في وقت سابق من هذا العام كشفت شركة Vivo عن هاتفها االرائد vivo NEX والذي جاء بكاميرا أمامية منبثقة تخرج من داخل الجهاز.
حيث أرادت الشركة وقتها تقديم حل جديد مبتكر من أجل مشكلة الكاميرا الأمامية التي تقف عائقاً أمام تقديم هاتف بواجهة أمامية خالية من الحواف ومن القطع الأمامي.
ويوم الأمس تابعت الشركة طريقها بالكشف عن نسخة جديدة من الهاتف السابق، لكن النسخة المعلن عنها لم تضم كاميرا أمامية منبثقة، وهي في الأساس لا تضم كاميرا أمامية أبداً.
حيث اعتمدت الشركة على الفكرة التي سبق وأن تم تقديمها في هاتف Nubia X، وتتلخص هذه الفكرة باستخدام شاشة ثانوية في الواجهة الخلفية من الهاتف.
تسمح هذه الفكرة بإلغاء الحاجة إلى استعمال كاميرا أمامية، وذلك لأنه يمكن استعمال الكاميرا الخلفية ككاميرا سيلفي مع الشاشة الثانوية، وتبقى الواجهة الأمامية مؤلفة من شاشة فقط دون قطع ودون ثقب أو أي شيء مزعج آخر.
ونستطيع القول أن الشركة نجحت في ذلك حيث ظهر الهاتف الجديد بواجهة تشغلها الشاشة الرئيسية بالكامل، في حين تميزت الواجهة الخلفية بأمرين مميزين، الأول هو الشاشة الثانوية والثاني هو الحلقة المضيئة.
حيث تحتوي هذه الحلقة في داخلها الكاميرات الخلفية، وتمتد للأسفل لتتداخل مع الشاشة الثانوية في تصميم جميل، وما يزيد هذا التصميم تميزاً أن الحلقة يمكن أن تتوهج بألوان مختلفة للدلالة على وجود إشعارات.
الشاشة الرئيسية كبيرة بحجم 6.39 بوصة من نوع Super AMOLED وهي بدقة 1080*2340 وبنسبة أبعاد 19.5:9 وبكثافة 403 بكسل في الإنش الواحد.
الشاشة الثانوية المتواجدة في الخلف تأتي بحجم أصغر 5.49 بوصة وهي بدقة 1080*1920 ومن نوع Super AMOLED أيضاً.
يعمل الهاتف وفق معالج كوالكوم الرائد لهذا العام Snapdragon 845 مع المعالج الرسومي Adreno 630، ويتميز الهاتف بذاكرة رام سعتها 10 جيجابايت في حين أن الذاكرة الداخلية 128 جيجابايت.
الكاميرا الخلفية مزدوجة، العدسة الرئيسية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.8 مع حجم بكسل 1.4 ميكرومتر ومثبت بصري OIS رباعي المحاور.
الكاميرا الثانوية بدقة 2 ميجابكسل فقط وتساعد العدسة الأولى في استشعار عمق المشهد من أجل إنتاج صور بورتريه عالية الجودة مع عزل الخلفية.
يتميز الهاتف بأنه يحتوي على كاميرا TOF ثلاثية الأبعاد بفتحة عدسة واسعة جداً F/1.3 يمكن استخدامها من أجل إنتاج صور 3D.
كما ويمكن استعمال الكاميرا السابقة من أجل التعرف على الوجه مما يسمح بإلغاء ققل الهاتف بطريقة مشابهة لتقنية FaceID المتواجدة في هواتف الآيفون، علماً أن الهاتف يمتلك مستشعر لبصمات الأصابع مدمج بالشاشة الرئيسية.
يفتقد الهاتف لمنفذ مخصص من أجل إضافة بطاقة ذاكرة خارجية، لكنه يحافظ على منفذ 3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس، إلى جانب احتواءه على منفذ USB من نوع Type-C.
بطارية الهاتف بسعة 3500 ميللي آمبير تدعم الشحن السريع، ويعمل الهاتف مع نظام Android 9.0 Pie الأحدث من جوجل.
للأسف لم تعلن شركة Vivo عن خطط لطرح الهاتف في الوقت الحالي خارج السوق الصيني، حيث سيتم بيعه هناك بمبلغ يعادل 725 دولار أمريكي في التاسع والعشرين من شهر كانون الأول الحالي.
اتخذت شركة سامسونج Samsung موقفاً حازماً من موضة القطع الأمامي التي انتشرت بشكل كبير بين الهواتف المحمولة هذا العام، حيث تميزت أجهزة الشركة الكورية بأن شاشاتها لم تُقتطع طيلة الفترة الماضية.
لكن مع اقترابنا من الدخول في عام 2019 فإن الحواف الأمامية لم تعد مقبولة حتى لو كانت صغيرة الحجم نسبياً، وإلغاء هذه الحواف سيكلّف الشركة الكثير من المال مما قد يسبب مشكلة في هواتف الفئة المتوسطة التي يجب أن تبقى ضمن مجال معين من السعر.
لذلك قررت سامسونج الانتقال إلى موضة جديدة في التصميم كشفت عنها لأول مرة في مؤتمر المطورين الخاص بها قبل فترة قصيرة، حيث تم الإعلان عن أربعة تصاميم لشاشات هواتف الشركة المستقبلية.
تشترك التصاميم الجديدة جميعها بأنها تلغي مفهوم الحواف وتستخدم طريقة بديلة للقطع الأمامي المتعارف عليه حالياً، وكانت أكثر التصاميم غرابةً من بين التصاميم المعلن عنها هو شاشة infinity-O.
يوم الأمس كشفت الشركة في الصين رسمياً عن هاتف متوسط جديد من سلسلة A بالاسم Galaxy A8s ويُعتبر هذا الهاتف أول جهاز يحتوي في واجهته الأمامية ثقباً من أجل الكاميرا الأمامية، وهي الفكرة التي تعتمد عليها شاشات infinity-O.
تبيّن لاحقاً أن هذا التصميم لن يكون خاصاً بسامسونج، فشركة هواوي Huawei تحضّر للكشف عن جهازها القادم Nova 4 بنفس التصميم تقريباً وهو ما كشفت عنه الصور المسربة.
بالنسبة لـ A8s فهو يمتلك واجهة بمظهر جديد بدون حافة علوية ومع حافة سفلية نحيفة جداً، في الزاوية العليا من جهة اليسار يتواجد ثقب في الشاشة يحمل بداخله الكاميرا الأمامية.
أبعاد الهاتف 158.4 ملم طولاً و 74.9 ملم عرضاً وبسماكة 7.4 ملم ووزن 173 غرام، وهو مصنوع من الزجاج من الجهة الخلفية مع حواف من الألمنيوم، ولا يمتلك أي معيار لمقاومة الماء والغبار.
تمثّل شاشة الهاتف أحد التغييرات الكبيرة التي اعتمدتها الشركة في جهازها الجديد، حيث لدينا هذه المرة شاشة LCD وليس شاشة Super AMOLED التي لطالما تميزت بها الشركة.
الشاشة كبيرة بحجم 6.4 بوصة وبدقة 1080*2340 وهي بكثافة 403 بكسل في الإنش الواحد وبنسبة أبعاد طويلة 19.5:9 كما أنها تغطّي 84.7% من مساحة الواجهة الأمامية.
استخدمت الشركة معالجاً قوياً من الفئة المتوسطة من شركة كوالكوم وهو Snapdragon 710 المصنّع بتقنية 10 نانومتر مع المعالج الرسومي Adreno 616، ويتوافر الهاتف بخيارين 6 أو 8 جيجابايت من ذاكرة الرام مع 128 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي.
الكاميرا الخلفية ثلاثية ومشابهة للتركيبة المتواجدة في هاتف A7 2018، حيث لدينا عدسة رئيسية بدقة 24 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.7، وعدسة ثانوية بدقة 10 ميجابكسل للتصوير بزاوية عريضة، وعدسة ثالثة بدقة 5 ميجابكسل من أجل العزل.
الكاميرا الأمامية المتواجدة في الثقب تبلغ دقتها 24 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0، ويمكن لكل من الكاميرا الأمامية والخلفية تصوير فيديو بدقة FHD دون توافر خيار تصوير فيديو 4K على ما يبدو.
المفاجأة الأكبر من نوعها هو أن الهاتف الجديد لا يمتلك منفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس الذي لطالما تميّزت به سامسونج، الأمر الذي يرفع من فرصة قدوم نموذج واحد على الأقل من عائلة الهاتف المرتقب Galaxy S10 بدون المنفذ الشهير أيضاً.
يمتلك الهاتف منفذ USB من نوع Type-C مع منفذ مخصص لتركيب بطاقة ذاكرة خارجية، وتبلغ سعة بطارية الهاتف 3400 ميللي آمبير وهي تدعم الشحن السريع.
سيتوافر الهاتف الجديد في الصين باللونين الرمادي والأزرق مع لون ثالث مميز هو الأخضر، ولا توجد معلومات مؤكدة فيما إذا كان الهاتف سيشق طريقه إلى أسواق عالمية أخرى أم سيبقى مخصصاً للصين.
كما أن المعلومات المتعلقة بسعر الهاتف ما زالت غامضة حتى الآن حيث لم تكشف الشركة عن أية معلومات حول هذا الأمر.
أعلنت شركة سوني Sony قبل ساعات عن أحدث هواتفها الرائدة لهذا العام، حيث تم الكشف رسمياً عن الهاتف Xperia XZ3 وسط اهتمام ضعيف نسبياً من قبل المتابعين.
ضعف الاهتمام جاء نتيجة عوامل عديدة، لكن أهمها هو وضع الشركة الكارثي فيما يخص سوق الهواتف المحمولة، حيث أن الشركة تنتقل من فشل إلى آخر وسط منافسة ناريّة من الشركات الصينية وغير الصينية.
أضف إلى ذلك عدم وجود أي تحديث كبير في الهاتف الجديد، حيث أن الفروقات التي يختلف بها عن الهاتف Xperia XZ2 يمكن عدّها على الأصابع وكان أهمها وأكبرها الشاشة.
لأول مرة، استخدمت سوني شاشة من نوع OLED منحنية من الطرفين، وهي بحجم 6 بوصة، وبدقة 1440*2880 وبكثافة 537 بكسل في الإنش الواحد، حيث أن نسبة الأبعاد 18:9.
في الحقيقة يُنتظر من الشاشة أن تقدّم أداء عالي المستوى وأن تعرض ألوان خلابة حيث سيساعدها على ذلك كثافة البكسلات والدقة المرتفعة.
من حيث التصميم، الهاتف مصنوع من الزجاج من الأمام والخلف ومغطّى بطبقة من زجاج الحماية Gorilla Glass 5 مع إطارات من الألمنيوم على جوانب الهاتف.
يبلغ طول الهاتف 158 ملم وعرضه 73 ملم مع سماكة معقولة إلى حد ما 9.9 ملم، في حين أن الهاتف لا يُعتبر خفيفاً إذ يبلغ وزنه 193 غرام.
الواجهة الأمامية تبدو مقبولة فيما يخص حجم الحواف، ولكنها مازالت بعيدة تماماً عن التصاميم الحديثة التي رأيناها في الفترة الأخيرة، أما الواجهة الخلفية فلا يمكن لأحد تفسير موقع ماسح البصمة الذي يتوسّط الواجهة!
يعمل الهاتف كما هو الحال مع جميع الهواتف الرائدة هذا العام مع المعالج Snapdragon 845 من شركة Qualcomm، أما معالج الرسوميات فهو Adreno 630.
من الغريب جداً أن نقرأ الرقمين 4 جيجابايت فيما يخص ذاكرة الرام و 64 جيجابايت فيما يخص التخزين الداخلي وذلك بالنسبة لهاتف من فئة الهواتف الرائدة.
حيث أصبحت تلك السعات مخصصة لهواتف الفئة المتوسطة، والأكثر غرابةً أنه لا توجد خيارات أخرى أعلى فيما يخص ذاكرتي الرام والتخزين الداخلي، لكن لحسن الحظ أنه يمكن تركيب بطاقة ذاكرة خارجية.
لم يطرأ على الكاميرا الخلفية أي تحديث بالنسبة للكاميرا التي رأيناها على هاتف XZ2 فهي مازالت مفردة بعدسة واحدة تبلغ دقتها 19 ميجابكسل مع فتحة f/2.0 وحجم بكسل 1.22 ميكرومتر.
يمكن للكاميرا تصوير فيديو بدقة 4K لكن بنسبة 30 إطار في الثانية الواحدة وليس 60 إطار، كما يمكنها تصوير مقاطع فيديو بطيئة جداً 960 إطار في الثانية وبدقة FHD.
الكاميرا الأمامية تبلغ دقتها 13 ميجابكسل، وهو تطوير عن كاميرا XZ2 الأمامية التي كانت بدقة 5 ميجابكسل فقط، أما فتحة العدسة فهي f/1.9 ويمكنها تصوير فيديو بدقة FHD فقط.
يمتلك الهاتف مكبرات صوت ستيريو لكنه يفتقد إلى منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم، والجدير بالذكر أن جسم الهاتف مقاوم للماء والغبار بمعيار IP68.
هنالك زيادة طفيفة في سعة البطارية عن السعة التي كانت موجودة في XZ2، حيث أصبحت السعة 3330 ميللي آمبير تدعم الشحن السريع Quick Charge 3.0.
من الأمور المميزة التي يمكن ملاحظتها في الهاتف هو أنه سيأتي مع أحدث نظام أندرويد من جوجل Android 9.0 Pie.
وقالت الشركة في مؤتمرها اليوم الخاص بالإعلان عن الهاتف الجديد أنه تمت إضافة تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى هاتف XZ3، كما تم تدعيمه ببعض الميزات الجديدة.
على سبيل المثال سيؤدي النقر على جانب الهاتف إلى عرض قائمة جديدة مليئة بالتطبيقات التي يتوقعها نظام الهاتف بأنها ستكون التطبيقات التي تريد فتحها والعمل عليها.
هناك أيضاً ميزة Smart Launch التي تكتشف متى يتم رفع الهاتف أفقياً وذلك لتشغيل تطبيق الكاميرا بشكل سريع والتقاط صورة للمشهد.
للأسف فإن هذه الإضافات لا يمكن الاعتماد عليها تماماً في الانتقال من الرقم 2 إلى الرقم 3 في السلسلة، حيث أن التغييرات الحقيقية تقتصر على شاشة الهاتف فقط.
وهنا نتساءل عن خطة الشركة! أو إذا كان لديها خطة أصلاً! فالمنافسة في سوق الهواتف المحمولة أصبحت أصعب من أي وقت مضى، والابتكار والتطوير في تلك الصناعة لا يمكن أن تتوقف، فهل يمكن لسوني أن تصمد في هذه العاصفة؟
من المقرر طرح الهاتف في شهر تشرين الأول القادم بسعر يبلغ 900 دولار أمريكي.
قبل قليل، كشفت سامسونج Samsung وبشكل رسمي عن سلاحها غير السري للنصف الثاني من عام 2018 في حرب الهواتف المحمولة التي بدأت بالاشتعال أكثر فأكثر مع الدخول في القسم الثاني من السنة.
بكل تأكيد نحن نتحدث عن الهاتف الرائد Galaxy Note 9، الهاتف الجديد من السلسلة التي اعتدنا عليها كل عام – إذا ما حذفنا عام 2016 – بأنها السلسلة التي تجمع بين الفخامة والقوة والأداء والإنتاجية في العمل.
إليكم المراجعة الكاملة للهاتف الجديد واستعراض جميع الميزات الجديدة والمضافة إلى نوت هذا العام:
التصميم:
لنبدأ أولاً بالتصميم حيث لم يجلب الهاتف الجديد معه أية مفاهيم جديدة في الشكل الخارجي، يمكن القول أنه نسخة مطابقة لهاتف Galaxy Note 8 مع استثناء لمكان ماسح البصمة الذي تغيّر في الجهة الخلفية.
وهو ما قامت به سامسونج سابقاً مع Galaxy S9 حيث وضعت ماسح البصمة أسفل الكاميرا، وحافظت الشركة على الوضع الأفقي للكاميرات كما هو الحال في Galaxy Note 8.
حسناً، في الحقيقة إنها فكرة مزعجة أن يحمل الهاتف نفس تصميم النسخة السابقة من الناحية النظرية، لكن هل الشركة بحاجة حقاً لتغيير التصميم؟
يُعد تصميم الواجهة الأمامية في هواتف سامسونج الرائدة من أجمل التصاميم التي يمكن رؤيتها، فهي تستعمل حواف نحيفة جداً لتشغل الشاشة من الواجهة بنسبة هي واحدة من أكبر النسب من بين الهواتف الأخرى.
ثم هنالك فكرة هامة، إذا كانت سامسونج ستغير التصميم هذا العام لتضيف قطع في الواجهة الأمامية مثل شركة هواوي وشركة LG، فنحن والكثير من المستخدمين الآخرين نشكرها على عدم التغيير!
الهاتف مصنوع من الزجاج بشكل كامل من الأمام والخلف مع إطار من الألمنيوم على جوانب الهاتف، يبلغ طوله 161.9ملم وعرضه 76.4 ملم مع سماكة 8.8 ملم ووزن 201 غرام.
جسم الهاتف مقاوم للماء والغبار بمعيار IP68 وهو ما يسمح بغمر الهاتف بالمياه النظيفة لمدة 30 دقيقة وعلى عمق 1.5 متر.
الشاشة:
عندما نتحدث عن الشاشات، فإن أجهزة سامسونج الرائدة غالباً ما تحمل أفضل الشاشات وأجملها على مستوى العالم، وشاشة Note 9 بالتأكيد ليست استثناءً.
الشاشة من نوع سوبر أموليد Super AMOLED وبحجم 6.4 بوصة، وهي بدقّة 1440*2960 وبكثافة 516 بكسل في الإنش الواحد، ونسبة الطول إلى العرض 18.5:9 وتشغل نسبة 83.4% من الواجهة الأمامية.
وعلى عكس الشائعات القديمة وتأكيداً للشائعات الأخيرة، فإن الشاشة لا تمتلك بصمة مدمجة وبالتالي فإن استخدام التقنية يكون قد تأجل حتى العام القادم مع هاتف Galaxy S10 في أفضل الأحول.
الشاشة منحنية من الجهتين ومغطاة بطبقة حماية Gorilla Glass 5، مع أن الجيل الأحدث من طبقة الحماية هذه كان قد تم الإعلان عنه مؤخراً، لكن إصدار الهاتف كان قبل الدخول في مرحلة الإنتاج.
المواصفات الداخلية:
بالنسبة لنسخة الهاتف الموّجهة للولايات المتحدة والصين، فإن الهاتف ينبض بداخله أحدث معالج من شركة كوالكوم Snapdragon 845 مع معالج الرسوميات Adreno 630.
في حين أن النُسخ الأخرى من الهاتف ستمتلك بداخلها أحدث معالج من إنتاج الشركة نفسها وهو Exynos 9810 مع معالج الرسوميات Mali-G72 MP18.
وتجدر الإشارة إلى أن الهاتف يمتلك نظاماً جديداً للتبريد أفضل بثلاث مرات من النظام المستخدم في هواتف الشركة الرائدة السابقة.
وبالتالي يمكن الاعتماد على الهاتف في أداء المهام الضخمة والثقيلة دون القلق من ازدياد الحرارة أو انخفاض مستوى الأداء.
يمتلك الهاتف الجديد ذاكرة رام بسعة 6 جيجابايت أو 8 جيجابايت، أما ذاكرة التخزين الداخلية فهي بخيارين كبيرين أيضاً، الأول 128 جيجابايت والثاني 512 جيجابايت.
كما ويمكن تركيب بطاقة ذاكرة خارجية للهاتف بسعة قصوى 512 جيجابايت، هذا يعني أن الهاتف يمكن أن يحمل 1 تيرابايت من الذاكرة، وهو رقم أكبر من ذاكرة بعض أجهزة الحواسيب التي نملكها!
اهتمت سامسونج بصوتيات أجهزتها الرائدة هذا العام، حيث جاء Galaxy S9 مع مكبر صوت ستيريو كما هو الحال في Note 9 الجديد.
وحتى هذه اللحظة ما زالت الشركة متمسّكة بمنفذ سماعات الرأس 3.5 ملم حتى في أجهزتها الراقية، شكراً سامسونج! ويأتي مع علبة الهاتف سماعات AKG ذات الجودة العالية.
لم تكن بطارية Note 8 مثيرة للإعجاب، ولم تكن حتى جيدة مع الاستخدام الثقيل، لكن في Note 9 تُعتبر البطارية واحدة من أهم وأفضل التغييرات هذا العام.
حيث زادت سعة البطارية من 3300 ميللي آمبير العام الماضي إلى 4000 ميللي آمبير، وهي ما زالت تدعم الشحن السلكي السريع بتقنية Quick Charge 2.0 والشحن اللاسلكي السريع.
وكما هو الحال في Galaxy S9 فإن هاتف سامسونج الجديد يمتلك ماسح لقزحية العين في الواجهة الأمامية، حيث يعمل ماسح القزحية على دعم ميزة Intelligent Scan الخاصة بسامسونج.
تعتمد هذه الميزة على مسح وجه وقزحية عين المستخدم معاً عند فتح قفل الهاتف، ولكن الشركة قد تستغني عن ماسح القزحية وتنتقل لاستخدام تكنولوجيا التعرف على الوجه ثلاثية الأبعاد بدءاً من العام القادم بحسب تقارير سابقة.
الكاميرا:
لم تغير سامسونج في الكاميرا المستخدمة في هاتف Galaxy S9 Plus، حيث تمثّل الكاميرا في الهاتف الجديد تغييراً هاماً عن كاميرا النسخة السابقة Note 8 وليس عن هاتف العام الحالي S9 Plus.
الكاميرا الخلفية مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 12 ميجابكسل وتمتلك تكنولوجيا الفتحة المتغيرة، حيث يمكن أن تتغير بين فتحة عدسة واسعة جداً F/1.5 وفتحة عدسة صغيرة F/2.4.
وتتميز هذه العدسة بحجم بكسل 1.4 مايكرومتر مع خاصية Dual Pixel للتركيز التلقائي ومثبت بصري OIS.
العدسة الثانية مقرّبة بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.4 مع حجم بكسل 1 مايكرومتر وتمتلك مثبت بصري OIS آخر ويمكنها القيام بتكبير بصري 2x Optical Zoom.
يمكن لكاميرا الهاتف الخلفية تسجيل فيديو بدقة كبيرة 2160p وبسرعة 60 إطار في الثانية، كما ويمكنها تصوير فيديو قصير للحركة البطيئة جداً بسرعة 960 إطار في الثانية كما في Galaxy S9.
الكاميرا الأمامية بدقة 8 ميجابكسل فقط وبفتحة عدسة F/1.7 ويمكنها تسجيل فيديو بدقة 1440p.
وتتميز كاميرا Note 9 هذا العام بدعمها لبرمجيات الذكاء الاصطناعي التي تستطيع التعرف على المشهد المُصوّر ومن ثم ضبط الإعدادات المناسبة له تلقائياً دون تدخل المستخدم.
كما تعمل تلك البرمجيات على تنبيه المستخدم عند التقاط صورة تحوي أشخاص وقام أحد الأشخاص بإغلاق عينه لحظة التصوير على سبيل المثال، كما أنها مسؤولة عن تنبيه المستخدم لتنظيف عدسة الكاميرا إذا كانت بحاجة لذلك قبل البدء بالتصوير.
القلم:
يمثّل قلم هاتف Note 9 تغييراً هاماً بالنسبة لميزات القلم التي اعتدنا عليها في النسخ السابقة، حيث أضافت سامسونج الكثير من الميزات المفيدة والتي تجعل من تجربة استخدام القلم مع الهاتف أكثر متعة وإنتاجية.
يمتلك قلم Note 9 بطارية داخلية يمكن شحنها مباشرةً من بطارية الهاتف، حيث يكفي وضع القلم في مكانه المخصص داخل الهاتف لمدة 40 ثانية فقط للعمل لاحقاً على القلم ولمدة 30 دقيقة.
ويدعم قلم هذا العام اتصال البلوتوث وبالتالي يمكن استخدامه لأداء الكثير من المهام الإضافية غير المهام المعتادة على شاشة الهاتف.
يمكن استعمال القلم عن بُعد حتى 10 متر عن الهاتف وذلك لعدد من الوظائف بحسب التطبيق الذي يتم العمل عليه على الهاتف.
على سبيل المثال يمكن استعمال القلم لإيقاف تشغيل أغنية أو تشغيل فيديو يوتيوب على الهاتف أو أخذ لقطة شاشة أو تحريك الشرائح المعروضة في عرض تقديمي تم إنشاؤه بواسطة PowerPoint.
كما يمكنه استخدام الكاميرا والتبديل بين الكاميرتين الأمامية والخلفية والتقاط الصور.
المساعد الرقمي Bixby:
حصل المساعد الرقمي Bixby والخاص بشركة سامسونج على تحديثات كبيرة في نسخته المتوافرة حالياً على هاتف Note 9، وبالتالي أصبح Bixby أكثر ذكاءً وأكثر قدرة على مساعدة المستخدم في أداء المهام.
يمكن للمساعد الرقمي الآن التعرّف على الأماكن بدقة أكبر، وتوقع الأحداث وسياق المحادثات حسب المستخدم، ومن خلال وجبات الطعام التي تطلبها عن طريق المساعد Bixby فإنه سيتعرف على أنواع الأطعمة التي تحبها وينصحك بالمطاعم من حولك.
وحتى لو لم تكن تطبيقات الخرائط من جوجل و Yelp على هاتفك، فالمساعد Bixby سيستخدمها لتحقيق أفضل النتائج عندما يقوم بإرشادك إلى طريق العودة إلى المنزل على سبيل المثال.
كما ويمكنك حجز التذاكر والاتصال بسيارات أوبر وحجز المقاعد في المطاعم من خلال الطلب من Bixby أن يقوم بهذا الأمر.
لعبة Fortnite على الأندرويد:
اليوم تم التأكد من صحة التسريبات السابقة التي تحدثت عن لعبة Fortnite، حيث أن الهاتف الجديد سيأتي مع نسخة الأندرويد من هذه اللعبة الشهيرة.
وتضمن إعلان اليوم صعود الرئيس التنفيذي لشركة Epic Games المطورة للعبة على المسرح الذي احتضن حدث الإعلان.
وعلى ما يبدو فإن اللعبة ستكون حصرية لمجموعة من هواتف سامسونج إلى جانب Note 9، وتتضمن قائمة الهواتف كل من S9 / S9 Plus و Note 8 و Galaxy S8 / S8 Plus و Galaxy S7 و Galaxy S7 Edge.
حيث يمكن لأصحاب الهواتف السابقة البدء باستخدام النسخة التجريبية للعبة التي ستشهد ظهورها الأول على نظام الأندرويد.
لكن الفترة الحصرية التي ستبقى فيها اللعبة متاحة فقط لهواتف سامسونج قد تكون أقل من فترة الشهر التي تم التحدث عنها في تقارير سابقة.
التوافر والأسعار:
سيتوافر الهاتف بالألوان الأسود Midnight black والأزرق Ocean blue والأرجواني Lavender purple وهي الألوان ذاتها التي رأيناها مع Galaxy S9.
لكن هاتف Note 9 يأتي مع لون جديد نحاسي Metallic copper، وتجدر الإشارة إلى أن لون القلم مشابه للون الهاتف عدا النسخة الزرقاء، حيث يأتي معها قلم باللون الأصفر.
أما عن الأسعار، فقد تم الإعلان عن سعر الهاتف الجديد في الولايات المتحدة الأمريكية، وهو يكلّف 999 دولار للنسخة التي تحمل رام 6 جيجابايت وتخزين داخلي 128 جيجابايت.
في حين أن النسخة الأعلى التي تأتي مع رام 8 جيجابايت و 512 جيجابايت من التخزين الداخلي فيبلغ سعرها 1249 دولار، وسيتم إطلاق الهاتف رسمياً في اليوم الرابع والعشرين من هذا الشهر.
لم تكن سامسونج راضية عن مبيعات Galaxy S9 بداية هذا العام، لذلك فهي بالتأكيد تأمل أن يكون Note 9 أكثر نجاحاً وإلا فإن سياسة الشركة التي تهدف إلى إطلاق جهازين رائدين كل عام يمكن أن تتغير.