جميع هواتف الآيفون في العام القادم ستدعم شبكات 5G

بعيداً عن التسريبات المتوقعة الخاصة بهواتف الآيفون التي سيتم الكشف عنعا في خريف هذا العام، نشر موقع MacRumors تقريراً متعلقاً بهواتف آبل Apple في العام القادم 2020.

وبحسب المعلومات التي حصل عليها تقرير الموقع والمبنية على تسريبات المحلل التقني الشهير الخاص بالشركة مينج تشي كو فإن جميع هواتف الشركة في العام القادم ستدعم شبكات الجيل الخامس من الاتصالات والتي أصبحت معروفة بالاسم 5G.

المحلل التقني المذكور كان قد توقّع إصدار نسخ محددة من هواتف الشركة لتدعم هذا النوع المتقدّم من الشبكات في العام القادم، لكن تلك التوقعات تغيّرت حديثاً لتشمل جميع هواتف الشركة.

قد يكون هنالك أكثر من سبب قد دفع باتجاه اعتماد الشركة على خطة تدعيم هواتفها بشبكات الجيل الخامس، بدايةً من انتشار تلك الشبكات ووصولاً إلى التسوية التاريخية التي تم توقيعها مؤخراً مع كوالكوم Qualcomm.

حيث سجّلت شبكات الجيل الخامس انتشاراً واسعاً لم يكن متوقعاً في الأشهر الأخيرة، وبدأت كبرى شركات الاتصال حول العالم بتوفير البنية التحتية التي تحتاجها تلك الشبكات في المدن والعواصم الرئيسية حول العالم.

إذا استمر معدل انتشار شبكات الجيل الخامس بهذه السرعة، فستكون الهواتف المحمولة في العام القادم 2020 مطالبة تماماً بدعمها لهذا النوع من الاتصالات، وهواتف الآيفون لن تكون استثناءاً.

أيضاً حصلت بعض التغييرات الأساسية في الفترة الأخيرة حول المودم الذي كانت آبل تنتظره من شركة إنتل Intel والذي لم يبصر النور.

الأمر الذي دفع بشركة آبل إلى التصالح مع كوالكوم من أجل الاستفادة من مودمها الخاص بشبكات الجيل الخامس والقابل للاستعمال في الهواتف المحمولة.

ومع ذلك فإن بعض التوقعات لا تشير إلى اعتماد آبل على كوالكوم لفترة طويلة في الأمور المتعلقة بمودمات الجيل الخامس، خاصةً بعد استحواذ آبل على قطاع تطوير مودم الهواتف المحمولة الخاص بإنتل قبل عدة أيام.

بلغت قيمة الصفقة 1 مليار دولار، وبموجبها وضعت آبل يدها على جميع الأبحاث والدراسات وبراءات الاختراع والموظفين الذين كانوا ملكاً لإنتل.

ومع أن الوصول لمودم الجيل الخامس هو أمر ليس بالسهل ويتعلق بالعديد من الصعوبات الخاصة بالتوافق مع الشبكات حول العالم، إلا أن آبل يبدو أنها ستتوصل إلى المودم الخاص بها خلال عامين فقط، أي في عام 2021.

تبدو الفترة قريبة جداً، ولكن يجب أن نتذكر أن آبل لن تبدأ من الصفر في تطوير المودم الخاص بها، بل أنها ستتابع عمل إنتل التي توقعت أصلاً التوصل لمودم الجيل الخامس خلال عام 2020.

مقالات قد تعجبك:

أسباب وحلول مشاكل الشحن في آيفون وآيباد
كيفية اكتشاف الفيديو المزور ببرمجية Deep Fake لاستبدال الأوجه
ما هو وضع موفر البطارية في ويندوز 10 ؟ وكيف يتم استخدامه ؟
كيفية الحصول على المواصفات التفصيلية لحاسوبك
هل جهازك محمي من ثغرتي Meltdown و Spectre؟ أم متأثر بهما؟

آبل استمعت إلى تسجيلاتك ومحادثاتك الشخصية من خلال Siri

من المحتمل أنه لا يوجد إعلان أو حدث سنوي أو مؤتمر تقني أو أي مناسبة أخرى لشركة آبل Apple إلا ويتم ذكر كلمة الخصوصية عشرات المرات، حتى ظن البعض أن آبل هي الشركة التي لا يشغل بالها إلا المحافظة على خصوصية المستخدم.

حسناً، يبدو أنها مجرد إعلانات تجارية، ويبدو أن الحقيقة مختلفة تماماً، على الأقل فيما يتعلق بالمساعد الصوتي الخاص بالشركة سيري Siri.

حيث نشرت صحيفة The Guardian تقريراً أحدث ضجة هائلة خلال الساعات الماضية ووجّه ضربة لشركة آبل وادعاءاتها التي لا تنتهي حول المحافظة على خصوصية المستخدم.

بحسب تقرير الصحيفة المستند على تسريبات من داخل الشركة، فإن آبل قد تعاقدت مع شركات وموظفين من خارج الشركة من أجل الاستماع إلى المحادثات الشخصية التي تلتقطها Siri بعلم المستخدم أو بدونه.

حيث شملت تلك المحادثات تضمين معلومات شخصية حول المستخدم أو أحاديث خاصة حول الحالة الصحية له أثناء الحديث مع الطبيب، وحتى المحادثات الملتقطة حول بعض الحالات الإجرامية وصفقات الممنوعات.

بحسب التقرير، فإن آبل تلجأ للاستماع إلى تلك المحادثات سراً من أجل اختبار أنظمتها وتحسينها، وتصنيف المحادثات المسجّلة من خلال Siri إلى محادثات مقصودة أو غير مقصودة، أي الحالة التي يتم فيها تنشيط Siri دون قصد المستخدم.

ليست المشكلة – أو إذا أردنا تسميتها بالفضيحة – هي تسجيل تلك المحادثات والاستماع إليها من قبل عمال بشريين، بل أن المشكلة هي ادعاءات الشركة السابقة التي لطالما ركّزت عن تميزها عن باقي الشركات في موضوع الخصوصية.

لكن لا يبدو لنا أن آبل تختلف عن جوجل Google فيما يتعلق بمساعدها الصوتي Google Assistant ولا يبدو أن هنالك اختلافاً عن أمازون Amazon ومساعدها الصوتي Alexa.

بل حتى من المحتمل أن تكون آبل أكثر سوءاً من جوجل وأمازون في هذا الموضوع، وذلك بسبب أن وجود Alexa يقتصر على مكبرات صوت أمازون الذكية، ووجود مساعد جوجل على الهواتف الذكية.

في حين أن Siri متواجدة بالفعل على عدة منتجات واسعة الانتشار من آبل، بما في ذلك هواتف الآيفون حول العالم وساعات Apple Watch التي تعمل على تنشيط Siri بمجرد رفع المستخدم لمعصمه.

بعد انتشار تقرير الصحيفة، اضطرت آبل إلى الاعتراف بالأمر في بيان تم نشره، وقالت أنها تلجأ إلى هذا الأمر لتحسين خدماتها وطرق الاستجابة مع المستخدم.

أكّدت الشركة أن المحادثات التي يتم الاستماع إليها لا يتم ربطها مع هوية المستخدم، وأن عمليات الاستماع والتحليل تجري في بيئة آمنة، وأنها تستمع إلى أقل من 1% من التسجيلات اليومية (1% قد تعني مئات الآلاف من التسجيلات!).

وتزداد المشكلة خطورة في الحالات التي تم فيها تنشيط Siri دون قصد المستخدم مما أدى إلى تسجيل محادثات شخصية أو معلومات خاصة ومن ثم تم إرسالها إلى فرق التحليل والاستماع.

بحسب المصدر، فإن فريق الاستماع إلى التسجيلات قد استمع إلى محادثات مسجّلة قصيرة تتضمّن أنشطة إجرامية أو معلومات خاصة لم يعلم صاحبها أنها وصلت إلى الشركة.

وفي الوقت الذي تقدّم فيه أمازون وجوجل خيارات من أجل عدم الاشتراك في سياسات تحسين الاستخدام والاستماع إلى التسجيلات، فإن آبل ليس لديها مثل هذا الخيار.

وبالتالي إذا كنت متردداً بشأن التنصت على محادثاتك فليس لديك خيار إلا التخلي عن Siri بشكل نهائي، الأمر الذي يطرح سؤالاً هاماً لدى جميع المستخدمين: أين ذهبت وعود الشركة بالخصوصية والتميّز عن باقي الشركات؟!

مقالات قد تعجبك:

كيفية التأكد من أمان إضافات كروم قبل تنصيبها
كيفية تحرير مساحة على القرص الصلب في Mac OS X
كيفية استعادة الملفات من كمبيوتر معطّل
كيفية إخفاء قرص الريكفري من جهاز الكمبيوتر
هل يمكن إنشاء واستخدام حساب فيس بوك باسم وهمي ؟

آبل أعلنت رسمياً استحواذها على قسم المودمات في إنتل

قبل أيام قليلة فقط، كانت لدينا أخباراً متعلقة بخطط شركة آبل Apple للاستحواذ بشكل كامل على قطاع شركة إنتل Intel المتخصص بتطوير مودمات الاتصال التابعة للهواتف الذكية.

التقارير السابقة اقترحت الإعلان عن الصفقة بداية الأسبوع، ولم يتأخر هذا الإعلان الرسمي أبداً حيث أكّدت كل من آبل وإنتل اليوم إتمام الصفقة وبشكل رسمي بقيمة 1 مليار دولار.

حيث قالت آبل أنها وضعت يدها بشكل شبه كامل على قطاع مودمات الاتصال الخاص بشركة إنتل في صفقة تُعتبر من أهم الصفقات الموقعة في عالم التقنية خلال هذا العام.

بموجب الصفقة، سينتقل حوالي 2200 موظف من إنتل للعمل تحت اسم وإدارة شركة آبل، مع انتقال أكثر من 1700 براءة اختراع لتصبح مملوكة لشركة آبل، مع غالبية الأجهزة والمعدات التابعة للقطاع الذي تم الاستحواذ عليه.

لن تخرج شركة إنتل من أعمال أجهزة المودم تماماً، بل ستتابع عملها على تطوير أجهزة المودم المخصصة للحواسيب الشخصية وأجهزة إنترنت الأشياء وكل الأجهزة الأخرى التي لا تتضمن الهواتف الذكية.

وقال Bob Swan الرئيس التنفيذي لشركة إنتل أن عملية الاستحواذ ستسمح للشركة بالتركيز على تطوير تقنيات الجيل الخامس الأخرى، معبراً عن ثقته بشركة آبل لإكمال الطريق الذي بدأته شركته.

تعني عملية الاستحواذ أن آبل الآن في طريقها لإنتاج أجهزة المودم المتوافقة مع شبكات الجيل الخامس الخاصة بهواتفها الذكية، وذلك بدلاً من الاضطرار إلى الاعتماد على شركة كوالكوم Qualcomm.

وكانت آبل قد حلت مؤخراً نزاعها طويل الأمد مع شركة كوالكوم لتصنيع الرقاقات، وعندما فعلت ذلك، لم تضيع إنتل وقتاً في الإعلان عن خروجها من أعمال تطوير مودم الجيل الخامس للهواتف الذكية كنتيجة مباشرة للتسوية.

وعلّق Johny Srouji نائب الرئيس التنفيذي لشركة آبل في قسم المعدات التكنولوجية أن عملية الاستحواذ ستساعد في الإسراع في تطوير منتجات الشركة المستقبلية وستسمح لآبل بالمضي قدماً في العديد من المجالات.

ستساعد عملية الاستحواذ وبشكل مؤكد في تقليل اعتماد آبل على الشركات الخارجية من أجل الحصول على القطع والأجهزة اللازمة لصناعة هواتفها الذكية.

حيث بدأت الشركة بتنفيذ خطة تسعى من خلالها إلى توفير كامل تلك المعدات بشكل داخلي دون اللجوء إلى أطراف خارجية، الأمر الذي سيساعد في زيادة قوة الشركة ومن أرباحها في حال تم الوصول للاكتفاء الذاتي خلال وقت قصير.

مقالات قد تعجبك:

أهم الإيماءات Gestures في نظام أندرويد، وكيف تُستخدم ؟
كيفية تسريع جهاز الماك
كيفية ترقية أو استبدال الرام في الكمبيوتر المكتبي
كيفية اختيار كرت رسوميات للكمبيوتر المكتبي أو المحمول
كيفية ترقية أو استبدال بطاقة الرسوميات في الكمبيوتر

آبل ستضيف كاميرا أمامية محسّنة إلى آيفون هذا العام

من المعروف أن شركة آبل Apple هي واحدة من أكثر الشركات التي تبقى متكتمة على المواصفات والخصائص التابعة لأجهزتها القادمة ولا سيما هواتف الآيفون.

لكن بين فترة وأخرى، لا بد لبعض التسريبات أن تطفو على السطح، وربما أحياناً بتشجيع من الشركة لإبقاء هواتف الشركة الجديدة في رؤوس المستخدمين بين زحمة الهواتف المخطط إصدارها في القترة المقبلة.

غالباً ما تأتي تلك التسريبات من موقع 9to5Mac والذي لديه اليوم بعض الأخبار عن المواصفات الجديدة التي ستُضاف إلى الأجهزة القادمة وعن المواصفات القديمة التي ستبقى متواجدة.

بحسب ما ورد فإن هاتف الآيفون لهذا العام سيحتفظ بمنفذ Lightning الحالي، لكن هنالك معلومات تفيد بأن هذا العام هو العام الأخير التي ستستخدم فيه الشركة هذا المنفذ، حيث أن التغيير سيبدأ من العام القادم.

ومن المقرر أيضاً أن تضيف آبل محرك اهتزاز Taptic Engine جديد يحمل الاسم الرمزي leap haptics، وللأسف لا توجد تفاصيل كثيرة حول عمل المحرك الجديد لكن من الواضح أنه سيحل محل ميزة 3D Touch والتي سيتم الاستغناء عنها.

وانتقالاً إلى موضوع الكاميرات، فقد علمنا سابقاً ومن خلال مجموعة كبيرة من التسريبات والتصاميم المبنية عليها أن الشركة ستضيف هذا العام كاميرا خلفية ثالثة إلى الهاتفين الرئيسيين في تشكيلتها الجديدة.

كانت هواتف الشركة السابقة تمتلك كاميرا أساسية بالإضافة إلى كاميرا مقرّبة، مما دفع البعض للتساؤل عن وظيفة الكاميرا الخلفية الثالثة وفيما إذا كانت كاميرا ToF لقياس المسافة في الوقت الحقيقي.

بحسب تقرير الموقع فإن الكاميرا المضافة لن تكون كذلك، بل ستمتلك عدسة للتصوير بزاوية عريضة لمنافسة هواتف الأندرويد الكثيرة التي تمتلك بالفعل هذه العدسة الهامة وفي الفئات المتوسطة والرائدة.

سيتم أيضاً تفعيل ميزة Smart Frame الجديدة في العدسة المضافة، والتي ستستحوذ على ما يبدو على المنطقة المحيطة بالجزء المحيط بإطار من الصورة حتى تتمكن من ضبط الإطار والمنظور.

الكاميرا الأمامية ستحصل على تحسينات وإضافات مميزة بحسب تقرير الموقع، وهو أمر هام مع زيادة تركيز الشركات المنافسة على إضافة ميزات مثالية لكاميرات السيلفي.

حيث ستتمكّن كاميرا السيلفي الخاصة بهاتف الآيفون لهذا العام من تصوير حركة بطيئة بمعدّل 120 إطاراً في الثانية الواحدة، مع إضافة مجموعة واسعة من برمجيات الذكاء الاصطناعي التي ستركّز على إنتاج صور أمامية منافسة.

المعلومات الأولية تشير إلى إطلاق 3 هواتف آيفون ستكون بمثابة البدائل المحدثة عن هواتف العام السابق، وقد نسمع المزيد من المعلومات والتسريبات المتعلقة بالهواتف الجديدة خلال الفترة القادمة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استخدام ميزة 3D Touch في أجهزة آيفون
كيفية إعادة تعيين إعدادات الشبكة في ويندوز 10 لحل مشاكلها
كيفية تحديد صفحة الفيسبوك الحقيقية بين شبيهاتها المزيفة
كيفية تحويل ملف وورد إلى ملف PDF
كيفية تخصيص حدود النوافذ والظلال على ويندوز 10

ولاء العملاء لهواتف الآيفون في أدنى مستوى له

لطالما كان هدف شركة آبل Apple هو خلق نظام خاص بمجموعة هواتفها وأجهزتها المحمولة وتطبيقاتها ونظام التشغيل الخاص بها، حيث يتم تصنيف هذا النظام على أنه نظام منغلق على أي جهاز خارج الشركة.

يسمح هذا النظام بسجن مستخدم الشركة داخله، مما يمنعه من التفكير بتغيير هاتفه المحمول أو حاسوبه المحمول إلا ضمن النظام نفسه، أي ضمن أجهزة الشركة فقط.

ومع ذلك فإن هذا لم يحدث في الفترة الأخيرة بحسب البيانات التي شاركها موقع BankMyCell، حيث قال تقرير الموقع أن ولاء المستخدمين لهذا النظام هو في أدنى مستوى له.

كانت دراسات الموقع قد شملت أكثر من 38 ألف مستخدم منذ شهر تشرين الأول من العام الماضي، وذلك لتتبع ولاء المستخدمين للعلامة التجارية الأمريكية الشهيرة.

وقال التقرير أن نسبة الاحتفاظ بهاتف الآيفون في هذه الفترة قد انخفضت بنسبة 15.2% مقارنةً بشهر آذار من العام الماضي، في حين أن 26% من الذين امتلكوا سابقاً هاتف iPhone X قد انتقلوا إلى شركة أخرى ولم يحدّثوا هاتفهم من ضمن تشكيلة الشركة الجديدة.

تأتي هذه الأخبار لصالح شركة سامسونج Samsung التي كانت المرشّح الأول والأقوى لاستقطاب المستخدمين الذين تخلّوا عن علامة آبل التجارية.

بينما شهدت سامسونج أرقاماً مريحة في نسب الولاء الخاص بها، حيث قال تقرير الموقع أن 7.7% فقط من مستخدمي هاتف Galaxy S9 قد انتقلوا لشراء هاتف آخر من شركة آبل.

بشكل عام، يبدو نظام الأندرويد أكثر استقراراً في الفترة الأخيرة من حيث ولاء المستخدمين، حيث بقي 92.3% من مستخدمي الأندرويد يستعملون هواتف من هذا النظام في الفترة الأخيرة دون تغيير.

بالعودة إلى آبل، فيبدو أن الوضع لديها غير مستقر خاصة مع مقارنة نسبة الولاء في هذه الفترة بنسبة ولاء المستخدمين عام 2017 والتي بلغت أعلى مستوى لها مع وصولها إلى 92%.

العديد من الأسباب يمكن أن تقف وراء هذا الانخفاض، بدءاً من الأسعار المبالغ بها لهواتف الشركة والتي منعت المستخدمين من الترقية إلى نماذج أحدث، ووصولاً إلى ضعف الابتكار والتجديد في الهواتف الأخيرة.

حيث يعتقد البعض أن هاتف iPhone XS لم يكن إلا تحديثاً بسيطاٌ عن هاتف iPhone X وبسعر مرتفع يمكن من خلاله شراء هاتف أكثر ابتكاراً من إحدى شركات هواتف الأندرويد.

ستعلن آبل خريف العام عن مجموعة جديدة من هواتف الآيفون، وفي حال استمرت حالة ارتفاع الأسعار وضعف الميزات فإن نسب الولاء قد تسوء أكثر من ذلك.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استخدام أندرويد دون شركته الأم غوغل
ما هو خطأ 400 Bad Request Error؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
لماذا يظهر متصفح كروم رسالة غير آمن في بعض المواقع؟
ما هو مدير كلمات المرور؟ وكيف يعمل؟ ولما يجب استخدامه؟
كيفية استعادة حساب واتساب عند نسيان PIN رمز التحقق بخطوتين

طرق ووسائل غريبة لتهريب مكوّنات هواتف آبل خارج المصانع

تُعتبر التسريبات المتعلقة بصناعة التكنولوجيا بشكل عام والهواتف والأجهزة المحمولة بشكل خاص من الأمور الاعتيادية التي انتشرت بشكل كبير خلال الفترة الماضية.

لكن بالنسبة إلى شركة آبل Apple فإن الأمر يبدو مختلفاً، حيث بقيت الشركة تعمل كل ما بوسعها من أجل محاربة التسريبات والأخبار المتعلقة بأجهزتها القادمة.

كان التسريب الكبير المتعلق بهاتف iPhone 5C هو واحد من أكبر التسريبات التي ضربت الشركة سابقاً وتسببت بإفساد الإعلان بشكل كامل.

بعد هذه الحادثة، شكّلت آبل فريقاً مختصاً بحماية المنتجات الجديدة من أجل مراقبة الموردين وشركاء التجميع والعمال الذين يعملون جميعاً على هواتف وأجهزة الشركة المستقبلية.

توصل الفريق إلى مجموعة من النتائج حول كيفية تسريب أخبار ومخططات وصور وتصاميم الأجهزة الخاصة بالشركة، وتبيّن فيما بعد أن تسريب iPhone 5C قد تم من خلال التخلص من العلامات المميزة الخاصة بعلبة الهاتف.

الأمر الذي سمح لصاحب التسريب بتجاوز الكاميرات الأمنية وذلك بمساعدة أحد المتعاونين من حراس الأمن في الشركة.

واحدة من الطرق الغريبة التي تم اكتشافها من قبل تحقيقات فريق آبل هو قيام بعض العمال بحفر نفق صغير خلف آلة كبيرة من أجل تهريب بعض المكونات الداخلية.

وتحدث التقرير أيضاً عن مجموعة من المحاولات لتهريب القطع الداخلية والمكونات من خلال علب المناديل أو مخلفات المعمل أو حتى ضمن الملابس الداخلية.

وعلى ما يبدو فإن آبل تخوض حرباً استخباراتية بامتيار مع شركائها وعمالها من أجل منع حدوث تلك التسريبات، وهي تضطر أحياناً إلى ابتكار طرق من أجل محاربة التسريبات.

على سبيل المثال فقد تمكّنت مجموعة من العمال من تهريب 180 علبة من هاتف iPhone 6، وتم طرحها لاحقاً للبيع في السوق السوداء، وبعد أن اكتشفت الشركة هذا التسريب قامت بشراء جميع العبوات المسروقة.

وهنالك قصة أخرى حدثت قبل إطلاق هاتف iPhone X حيث أقامت الشركة دورة تدريبية من أجل تعليم الفنيين كيفية إصلاح شاشة الهاتف، ثم عملت الشركة على تسجيل أحد المشتبهين بهم في محاولة تسريب شاشة الهاتف في تلك الدورة من أجل مراقبة تحركاته وتتبع مصدر التسريبات.

وتواجه آبل مشكلة كبيرة في عدم قدرتها على محاكمة أو تتبع المسربين من خلال الوسائل القانونية، وذلك لأن عمليات التجميع تتم في بلد أجنبي هو الصين.

وبالتالي فإن الإجراءات القانونية ستؤدي إلى وصول القصة إلى وسائل الإعلام فضلاً عن أن القانون الصيني سيلزم الشركة بالإفصاح عن شكل ومواصفات القطع المسروقة في حال أرادت الشركة تنظيم ضبط قانوني للأشخاص المسربين.

إذاً على ما يبدو فإنها حرب استخباراتية شرسة تقوم بها الشركة لمنع حدوث التسريبات، لكن بحسب ما نرى فإن الموضوع قد خرج تماماً عن سيطرة الشركة خلال السنوات القلية الماضية حيث أن تصاميم أجهزتها انتشرت على شبكة الإنترنت قبل أشهر من تاريخ الإعلان الرسمي.

مقالات قد تعجبك:

ما الذي يجب فعله إذا وجدت آيفون أو آيباد ضائع؟
ميزات في نظام ويندوز يجب على آبل إضافتها
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟
ماذا تمثل تقنية تتبع الأشعة في الوقت الحقيقي RTX للاعبين اليوم ؟

آبل اختبرت الدخول إلى حساب iCloud ببصمة الوجه أو الإصبع

تختبر شركة آبل Apple في الوقت الحالي إمكانية الدخول إلى حساب iCloud من خلال بصمة الوجه FaceId أو بصمة الإصبع TouchID المتوافرتين على أجهزة الشركة، وذلك بدلاً من كتابة كلمة المرور.

اختبار الميزة متواجد الآن على أنظمة الشركة الجديدة التي تتضمن نظام iOS 13 و iPadOS 13 وmacOS Catalina، وستلاحظ إمكانية استعمال الميزة الجديدة بمجرد التوجه إلى beta.icloud.com.

عندما تزور iCloud في متصفح سفاري Safari على جهاز يعمل بنظام iOS أو iPadOS أو macOS النسخة التجريبية، فسترى نافذة منبثقة جديدة تسألك عما إذا كنت ترغب في تسجيل الدخول باستخدام معرف Apple الخاص بك باستخدام المستشعرات الحيوية.

على جهاز مجهز بمسشتعرات التعرف على الوجه Face ID، فإن هذا يعني تسجيل الدخول باستخدام Face ID، بينما تستخدم الأجهزة الأخرى، بما في ذلك حواسيب MacBook Pros المزودة بشريط لمسي، استخدام Touch ID.

عند زيارة موقع iCloud.com على جهاز يقوم بتشغيل الإصدار التجريبي، يجب أن تتم إعادة توجيهك تلقائياً إلى beta.icloud.com، فإذا لم يحدث ذلك يمكنك إدخال عنوان URL يدوياً في شريط العناوين لتجربة هذه الميزة الجديدة.

ومع ذلك، وفي كلتا الحالتين، يجب أن تستعمل جهازاً يعمل بنظام تشغيل iOS 13 أو iPadOS 13 أو macOS Catalina لاستخدام ميزة تسجيل الدخول الجديدة.

هذه ميزة جديدة وأنيقة وهي جزء من جهود آبل المبكرة لاختبار تسجيل الدخول باستخدام المقاييس الحيوية المتوافرة بالفعل على أجهزة الشركة.

سبق أن ذكرت الشركة أنها ستجعل تسجيل الدخول باستخدام أدوات آبل الحيوية أمراً متاحاً للمطورين هذا الصيف، وذلك قبل إطلاق الميزة العامة في أيلول القادم.

يعد تسجيل الدخول باستخدام Face ID و Touch ID على iCloud.com أسهل وأكثر أماناً من إدخال معلومات تسجيل الدخول يدوياً، ويجب أن تكون العملية مألوفة لأي شخص قام بتسجيل الدخول إلى App Store أو iTunes Store في الماضي.

مقالات قد تعجبك:

أسباب وحلول مشاكل الشحن في آيفون وآيباد
كيفية اختيار كرت ذاكرة مناسب
لماذا يظهر الجهاز مرتين في مستعرض ويندوز؟ وما الحل؟
لماذا لا تصل تحديثات جديدة إلى أجهزة الأندرويد ؟ وما الذي يمكن فعله ؟
هل جهازك محمي من ثغرتي Meltdown و Spectre؟ أم متأثر بهما؟

نصف الأمريكيين لا يعرفون طراز الهاتف الذي يحملونه

نشر موقع decluttr المختص بعرض وإعادة بيع الأجهزة المحمولة تقريراً احتوى معلومات غريبة عن ثقافة الشعب الأمريكي حول إمكانيات ومواصفات الهواتف المحمولة التي يستخدمونها.

حيث تم إجراء الدراسة على عينة من المستخدمين الأمريكيين، وتم طرح مجموعة من الأسئلة حول قدرتهم على تحديد طراز هواتفهم وفيما إذا كانت تدعم شبكات الجيل الخامس من الاتصالات، مع أسئلة استبيانية عن شراء وتجديد الهواتف المحمولة.

وقال معظم المشاركين في الدراسة أنهم قاموا بتبديل جهازهم المحمول خلال العام الماضي، حيث كان السبب الأكثر انتشاراً لتبديل الجهاز هو تعرّض الجهاز القديم إلى الكسر، حيث أجاب 31% من المشاركين بهذا الجواب عن سبب التبديل.

في حين قال 26% من المشاركين أن سبب تبديل هاتفهم السابق كان بهدف الحصول على أداء أسرع وإمكانيات أكبر لا سيما في الكاميرا والذاكرة الداخلية المتاحة.

من حيث التكلفة، أنفق 43 ٪ من الأميركيين 500 دولار أو أكثر على ترقيتهم الأخيرة، الغالبية العظمى من المستطلعين – حوالي 86% – يشعرون أن الثمن الذي دفعوه مقابل هواتفهم الجديدة كان يستحق كل هذا العناء.

وبقدر ما يشعر الأمريكيون بالسعادة مع هواتفهم المحمولة، لم يتمكن سوى نصف المستطلعين من التعرف بشكل صحيح على طراز هواتفهم المحمولة من خلال مجموعة صور تقارن الجهاز بمجموعة أخرى من الأجهزة التي توفرها الشركة المصنعة.

الجهاز الأكثر شهرة هو Samsung Galaxy S9 هو الهاتف الذي استطاع أصحابه التعرف إليه بشكل صحيح بنسبة 71٪ من المجيبين.

أصعب الأجهزة التي كان يجب على أصحابها تحديدها بين مجموعة صور الأجهزة المماثلة هي هواتفiPhone 7 و iPhone XR، حيث يعرف 44٪ فقط من الأشخاص النموذج الذي يستخدمونه بالفعل.

وأشار الاستطلاع الأخير إلى ضعف ثقافة الشعب الأمريكي بمواصفات الأجهزة التي يحملوها، حيث أن 40% من ملاك هواتف سامسونج الرائدة S7 و S8 و S9 لا يعرفون أن هواتفهم يمكن شحنها بشكل لاسلكي أو هنالك شاحن لاسلكي لها.

بالنسبة لمستخدمي شركة آبل Apple، يعلم 14٪ فقط من ملاك هواتف iPhone XR و XS و X أن أجهزتهم لديها قدرات اتصال NFC، بينما يدرك أكثر من نصف مالكي iPhone XS و XS Max و X أن هواتفهم المحمولة مقاومة للماء.

المعلومات الأكثر غرابة التي احتواها التقرير هي التي تحدّثت عن المعلومات التي يمتلكها الشعب الأمريكي حول شبكات الجيل الجديد من الاتصالات والتي أصبحت معروفة بشبكات الجيل الخامس.

حيث قال ثلث الأمريكيين أنهم يمتلكون هواتف تدعم شبكات الجيل الخامس من الاتصالات، على الرغم من عدم توفّر أي هاتف متوافق مع هذا النوع المتقدم من الشبكات في السوق الأمريكي عند إجراء الدراسة.

بل أن نسبة فاقت النصف قالت أنها لاحظت تحسناً واضحاً في سرعة الشبكة بسبب الجيل الخامس من الاتصالات، على الرغم من عدم امتلاكهم لهاتف متوافق مع تلك الشبكات و عدم إطلاق تلك الشبكات بشكل واسع في الولايات المتحدة.

مقالات قد تعجبك:

كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟
ما هو الإنترنت ؟ وكيف يعمل ؟
كيفية معرفة إن كان حساب فيسبوك مخترقاً؟ وكيفية استعادته؟
ما هي تقنية تتبع الأشعة Ray Tracing المستخدمة في الألعاب؟
كيفية التأكد من أمان إضافات كروم قبل تنصيبها

آبل قد تطلق آيفون مخصص للصين وببصمة مدمجة بالشاشة

أفادت بعض التقارير المطلعة على خطط شركة آبل Apple بأن الشركة الأمريكية تبحث حالياً فكرة إطلاق هاتف آيفون جديد بشكل مخصص للسوق الصيني وبتكلفة منخفضة نسبياً مقارنةً مع تكلفة هواتف الشركة.

وتأتي هذه الخطوة لتعزيز قدرة الهاتف على المنافسة في السوق الصيني الذي أصبح مزدحماً بهواتف الأندرويد القوية ذات المواصفات الرائدة وبأسعار أقل من أسعار شركة آبل.

وللحصول على التكلفة المنخفضة في الهاتف الجديد فإن الشركة قد تعمل على إزالة نظام التعرف على الوجه ثلاثي الأبعاد والذي أصبح معروفاً في هواتف الشركة باسم FaceID، وسيتم استبدالة ببصمة مدمجة بالشاشة.

كانت شركة آبل تبحث طيلة الفترة الماضية عن طريقة لتضمين مستشعر بصمات الأصابع تحت شاشة الجهاز، لكن التقارير الأخيرة قالت أن الشركة لم تصل إلى الحل الذي يرضيها ولم تعتمد على طريقة محددة لتضمين المستشعر.

وبالتالي هنالك إمكانية كبيرة لأن تستمر الشركة هذا العام باستخدام ماسح الوجه ثلاثي الأبعاد FaceID، لكن مشكلة هذا النظام هو تكلفته العالية بسبب الحساسات والمستشعرات التي يحتاجها.

من أجل ذلك، ونظراً لامتلاء السوق الصيني بالأجهزة ذات البصمات المدمجة بالشاشة، فإن هاتف الآيفون المخصص للسوق الصيني سيكون مع بصمة مدمجة بالشاشة وليس مع نظام FaceID.

وكانت آبل قد خسرت حصة كبيرة من السوق الصيني في الفترة الأخيرة نتيجة ارتفاع أسعار أجهزتها مقارنةً مع الأجهزة المنافسة بشدة التي يتم طرحها من قبل الشركات المحلية مثل هواوي Huawei وشاومي Xiaomi وأوبو Oppo.

حيث يميل المستخدم الصيني في الفترة الأخيرة إلى إنفاق أقل فيما يتعلق بتكاليف الحصول على هاتف ذكي، وذكرت بعض التقارير أن المستخدم في الصين غير مستعد لإنفاق مبلغ يزيد عن 730 دولار أمريكي من أجل شراء هاتف ذكي.

بهذا المبلغ، يمكن شراء مجموعة واسعة من هواتف الأندرويد بالغة القوة ولا سيما من الشركات الصينية المحلية، الأمر الذي يفسّر ضعف شعبية هاتف iPhone XR الذي يأتي بسعر مرتفع وبمواصفات متواضعة.

من غير الواضح فيما إذا كانت الشركة قد اعتمدت خطة إطلاق الهاتف المخصص للسوق الصيني، ولكن يبدو أن آبل بحاجة للفعل إلى مثل هذا المشروع لضمان عدم خسارة نسبة متزايدة من أهم الأسواق العالمية.

في حال إطلاق الهاتف، فإنه سيتم طرح المزيد من الأسئلة حول إمكانية وصول هذا الجهاز إلى الأسواق الأخرى ولا سيما النامية منها، حيث سيمثّل صفقة رابحة لأصحاب الميزانيات المتوسطة والذين يفضّلون منتجات الشركة.

مقالات قد تعجبك:

ما هو مجلد Windows.old ؟ وهل يمكنك حذفه ؟
كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج
كيفية تحرير مساحة على القرص الصلب في Mac OS X
كيفية النسخ الاحتياطي للصور على هاتفك تلقائياً وبأمان
لماذا يوجد عدة كاميرات في بعض الهواتف الذكية ؟

ما هي الأسباب التي دفعت بمدير التصميم في آبل إلى الاستقالة؟

فوجئ الوسط التقني قبل أيام بقيام Jony Ive وهو رئيس قسم تصميم المنتجات في شركة آبل Apple بتقديم استقالته ومغادرة الشركة بعد عمله معها لمدة عقدين من الزمن.

ويُعتبر Jony Ive من أهم رموز شركة آبل والمسؤول الأول والأخير عن التصميم النهائي لمنتجاتها، وكانت تجمعه علاقة ودية كبيرة مع الراحل Steve Jobs.

لكن على ما يبدو فإن العلاقة مع الرئيس الحالي للشركة Tim Cook لم تكن على ما يرام، الأمر الذي دفعه إلى مغادرة واحدة من أهم الشركات التقنية في العالم على الإطلاق.

التخلّي عن منصب وموقع هام بحجم رئيس قسم التصميم في شركة عملاقة بحجم آبل هو أمر صعب تماماً، لذلك كانت الأسئلة والاستفسارات في الأيام الماضية تدور حول الأسباب التي دفعت بـ Jony Ive إلى مغادرة الشركة.

للأسف لم نحصل على معلومات أو تصريحات رسمية حول سبب المغادرة، لكن كانت هنالك تقارير من صحيفة The Wall Street Journal ووكالة Bloomberg الإخبارية حول تلك الأسباب.

أكّدت التقارير السابقة أن سبب خروج الرجل من الشركة هو عدم التفاهم مع Tim Cook حول الأمور المتعلقة بتصميم المنتجات، ولم يكن هنالك صداقة قوية معه مثلما كان الحال مع Steve Jobs.

والسبب الرئيسي لذلك بحسب التقارير المذكورة هو عدم اهتمام الشركة بشكل عام و Tim Cook بشكل خاص بالتصاميم الخاصة بالمنتجات الأخيرة للشركة.

حتى أن تلك التقارير ادعت أن Jony Ive قلّت زياراته إلى الشركة بشكل ملاحظ، وربما كان السبب الأهم للاستقالة هو الخلاف الكبير الذي نشب بينه وبين باقي المدراء التنفيذيين حول تصميم ساعة آبل الذكية الأخيرة.

لم يجد Jony Ive في فريق الإدارة الخاص بالشركة الاهتمام الكبير بتفاصيل التصميم، ولم يجد فريق الشركة فيه الشخص المناسب بحسب رأيهم، لذلك ربما كان من اللازم مغادرة الشركة.

وفي الوقت الذي فضّل فيه Jony Ive الصمت حول تلك التقارير، فتح رئيس آبل Tim Cook النار على تلك المعلومات، ووصفها بالسخيفة وذلك في رسالة تم إرسالها إلى شبكة NBC News.

وقال الرئيس أن من قام بنشر هذه المعلومات لا يعرف حتى آلية العمل داخل شركة آبل، واتهم أصحاب التقارير بإفساد العلاقة بين أعضاء فريق العمل الخاص بالشركة.

وأكّد Tim Cook في رسالته أن لدى الشركة فريق تصميم موهوب بشكل كبير، وسيعمل على تقديم تصاميم مستقبلية لمنتجات الشركة قادرة على جعل الجمهور مذهولاً.

على أية حال، فإن حالة الذهول التي يتحدث عنها Tim Cook تحوّلت إلى حالة غضب جماهيري من التصاميم المرتقبة لهواتف آيفون هذا العام والتي تسربت صورها، حيث عبّرت الأغلبية عن عدم رضاها على تلك التصاميم.

الجدير بالذكر أن Jony Ive سيقوم بتأسيس شركة تصميم خاصة به، ومن المحتمل أن تكون آبل نفسها أول عملاء الشركة الجديدة، لكن هذه المرة سيعمل Jony Ive بصفته صاحب شركة مستقلة وليس كموظف تابع مباشرةً لآبل.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إدارة برامج بدء التشغيل في ويندوز 10
كيفية تعطيل إشعارات انخفاض مساحة القرص في ويندوز
كيفية إنشاء صور متحركة Gif باستخدام لوحة مفاتيح جوجل
كيفية تحويل ملف وورد إلى ملف PDF
كيفية تخصيص حدود النوافذ والظلال على ويندوز 10