آبل ستضيف كاميرا أمامية محسّنة إلى آيفون هذا العام

من المعروف أن شركة آبل Apple هي واحدة من أكثر الشركات التي تبقى متكتمة على المواصفات والخصائص التابعة لأجهزتها القادمة ولا سيما هواتف الآيفون.

لكن بين فترة وأخرى، لا بد لبعض التسريبات أن تطفو على السطح، وربما أحياناً بتشجيع من الشركة لإبقاء هواتف الشركة الجديدة في رؤوس المستخدمين بين زحمة الهواتف المخطط إصدارها في القترة المقبلة.

غالباً ما تأتي تلك التسريبات من موقع 9to5Mac والذي لديه اليوم بعض الأخبار عن المواصفات الجديدة التي ستُضاف إلى الأجهزة القادمة وعن المواصفات القديمة التي ستبقى متواجدة.

بحسب ما ورد فإن هاتف الآيفون لهذا العام سيحتفظ بمنفذ Lightning الحالي، لكن هنالك معلومات تفيد بأن هذا العام هو العام الأخير التي ستستخدم فيه الشركة هذا المنفذ، حيث أن التغيير سيبدأ من العام القادم.

ومن المقرر أيضاً أن تضيف آبل محرك اهتزاز Taptic Engine جديد يحمل الاسم الرمزي leap haptics، وللأسف لا توجد تفاصيل كثيرة حول عمل المحرك الجديد لكن من الواضح أنه سيحل محل ميزة 3D Touch والتي سيتم الاستغناء عنها.

وانتقالاً إلى موضوع الكاميرات، فقد علمنا سابقاً ومن خلال مجموعة كبيرة من التسريبات والتصاميم المبنية عليها أن الشركة ستضيف هذا العام كاميرا خلفية ثالثة إلى الهاتفين الرئيسيين في تشكيلتها الجديدة.

كانت هواتف الشركة السابقة تمتلك كاميرا أساسية بالإضافة إلى كاميرا مقرّبة، مما دفع البعض للتساؤل عن وظيفة الكاميرا الخلفية الثالثة وفيما إذا كانت كاميرا ToF لقياس المسافة في الوقت الحقيقي.

بحسب تقرير الموقع فإن الكاميرا المضافة لن تكون كذلك، بل ستمتلك عدسة للتصوير بزاوية عريضة لمنافسة هواتف الأندرويد الكثيرة التي تمتلك بالفعل هذه العدسة الهامة وفي الفئات المتوسطة والرائدة.

سيتم أيضاً تفعيل ميزة Smart Frame الجديدة في العدسة المضافة، والتي ستستحوذ على ما يبدو على المنطقة المحيطة بالجزء المحيط بإطار من الصورة حتى تتمكن من ضبط الإطار والمنظور.

الكاميرا الأمامية ستحصل على تحسينات وإضافات مميزة بحسب تقرير الموقع، وهو أمر هام مع زيادة تركيز الشركات المنافسة على إضافة ميزات مثالية لكاميرات السيلفي.

حيث ستتمكّن كاميرا السيلفي الخاصة بهاتف الآيفون لهذا العام من تصوير حركة بطيئة بمعدّل 120 إطاراً في الثانية الواحدة، مع إضافة مجموعة واسعة من برمجيات الذكاء الاصطناعي التي ستركّز على إنتاج صور أمامية منافسة.

المعلومات الأولية تشير إلى إطلاق 3 هواتف آيفون ستكون بمثابة البدائل المحدثة عن هواتف العام السابق، وقد نسمع المزيد من المعلومات والتسريبات المتعلقة بالهواتف الجديدة خلال الفترة القادمة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استخدام ميزة 3D Touch في أجهزة آيفون
كيفية إعادة تعيين إعدادات الشبكة في ويندوز 10 لحل مشاكلها
كيفية تحديد صفحة الفيسبوك الحقيقية بين شبيهاتها المزيفة
كيفية تحويل ملف وورد إلى ملف PDF
كيفية تخصيص حدود النوافذ والظلال على ويندوز 10

ولاء العملاء لهواتف الآيفون في أدنى مستوى له

لطالما كان هدف شركة آبل Apple هو خلق نظام خاص بمجموعة هواتفها وأجهزتها المحمولة وتطبيقاتها ونظام التشغيل الخاص بها، حيث يتم تصنيف هذا النظام على أنه نظام منغلق على أي جهاز خارج الشركة.

يسمح هذا النظام بسجن مستخدم الشركة داخله، مما يمنعه من التفكير بتغيير هاتفه المحمول أو حاسوبه المحمول إلا ضمن النظام نفسه، أي ضمن أجهزة الشركة فقط.

ومع ذلك فإن هذا لم يحدث في الفترة الأخيرة بحسب البيانات التي شاركها موقع BankMyCell، حيث قال تقرير الموقع أن ولاء المستخدمين لهذا النظام هو في أدنى مستوى له.

كانت دراسات الموقع قد شملت أكثر من 38 ألف مستخدم منذ شهر تشرين الأول من العام الماضي، وذلك لتتبع ولاء المستخدمين للعلامة التجارية الأمريكية الشهيرة.

وقال التقرير أن نسبة الاحتفاظ بهاتف الآيفون في هذه الفترة قد انخفضت بنسبة 15.2% مقارنةً بشهر آذار من العام الماضي، في حين أن 26% من الذين امتلكوا سابقاً هاتف iPhone X قد انتقلوا إلى شركة أخرى ولم يحدّثوا هاتفهم من ضمن تشكيلة الشركة الجديدة.

تأتي هذه الأخبار لصالح شركة سامسونج Samsung التي كانت المرشّح الأول والأقوى لاستقطاب المستخدمين الذين تخلّوا عن علامة آبل التجارية.

بينما شهدت سامسونج أرقاماً مريحة في نسب الولاء الخاص بها، حيث قال تقرير الموقع أن 7.7% فقط من مستخدمي هاتف Galaxy S9 قد انتقلوا لشراء هاتف آخر من شركة آبل.

بشكل عام، يبدو نظام الأندرويد أكثر استقراراً في الفترة الأخيرة من حيث ولاء المستخدمين، حيث بقي 92.3% من مستخدمي الأندرويد يستعملون هواتف من هذا النظام في الفترة الأخيرة دون تغيير.

بالعودة إلى آبل، فيبدو أن الوضع لديها غير مستقر خاصة مع مقارنة نسبة الولاء في هذه الفترة بنسبة ولاء المستخدمين عام 2017 والتي بلغت أعلى مستوى لها مع وصولها إلى 92%.

العديد من الأسباب يمكن أن تقف وراء هذا الانخفاض، بدءاً من الأسعار المبالغ بها لهواتف الشركة والتي منعت المستخدمين من الترقية إلى نماذج أحدث، ووصولاً إلى ضعف الابتكار والتجديد في الهواتف الأخيرة.

حيث يعتقد البعض أن هاتف iPhone XS لم يكن إلا تحديثاً بسيطاٌ عن هاتف iPhone X وبسعر مرتفع يمكن من خلاله شراء هاتف أكثر ابتكاراً من إحدى شركات هواتف الأندرويد.

ستعلن آبل خريف العام عن مجموعة جديدة من هواتف الآيفون، وفي حال استمرت حالة ارتفاع الأسعار وضعف الميزات فإن نسب الولاء قد تسوء أكثر من ذلك.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استخدام أندرويد دون شركته الأم غوغل
ما هو خطأ 400 Bad Request Error؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
لماذا يظهر متصفح كروم رسالة غير آمن في بعض المواقع؟
ما هو مدير كلمات المرور؟ وكيف يعمل؟ ولما يجب استخدامه؟
كيفية استعادة حساب واتساب عند نسيان PIN رمز التحقق بخطوتين

طرق ووسائل غريبة لتهريب مكوّنات هواتف آبل خارج المصانع

تُعتبر التسريبات المتعلقة بصناعة التكنولوجيا بشكل عام والهواتف والأجهزة المحمولة بشكل خاص من الأمور الاعتيادية التي انتشرت بشكل كبير خلال الفترة الماضية.

لكن بالنسبة إلى شركة آبل Apple فإن الأمر يبدو مختلفاً، حيث بقيت الشركة تعمل كل ما بوسعها من أجل محاربة التسريبات والأخبار المتعلقة بأجهزتها القادمة.

كان التسريب الكبير المتعلق بهاتف iPhone 5C هو واحد من أكبر التسريبات التي ضربت الشركة سابقاً وتسببت بإفساد الإعلان بشكل كامل.

بعد هذه الحادثة، شكّلت آبل فريقاً مختصاً بحماية المنتجات الجديدة من أجل مراقبة الموردين وشركاء التجميع والعمال الذين يعملون جميعاً على هواتف وأجهزة الشركة المستقبلية.

توصل الفريق إلى مجموعة من النتائج حول كيفية تسريب أخبار ومخططات وصور وتصاميم الأجهزة الخاصة بالشركة، وتبيّن فيما بعد أن تسريب iPhone 5C قد تم من خلال التخلص من العلامات المميزة الخاصة بعلبة الهاتف.

الأمر الذي سمح لصاحب التسريب بتجاوز الكاميرات الأمنية وذلك بمساعدة أحد المتعاونين من حراس الأمن في الشركة.

واحدة من الطرق الغريبة التي تم اكتشافها من قبل تحقيقات فريق آبل هو قيام بعض العمال بحفر نفق صغير خلف آلة كبيرة من أجل تهريب بعض المكونات الداخلية.

وتحدث التقرير أيضاً عن مجموعة من المحاولات لتهريب القطع الداخلية والمكونات من خلال علب المناديل أو مخلفات المعمل أو حتى ضمن الملابس الداخلية.

وعلى ما يبدو فإن آبل تخوض حرباً استخباراتية بامتيار مع شركائها وعمالها من أجل منع حدوث تلك التسريبات، وهي تضطر أحياناً إلى ابتكار طرق من أجل محاربة التسريبات.

على سبيل المثال فقد تمكّنت مجموعة من العمال من تهريب 180 علبة من هاتف iPhone 6، وتم طرحها لاحقاً للبيع في السوق السوداء، وبعد أن اكتشفت الشركة هذا التسريب قامت بشراء جميع العبوات المسروقة.

وهنالك قصة أخرى حدثت قبل إطلاق هاتف iPhone X حيث أقامت الشركة دورة تدريبية من أجل تعليم الفنيين كيفية إصلاح شاشة الهاتف، ثم عملت الشركة على تسجيل أحد المشتبهين بهم في محاولة تسريب شاشة الهاتف في تلك الدورة من أجل مراقبة تحركاته وتتبع مصدر التسريبات.

وتواجه آبل مشكلة كبيرة في عدم قدرتها على محاكمة أو تتبع المسربين من خلال الوسائل القانونية، وذلك لأن عمليات التجميع تتم في بلد أجنبي هو الصين.

وبالتالي فإن الإجراءات القانونية ستؤدي إلى وصول القصة إلى وسائل الإعلام فضلاً عن أن القانون الصيني سيلزم الشركة بالإفصاح عن شكل ومواصفات القطع المسروقة في حال أرادت الشركة تنظيم ضبط قانوني للأشخاص المسربين.

إذاً على ما يبدو فإنها حرب استخباراتية شرسة تقوم بها الشركة لمنع حدوث التسريبات، لكن بحسب ما نرى فإن الموضوع قد خرج تماماً عن سيطرة الشركة خلال السنوات القلية الماضية حيث أن تصاميم أجهزتها انتشرت على شبكة الإنترنت قبل أشهر من تاريخ الإعلان الرسمي.

مقالات قد تعجبك:

ما الذي يجب فعله إذا وجدت آيفون أو آيباد ضائع؟
ميزات في نظام ويندوز يجب على آبل إضافتها
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟
ماذا تمثل تقنية تتبع الأشعة في الوقت الحقيقي RTX للاعبين اليوم ؟

آبل اختبرت الدخول إلى حساب iCloud ببصمة الوجه أو الإصبع

تختبر شركة آبل Apple في الوقت الحالي إمكانية الدخول إلى حساب iCloud من خلال بصمة الوجه FaceId أو بصمة الإصبع TouchID المتوافرتين على أجهزة الشركة، وذلك بدلاً من كتابة كلمة المرور.

اختبار الميزة متواجد الآن على أنظمة الشركة الجديدة التي تتضمن نظام iOS 13 و iPadOS 13 وmacOS Catalina، وستلاحظ إمكانية استعمال الميزة الجديدة بمجرد التوجه إلى beta.icloud.com.

عندما تزور iCloud في متصفح سفاري Safari على جهاز يعمل بنظام iOS أو iPadOS أو macOS النسخة التجريبية، فسترى نافذة منبثقة جديدة تسألك عما إذا كنت ترغب في تسجيل الدخول باستخدام معرف Apple الخاص بك باستخدام المستشعرات الحيوية.

على جهاز مجهز بمسشتعرات التعرف على الوجه Face ID، فإن هذا يعني تسجيل الدخول باستخدام Face ID، بينما تستخدم الأجهزة الأخرى، بما في ذلك حواسيب MacBook Pros المزودة بشريط لمسي، استخدام Touch ID.

عند زيارة موقع iCloud.com على جهاز يقوم بتشغيل الإصدار التجريبي، يجب أن تتم إعادة توجيهك تلقائياً إلى beta.icloud.com، فإذا لم يحدث ذلك يمكنك إدخال عنوان URL يدوياً في شريط العناوين لتجربة هذه الميزة الجديدة.

ومع ذلك، وفي كلتا الحالتين، يجب أن تستعمل جهازاً يعمل بنظام تشغيل iOS 13 أو iPadOS 13 أو macOS Catalina لاستخدام ميزة تسجيل الدخول الجديدة.

هذه ميزة جديدة وأنيقة وهي جزء من جهود آبل المبكرة لاختبار تسجيل الدخول باستخدام المقاييس الحيوية المتوافرة بالفعل على أجهزة الشركة.

سبق أن ذكرت الشركة أنها ستجعل تسجيل الدخول باستخدام أدوات آبل الحيوية أمراً متاحاً للمطورين هذا الصيف، وذلك قبل إطلاق الميزة العامة في أيلول القادم.

يعد تسجيل الدخول باستخدام Face ID و Touch ID على iCloud.com أسهل وأكثر أماناً من إدخال معلومات تسجيل الدخول يدوياً، ويجب أن تكون العملية مألوفة لأي شخص قام بتسجيل الدخول إلى App Store أو iTunes Store في الماضي.

مقالات قد تعجبك:

أسباب وحلول مشاكل الشحن في آيفون وآيباد
كيفية اختيار كرت ذاكرة مناسب
لماذا يظهر الجهاز مرتين في مستعرض ويندوز؟ وما الحل؟
لماذا لا تصل تحديثات جديدة إلى أجهزة الأندرويد ؟ وما الذي يمكن فعله ؟
هل جهازك محمي من ثغرتي Meltdown و Spectre؟ أم متأثر بهما؟

آبل قد تطلق آيفون مخصص للصين وببصمة مدمجة بالشاشة

أفادت بعض التقارير المطلعة على خطط شركة آبل Apple بأن الشركة الأمريكية تبحث حالياً فكرة إطلاق هاتف آيفون جديد بشكل مخصص للسوق الصيني وبتكلفة منخفضة نسبياً مقارنةً مع تكلفة هواتف الشركة.

وتأتي هذه الخطوة لتعزيز قدرة الهاتف على المنافسة في السوق الصيني الذي أصبح مزدحماً بهواتف الأندرويد القوية ذات المواصفات الرائدة وبأسعار أقل من أسعار شركة آبل.

وللحصول على التكلفة المنخفضة في الهاتف الجديد فإن الشركة قد تعمل على إزالة نظام التعرف على الوجه ثلاثي الأبعاد والذي أصبح معروفاً في هواتف الشركة باسم FaceID، وسيتم استبدالة ببصمة مدمجة بالشاشة.

كانت شركة آبل تبحث طيلة الفترة الماضية عن طريقة لتضمين مستشعر بصمات الأصابع تحت شاشة الجهاز، لكن التقارير الأخيرة قالت أن الشركة لم تصل إلى الحل الذي يرضيها ولم تعتمد على طريقة محددة لتضمين المستشعر.

وبالتالي هنالك إمكانية كبيرة لأن تستمر الشركة هذا العام باستخدام ماسح الوجه ثلاثي الأبعاد FaceID، لكن مشكلة هذا النظام هو تكلفته العالية بسبب الحساسات والمستشعرات التي يحتاجها.

من أجل ذلك، ونظراً لامتلاء السوق الصيني بالأجهزة ذات البصمات المدمجة بالشاشة، فإن هاتف الآيفون المخصص للسوق الصيني سيكون مع بصمة مدمجة بالشاشة وليس مع نظام FaceID.

وكانت آبل قد خسرت حصة كبيرة من السوق الصيني في الفترة الأخيرة نتيجة ارتفاع أسعار أجهزتها مقارنةً مع الأجهزة المنافسة بشدة التي يتم طرحها من قبل الشركات المحلية مثل هواوي Huawei وشاومي Xiaomi وأوبو Oppo.

حيث يميل المستخدم الصيني في الفترة الأخيرة إلى إنفاق أقل فيما يتعلق بتكاليف الحصول على هاتف ذكي، وذكرت بعض التقارير أن المستخدم في الصين غير مستعد لإنفاق مبلغ يزيد عن 730 دولار أمريكي من أجل شراء هاتف ذكي.

بهذا المبلغ، يمكن شراء مجموعة واسعة من هواتف الأندرويد بالغة القوة ولا سيما من الشركات الصينية المحلية، الأمر الذي يفسّر ضعف شعبية هاتف iPhone XR الذي يأتي بسعر مرتفع وبمواصفات متواضعة.

من غير الواضح فيما إذا كانت الشركة قد اعتمدت خطة إطلاق الهاتف المخصص للسوق الصيني، ولكن يبدو أن آبل بحاجة للفعل إلى مثل هذا المشروع لضمان عدم خسارة نسبة متزايدة من أهم الأسواق العالمية.

في حال إطلاق الهاتف، فإنه سيتم طرح المزيد من الأسئلة حول إمكانية وصول هذا الجهاز إلى الأسواق الأخرى ولا سيما النامية منها، حيث سيمثّل صفقة رابحة لأصحاب الميزانيات المتوسطة والذين يفضّلون منتجات الشركة.

مقالات قد تعجبك:

ما هو مجلد Windows.old ؟ وهل يمكنك حذفه ؟
كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج
كيفية تحرير مساحة على القرص الصلب في Mac OS X
كيفية النسخ الاحتياطي للصور على هاتفك تلقائياً وبأمان
لماذا يوجد عدة كاميرات في بعض الهواتف الذكية ؟

ما هي الأسباب التي دفعت بمدير التصميم في آبل إلى الاستقالة؟

فوجئ الوسط التقني قبل أيام بقيام Jony Ive وهو رئيس قسم تصميم المنتجات في شركة آبل Apple بتقديم استقالته ومغادرة الشركة بعد عمله معها لمدة عقدين من الزمن.

ويُعتبر Jony Ive من أهم رموز شركة آبل والمسؤول الأول والأخير عن التصميم النهائي لمنتجاتها، وكانت تجمعه علاقة ودية كبيرة مع الراحل Steve Jobs.

لكن على ما يبدو فإن العلاقة مع الرئيس الحالي للشركة Tim Cook لم تكن على ما يرام، الأمر الذي دفعه إلى مغادرة واحدة من أهم الشركات التقنية في العالم على الإطلاق.

التخلّي عن منصب وموقع هام بحجم رئيس قسم التصميم في شركة عملاقة بحجم آبل هو أمر صعب تماماً، لذلك كانت الأسئلة والاستفسارات في الأيام الماضية تدور حول الأسباب التي دفعت بـ Jony Ive إلى مغادرة الشركة.

للأسف لم نحصل على معلومات أو تصريحات رسمية حول سبب المغادرة، لكن كانت هنالك تقارير من صحيفة The Wall Street Journal ووكالة Bloomberg الإخبارية حول تلك الأسباب.

أكّدت التقارير السابقة أن سبب خروج الرجل من الشركة هو عدم التفاهم مع Tim Cook حول الأمور المتعلقة بتصميم المنتجات، ولم يكن هنالك صداقة قوية معه مثلما كان الحال مع Steve Jobs.

والسبب الرئيسي لذلك بحسب التقارير المذكورة هو عدم اهتمام الشركة بشكل عام و Tim Cook بشكل خاص بالتصاميم الخاصة بالمنتجات الأخيرة للشركة.

حتى أن تلك التقارير ادعت أن Jony Ive قلّت زياراته إلى الشركة بشكل ملاحظ، وربما كان السبب الأهم للاستقالة هو الخلاف الكبير الذي نشب بينه وبين باقي المدراء التنفيذيين حول تصميم ساعة آبل الذكية الأخيرة.

لم يجد Jony Ive في فريق الإدارة الخاص بالشركة الاهتمام الكبير بتفاصيل التصميم، ولم يجد فريق الشركة فيه الشخص المناسب بحسب رأيهم، لذلك ربما كان من اللازم مغادرة الشركة.

وفي الوقت الذي فضّل فيه Jony Ive الصمت حول تلك التقارير، فتح رئيس آبل Tim Cook النار على تلك المعلومات، ووصفها بالسخيفة وذلك في رسالة تم إرسالها إلى شبكة NBC News.

وقال الرئيس أن من قام بنشر هذه المعلومات لا يعرف حتى آلية العمل داخل شركة آبل، واتهم أصحاب التقارير بإفساد العلاقة بين أعضاء فريق العمل الخاص بالشركة.

وأكّد Tim Cook في رسالته أن لدى الشركة فريق تصميم موهوب بشكل كبير، وسيعمل على تقديم تصاميم مستقبلية لمنتجات الشركة قادرة على جعل الجمهور مذهولاً.

على أية حال، فإن حالة الذهول التي يتحدث عنها Tim Cook تحوّلت إلى حالة غضب جماهيري من التصاميم المرتقبة لهواتف آيفون هذا العام والتي تسربت صورها، حيث عبّرت الأغلبية عن عدم رضاها على تلك التصاميم.

الجدير بالذكر أن Jony Ive سيقوم بتأسيس شركة تصميم خاصة به، ومن المحتمل أن تكون آبل نفسها أول عملاء الشركة الجديدة، لكن هذه المرة سيعمل Jony Ive بصفته صاحب شركة مستقلة وليس كموظف تابع مباشرةً لآبل.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إدارة برامج بدء التشغيل في ويندوز 10
كيفية تعطيل إشعارات انخفاض مساحة القرص في ويندوز
كيفية إنشاء صور متحركة Gif باستخدام لوحة مفاتيح جوجل
كيفية تحويل ملف وورد إلى ملف PDF
كيفية تخصيص حدود النوافذ والظلال على ويندوز 10

الآيفون القادم قد يتمكّن من إرسال الصوت عبر البلوتوث لجهازين معاً

أصبح من الواضح أن ميزات وخدمات الاستماع للموسيقى في الهواتف والأجهزة الحديثة تعتمد بشكل متزايد على السماعات ومكبرات الصوت اللاسلكية.

حيث اختفى منفذ 3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس من عدد كبير من الهواتف الأخيرة، وخاصةً تلك التي تُصنّف على أنها رائدة أو ذات سعر مرتفع.

وبقيت التجربة السلكية التي تعتمد على الأسلاك منتشرة بشكل كبير في الفئتين الاقتصادية والمتوسطة من الهواتف، مع تناقص مستمر في الاعتماد على هذه التجربة ومع انتقال تدريجي للتجربة اللاسلكية.

شركة آبل Apple التي كانت أوّل من روّج إلى التجربة اللاسلكية قد تعمل أخيراً على إضافة ميزة إرسال الصوت عبر البلوتوث إلى جهازين معاً وذلك في هاتف آيفون واحد على الأقل من مجموعة هواتف الآيفون التي سيُكشف عنها هذا الخريف.

وعلى الرغم من بساطة الميزة بفكرتها، إلا أن المستخدم قد يحتاجها في الكثير من المواقف اليومية، كأن تحتاج إلى توصيل هاتفك بنظام صوت السيارة من أجل تعليمات خدمة الموقع GPS وذلك أثناء توصيل هاتفك بسماعة الأذن اللاسلكية.

أيضاً سيكون من المفيد جداً استعمال الإرسال الثنائي للصوت عبر البلوتوث في حال كنت تسافر برفقة صديق لك وأردتما مشاهدة فيلم وذلك مع استخدام سماعتك اللاسلكية الخاصة واستخدام صديقك لسماعته المستقلة.

وحتى إذا قررت آبل أخيراً دعم الميزة في هواتف الألف دولار الخاصة بها فإنها ستكون متأخرة جداً عن الهواتف المنافسة، على سبيل المثال فإن الميزة متواجدة في هواتف سامسونج الرائدة منذ أكثر من عامين عند إطلاق Galaxy S8.

تتطلب الميزة دعم Bluetooth 5.0، علماً أن بعض هواتف الآيفون السابقة بما في ذلك iPhone 8 و iPhone X و iPhone XS قاموا بدعم نسخة البلوتوث المطلوبة.

وبالتالي فإنه مع ظهور الميزة في هواتف الآيفون لهذا العام ستكون هنالك فرصة لتوفر الميزة أيضاً على تلك الهواتف القديمة من خلال إرسال تحديث خاص.

حتى الآن لا توجد معلومات رسمية حول هذا الأمر، وقد لا تضيف الشركة تلك الميزة إلى جميع هواتف الآيفون الجديدة هذا العام، أو قد لا تضيفها أبداً، لكن التقارير الحالية التي نشرها Mac Rumors تشير إلى إمكانية وصول الميزة إلى هاتف آيفون واحد على الأقل.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تجميع وتنظيم جميع ألعاب الكمبيوتر داخل برنامج واحد
ما الفرق بين IPv4 و IPv6؟
كيفية أخذ لقطات شاشة لألعاب الكمبيوتر
كيفية كسر سرعة Overclock معالج كرت الشاشة
كيفية تغيير كلمة مرور حساب جوجل Google وبريد جيميل Gmail

عملية الإنتاج الضخم لمعالج Apple A13 ستبدأ هذا الشهر

بدأت شركة Taiwan Semiconductor Manufacturing Co المعروفة اختصاراً بالاسم TSMC بالعمل على شريحة المعالجة التي ستُستخدم في هواتف الآيفون لهذا العام والتي تحمل اسم A13.

وبحسب مصادر من داخل الشركة، فقد بدأ العمل على اختبار الشريحة منذ شهر نيسان الماضي، ومن المقرر أن تبدأ عملية الإنتاج الضخم للمعالج الجديد خلال هذا الشهر.

كجزء من تحديث هاتف الآيفون السنوي، تعمل شركة آبل Apple عادةً على إضافة ترقيات كبيرة للمعالج الرئيسي، مما يعزز سرعة الأداء وعمر البطارية.

غالباً ما يتم تصنيف رقائق الشركة على أنها صاحبة أفضل أداء من قبل المحللين والمواقع التقنية، وهذا يساعد على فصل هاتف الآيفون عن الهواتف المنافسة القائمة على نظام الأندرويد، والتي تعتمد اعتماداً كبيراً على معالجات كوالكوم Qualcomm.

على الرغم من أن بعض الشركات الكبيرة في صناعة الهواتف المحمولة مثل سامسونج Samsung وهواوي Huawei استعملوا شرائح معالجة مطوّرة داخلياً دون الاعتماد على جهات خارجية.

تقوم آبل في السنوات الأخيرة بتوسيع استراتيجيتها للتصميم الداخلي والتقليل من الاعتماد على الآخرين، حيث تشرف على عملية تصنيع معالجات هواتف الآيفون مع أجزاء مماثلة لـ Apple Watch و Apple TV و AirPods و HomePod.

كما وأضافت الشركة في السنوات الأخيرة مكونات جديدة إلى شرائحها، بما في ذلك الأجزاء التي تتعامل مع الرسومات والتعلم الآلي، وهو نوع من برامج الذكاء الاصطناعي.

سيتم استخدام شرائح المعالجة الجديدة لهذا العام في جميع النماذج الثلاثة الجديدة التي ستخلف أجهزة iPhone XR و iPhone XS و iPhone XS Max التي تم إطلاقها العام الماضي.

وستبدو جميع هواتف الآيفون الثلاثة الجديدة مماثلة للإصدارات الحالية، لكن الجهازان المحدثان من iPhone XS و iPhone XS Max سيحصلان على كاميرا خلفية ثالثة، في حين سيحصل خليفة iPhone XR على كاميرا ثانية على ظهره.

كما وقالت بعض المصادر أن أجهزة الآيفون الجديدة لهذا العام ستتضمن ميزة الشحن العكسي التي تتيح لهاتف الآيفون شحن الأجهزة الأخرى لاسلكياً، بشكل مشابه للميزة الموجودة لدى هواتف سامسونج وهواوي الرائدة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟
كيفية تفعيل واستخدام وضع التأمين لمنع فك قفل الهاتف باستخدام البصمة أو القفل الذكي
ما هي أجهزة كشف و إنذار الدخان والحرائق
إزالة الأشخاص من الصور بسهولة باستخدام برنامج الفوتوشوب

تحديث iOS 13 قد لا يدعم هواتف آيفون 6 و SE و 5s

نشر موقع 9to5Mac تقريراً جديداً قال فيه أن نظام iOS 13 القادم والخاص بشركة آبل Apple سيتجاوز عدداً من هواتف الآيفون القديمة ولن يدعمها.

اعتدنا سابقاً على دعم تحديثات آبل لعدد كبير من الهواتف حتى القديمة منها، فقد دعم نظام التشغيل iOS 12 كل جهاز سابق تم دعمه من قبل النظام iOS 11 دون تجاوز أي جهاز.

الأمر الذي سمح للهواتف القديمة مثل iPhone 5s أن تمتلك كل ميزات النظام الجديد مع تعزيز للأداء، لكن على ما يبدو فإن خطة آبل الجديدة تهدف إلى التقليل من عدد الهواتف المدعومة.

بحسب معلومات التقرير فإن iOS 13 سيتجاوز كل من iPhone 5s و iPhone SE و iPhone 6 و iPhone 6 Plus، ولن تكون تلك الهواتف قادرة على تثبيت التحديث الجديد.

كان الهاتفان iPhone 6 و iPhone 6 Plus من أكثر هواتف آبل نجاحاً على الإطلاق في نسب المبيعات بعد الإعلان عنهما عام 2014، وما زالت هذه الهواتف مستخدمة من قبل عدد لا بأس به من المستخدمين.

في حال كانت معلومات التقرير صحيحة، فهذا يعني أن عدد كبير نسبياً من مستخدمي الهواتف القديمة لن يكون بإمكانهم الحصول على ميزات النظام الجديد.

عندها سيكون مستخدمو هاتف iPhone 5s قد حصلوا على سنة إضافية من الدعم مقارنةً مع مستخدمي هواتف iPhone 6، في حين أن مسيرة هاتف iPhone SE سيتم إنهاؤها باكراً حيث يبلغ عمر المنتج 3 سنوات فقط.

من الممكن أن الشركة ترغب في إيقاف الدعم عن الهواتف ذات الشاشات الصغيرة نسبياً مقارنةً بالشاشات التي يتم استخدامها في هذا الوقت.

أما بالنسبة لأجهزة الآيباد، فقد ذكر التقرير أن iPad mini 2 و iPad Air فقط لن يكونا قادرين على تثبيت iOS 13، حيث تم إطلاق iPad Air في عام 2013 وهو نفس عام إطلاق iPhone 5s.

من المتوقع أن التحديث الجديد المنتظر سيكون متاحاً لهواتف iPhone 6s و 6s Plus و 7 و 7 Plus و 8 و 8 Plus و X و XS و XS Max و XR بالإضافة لهواتف الآيفون التي سيتم الإعلان عنها في خريف هذا العام.

سنحصل على المعلومات الرسمية من الشركة حول النظام الجديد وأسماء الأجهزة المدعومة في مؤتمر آبل للمطورين المقرر انعقاده في الثالث من شهر حزيران القادم.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استعادة الملفات المحذوفة على نظام ماك macOS
كيفية فتح صفحة ويب عندما لا تعمل
كيفية إنشاء أو تحميل نغمات رنين مجانية
ما هي ملفات MOBI ؟ وكيف يمكن فتحها؟
كيفية استعادة المبالغ المدفوعة باستخدام البطاقة الائتمانية

آبل قد تضيف أخيراً شاحن سريع إلى علبة آيفون هذا العام

كان هنالك الكثير من الجدل حول نوع الموصل أو منفذ الشحن الذي ستستخدمه شركة آبل Apple في هواتف الآيفون هذا العام، خاصةً بعد تزويد جهاز iPad Pro العام الماضي بمنفذ USB-C.

لقد بدأنا أخيراً في الحصول على صورة توضيحية لهواتف الشركة التي سيُعلن عنها في شهر أيلول القادم، حيث وفقاً للمدونة اليابانية Mac Otakara فإن نماذج الآيفون الجديدة قد لا تحتوي على منافذ USB-C.

ومع ذلك قد تنتقل الشركة أخيراً وبعد طول انتظار إلى مرحلة إضافة شاحن سريع بقوة 18 واط داخل علبة الآيفون وسيكون شاحن USB-C وسيتم وصله بالهاتف باستخدام كابل محوّل من Lightning إلى USB-C.

من الغريب أن آبل ليست مستعدة حتى الآن ونحن في عام 2019 للتخلي عن منفذ Lightning، لكن من الجيد أن الشركة اقتنعت بتضمين شاحن سريع بدلاً من الشاحن القديم 5 واط الذي تم استخدامه لسنوات.

أعلنت آبل عن دعم هواتفها للشحن السريع منذ عام 2017 عند إطلاق iPhone 8 ومع ذلك رفضت تضمين شاحن سريع، الأمر الذي عرّضها للكثير من السخرية وغضب المستخدمين، خاصةً مع تسعير هواتفها بمبالغ تجاوزت الألف دولار.

لم يعرف سبب تمسك الشركة بالشاحن القديم حتى مع أرقى هواتفها مثل iPhone XS Max الذي تم الكشف عنه العام الماضي، وبقي المستخدم مجبراً على شراء الشاحن السريع بشكل منفصل بتكلفة حوالي 50 دولار.

سبّب هذا الموضوع إحراجاً للشركة بالمقارنة مع هواتف الأندرويد الرائدة والمنافسة والتي تعتبر إضافة شاحن سريع داخل العلبة من البديهيات والأساسيات كما في هواتف سامسونج Samsung الرائدة ومنذ سنوات.

أما بالنسبة لهواوي Huawei فلم تكتفِ الشركة بتضمين شاحن سريع داخل العلبة، بل أعلنت عن تقنيات فائقة السرعة لشحن هواتفها وأضافت هذه التقنيات بالشاحن الموجود داخل العلبة ولم تطلب من أحد شرائه بشكل مستقل.

وبالنظر إلى بعض الشركات الصينية الصاعدة بقوة مثل شاومي Xiaomi فقد انتقلت هذه الشركة من إضافة شاحن سلكي سريع في علبة الهاتف إلى إضافة شاحن لاسلكي سريع، كما في هاتف Mi Mix 3.

لذلك يبدو أنه من المعيب على شركة بحجم آبل وبأسعارها أن تبقى على شاحن 5 واط في عام 2019!

مقالات قد تعجبك:

ما هي ملفات CSV؟ وكيف يمكن فتحها وإنشاؤها؟
كيفية استعادة الملفات من كمبيوتر معطّل
كيفيّة إعادة تنصيب ويندوز 10 مع إمكانية الإبقاء على الملفات
كيفية إخفاء قرص الريكفري من جهاز الكمبيوتر
ماهي النفايات الإلكترونية؟ وكيف ولمَ علينا إعادة تدويرها؟