ماذا يوجد داخل أجهزة كشف المعادن الحديثة وكيف تُقيّم تقنياً؟

أجهزة كشف المعادن الحديثة

عندما نتصفح الأخبار التقنية، غالباً ما تسرق الهواتف الذكية وبطاقات الرسوميات الأضواء عندما يتعلق الأمر بالحديث عن المعالجات واللوحات الأم (Motherboards).

لكن، هناك عالم تقني موازٍ يعتمد على هندسة إلكترونية بالغة التعقيد، وهو عالم أجهزة الاستشعار الجيولوجي والمسح الأرضي.

هذه الأجهزة لم تعد مجرد دوائر كهربائية بسيطة، بل تحولت إلى حواسيب مصغرة ومحمولة تتطلب ترسانة من المكونات المادية (Hardware) المتطورة لتحليل بيانات التربة في أجزاء من الثانية.

اللوحات المطبوعة (PCBs) والمعالجات المتخصصة

في قلب أي جهاز تنقيب حديث، توجد لوحة دوائر مطبوعة (PCB) مصممة خصيصاً لتحمل ظروف العمل القاسية، مثل الحرارة العالية والاهتزازات المستمرة.

على عكس الحواسيب التقليدية التي تعالج بيانات رقمية واضحة، يجب على معالجات أجهزة الاستكشاف أن تتعامل مع إشارات تماثلية (Analog Signals) مشوشة قادمة من باطن الأرض.

لتحقيق ذلك، يتم تزويد هذه الأجهزة بمحولات (ADC – Analog to Digital Converters) فائقة الدقة. تقوم هذه الرقائق الدقيقة بتحويل الموجات الكهرومغناطيسية المرتدة من المعادن إلى بيانات رقمية قابلة للقراءة.

وكلما كانت هذه الرقائق أسرع وأكثر دقة، زادت قدرة الجهاز على عزل الإشارات الوهمية الصادرة عن الصخور المشعة أو التربة عالية التمعدن.

تأثير صناعة أشباه الموصلات على أجهزة الاستشعار

لم تكن معدات الاستكشاف الميداني بمنأى عن أزمات وتطورات سوق أشباه الموصلات العالمي (Semiconductors). فالأجهزة الاحترافية تعتمد اليوم على شرائح سيليكونية متقدمة من فئة (FPGA) ومعالجات إشارات رقمية (DSP) قادرة على تنفيذ خوارزميات رياضية معقدة لفلترة الشوائب.

هذه الشرائح لا تُصنع بسهولة، بل تتطلب تقنيات تصنيع دقيقة لضمان استهلاك طاقة منخفض (لتوفير عمر أطول لبطاريات الليثيوم المدمجة) وفي نفس الوقت توفير أداء حوسبي عالٍ.

هذا الاعتماد الكبير على الشرائح المتقدمة يفسر النقلة النوعية في أوزان الأجهزة؛ فبعد أن كانت ثقيلة ومربكة، أصبحت اليوم خفيفة الوزن بفضل تصغير حجم المكونات الإلكترونية (Miniaturization).

البرمجيات وتكلفة البحث والتطوير (R&D)

التفوق التقني لا يقتصر فقط على “العتاد الصلب”، بل يمتد إلى البرمجيات التي تدير هذا العتاد. الشركات الرائدة في هذا المجال تنفق ملايين الدولارات في أقسام البحث والتطوير (R&D) لكتابة شيفرات برمجية (Codes) قادرة على تحليل البصمة المغناطيسية لكل معدن.

المعادلة هنا بسيطة: العتاد يلتقط الإشارة، والبرمجيات تحدد هويتها.

تطوير واجهات مستخدم رسومية (GUI) سهلة الاستخدام، وتضمين شاشات ملونة عالية الدقة، وأنظمة تشغيل مصغرة تتفاعل مع المستخدم اللحظة تلو الأخرى، هي تفاصيل مخفية ترفع من القيمة الهندسية للمنتج النهائي.

كيف ينعكس العتاد على التقييم التقني والتكلفة؟

عندما يقرر باحث أو مستكشف اقتناء أداة جديدة، فإنه فعلياً يشتري حزمة تكنولوجية متكاملة. الأجهزة التي تحتوي على معالجات متعددة النواة، شاشات لمس متطورة، وأنظمة رادار مدمجة، تختلف جذرياً عن تلك التي تعتمد على دوائر تناظرية قديمة.

وبالتالي، عند مقارنة التقنيات المتاحة في السوق، يدرك الخبراء أن سعر جهاز كشف الذهب يعكس بشكل مباشر حجم التكنولوجيا المدمجة داخله.

فالتكلفة النهائية هي ترجمة حقيقية لجودة أشباه الموصلات المستخدمة، دقة اللوحات الإلكترونية، وكفاءة الخوارزميات البرمجية التي تضمن للمستخدم الحصول على نتائج موثوقة في أصعب التضاريس الجغرافية، بدلاً من إضاعة الوقت في حفر استكشافي خاطئ.

الخلاصة

إن صناعة أجهزة الاستشعار والتنقيب تقف اليوم جنباً إلى جنب مع أحدث صناعات الحواسيب المحمولة والأجهزة الذكية.

فهم المكونات المادية والبرمجية التي تعمل خلف كواليس هذه المعدات يساعدنا على تقدير الهندسة الدقيقة التي تقود ثورة الاستكشاف الحديثة، ويثبت أن الابتكار التقني هو المفتاح الحقيقي لسبر أغوار الأرض بكفاءة غير مسبوقة.

شركة أنثروبيك تطلق نموذج الذكاء الاصطناعي Claude Sonnet 4.5 بقدرات هائلة

كشفت شركة أنثروبيك Anthropic عن نموذج الذكاء الاصطناعي Claude Sonnet 4.5، والذي يستطيع العمل بشكل مستقل لمدة 30 ساعة متواصلة، وهو ما يمثل قفزة كبيرة للأمام بعد أن تصدّر نموذج Opus 4 من الشركة ذاتها عناوين الأخبار في مايو لقدرته على العمل لمدة سبع ساعات.

وأمضى هذا النموذج 30 ساعة يعمل تلقائيًا لبرمجة تطبيق دردشة مشابه لـ Slack أو Teams، وقد كتب النموذج حوالي 11,000 سطر من التعليمات البرمجية، ولم يتوقف عن العمل إلا بعد إتمام المهمة.

يُعد هذا كله خطوة مهمة في معركة Anthropic للسيطرة على سوق كل من وكلاء الذكاء الاصطناعي وبرمجة الذكاء الاصطناعي.

وصفت الشركة Claude Sonnet 4.5 بأنه “أفضل نموذج في العالم للوكلاء الحقيقيين والبرمجة واستخدام الكمبيوتر”، وقالت إنه “يتصدر سوق استخدام الكمبيوتر”، في إشارة إلى ميزة استخدام الكمبيوتر التي أطلقتها Anthropic قبل عام تقريبًا.

ويتميز النموذج الجديد بكفاءته العالية في مجالات مثل الأمن السيبراني والخدمات المالية والأبحاث، فيما وصرحت Canva، إحدى مختبري النسخة التجريبية، بأن النموذج الجديد ساعد في “المهام المعقدة وطويلة الأمد – بدءًا من هندسة قاعدة بياناتنا البرمجية ووصولًا إلى ميزات المنتج والأبحاث”.

وسيأتي النموذج الجديد مصحوبًا بتحديثات أخرى لمساعدة المطورين على برمجة وكلاء ذكاء اصطناعي خاصين بهم بحسب ما ذكرت الشركة.

وكتبت الشركة في بيان: “نحن ندمج إطلاق النموذج مع إتاحة الوصول إلى الأجهزة الافتراضية، والذاكرة، وإدارة السياق، ودعم الوكلاء المتعددين. هذا يوفر عمليًا نفس اللبنات الأساسية التي تشغّل Claude Code، مما يمكّن المطورين من بناء وكلاء متقدمين خاصين بهم.”

وكانت شركة OpenAI قد أعلنت قبل أيام عن ميزة جديدة في ChatGPT تُدعى Pulse، وهي مصممة لتكون جزءًا من روتين المستخدمين الصباحي ولمساعدتهم في البحث عن مواضيع مرتبطة بيومهم.

وقالت ديان بين، رئيسة إدارة المنتجات في Anthropic، في مقابلة مع موقع زي فيرج الإخباري إن التحسينات في قدرات النموذج على استخدام الحاسوب فاجأتها شخصيًا، فالنموذج Claude Sonnet 4.5 يتمتع بمهارة تفوق بثلاثة أضعاف في تصفح الإنترنت واستخدام الحاسوب مقارنة بتقنية الشركة في أكتوبر الماضي.

وأضافت أن الفريق تلقى ملاحظات من عملاء الوصول المبكر — مثل GitHub وCursor — وقضى الشهر الماضي في العمل المكثف على تطوير النموذج.

فيما قال سكوت وايت، مدير المنتج في Claude.ai، إن النموذج الجديد يعمل بمستوى “رئيس الموظفين”، حيث يمكنه إيجاد أوقات متاحة بين جداول عدة أشخاص وتنسيق اجتماع، كما يستطيع تحليل لوحات البيانات واستخلاص الرؤى، وكتابة تحديثات الحالة بناءً على اجتماعات فردية مع الموظفين المباشرين، وغير ذلك الكثير.

مقالات قد تعجبك

شاومي تكشف عن ملحق مميز لهاتفي 17 Pro و17 Pro Max
ميتا تطلق موجزاً جديداً لمقاطع الفيديو القصيرة المولدة بالذكاء الاصطناعي
سعر ومواصفات جهازي شاومي اللوحيين Xiaomi Pad 8 و Xiaomi Pad 8 Pro
كوالكوم تكشف عن معالجها الرائد Snapdragon 8 Elite Gen 5

هل هواتفنا تستمع إلى ما نقوله وترى ما نفعله؟

هل فكّرت يوماً ما بأن هاتفك الذي تستخدمه طوال اليوم يستمع إلى ما تقوله ويشاهد ما تفعله؟

هل ذكرت إحدى أنواع الأطعمة خلال محادثة ما ثم قمت بفتح تطبيق فيسبوك Facebook لتجد صفحة أو إعلان عن هذا النوع من الطعام؟

قبل الإجابة عن الأسئلة السابقة لا بد أن نذكّر الجميع بأن عدداً كبيراً من المستخدمين – وربما أنت منهم – مقتنع تماماً بنظرية المؤامرة الشهيرة التي تفترض أن الهاتف الجوال يستمع إلى محادثات صاحبه.

وهي من النتائج الأكثر انتشاراً حول العالم التي يقتنع بها المستخدمون اقتناعاً تاماً أو على الأقل يعتقدون أنه من الممكن أن تكون صحيحة.

في محاولة لإثبات صحة هذه النظرية أو عدم صحتها، قامت مجموعة أكاديمية من جامعة Northeastern بإجراء عدة تجارب على أكثر من 17 ألف تطبيق للهاتف المحمول.

حيث تم اختيار التطبيقات الأكثر شهرة وشعبية لمرحلة الدراسة، وهي تعمل جميعها على نظام الأندوريد، وبدأ البحث والتحقيق الذي استمر منذ عام لتحديد فيما إذا كانت هذه التطبيقات تستمع إلى محادثات المستخدم أو لا.

في البداية أراد الباحثون تضمين جميع التطبيقات التابعة لشركة فيسبوك Facebook، ليس بسبب شهرتها وانتشارها الواسع فقط، بل أيضاً لأن تلك التطبيقات متهمة أكثر من غيرها بالتجسس على المستخدمين.

مَن تابع جلسة الاستجواب الخاصة بالرئيس التنفيذي مارك زوكربيرج في الكونجرس الأمريكي فإنه يتذكر تماماً كيف قام أحد أعضاء المجلس بتوجيه سؤال صريح له عن هذه النقطة بالتحديد.

وأشارت المجموعة الأكاديمية التي تقوم بالبحث أن أكثر من نصف التطبيقات التي جرى اختبارها قد حصلت على أذونات للوصول إلى كاميرا الهاتف والميكروفون الخاص به.

لذلك كانت مهمة الباحثين هي تحليل حركة مرور البيانات أثناء عمل تلك التطبيقات لتسجيل أي حركة غير طبيعية تتمثل في إرسال محادثة ما قد تم تسجيلها دون علم المستخدم.

حسناً، لنأتي إلى النتائج: إذا كنت من الذين يعتقدون بصحة نظزية المؤامرة فهذه فرصة لكي تغيّر رأيك، حيث لم يستطع الباحثون تأكيد أية عملية تسجيل لمحادثات المستخدم.

وانتهت الدراسة إلى أن تطبيقات الهاتف لا تستمع إلى محادثات المستخدمين، ولا تسجل تلك المحادثات بحسب النتائج الأخيرة التي تم توصل إليها.

لكن هذه النتائج كانت فقط بالنسبة إلى حالة قيام الهاتف بالتنصت علينا، فماذا عن قدرته حول مشاهدة ما نفعل؟

أكد الباحثون أن بعض التطبيقات وبشكل مفاجئ كانت تسجّل ما يفعله المستخدم على التطبيق، إما من خلال تسجيل فيديو قصير لشاشة الهاتف أو من خلال لقطة للشاشة، ثم يتم إرسال تلك المعلومات إلى جهات خارجية.

أحد هذه التطبيقات هو تطبيق GoPuff المشابه لخدمة PostMates والذي يُستخدم من أجل توصيل الطعام والوجبات الخفيفة، حيث كان التطبيق يعمل أحياناً على تسجيل فيديو لشاشة الهاتف ثم يرسله إلى جهة خارجية.

وكان التطبيق غالباً ما يعمل على تسجيل الفيديو أثناء قيام المستخدم بإدخال الرمز البريدي، وهو أمر غير مقبول خاصةً أن سياسة الخصوصية التابعة للتطبيق لم تذكر مثل هذه الأمور.

يؤكد الباحثون في نهاية دراستهم أن النتائج التي تم التوصل إليها قد تختلف عند استخدام التطبيقات بشكل طبيعي من قبل المستخدمين، أما في مرحلة الدراسة فقد تم استخدامها من قبل خوارزميات برمجية لتشغيل التطبيق ومراقبته.

في النهاية لا تستطيع الدراسة أن تؤكد بشكل تام وموثوق أن تطبيقات الهواتف لا تستمع إلى المستخدمين، لكنها بذلت جهداً كبيراً ولمدة عام ولم تستطع تأكيد النظرية التي ما زال الكثيرون يعتقدون بصحتها.

مقالات قد تعجبك:

هل يسبّب إشعاع الهاتف المحمول سرطان الدماغ؟
هل يجب ترك الحاسوب المحمول موصولاً بالكهرباء طوال الوقت ؟
أفضل وأمتن كابلات USB لشحن الأجهزة المحمولة
أفضل الطابعات الصغيرة المحمولة
ما هي حساسات الهواتف المحمولة ؟ وكيفية عملها

لحظات غريبة ومحرجة خلال جلسة الاستماع لمارك زوكربيرج أمام الكونجرس

هذا الأسبوع، شهد الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك مارك زوكربيرج Mark Zuckerberg أمام أعضاء الكونجرس، وقام بتقسيم زيارته إلى يومين من الاستجواب.

حيث كانت هناك تساؤلات متوقعة بخصوص فضيحة جمع بيانات Cambridge Analytica، بالإضافة إلى عدة أسئلة حول ما إذا كان فيسبوك قد أصبح كبيراً جداً ويمكن اعتباره احتكاراً، مع وجود عدة أسئلة عن كيفية تشغيل النظام بشكل أفضل.

الصدام الحاصل بين أعضاء المجلس ومارك زوكربيرج تخلله بعض اللحظات الطريفة والمضحكة وحتى المحرجة أحياناً:

إعلانات فيسبوك المزعجة:

قال السناتور بيل نيلسون : أنا أتواصل مع أصدقائي على فيسبوك، وأشير إلى أنني أحب نوعاً معيناً من الحلوى، وفجأة بدأت أتلقى إعلانات لهذه الحلوى بالتحديد!.
ليتوجه السناتور بالسؤال المحرج إلى مارك: ماذا لو لم أرغب في تلقي تلك الإعلانات التجارية؟

 

إحراج مارك بفضيحة Cambridge Analytica:

حاولت السناتور ماريا كانتويل أن تسجّل لقباً جديداً لشركة Palantir بعد أن أخبرت مارك أن شركة Palantir وهي شركة تحليل بيانات يُشار إليها أحياناً باسم Stanford Analytica ثم سألته: هل توافق؟

وبعد ثوان من الصمت أجاب مارك : لم أسمع بذلك

حيث كانت ماريا كانتويل تشير بإشارة جانبية إلى Cambridge Analytica، الشركة التي جمعت بيانات المستخدمين من فيسبوك وتسببت بالفضيحة.

 

عائدات فيسبوك من الإعلانات!

احتاج السناتور أورين هاتش دقائق قليلة مع مارك لمعرفة ما إذا كان فيسبوك سيكون متاحاً دائماً للاستخدام، وتوجه بالسؤال إلى مارك قائلاً: إذاً ، كيف تحافظ على نموذج نشاط تجاري لا يدفع فيه المستخدمون مقابل الخدمة؟

وبعد لحظات من الارتباك رد مارك : نحن نعرض الإعلانات.

ليجيب السناتور بشيء من السخرية : ذلك رائع!

 

أعضاء الكونجرس يعبّرون عن حبهم لفيسبوك:

حاول العديد من أعضاء مجلس الشيوخ الاستفادة من وجود جمهور مع الرئيس التنفيذي.

حيث قال السناتور روي بلنت : يكرّس ابني تشارلي البالغ من العمر 13 عاماً كل وقته لتطبيق Instagram، هو مدمن عليه، لذا فهو يريد أن يتأكد من أنني أذكره أثناء وجودي هنا.

وقال السناتور ثوم تيليس : لدي 4900 صديقاً على صفحتي على فيسبوك، إنني أحذف الأشخاص السيئين وأوفر مساحة لأفراد العائلة والأصدقاء الحقيقيين على صفحتي الشخصية، أنا عضو فخور في فيسبوك!

وطلبت السيناتور شيلي موري كابيتو من زوكربيرج إحضار بعض ألياف الاتصال بالإنترنت في المرة القادمة التي يزور فيها فرجينيا الغربية، وأوضحت أن بعض المناطق الريفية في ولايتها تفتقر إلى الاتصال الجيد بالإنترنت.

ليشكَّل الطلب فرصة لمارك للإشارة إلى مبادرة Free Basics للإنترنت، مما يحوّل الجلسة إلى فرصة تسويقية غير متوقعة.

في اليوم الثاني من شهادة مارك، طلب عدد من أعضاء المجلس من الرئيس التنفيذي الاتصال بهم لإتاحة فرص مماثلة لمناطقهم.

أسئلة سياسية غير مناسبة في جلسة الاستماع:

استخدم السناتور تيد كروز وقته لاستجواب مارك بشأن سبب تحيز فيسبوك ضد المحافظين وقال :

لقد أوقف فيسبوك في البداية صفحة Chick-Fil-A Appreciation Day، ومؤخراً تم حجب أنصار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مثل صفحة Diamond و Silk مع 1.2 مليون متابع على فيسبوك بعد تحديد المحتوى والعلامة التجارية الخاصة بهم على أنهم غير آمنين للمجتمع.

انتقد الكثيرون على تويتر السناتور كروز لتركيزه على هذه القضايا بدلاً من قضية Cambridge Analytica أو أي مواضيع مهمة أخرى في متناول اليد.

 

فيسبوك يستمع لمحادثاتنا من خلال هواتفنا :

طالب أعضاء الكونجرس الرئيس التنفيذي بالدخول في قضية أن فيسبوك يستمع بشكل سلبي لمستخدميه من خلال هواتفهم، وكان السناتور غاري بيترز أكثر مباشرة عندما طرح هذا السؤال.

واختار النائب لاري بوكسون توضيح ذلك باستخدام مثال حقيقي عن ابنه الذي يحب شراء بعض الأشياء المحددة ليشاهد بعد فترة إعلانات لهذه الأشياء على الإنترنت، ثم سأل السناتور:

إذا لم تكن تستمع إلينا عبر الهاتف، فمن هو؟ وهل لديك عقود محددة مع تلك الشركات التي ستوفر البيانات التي يتم الحصول عليها شفهياً؟

لكن مارك أجاب : أرى أن الكثير من هذه الحالات التي تتحدث عنها هي مجرد مصادفة.

https://twitter.com/chillmage/status/984121911138451456

 

مارك يرتبك أمام أسئلة مشاركة البيانات والخصوصية:

قام السناتور ديك دوربين بتوجيه السؤال إلى مارك بقصد تذكيره بموضوع خصوصية البيانات قائلاً : هل ستكون مرتاحاً لمشاركتنا اسم الفندق الذي أقمت به في الليلة الماضية؟

مما تسبب بتجمّد مارك لعدة ثواني قبل أن يجيب بـ لا

وتابع السناتور: إذا كنت قد بعثت برسالة لأي شخص هذا الأسبوع، فهل ستشارك معنا أسماء الأشخاص الذين راسلتهم؟

رد مارك مجدداً : لا ، ربما لن أختار أن أفعل ذلك علناً هنا

 

العودة للحديث عن تطبيق Facemash:

بدلاً من التركيز على فيسبوك عاد السناتور بيلي لونغ في الزمن إلى الوراء واختار مواجهة مارك حول تطبيق Facemash، وهو التطبيق الذي بناه الرئيس التنفيذي قبل 15 عاماً قبل أن ينشئ فيسبوك.

وقال السناتور متسائلاً: ماذا حول Facemash وهل لا يزال يعمل؟

رد مارك : لا … كان هناك فيلم حول هذا، وذلك في إشارة إلى فيلم The Social Network عام 2010.

استمر لونغ بالتحقيق مع مارك حول Facemash الأمر الذي جعله يبدو غير مرتاحاً أبداً لهذا النقاش.

 

مقالات قد تعجبك:
أهم الاستنتاجات من جلسة الاستماع لمارك زوكربيرج أمام الكونجرس
مارك قال عن نفسه أنه مستخدم قوي للإنترنت
مارك ينشر اعتذاراً رسمياً في الصحف الأمريكية والبريطانية بسبب فضيحة الخصوصية
ملخص مقابلة مارك بخصوص فضيحة سوء استخدام البيانات الشخصية للمستخدمين
فتح تحقيقات مع فيس بوك بسبب فضيحة سوء استخدام البيانات الشخصية للمستخدمين

أهم الاستنتاجات من جلسة الاستماع لمارك زوكربيرج أمام الكونجرس

أجاب مارك زوكربيرج Mark Zuckerberg الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك Facebook على جميع الأسئلة الموجهة إليه في جلسة الاستماع الخاصة بالكونجرس الأمريكي التي استمرت خمس ساعات قبل جلسة مشتركة للجنتي التجارة والقضاء.

حيث تأتي جلسة الاستماع هذه بعد فضيحة جمع بيانات المستخدمين التي هزّت فيسبوك قبل فترة قصيرة وأصبحت تُعرف باسم فضيحة Cambridge Analytica.

في الأسابيع التي سبقت الجلسة، قام فيسبوك بسلسلة من الإعلانات المصممة لإثبات أنه أخذ قضية جمع البيانات على محمل الجد وأنه يعمل على منع حدوث هذا الأمر مرة أخرى.

وبحلول الوقت الذي بدأت فيه جلسة الاستماع كان فيسبوك قد فعل ما بوسعه لضمان أن يشعر الجميع بأن إدارته قد بدأت بإصلاح المشكلة.

فيما يلي أبرز الاستنتاجات من جلسة الاستماع:

كان على مارك مواجهة قوة احتكار فيسبوك:

عندما طلبت السناتور Lindsey Graham من مارك تسمية أكبر منافسيه، لم يتمكن من ذكر اسم واحد، وفي إحدى المرات سُئل عما إذا كان فيسبوك قوياً للغاية، اعترض مارك وقال رداً على السؤال: بالتأكيد لا أشعر بذلك بالنسبة لي.

 

لن يستبعد مارك إصداراً مدفوعاً من فيسبوك:

سأل عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الرئيس التنفيذي عما إذا كان بإمكانه التفكير في إصدار مدفوع بدون إعلانات من فيسبوك في المستقبل.

مارك قال أنه سيكون هناك دوماً إصدار مجاني من فيسبوك، مما يوحي بأن خياراً مدفوعاً قد يكون ممكناً، في وقت لاحق قال مارك أن النسخة المدفوعة تستحق التفكير.

 

يعتمد مارك بشكل كبير على الوعود المستقبلية الخاصة بالذكاء الاصطناعي:

عندما سُئل مارك عن كيفية قيام فيسبوك بتحسين أدوات المراقبة، قال أن هنالك اعتماداً كبيراً على الذكاء الاصطناعي لمساعدة فيس بوك في فرز الكلمات التي تحض على الكراهية والمشاكل الأخرى.

وعلى ما يبدو أن الذكاء الاصطناعي سيحسّن جهود الإشراف على محتوى فيسبوك.

 

حقيقة مؤامرة استخدام فيسبوك لميكروفون الهاتف من أجل التنصت على المستخدم:

لسنوات عديدة، كافح فيسبوك لاحتواء أسطورة تقول أن الشركة تستمع إلى محادثاتك في الوقت الفعلي من خلال ميكروفون هاتفك، مما يسمح بعرض الإعلانات المناسبة التي يمكن أن تؤثر بك بشكل حقيقي.

لكن مارك نفى ذلك الموضوع أثناء إجابته على أحد الأسئلة المتعلقة بالموضوع.

 

أعضاء الكونجرس لا يفهمون كيفية عمل فيسبوك:

أراد أعضاء الكونجرس الحصول على عدة إجابات تتعلق بكيفية عمل فيسبوك، كيف يكتسب فيسبوك البيانات؟ كم من الوقت تبقى هذه البيانات؟ كيف يمكن للمستخدمين التحكم في البيانات التي يشاركونها؟

إلا أنهم فشلوا في الغالب في الإجابة على أسئلة أعمق حول كيفية استخدام فيسبوك للبيانات التي يجمعها.

 

مارك زوكربيرج تم جمع بياناته أيضاً في فضيحة Cambridge Analytica :

جاء هذا الكشف كجزء من سلسلة من الأسئلة بنعم أو لا من النائبة Anna Eschoo التي وجهت السؤال التالي لمارك: هل تم إدراج بياناتك في البيانات المباعة لأطراف ثالثة ضارة؟ أقصد بياناتك الشخصية؟

أجاب مارك بـ نعم ! لكن من غير الواضح ما إذا كان مارك قد قام بتثبيت تطبيق thisisyourdigitallife الذي كان يجمع بيانات المستخدمين أو إذا تم جمع بياناته من خلال أحد أصدقائه.

 

مارك لم يستطع تسمية تطبيق منافس أو بديل لفيسبوك:

أحد الأسئلة التي كانت موّجهة لمارك كانت على الشكل التالي:

إذا اشتريت سيارة Ford ولاحظت أنها لا تعمل بشكل جيد أو لم استمتع بها فيمكنني شراء سيارة Chevy، أما إذا كنت منزعجاً من استخدام فيسبوك فما هو المنتج المكافئ الذي يمكنني الاشتراك فيه؟

حاول مارك إعطاء إجابة أطول حول كيفية استخدام المواطن الأمريكي العادي لثمانية تطبيقات مختلفة للتواصل مع أصدقائه، محاولاً تأطير فيسبوك كواحد من التطبيقات، لكن أحد النواب قاطعه وسأله فيما إذا كان يعتبر عمل فيسبوك احتكاراً؟

أجاب مارك: بكلمة لا، بينما كان الضحك ينتشر في أرجاء المجلس!

 

 

مقالات قد تعجبك:
مارك قال عن نفسه أنه مستخدم قوي للإنترنت
مارك ينشر اعتذاراً رسمياً في الصحف الأمريكية والبريطانية بسبب فضيحة الخصوصية
ملخص مقابلة مارك بخصوص فضيحة سوء استخدام البيانات الشخصية للمستخدمين
فيسبوك تراجعت عن جمع بيانات سجل المكالمات والرسائل على أندرويد
فيسبوك يعلق أنشطة فريق ترامب لجمع البيانات

 

جهاز ذكي يعمل بتقنية التحكم من خلال الأفكار

أنشأ الباحثون في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا MIT جهازاً قابلاً للارتداء يُسمى AlterEgo يمكنه التعرف على الأوامر غير اللفظية، وهو ما يعني قراءة عقلك!

حيث يتكون النظام من جهاز يتوضع حول أذن المستخدم ويتبع الفك ثم يعلق تحت الفم بالإضافة إلى جهاز حاسوب النظام.

ويحتوي الجهاز القابل للارتداء على أقطاب كهربائية تلتقط إشارات عصبية عضلية في فكك ووجهك، والتي يتم تشغيلها بواسطة عمليات داخلية (مثل نطق كلمات في رأسك) ولكن لا يمكن رؤيتها بواسطة العين البشرية.

ثم يتم إعطاء هذه الإشارات لنظام التعلم الآلي الذي يحلل البيانات ويربط إشارات محددة مع الكلمات.

يقول Arnav Kapur وهو طالب دراسات عليا في مختبر MIT Media : فكرتنا كانت تتمحور حول إمكانية وجود نظام حاسوبي داخلي يمزج بين الإنسان والآلة بطريقة وكأنه امتداد داخلي لإدراكنا.

بالإضافة إلى ذلك يمكن للنظام الاتصال بالمستخدم عبر زوج من سماعات الرأس العاكسة عن طريق نقل الاهتزازات من الوجه إلى الأذن.

وتهدف السماعات إلى نقل المعلومات بشكل فعال إلى المستخدم دون مقاطعة محادثته أو سماعه.

اختبر الباحثون الجهاز بمهام مختلفة، بما في ذلك ألعاب الشطرنج وعمليات الجمع و الضرب الحسابية، وذلك باستخدام مفردات محدودة من 20 كلمة.

وفي حين أن الجهاز ذكي للغاية، إلا أنه لا يزال ذو قدرات محدودة، حيث يقول الباحثون أن الجهاز لديه دقة 92 في المئة مع 20 كلمة فقط،إنهم يأملون في أن يرتفع مستوى الدقة مع الوقت.

يقول Arnav Kapur : نحن في منتصف طريق جمع البيانات، والنتائج تبدو لطيفة، أعتقد أننا سنحقق المحادثة الكاملة في يوم ما.

ولإنشاء هذا الجهاز، كان على الباحثين اكتشاف المواقع على الوجه التي لديها الإشارات العصبية العضلية الأكثر موثوقية.

فقاموا بالطلب من عدة أشخاص أن ينطقوا داخلياً دون لفظ صوتي نفس سلسلة الكلمات أربع مرات، ومع استخدام 16 قطب كهربائي في مواقع مختلفة للوجه لاكتشاف الإشارات.

ثم قاموا بتحليل البيانات، حيث وجدوا أن سبعة أماكن معينة على الوجه تمكنت من التعرف على الكلمات غير اللفظية.

يستخدم الجهاز القابل للارتداء أجهزة استشعار في تلك المواقع، على الرغم من أن العمل مستمر على جهاز يمكن أن يفعل الشيء نفسه مع أربعة أجهزة استشعار فقط على طول الفك.

ويأمل الباحثون أن تكون التطبيقات المستقبلية للجهاز متنوعة مثل مساعدة الأشخاص الذين يعانون من إعاقات أو إمكانية استخدام الجهاز في بيئات عالية الضوضاء مثل سطح الطيران لحاملة الطائرات.

 

مقالات قد تعجبك:
غطاء خلفي لآيفون يعمل كجهاز Game Boy حقيقي
جهاز اسقاط من سوني بدقة 4K تصدر معرض CES بسعر 30,000 دولار أمريكي
إصلاحات فيس بوك للخصوصية سببت تعطل Tinder
موقع لمحاكاة نتائج الضربات النووية على أي منطقة
فشل نظام مراقبة الملاحة الجوية الأوروبي سيؤثر ربما على 15.000 رحلة

فيسبوك تراجعت عن جمع بيانات سجل المكالمات والرسائل على أندرويد

تم الكشف في الشهر الماضي أن تطبيق فيسبوك Facebook يقوم بجمع سجلات المكالمات والرسائل القصيرة SMS من الأجهزة التي تعمل بنظام أندرويد لسنوات.

حيث يستخدم فيسبوك ما يطلق عليه ميزة الاشتراك opt-in لتحسين خوارزمية اقتراح الأصدقاء من خلال طلب الوصول إلى جهات الاتصال وبيانات الرسائل القصيرة وسجل المكالمات على هواتف أندرويد.

وبعد أن بدأ مستخدمو فيسبوك بالشعور بالخوف من فضيحة Cambridge Analytica الأخيرة، قاموا بتنزيل بياناتهم ليعثروا على سجلات المكالمات والرسائل ضمن المعلومات المخزّنة.

يقول فيسبوك الآن أنه فحص هذه الميزة وسيقوم بإجراء تغييرات عليها، وقال Mike Schroepfer رئيس قسم التقنية في الشركة :

لقد راجعنا هذه الميزة للتأكد من أن فيسبوك لا يجمع محتوى الرسائل، وسيتم حذف جميع السجلات التي مضى عليها أكثر من عام واحد.

ليس من الواضح سبب حذف فيسبوك للسجلات القديمة، ولكن من المرجح أن الشركة تريد تقييد كمية البيانات المخزنة على الحسابات التي تستخدم هذه الميزة.

ويضيف رئيس قسم التقنية قائلاً : في المستقبل، لن يقوم العميل إلا بتحميل المعلومات اللازمة فقط على خوادمنا لتقديم هذه الميزة.

وبالتالي من المفترض أنه لن يتم تحميل بيانات إضافية مثل وقت المكالمات، حيث لم يكن فيسبوك بحاجة إلى جميع المعلومات التي جمعها عن بيانات الرسائل النصية وسجل المكالمات خلال السنوات الثلاث الماضية.

مع الإشارة أنه لم يتمكن فيسبوك من الحصول على هذه المعلومات إلا على هواتف أندرويد.

نظراً لأن نظام iOS من شركة آبل Apple يمنع الوصول إلى سجل المكالمات والرسائل النصية القصيرة من قبل التطبيقات الأخرى.

ينفّذ فيسبوك هذه التغييرات كجزء من خطة أوسع لتقييد الوصول إلى البيانات على الشبكة الاجتماعية.

حيث تأتي هذه التغييرات الجديدة مع استمرار الشركة في التعامل مع فضيحة Cambridge Analytica التي تضمنت الحصول على معلومات شخصية من ملايين مستخدمي فيسبوك.

في البداية كان يُعتقد أن حوالي 50 مليون مستخدم في فيسبوك قد تم الحصول على بياناتهم من قبل شركة Cambridge Analytica، لكن فيسبوك يقول الآن أن 87 مليون شخص معظمهم في الولايات المتحدة قد تأثروا بهذه القضية.

ويشهد الرئيس التنفيذي للشركة Mark Zuckerberg أمام الكونغرس الأسبوع المقبل للإجابة على أسئلة حول استخدام شركته لبيانات المستخدم وكيفية حمايتها.

 

مقالات قد تعجبك:
موزيلا تطلق إضافة لمنع فيس بوك من تتبع نشاطك على الإنترنت
كيفية استخدام فيسبوك بأقل نسبة ممكنة من البيانات الشخصية
إيلون ماسك حذف صفحات تيسلا و SpaceX من على فيس بوك
كيفية حذف حساب فيسبوك بعد أخذ نسخة عن كامل البيانات
مؤسس واتس آب يدعو الجميع لحذف حساب فيس بوك

 

إصلاحات فيس بوك للخصوصية سببت تعطل Tinder

تسبب فيسبوك Facebook بتعطّل تطبيق Tinder مؤخراً، وانتقل مستخدمو التطبيق الذين لم يتمكنوا من استخدامه إلى موقع تويتر Twitter لعرض الشكوى الخاصة بهم.

منذ فضيحة خصوصية البيانات التابعة لفيسبوك والتي باتت تُعرف باسم فضيحة Cambridge Analytica، حيث تضمنت استخدام بيانات ما يصل إلى 87 مليون مستخدم بشكل غير مصرح به مع شركة تحليل بيانات في المملكة المتحدة.

قام موقع فيسبوك بطرح المزيد من تحديثات خصوصية المعلومات والأمان.

حيث أعلنت الشركة تغييرات واسعة النطاق في العديد من أبرز واجهات برمجة التطبيقات، مما أثر بشكل مباشر على عدد من مطوري التطبيقات.

https://twitter.com/ngardideh/status/981626560171126784

بعد فترة وجيزة من تطبيق تغييرات فيس بوك، بدأ مستخدمو تطبيق Tinder يلاحظون أنهم يُطردون من تطبيق التعارف ولم يتمكنوا من تسجيل الدخول مرة أخرى.

ودخل المستخدمون الذين يستعملون تسجيل دخول بواسطة فيسبوك في حلقة لا نهائية تسبّبت بها مشكلة ما.

وذلك لأنك تحتاج إلى حساب فيسبوك لتسجيل الدخول إلى Tinder، مما تسببت هذه المشكلة بالتأثير على قاعدة مستخدمي Tinder بأكملها.

قام التطبيق بإعداد رسالة خطأ للمستخدمين بعنوان أذونات فيسبوك، مشيراً إلى أن المستخدمين بحاجة إلى تقديم المزيد من أذونات فيسبوك لإنشاء حساب Tinder أو استخدامه.

وإذا قام المستخدمون بالنقر فوق زر اسألني وهو الخيار المعطى الوحيد، يطلب التطبيق تسجيل الدخول إلى فيسبوك مرة أخرى ثم تبدأ الحلقة من جديد.

حساب تطبيق Tinder على تويتر غرّد قائلاً: هناك مشكلة فنية تمنع المستخدمين من تسجيل الدخول إلى Tinder، نعتذر عن الإزعاج ونعمل على تمكين الجميع من الدخول مرة أخرى.

في حين قال فيسبوك في تصريح حول القضية: لقد كان هذا جزءاً من التغييرات التي أعلناها مؤخراً، ونحن نعمل مع Tinder لمعالجة هذه المشكلة.

 

مقالات قد تعجبك:
فيس بوك تعمل على نسخ خدمة التواعد من Tinder
موزيلا تطلق إضافة لمنع فيس بوك من تتبع نشاطك على الإنترنت
فيسبوك كانت تجمع بيانات سجل المكالمات والرسائل
كوريا الجنوبية فرضت 369.000 دولار غرامة على فيس بوك لإبطائه الانترنت لدى المستخدمين
مؤسس واتس آب يدعو الجميع لحذف حساب فيس بوك

 

دورة للذكاء الاصطناعي من مايكروسوفت لتضيفها إلى الـCV

مما لا شك فيه أن العالم يحتاج إلى المزيد من مهندسي الذكاء الاصطناعي، ومن أجل ذلك تحاول شركة مايكروسوفت Microsoft السير بهذا الاتجاه.

فقد أطلقت هذا الأسبوع دورة جديدة حول برنامج اعتماد التكنولوجيا (المعروف باسم برنامج Microsoft Professional) المخصص للذكاء الاصطناعي.

تشتمل الدورة على 10 وحدات، تستغرق كل منها من 8 إلى 16 ساعة لإكمالها عبر الإنترنت، وهي تغطي مجموعة من التخصصات الفرعية.

بما في ذلك الرؤية الحاسوبية، وتحليل البيانات، والتعرف على الكلام، ومعالجة اللغات الطبيعية، ومن المثير للاهتمام أن هناك أيضاً دورة للأخلاقيات.

وهو موضوع توليه مايكروسوفت اهتماماً كبيراً نظراً لأنه يدور حول التركيز على مفاهيم الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى وحدة دراسية عن تعلم الآلة في منصة Azure وهي المنصة السحابية التابعة للشركة.

في الحقيقة كان هذا متوقعاً، فجميع الدورات التدريبية الجديدة الخاصة بالذكاء الاصطناعي من شركات التكنولوجيا الكبرى ازداد عددها في الفترة الأخيرة كإعلانات عن منتجاتها الخاصة.

ولكنها ليست بالأمر السيئ، وهنا نتذكّر موقع Learn with Google AI الخاص بشركة جوجل Google والذي تم إطلاقه في شهر شباط.

إنه مشابه تماماً لدورة مايكروسوفت مع التركيز على برمجيات TensorFlow، وإطار عمل الذكاء الاصطناعي الخاص بالشركة، وخدمة Google Cloud.

ومع ذلك، يبدو أن دورات Google تستهدف بشكل أكبر المطورين المبتدئين أكثر من المحترفين، وبالمقارنة فإن برنامج الذكاء الاصطناعي الجديد الخاص بشركة مايكروسوفت قد يبدو مناسباً أكثر.

خاصةً أن الأفراد الذين يكملون الدورة ويدفعون للحصول على الاعتماد سيحصلون على شهادة إكمال الدورة، ولكن من غير المعروف تكلفة الحصول على هذه الشهادة.

فسعر البرنامج الاحترافي من مايكروسوفت لعلوم البيانات يبلغ 990 دولاراً أمريكياً، لذا توقع رقماً في هذا النطاق.

وبغض النظر إن كانت هذه الدورة التدريبية تهدف إلى الإعلان عن الشركة أو منتجاتها، فمن الجيد أن تدفع شركات التكنولوجيا بمهارات الذكاء الاصطناعي.

أولاً لأنها توفر المهندسين الذين يعوّضون النقص الحاصل في هذا المجال، وثانياً لأن تقنيات الذكاء الاصطناعي ستعمل على تشكيل حياتنا بشكل جذري في السنوات القادمة، لذا من الأفضل أن يتعرف الكثير منا على ذلك.

يمكنك الاشتراك بهذه الدورة والحصول على مزيد من المعلومات من هنا.

 

مقالات قد تعجبك:
مايكروسوفت تعرض 250.000 دولار جائزة لمن يكشف عن ثغرات كـ Meltdown و Specter
مايكروسوفت تحسّن تطبيقها سكايب على أجهزة أندرويد ضعيفة المواصفات
دورات مجانية من جوجل عن الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلات
برامج Office 2019 ستعمل على Windows 10 فقط
جوجل تستخدم الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بتأخر الرحلات الجوية