قوانين أمريكية ستصدر لإلحاق المزيد من الضرر بشركة هواوي

كان العام 2019 واحداً من أسوأ الأعوام التي مرت على شركة هواوي Huawei الصينية حيث شنّت الحكومة الأمريكية حرباً عليها مع توقيع قرار حظر المنتجات الأمريكية.

لكن لم يكن 2019 سيئاً أبداً فيما يتعلق بالأرباح أو الإيرادات، حيث سجّلت الشركة ارتفاعاً في مبيعات أجهزتها رغم كل قوانين الحظر الأمريكية.

الأمر الذي أزعج على ما يبدو بعض الأصوات في الحكومة الأمريكية التي بدأت تنادي بتوسيع قائمة العقوبات على الشركة الصينية بهدف إلحاق المزيد من الضرر بها.

في العام الماضي حظرت الحكومة الأمريكية المنتجات الأمريكية من الوصول إلى هواوي، لكنها لم تحظر المنتجات الأجنبية التي تساهم الولايات المتحدة فيها.

وبالتالي استمرت عشرات المنتجات الهامة جداً بالتدفق إلى هواوي وهو ما يصب في النهاية في مصلحة تلك الشركات أيضاً وليس في مصلحة هواوي فقط.

لكنه لا يصب في مصلحة المسؤولين الأمريكيين الذين لم يعجبهم الوضع الحالي، حيث ترددت بعض الأخبار عن تجهيز مجموعة من القوانين الجديدة.

القوانين المنتظرة قد تحرم هواوي من المنتجات التي تساهم فيها الولايات المتحدة بنسبة 10% أو أكثر من خلال فرض حظر على الصادرات الأجنبية للشركة.

في حين سيتم توسيع قرار الحظر ليشمل المزيد من المنتجات غير الإلكترونية مثل الإلكترونيات الاستهلاكية أو الرقائق غير الحساسة.

ومع تلك الأخبار تبدو فرص التسوية بين الطرفين قد أصبحت أقل حظاً فهل تبدأ هواوي فعلاً بالتأثر بالضغط الأمريكي بدءاً من هذا العام؟

مقالات قد تعجبك:

كيفية البحث باستخدام الصور من خلال بحث الصور العكسي من جوجل
كيفية فتح وإنشاء وتحرير ملفات وورد وإكسل وباوربوينت مجاناً
كيفية ضبط مخرج وشدة الصوت بشكل منفصل للبرامج في ويندوز 10
كيفية تجميع وتنظيم جميع ألعاب الكمبيوتر داخل برنامج واحد
ما هي العناوين المنطقية لبروتوكول الإنترنت IP؟ وكيف تعمل؟

هواتف الآيفون هذا العام ستتضمن تحسينات كبيرة في الكاميرات

 من المتوقع أن تأتي هواتف الآيفون هذا العام من شركة آبل Apple مع كاميرات أمامية وخلفية محدّثة بشكل كبير عن السابق لمنافسة الكاميرات التي انتقلت إلى مستوى متقدم من المنافسة لدى باقي الشركات.

وتأتي التفاصيل الجديدة المتعلقة بالكاميرات من المحلل التقني Ming-Chi Kuo الذي يُعد المصدر الأكثر موثوقية بالنسبة للأخبار المتعلقة بشركة آبل، وقد تم نشر التفاصيل الجديدة على موقع MacRumors.

ستنتقل آبل من استخدام كاميرا سيلفي بدقة 7 ميجابكسل إلى كاميرا سيلفي بدقة 12 ميجابكسل دون التقليل من حجم البكسل بحسب معلومات للتقرير، وهذا من شأنه أن يجعل دقة الكاميرا الأمامية متماشية مع دقة الكاميرات الخلفية بالميجابكسل.

يُعد هذا الأمر هاماً بشكل أساسي لمنافسة سامسونج Samsung، حيث قدّمت الشركة الكورية هذا العام هاتف S10 Plus و S10 5G مع كاميرا أمامية مزدوجة بإعدادات متقدمة جداً.

تم تصنيف كاميرا S10 Plus الأمامية على أنها الأفضل على الإطلاق بحسب منصة DXoMark إلى جانب قدرتها على تصوير فيديو بدقة 4K، وبالتالي لم تعد آبل قادرة على منافسة سامسونج بكاميرا العام الماضي نفسها دون تحديث.

بالنسبة للكاميرات الخلفية فستنتقل الشركة لاستخدام النموذج الثلاثي على الهواتف التي ستحل محل iPhone XS و XS Max وذلك لمنافسة سامسونج وهواوي التان بدأتا باستعمال الكاميرات الرباعية.

وبغض النظر عن تصميم الكاميرات الخلفية الذي بدا قبيحاً بحسب التسريبات السابقة، فإنه قد تأكد بأن الشركة ستستعمل طلاء أسود لتغطية منطقة الكاميرات كما تفعل سامسونج في أجهزتها الأخيرة.

التحديث في الكاميرات الخلفية لن يكون مقتصراً على الهواتف القوية، بل أن حتى خليفة هاتف iPhone XR والذي يُعد الهاتف الرائد الاقتصادي للشركة سيحصل على زيادة في عدد العدسات الخلفية بالانتقال من عدسة واحدة إلى عدسة مزدوجة.

من المتوقع أن تكون الكاميرا الثالثة المضافة للهواتف الرائدة هي عدسة تصوير بزاوية عريضة جداً والتي أثبتت نجاحها الكبير في هواتف سامسونج الجديدة.

كما تنبأ المحلل التقني في تقريره أن العدسة المضافة ستمتلك حجم بكسل أكبر من المعتاد من أجل تحسين تجربة التصوير في الإضاءة الضعيفة ومنافسة هواوي Huawei التي أعطى هاتفها الأخير P30 Pro نتائج مذهلة في التصوير الليلي.

حتى مع التحديثات الأخيرة ستبقى آبل متخلفة بخطوة عن المنافسين الكبار مثل سامسونج وهواوي بسبب عدم تواجد عدسة رابعة ثلاثية الأبعاد من نوع TOF والمتواجدة في P30 Pro و S10 5G.

حيث تسمح هذه العدسة بتحسس العمق في المشهد المصور مما يساعد على تطبيق تأثيرات البورتريه والعزل في تصوير الفيديو أيضاً.

لكن وبغض النظر عن عدد العدسات، يبقى الرهان الأكبر على البرنامج التشغيلي للكاميرا الذي تطوره كل شركة على حدى والذي يلعب الدور الحاسم في تحديد دقة وجودة الصور الملتقطة، لذلك علينا انتظار كاميرات آبل الجديدة التي ستنضم إلى ساحة منافسة شرسة جداً في هذا المجال بالتحديد.

مقالات قد تعجبك:

ما هي تقنية الحدّ من الضجيج Noise Reduction في الصور الرقمية؟ و ما عملها ؟
ما هي حساسات الهواتف المحمولة ؟ وكيفية عملها
هل ماسحات الأشعة تحت الحمراء IR مضرّة للعين؟
كيفية تغيير إعدادات سلة المحذوفات في ويندوز 10
كيفية إنشاء وتخصيص عرض مجلد في آوت لوك

كيف سخرت شاومي من هاتف P30 Pro وسعره المرتفع؟

اعتادت شركات الهواتف المحمولة على شن حملات ترويجية إعلانية تهدف من خلالها إلى السخرية والتقليل من شأن الشركات المنافسة والأجهزة الخاصة بها.

وتُعد هواوي Huawei الصينية واحدة من أكثر الشركات التي تسخر من منافسيها بسبب أو بدون بسبب، كما أن مؤتمراتها الخاصة بالإعلان عن هواتف جديدة أصبحت معروفة على أنها مؤتمرات للمقارنة بين هواتفها وهواتف المنافسين التقليديين آبل وسامسونج.

يوم الأمس، أعلنت هواوي عن هاتفها الرائد الجديد P30 Pro، وربما كانت الفرصة مناسبة لقيام سامسونج أو آبل بالسخرية من الهاتف الجديد رداً على ما قامت به هواوي سابقاً.

لكن السخرية التي حصلت يوم الأمس جاءت من الصين نفسها ومن شركة شاومي Xiaomi التي شنّت هجوماً عنيفاً على هاتف P30 Pro الجديد وبطرق منوّعة كان بعضها مضحكاً.

بمجرد الإعلان عن سعر هاتف هواوي الجديد الذي يبدأ من 800 يورو بالنسبة لهاتف P30 ومن 1000 يورو بالنسبة لهاتف P30 Pro، بدأت شاومي بالسخرية من هذا السعر.

حيث نشرت الصفحة الرسمية للشركة صورة لهواتف هواوي الجديدة مع الأسعار المرتفعة الخاصة بها وكتبت فوقها: هل هذا ضروري حقاً؟

أثارت شاومي الكثير من التساؤلات بجملتها القصيرة، ودفعت البعض للتفكير مطولاً قبل دفع مبلغ 1000 يورو على جهاز هواوي الجديد.

الهجوم على هواوي لم يتوقف عند هذا المنشور، بل عادت الشركة لتقارن هاتف P30 الذي يبلغ سعره 800 يورو بهاتف Mi 9 الذي يبلغ سعره 500 يورو، لتثير من جديد مجموعة من الأسئلة المنطقية حول أسعار هواوي المبالغ بها.

أما صفحة الشركة الخاصة ببريطانيا فقد كانت سخريتها من هواوي من نوع آخر، حيث فضّلت اتباع الأسلوب الكوميدي بدلاً من طرح الأسئلة المنطقية.

حيث سخرت شاومي بريطانيا من تركيز هواوي على تقديم نسخة خاصة من هاتف P30 Pro مع غطاء واقي مرصع بكريستال Swarovski الفاخر، بدلاً من التركيز على تقديم الهاتف الجديد مع أحدث شريحة معالجة متوافرة بالسوق.

بغض النظر عن مدى منطقية مقارنات شاومي في منشوراتها الأخيرة، لكن من الجيد رؤية الأدوار قد تبدلت وأصبحت هواوي تحت نيران السخرية بعد أن وجهت نيرانها سابقاً إلى جميع الشركات المنافسة.

والجدير بالذكر أن شاومي غالباً ما تستند على ميزة السعر في مقارنة هواتفها الرائدة مع الهواتف المنافسة، حيث سخرت سابقاً من أسعار هواتف الآيفون الجديدة في الصين لكن بطريقة ذكية.

مقالات قد تعجبك:

كيفية ضبط مخرج وشدة الصوت بشكل منفصل للبرامج في ويندوز 10
كيفية فك وتركيب المعالج للكمبيوتر
كيفية تجميع وتنظيم جميع ألعاب الكمبيوتر داخل برنامج واحد
كيفية فك وتركيب اللوحة الأم في الكمبيوتر
كيفية منع التشغيل التلقائي للفيديوهات في كروم

هواوي تحدّت آبل وسامسونج بإعلانها عن P30 Pro

تسيطر الشركات الثلاث آبل Apple وسامسونج Samsung وهواوي Huawei حرفياً على ساحة المنافسة في مجال الهواتف المحمولة.

حيث اعتدنا على تواجد هواتف رائدة وقوية جداً من الشركات الثلاث وعلى مدار العام، ففي الوقت الذي تنافس فيه آبل بمجموعة واحدة من الهواتف، فإن كل من سامسونج وهواوي يكون لديهما إعلانين منفصلين على الأقل للهواتف الرائدة خلال العام الواحد.

تنافس آبل حالياً بهواتفها الجديدة التي تم الإعلان عنها خريف العام الماضي، أما سامسونج فلديها تشكيلة بالغة القوة من هواتف Galaxy S10 الجديدة، لذلك لم تتأخر هواوي بالإعلان عن محاربها الجديد على الساحة.

حيث اختتمت الشركة قبل ساعات حدثها الكبير المخصص للإعلان عن الهاتف القوي P30 Pro إلى جانب النسخة الأساسية P30، حيث تتميز هواتف هذه السلسلة أنها من الهواتف الرائدة التي تركّز بشكل كبير على الكاميرات.

الهاتف P30 Pro:

لا يمكن لهواوي إلا وأن تهتم بشكل كبير بتصميم هاتفها الرائد الجديد، حيث جاء P30 Pro بتصميم زجاجي فخم مع مجموعة من الألوان المتدرجة المميزة وإطار من الألمنيوم.

يبلغ طول الهاتف 158 ملم مع عرض 73.4 ملم وسماكة 8.4 ملم، أما وزنه فيبلغ 192 غرام، ويتميز هيكل الهاتف بأنه مقاوم للماء والغبار بمعيار IP68 حيث يمكن غمر الهاتف بالمياه النظيفة لمدة 30 دقيقة وعلى عمق مترين.

استخدم الهاتف شاشة OLED منحنية من الطرفين بحجم 6.47 بوصة وبدقة 1080*2340، وهي بنسبة أبعاد 19.5:9 وبكثافة 398 بكسل في الإنش الواحد.

تغطي الشاشة 88.6% من مساحة الواجهة الأمامية بفضل وجود حافة سفلية نحيفة مع قطع أمامي صغير لاحتواء الكاميرا الأمامية، وتتميز الشاشة بدعم معيار HDR10.

يعمل الهاتف وفقاً لأحدث وأقوى معالج متوافر من شركة هواوي، وهو HiSilicon Kirin 980 المصنّع بتقنية 7 نانومتر، مع المعالج الرسومي Mali-G76 MP10.

يمكن شراء الهاتف مع 8 جيجابايت من ذاكرة الرام، في حين تتنوع خيارات التخزين الداخلي بين 128 و 256 و 512 جيجابايت.

إحدى أهم النقاط التي اعتمدت عليها هواوي في التسويق للهاتف قبل الإعلان عنه وخلال حدث الإعلان هي الكاميرا، حيث يمتاز الهاتف بكاميرا قوية جداً قادرة على منافسة الكاميرات الاحترافية بحسب كلام الشركة.

الكاميرا الخلفية مؤلفة من 4 عدسات، العدسة الرئيسية بدقة 40 ميجابكسل وبفتحة F/1.7، وهي تمتلك مثبت بصري OIS وتركيز تلقائي بالليزر، مع بعد بؤري 27 ملم.

العدسة الثانية بدقة 20 ميجابكسل وبفتحة F/2.2، وهي مخصصة للتصوير بزاوية عريضة جداً مع بعد بؤري 16 ملم وتركيز تلقائي بالليزر.

العدسة الثالثة منظاريّة مقرّبة، مع دقة 8 ميجابكسل وفتحة F/3.4 وبعد بؤري 125 ملم، ويمكنها القيام بتكبير بصري للمشهد 5x optical zoom، كما أنها مزوّدة بمثبت بصري OIS ثانٍ وتركيز تلقائي بالليزر.

ويستعمل الهاتف نظاماً للقيام بتكبير هجين بصري ورقمي بقوة 10X، أما التكبير الرقمي فيصل إلى قوة 50X، كما وتصل قيمة آيزو الكاميرا إلى 204800.

العدسة الرابعة ثلاثية الأبعاد TOF 3D، وتتميز جميع عدسات الهاتف بأنها من ماركة Leica الألمانية الشهيرة، وهي قادرة على تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل 30 إطار في الثانية.

تمتلك الكاميرا الخلفية مجموعة واسعة من الإعدادات وأوضاع التصوير المختلفة، على سبيل المثال هنالك وضع مخصص لالتقاط صور بورتريه عالية الجودة بالاسم Portrait Mode.

وهنالك وضع آخر بالاسم Super Macro Mode وهو مخصص لالتقاط صور قريبة جداً من أجسام محددة، أما التصوير الليلي فله وضع مخصص بالاسم Night Mode.

الكاميرا الأمامية بدقة 32 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0 ويمكنها تصوير فيديو بدقة FHD وبمعدل 30 إطار في الثانية.

لا يمتلك الهاتف منفذ 3.5 ملم من أجل سماعات الرأس، ولكن يمكن إضافة بطاقة ذاكرة خارجية من نوع Nano Memory في المكان المخصص لشريحة الاتصال الثانية.

يمتلك الهاتف منفذ USB من نوع Type-C يمكن من خلاله شحن البطارية التي تبلغ سعتها 4200 ميللي أمبير شحناً سريعاً بقوة 40 واط، حيث يمكن ملء 70% من بطارية الهاتف خلال 30 دقيقة فقط.

يتميز الهاتف بمجموعة من الميزات الخاصة بالهواتف الرائدة، فهنالك دعم للشحن اللاسلكي السريع بقوة 15 واط، مع دعم للشحن اللاسلكي العكسي، ويعتمد أمان الهاتف على بصمة مدمجة بالشاشة.

يتوافر الهاتف بمجموعة من الألوان مثل الأسود والأبيض الثلجي والأحمر والأزرق، وقد تم الإعلان عن سعر النسخة الأساسية التي تمتلك 8 جيجابايت رام و 128 جيجابايت تخزين داخلي بمبلغ 1000 يورو.

مع زيادة التخزين الداخلي إلى 256 جيجابايت يرتفع سعر الهاتف ليصل إلى 1100 يورو، في حين ستكون مضطراً لدفع 1250 يورو إذا أردت شراء النسخة التي تمتلك 512 جيجابايت تخزين داخلي.

الهاتف P30:

إلى جانب النسخة القوية السابقة، أطلقت هواوي النسخة الأساسية من الهاتف بالاسم P30، حيث يتميز هذا الهاتف بأنه مع مواصفات أقل بقليل، الأمر الذي انعكس إيجاباً بالطبع على السعر.

في النسخة الأساسية ما زال بإمكانك الحصول على شاشة OLED بنفس الدقة والأبعاد والميزات السابقة، لكن بحجم أقل 6.1 بوصة وبدون تواجد انحناء على الجانبين.

التوفير في المواصفات لم يشمل المعالج، حيث ينبض Kirin 980 داخل جسم الهاتف مع نفس المعالج الرسومي، ومع ذاكرة تخزين أقل 6 جيجابايت إلى جانب 8 جيجابايت، أما التخزين الداخلي فيتراوح من 64 إلى 256 جيجابايت.

الاختلاف الأبرز في النسخة الأساسية عن النسخة السابقة هو الكاميرا، حيث تتواجد ثلاث كاميرات خلفية بمواصفات مخفضة عن مواصفات النسخة القوية.

العدسة الأولى بدقة 40 ميجابكسل لكن بفتحة F/1.8، أما العدسة الثانية بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة F/2.2 وهي مخصصة للتصوير بزاوية عريضة جداً.

العدسة الثالثة مقربة بدقة 8 ميجابكسل وببعد بؤري 80 ملم، يمكنها القيام بتكبير بصري 3X optical zoom مع دعم التركيز التلقائي بالليزر لكن مع غياب المثبت البصري.

الكاميرا الأمامية وقدرات تصوير الفيديو للكاميرتين الأمامية والخلفية في هذه النسخة مطابقة تماماً لما تم استعراضه مسبقاً بالنسبة للنسخة الأقوى P30 Pro.

أعادت هواوي منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم إلى هذه النسخة مع دعم لمنفذ بطاقة الذاكرة ومنفذ الـ USB بشكل مشابه تماماً للنسخة السابقة.

بطارية الهاتف ستكون أصغر بحجم 3650 مللي أمبير وباستطاعة شحن سريع أقل 22.5 واط، ولا يبدو أن الهاتف يدعم الشحن اللاسلكي.

يستخدم الهاتف في نسخته الأساسية ماسح لبصمات الأصابع المدمج بالشاشة، والجدير بالذكر أن النسختين تعملان وفقاً لأحدث نظام من جوجل Android 9.0 Pie مع واجهة EMUI 9.1.

سعر الهاتف كما تم الإعلان عنه سيكون ابتداءً من 800 يورو، وسيتوافر بمجموعة من الألوان مثل الأبيض واللون الكريستالي والأحمر الوردي.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تفعيل الوضع الليلي في ويندوز 10 يدوياً أو تلقائياً
ما هي ميزة صوت الموضع المكاني Spatial Sound في ويندوز؟ وكيف تعمل؟
كيفية التغيير التلقائي لخلفية سطح المكتب في ويندوز 10 حسب التوقيت في اليوم
كيفية حفظ مستند مايكروسوفت وورد كصفحة ويب
أسرع الطرق للبحث عن الملفات في ويندوز

جميع طرازات Galaxy S10 قد تدعم الشحن اللاسلكي العكسي

عادت الشائعات والأخبار والتسريبات المتعلقة بهاتف شركة سامسونج Samsung القادم والذي سيكون باسم Galaxy S10 للظهور بين المواقع والصفحات التقنية المختلفة.

عادةً ما تتنوع الشائعات بين أخبار جيدة بشكل عام وأخبار أخرى قد لا تعجب الجميع، لكن أحدث التسريبات أشارت إلى وجود ميزة نتوقع أن جميع المستخدمين يفضلون وجودها في أجهزتهم.

حيث نشرت العديد من المصادر مثل موقع Gizmodo وصحيفة Wall Street Journal تقارير جديدة أكّدت أن شركة سامسونج ستضيف ميزة الشحن اللاسلكي العكسي لجهازها القادم بمختلف طرازاته.

تسمح هذه الميزة باستعمال الهاتف كأداة لشحن جهاز آخر مثل هاتف آخر أو ساعة ذكية أو سماعات لاسلكية، حيث يتحوّل الهاتف إلى قاعدة شحن ويمكنك وضع الجهاز الآخر فوقه ليتم شحنه.

في الحقيقة فإن هذه الميزة ليست جديدة تماماً، فقد تم تقديمها مع هاتف هواوي الرائد الأخير Mate 20 Pro وقد تم استعمال الهاتف بالفعل من أجل شحن هواتف أو أجهزة أخرى.

لكن للأسف فإن الشحن اللاسلكي العكسي الذي قدّمه هاتف Mate 20 Pro كان بطيئاً جداً ولا يُعتمد عليه من الناحية العملية من أجل الشحن كما لو أنه قاعدة شحن لاسلكي حقيقية.

سيكون أمام سامسونج في حال قررت اعتماد التقنية الجديدة أمرين أساسيين لا بد من مراعاتهما عندما يتم تقديم هواتفها الجديدة الرائدة مع هذه التقنية.

الأول هو تقديم الميزة بشكل محسّن عما تم تقديمه من قبل هواوي هذا العام، ونتمنى أن تشتمل التحسينات المقدّمة على خاصية سرعة الشحن العكسي حتى لو لم يتم تحسينها كثيراً.

الثاني هو استخدام بطاريات بسعات كبيرة ومناسبة، فالهاتف الذي يحتوي على تقنية الشحن العكسي يجب أن يكون مزوّداً ببطارية كبيرة، وإلا فإنه سيكون هو بحاجة إلى هاتف آخر ليشحنه لاسلكياً!

تحقيق الأمور السابقة واستخدام بطاريات كبيرة هو شيء نتمناه لكننا نجده صعباً بالنسبة للطراز Lite من الهاتف، المفترض تقديمه بخصائص وميزات أقل من أجل تسعيره بمبلغ أقل.

لكن بالنسبة إلى الطراز Plus مثلاً أو بالنسبة للنسخة الاحتفالية في حال وجودها بالفعل فقد يتم تقديم الميزة لزيادة شعبية الأجهزة القادمة ولحرمان هواوي من التفرد بميزة هامة في السوق.

مقالات قد تعجبك:

ميزات في أجهزة أندرويد من سامسونج تفوقت بها على جوجل
ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
كيفية ضغط ملفات PDF وجعلها أصغر حجماً
ما هو WiGig ؟ وما الفرق بينه وبين واي فاي 6 ؟

شاومي ستنافس سامسونج وهواوي من خلال علامتها التجارية Poco

في الشهر الماضي، نشرت شركة الإحصائيات IDC تقريراً عن عدد الهواتف المحمولة التي تم شحنها في الربع الثاني من العام الحالي بالنسبة لكل شركة، وتضمّن التقرير الحصة السوقية لهذه الشركات.

في التقرير، سرقت شركة هواوي Huawei الصينية الأضواء بتفوّقها على آبل Apple صاحبة المركز الثالث، في حين تربّعت سامسونج Samsung الكورية في المركز الأول في القائمة.

لكن ربما لم ينتبه الكثيرون إلى صاحب المركز الرابع والذي أصبح منافساً لا يستهان به أبداً مع تحقيقه لأرقام ملفتة للنظر في عدد المبيعات والحصة السوقية، نحن نتحدث بالطبع عن شركة شاومي Xiaomi.

بوصولها للمركز الرابع، فإن الشركة الآن بالتأكيد تريد منافسة الشركتين الأكبر في مجال هواتف الأندرويد، ومن أجل ذلك فإن لدى شاومي علامة تجارية جديدة قد تحقق نجاحاً مباشراً وزيادة فعلية في عدد المبيعات.

حيث أعلنت الشركة مؤخراً عن علامتها التجارية Poco المخصصة للهواتف المحمولة والتي سنتعرف على أول هاتف منها في الأسبوع القادم.

تركّز العلامة التجارية الجديدة على تقديم هواتف تجمع بين عنصرين أساسيين هما قوة الأداء و السعر المناسب، وبالطبع فإن هذين العنصرين من النادر جداً أن يجتمعا في هاتف واحد.

الكثير من الشركات وبالأخص سامسونج وهواوي تعمل على تقديم هواتف بمواصفات قوية جداً وبمعالجات من الفئة الرائدة، لكن ماذا عن السعر؟

للأسف فإن سعر الهواتف المحمولة الرائدة وصل إلى رقم قياسي في الفترة الأخيرة (حوالي 1000 دولار)، وأحياناً فإن أسعار بعض الهواتف الرائدة قد تجاوز هذا الرقم.

وبالتالي أصبح امتلاك هاتف رائد بالنسبة للمستخدم هو أمر صعب للغاية، وفي بعض الأحيان هو أمر مستحيل بالنسبة لأصحاب الميزانيات المتوسطة.

أدركت شاومي هذا الأمر، وأدركت أيضاً أن تقديم هاتف بسعر مناسب وبمعالج رائد في زحمة هواتف الألف دولار هو أمر قد يحقق نجاحاً مميزاً.

وبالتالي فإن علامتها التجارية الجديدة جاءت من أجل هذا الغرض بالتحديد: التركيز على استخدام معالج رائد وقوي ودعمه ببطارية قوية ومناسبة بدون إضافات وميزات أخرى، وبيعه بنصف سعر الهواتف المماثلة بالأداء.

في الحقيقة فإن هذه الفكرة ليست جديدة تماماً، فقد استخدمتها شركة OnePlus الصينية عند الإعلان عن هواتفها في كل عام.

كانت OnePlus تركّز على جعل هاتفها من بين أسرع وأقوى الهواتف الرائدة ومن ثم بيعه بسعر مميز جداً في سوق الهواتف المحمولة.

لا تريد شاومي أن تترك OnePlus متفرّدة في ساحة هذا النوع من الهواتف الرائدة، وبالتالي فإن العلامة التجارية الجديدة ستشكّل منافسة مباشرة مع هواتف OnePlus.

لحسن الحظ فإننا لن نضطر للانتظار طويلاً حتى نشهد الهاتف الأول من تلك العلامة التجارية الجديدة، فالتسريبات قد بدأت مباشرة لهاتف Pocophone F1 كما أن الإعلان الرسمي عنه قد تم تحديده في الثاني والعشرين من هذا الشهر.

المعلومات المتوافرة عن الهاتف الجديد تفيد بأنه سيحمل بداخله المعالج الرائد Snapdragon 845 مع 6 جيجابايت من ذاكرة الرام وبطارية بسعة ضخمة 4000 ميللي آمبير.

حسناً، إنها المواصفات المثالية لأي مستخدم يبحث عن هاتف عملي يتميز بقوة الأداء بعيداً عن الشاشات عالية الدقة أو الكاميرات المنافسة أو الميزات الإضافية.

في الأسبوع القادم، في حال تم الإعلان عن Pocophone F1 بسعر مناسب – ونحن نتوقع ذلك – فسيشكّل الهاتف الجديد إذا كُتب له النجاح تهديداً مباشراً لكل من هواتف فئة الألف دولار ولهواتف شركة OnePlus.

قد لا يمكننا تقييم نجاح العلامة التجارية الجديدة من أول هاتف لها، لكن الأيام القادمة ستكون كفيلة بتحديد مدى نجاحها وقوتها و فيما إذا ساهمت في دفع الشركة الأم شاومي إلى المراكز الثلاثة الأولى عالمياً.

مقالات قد تعجبك:

أفضل تطبيقات تعديل الفيديو لأندرويد
أفضل الشواحن اللاسلكية للهواتف المحمولة
أفضل تطبيقات التصوير الاحترافي لهواتف آيفون
كيفية مسح سجل التصفح في كروم وسفاري وفايرفوكس وإيدج وإكسبلورر
كيفية حفظ مستند مايكروسوفت وورد كصفحة ويب