في الأيام القليلة الماضية، وبعد الإعلان عن هواتف الآيفون الجديدة وبدء بيع هاتف iPhone XS والنسخة الأكبر XS Max ظهرت بعض المشاكل التي تفاجأ بها الأشخاص الذين قاموا بشراء الجهازين الجديدين.
المشاكل السابقة كانت متعلّقة بسرعة اتصال الإنترنت بشبكات الواي الفاي، إلى جانب ضعف التغطية الخلوية التي يستقبلها الجهاز، حيث وردت عشرات التقارير من أماكن مختلفة حول هذه المشكلة.
مؤخراً ظهرت مشكلة جديدة تبدو أكثر انتشاراً من المشكلة السابقة، حيث عبّر المئات من المستخدمين عن حدوث مشاكل في الهاتفين الجديدين عند وصلهما إلى الشاحن المرفق من أجل شحن البطارية.
تمثّلت هذه المشاكل بعدم شحن الهاتف عند توصيله بكبل الشحن وذلك عندما يكون الهاتف في وضعية السكون والشاشة قد تم إيقاف تشغيلها، ولشحن الهاتف يجب على المستخدم الدخول إلى الهاتف وتشغيل الشاشة.
الغريب في الأمر أن مشكلة الشحن لم تكن بشكل واحد لدى كل المستخدمين، حيث ظهرت هذه المشكلة بأشكال مختلفة بحسب تقارير المستخدمين.
أحد هذه الأشكال كان عدم إمكانية إلغاء قفل الهاتف أثناء توصيله بكبل الشحن، وفي هذه الحالة اضطر المستخدمون إلى فصل الهاتف عن كبل الشحن حتى استطاعوا الدخول إلى الهاتف وإلغاء القفل.
وقد أكّدت قناة اليوتيوب الشهيرة Unbox Therapy هذه المشاكل السابقة واستعرضتها ضمن فيديو مراجعة لعملية شحن هواتف الآيفون الجديدة.
من غير المعروف سبب ظهور هذه المشكلة الجديدة في هذا الوقت الحساس من بدء بيع الهواتف، حيث لم يصدر من شركة آبل Apple أي توضيح أو بيان رسمي حول هذه المشكلة.
في حال كان حل المشكلة ممكناً عبر تحديث عاجل، فإن الأمر قد يصبح أقل سوءاً، ولكن الكارثة ستكون في حال كانت بعض الهواتف المصنّعة تعاني من عيوب تصنيعية.
في هذه الحالة ستكون آبل مضطرة رسمياً للاعتراف بهذه المشكلة، وبالتالي ستعمل على سحب الأجهزة المتأثرة من السوق وتعويض أصحابها.
الجدير بالذكر أن مبيعات الآيفون الجديد حتى الآن لم تكن كما أرادت الشركة، ووصفها بعض المحللين أنها دون التوقعات، مع إمكانية حدوث تباطؤ أكبر في المبيعات عند الدخول في العام الجديد.
مع قيام شركة آبل Apple بالكشف رسمياً عن هواتفها الجديدة لهذا العام في وقت سابق، بدأ الحديث عن الأسعار التي تم تحديدها من قبل الشركة والتي وُصفت بأنها مبالغ بها إلى حد كبير.
حيث تبدو شركة آبل واثقة من نجاح هاتفيها الجديدين iPhone XS و iPhone XS Max حتى لو كان كل منهما بسعر يتجاوز الألف دولار، وحتى لو اضطر الرئيس التنفيذي للشركة للخروج وتبرير هذا السعر.
حسناً، في الحقيقة فإن الأخبار الأولية عن حجم المبيعات ليست مبشّرة للغاية، وتوقّع بعض المحللين أن العام الحالي سينتهي مع عدد أجهزة مباعة أقل مما توقعته الشركة.
أما الأسوأ فسيأتي مع بداية العام القادم مع تباطؤ المبيعات ودخول الأجهزة المنافسة مثل Galaxy S10 إلى ساحة المنافسة، الأمر الذي يمثّل كابوساً لشركة آبل.
ومع ازدياد الحديث عن أسعار هواتف الآيفون، جاء تقرير جديد من TechInsights ليزيد الأمر سوءاً، حيث أعلن عن أن التكلفة الحقيقية لهاتف iPhone XS Max والذي يأتي بسعة 256 جيجابايت هي 443 دولار فقط.
ويبدو هذا الرقم كارثياً للزبائن الذين اشتروا الهاتف بمبلغ أعلى بكثير كان في أفضل الأحوال 1250 دولار، في حين تجاوز هذا الرقم في الكثير من الدول الأخرى.
وعلى الرغم من أن الهاتف الجديد يقدّم شاشة أكبر من شاشة هاتف العام السابق iPhone X وشريحة معالجة جديدة ومواد تصنيعية صلبة كما تدعي الشركة، لكن تكلفة النسخة Max زادت بمقدار 47 دولار فقط عن تكلفة iPhone X نسخة 64 جيجابايت.
مما يضع الكثير من إشارات الاستفهام حول سبب رفع السعر إلى هذا المستوى القياسي رغم أن التكلفة الحقيقية لم تزداد كثيراً.
بالحديث عن تكلفة XS Max فإن القسم الأكبر من هذه التكلفة يذهب إلى شاشة الـ OLED الفخمة والكبيرة ذات الحجم 6.5 بوصة، حيث قُدّرت تكلفة الشاشة الواحدة بـ 80.5 دولار أمريكي.
ويشير التقرير إلى أن زيادة حجم الهاتف عن نسخة العام السابق سمح بإضافة مكونات داخلية ضمن مساحة أكبر، الأمر الذي يخفض من التكلفة النهائية للجهاز بسبب عدم الحاجة إلى استخدام مكونات صغيرة جداً.
تتوزع التكلفة المتبقية على شريحة المعالجة الجديدة A12 التي أضافتها آبل، إلى جانب البطارية ومودم LTE ومكونات أخرى غير إلكترونية.
كما تأخذ الإطارات والهياكل الداخلية قسماً من التكلفة نتيجة الدقة الكبيرة التي تحتاجها في عملية تجميع الهاتف ضمن المساحة والوزن المحددين.
من المهم الإشارة إلى أن التكاليف التي تم احتسابها والاعتماد عليها في تقدير الكلفة النهائية هي مجرد تقديرات وتوقعات قام بها أخصائيون وليست معلومات رسمية من قبل الشركة.
كما ومن المهم التذكير بأن شركة آبل لديها تكاليف إضافية تتمثّل بالتسويق والشحن والإعلانات بالإضافة إلى تكاليف كبيرة في البحث والتطوير، وكل ذلك يُحسب من ضمن التكلفة النهائية للهاتف.
لكن هذا الأمر ليس خاصاً بشركة آبل، وكل شركة هواتف محمولة لديها هذه التكاليف الإضافية، مما يجعل هامش الربح الذي تفرضه آبل على أجهزتها غير مبرر وغير معقول.
اعتمدت شركة آبل Apple منذ العام الماضي على تقنية FaceID من أجل فك قفل الهاتف عند إعلانها عن iPhone X، حيث أعلنت وقتها الشركة عن وفاة ماسح بصمة الإصبع التقليدي.
وفي إعلانها الجديد عن هواتف الآيفون لهذا العام، استمرت الشركة باعتمادها التقنية ووصفتها في يوم الإعلان أنها الطريقة الأكثر أماناً على الإطلاق لقفل الهاتف.
خضعت تقنية FaceID العام السابق لكثير من الاختبارات، وتبيّن أنها تكنولوجيا متطورة قادرة على مسح وجه المستخدم في جميع الظروف تقريباً.
لا يهم إذا كان المستخدم في غرفة مظلمة تماماً أو إذا كان يستخدم عدسات أو نظارات طبية، أو في حال قرر تغيير قصة شعره مثلاً.
ومن الطبيعي أن التقنية لا يمكن خداعها أبداً باستخدام صور عالية الدقة لوجه المستخدم ولا حتى من خلال صنع أقنعة مشابهة جداً للوجه.
لكن بالمقابل، فشلت التقنية في بعض الحالات الخاصة، أكثر تلك الحالات انتشاراً كانت بالنسبة للتوائم المتشابهة، حيث تبيّن لاحقاً أن تقنية آبل الجديدة لا يمكن أن تقرّق بين التوائم.
قالت شركة آبل العام الماضي أن التقنية لا يمكن الاعتماد عليها في حالة التوائم المتشابهة أو عند استخدامها من قبل مراهقين حين يمكن للشكل أن يتغير في هذه المرحلة العمرية.
عندما عادت الشركة لتعتمد على التقنية من الجديد هذا العام ولتسوّق لها على أنها الأسرع والأكثر أماناً على الإطلاق، كان الجميع ينتظر اختبارها من جديد لمعرفة فيما إذا قامت الشركة بتحديثها أو تطويرها.
حتى الآن لا يوجد أي دليل على أن تغييراً ما قد طرأ على التقنية منذ العام السابق، فمشكلة التوائم المتشابهة ما زالت متواجدة كما يخبرنا التوأم المتشابه Marko Martinovic و Niko Martinovic في مقطع فيديو على يوتيوب.
حيث قام كل من Marko و Niko باختبار تقنية FaceID في هاتف iPhone XS Max الجديد، وتبيّن للأسف أن الهاتف غير قادر على التفريق بين الأخوين.
بالطبع فإن تأثير المشكلة سيكون صغير جداً نظراً لقلة احتمال وجود توأم متشابه يريد شراء هاتف آبل الجديد.
لكن مع إصرار الشركة على استخدام التقنية في جميع هواتفها الحالية والمستقبلية وأجهزتها اللوحية، فإن التأثير يمكن أن يزداد ويمكن للاحتمال السابق أن يكبر، لذلك فإن الشركة مطالبة الآن بإيجاد حل في الأعوام القادمة.
عندما أعلنت شركة آبل Apple عن هواتفها الجديدة التي تجاوزت تكلفتها الألف دولار بالنسبة للهاتفين iPhone XS و iPhone XS Max، لم يتوقع أحد أن تبدأ المشاكل بالظهور بهذه السرعة.
فبعد أيام فقط من بدء بيع الهواتف الأحدث من آبل في مختلف دول العالم، اشتكى عدد من المستخدمين من ضعف التغطية الخلوية الخاصة بالهاتفين الجديدين.
في حين عبّر آخرون عن بطء واضح في سرعات الاتصال بالإنترنت من خلال شبكات الواي فاي، وكانت هذه المشاكل مستبعدة تماماً بسبب تركيز الشركة في إعلانها على سرعات التحميل التي تتميّز بها هواتفها الجديدة.
مما زاد الأمر سوءاً أن الشكاوى التي جاءت من المستخدمين مؤخراً لم تكن في منطقة واحدة أو ضمن شبكة خلوية واحدة، مما يستبعد فرضية حصول مشكلة من الشبكة نفسها.
حيث سجّلت منتديات MacRumors وموقع Reddit بالإضافة إللى منتديات الدعم الخاصة بالشركة عدة شكاوى من مستخدمين متواجدين في مناطق مختلفة حول العالم، وكانت جميعها تتحدث عن مشاكل في شبكات LTE وشبكات الواي فاي.
من المفترض وبحسب بيان الشركة أن الهواتف الجديدة سيكون لها سرعات تحميل واستقبال أسرع في شبكات LTE و الواي فاي، حيث ستتجاوز سرعة التحميل السرعة المسجّلة في هاتف العام السابق iPhone X.
كما أن عملية تفكيك الهاتفين الجديدين التي قام بها فريق iFixit مؤخراً كشفت عن وجود هوائي إضافي قامت الشركة بإضافته إلى هواتف هذا العام، الأمر الذي سيساعد الهاتفين على تسجيل أداء أفضل في الشبكات الخلوية.
وتباينت آراء المتابعين والمحللين حول المشكلة الجديدة، فالبعض اعتبر أن المشكلة قد تنجم عن حدوث تزاحم في بعض الشبكات الخلوية أو أن الأمر مقتصر على مشكلة برمجية يمكن حلها بواسطة تحديث.
في حين حذّر البعض الآخر من تكرار مشكلة استقبال الشبكة التي عانى منها هاتف iPhone 4 عند إطلاقه والتي كانت بمثابة مشكلة قاسية وكبيرة على شركة آبل وهاتفها الجديد في ذلك الوقت.
الجدير بالذكر أن شركة آبل لم تعلّق حتى الآن على شكاوى المستخدمين الأخيرة، ولكن نتوقّع إصدار بيان عاجل في حال استمرت التقارير الخاصة بهذه المشكلة بالوصول من مستخدمين إضافيين حول العالم.
بدأت شركة آبل Apple يوم الأمس ببيع الهاتفين الجديدين iPhone XS و iPhone XS Max في متاجر الشركة الرسمية حول العالم.
ومع بدء عمليات البيع، نشر فريق iFixit المختص بتفكيك الأجهزة الجديدة والكشف عن مكوّناتها الداخلية تقريره الخاص بتفكيك الهاتفين الجديدين.
وكما هو متوقع فإن الهاتف الجديد وأخيه الأكبر يشبهان تماماً هاتف العام السابق iPhone X على الرغم من وجود بعض التغييرات الداخلية في شكل وترتيب المكونات.
عندما أعلنت آبل عن الجهازين الجديدين، لم تكشف الشركة عن السعات المحددة للبطارية، واكتفت بالقول أن الأجهزة الجديدة ستعطي أداءً أفضل من أداء بطارية iPhone X.
بحسب iFixit فإن التغيير الداخلي الأكبر في هاتفي العام الحالي هو البطارية، حيث كان هاتف iPhone X يحتوي على بطارية مؤلفة من خليتين بسعة إجمالية 2716 ميللي آمبير.
لكن هاتف iPhone XS يحتوي على بطارية مؤلفة من خلية واحدة، وقد تبيّن أنها تأخذ شكل حرف L والمفاجأة أن سعتها 2659 ميللي آمبير، أي أنها أقل من سعة بطارية هاتف العام السابق.
ومع ذلك فإن الشركة أكّدت سابقاً بأن هاتف iPhone XS سيصمد أكثر بحوالي 30 دقيقة من هاتف iPhone X عند اجراء اختبار لتفريغ بطارية الهاتفين.
بالنسبة إلى النسخة الأكبر حجماً iPhone XS Max فإن الشركة عادت لتعتمد على نظام البطارية المؤلف من خليتين، بسعة إجمالية تصل إلى 3179 ميللي آمبير.
وهي سعة ليست سيئة من حيث الرقم، ولكنها ما زالت بعيدة عن سعة بطارية هاتف Note 9 على سبيل المثال التي وصلت إلى 4000 ميللي آمبير.
كما ومن المهم أن نذكّر بأن المقارنة الحقيقية بين أداء بطاريات الهواتف لا تكون من خلال السعة وإنما من خلال اختبار تلك الهواتف معاً.
وفقاً لـ iFixit، لا يوجد أي دليل على أن الشركة قد أضافت مقاومة محسّنة للماء أو الغبار كما ادعت يوم الإعلان، على الرغم من تحسن معيار المقاومة ليصبح IP68 على iPhone XS و XS Max.
كما ولاحظ الفريق المسؤول عن عملية التفكيك أن شركة آبل قامت بإضافة شريحة إدارة طاقة جديدة تحمل العلامة Apple في طرازات هذا العام.
وأخيراً هناك بعض التعديلات الشكلية البسيطة مثل إضافة خط هوائي جديد في الجزء السفلي من الهاتف مع زيادة حجم الكاميرا الخلفية لتصبح أطول قليلاً.
لذلك إذا كان لديك غطاء حماية خاص بهاتف iPhone X من العام الماضي فإنك لا تستطيع استعماله من أجل هاتف iPhone XS على الرغم من تشابههما الكبير في كل تفاصيل التصميم.
كشفت شركة آبل Apple قبل أيام ومن خلال حدثها السنوي عن أحدث منتجاتها التي تضمّنت ثلاثة هواتف آيفون جديدة بأسماء iPhone XR و iPhone XS و iPhone XS Max.
كما وتضمّن حدث الإعلان الكشف رسمياً عن الجيل الرابع من ساعة آبل الذكية Apple Watch Series 4 التي جاءت هذا العام بشاشة أكبر وبمجموعة من الميزات الجديدة.
وفي حين انتظر هاتف iPhone XR حتى اليوم لبدء عمليات الحجز المسبق عليه، فإن هاتفي الآيفون الآخرين بالإضافة إلى الساعة الذكية قد بدء الحجز المسبق الخاص بهم قبل أيام.
وقدّم المحلل البارز Ming-Chi Kuo نظرة أولية على أداء الأجهزة الجديدة في الأيام الأولى للحجز المسبق، حيث أن الأمور لا تبدو على ما يرام فيما يخص جميع الأجهزة.
بحسب المذكرة البحثية التي نشرها المحلل المذكور وبحسب عدة تقارير مختلفة، يبدو أن الطلب المسبق على هاتف iPhone XS أقل من توقعات الشركات ومحلليها.
حيث تم تسعير الهاتف بمبلغ 999 دولار أمريكي في الولايات المتحدة، وهو أقل سعر ممكن للهاتف، أي أن تكلفة الحجز المسبق في باقي دول العالم قد تجاوزت بالتأكيد رقم 1000 دولار أمريكي.
وعلى ما يبدو فإن هذه التكلفة لم تستطع إقناع مستخدمي الشركة حول العالم بالجهاز الجديد، خاصةً أن الهاتف لا يمكن تفريقه من الناحية النظرية والتصميمية عن هاتف iPhone X العام الماضي.
في حين اقتصرت التحسينات الداخلية على استخدام شريحة المعالجة الجديدة A12 مع استخدام بطارية تعطي أداءً أفضل بنصف ساعة فقط مع مجموعة من التحسينات البرمجية على كاميرا الهاتف.
أما فيما يخص الهاتف الأكبر حجماً iPhone XS Max فيبدو أن الأمور أفضل حالاً من أخيه الأصغر، حيث استقبل مستخدمو الشركة الهاتف الجديد الذي يمتلك شاشة عملاقة بحجم 6.5 بوصة بكثير من الإعجاب.
في الصين تحديداً أكبر أسواق الهواتف المحمولة سجّلت الطلبات المسبقة على الهاتف الكبير أرقاماً مريحة للشركة، حيث اقتنع المستخدم الصيني بدفع المزيد من المال مقابل الحصول على شاشة كبيرة مما مثّل تغييراً وكسراً للتكرار الموجود في الهاتف السابق.
بحسب مذكرة Ming-Chi Kuo فإن المفاجأة السارة هذه الأيام بالنسبة لشركة آبل كانت الأرقام التي سجلتها الطلبات المسبقة على الساعة الذكية المعلن عنها مع هواتف الآيفون.
حيث كانت الطلبات المسبقة على تلك الساعة أكثر من توقعات الشركة في نهاية الأسبوع الأول، مما يدل على إعجاب المستخدمين حول العالم بالساعة الجديدة التي وصفها البعض بأنها سرقت الأضواء من هواتف الآيفون يوم الإعلان.
يعود السبب في النجاح الأولي للساعة الجديدة لاعتمادها على شاشة أكبر مع المحافظة على حجم الساعة دون زيادته، ولا يمكن أن ننسى ميزة التخطيط الكهربائي للقلب التي تميّزت بها الساعة هذا العام.
أضف إلى ذلك عشرات الميزات الصحية والخاصة باللياقة البدنية التي يمكن أن تنظم وتحافظ على الحياة الصحية للمستخدم.
وكانت شركة آبل قد وُصفت بأنها الشركة الرائدة على مستوى العالم في بيع الساعات الذكية والأجهزة القابلة للارتداء، متفوّقةً بذلك على جميع الشركات المنافسة وأهمها الساعة الذكية Galaxy Watch من شركة سامسونج Samsung.
ويتوقع المحلل Ming-Chi Kuo أن تقوم آبل ببيع حوالي 18 مليون ساعة ذكية مع نهاية العالم الحالي، حيث من الممكن أن تمثّل الساعة الذكية الجديدة المعلن عنها حديثاً أكثر من نصف هذا العدد من الساعات المباعة.
ومن المفترض أن تبدأ عمليات الحجز المسبق اليوم على هاتف الشركة الاقتصادي iPhone XR الذي سيمثّل سياسة تسويقية جديدة للشركة تعتمد على خفض سعر الجهاز مقابل حذف بعض الميزات.
وتشير التوقعات إلى إمكانية نجاح الهاتف بشكل كبير من حيث المبيعات، حيث حظي باهتمام الكثير من المستخدمين حول العالم بعد الإعلان عنه، خاصةً أن التوفير في الميزات لم يشمل الأداء وسيمتلك الهاتف المعالج الأحدث A12 الخاص بالشركة.
بعد الكثير من الانتظار، أعلنت شركة آبل Apple عن أن هواتفها الجديدة الثلاثة التي كشفت عنها قبل أيام ستدعم استخدام شريحتي اتصال SIM.
وعلى الرغم من أن الميزة تُعتبر افتراضية وأقل من عادية في أغلب أجهزة الأندرويد، إلا أن الميزة بقيت حلماً لأجهزة الآيفون حيث انتظرت آبل حتى عام 2018 حتى تضيف هذه الميزة.
لكن لمن يخطط لشراء الآيفون الجديد ويتوقع أن يحصل على دعم الشريحة الثانية، فلدينا هنا أخباراً سيئة له وخاصةً إن لم يكن من سكّان عشر دول محددة في هذا العالم!
حيث أن الشريحة الثانية في هاتفي iPhone XS و iPhone XS MAX هي من نوع eSIM وليست شريحة اتصال عادية كما هو الحال في الشريحة الأولى.
شريحة eSIM المدمجة هي نوع متطوّر من شرائح الاتصال، وعلى الرغم من فوائد هذا النوع إلا أنه لم يحصل على دعم إلا عشر دول فقط من جميع دول العالم.
بحسب صفحة الدعم الخاصة بشركة آبل، فإن الشريحة الثانية في هاتفي الآيفون الجديدين سيمكن استعمالها في النمسا وكندا وكرواتيا وجمهورية التشيك وألمانيا وهنغاريا والهند وإسبانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.
لم تجرؤ شركة آبل على معاملة الصين كما عاملت باقي دول العالم، نظراً لأن عدد سكان الصين يشكّل سوقاً ضخماً جداً للشركة وبالتالي ستكون الشركة مجبرة على الحصول على رضا الزبائن هناك.
من أجل ذلك، فإن هواتف الآيفون الموّجهة للصين ستدعم استخدام شريحة اتصال مزدوجة، وكل شريحة من الشريحتين هي شريحة عادية وليست eSIM.
حيث لا يتوافر دعم شرائح eSIM في الصين، مع أن بعض الشركات الكبرى مثل China Telecom و China Mobile كانت قد قدّمت دعماً لشرائح eSIM لكن الأمر بقي محدوداً في مدينتين فقط.
والجدير بالذكر أنه يمكن للأشخاص الذين سيقومون بشراء الآيفون الجديد في الصين الاستفادة من ميزة الشريحة المزدوجة فوراً، بينما سيتعين على سكّان الدول العشر المذكورة انتظار إرسال تحديث برنامج eSIM في وقت لاحق من هذا الخريف.
من المؤكد فإن إطلاق هاتف بحجم الآيفون مع دعم لشرائح eSIM سيشجّع شركات الهاتف المحمول حول العالم على تبنّي التكنولوجيا الجديدة، لكن في الوقت الحالي هل استفاد المستخدم من الشريحة الثانية؟
باستثناء الصين والدول العشر المذكورة، فإن المستخدم المتواجد في أي دولة أخرى سيدفع ثمن ميزة لا يمكنه الاستفادة منها في الوقت الحالي، وقد لا يتمكن من الاستفادة منها في المستقبل القريب أبداً.
إذاً ما الفكرة من طرح ميزة ستعمل في عشر دول فقط!؟ .. لا أحد يعلم الجواب!
اختتمت شركة آبل Apple قبل ساعات حدثها السنوي الضخم المخصص للإعلان عن منتجاتها الجديدة والتي تضمنت ثلاثة هواتف آيفون ونسخة محدّثة من ساعتها الذكية Apple Watch.
يأتي إعلان آبل عن هواتفها الجديدة اليوم في ظروف جديدة كلياً، فالشركة أصبحت أضخم تجمّع تقني من حيث القيمة السوقية على مستوى العالم.
أضف إلى ذلك منافسة قوية جداً من قبل شركات الأندرويد بشكل عام، ومن قبل المنافسين الأقرب لآبل والأخطر دائماً، وهما شركة سامسونج الكورية و هواوي الصينية.
وسط هذه الأجواء الجديدة أدركت آبل أن المنافسة لم تعد سهلة وأن التفوق لم يعد مضموناً، كما أنها علمت بكل تأكيد بحال سوق الهواتف المحمولة وضعف مبيعاته وتباطؤ نموّه.
جميع هذه الأسباب دفعت بآبل لتعلن عن استراتيجية جديدة فيما يخص هواتفها المحمولة، حيث أعلنت الشركة عن هاتفين بمواصفات رائدة ولكنها أضافت هاتف ثالث بمواصفات أقل لتدعيم خط المنافسة.
هنا سنلقي نظرة تفصيلية على هواتف آبل الجديدة:
هاتف iPhone Xs :
النسخة المحدّثة عن هاتف iPhone X
كما هو متوقع لم يحمل هاتف الشركة المحدّث عن نسخة العام الماضي أية تغييرات على مستوى التصميم، فما زال لدينا القطع الأمامي العريض في الواجهة الأمامية الذي يحمل بداخله الكاميرا الأمامية والمستشعرات التي يحتاجها الجهاز.
الهاتف مصنوع من الزجاج مع إطار معدني على جوانب الهاتف، وتتوضّع الكاميرا الخلفية بشكلٍ عمودي على جانب الجهة الخلفية بطريقة مطابقة لظهورها في هاتف iPhone X.
يتوسّط الجهة الخلفية شعار الشركة الشهير، مع عدم وجود ماسح بصمة الإصبع لا في الجهة الخلفية ولا في الأمامية، حيث يعتمد الهاتف على تقنية Face ID للتعرف على الوجه من أجل إلغاء قفل الهاتف.
الهاتف مقاوم للماء والغبار بمعيار IP68 حيث يمكن غمره في المياه النظيفة لمدة نصف ساعة وعلى عمق متر ونصف، وسيكون من الهام اختبار متانة الهاتف وتحملّه للسقوط والخدوش في اختبارات المتانة لاحقاً.
شاشة الهاتف من نوع OLED ذات الألوان الرائعة والتي تطلق عليها الشركة تسمية Super Retina، وهي بحجم 5.8 بوصة وتغطي نسبة 81.1% تقريباً من الواجهة الأمامية، كما أنها بدقة 2436*1125.
أبعاد الشاشة طوليّة 19.5:9، مع كثافة 463 بكسل في الإنش الواحد، وهي محمية بطبقة ضد الخدوش وتدعم العديد من الميزات مثل معيار HDR10 وتقنية Dolby Vision بالإضافة إلى ميزة آبل الشهيرة 3D Touch.
يعمل الهاتف الجديد مع شريحة المعالجة A12 Bionic المصنّعة بتقنية 7 نانومتر، والتي من المتوقع أن تحقق أرقاماً قياسية في اختبارات الأداء في منافسة قوية مع أقوى معالجات هذا العام.
المعالج الجديد سداسي النوى، اثنتين للأداء المرتفع و 4 للأداء العادي والحفاظ على الطاقة، كما يدعم هذا المعالج تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتقول الشركة أن الرسوميات ستكون أسرع بـ 50% من الإصدار السابق.
وقالت الشركة أن المعالج الجديد سيعمل على تقليل استهلاك الطاقة، بينما سيلعب الذكاء الاصطناعي دوراً هاماً في ضبط إعدادات الهاتف بعد أن يتعلم من تجربة الاستخدام وطريقة استعمال الهاتف من قبل صاحبه.
يمتلك الهاتف ذاكرة رام بسعة 4 جيجابايت، في حين تتنوّع خيارات الذاكرة الداخلية بين 64 جيجابايت و 256 جيجابايت وخيار كبير في السعة يظهر للمرة الأولى في هواتف آبل 512 جيجابايت.
كاميرا الهاتف خلفية مزدوجة، العدسة الأولى عريضة بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.8، يبلغ حجم البيكسل 1.4 ميكرومتر وتتميز العدسة بوجود مثبت بصري OIS.
العدسة الثانية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة أصغر F/2.4 وهي تُستخدم من أجل التكبير البصري 2x Optical Zoom دون ضياع الدقة في الصورة، وتتميز أيضاً بوجود مثبت بصري OIS ثانٍ.
يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدّل 60 إطار في الثانية، كما يمكن تصوير فيديو حركة بطيئة بدقة FHD وبمعدل 240 إطار في الثانية.
كما وتتميز الكاميرا الخلفية بميزة Smart HDR والتي تمكّن المستخدم من التقاط صور احترافية عندما تكون العدسة مواجهة لمصدر قوي من الضوء كأشعة الشمس على سبيل المثال.
وقالت الشركة أنها قامت بكثير من التحسينات على ميزة العزل التي لطالما اشتهرت بها هواتف الآيفون سابقاً، ومن المفترض أن تعطي كاميرا الهاتف الجديد عزلاً ذكياً وواضحاً وصور بورتريه رائعة.
الكاميرا الأمامية بدقة 7 ميجابكسل فقط وبفتحة عدسة F/2.2، ويمكنها تصوير فيديو بدقة FHD وبمعدل 60 إطار في الثانية، كما تتواجد كاميرا أمامية ثانية تُدعى IR camera من أجل تقنية Face ID للتعرف على الوجه.
بالطبع فإن الهاتف لا يمتلك منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم، لكنه مزوّد بمكبرات صوت ستيريو حيث قالت الشركة أنه سيؤمن تجربة ممتازة للاستماع إلى الصوت عند مشاهدة الأفلام أو الاستماع إلى الموسيقى.
وما زال الهاتف يعتمد على تقنية Face ID لفك القفل عبر التعرف على وجه المستخدم، حيث تبدو الشركة متمسّكة بتقنيتها الجديدة بعد أن وصفتها خلال حدث الإعلان بأنها التقنية الأكثر أماناً لقفل الهاتف.
بالتأكيد فإن التقنية تعمل في ظروف الإضاءة المختلفة وحتى مع وجود ظلام تام في البيئة التي يتم فيها استخدام الجهاز، وتتوزّع مستشعراتها في القطع الأمامي المتواجد في الواجهة الأمامية من الهاتف.
وبعد طول انتظار، تحقق الحلم أخيراً وأصبحت هواتف الآيفون تدعم تركيب شريحتي SIM، حيث تم الإعلان عن الميزة الجديدة خلال حدث الإعلان لكن هذا سيكون مخصصاً لنسخة الهاتف في الصين.
أما النسخة العالمية منه فستدعم أيضاً تركيب شريحتي اتصال، لكن الأولى عادية والثانية إلكترونية e-SIM.
أما عن البطارية وبالرغم من أنه لم يتم الكشف عن سعتها بالأرقام، إلا أن الشركة قالت أن بطارية الهاتف الجديد ستدوم أكثر بـ 30 دقيقة من بطارية هاتف العام السابق iPhone X.
سيتوافر الهاتف باللون الأسود والفضي بالإضافة إلى وجود لون ثالث مميز هو الذهبي، أما عن السعر فهو ابتداءً من 999$ بالنسبة لسعة التخزين البالغة 64 جيجابايت.
هاتف iPhone Xs Max :
الهاتف الأكبر حجماً في تاريخ الشركة
لأول مرة في تاريخ الشركة، تطرح آبل هاتف آيفون بشاشة عملاقة، حيث يأتي الهاتف Max بشاشة بحجم 6.5 بوصة مما يجعله هاتف الآيفون الأكبر على الإطلاق.
يُعتبر هاتف Max نسخة أكبر من هاتف Xs السابق، وبالتالي يتطابق معه في جميع المواصفات الرئيسية، كالتصميم العام ومواد التصنيع ومقاومة الماء والغبار.
لكنه بالتأكيد يختلف بحجم الشاشة كما ذكرنا، حيث قالت الشركة أن الشاشة الكبيرة للهاتف ستؤمّن تجربة سينمائية رائعة بفضل حجمها الكبير وألوانها الرائعة.
يتطابق هذا الهاتف مع الهاتف السابق فيما يخص المعالج المستخدم وسعة الرام وخيارات الذاكرة الداخلية، كما ويمتلك نفس الكاميرتين الخلفية والأمامية بنفس المواصفات التقنية.
الاختلاف الآخر الذي يتميز به هاتف Max هو البطارية، أيضاً لم يتم الكشف عن السعة الحقيقية للبطارية لكن الشركة أكّدت بأن بطارية الهاتف الجديد تدوم أكثر من بطارية هاتف iPhone X بنحو 90 دقيقة.
أيضاً سيتوافر الهاتف بنفس الألوان المذكورة سابقاً فيما يخص الهاتف iPhone Xs، لكن الزيادة في حجم الشاشة ستفرض زيادة في السعر، حيث يبدأ سعر هاتف iPhone Xs Max من 1099$ بالنسبة لسعة التخزين البالغة 64 جيجابايت.
سيتوافر الهاتف في الحادي والعشرين من شهر أيلول الحالي في بلدان محددة، قبل أن يحصل على إطلاق عالمي في الثامن والعشرين من نفس الشهر.
هاتف iPhone XR:
استراتيجية المواصفات الأقل والسعر الأقل
كما هو متوقّع، وبالإضافة إلى الهاتفين السابقين أعلنت شركة آبل عن هاتف آيفون ثالث باسم iPhone XR لدعم خط المنافسة الخاص بالشركة.
حيث قررت آبل اتباع استراتيجية الهاتف ذو التكلفة الأقل لكن مع المواصفات الأقل، والبداية من الشاشة، حيث يمتلك الهاتف شاشة من نوع LCD أطلقت عليها الشركة اسم Liquid Retina.
وهي بحجم 6.1 بوصة بدقة 1792*828 وبكثافة 326 بكسل في الإنش الواحد، ولكنّها لا تدعم خاصية 3D Touch، حيث أضافت الشركة ميزة جديدة تُسمُى Haptic Touch وقالت آبل أنها ستقدّم تجربة مميزة للمستخدم.
بالنسبة للتصميم فما زال الهاتف يمتلك نفس تصميم الهاتفين السابقين مع وجود نفس القطع الأمامي العريض وذلك لأن الهاتف يدعم تقنية Face ID وبالتالي فهو يمتلك نفس المستشعرات الموجودة في الهاتفين السابقين.
بالنسبة للمعالج فلم تستخدم آبل معالج السنة الماضية في هذا الهاتف كما توقّع البعض، بل أنها دعمته بنفس المعالج الموجود في الهاتفين السابقين A12 Bionic وبالتالي فإن التوفير في المواصفات لم يشمل الأداء.
الهاتف سيتوافر بذاكرة رام 3 جيجابايت مع مجموعة من خيارات التخزين الداخلي، 64 جيجابايت و 128 جيجابايت و 256 جيجابايت دون إضافة الخيار الكبير 512 جيجابايت الموجود في هاتفي Xs و Xs Max.
يمتلك الهاتف كاميرا خلفية من عدسة واحدة فقط، وهي بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.8، وبحجم بيكسل 1.4 ميكرومتر، مع مثبت بصري OIS.
وستدعم الكاميرا المنفردة ميزات البورتريه و الـ Smart HDR الموجودة في هاتف iPhone Xs.
وفي الحديث عن البطارية، قالت الشركة أنها زوّدت هاتف iPhone XR ببطارية مميزة دون الكشف عن سعتها، وأكّدت الشركة خلال حدث الإعلان أن بطارية الهاتف الجديد ستدوم أكثر بـ 90 دقيقة من بطارية هاتف iPhone 8 Plus.
الهاتف مقاوم للماء والغبار بمعيار IP67 ويتوافر بمجموعة مميزة من الألوان التي يظهر البعض منها لأول مرة على هواتف الآيفون مثل الأحمر والأزرق والأصفر بالإضافة إلى الأسود والأبيض.
سعر هاتف iPhone XR يبدأ من 749$ بالنسبة لسعة التخزين البالغة 64 جيجابايت، ويزداد مع خيارات التخزين الأكبر، وسيتوافر بدءاً من السادس والعشرين من شهر تشرين الأول القادم.
إذاً كما هو متوقع، فقد بدأت الحرب رسمياً بين شركات الهواتف المحمولة في النصف الثاني من العام الذي يزدحم عادةً بأقوى الهواتف وأكثرها تميزاً.
كيف ستتنافس تلك الأجهزة جميعاً؟ وكيف ستتغير حصص السوق؟ ومن سيسيطر على المركز الأول من حيث المبيعات؟ جميع هذه الأسئلة ستتوضح إجاباتها شيئاً فشيئاً مع الأيام والأشهر القادمة.
يوم الأربعاء القادم في الثاني عشر من شهر أيلول، ستكشف شركة آبل Apple عن أحدث هواتف الآيفون الخاصة بها بعد فترة طويلة من التسريبات والتوقعات والشائعات.
كلما اقتربنا من موعد الإعلان تزداد صحة التسريبات والتوقعات، ولدينا اليوم وبحسب موقع 9to5Mac تسريباً جديداً يكشف عن الأسماء المتوقعة لاثنين من هواتف الآيفون الثلاثة المتوقع إطلاقها.
بحسب أخبار سابقة، فإن شركة آبل ستكشف عن ثلاثة هواتف آيفون، اثنان منها بشاشة OLED، وفي حين اتفقت التسريبات على تسمية الجهاز الأول بالاسم iPhone Xs فإن التوقعات السابقة كانت تشير إلى اسم iPhone Xs Plus للجهاز الثاني.
لقد اعتادت آبل على استخدام كلمة Plus في تسمية النماذج الأكبر من هواتفها، لكن على ما يبدو فإن هذا العام لن يتم استخدام تلك الكلمة، وسيتم استبدالها بكلمة Max.
نعم، iPhone Xs Max هو الاسم المتوقع للهاتف الأكبر حجماً والأغلى ثمناً بين تشكيلة هواتف الآيفون القادمة، وهو من المتوقع أن يحمل كل الميزات التي تجعله أقوى هاتف آيفون تم إطلاقه في تاريخ الشركة.
في العام الماضي، تم تسعير هاتف iPhone X ابتداءً من 999$، وهو سعر شكّل مفاجأة لأنه اعتُبر مرتفعاً للغاية مما أثّر بشكل أو بآخر على مبيعات الشركة وعلى قدرتها على إقناع المستخدمين بشرائه.
اليوم، أصبحت هواتف الألف دولار شيئاً اعتيادياً، لكن هذا لا يعني أن آبل ستعيد الخطأ الذي وقعت به العام الماضي، فبحسب أحدث التسريبات فإن الأسعار هذا العام لن تتجاوز الألف دولار بالنسبة للنسخ الأساسية.
حيث من المتوقع أن يبدأ سعر iPhone Xs Max من 999$، في حين أن سعر النسخة الأقل iPhone Xs سيبدأ من 799$.
أما هاتف الآيفون الأقل ثمناً والذي يأتي بمواصفات أقل وشاشة من نوع LCD فقد يحصل على سعر منخفض نسبياً 699$.
تجدر الإشارة إلى أن الأسعار المتوقعة السابقة هي للنسخ الأساسية التي تحتوي على أقل ذاكرة داخلية متوافرة – غالباً 64 جيجابايت – وبالتالي فإن السعر يزداد مع الخيارات الأكبر فيما يخص الذاكرة الداخلية.
أيضاً يجب الانتباه إلى أن هذه الأسعار خاصة بالولايات المتحدة الأمريكية والتي تكون عادةً الأقل بين جميع الدول الأخرى، لذلك يمكن أن يزداد هذا السعر في المناطق الأخرى.
التسريبات الأخيرة لم تتحدث عن السعر والاسم فقط، بل هنالك أخبار متعلقة بالتقنية التي ستعتمد عليها آبل في قفل الهاتف وتأمينه، هل سنرى هاتف آيفون هذا العام ببصمة مدمجة بالشاشة؟
الجواب بحسب المحلل التقني Ming-Chi Kuo هو لا !
للأسف فإن البصمة المدمجة بالشاشة ليست من الميزات التي ستكون متوافرة في هواتف آبل لهذا العام، وسيبقى الاعتماد على تقنية FaceID للتعرف على الوجه فقط كما في العام الماضي.
على أي حال فإن ذلك كان متوقعاً، صحيح أن تقنية البصمة المدمجة بالشاشة تم استخدامها في بعض الهواتف الصينية الرائدة، لكن هذا لا يعني أن التقنية جاهزة للاستخدام على نطاق واسع.
وبالنسبة لآبل فقد تبدو التقنية صعبة قليلاً في الوقت الحالي حيث تتطلب دمج حساس البصمة مع شاشة الـ OLED المستخدمة في هاتفي الآيفون.
لكن جميع التوقعات تشير إلى إمكانية استخدام تلك التقنية بشكل موسّع في العام القادم 2019 حيث من الممكن جداً أن نرى بصمة مدمجة بالشاشة في هاتف Galaxy S10 وهواتف آيفون العام القادم.
نذكّر دائماً بأننا سنكون ضمن تغطية لحدث الشركة الأسبوع القادم 12 أيلول لإلقاء نظرة موسعة على هواتف الآيفون الجديدة ومواصفاتها التفصيلية.