افتتحت شركة هواوي Huawei عصر الألوان المتدرجة للهواتف المحمولة منذ بداية العام الحالي عند إعلانها عن الهاتف P20 Pro الذي جاء بنسخة ذات لون خلفي متدرج يتغيّر مع انعكاس الضوء.
انتشرت هذه الفكرة ببطء في بداية الأمر، لكن عندما وصلنا إلى منتصف العام الحالي تبيّن أن إقبال المستخدمين على شراء الأجهزة ذات اللون المتدرج قد ازداد بشكل واضح.
لم يبق الأمر خاصاً بشركة هواوي فترة طويلة، حيث قامت العديد من الشركات الصينية بإنتاج العديد من الهواتف الرائدة والمتوسطة بألوان متدرجة جذابة، وباتت تلك الألوان من عوامل جذب المستخدمين في الصين.
اتخذت شركة سامسونج موقفاً حذراً من هذا النوع من الألوان، حيث لم تصدر هاتف Note 9 بنسخة ذات لون متدرج على الرغم من انتشار تلك الألوان في وقت إصدار الجهاز.
لكن على ما يبدو فإن الشركة قد غيّرت رأيها منذ إطلاق هاتف A9 2018 المعروف بأول هاتف مزوّد بأربع كاميرات خلفية في العالم، حيث جاء الهاتف بنسختين متدرجتين في اللون، الأولى زرقاء والأخرى وردية.
وعلى عكس شركة هواوي التي تستخدم عدة ألوان متدرجة ومتداخلة بشكل قوي في أجهزتها، اختارت سامسونج أن تكون أكثر هدوءاً في تدرج الألوان.
نجاح الفكرة في هاتف A9 2018 والمراجعات الإيجابية التي تلقاها الهاتف فيما يخص التدرج الهادئ في اللون شجّع الشركة على نقل الفكرة إلى أجهزتها الرائدة.
حيث عادةً ما تهدف الشركة إلى إطلاق نسخ جديدة من هواتفها الرائدة بألوان مميزة وملفتة لإعادة تنشيط مبيعات تلك الهواتف في الأسواق.
وقد أعلنت الشركة مؤخراً عن لون أزرق متدرج جديد لهاتف Galaxy S9 وأخيه الأكبر S9 Plus، وتم إطلاق اسم Ice Blue على اللون الجديد.
هذا اللون يعتمد على تدرج متناقص في درجة اللون من الأعلى إلى الأسفل، حيث يبدأ اللون بدرجة زرقاء سماوية في الحافة العليا من واجهة الهاتف الخلفية، تستمر بالتناقص في درجتها حتى تتحول للأبيض في الحافة السفلى.
وبحسب التسريبات السابقة، فإن الشركة ستبدأ باستعمال الألوان المتدرجة بشكل رسمي في العام القادم، حيث من المتوقع رؤية اللون Ice Blue لهاتف Galaxy S10، أو ربما يتم إضافة المزيد من الخيارات المتدرجة.
الجدير بالذكر أن النسخة المتدرجة باللون من هاتف Galaxy S9 حصرية في الوقت الحالي للسوق الصيني، وهي تكلّف ما يعادل مبلغ 790 دولار أمريكي بالنسبة لهاتف S9 ومبلغ 930 دولار بالنسبة لهاتف S9 Plus.
أعلنت شركة سامسونج Samsung في مؤتمر المطورين الخاص بها قبل أيام قليلة عن مجموعة من الشاشات الجديدة التي ستأتي بتصميم مختلف كلياً عما اعتدنا عليه من الشركة.
حيث لم تستخدم سامسونج القطع الأمامي طيلة الفترة الماضية، واكتفت بإزالة الزر الرئيسي Home من أجهزتها مع استخدام حواف نحيفة في هواتفها الرائدة وحواف متوسطة الحجم في هواتفها المتوسطة.
لكن المنافسة المحتدمة في سوق الهواتف بشكل عام والفئة المتوسطة بشكل خاص أجبرت الشركة على اعتماد سياسة مغايرة تماماً بدأت ملامحها بالظهور من الآن وسيتم تطبيقها بشكل واضح العام القادم.
من النقاط التي يمكن ملاحظتها في السياسة الجديدة هي تغيير تصميم الواجهة الذي لم يعد مثيراً للإعجاب في الفترة الأخيرة، وبناءً على ذلك كشفت الشركة عن مجموعة من شاشات Infinity الجديدة.
ومن الواضح أن التصاميم الجديدة ستستخدم مفهوم القطع الأمامي، لكن لحسن الحظ فإن هذا القطع سيكون صغيراً وبأشكال متعددة مثل حرف U في شاشة Infinity-U وحرف V في شاشة Infinity-V.
في الحقيقة فإن التصميمين المتبقيين أثارا الكثير من الجدل في الفترة الأخيرة بسبب شكلهما الغريب، حيث تحتوي شاشة Infinity-O على ثقب دائري في جهة متطرقة، في حين لا تظهر أية قطوع أو ثقوب في شاشة New Infinity.
حسناً، بحسب الصحفي التقني الروسي Eldar Murtazin والمعروف جداً بتسريباته الخاصة بالأجهزة التقنية، فإننا لن ننتظر كثيراً حتى نرى الشاشات الجديدة قد انتقلت إلى أرض الواقع.
حيث يدّعي الصحفي المذكور بأن سلسلة Galaxy A لعام 2019 ستكون أوّل من سيمتلك الشاشات الجديدة، وتحديداً الهاتفين Galaxy A70 و Galaxy A90.
تبدو أسماء الهواتف الجديدة غريبة قليلاً بالنسبة لسامسونج، ولكنها تتماشى مع التسريبات السابقة التي أكّدت أن سلسلة A سيتم ترقيمها بواسطة خانتين من الأرقام بدلاً من استخدام رقم واحد كما اعتدنا سابقاً.
من غير المعروف ما هي الشاشة التي ستمتلكها هواتف A العام القادم، ولكننا نستبعد بطبيعة الحال شاشة New Infinity التي تبدو أنها ستكون حصرية للهواتف الرائدة مثل Galaxy S10 و Note 10.
وبالتالي إذا استبعدنا التصميم المثير للجدل Infinity-O فإننا قد نرى هواتف سلسلة A القادمة مع شاشات بقطع أمامي صغير كما في التصميمين Infinity-U و Infinity-V.
عادةً ما يتم الكشف عن هواتف سلسلة A في وقت مبكر من الربع الأول، وبالتالي من الممكن أن يتم الإعلان عنها في الشهر الأول أو الثاني من العام.
ومع المعلومات السابقة التي تشير إلى إطلاق الهاتفين الرائدين والمرتقبين بشدة Galaxy S10 و Galaxy F القابل للطي أيضاً في الربع الأول، يبدو هذا الربع مزدحماً بالتصاميم والهواتف والأفكار الجديدة لدى سامسونج.
كشفت شركة سامسونج Samsung قبل أيام قليلة وفي مؤتمر المطورين الخاص بها عن النموذج الأولي لهاتفها القابل للطي الذي تصدّر العناوين في الفترة الأخيرة.
وفي ذلك اليوم، اكتفت الشركة بعرض جزئي للهاتف أمام الحضور والعالم، مع استعراض الآلية العامة التي يعمل بها الهاتف والشاشتين الداخلية الكبيرة والخارجية الصغيرة اللتان يمتلكهما.
ولم تقّدم سامسونج أية معلومات إضافية متعلقة بالهاتف مثل الاسم والسعر والموعد الدقيق للتوافر، لكن الرئيس التنفيذي DJ Koh قال أن الخطة الأولية حدّدت إنتاج مليون نسخة من الهاتف.
يمكنك متابعة كل جديد فى عالم الجوالات على موقع فون هت وكذلك معرفة كل اسعار الهواتف الجديدة من خلال قسم اسعار الموبايلات
في تقرير جديد صدر مؤخراً عن وكالة Yonhap للأنباء في كوريا الجنوبية، تم الكشف عن بعض المعلومات الإضافية الخاصة بالهاتف، حيث سيتبع جهاز سامسونج الجديد لسلسلة جديدة تُعرف باسم Galaxy F في إشارة لكلمة Foldable أو القابل للطي.
موعد الإعلان الرسمي كما حدده التقرير سيكون خلال شهر آذار من العام القادم، أي في نهاية الربع الأول كما توقعنا سابقاً، لكن بشرط أن تكون الشركة قد أعلنت عن هواتف Galaxy S10 في شهر شباط.
حيث من المستبعد أن تدمج الشركة الإعلانين في يوم واحد، لذلك فإن تم الإعلان عن هواتف S10 في مؤتمر الجوالات العالمي Mobile World Congress في برشلونة نهاية شباط كما هو مخطط، فإن الهاتف القابل للطي قد يظهر في نهاية شهر آذار.
يشير التقرير إلى أن الشركة لم تستقر بعد على السعر النهائي للهاتف القابل للطي نظراً إلى عدم اكتمال الصورة النهائية للتصميم أو للمواصفات الداخلية التي قد تخضع لبعض التغييرات خلال هذه الفترة.
لكن بجميع الأحوال فإن الهاتف لن يكون رخيصاً أبداً، وهذا متوقع كون إنتاجه تم بنسخ محدودة ولأنه بفكرة جديدة تماماً بالنسبة لسوق الهواتف المحمولة، حيث قال التقرير الجديد أن السعر قد يصل إلى 1770 دولار أمريكي.
من غير المعروف فيما إذا كانت الشركة ترغب بإضافة دعم شبكات الجيل الخامس لهاتفها الجديد القابل للطي، الأمر الذي قد يزيد من تميّز الهاتف ومن سعره أيضاً.
حيث اقترحت بعض التقارير السابقة أن دعم هذا النوع المتقدم من الشبكات سيكون متوافراً لدى بعض نماذج هاتف Galaxy S10، لذلك فإننا لن نستغرب من دعم الهاتف القابل للطي لتلك الشبكات.
يبدو أن العام القادم سيكون حافلاً بالنسبة لسامسونج ومليئاً بالإعلانات المرتقبة بشدّة، على الأقل خلال الربع الأول من العام، مما يبشّر ببداية قوية جداً بالنسبة للشركة، وعلى الأغلب فإن الأمر سيكون مشابهاً لباقي الشركات.
من المتوقع أن تقدّم سامسونج Samsung هاتفها الرائد Galaxy S10 العام القادم بتغييرات هامة على مستوى التصميم والمواصفات الداخلية، كونه من الهواتف الرائدة للشركة ولأنه هاتف الذكرى العاشرة للسلسلة.
لكن وبحسب تقارير جديدة من كوريا الجنوبية فإن التغييرات لن تكون خاصة بالهواتف الرائدة أو بسلسلة Galaxy S فقط، بل أن الشركة تحضّر للكثير من المفاجآت لهواتف الفئة المتوسطة أيضاً.
لم تكن الفئة المتوسطة في هواتف سامسونج هذا العام في أفضل أحوالها، حيث خسرت الشركة الكثير من حصتها في الأسواق العالمية للشركات التي أبدعت في هذه الفئة مثل هواوي وشاومي.
وبالتالي بات من الواضح أن سامسونج غير قادرة على الاستمرار بنفس سياسة العمل في هذه الفئة في العام القادم، وإلا فإن خسائرها ستتضاعف وحصتها السوقية ستختفي تدريجياً.
التقارير الجديدة سلّطت الضوء على بعض التغييرات التي أصبحت مؤكدة في هذه الفئة والتي تم نقلها عن مسؤولين في الشركة أو عن مصادر مطلعة عن كثب على خطط سامسونج للعام القادم.
وعلى ما يبدو فإن الأخبار التي سمعناها سابقاً عن ظهور سلسلة جديدة تدعى Galaxy M هي أخبار صحيحة، حيث ستستغني الشركة عن سلسلة Galaxy J التي تم تعد قادرة على الصمود في وجه التغيرات السريعة في السوق.
يمكن اعتبار السلسلة الجديدة بديلاً عن سلسلة Galaxy J حيث ستضم المزيد من الميزات التي تسمح لها بالمنافسة بشكل أفضل، وحتى الآن أصبح من الواضح أن الشركة تعمل على جهازين من تلك السلسلة.
بحسب المعلومات الجديدة فإن الجهاز الأول سيحمل اسم M20 في حين سيكون الجهاز الآخر باسم M30، وستتنوع خيارات التخزين الداخلي بين 32 أو 64 جيجابايت للأول، و 64 أو 128 جيجابايت للثاني.
أما التغيير الهام والمفاجئ بحسب التقارير الجديدة فهو أن الهواتف المتوسطة الجديدة لن تحمل شاشات AMOLED الشهيرة بل أنها ستستعمل شاشات من نوع LCD.
ليس من الواضح تماماً سبب اعتماد سامسونج على شاشات من نوع LCD في هواتفها المتوسطة الجديدة، لكن قد يكون لذلك علاقة بالأسعار الجديدة التي تريد الشركة تقديمها من أجل المنافسة في هذه الفئة.
وهو أمر مبرر إلى حد ما، فأغلب الهواتف المتوسطة لدى باقي الشركات تستعمل شاشات من نوع LCD، وبالتالي لا ترى سامسونج نفسها مجبرة على استخدام شاشات AMOLED.
لكن هذا لا يعني أن التغييرات الجديدة سلبية بمجملها، بل أن البعض منها سيكون إيجابياً وهو أمر ضروري من أجل تمييز هواتف الشركة بين زحمة الأجهزة المتوسطة في السوق.
ومن هذه التغييرات الإيجابية هو المعلومات التي تفيد بوصول البصمة المدمجة بالشاشة إلى الهواتف المتوسطة، حيث من المتوقع أن يزداد انتشار هذا النوع من البصمات بشكل كبير العام القادم.
التقارير الأخيرة تحدّثت عن اتفاقية جديدة بين كوالكوم وسامسونج من أجل استعمال ماسح لبصمات الأصابع المدمج بالشاشة والمزوّد بتقنية المسح بالأمواج فوق الصوتية وذلك في الهاتف الرائد Galaxy S10.
لكن على ما يبدو فإن الاتفاقية الجديدة لن تكون خاصة بالهاتف المذكور فقط، حيث ستعتمد سامسونج على كوالكوم من أجل توريد كميات إضافية من ماسح البصمة المدمج بالشاشة من أجل الهواتف المتوسطة أيضاً.
من المستبعد أن تكون سلسلة Galaxy M المقصودة بالحديث عن البصمة المدمجة بالشاشة، بل أن تلك الميزة ستصل إلى سلسلة Galaxy A التي اشتهرت بالفترة الأخيرة بتمييزها بالكثير من الميزات الإضافية مثل الكاميرات الثلاثية وحتى الرباعية.
وتفترض التقارير الجديدة وصول شحنات ماسح البصمات من كوالكوم في نهاية العام الحالي أو بداية العام القادم، وبالتالي لن نستغرب من رؤية ماسح البصمة المدمج بالشاشة في هواتف Galaxy A 2019.
من المؤكد أن مؤتمر سامسونج Samsung السنوي للمطورين SDC قد نال هذا العام اهتماماً استثنائياً وتغطية إعلامية كبيرة لكثير من الأسباب كان أهمها الإعلان عن النموذج الأولي لهاتف الشركة القابل للطي خلال فعاليات المؤتمر.
لكن في الحقيقة فإن الأمور الهامة في المؤتمر لم تقتصر على الهاتف القابل للطي، بل تضمّنت العديد من الإعلانات والتحديثات والعناوين الرئيسية الهامة التي سترسم ملامح أجهزة الشركة المستقبلية.
حيث أعلنت الشركة عن رؤيتها التصميمية الجديدة التي تلغي الحواف وتستخدم القطع الأمامي الصغير، كما تم الكشف عن واجهة مستخدم جديدة كلياً إلى جانب الحديث عن مساعد الشركي الرقمي Bixby وتحديث Android 9 Pie.
فيما يلي مراجعة تفصيلية لكل ما تم الإعلان عنه خلال المؤتمر:
القطع الأمامي يصل إلى هواتف سامسونج قريباً:
لطالما تميّزت شركة سامسونج خلال العام الحالي بأن جميع هواتفها دون استثناء كانت بشاشات كاملة دون استخدم القطع الأمامي الذي انتشر بين هواتف شركات الأندرويد بشكل كبير جداً.
لكن على ما يبدو فإن الشركة أصبحت مضطرة العام القادم لاستخدم فكرة القطع الأمامي في هواتفها من أجل المنافسة على التصاميم الحديثة وعلى نسب استغلال الواجهة الأمامية التي بدأت تسجل أرقاماً قياسية.
هذه المرة ليست توقعات أو معلومات مسربة، وإنما إعلان رسمي من قبل الشركة نفسها، حيث كشفت سامسونج عن مجموعة تصاميم جديدة لشاشات هواتفها القادمة، ولدينا أربعة تصاميم مختلفة:
شاشة Infinity U: وهي شاشة كاملة تحتوي في منتصف حافتها العليا على قطع أمامي صغير يأخذ شكلاً نصف بيضوي ومشابهاً لحرف U، وسيكون مخصصاً بالتأكيد من أجل الكاميرا الأمامية.
شاشة Infinity V: وهي شاشة كاملة مع استخدام قطع أمامي مشابه تماماً للقطع السابق، لكن هذه المرة فإن شكل القطع مؤلف من أربعة أضلاع بطريقة مشابهة بالشكل لحرف V.
شاشة Infinity O: تحتوي هذه الشاشة على قطع دائري غريب، والأمر الغريب هو ليس شكله بل موقعه الذي يتوضع على زاوية الشاشة بدلاً من التواجد بمنتصفها، وهو يذكّرنا بتسريبات Asus ZenFone 6!
شاشة New Infinity: تبدو هذه الشاشة وكأنها مخصصة للهواتف الرائدة القادمة للشركة مثل Galaxy S10 و Note 10 حيث تظهر بشكل كامل ممتد من الحافة إلى الحافة دون تواجد أي قطع.
لم تكشف الشركة المزيد من المعلومات عن النوع الأخير من الشاشات ولم يعلم أحد فيما إذا كانت سامسونج تقصد في هذا النوع استخدام الكاميرا الأمامية المدمجة بالشاشة كما تسرب سابقاً.
لكن بجميع الأحوال يبدو أن عام 2019 هو العام الذي سينتشر فيه القطع الأمامي على نحو واسع في هواتف سامسونج المتوسطة والرائدة، وسيكون هاتف Note 9 هو الهاتف الرائد الأخير للشركة مع التصميم القديم الكلاسيكي للواجهة.
الإعلان عن One UI واجهة المستخدم الجديدة:
كشفت الشركة خلال فعاليات مؤتمر المطورين عن الواجهة الجديدة التي ستحملها هواتف سامسونج العام القادم والتي ستصل ضمن تحديث النظام الرئيسي لبعض هواتف سامسونج التي تم إصدارها هذا العام.
وبحسب الشركة فإن الواجهة تمت إعادة صياغتها بشكل جديد كلياً لمساعدة لمستخدم على العمل بطريقة تفاعلية وسهلة على هاتفه، حيث تم إعادة تصميم شكل أيقونات التطبيق لتصبح أكثر بساطة ووضوح على الشاشة.
وتم استخدام الزوايا الدائرية والألوان الهادئة مع الابتعاد قدر الإمكان عن التصاميم المعقدة أو الألوان المتداخلة، كما ركّزت الشركة على معيار سهولة الاستخدام.
أصبح استخدام الهواتف الجديدة أكثر صعوبةً من أي وقت مضى بسبب الشاشات الكبيرة، حيث أن أغلبية الهواتف التي يتم تقديمها حالياً تمتلك شاشات بحجم 6 بوصة أو أكثر.
هذا الحجم الكبير يصعّب على المستخدم استعمال هاتفه بيد واحدة، لذلك جاءت واجهة سامسونج الجديدة لتحل المشكلة من خلال مفهوم تقسيم العرض إلى منطقتين.
المنطقة الأولى اسمها Viewing Area أو منطقة العرض وهي متواجدة في القسم الأعلى من الشاشة ومخصصة لعرض التطبيق ومعلوماته وكل الأمور التي يحتاج المستخدم إلى أن يراها فقط دون الحاجة للضغط عليها.
المنطقة الثانية اسمها Interaction Area أو منطقة التفاعل، وهي متواجدة في القسم الأسفل من الشاشة في المكان الذي يقوم المستخدم بمسك هاتفه، وهي تحتوي على كل الأزرار التفاعلية التي يحتاج المستخدم إلى العمل عليها.
وأكدت سامسونج أن واجهتها الجديدة ستحتوي على تغييرات هامة في طريقة عرض الإشعارات والتنبيهات بالإضافة إلى عرض التطبيقات المجمعة وإضافة طرق جديدة للوصول السريع إليها وللإعدادات العامة.
ونحن بانتظار وصول الواجهة الجديدة إلى هواتف سامسونج الرائدة التي تم إطلاقها هذا العام من خلال تحديث النظام الرئيسي وذلك من أجل معاينتها بشكل أكبر.
المساعد الرقمي Bixby متاحاً لمطوري الطرف الثالث:
خصصت الشركة قسماً كبيراً من فعاليات مؤتمرها السنوي للحديث عن المساعد الرقمي Bixby الذي لم يستطع إثارة إعجاب الكثير من المستخدمين خلال الفترة الماضية.
وعلى ما يبدو فإن الشركة مستعدة الآن لإعادة تقديم Bixby بشكل متطور أكثر ومساعد أكثر وقادر على جذب المزيد من المستخدمين.
أولاً تم الحديث عن الكثير من الخصائص والميزات التي سيتم تقديمها للمساعد الرقمي بالإضافة إلى مهارات الذكاء الاصطناعي الجديدة التي سيمتلكها.
وسيصبح Bixby متواجداً على الكثير من منتجات سامسونج الأخرى غير الهواتف المحمولة، مثل الشاشات الذكية ومكبرات الصوت وأجهزة التبريد والثلاجات، حيث تطمح الشركة إلى ربط كل أجهزتها الإلكترونية مع بعضها البعض تحقيقاً لمفهوم المنزل الذكي.
وأخيراً أعلنت الشركة أن مساعدها الرقمي أصبح مفتوحاً أمام مطوري الطرف الثالث، حيث سيساعد Bixby Developer Studio جميع المهتمين من مطوري التطبيقات على دمج Bixby في تطبيقاتهم.
الأمر الذي سيساعد على انتشار متزايد لمساعد الشركة الرقمي والأهم من ذلك هو أنه سيفتح الباب للحصول على المزيد من الميزات الإبداعية من قبل أي مطوّر خارجي بعد أن كانت عملية التطوير خاصة بسامسونج فقط.
بالنسبة للمستخدمين، سيمكن لهم الوصول إلى الميزات الجديدة التي يتم تظويرها من قبل الطرف الثالث وذلك من خلال متجر Bixby Marketplace.
الجدير بالذكر أن المساعد الرقمي Bixby سيتلقى تحديثاً جديداً لدعم المزيد من اللغات مثل الإنجليزية البريطانية والفرنسية والألمانية والإيطالية والإسبانية.
تحديث Android 9 Pie يصل بداية العام القادم:
قالت شركة سامسونج أنها ستبدأ عملية اختبار تحديث Android 9 Pie في وقت لاحق من هذا الشهر مع مجموعة محدودة من المستخدمين في الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية وألمانيا.
على أن تنتهي مرحلة الاختبار مع نهاية العالم الحالي، حيث قالت الشركة أن التحديث المرتقب سيصل إلى الأجهزة الرائدة الحديثة مثل Galaxy S9 و Note 9 خلال شهر كانون الثاني من العام القادم.
سيحمل التحديث الرئيسي للنظام معه واجهة المستخدم الجديدة One UI إلى هواتف الشركة الرائدة المذكورة سابقاً، لكن لا معلومات مؤكدة عن وصول الواجهة الجديدة إلى الهواتف الأقدم أو الهواتف المتوسطة.
يوماً بعد يوم تزداد الأخبار المتعلقة بالهاتف المرتقب Galaxy S10 من شركة سامسونج Samsung والذي سيكون الهاتف الأهم خلال النصف الأوّل من العام القادم.
حيث تتميز هواتف سلسلة Galaxy S بكثير من التغطية الإعلامية ومتابعة الجمهور نظراً لأنها تأتي في بداية العام وتحمل معها التقنيات والأفكار الجديدة التي طوّرتها الشركة.
إلا أن هاتف Galaxy S10 سيأتي هذه المرة مع اهتمام استثنائي وبدرجة كبيرة نظراً لأنه هاتف الذكرى العاشرة للسلسلة، حيث ستعمل الشركة على تقديمه بشكل مختلف من حيث التصميم والمواصفات، أو على الأقل هذا ما نأمله.
بعد الأخبار السابقة التي كشفت عن توافر ثلاث نسخ من الهاتف المرتقب، اليوم صدرت تقارير جديدة تفيد بوجود اتفاقية تعاون بين شركة سامسونج وشركة كوالكوم Qualcomm.
التعاون الجديد لن يكون من أجل معالج كوالكوم الرائد لعام 2019، فهذا أمر اعتدنا عليه طيلة السنوات الماضية، لكن الأمر الجديد هو حصول سامسونج على مستشعر جديد لبصمات الأصابع مدمج بالشاشة.
المستشعر الجديد سيكون مطوّراً من قبل شركة كوالكوم وسيكون أسرع وأكثر استجابة من أي ماسح لبصمات الأصابع المدمج بالشاشة تم استعماله من قبل.
Compared to optical fingerprint sensors, the S10 ultrasonic fingerprint sensor is faster and has a larger recognition area, and 30% of the screens may be recognized.
تكمن المشكلة في المستشعرات المدمجة بالشاشة والمستخدمة حالياً أنها ليست بسرعة كبيرة جداً ولا تتميز بحساسية عالية، كما أنها متواجدة في مكان محدود جداً من الشاشة، الأمر الذي يجبر المستخدم على وضع اصبعه ضمن هذا المكان المحدد.
في حين تصف التقارير مستشعر كوالكوم الجديد Qualcomm Sense ID بأنه سيعمل بالأمواج فوق الصوتية وسيتميز بحساسية عالية وسرعة استجابة كبيرة، مع إمكانية أن يغطي المستشعر الجديد مساحة تُقدّر بحوالي 30% من مساحة الشاشة الكلية.
الأمر الذي يعطي راحة أكبر للمستخدم عند وضع اصبعه من أجل فك قفل الهاتف، علماً أن المستشعر الجديد سيكون حصرياً لسامسونج في النصف الأول من العام الجديد على الأقل.
الجدير بالذكر أن شركة سامسونج قامت قبل فترة قصيرة بتسجيل براءة اختراع لماسح بصمات الأصابع المدمج بالشاشة والذي يغطي كامل مساحة الشاشة دون تحديد منطقة معينة.
كما أنه من المتوقع أن يأتي هاتف Galaxy S10 بكاميرا أمامية مدمجة بالشاشة مما يساعد على إلغاء الحافة العليا وتقليل الحافة السفلية مما يسمح بتسجيل رقم قياسي جديد بالنسبة لاستغلال الواجهة الأمامية.
وكانت تقارير جديدة قد أفادت بانتهاء مرحلة التخطيط والدراسة الخاصة بالهاتف المرتقب وأن الشركة تضع حالياً اللمسات النهائية على هاتفها الجديد استعداداً للدخول في مرحلة الإنتاج الضخم.
مع اقترابنا من نهاية العام الحالي، فإن القسم الأكبر من شركات الهواتف المحمولة قد انتهت من إعلان هواتفها المخصصة لهذا العام، وبدأت التحضير للهواتف التي سيتم الكشف عنها العام القادم.
تُعد شركة سامسونج Samsung من أكثر الشركات انشغالاً في الوقت الحالي للتحضير لهواتف العام القادم أو الربع الأول منه على وجه التحديد.
حيث ستعمل الشركة على إطلاق هاتف الذكرى العاشرة Galaxy S10 والذي يُعتبر الهاتف العاشر من السلسة الشهيرة، لذلك من المتوقع أن يتم تمييزه عن غيره بالكثير من المفاجآت.
وبعد الكثير من التوقعات بإطلاق هاتف الشركة القابل للطي هذا العام، يبدو أن المشاريع المتعلقة بهذا النوع الجديد من الهواتف قد تم تأجيله إلى بداية العام القادم أيضاً.
خاصةً وأن سامسونج ستكون غالباً هي الشركة الأولى في العالم التي تطلق الهواتف القابلة للطي، وبالتالي فإنها غير مضطرة للاستعجال كثيراً لأنه لا يوجد أي منافس في الوقت الحالي.
مؤخراً، نشر موقع Bloomberg تقريراً مفصلاً عن المعلومات المتوافرة والمتعلقة بهواتف سامسونج الرائدة والقادمة في بداية العام القادم، وهي هواتف Galaxy S10 وهاتف الشركة القابل للطي.
حيث تم جمع هذه المعلومات من مصادر خاصة للموقع ومطلعة على خطط الشركة القادمة، بالإضافة إلى توقعات المحلل الشهير Ming-chi Kuo ووسائل الإعلام الكوريّة.
بدايةً مع Galaxy S10 حيث ستعمل الشركة على إطلاق ثلاثة هواتف من عائلة S10 خلافاً للسنوات السابقة التي اعتدنا فيها على رؤية نموذجين فقط من هاتف سلسلة S الرائدة.
مبدئياً سيكون لدينا Galaxy S10 و S10 Plus بشاشة AMOLED منحنية، حيث ستضم هذه الشاشة مجموعة من التقنيات المميزة.
ستحتوي الشاشة على ماسح لبصمات الأصابع مدمج بداخلها، لكن من غير المعروف فيما إذا كانت سامسونج تريد تنفيذ براءة الاختراع الجديدة التي تقدمت بتسجيلها مؤخراً لجعل الشاشة بأكملها قابلة للعمل كماسح للبصمة، أم سيتم تضمين الماسح في منطقة معينة.
أيضاً من المتوقع بحسب التقرير أن تستخدم الشركة تقنية الكاميرا الأمامية المدمجة بالشاشة، حيث تسربت سابقاً معلومات تؤكد نيّة الشركة اعتماد هذه التقنية، وقد نراها فعلاً في هاتف متوسط مثل Galaxy A8s قبل ظهورها في هاتف S10.
وبما أن سامسونج استعملت هذا العام الكاميرات الخلفية الثلاثية وعادت واستخدمت الكاميرات الخلفية الرباعية، فإن الأمر بات محسوماً باستخدام كاميرا ثلاثية في الهاتفين السابقين، حيث سيتم استخدام عدسة أساسية وعدسة واسعة وعدسة مقربة.
الأخبار المفاجئة كانت عندما تحدّث التقرير عن إطلاق هاتف ثالث من عائلة S10 سيكون بمواصفات أقل، ويمكن اعتباره نسخة Lite من الهاتف الرائد الأساسي حيث تتبع شركة هواوي هذه السياسة في إطلاق هواتفها الرائدة.
سيحتوي الهاتف الثالث على شاشة مسطحة وليست منحنية، ولن يمتلك ماسح لبصمات الأصابع مدمج بالشاشة، بل من المحتمل وضعه على جانب الهاتف.
كما ويستبعد التقرير استخدام كاميرا خلفية ثلاثية، حيث من المتوقع أن يتم استخدام كاميرا خلفية ثنائية مع واجهة أمامية تحتوي على حواف نحيفة لتبقى تقنية الكاميرا الأمامية المدمجة بالشاشة خاصة بالهواتف الأعلى.
أيضاً مع بدء إطلاق الهواتف المتوافقة مع شبكات الجيل الخامس مثل هاتف Mi Mix 3 الأخير فإن المعلومات تشير إلى اتفاقية يجري العمل عليها حالياً بين سامسونج وشركة Verizon لإطلاق نسخ خاصة من هاتف S10 متوافقة مع هذا النوع المتقدم من الشبكات.
أيضاً كانت لدينا تقارير سابقة عن إمكانية استغناء شركة سامسونج عن منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم بدءاً من هاتف Note 10، لكن تقرير Bloomberg لمّح إلى إمكانية الاستغناء عن المنفذ في وقت أقرب أي مع إطلاق هواتف Galaxy S10، لكن لا معلومات مؤكدة حتى الآن.
انتقالاً إلى الهاتف القابل للطي، واستكمالاً للمعلومات السابقة التي تم نشرها حول هذا الهاتف الجديد من نوعه، فإنه من المتوقع أن يحمل شاشة خارجية قياس 4 بوصة يمكن العمل عليها عند طي الهاتف ليتحول إلى هاتف محمول صغير.
لكن مع فتح الهاتف بشكل كامل فسيكون لدينا شاشة واسعة بقياس 7 بوصة أو أكثر تسمح للمستخدم بتحويل الهاتف الصغير إلى جهاز لوحي من أجل مشاهدة المحتوى الترفيهي أو زيادة الإنتاجية في العمل.
وستستعمل الشركة مواد خاصة لحماية الشاشة الداخلية الكبيرة القابلة للطي، وبالتالي فإنه من المستبعد استخدام الزجاج كما جرت العادة إلا من أجل الشاشة الخارجية التي لا تحتاج إلى طي.
كان لدى سامسونج هواتف بمواصفات قوية جداً هذا العام مثل Note 9 لكن المنافسة الشرسة في قطاع الهواتف المحمولة وتقديم هواتف بالغة القوة من قبل الشركات الصينية أجبر سامسونج على الانتقال إلى مستوى آخر من الهواتف سيبدأ مع بداية العام القادم في محاولة لإعادة السيطرة على السوق.
أصبح من الواضح أن شركة سامسونج Samsung الكورية اتبعت سياسة جديدة كلياً للإعلان عن الميزات والتقنيات الجديدة، حيث تعتمد هذه السياسة على جلب الميزات الحديثة إلى الهواتف المتوسطة بدلاً من الرائدة.
وقد أعلن ذلك سابقاً الرئيس التنفيذي للشركة DJ Koh خلال إحدى مقابلاته، وقال أن الشركة ستبدأ بطرح الميزات الجديدة من الوسط ثم ستنتقل تلك الميزات إلى الأعلى والأسفل تدريجياً في ترتيب فئات هواتف سامسونج.
وبحسب المحللين، فإن هدف هذه السياسة هو تمييز الفئة المتوسطة لدى الشركة في الحرب التنافسية بين الشركات، حيث خسرت سامسونج مركزها في تلك الفئة لصالح الشركات الصينية التي سيطرت بشكل كبير.
أضف إلى ذلك فإن تلك السياسة تمنح الشركة تجربة تلك الميزات ومدى تفاعل المستخدمين معها قبل اعتمادها في الفئة الأكثر حساسية وهي فئة الهواتف الرائدة، حيث لا مجال للأخطاء مع سلسلتي Galaxy S و Galaxy Note.
تم تطبيق هذه السياسة بشكل واضح عندما استخدمت الشركة الكاميرا الخلفية الثلاثية للمرة الأولى في هاتف A7 2018، ثم عادت واستخدمت الكاميرا الخلفية الرباعية للمرة الأولى أيضاً في هاتف A9 2018، وكل من الهاتفين من الفئة المتوسطة.
قبل أيام، أقامت الشركة حدثاً مخصصاً في الصين للإعلان عن الهاتفين السابقين بعد أن حصلا على اسمين جديدين هما A6s و A9s، وخلال مؤتمر الإعلان فاجأت الشركة بتلميح غير متوقع لهاتف A8s.
عرضت سامسونج صورة للهاتف المرتقب الذي يظهر بشاشة كاملة دون حواف، وقال المتحدث في المؤتمر أن الهاتف سيمتلك تكنولوجيا مستقبلية لم يتم استخدامها من قبل، ولم يتم الكشف عن أية تفاصيل إضافية.
لكن العديد من التقارير التي تم نشرها بعد الإعلان المفاجئ أكّدت أن سامسونج ستستعمل تقنية تسمح لها بوضع الكاميرا الأمامية ضمن الشاشة، وهنا نتذكر الأخبار الجديدة التي تحدثت عن تلك التقنية، وبراءة الاختراع التي سجلتها الشركة مؤخراً.
بحسب الصورة التي عرضتها سامسونج والتي يظهر من خلالها هاتف بشاشة كاملة بدون حواف، فإن هذا الأمر لا يمكن تحقيقه إلا باستخدام آلية الكاميرا الأمامية المنبثقة مثل Vivo Nex S أو باستخدام الكاميرا الأمامية المنزلقة مثل Mi Mix 3.
وهما تقنيتان تم استخدامها سابقاً وبالتالي فإن وصفهما بالتقنية الجديدة كما قالت الشركة هو أمر غير ممكن، إذاً فإن التقارير التي تتحدث عن الكاميرا الأمامية ضمن الشاشة هي شبه مؤكدة.
يوم الأمس انتشرت على شبكة التواصل الاجتماعي الصينية weibo صورة يُقال أنها لصاقة الشاشة الخاصة بالهاتف المرتقب A8s، حيث تظهر اللصاقة أنها ستغطي شاشة كاملة كبيرة تحتوي على كاميرا أمامية في وسطها.
وبغض النظر عن صحة تلك الصورة فإن الأمر المتعلق بالتقنية الجديدة أصبح رسمياً تقريباً، لكن حتى الآن لم يتم الكشف عن أية تفاصيل متعلقة بمواصفات الهاتف وموعد إطلاقه.
حسناً إنها تبدو تقنية فعالة أكثر من استخدام القطع الأمامي، لكن الحكم النهائي عليها لن يكون متوافراً حتى نراها على أرض الواقع، وحتى ذلك الوقت سنبقى في حالة انتظار لأية معلومات جديدة قد نحصل عليها.
شهدت الأيام القليلة الماضية إطلاق ثلاثة هواتف مخصصة للألعاب من قبل ثلاث شركات عملاقة في عالم التقنية والأجهزة الإلكترونية الحديثة.
الأول كان هاتف Razer Phone بنسخته الثانية التي طورتها شركة Razer، والثاني هو هاتف Mate 20X الذي تم الكشف عنه من قبل شركة هواوي مع هواتف عائلة Mate 20، والثالث هاتف شاومي Black Shark Helo أول هاتف محمول بذاكرة رام 10 جيجابايت.
وبالتالي هنالك شيء واحد يمكن استنتاجه بسهولة: سوق الهواتف المخصصة للألعاب إلى المزيد من التوسع والانتشار والنجاح، وبالتالي لا يمكن أن يفوّت العملاق الكوري سامسونج Samsung هذه الفرصة.
في الحقيقة فإن الأخبار المتعلقة برغبة سامسونج دخول سوق الهواتف المخصصة للألعاب ليست جديدة تماماً، لكن يمكن القول أن تأكيد هذه الأخبار حصل مؤخراً.
حيث ذكرت عدة تقارير أن الشركة بدأت بالفعل العمل على هاتفها القادم المخصص للألعاب، وبالتالي فإن المزيد من التفاصيل قد تتوضح خلال الفترة القادمة بسبب انتهاء الشركة من مرحلة الدراسة والتخطيط والدخول في مرحلة التنفيذ.
أوّل هذه التفاصيل جاءت من المسرّب التقني الشهير Ice Universe والذي ذكر من خلال منشور له على موقع التواصل الاجتماعي الصيني Weibo أن سامسونج ستستعمل معالج رسوميات خاص بها في الهاتف القادم.
تحتاج سامسونج فعلاً لأن تميّز جهازها الموجه لعشاق الألعاب بميزات قوية، فالمنافسة بين هذا النوع من الهواتف كبيرة جداً، لدينا شاشة بمواصفات احترافية في Razer Phone 2 ولدينا 10 جيجابايت من ذاكرة الرام في Black Shark Helo.
وبالتالي تعلم سامسونج جيداً أن استخدام مواصفات اعتيادية لن يفيدها كثيراً، وبالتالي من المتوقع أن تميّز جهازها القادم بالكشف عن أوّل معالج رسومي من تطويرها.
وهو بالضبط ما يحتاجه مجتمع عشّاق الألعاب والجيمرز، حيث أن الاهتمام الأكبر في الهواتف المخصصة للألعاب يكون باتجاه معالج الهاتف ومعالجه الرسومي.
وبالتالي هذه هي الفرصة الذهبية لأن تسوّق الشركة لمعالجها الرسومي الجديد المتوقع في حال كانت التسريبات الأخيرة صحيحة.
حتى الآن لا يوجد الكثير من التفاصيل المتعلقة بالمشروع القادم، ولا حتى عن الموعد المتوقع للكشف عن هذا الجهاز المرتقب، لكن قد يكون من المنطقي توجيه الأنظار مبدئياً إلى حدث إطلاق هواتف Galaxy S10 بداية العام القادم.
يعاني عملاقا الهواتف المحمولة الأمريكي والكوري من تدهور خطير في المبيعات في واحد من أهم الأسواق العالمية إن لم يكن أهمها وأضخمها بالفعل.
بالتأكيد نحن نتحدث عن وضع كل من شركة آبل Apple وشركة سامسونج Samsung في السوق الصيني، حيث يشهد ذلك السوق منافسة نارية بين الشركات المحلية العملاقة والمتوسطة والشركات الخارجية.
قبل أيام، اضطر الرئيس التنفيذي لشركة آبل Tim Cook للسفر إلى الصين من أجل الإشراف المباشر على عمليات بيع هواتف الآيفون الجديدة في البلاد ضمن مراكز الشركة الرسمية.
في حين أن الوضع لا يبدو أفضل تماماً بالنسبة لشركة سامسونج التي بدأت تعاني من ارتفاع تكاليف التصنيع والتطوير مقابل انخفاض في مبيعات هواتفها في الصين وتراجع حصتها السوقية.
التقارير الأخيرة والمطلعة على خطط الشركة تحدثت مؤخراً عن احتمال قيام سامسونج بتوقيع اتفاقية مع شركة صينية محلية من أجل إنتاج بعض هواتف Galaxy المخصصة للصين.
حيث يمكن أن يساعد هذا الأمر في نقطتين أساسيتين بالنسبة لسامسونج، الأولى هي أن الشركة الصينية قد تكون أفضل من يقدّم هاتف مخصص للسوق الصيني نفسه بسبب خبرتها في هذا السوق وفي طريقة جذب المستخدمين.
أما النقطة الأخرى فهي خفض التكاليف الكبيرة التي تتكلفها الشركة في عمليات التطوير والتصنيع خاصةً مع الأنباء التي تتحدث عن نيّة سامسونج إغلاق بعض مصانعها في الصين، الأمر الذي يصعب من مهمة إنتاج هواتف جديدة.
أبرز الأسماء المرشحة لمهمة تصنيع هواتف سامسونج هي شركة Wintech، والتي تكون قد وقّعت اتفاقيتها الجديدة فعلاً مع سامسونج كما ورد في بعض الأخبار مؤخراً.
ومن المعروف أن هذه الشركة هي المسؤولة عن تصنيع هواتف شركة شاومي Xiaomi التي ازدادت مبيعاتها بشكل كبير في الفترة الأخيرة واستطاعت الاقتراب بشكل غريب من أصحاب المراكز الثلاثة الأولى في مبيعات الهواتف المحمولة.
كما أن الأمر الذي قد يؤكد التعاون بين سامسونج و Wintech هو ظهور بعض النماذج المسربة للهاتف القادم من شركة سامسونج والمخصص للسوق الصيني.
بحسب الصور فإن الهاتف يحمل الاسم الرمزي Galaxy Phoenix، لكن من المتوقع أن يتم إطلاقه في السوق الصيني تحت اسم Galaxy A6S.
ومن خلال إلقاء النظرة الأولى على النماذج المسربة، فلا يمكن التفكير بها إلا على أنها هواتف لشركة شاومي، خاصة مع الحواف الأمامية الملونة والتي كانت سوداء اللون دائماً في جميع هواتف Galaxy السابقة.
أضف إلى ذلك التدرج اللوني في الواجهة الخلفية والذي أصبح من العلامات المميزة للهواتف الجديدة هذه الأيام ومن وسائل الجذب الفعالة للزبائن في السوق الصيني.
حتى الآن لا تتواجد معلومات رسمية مؤكدة عن التعاون المشترك بين الشركتين، كما أننا لا نملك أخباراً مؤكدة عن موعد إطلاق هذا الهاتف وفيما إذا كان مخصصاً للسوق الصيني فقط أو ستتوافر منه نسخة عالمية.
لكن بالتأكيد فإن الأيام القادمة ستكون كفيلة بتأكيد هذه التفاصيل والحصول على معلومات جديدة حول هواتف أخرى قد يتم إنتاجها من قبل الشركة الصينية المذكورة تحت اسم العلامة التجارية Galaxy.