نجاح ساحق لتطبيق جديد سيذكّرك بالكاميرات التقليدية القديمة

نعيش اليوم في الوقت الذي أصبح فيه التقاط الصور من أسهل الأشياء التي يمكن أن يقوم بها المستخدم، فالكاميرات الاحترافية متواجدة في كل مكان ويمكن لأي منا شرائها.

فضلاً عن امتلاكنا جميعاً لهواتف محمولة مزودة بأفضل الكاميرات والتي تسمح لنا بالتقاط عدد لا نهائي من الصور وبمختلف الظروف.

الميزة الهامة لطريقة التقاط الصور في عصرنا الحديث هو أنك تحصل على الصورة في نفس اللحظة التي تقوم فيها بالضغط على زر التصوير، ويمكن ببساطة حذف الصورة وإعادة التقاطها عشرات المرات حتى تحصل على اللقطة المناسبة.

حسناً، لم يكن الأمر كذلك قديماً مع كاميرات التصوير الكلاسيكية المزوّدة بفيلم محدود للصور والذي يحتاج إلى عملية تحميض حتى يمكن للمستخدم مشاهدة ما قام بالتقاطه.

ما رأيكم بخوض هذه التجربة الكلاسيكية القديمة ونحن في عام 2020؟ تطبيق David’s Disposable على متجر تطبيقات App Store سيتكفل بالموضوع.

حيث تم إطلاق التطبيق قبل نحو أسبوعين فقط، ولكنه حصل حتى الآن على أكثر من مليون عملية تحميل مع انتشار واسع بين المستخدمين.

يعتمد التطبيق المذكور على فكرة التصوير بالكاميرات الكلاسيكية، وبالتالي ستقوم بالتقاط صورة ولكنك لن تراها، وستكون مضطراً للانتظار حتى صباح اليوم التالي.

في صباح اليوم التالي في الساعة 9 صباحاً، سيرسل لك التطبيق إشعاراً يفيد بحصولك على مغلف للصور شبيه بالمغلفات التي كانت تحتوي على الصور القديمة بعد عملية التحميض، داخل هذا المغلف ستجد صورك التي قمت بالتقاطها.

من غير المعروف سبب انتشار ونجاح التطبيق بهذا الشكل ولكنه يبدو من الممتع أن تعيش تجربة التصوير الكلاسيكية القديمة مرة أخرى.

الجدير بالذكر أن التطبيق يُعتبر الآن من أسرع التطبيقات نمواً على متجر آبل Apple للتطبيقات وذلك بعد تطبيقي Diseny+ و Instagram.

التطبيق متاح الآن على متجر App Store المخصص لأجهزة وهواتف شركة آبل وبشكل مجاني ويمكنك الحصول على نسخة منه من خلال زيارة هذا الرابط.

مقالات قد تعجبك:

أهمّ الإعدادات في الكاميرا : سرعة الغالق , فتحة العدسة ,و الأيزو ISO
ما هي أوضاع التصوير Shooting Modes في الكاميرا ؟ و ما هو عملها ؟
كيفية اختيار أوضاع التصوير المناسبة في الكاميرا
ما هي قيم فتحة العدسة , سرعة الغالق ,وحساسية الضوء ISO التي يجب استخدامها في الكاميرا؟
كيفية التحكم بالإعدادات المختلفة في كاميرات كانون Canon

تسريب الصور الحاسوبية الأولى لهاتف iPhone 9

هنالك اعتقاد سائد بأن الشركات التقنية العملاقة تكره الرقم 9، حيث قفزت آبل Apple مباشرةً في الإعلان عن هواتف الآيفون الخاصة بها من iPhone 8 إلى iPhone X الذي يمثّل الرقم 10.

في حين فعلت نفس الأمر شركة مايكروسوفت Microsoft عندما انتقلت من Windows 8 إلى Windows 10 دون المرور بالرقم المسكين.

وفي الوقت الذي لا يمكن أن يعود Windows 9 إلى الحياة، فإن iPhone 9 قد يفعلها في النصف الأول من العام الجديد.

هذه ليست أخباراً مفاجئة أو جديدة بالكامل، فالحديث عن هاتف النسخة الاقتصادية من آبل قد بدأ منذ نهاية العام الماضي، الاختلاف الوحيد هو أننا كنا نتعامل مع الهاتف بالاسم iPhone SE2 لكن في الحقيقة فقد يصل تحت اسم iPhone 9.

كل تلك المعلومات مصدرها المسرب التقني الفرنسي الشهير OnLeaks والذي ادعى أنه حصل على المعلومات المتعلقة بالتصميم الخاص بالهاتف ثم قام بإعادة إنتاج التصميم حاسوبياً.

هاتف iPhone 9 كما قلنا سابقاً هو هاتف نسخة اقتصادية من هاتف الآيفون الشهير، مع نفس التصميم الكلاسيكي الخاص بهواتف الآيفون السابقة.

ذلك التصميم الذي يمتلك حواف أمامية عريضة وشاشات صغيرة والأهم من ذلك أنه يمتلك مفتاح الزر الرئيسي Home المدمج معه مستشعر بصمات الأصابع.

إذا كنت من محبي زر الرئيسية ولا تهتم كثيراً بحجم الشاشة الكبير والتصاميم الجديدة التي اختفت فيها الحواف، فيبدو هاتف iPhone 9 مثالياً بالنسبة لك ولسببين هامين:

الأول هو أن الهاتف سيتم تزويده بمعالج Apple A13 الأحدث من الشركة وهو المتواجد في سلسلة هواتف iPhone 11 العام الماضي.

الثاني هو أن الهاتف الجديد نسخة اقتصادية بسعر اقتصادي، حيث ادعت بعض الشائعات السابقة بأن سعر الهاتف لن يتجاوز 399 دولار أمريكي وقد يكون السعر أقل من ذلك.

عليك أيضاً أن تتخلى عن إمكانيات التصوير العالية والعدسات المتعددة كما هو واضح في الصور الحاسوبية، حيث أن الهاتف مزود بكاميرا أساسية مع مستشعر رئيسي فقط.

بعض المعلومات اقترحت تزويد الهاتف بـ 3 جيجابايت من الرام مع شاشة من نوع LCD فيما يبدو وكأنه نسخة محسنة بالمعالج عن هاتف iPhone 8.

يبقى الهاتف صفقة جيدة بالنسبة للمستخدمين الذين يريدون الجمع ما بين التصاميم القديمة والمعالجات الحديثة، لكن نجاح الهاتف سيعتمد أولاً وأخيراً على السعر.

من المقرر كما تفيد بعض الأخبار الكشف عن الهاتف رسمياً في النصف الأول من العام خلال الحدث الخاص بالشركة والمتوقع أن يتم فيه الإعلان عن أجهزة iPad Pro 2020.

مقالات قد تعجبك:

ما هو برنامج وينامب Winamp؟ ما الذي حصل له؟ وهل بالإمكان استخدامه اليوم؟
كيفية استخدام الأمر DIR في ويندوز
ما هو العنوان URL ؟ وما هي مكوناته؟
كيفية تضمين الخطوط في مستند وورد
كيفية حذف الصور السابقة لحسابات المستخدمين في ويندوز 10

براءة اختراع من آبل لنظام صوتي افتراضي لحواسيب الماك

حصلت شركة آبل Apple على براءة اختراع تتعلق بالوضع الافتراضي للصوت والتي يمكن أن تضع الأساس للتطبيقات الصوتية الجديدة القادرة على تقديم تجربة غامرة وجديدة للمستخدمين.

تعتمد براءة الاختراع هذه على براءة اختراع سابقة قدمتها شركة آبل الشهر الماضي والتي مكّنت المستخدمين من معرفة مكان وجود الأشخاص فعلياً في غرفة من خلال تقنية سماعات رأس خاصة.

براءة اليوم تعمل بنفس الطريقة تماماً، ولكن مع مكبرات صوت مدمجة في حواسيب MacBook، وهذا يعني أن الجيل الجديد من حواسيب الشركة قد يمتلك تجربة صوت استثنائية.

وفقاً لموقع 9to5Mac، إنه نظام صوتي افتراضي يعمل عن طريق استخدام إلغاء التداخل المتبادل، مما يجعل المستخدمين يشعرون بأن الصوت يأتي من مكان مختلف عن مكبرات الصوت.

ففي التجربة الاعتيادية لمكبرات الصوت وإذا كنت تشاهد فيلماً أو تلعب لعبة فيديو فإنك تشعر بأن الصوت يأتي دائماً من مكبر الصوت الخاص بالحاسوب.

لكن في براءة الاختراع الجديدة الخاصة بآبل فإن الصوت لن يأتِ من مكبر الصوت عملياً وإنما من الفراغ المحيط بك بالغرفة ومن الجهة التي يجب أن يصدر منها كما لو أنه كان حقيقياً.

يتمثل التأثير كما ذكرت براءة الاختراع في السماح للإشارات الصوتية بأن تحتوي على إشارات مكانية تسمح للصوت بأن يكوّن وضعه تقريباً في الفضاء.

سيكون لذلك تطبيقات عديدة وفي الكثير من المجالات، فعندما تشاهد فيلماً أو تستمتع بلعبة فيديو فإنك ستشعر بوجود الشخصيات معك في الغرفة نظراً لأن صوتها يأتي من الفراغ المحيط بك وليس من مكبر الصوت.

أما في العمل، فسيكون ذلك مفيداً في الاجتماعات التي تتم عبر الشبكة بحيث يمكن التعرف على صوت المتحدث من المقعد الافتراضي الذي يجلس عليه وكأن الاجتماع يحدث في نفس الغرفة.

وتُعد براءة الاختراع هذه هي أحدث محاولات الشركة في الخوض أكثر في الواقع الافتراضي الذي من المتوقع أن يشكّل أساس الترفيه والألعاب في العقد الجديد.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحسين جودة صوت ميكرفون الكمبيوتر
ما هي ملفات AZW ؟ وكيف يمكن فتحها؟
لماذا يحتاج المصورون والمصمّمون إلى معايرة ألوان الشاشة؟
هل يمكن بالفعل لأي شخص تتبع موقع هاتف بدقة؟
كيفية إضافة إعدادات مسبقة Presets إلى برنامج لايت روم

آبل بحثت فكرة إطلاق حاسوب ماك مخصص للألعاب

نعم، ما قرأته في العنوان صحيح، آبل Apple بحثت فكرة الدخول في سوق الأجهزة المخصصة للألعاب من بوابة حواسيب الماك.

إنه تقرير جديد نشره موقع Patently Apple عن مصادر داخل الشركة ادعت أن الشركة بحثت فكرة إطلاق حاسوب ماك مخصص للألعاب.

حيث تسيطر الحواسيب القوية اليوم على المشهد ومنها حواسيب الماك بالطبع، لكن تلك الحواسيب من الشركة لم تكن يوماً موجهة أساساً لعشاق الألعاب أو مرغوبة من قبلهم.

وذلك لأمور مرتبطة بالترقية والتكلفة العالية، الأمر الذي ساهم في الحد من انتشار أجهزة الشركة في سوق ألعاب الفيديو.

لذلك ربما فكّرت الشركة بشكل جدي في الدخول لهذا السوق من خلال تغيير الفكرة العامة عن تلك الحواسيب من خلال إطلاق حاسوب ماك موجه للألعاب.

بالطبع ما زال الأمر لدى الشركة في مرحلة البحث والدراسة في حال كانت المعلومات التي اعتمدت عليها المصادر صحيحة.

وبالتالي فإن مرحلة البحث قد تنتهي برفض الفكرة تماماً إذا ما رأت الشركة فيها مخاطرة كبيرة خاصةً بعد تباطؤ مبيعات هواتف الآيفون في الأعوام الأخيرة.

لكن قد يكون الخيار الآخر هو الصحيح أيضاَ من خلال توسعة قاعدة الشركة الجماهيرية وتوجيه اهتمامها من جديد لعشاق الألعاب واستهدافهم.

الجدير بالذكر أن سوق الألعاب كان قد شهد في الفترة الأخيرة انتشاراً كبيراً للهواتف المحمولة المخصصة للألعاب ولا سيما من الشركات الصينية مثل شاومي Xiaomi.

مع تردد بعض الإشاعات عن أن شركة سامسونج Samsung كانت تفكّر في مرحلة من المراحل في إطلاق هاتف محمول مخصص للألعاب، لكن يبدو أن المشروع قد تم تأجيله.

مقالات قد تعجبك:

ماذا تمثل تقنية تتبع الأشعة في الوقت الحقيقي RTX للاعبين اليوم ؟
ما هو التركيز التلقائي في الكاميرا ,وما هي أوضاعه المختلفة ؟
كيفيّة استرجاع كلمة مرور حساب Steam في حالة نسيانها
ميزات في نظام ماك macOS يجب على ويندوز إضافتها
كيفية تحديد ما هو إصدار ورقم بناء نسخة ويندوز موجودة على DVD أو ملف ISO أو USB

عمّال Foxconn سرقوا قطع هواتف الآيفون المعيبة وتاجروا بها

نشر موقع Taiwanese Mirror Media تقريراً مثيراً للجدل حول عملية سرقة قطع ومكونات معيبة من هواتف الآيفون في مصانع شركة Foxconn المسؤولة عن تجميع تلك الهواتف.

ويقول التقرير أن بعض العمال وحتى المدراء المتواجدين في المصانع قد تورطوا في عملية سرقة المكونات المعيبة من أجل إعادة بيعها.

ويوضح التقرير بأن نسبة المكونات المعيبة التي يمكن أن تُنتج تتراوح عادةً بين 3% إلى 5% حيث تم سرقة معظمها من قبل المسؤولين في المصنع ثم إعادة بيعها لشركة تايوانية.

وقد قامت تلك الشركة بشراء تلك القطع المعيبة للاستفادة منها في إنتاج هواتف آيفون معاد تصنيعها والتي قد تلقى رواجاً في بعض المناطق الآسيوية.

بحسب التقرير فإن عملية السرقة قد استهدفت على وجه الخصوص القطع المخصصة للهاتفين iPhone 8 و iPhone X وهي ليست جديدة وإنما مستمرة منذ حوالي 3 سنوات.

وفي هذه الحالة فإخ خسائر شركة آبل Apple من عملية السرقة قد بلغت 3 مليار دولار أمريكي في العام الواحد، أي حوالي 9 مليار دولار خلال فترة السرقة.

وبحسب التقرير فقد بدأت شركة آبل تحقيقاً في الموضوع، في حين بدأت شركة Foxconn تحقيقاً سرياً مع العمال والمدراء المتورطين.

حيث التزمت الشركة الصمت وامتنعت عن التعليق على الحادثة أو ذكر أسماء المتهمين في عملية سرقة المكونات، ولكنها أكّدت سابقاً أنها تمتلك سياسة صارمة وستعمل على محاسبة أي شخص قد يرتكب أي خطأ.

وتعد شركة Foxconn واحدة من أكبر شركات المنتجات الإلكترونية على مستوى العالم حيث لا تقوم بإعادة تجميع هواتف الآيفون لشركة آبل فقط، وإنما تعمل على إنتاج هواتف وأجهزة لشركات شاومي ونوكيا وأمازون وغيرها.

وذكر التقرير أنه تم بيع حوالي 300 ألف هاتف آيفون معاد تصنيعه من القطع المسروقة التي شملت كل من اللوحات الرئيسية والحافظات الخارجية والزجاج الياقوتي وغيرها.

مقالات قد تعجبك:

أهمّ الإعدادات في الكاميرا : سرعة الغالق , فتحة العدسة ,و الأيزو ISO
ما أهمية المصادقة الثنائية عبر رسائل SMS؟ وهل هي كافية؟
كيفية تحويل ملفات PDF إلى ملفات وورد
كيفية إدارة أذونات البرامج في ويندوز 10
كيفية تصفير عداد استخدام البيانات في ويندوز 10

آبل بحثت فكرة إنشاء شبكة اتصال خاصة بأجهزتها

بدأت شركة آبل Apple منذ فترة ليست بالقصيرة رحلة التقليل من اعتمادها على الشركات المسؤولة عن تأمين قطع أجهزتها بحيث تصل إلى مرحلة تصنيع كافة أجهزتها بنفسها.

لكن يبدو أن مشاريع الشركة لن تقف عند حدود الاستغناء عن مورّدي قطع أجهزتها، بل تريد الاستغناء حتى عن شركات الاتصال والإنترنت حول العالم.

حيث أفاد تقرير جديد نشرته وكالة بلومبيرج نقلاً عن مصادر داخل الشركة بأن آبل بحثت بالفعل فكرة إنشاء شبكة اتصال داخلية خاصة بأجهزتها مثل أجهزة الآيفون ولوحيات الآيباد وحواسيب الشركة.

ووصف التقرير تلك الفكرة بأنها أثارت إعجاب المسؤولين في الشركة وعلى رأسهم الرئيس التنفيذي تيم كوك الذي بدأ بوضع الخطط ودراسة المستلزمات الخاصة بتنفيذ الفكرة.

وفي هذه الحالة فإن آبل ستكون بحاجة لبناء فريق كامل من الاختصاصيين والمهندسين في مجال الاتصالات والشبكات اللاسلكية، وستحتاج الشركة إلى عمليات إطلاق أقمار صناعية وإدارتها وهي في الفضاء.

يبدو تنفيذ الفكرة صعب جداً ومكلف جداً، لكن الفوائد التي يمكن أن تجنيها الشركة من هذا الأمر هي كبيرة جداً أيضاً.

يقدم التقرير نظرة حول الحالة التي ستصل إليها آبل في حال نجحت في تنفيذ الفكرة حيث ستبدو شركة مستقلة في كل شيء عن خدمات الشركات الأخرى.

كما أن تخصيص شبكة اتصال لأجهزة الشركة فقط سيساعد وبشكل كبير على رفع جودة الاتصالات بين تلك الأجهزة وتأمين الاتصال في أي ظرف فضلاً عن تأمين اتصال بالإنترنت بشكل دائم.

كما يمكن أن تستفيد آبل من تنفيذ هذه الفكرة في دعم خدماتها التي تعتمد على الشبكة ولا سيما خدمة خرائط آبل التي تحسنت في الفترة الأخيرة وبدأت تقترب من منافسة خدمة الخرائط من جوجل.

يختم التقرير بالقول أن الفكرة ما زالت في مرحلة الدراسة والإعداد، وعلى الرغم من أنها هامة ومفيدة ولاقت اهتمام المسؤولين في آبل إلا أن الشركة قد لا تعتمدها في النهاية بسبب مخاطر فشلها وارتفاع تكلفتها.

مقالات قد تعجبك:

كيفية الحصول على تقرير سجل الواي فاي أو الشبكة السلكية في ويندوز 10
كيفية إضافة خيار التصويت في رسائل البريد الإلكتروني باستخدام آوت لوك
كيفية وصل سماعات AirPods مع كمبيوتر ويندوز أو ماك أو مع هواتف أندرويد أو آيفون
كيف يمكن لشبكة الجيل الخامس 5G تطوير اتصال الإنترنت المنزلي؟
كيفية متابعة مستخدمي إنستغرام وتويتر بدون حساب باستخدام خلاصات RSS

المساعدات الرقمية من آبل وأمازون وجوجل ستكون متوافقة مع بعضها

يشهد سوق المساعدات الرقمية المنزلية الذكية في الوقت الحالي منافسة شديدة بين الشركات المنتجة للأجهزة المنزلية الذكية والمدعمة بالمساعدات الرقمية.

وفي الوقت الذي يمكن أن نتخيل فيه بأن الشركات العملاقة في هذا المجال هي في حالة تنافس، إلا أن ثمة اتفاق وتعاون مفاجئ ظهر في الأيام الأخيرة.

حيث أعلنت الشركات العملاقة والرائدة في مجال المساعدات الرقمية آبل Apple وأمازون Amazon وجوجل Google عن تعاون مشترك لجعل المساعدات الرقمية الخاصة بهم متوافقة.

مشروع التعاون الجديد من نوعه سيحمل الاسم Connected Home over IP وسيضم عدداً من الشركات الأخرى والجهات التي لديها منتجات منزلية ذكية.

ويشمل الاتفاق الموقع بين الشركات المذكورة بناء وتصنيع أجهزة منزلية ذكية ستكون متوافقة مع المساعدات الصوتية الخاصة بتلك الشركات.

حيث لدى آبل المساعد الصوتي سيري Siri ولدى أمازون المساعد الصوتي أليكسا Alexa في حين تُعرف جوجل مساعدها الرقمي Google Assistent.

ويأتي هذا الاتفاق لصالح المستخدم والذي لن يكون مضطراً لشراء جهاز منزلي واحد متوافق مع المساعد الصوتي الخاص بالشركة المصنّعة لهذا الجهاز.

وكانت أمازون قد أطلقت مبادرة سابقة من شأنها إتاحة إمكانية الوصول لمساعدها الرقمي أليكسا إلى جانب المساعد الصوتي الرقمي من مايكروسوفت Microsoft والمعروف باسم كورتانا Cortana من نفس الجهاز المنزلي.

ويبدو أن التعاون الأخير جاء في الوقت المناسب حيث بدأت الأجهزة المنزلية الذكية المدعمة بالمساعدات الصوتية بالانتشار بشكل واسع جداً مع تغير النظرة حول المنزل الذكي وحول التكلفة المتوقعة للحصول عليه.

من غير المعروف فيما إذا كانت ستنضم المزيد من الشركات الرائدة إلى التحالف السابق، كما سيكون من المثير انتظار المنتجات الأولى لتلك الشركات والمتوافقة مع المساعدات الرقمية الخاصة بها.

مقالات قد تعجبك:

كيف تجعل منزلك كما لو أنه منزل ذكي بملايين الدولارات؟
ما أسباب ارتفاع حرارة الهواتف الذكية؟ وما الحلول؟
كيف تعمل الهواتف القابلة للطيّ ؟
أفضل 5 برامج لنقل الملفات
كيفية الحصول على كوبونات متجر ماكس فاشن

سعر سماعات AirPods Pro ارتفع إلى مستوى قياسي

إذا كنت تتوقع أن هواتف الآيفون هي المنتج الأكثر ربحاً أو الأكثر مبيعاً لشركة آبل Apple فربما يجب أن تعيد بعض حساباتك بعد دخول النسخة المحدثة من سماعات AirPods إلى خط المنافسة.

حيث أطلقت الشركة النسخة المحدثة بالاسم AirPods Pro بميزات جديدة ورائعة ولكن بسعر مرتفع وصل إلى 250 دولار أمريكي، الأمر الذي تخوّف منه البعض أن ينعكس السعر المرتفع على مبيعات المنتج سلباً كما حصل مع هواتف الآيفون.

لكن يبدو أن الشركة كانت قد أتمت دراسة معمقة للسوق قبل إطلاق منتجها بهذا السعر، حيث تحظى السماعات في الوقت الحالي بما يمكن تسميته بالطلب الجنوني.

وقد ساعد على ذلك موسم الأعياد الذي عادةً ما يشهد شراء الكثير من المنتجات التقنية مثل السماعات اللاسلكية، ويبدو أن سماعة آبل كانت الأكثر شهرةً في موسم الأعياد هذا العام.

هنالك مشكلة واحدة، وهو أن آبل غير مستعدة لتوفير الكميات الهائلة التي يتم طلبها من جميع أنحاء العالم، الأمر الذي استفاد منه تجار التجزئة الذين يمتلكون تلك السماعات.

يقال أن آبل ستعمل على توفير السماعات الشهيرة بحلول عيد الميلاد لكن للأشخاص الذين قاموا بطلبها قبل فترة، أما إذا تقدّمت اليوم بطلب لشراء السماعة فلا تتوقع الحصول عليها قبل الأسبوع الثاني من العام الجديد.

الأمر الذي دفع بالبعض إلى التوجه لتجار التجزئة الذين من المفترض أن يقوموا ببيع السماعة بمبلغ 250 دولار أمريكي، إلا أن سعر السماعة حالياً ارتفع ليصل إلى 350 دولار أمريكي.

وهو مبلغ يكفي تماماً لشراء هاتف من الفئة المتوسطة بكامل الميزات الجديدة، لا بل يمكن أن يكفي لشراء هاتف رائد من الهواتف القاتلة للهواتف الرائدة.

لا نعرف فيما إذا كانت آبل قد تعمّدت خلق تلك المشكلة من أجل لفت الأنظار بقوة إلى السماعة الجديدة، أم أنها بالفعل لم تكن تتوقع ذلك الطلب القوي.

حيث ادعت بعض التقارير أن العائدات التي ستجنيها الشركة من عمليات بيع السماعة الجديدة قد تتخطى 4 مليار دولار خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة.

شركة آبل كانت قد أكّدت أنها استنفرت كامل قوتها من أجل توفير أعداد جيدة من السماعة الجديدة ومواكبة الطلب القوي عليها لكنها لم تحدد جدولاً زمنياً لذلك.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استعادة الملفات من كمبيوتر معطّل
لماذا يوجد عدة كاميرات في بعض الهواتف الذكية ؟
كيفيّة إعادة تنصيب ويندوز 10 مع إمكانية الإبقاء على الملفات
كيفية إخفاء قرص الريكفري من جهاز الكمبيوتر
ماهي النفايات الإلكترونية؟ وكيف ولمَ علينا إعادة تدويرها؟

هواتف آيفون الداعمة لشبكات 5G قد لا تشهد زيادة في السعر

تتجه الأنظار مع حلول خريف العام القادم إلى شركة آبل Apple التي من المقرر أن تطلق 3 نماذج على الأقل من هواتف الآيفون الجديدة.

والمميز في تلك الهواتف هو أنها ستكون الأولى للشركة التي تحتوي على مودم متوافق مع شبكات الجيل الخامس الأكثر تطوراُ من الاتصالات.

حيث تخلّفت الشركة عام كامل أو أكثر عن هواتف الأندرويد في دعمها لهذه الميزة، ولكن دعم شبكات 5G بات أمراً محسوماً بالنسبة لآبل خاصةً بعد التسوية التاريخية مع كوالكوم.

بقيت مشكلة واحدة وهي السعر، حيث أن هواتف آبل عادةً ما تأتي بأسعار تُعتبر مرتفعة أو على الأقل هي من بين الأغلى في السوق، فكيف سيؤثر دعم شبكات الجيل الخامس على السعر العام القادم؟

لحسن الحظ لدينا هنا أخباراً جيدة حتى لو كانت مجرد شائعات أو توقعات، ولكنها تأتي من المحلل التقني Ming-Chi Kuo المتابع للشركة بشكل دقيق.

بحسب المحلل المذكور فإن إضافة تقنية الجيل الخامس إلى هواتف الآيفون سيزيد من تكلفة الإنتاج بين 30 إلى 100 دولار للجهاز الواحد، لكن هذا الأمر لن يؤثر بشكل مباشر على السعر.

وذلك لأن الشركة رسمت خطة لتخفيض تكاليف الإنتاج من خلال خفض تكلفة الواردات والاعتماد على بدائل يمكن إنتاجها وتصنيعها محلياً داخل الشركة.

وبالتالي فإن الزيادة المتوقعة في السعر بسبب إضافة مودم الجيل الخامس سيقابلها انخفاض في السعر مع خفض تكاليف الواردات، الأمر الذي لن يسبب زيادة كبيرة في سعر الهاتف.

ما يدعم تلك الأخبار فكرة أن الشركة غير مستعدة لرفع الأسعار والمخاطرة في انخفاض مبيعات الهاتف بسبب هذا الأمر كما حصل العام الماضي.

وبالتالي فإن آبل مجبرة على إيجاد حلول من أجل الإبقاء على السعر ضمن الحدود الطبيعية خاصةً مع الأخذ بعين الاعتبار وجود منافسين مع مودم الجيل الخامس ومتوافرين في السوق منذ أكثر من عام.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تغيير إعدادات DNS على حواسيب ويندوز
كيفية تحديد معلومات جهاز أندرويد لتحميل ملفات APK الصحيحة
كيفية كسر سرعة Overclock معالج كرت الشاشة
ما هو التورنت؟ وكيف يعمل؟ وكيفية استخدامه؟ وكيفية التعامل معه؟
كيفية تفعيل الوضع الليلي في ويندوز 10 يدوياً أو تلقائياً

آبل استحوذت على شركة ناشئة لتحسين كاميرا الآيفون

من الواضح أن المنافسة في سوق الهواتف المحمولة في الفترة الأخيرة أصبحت تحكمها العديد من المقاييس مثل تصميم الهاتف وقوة المعالج وسعة البطارية.

لكن الكاميرا بقيت واحدة من أكثر العوامل التي تحدد قوة الهاتف التنافسية، وهذا الأمر بات واضحاً من خلال زيادة عدد العدسات المستخدمة وزيادة دقة العدسة الواحدة لتصل في بعض الأحيان إلى 108 ميجابكسل.

وبالتالي بدأت الشركات العملاقة المتنافسة البحث عن العديد من الوسائل لجعل الكاميرا الخاصة بهواتفها هي الأفضل في السوق، وشركة آبل Apple التي لطالما اشتهرت بقوة كاميرا هاتف الآيفون ليست استثناءً.

في تقرير جديد نشرته وكالة بلومبيرج، قامت شركة آبل بالاستحواذ على شركة ناشئة في مجال التصوير، وهي شركة Spectral Edge التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها.

تعمل الشركة الصغيرة على تقنية مثيرة للاهتمام من خلال جمع بيانات المشهد المصوّر من نوعين مختلفين من العدسات للحصول على أفضل جودة ألوان ممكنة.

العدسة الأولى هي العدسة الاعتيادية التي تقوم بالتقاط صورة المشهد، في حين تعمل العدسة الأخرى بالأشعة تحت الحمراء لجمع أكبر قدر ممكن من التفاصيل.

عملية الدمج ين المعلومات المجمّعة من العدستين من شأنها أن تعطي جودة نهائية منافسة إلى درجة كبيرة، وبالتالي فإن استحواذ آبل على تلك الشركة يعني تبنّي التقنية الخاصة بها.

لذلك لن نستغرب من قيام شركة آبل بإضافة عدسة جديدة إلى هواتف الآيفون المستقبلية الخاصة بها، هذه العدسة ستعمل بالأشعة تحت الحمراء من أجل هذا الهدف.

لم يذكر التقرير قيمة الصفقة الموقعة بين الطرفين ولكن لا نتوقع أنها ضخمة للغاية، وهي واحدة من عدة صفقات تعقدها آبل ولكن قد لا تتسرب عنها أي معلومات إلى الإعلام.

حيث اعترف تيم كوك الرئيس التنفيذي لشركة آبل في وقت سابق أن شركته تشتري أو تستحوذ على شركة ناشئة كل أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.

وبالتالي من المحتمل جداً أن الشركة قامت سابقاً بالاستحواذ على شركات عديدة دون أن نسمع عنها، ولكن بالنسبة لشركة Spectral Edge فقد تأكد خبر الاستحواذ عليها مؤخراً.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تعطيل الإشعارات في نظام ويندوز 10
كيفية مسح سجل التصفح في كروم وسفاري وفايرفوكس وإيدج وإكسبلورر
كيفية التقاط صور الألعاب النارية
كيف يمكن لأحد ما أن يسرق رقم هاتف محمول واستخدامه لسرقة الحسابات البنكية وحسابات المواقع
لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟