ما هو مساعد جوجل Google Assistant، وما الخدمات التي يقدمها؟

في عالم مليء بالمساعدين الافتراضيين، يعد مساعد جوجل Google Assistant أحد الأسماء التي ربما تعرفها. السوق مليء بالأجهزة التي تدعم مساعد جوجل Google Assistant، ولكن ما هو بالضبط، وماذا يفعل، وهل يجب عليك استخدامه؟

لمحة تاريخية عن مساعد جوجل:

كانت بدايات مساعد جوجل Google Assistant متواضعة للغاية. تم طرحه لأول مرة في نيسان 2016 كجزء من تطبيق المراسلة الجديد من جوجل آلو Allo ومكبر الصوت الذكي من جوجل Google Home speaker.

مكبر الصوت هو المكان الذي تألقت فيه بالفعل قدرات المساعد لأول مرة. يمكن للأشخاص ببساطة استخدام أصواتهم للوصول إلى القاعدة الواسعة لجوجل Google.

بعد وقت قصير من إطلاقه الأولي، تم إطلاق مساعد جوجل Google Assistant كميزة مضمنة في هواتف جوجل بيكسل Google Pixel الذكية الأصلية.

بعد بضعة أشهر، بدأت في الوصول إلى الهواتف الذكية الأخرى التي تعمل بنظام أندرويد Android وساعات Wear OS الذكية. بحلول عام 2017، تم إطلاق مساعد جوجل Google Assistant كتطبيق لأجهزة آيفون iPhone وآيباد iPad.

أصبح مساعد جوجل Google Assistant الآن خليفة المساعد الافتراضي السابق للشركة Google Now. بينما ركز Google Now بشكل أساسي على عرض المعلومات، أضاف المساعد القدرة المهمة على إجراء محادثات ثنائية الاتجاه.

كان المساعد الافتراضي متاحاً بشكل أساسي فقط على الهواتف الذكية ومكبرات الصوت الذكية في السنوات القليلة الأولى. لكن في عام 2018 أصبح مساعد جوجل Google Assistant متواجداً في جميع الأجهزة ذات الشاشات.

يمكن الآن العثور على مساعد جوجل Google Assistant في الهواتف ومكبرات الصوت والسيارات والشاشات الذكية والساعات والأجهزة المنزلية والمزيد.

ما الذي يمكن أن يفعله مساعد جوجل؟

يحتوي مساعد جوجل Google Assistant على قائمة طويلة من الميزات والقدرات. في أبسط مستوياته، يمكنه أن يجيب على الأسئلة.

يمكنك أن تسأل أشياء بسيطة مثل “ما هي عاصمة سورية؟” أو “كم عمر فراس الخطيب؟” عند إجراء بحث في جوجل Google على جهاز الكمبيوتر أو الهاتف، فغالباً ما ترى مربعاً أعلى النتائج يعرض الإجابة.

يعد مساعد جوجل Google Assistant أكثر فائدة عندما يتعلق الأمر بالنتائج الشخصية. إذا سمحت له بالوصول إلى حساب جوجل Google والخدمات الأخرى، فيمكنه توفير أكثر من مجرد معلومات عامة.

على سبيل المثال، يمكنك أن تسأل عما إذا كان لديك أي أحداث في التقويم، والحصول على توقعات الطقس المحلية، وإرسال رسائل نصية، والمزيد.

يعد مساعد جوجل Google Assistant مفيداً أيضاً بشكل لا يصدق مع الأجهزة المنزلية الذكية. يمكنه التواصل مع عدد من العلامات التجارية الشهيرة للمنزل الذكي، بما في ذلك Philips Hue و SmartThings و Nest و Ring و WeMo وغيرها الكثير.

بالطبع، فإنه يتصل أيضاً بمنتجات جوجل Google الأخرى مثل كروم كاست Chromecast.

بعد توصيل أي من هذه الأجهزة، يمكنك التحكم فيها عبر مساعد جوجل Google Assistant. هذا يعني أنه يمكنك قول “مرحباً جوجل، أطفئ الأنوار” والعديد من الأوامر الأخرى المتاحة.

شيء آخر يأتي مع المنزل الذكي هو تطبيق Google Home على أجهزة (Android / iPhone / iPad)، والذي يصبح المحور المركزي لجميع الأجهزة.

الأجهزة المادية ليست سوى جزء واحد من مكتبة المهارات الواسعة في مساعد جوجل Google Assistant.

يمكنه أيضاً الاتصال بالتطبيقات وخدمات الويب. يمكنك استخدامه لإنشاء قائمة البقالة، وقراءة الوصفات بصوت عالٍ، والاستماع إلى محطات الراديو أو عناوين الأخبار، وغير ذلك الكثير.

يمكن لمساعد جوجل Google Assistant أيضاً القيام بكل هذه الأشياء على الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية.

بالإضافة إلى ذلك، يمكنه فتح التطبيقات على جهازك، وقراءة الإشعارات بصوت عالٍ، وإجراء المكالمات، وإرسال النصوص، والمزيد.

حتى بدون كل مكبرات الصوت الذكية والأجهزة المنزلية، يعد مساعد جوجل Google Assistant أداة مفيدة.

القائمة الكاملة لإمكانيات مساعد جوجل Google Assistant طويلة جداً ولا يمكن تغطيتها هنا. لن يستخدم معظم الأشخاص حتى نصف الأشياء التي يمكنهم القيام بها. لكن الشيء العظيم في ذلك، هو أنه من المحتمل أن يفعل شيئاً مفيداً لأي شخص.

هل مساعد جوجل يستمع لك دائماً؟

أحد أكبر المخاوف بشأن مساعد جوجل Google Assistant هو مدى الاستماع إليك. عندما تفكر في كيفية عمله، فمن المنطقي أنه يستمع دائماً. فإذا لم يكن كذلك، فكيف سيسمع أوامرك الصوتية؟

الشيء الجيد هو أنك لست مضطراً لاستخدام أمر OK Google لتشغيل مساعد جوجل Google Assistant. الأجهزة التي تعتمد على الإدخال الصوتي (مثل مكبرات الصوت الذكية) تتطلب ذلك، لكن العديد من الأجهزة الأخرى لا تتطلب ذلك.

ومع ذلك، إذا كنت تستخدم الأوامر الصوتية لتنبيه مساعد جوجل Google Assistant، فهو دائماً يستمع إليك. لكن الشيء المهم هو أنه لا يقوم بالتسجيل دائماً.

يسجل مساعد جوجل Google Assistant فقط عندما يسمع أوامر OK Google أو مرحباً جوجل Hey Google.

إنه مشابه لكيفية فهم الكلاب للغة. يمكن تدريبهم على التعرف على أسمائهم والأوامر الأخرى. لديهم أيضاً آذان، لذلك بينما يسمعون كل ما تقوله، فهم في الواقع لا يفهمون سوى بضع كلمات.

يستمع مساعد جوجل Google Assistant دائماً، ولكن ما لم تستخدم الكلمات السحرية، فلن يسجل أو يفهم أي شيء تقوله.

ضوابط الخصوصية في مساعد جوجل:

حتى عندما تعلم أن مساعد جوجل Google Assistant لا يسجل كل شيء، فقد تظل غير مرتاح لما يقوم بتسجيله.

الخبر السار هو أن جوجل Google لديها العديد من الأدوات لمساعدتك في التحكم في ما يحفظه مساعد جوجل Google عنك.

يمكنك أيضاً استخدام مساعد جوجل Google Assistant لحذف نشاطك. فيما يلي بعض الأمثلة على الأوامر التي يمكنك استخدامها للقيام بذلك:

  • “مرحباً جوجل، قم بحذف محادثتي الأخيرة”.
  • “مرحباً جوجل، قم بحذف نشاطي اليوم”.
  • “مرحباً جوجل، قم بحذف نشاطي هذا الأسبوع”.

للتعمق أكثر، تفضل بزيارة صفحة نشاط المساعد في حسابك على جوجل Google. هناك خيارات لحذف نشاطك تلقائياً بعد 3 أو 18 أو 36 شهراً.

إذا كنت قلقاً بشأن الخصوصية، فإن استخدام هذه الأدوات يمكن أن يتيح لك الاستفادة من ميزات مساعد جوجل Google Assistant، مع الحفاظ على بعض التحكم فيما يسجله.

يعد مساعد جوجل Google Assistant منتجاً قوياً ومعقداً للغاية، مما يجعله مفيداً بشكل لا يصدق ومقلقاً في نفس الوقت.

يمكن أن يجعل حياتك أسهل بالتأكيد، ولكن سيتعين عليك تقديم بعض التنازلات المتعلقة بالخصوصية. الأمر متروك لك لمعرفة ما إذا كانت هذه المقايضة تستحق.

مقالات قد تعجبك:

كيفية ضبط مخرج وشدة الصوت بشكل منفصل للبرامج في ويندوز 10
كيفية اختيار لوحة أم أو معالج جديد للكمبيوتر
كيفية فك وتركيب المعالج للكمبيوتر
كيفية تعديل الرسائل المرسلة في تيليجرام
كيفية تجميع وتنظيم جميع ألعاب الكمبيوتر داخل برنامج واحد

ميزة جديدة لجرس أمازون الذكي للترحيب بضيوفه

أعلنت أمازون Amazon أنها ستضيف مساعدها الصوتي أليكسا Alexa إلى الجرس الذكي الخاص بها Ring Video Doorbell Pro، مما يعطيه القدرة على التحدث إلى الناس عندما يأتون إلى منزلك.

وتسمى هذه الميزة Alexa Greetings، وتتطلب أن يكون لديك اشتراك Ring Protect، والذي يبدأ بسعر 3 دولارات شهرياً.

وفي حال الاشتراك يمكن أن يرحب المساعد أليكسا Alexa بزوراك، ويمكنه أيضاً اخبارهم بترك تسجيل فيديو كرسالة، كما سيتمكن من إخبار عمال التوصيل (الديلفري) بمكان ترك الطرود على افتراض أن الشخص المسؤول عن التوصيل على استعداد للتحدث إلى جرس الباب الآلي الخاص بك.

وبخلاف أتمتة عملية تلقي رسائل الفيديو وتوجيه عمليات التسليم، ليس من الواضح ما إذا كانت Alexa ستوفر أي وظائف إضافية.

وأعلنت الشركة أيضاً عن ميزة “الردود السريعة”، والتي تعمل على معظم الأجراس الذكية الخاصة بالشركة دون الحاجة إلى الاشتراك المدفوع (على الرغم من أن أرخص جرس باب الشركة وهو Ring Video Doorbell Wired، بسعر 60 دولار لا يحصل على هذه الميزة أيضاً).

وتتيح هذه الميزة تعيين رد جاهز لاستخدامه مثل “لا يمكننا الرد على الباب الآن، ولكن إذا كنت ترغب في ترك رسالة، فيمكنك القيام بذلك الآن” بالإضافة إلى ردود أخرى.

أخيراً تقدم أمازون أيضاً تحذيراً لبعض أجراس الأبواب والكاميرات الخاصة بها، حيث ستخبر بصوت مسموع أي شخص حولها أنها تقوم بالتسجيل عند اكتشف الحركة.

ويمكن تشغيل أو إيقاف تشغيل جميع هذه الميزات الجديدة من خلال تطبيق Ring للهواتف الذكية، لذلك إذا كنت لا تريد أن يرد Alexa على الباب نيابة عنك، يمكنك ببساطة عدم تمكين الميزة.

وتأتي هذه الإعلانات في وقت تتلقى فيه الشركة انتقادات للعمل مع الشرطة لتوفير لقطات تم التقاطها بواسطة كاميرات Ring، ومحاولة زيادة جاذبية الكاميرات للمستخدمين المهتمين الخصوصية عن طريق اختبار دعم التشفير من طرف إلى طرف.

https://youtu.be/EyzJ4wVr8JI

مقالات قد تعجبك

إنستغرام يشدد موقفه من خطاب الكراهية في الرسائل المباشرة
جوجل تختبر الوضع الداكن في بحث جوجل على أجهزة سطح المكتب
انقطاع مفاجئ في شبكة PlayStation Network لمدة ساعة تقريباً
كيفية مشاركة لقطات الشاشة ومقاطع فيديو اللعب على إكس بوكس سيريس إكس X وإس S
كيفية ضبط شدة اهتزاز هاتف أندرويد
كيفية معرفة التطبيقات التي تصل إلى الموقع الجغرافي على أندرويد
كيفية تعطيل إلغاء تثبيت أو حذف الملحقات Extensions في متصفح إيدج Edge

المساعدات الرقمية من آبل وأمازون وجوجل ستكون متوافقة مع بعضها

يشهد سوق المساعدات الرقمية المنزلية الذكية في الوقت الحالي منافسة شديدة بين الشركات المنتجة للأجهزة المنزلية الذكية والمدعمة بالمساعدات الرقمية.

وفي الوقت الذي يمكن أن نتخيل فيه بأن الشركات العملاقة في هذا المجال هي في حالة تنافس، إلا أن ثمة اتفاق وتعاون مفاجئ ظهر في الأيام الأخيرة.

حيث أعلنت الشركات العملاقة والرائدة في مجال المساعدات الرقمية آبل Apple وأمازون Amazon وجوجل Google عن تعاون مشترك لجعل المساعدات الرقمية الخاصة بهم متوافقة.

مشروع التعاون الجديد من نوعه سيحمل الاسم Connected Home over IP وسيضم عدداً من الشركات الأخرى والجهات التي لديها منتجات منزلية ذكية.

ويشمل الاتفاق الموقع بين الشركات المذكورة بناء وتصنيع أجهزة منزلية ذكية ستكون متوافقة مع المساعدات الصوتية الخاصة بتلك الشركات.

حيث لدى آبل المساعد الصوتي سيري Siri ولدى أمازون المساعد الصوتي أليكسا Alexa في حين تُعرف جوجل مساعدها الرقمي Google Assistent.

ويأتي هذا الاتفاق لصالح المستخدم والذي لن يكون مضطراً لشراء جهاز منزلي واحد متوافق مع المساعد الصوتي الخاص بالشركة المصنّعة لهذا الجهاز.

وكانت أمازون قد أطلقت مبادرة سابقة من شأنها إتاحة إمكانية الوصول لمساعدها الرقمي أليكسا إلى جانب المساعد الصوتي الرقمي من مايكروسوفت Microsoft والمعروف باسم كورتانا Cortana من نفس الجهاز المنزلي.

ويبدو أن التعاون الأخير جاء في الوقت المناسب حيث بدأت الأجهزة المنزلية الذكية المدعمة بالمساعدات الصوتية بالانتشار بشكل واسع جداً مع تغير النظرة حول المنزل الذكي وحول التكلفة المتوقعة للحصول عليه.

من غير المعروف فيما إذا كانت ستنضم المزيد من الشركات الرائدة إلى التحالف السابق، كما سيكون من المثير انتظار المنتجات الأولى لتلك الشركات والمتوافقة مع المساعدات الرقمية الخاصة بها.

مقالات قد تعجبك:

كيف تجعل منزلك كما لو أنه منزل ذكي بملايين الدولارات؟
ما أسباب ارتفاع حرارة الهواتف الذكية؟ وما الحلول؟
كيف تعمل الهواتف القابلة للطيّ ؟
أفضل 5 برامج لنقل الملفات
كيفية الحصول على كوبونات متجر ماكس فاشن

آبل استمعت إلى تسجيلاتك ومحادثاتك الشخصية من خلال Siri

من المحتمل أنه لا يوجد إعلان أو حدث سنوي أو مؤتمر تقني أو أي مناسبة أخرى لشركة آبل Apple إلا ويتم ذكر كلمة الخصوصية عشرات المرات، حتى ظن البعض أن آبل هي الشركة التي لا يشغل بالها إلا المحافظة على خصوصية المستخدم.

حسناً، يبدو أنها مجرد إعلانات تجارية، ويبدو أن الحقيقة مختلفة تماماً، على الأقل فيما يتعلق بالمساعد الصوتي الخاص بالشركة سيري Siri.

حيث نشرت صحيفة The Guardian تقريراً أحدث ضجة هائلة خلال الساعات الماضية ووجّه ضربة لشركة آبل وادعاءاتها التي لا تنتهي حول المحافظة على خصوصية المستخدم.

بحسب تقرير الصحيفة المستند على تسريبات من داخل الشركة، فإن آبل قد تعاقدت مع شركات وموظفين من خارج الشركة من أجل الاستماع إلى المحادثات الشخصية التي تلتقطها Siri بعلم المستخدم أو بدونه.

حيث شملت تلك المحادثات تضمين معلومات شخصية حول المستخدم أو أحاديث خاصة حول الحالة الصحية له أثناء الحديث مع الطبيب، وحتى المحادثات الملتقطة حول بعض الحالات الإجرامية وصفقات الممنوعات.

بحسب التقرير، فإن آبل تلجأ للاستماع إلى تلك المحادثات سراً من أجل اختبار أنظمتها وتحسينها، وتصنيف المحادثات المسجّلة من خلال Siri إلى محادثات مقصودة أو غير مقصودة، أي الحالة التي يتم فيها تنشيط Siri دون قصد المستخدم.

ليست المشكلة – أو إذا أردنا تسميتها بالفضيحة – هي تسجيل تلك المحادثات والاستماع إليها من قبل عمال بشريين، بل أن المشكلة هي ادعاءات الشركة السابقة التي لطالما ركّزت عن تميزها عن باقي الشركات في موضوع الخصوصية.

لكن لا يبدو لنا أن آبل تختلف عن جوجل Google فيما يتعلق بمساعدها الصوتي Google Assistant ولا يبدو أن هنالك اختلافاً عن أمازون Amazon ومساعدها الصوتي Alexa.

بل حتى من المحتمل أن تكون آبل أكثر سوءاً من جوجل وأمازون في هذا الموضوع، وذلك بسبب أن وجود Alexa يقتصر على مكبرات صوت أمازون الذكية، ووجود مساعد جوجل على الهواتف الذكية.

في حين أن Siri متواجدة بالفعل على عدة منتجات واسعة الانتشار من آبل، بما في ذلك هواتف الآيفون حول العالم وساعات Apple Watch التي تعمل على تنشيط Siri بمجرد رفع المستخدم لمعصمه.

بعد انتشار تقرير الصحيفة، اضطرت آبل إلى الاعتراف بالأمر في بيان تم نشره، وقالت أنها تلجأ إلى هذا الأمر لتحسين خدماتها وطرق الاستجابة مع المستخدم.

أكّدت الشركة أن المحادثات التي يتم الاستماع إليها لا يتم ربطها مع هوية المستخدم، وأن عمليات الاستماع والتحليل تجري في بيئة آمنة، وأنها تستمع إلى أقل من 1% من التسجيلات اليومية (1% قد تعني مئات الآلاف من التسجيلات!).

وتزداد المشكلة خطورة في الحالات التي تم فيها تنشيط Siri دون قصد المستخدم مما أدى إلى تسجيل محادثات شخصية أو معلومات خاصة ومن ثم تم إرسالها إلى فرق التحليل والاستماع.

بحسب المصدر، فإن فريق الاستماع إلى التسجيلات قد استمع إلى محادثات مسجّلة قصيرة تتضمّن أنشطة إجرامية أو معلومات خاصة لم يعلم صاحبها أنها وصلت إلى الشركة.

وفي الوقت الذي تقدّم فيه أمازون وجوجل خيارات من أجل عدم الاشتراك في سياسات تحسين الاستخدام والاستماع إلى التسجيلات، فإن آبل ليس لديها مثل هذا الخيار.

وبالتالي إذا كنت متردداً بشأن التنصت على محادثاتك فليس لديك خيار إلا التخلي عن Siri بشكل نهائي، الأمر الذي يطرح سؤالاً هاماً لدى جميع المستخدمين: أين ذهبت وعود الشركة بالخصوصية والتميّز عن باقي الشركات؟!

مقالات قد تعجبك:

كيفية التأكد من أمان إضافات كروم قبل تنصيبها
كيفية تحرير مساحة على القرص الصلب في Mac OS X
كيفية استعادة الملفات من كمبيوتر معطّل
كيفية إخفاء قرص الريكفري من جهاز الكمبيوتر
هل يمكن إنشاء واستخدام حساب فيس بوك باسم وهمي ؟

آبل سخرت من الخصوصية والأمان في الشركات المنافسة

قبل أيام قليلة من بدء فعاليات معرض CES 2019 في لاس فيغاس الأمريكية، فاجأت شركة آبل Apple الجميع بوضعها لإعلان ضخم على واجهة أحد الفنادق في المدينة.

اختيار الفندق لم يكن عبثياً، فهو مجاور تماماً لقاعة مركز المؤتمرات الذي سيشهد فعاليات المعرض، وبالتالي كل زائر للمعرض لا بد أنه سيشاهد إعلان آبل الضخم الذي يغطي عشرة طوابق بأكملها من الفندق.

يحمل الإعلان كلمات قليلة تنحصر في جملة ما يحدث في هاتف الآيفون الخاص بك يبقى على هاتفك، حيث تم اقتباس هذه الجملة من المقولة الشهيرة في المدينة ما يحدث في فيغاس يبقى في فيغاس.

والمقصود بالتأكيد هو السرية والخصوصية التي تتمتع بها أجهزة آبل والتي يمكن من خلالها المحافظة على خصوصية مستخدميها بأفضل شكل ممكن، وما يدعم هذا التفسير هو أن الشركة وضعت رابطاً لصفحة الخصوصية على موقعها أسفل الإعلان.

يمكن أن ينظر البعض إلى إعلان آبل الضخم على أنه مجرد تسويق لخدمات الخصوصية والحماية التي تقدمها الشركة، لكن في الحقيقة فإن الإعلان يهدف إلى السخرية من الخصوصية والأمان في الشركات المنافسة.

لا تشارك آبل عادةً ضمن فعاليات المعرض، وبالتالي فإن الشركات الكبيرة الأخرى مثل جوجل وأمازون ترى في ذلك المعرض فرصة لا تُفوّت من أجل التسويق لمنتجاتها دون التأثير على زوّار المعرض من الشركات المنافسة.

لكن هذا العام تغيّر كل شيء مع إعلان آبل، فالشركة لن تشارك في المعرض ولكنها شاركت به بطريقة أخرى أكثر ذكاءً من خلال إعلانها الذي يبدو في تصميمه أنه موجه بالدرجة الأولى للسخرية من جوجل.

قامت جوجل وبوصفها أحد أكبر الشركات المشاركة في CES 2019 بنشر عشرات اللوحات الإعلانية الضخمة التي تحمل عبارة Hey Google للتسويق لمساعدها الصوتي الذي سيكون حاضراً في المعرض.

اختارت آبل اللونين الأبيض والأسود في إعلانها بطريقة مشابهة للألوان التي تم اختيارها في إعلانات جوجل، الأمر الذي يعطي صورة واضحة عن الحرب الإعلانية بين الشركيتن.

أمازون التي تنتظر المعرض من أجل تقديم الخدمات والمنتجات المتعلقة بمساعدها الصوتي أليكسا كانت أيضاً من بين الشركات التي أرادت آبل السخرية منها.

حيث سجّل المساعد الصوتي الخاص بشركة أمازون إخفاقات محرجة خلال العام الماضي نذكر منها حادثة تسجيل محادثة شخصية وإرسالها إلى شخص آخر بالخطأ.

وكذلك الأمر بالنسبة إلى شركة جوجل حيث حدثت العديد من مخالفات الخصوصية، كما أن نموذج العمل الخاص بجوجل يعتمد على استغلال بيانات المستخدم لتحقيق مكاسب تجارية، في حين يمكن لشركة آبل أن تبدو أكثر اهتماماً بخصوصية مستخدميها لأنها تبيع الأجهزة بدلاً من الإعلانات.

هذه الأسباب قد تسمح لآبل بالفعل أن تنشر إعلاناً ضخماً في مكان هام وتوقيت أهم لتبدو وكأنها الشركة الواثقة من قدرتها الكبيرة على الحفاظ على خصوصية وأمان مستخدميها، لكن هل هذا صحيح بشكل مطلق؟

بالتأكيد لا، على سبيل المثال فمستخدمو هواتف آبل في الصين أقل حماية بكثير من تطفل الدولة من نظرائهم الأمريكيين، الأمر الذي وضع الكثير من إشارات استفهام حول خضوع آبل للحكومة الصينية وتنازلها عن مبادئها المتعلقة بالخصوصية من أجل استمرار عمل الشركة في البلاد.

كما أنه من المحتمل أن يكون تأخر الشركة في تطبيق المصادقة الثنائية قد ساهم في اختراق حسابات iCloud لشخصيات شهيرة وكبيرة، مثل تسريب صور فاضحة من حسابات بعض النجوم حول العالم.

الأمر الذي يؤكد لنا أن الالتزام بالخصوصية وحماية المستخدمين بشكل كامل هو أمر صعب أن نجده في شركات تجارية، وأن الإعلانات السابقة ليست إلا حرب تجارية بين تلك الشركات للتأثير على القسم الأكبر من المستخدمين.

مقالات قد تعجبك:

لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟
كيف يمكن لأحد ما أن يسرق رقم هاتف محمول واستخدامه لسرقة الحسابات البنكية وحسابات المواقع
الطريقة الصحيحة للف كابلات الشحن والبيانات لمنع تضررها
كيفية مسح سجل البحث في Bing
ما هي ملفات XML؟ وكيف يمكن فتحها؟

جوجل وأمازون ستكشفان عن سماعات لاسلكية لمنافسة آبل

أصدرت شركة Gartner للتحليلات تقريراً الشهر الماضي قالت فيه أن شحنات السماعات اللاسلكية ستزداد بشكل كبير من 21.5 مليون وحدة تم شحنها العام الماضي إلى 158.4 مليون وحدة سيطلبها السوق عام 2022.

إذا كان تحليل Gartner صحيحاً، فستكون السماعات اللاسلكية هي المنتج القابل للارتداء الأعلى طلباً والأكثر نجاحاً من بين الأجهزة من هذا النوع وذلك خلال السنوات القادمة.

بناءً على ذلك، فقد توقع المحلل الشهير Ming-Chi Kuo أن تعمل كل من شركة جوجل Google وشركة أمازون Amazon على إطلاق سماعة لاسلكية خاصة بها في النصف الثاني من العام القادم 2019.

ستكون تلك السماعات الجديدة موجهة للتنافس مع سماعات آبل اللاسلكية التي تسمّى AirPods، حيث سجّلت هذه السماعات نجاحاً كبيراً.

ومع الأنباء الأخيرة التي كشفت عن نيّة الشركة الإعلان عن النموذج المحدث من سماعات AirPods اللاسلكية بداية العام القادم، فإن مشروع جوجل وأمازون الجديد أصبح غاية في الأهمية لعدم ترك السوق مفتوحاً لآبل.

باعت جوجل سماعات Pixel Buds، وعلى الرغم من أن هذه السماعات لا تحتاج إلى ىسلك للاتصال بالهاتف، إلا إنه يوجد كابل يربط بين السماعتين اليسرى واليمنى، وهذا يجعلها مختلفة عن AirPods.

على الرغم من هذا الاختلاف، فإن Pixel Buds تقدّم ترجمة فورية ووصولاً بنقرة واحدة إلى مساعد جوجل، وهي ميزات نرغب في رؤيتها في سماعات AirPods المحدثة.

أمازون لا تملك حتى الآن سماعات أذن لاسلكية خاصة بها، إلا أن المحلل Ming-Chi Kuo يعتقد بأنه لديها أفضل فرصة للتنافس مع شركة آبل بسبب المساعد الصوتي أليكسا Alexa.

يقول المحلل أن أليكسا هو أفضل خدمة مساعد صوتي متواجدة حالياً، الأمر الذي قد يشجّع أمازون على إصدار سماعة لاسلكية متكاملة مع المساعد الصوتي وقادرة على تشغيله والوصل إلى خدماته.

هناك عدد من الشركات الأخرى التي تنتج سماعات أذن لاسلكية بما في ذلك سامسونج Samsung و Jabra و سوني Sony.

كل هذه الشركات، بما في ذلك شركة آبل، قد تضطر إلى التعامل مع القوة التسويقية التي يمكن لكل من جوجل وأمازون تقديمها إلى ساحة المنافسة، مما يبشّر بعصر جديد للسماعات اللاسلكية وبانتشار واسع لها في المستقبل القريب.

مقالات قد تعجبك:

أفضل سماعات الرأس محدودة الصوت المخصصة للأطفال
أفضل سماعات الرأس لألعاب الكومبيوتر مناسبة لجميع الميزانيات
كيف يتم إخفاء النصوص في مايكروسوفت وورد
كيفية استخدام الأمر DIR في ويندوز
هل سيرن منبه أندرويد إن كان في الوضع المغلق أو الصامت أو عدم الإزعاج؟