خوارزمية ذكاء اصطناعي من سوني حققت نتائج خارقة في لعبة Gran Turismo Sport

أحد أفضل الأشياء حول الحواسيب هو أنها تستطيع التعلم من المحاكاة قدر الإمكان من خلال تجارب “العالم الحقيقي” المزعومة، هذا يعني أنه في ضوء المحاكاة المناسبة، يمكننا تعليم الذكاء الاصطناعي قيادة السيارات دون تعريض أي إنسان للخطر.

تدرب كل شركة ذكاء اصطناعي تقريباً خوارزميات مركباتها ذاتية القيادة باستخدام المحاكاة، وحتى الآن، لم تكن أجهزة المحاكاة نفسها مثيرة للاهتمام. إنها في الغالب مجرد محركات فيزيائية مصممة ليتم تفسيرها بواسطة شبكة عصبية.

لكن شركة سوني Sony كشفت حديثاً عن جهاز محاكاة القيادة الذاتية الأكثر شهرة على الإطلاق في لعبة غران توريزمو سبورت Gran Turismo Sport.

إذا لم تكن لاعباً فهذا ليس برنامجاً متقدماً مصمماً لتدريب الذكاء الاصطناعي، إنها لعبة، وليست فقط أي لعبة، إنما واحدة من أكثر سلاسل محاكاة السباقات المحبوبة في التاريخ.

حيث نشر باحثون من جامعة زيورخ وشركة سوني مؤخراً ورقة مطبوعة تعرض تطوير وكيل مستقل مصمم للتغلب على أفضل اللاعبين البشريين في اللعبة.

وتعتبر لعبة (Gran Turismo Sport (GTS بأنها محاكاة واقعية للغاية للقيادة، وظواهر النمذجة ، مثل تأثير درجة حرارة الإطارات ومستوى الوقود الحالي للسيارة، لذلك فإن المسار الأمثل (أي المسار الذي يؤدي إلى أسرع وقت) لسيارة في GTS لا يعتمد فقط على هندسة وخصائص المسار، ولكن أيضاً على الخصائص الفيزيائية وحالة السيارة.

بعبارة أخرى: إنها محاكاة مشروعة تستخدمها فرق السباق في العالم الحقيقي للمساعدة في تحديد قدرات السائقين على مستوى الخبراء الحقيقيين. هذا مدح كبير جداً للعبة الفيديو.

كان لدى الباحثين مهمة صعبة للغاية، في حين أن أنظمة الذكاء الاصطناعي تتفوق بانتظام على البشر في ألعاب مثل الشطرنج وجو، فإن المتسابقين القياسيين الذين يتحكم فيهم الكمبيوتر يميلون إلى التصرف بشكل سيئ ضد اللاعبين البشريين الخبراء.

حيث كتب الباحثون :

“على حد علمنا، فإن الشخصيات المضمنة من غير اللاعبين (NPC) المضمنة في ألعاب سباقات السيارات الحديثة غير قادرة على التنافس مع لاعبين خبراء بشريين في مقارنات عادلة. على سبيل المثال، يخسر NPC المدمج حالياً في لعبة Gran Turismo Sport ما مجموعه 11 ثانية مقارنة بأسرع سائق بشري وهو أبطأ من 83٪ من جميع البشر في أحد إعداداتنا المرجعية”

وأضاف الباحثون “يبدو أن ألعاب السباق الأخرى تسد الفجوة أمام الخبراء البشريين من خلال منح ميزة غير عادلة لـ NPC ، على سبيل المثال عن طريق زيادة قوة محرك سيارة NPC ؛ هذا ، مع ذلك ، يؤدي إلى الإحباط بين اللاعبين البشريين الذين يشعرون بالغش”

وبدلاً من الغش في القواعد أو تعديله، لجأ الفريق إلى جانب من جوانب الذكاء الاصطناعي يسمى التعلم المعزز العميق، تضمن ذلك تدريب الذكاء الاصطناعي على التعرف على الطريق أمامك والتفاعل بطريقة أقرب إلى الأسلوب البشري.

على حد علمنا، هذه هي المرة الأولى التي تتغلب فيها سيارة ذاتية القيادة على خبراء بشريين في لعبة Gran Turismo Sport.

مقالات قد تعجبك

آبل أعلنت عن جهاز iPad Air جديد
آبل أعلنت عن إصدار جديد من ساعتها الذكية Apple Watch Series 6
يوتيوب أطلقت ميزة جديدة منافسة لتيك توك
ما البيانات التي يمكن الوصول إليها من هاتف أو حاسوب مسروق أو ضائع؟
ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟
كيفية إنشاء نسخة احتياطية كاملة لنظام تشغيل الكمبيوتر وجميع أقراصه

هواوي ستطوّر رادار للسيارات ذاتية القيادة

تعتزم شركة هواوي Huawei الدخول في سوق السيارات ذاتية القيادة قريباً من خلال تطوير رادار لتلك السيارات بحسب كلام نائب رئيس مجلس الإدارة.

وجاء كلام مسؤول الشركة ضمن حدث عُقد في العاصمة الصينية بكين حول السيارات المتصلة بالشبكة، حيث تسعى هواوي على ما يبدو إلى الانخراط في هذا المجال.

وبحسب المعلومات المتوافرة فإن الشركة الصينية ستبني نظاماً بيئياً متكاملاً لأجهزة الاستشعار المجمعة في رادار السيارة ذاتية القيادة.

وسيكون عمل الشركة في هذا المجال مبنياً على تقنيات وشبكات الجيل الخامس 5G التي تستعمل الموجات المليمترية وأجهزة الرادار الليزرية.

حيث تحتاج السيارات ذاتية القيادة إلى أجهزة استشعار معقدة من أجل جمع المعلومات في كل جزء من الزمن من حول السيارة لتوجيهها وقيادتها بشكل آمن وفعال.

وتأتي خطوة هواوي في الوقت الذي يشتد فيه السباق بين العملاقين الصيني والأمريكي حول مشاريع السيارات ذاتية القيادة التي من المفترض أن تمثّل مستقبل السيارات.

كما وتجدر الإشارة إلى أنه وعلى الرغم من إنفاق مليارات الدولارات من قبل كبار المستثمرين والشركات التقنية على مشاريع السيارات ذاتية القيادة إلا أن النجاح الكامل لم يُكتب بعد للمشروع.

حيث لم تتمكّن أي جهة مطورة من الوصول إلى المستوى الرابع فيما يتعلق بالسيارة ذاتية القيادة، وهو المستوى الذي يسمح للسيارة أن تقود نفسها بنفسها دون أي تدخل بشري.

وهو الأمر الذي يبدو أنه ما زال بعيداً عن التحقق في المتسقبل القريب، لكن دخول هواوي إلى خط المنافسة قد يسرّع من وتيرة المنافسة للوصول إلى السيارة المنشودة.

خاصة وأن الشركة الصينية هي واحدة من الشركات الرائدة والعملاقة في مجال شبكات الجيل الخامس، وربما يؤدي توظيف هذه التقنية في الأبحاث الجارية إلى فائدة قريبة.

مقالات قد تعجبك:

ما هو عامل قطع DSLR؟ ولماذا يجب أن يهتم به كل مصور؟
كيفية حماية أجهزة أندرويد وجعلها أكثر أماناً
كيفية الانتقال إلى كاميرا الإطار الكامل
ما هو AppleCare+ لأجهزة آيفون؟ ولماذا يحتاجه كل مستخدم آيفون؟
ما البعد البؤري الذي يجب أن يتم استخدامه للصور؟

سيارات Tesla ستعرض المحتوى الترفيهي من نيتفلكس و يوتيوب

لطالما أشار Elon Musk الرئيس التنفيذي لشركة السيارات تيسلا Tesla إلى إمكانية وجود شاشات عرض داخل سيارات تيسلا.

حيث أن الشاشات المضافة لن تكون فقط من أجل توفير المعلومات للسائق، بل سيتم استخدامها للترفيه أيضاً.

ولتحقيق هذه الغاية، قال الرئيس التنفيذي للشركة أن شاشات السيارات ستتمكن قريباً من بث مقاطع الفيديو والمحتوى الترفيهي من نيتفلكس Netflix ويوتيوب YouTube.

كشفت شركة تيسلا سابقاً عن ألعاب يمكن للسائقين تشغيلها على شاشات العرض، في حزيران الماضي أعلنت استوديوهات Bethesda أن السائقين سيتمكنون من تشغيل لعبة Fallout Shelter.

أصدرت الشركة أيضاً لعبة Cuphead وبعض ألعاب الأتاري الكلاسيكية مثل Tempest و Missile Command و Pole Position، بالإضافة للعب الشطرنج من خلال Tesla Arcade.

ستعمل الألعاب فقط عندما تكون السيارة متوقفة، ويمكن للاعبين استخدام عجلة القيادة كوحدة تحكم، لكن رئيس الشركة ألمح إلى إمكانية تشغيل الألعاب والفيديوهات في أي وقت عندما توافق السلطات على السيارات ذاتية القيادة.

حتى الآن لا تدعم شاشات تيسلا معيار HTML5، لذا فإن ميزة تشغيل الفيديوهات غير ممكنة في السيارات في الوقت الحالي، لكن الشركة ستحل هذا الموضوع قريباً.

تبدو تلك الميزة ممتعة بالفعل، خاصةً عندما تعلق السيارة في الازدحام المروري أو عندما تكون في رحلة طويلة مع أطفالك الذين سيرغبون بمشاهدة بعض الفيديوهات الكرتونية.

لاحقاً، ستأتي السيارات ذاتية القيادة وسيتم استعمالها من قبل عدد كبير من المستخدمين، هؤلاء المستخدمين سيكونوا بحاجة فعلاً للقيام بشيء ما أثناء وجودهم داخل السيارة، مثل لعب لعبة أو مشاهدة فيديو ما.

على الجانب الآخر، يرى البعض أن تلك الميزة عندما تتم إضافتها للسيارات ذاتية القيادة سيكون لها مخاطر جدية متعلقة بأمن وسلامة الركاب.

حيث يُطلب في المرحلة الحالية من السيارات ذاتية القيادة التي يجري اختبارها أن يجلس خلف المقود شخص قادر على قيادة السيارة في حالة حدوث خطأ ما.

لذلك قبل أن تتطور السيارات ذاتية القيادة إلى درجة كبيرة، لا يمكن لنا أن نتخيل بأن السائق سيلعب لعبة ما أو يشاهد فيديو من يوتيوب دون أن ينتبه إلى الطريق وقيادة السيارة.

ولعل حادثة الصدم المميتة التي حدثت عام 2017 من قبل سيارة Uber ذاتية القيادة التي يجري اختبارها أكبر مثال على ذلك، حيث كان السائق وقتها يشاهد برنامج The Voice!

مقالات قد تعجبك:

ماذا يعني رمز الدائرة ذات الخط على الكاميرا؟
كيف تعمل خوارزمية يوتيوب في تحديد ما الذي ترغب بمشاهدته؟
ما هي القوابس الذكية Smart Plugs ؟ و ما استخداماتها ؟
كيف يعمل نظام التبريد المائي في الهواتف المحمولة؟
ما الفرق بين تثبيت الصور البصري وتثبيت الصورة الرقمي؟

مهندس في آبل سرق أسرار مشروع السيارة ذاتية القيادة

اتهم مكتب التحقيقات الفيدرالي أحد موظفي شركة آبل Apple – وهو مواطن صيني – بمحاولة سرقة أسرار تجارية تتعلق بمشروع السيارة ذاتية القيادة الخاص بالشركة.

هذه هي المرة الثانية التي يفرض فيها مكتب التحقيقات الفيدرالي على موظف في شركة آبل تهم متعلقة بمحاولة سرقة الملكية الفكرية الخاصة بالمشروع في الأشهر السبعة الأخيرة.

وتأتي التهمة الجديدة في وقت يشتد فيه التوتر بين الولايات المتحدة والصين، وتخوض الدولتان حرباً تجارية شرسة، حيث اتهمت العديد من الوكالات الحكومية الأمريكية الصين بالانخراط في مخططات لسرقة الملكية الفكرية من شركات التكنولوجيا الرائدة.

موظف آبل الذي تم إلقاء القبض عليه هو مهندس اسمه Jizhong Chen وقد تم تعيينه موظفاً في الشركة في الصيف الماضي كمطور للأجهزة.

وقد كان واحداًمن خمسة آلاف موظف في شركة آبل عملوا معاً على مشروع سيارة الشركة ذاتية القيادة، حيث يُعرف هذا المشروع باسم Project Titan، وهو مشروع سري لا تتوافر الكثير من المعلومات حوله.

بالإضافة إلى ذلك فقد كان هذا المهندس واحداً من بين 1200 موظف أساسي يعملون مباشرة على تطوير المشروع سراً.

وتم اتهام الموظف بعد أن شاهده موظفون آخرون وهو يلتقط صوراً لمساحة العمل التي يجري فيها تطوير المشروع والتي من المفترض أن تكون سريّة للغاية.

وجد فريق شركة آبل أن الموظف لديه أكثر من 2000 ملف تحتوي على مواد سرية ومملوكة للشركة، بما في ذلك الكتيبات والخرائط والرسوم البيانية السرية.

كما عثروا على المئات من صور شاشات الحاسوب التي تعرض معلومات حساسة عن الشركة، بما في ذلك بعض الصور التي كانت بوضوح من جهاز الحاسوب المحمول الخاص به، وهي طريقة للالتفاف على أنظمة المراقبة الداخلية للشركة.

وقال مكتب التحقيقات الفيدرالي أن هنالك صور محددة اتخذت في الآونة الأخيرة في شهر كانون الأول نهاية العام الماضي، ولكن هنالك معلومات وصور أخرى تم جمعها منذ فترة طويلة في شهر حزيران من العام الماضي.

تم القبض على الموظف قبل يوم واحد من موعد سفره إلى الصين، وكان قد أخبر آبل بأنه يعتزم زيارة والده المريض، لكن من الواضح أن هدف الزيارة كان بيع تلك الأسرار التي تم جمعها لصالح شركة صينية تعمل على مشروع منافس لمشروع آبل.

يواجه الموظف الآن عقوبة السجن لمدة تصل إلى 10 سنوات وغرامة قصوى تبلغ ربع مليون دولار أمريكي.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تحاول فيها شركة صينية سرقة أسرار شركات أخرى، حيث تعرضت أسرار شركة سامسونج Samsung وأبحاثها في الشاشات المنحنية والقابلة للطي للسرقة أيضاً قبل فترة قصيرة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تسريع جهاز الماك
ما هي تقنية الواقع المعزّز؟ وما أهم بيئات تطويرها؟
كيفية استكمال تصفح مواقع الويب بين الكمبيوتر والهاتف الذكي
أهم الإيماءات Gestures في نظام أندرويد، وكيف تُستخدم ؟
كيفية إقلاع الحاسوب من قرص CD أو قرص USB

حافلات ذكية ذاتية القيادة في اليابان العام المقبل

كشفت شركة Baidu النقاب عن شريحة ذكاء اصطناعي مخصصة لتشغيل الحوسبة المكثفة في مراكز البيانات التي تدير عمليات القيادة الذاتية للمركبات.

ويأتي هذا الإعلان في الوقت الذي تستعد فيه الشركة الصينية لإطلاق حافلاتها الذكية ذاتية القيادة في اليابان.

وتنضم شريحة الذكاء الاصطناعي التي يطلق عليها اسم Kunlun إلى جهود منافسة من عمالقة التكنولوجيا في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك نظراء محليين مثل شركة Huawei Technologies.

وقالت الشركة إنه يمكن استخدام الشريحة الجديدة أيضاً في مجموعة من المجالات من معالجة اللغات الطبيعية إلى مسائل البحث والتصنيف.

لكن الاستخدام الأبرز للشريحة الذكية سيكون في الحافلات ذاتية القيادة المخطط إطلاقها رسمياً بعد أقل من عام.

حيث كثّفت الشركة من جهودها في الفترة الأخيرة من أجل إنتاج الحافلات الذكية التي سيُطلق عليها اسم Apolong، والتي سيتم تطويرها بالتعاون مع الشركة المحلية King Long.

وقالت الشركة في مؤتمرها السنوي للمطورين أنها تعتزم شحن أول دفعة من الحافلات الذكية الصغيرة والتي تتضمن 14 مقعداُ إلى اليابان بحلول أوائل عام 2019 بالتنسيق مع شركة تابعة لمجموعة SoftBank Group.

وبحسب بيان الشركة فإنه من المخطط إنتاج 100 حافلة ذاتية القيادة في مصنعها الواقع جنوب الصين.

المعلومات المتوافرة في الوقت الحالي عن الحافلات الذكية بأنها ستكون صغيرة الحجم وتضم بداخلها 14 مقعداً، كما أنها من المستوى الرابع من تكنولوجيا القيادة الذاتية.

وهو مستوى متقدم يسمح للمركبة بالتحرك ضمن منطقة جغرافية محددة دون الحاجة لوجود سائق، وبالتالي فإن جميع مقاعد الحافلة مخصصة للمستخدمين ولا يوجد مقعد للسائق.

تشير المعلومات إلى أن الشركة ستختبر مجموعة من تلك الحافلات مكونة من حوالي 10 مركبات فقط في مدن مختارة في الصين واليابان قبل إطلاق الدفعة الكبيرة للعمل بشكل رسمي.

مقالات قد تعجبك:

لماذا لا تصل تحديثات جديدة إلى أجهزة الأندرويد ؟ وما الذي يمكن فعله ؟
كيفية معرفة ما الذي يستهلك مساحة التحزين في أندرويد
ما هو مجلد Windows.old ؟ وهل يمكنك حذفه ؟
ما هو سيرفر 1.1.1.1 من Cloudflare؟ وهل عليك استخدامه؟
يوجد الكثير من مهام إنفيديا في إدارة المهام، ما هي؟ وهل من الخطأ إنهائها؟