتهم فيها سامسونج بسرقة براءات اختراع، وما هو الحكم النهائي الذي يحقق العدالة للطرفين.

تمحورت هذه القضية حول عدد من براءات التصميم والبنود الخاصة بالوظائف الأساسية للهاتف الذكي، مثل النقر للتكبير وشبكة تطبيقات الشاشة الرئيسية.

قررت هيئة المحلفين من نواح عديدة أن سامسونج قد انتهكت براءات اختراع خاصة بشركة آبل، وعلى ما يبدو أن سامسونج وقتها قد قبلت بالحكم ولكن المعركة انتقلت إلى تحديد المبلغ الذي يتوجب دفعه كتعويض.

في الآونة الأخيرة، تم تخفيض الغرامة المالية المفروضة على سامسونج إلى 539 مليون دولار لصالح شركة آبل.

لكن كما هو متوقع، فقد قامت سامسونج بتقديم استئناف في وقت سابق من هذا الشهر، بعدها ظهرت المفاجأة التي غيّرت مسار الأحداث تماماً.

حيث تم الإعلان عن أن هنالك تسوية متفق عليها تم التوصل لها من قبل العملاقين المتخاصمين، وذلك قبل التمكن من رفع الدعوى مرة أخرى.

رفضت شركة آبل إعطاء شروط التسوية، في حين رفضت سامسونج التعليق على الموضوع.

ومع الإعلان عن هذه التسوية المفاجئة أصبح من المؤكد أننا لن نشهد المزيد من الدعاوى والطعون القضائية، وسيُسدل الستار أخيراً على واحدة من أعقد القضايا التكنولوجيا التي شهدها العالم.

مقالات قد تعجبك:

ميزات في أندرويد ليست موجودة حتى الآن في آيفون
ما هو أفضل مضاد فيروسات لأجهزة آيفون ؟
تغيير إعدادات DNS على أجهزة آيفون و آيباد
كيفية استخدام كاميرا هواتف أندرويد لقياس الأطوال و الارتفاعات
كيفية تحديث هواتف سامسونج بشكل رسمي باستخدام الكمبيوتر

الدفع عبر PayPal أصبح ممكناً ضمن خدمات جوجل

تواصل PayPal للدفع الإلكتروني تكاملها العميق مع نظام الدفع الخاص بشركة جوجل والمسمى Google Pay.

مما يسمح للمستخدمين بالدفع مقابل التطبيقات والعناصر والخدمات دون الكشف عن أي معلومات حساسة أو دون الحاجة لخطوة إضافية لتسجيل الدخول أو الخروج من G Pay.

نعلم جميعاً أن هناك بالفعل دعم لـ PayPal في G Pay، لكن الآن يمكنك الدفع مقابل العناصر الموجودة في أي متجر إذا كان متصلاً بحساب Gmail الخاص بك دون الحاجة إلى الحصول على بطاقة فعلية للدفع.

أي أن التكامل الجديد والذي سيتم نشره في وقت لاحق من هذا العام سيشمل تطبيقات مثل البريد الإلكتروني جيميل Gmail ويوتيوب YouTube و متجر جوجل Google Store وأي خدمة تستخدم Google Pay.

ولا تقتصر الشراكة الجديدة على عمليات الدفع الخاصة بالمشتريات فقط، بل أنها تتضمن التحويلات المالية من شخص إلى شخص آخر.

إنها شراكة مفيدة للطرفين، حيث ستستفيد PayPal من الأرباح الإضافية لمعاملات الدفع، بينما ستحتفظ جوجل بالمشترين المحتملين الذين ألغوا معاملة الدفع في السابق بعد معرفتهم بأن PayPal غير مدعوم.

الجدير بالذكر أنه يمكنك دفع ثمن المشتريات عبر الإنترنت باستخدام G Pay، لكن التكامل الجديد مع PayPal من شأنه أن يزيد من سهولة وتكاملية الدفع عبر الإنترنت.

مقالات قد تعجبك:

أفضل الطابعات الصغيرة المحمولة
أفضل نظارات الواقع الافتراضي للهواتف الذكية
إكسسوارات مفيدة لالتقاط صور سيلفي مثالية
شركة PayPal تطلق بطاقات ائتمان وخدمات بنكية أخرى
تعرّف إلى خدمة Google Pay الجديدة من غوغل للدفع الإلكتروني

ترامب منع بيع Qualcomm لأسباب تتعلق بالأمن القومي

تخلّت شركة Broadcom عن عرض استحواذها على شركة Qualcomm المصنّعة للرقائق بعد أن منع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إتمام الصفقة لأسباب تتعلق بالأمن القومي، حيث أصدر ترامب أمراً لمنع الاندماج بين الشركتين يوم الاثنين الماضي.

وجاء في البيان الرئاسي أن هنالك أدلة ذات مصداقية تفيد بأنه إذا سيطرت شركة Broadcom في سنغافورة على شركة Qualcomm التي يقع مقرها في الولايات المتحدة، فإن شركة Broadcom قد تتخذ إجراءات تهدد بإضعاف الأمن القومي للولايات المتحدة.

وقالت شركة Broadcom في بيان خاص أنها تشعر بخيبة أمل من النتيجة ولكنها ستلتزم بها، علماً أن الشركة كانت قد صرحت سابقاً بمعارضتها الشديدة للاتهامات الموجهة إليها بإثارة المخاوف التي تتعلق بالأمن القومي في حال إتمام الصفقة.

ولم يمنح أمر ترامب مجالاً للتحرك وتغيير مسار الأمور، إلا إذا كانت الشركة مستعدة للطعن في هذا الحظر وذلك في المحكمة، مع الإشارة إلى أن لجنة الاستثمار الأجنبي في الولايات المتحدة قد قامت بالتحقيق في الصفقة ورأت أنها تشكّل تهديداً للأمن القومي إذا نجحت عملية الاستحواذ.

وتعمل Broadcom حالياً على نقل مقرها من سنغافورة إلى الولايات المتحدة، وتخطط لإكمال عملية النقل بحلول الثالث من شهر نيسان، ومع هذه الخطوة يبدو أن شركة Broadcom مستعدة لمحاربة أمر ترامب.

وكانت شركة Broadcom قد قدّمت في البداية عرضاً بقيمة 130 مليار دولار لشركة Qualcomm في تشرين الثاني من عام 2017، لكن العرض قوبل بالرفض، وبقيت محاولات الاستحواذ مستمرة عدة أشهر ولكن عروضها تم رفضها مراراً.

ونستطيع القول أنه لو نجحت عملية الاستحواذ فإن الشركة المندمجة ستكون ثالث أكبر شركة لصناعة الرقائق في العالم، بالإضافة إلى كونها أكبر صفقة من حيث القيمة المالية في قطاع التكنولوجيا.

 

مقالات قد تعجبك:
الاتحاد الاوروبي يغرّم شركة Qualcomm بمبلغ 1.2 مليار دولار
كوالكوم تعمل مع شركات الهواتف لإطلاق أجهزة 5G
ترامب طرد موظف عالي الرتبة بتغريدة على تويتر
ألعاب الفيديو التي استخدمها ترامب ليبرهن على تأثير العنف في الألعاب
عدم تمكن مدير حملة ترمب من تحويل PDF إلى Word تسبب بمقاضاته