لماذا يملك هاتف آيفون iPhone XR أفضل عمر للبطارية بين هواتف آيفون X؟

إذا كنت مهتماً بعمر البطارية على جهاز آيفون iPhone ، فقد تحتاج إلى إلقاء نظرة فاحصة على جهاز XR.

لديه أفضل عمر للبطارية من أي آيفون iPhone قبل ذلك، على الرغم من كونه أكثر ملاءمة بسعره في التشكيلة الجديدة.

لذا، كيف تقدم أفضل عمر للبطارية مقارنة بالأجهزة الجديدة الأخرى؟ هذا بفضل اثنين من الأشياء.

نظرة عن كثب على قدرة البطارية:

كشفت ملفات حديثة عن سعة البطارية لكل من طُرُز آيفون iPhone الجديدة:

  • iPhone XS: 2،658 mAh
  • iPhone XS Max: 3،174 mAh
  • iPhone XR: 2،942 mAh

بالمقارنة، تحتوي بطارية X الأصلية على بطارية بقوة 2716 ميللي أمبير في الساعة، كما أن جهاز آيفون 8 يحتوي على بطارية بسعة 1،821 ميللي أمبير في الساعة، بالإضافة إلى بطارية 8 بلاس التي تبلغ سعتها 2675 مللي أمبير في الساعة.

لذلك، تحتوي XR على بطارية أكبر من X ، و 8 ، وحتى 8 Plus. هذا يجعل حقيقة أن لديها تحسين بحوالي 90 دقيقة على مقرنة بـ 8 بلس.

ولكن وفقاً لشركة آبل Apple ، فإن عمر البطارية في XR يتطابق مع XS Max مع معظم الحالات، بل إنه يفوقها في غيرها، على الرغم من وجود بطارية أصغر.

على سبيل المثال، تزعم شركة آبل Apple أن XS Max يمتلك قدرة 25 ساعة من وقت التحدث، و 13 ساعة من استخدام الإنترنت، و 15 ساعة من تشغيل الفيديو، و 65 ساعة من تشغيل الصوت.

بالمقارنة، يتطابق XR مع جميع هذه الأرقام، باستثناء واحد: يحصل على قدرة 16 ساعة من تشغيل الفيديو.

قد يبدو الأمر فرقاً بسيطاً، ولكن عمر البطارية الأفضل لا يزال عمر البطارية الأفضل ، حتى لو كان هذا هو السيناريو النظري الأفضل.

كيف يحقق XR أفضل عمر للبطارية حتى الآن في iPhone؟

على الرغم من أن XS و XS Max يمتلكان شاشات OLED أكثر كفاءة، فإن نظام XR الذي يعمل بتقنية LCD لا يزال يعمل على أفضل نموذجين عندما يتعلق الأمر باستخدام البطارية النظري.

من المنطقي عندما نقارن بـ XS – يحتوي XR على بطارية أكبر. ولكن ماذا عن المقارنة مع XS Max؟

لذلك، علينا أن نلقي نظرة فاحصة على الشاشة نفسها. على الرغم من وجود شاشات الكريستال السائل التقليدية أكثر المتعطشين للطاقة، يستخدم XR لوحة لتحسين عمر البطارية. كيف؟ مع دقة العرض.

مع احتواء XS Max على دقة عرض 2688 × 1242 (458 PPI) ، XR يحوي 1792 × 828 (326 PPI). هذا يعني أنه على الرغم من وجود لوحة تستخدم المزيد من الطاقة، فلا تحتاج وحدة المعالجة المركزية ووحدة معالجة الرسومات إلى العمل بقوة لدفع وحدات البكسل إلى الشاشة.

يمكن مقارنة شاشة XR بلوحة 1334 × 750 لجهاز iPhone 8 ، والتي تأتي في نفس الموديل 326 PPI. ولكن بفضل حجمها الكبير، تمكنت شركة آبل Apple من استخدام بطارية تبلغ 1000 مللي أمبير تقريباً أكبر مما هو موجود في جهاز iPhone 8 ، على الرغم من أنه أكبر قليلاً فقط من البطارية في جهاز 8 Plus (حوالي 300 ميلي أمبير في الساعة).

ولكن مرة أخرى، وبفضل انخفاض عدد البيكسلات في واحدة الإنش PPI في XR بـ 326 مقارنة بـ 401 في 8 بلس، تمكنت آبل Apple من تحقيق أفضل عمر للبطارية على الإطلاق في آيفون iPhone.

السؤال الذي يجب عليك طرحه على نفسك هو ما إذا كنت ستتمكن من معرفة الفرق في كثافة العرض أم لا. تشير الأبحاث إلى أن العين البشرية لا يمكنها تمييز أي شيء يتجاوز 300 PPI – ما لم تكن في الواقع حادّ البصر – لا تفوّت هذه البكسلات الإضافية.

مقالات قد تعجبك:

ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟
كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد
ما الذي يجب فعله إذا وجدت آيفون أو آيباد ضائع؟
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
ما هو وضع الفقدان في آيفون وآيباد وماك؟

شركة صينية نجحت في تضمين مستشعر البصمة في شاشات LCD

في أيامنا هذه، أصبحت البصمة المدمجة بالشاشة هي واحدة من الميزات الرئيسية المتواجدة بشكل شبه افتراضي في هواتف الفئة العليا أو ضمن ما يمسى الهواتف الرائدة.

لكن بالنسبة للهواتف المتوسطة فالأمر يختلف تماماً، حيث بقيت البصمة المدمجة بالشاشة ذات حضور ضعيف ومتواضع كثيراً في هواتف هذه الفئة وهو أمر طبيعي نوعاً ما.

كسرت سامسونج Samsung هذه القاعدة من خلال تضمين مستشعر البصمات في شاشة هاتف Galaxy A50 الذي يُعد من الفئة المتوسطة، كما استخدمت بعض الشركات الصينية هذه البصمة في هواتف ذات سعر متوسط.

لكن هنالك سبب أساسي لعدم إمكانية الشركات تضمين هذا النوع من البصمات في الهواتف المتوسطة، وهو أن تلك البصمة تحتاج إلى شاشة من نوع OLED والتي تسمح بنفاذية الضوء الأمر الذي يمكن من خلاله قراءة بصمة الاصبع.

عدا سامسونج، فإن جميع الشركات الأخرى تقريباً لا تستخدم شاشات OLED في هواتفها المتوسطة، أو قد تستخدم هذه الشاشات في بعض النماذج المتوسطة بشكل محدود جداً، الأمر الذي يفسّر عدم انتشار البصمة المدمجة بالشاشة في هذه الفئة.

حسناً، هذا الأمر على وشك أن يتغير تماماً، حيث أعلنت شركة Fortsense الصينية عن نجاحها في تضمين مستشعرات بصمات الأصابع في شاشات من نوع LCD وهو النوع المستخدم بكثرة في هواتف الفئتين الاقتصادية والمتوسطة لدى غالبية الشركات.

يدّعي فريق التطوير في الشركة أنه نجح في هذه المهمة من خلال تضمين العديد من الطبقات الإضافية داخل الشاشة مع تحسين نفاذية الضوء ونظام قراءة البصمة التي تلامس الشاشة.

بالإضافة إلى ذلك، يبدو أن الشركة قد اعتمدت نهجاً قائماً على الخوارزميات الذكية، حيث تم استخدام خوارزمية الشبكة العصبية للتعلم العميق لتحسين التعرف على بصمات الأصابع على شاشات LCD.

وبحسب بيان الشركة، فإن معدل التعرف على بصمات الأصابع في شاشات LCD يمكن مقارنته بأجهزة استشعار بصمات الأصابع التقليدية المتواجدة في غالبية الهواتف.

يُعد هذا إنجازاً كبيراً حيث أن تكلفة شاشة LCD أرخص بكثير من شاشات OLED التي ينتجها عدد محدود جداً من الشركات أشهرها سامسونج بالإضافة إلى LG و BOE.

إذا استطاعت الشركة إثبات نجاح البصمة المدمجة بشاشة LCD فقد نرى هذا النوع من البصمات الأكثر تطوراً قد بدأ بالانتشار بشكل واسع بين الهواتف المتوسطة وربما الاقتصادية أيضاً.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تفعيل واستخدام وضع التأمين لمنع فك قفل الهاتف باستخدام البصمة أو القفل الذكي
كيفية الدخول إلى ميزات وإعدادات كروم المخفية
ما هي ملفات RTF؟ وكيف يمكن فتحها؟
ما هو ملف DAT , وكيف يمكن فتحه؟
ما هي أجهزة كشف و إنذار الدخان والحرائق

سامسونج سجّلت أول تباطؤ في الأرباح بعد عام من الإنجازات

حققت شركة سامسونج Samsung الكورية أرباحاً قياسية وأرقاماً كبيرة في العائدات في كل ربع من العام الماضي، ولكن بالنسبة للربع الثاني من العام الحالي فإن الأمور تبدو غير جيدة.

حيث كشفت الشركة عن تقريرها المالي للربع الثاني من العام الحالي 2018 وعلى ما يبدو فإن الأرقام الواردة فيه بعيدة قليلاً عن طموحات الشركة.

فقد تم تسجيل 14.8 ترليون وون (العملة في كوريا الجنوبية) أو ما يعادل 13.2 مليار دولار من الأرباح التشغيلية من عائدات الربع الثاني من العام والتي بلغت 58 ترليون وون أو ما يعادل 51.8 مليار دولار.

على سبيل المقارنة فقد حققت الشركة في الربع الأخير أرباحاً بقيمة 15.64 ترليون وون من عائدات بلغت 60.56 ترليون وون، وهي أقوى نتائجها على الإطلاق.

المتّهم الرئيسي في هذا التباطؤ وبحسب المحللين الاقتصاديين هو هاتف الشركة الرائد الأخير Galaxy S9 والذي فشلت الشركة من خلاله في إقناع أكبر عدد ممكن من المستخدمين حول العالم.

بعض التقارير قالت أن مبيعات الشركة من الهاتف بالمقارنة مع الهواتف الرائدة السابقة هي الأقل منذ جهاز Galaxy S3.

حيث يتوقع المحللون أن الشركة ستشحن 31 مليون هاتف Galaxy S9 هذا العام، وهو بطبيعة الحال أقل من هدف الشركة.

علماً أن الهاتف الرائد الأكثر نجاحاً لسامسونج بحسب الإحصائيات هو Galaxy S7 مع عدد ضخم من الأجهزة المباعة منه بحوالي 50 مليون هاتف.

قد تتحسن الأمور بالنسبة للشركة في وقت لاحق من هذا العام، ولكن قد تكون مبيعات شاشات الـ OLED التي تنتجها الشركة مخيبة للآمال هي الأخرى.

حيث أفادت بعض التقارير سابقاً بأن شركة Apple قد تعتمد على شركة LG كمورّد آخر من أجل شاشات هاتف iPhone X وشاشات هواتف الآيفون الجديدة التي سيُعلن عنها في خريف هذا العام.

وبالتالي لن تبقى الشركة بمثابة المزوّد الوحيد لآبل كما هو الحال في العام الماضي، الأمر الذي قد يزيد من تعقيد الأمور.

مقالات قد تعجبك:

كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟
كيف تربح التطبيقات المجانية ملايين الدولارات ؟
كيف تربح قنوات اليوتيوب المال؟
كيفية تحديث هواتف سامسونج بشكل رسمي باستخدام الكمبيوتر
كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج

كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟

شركات التكنولوجيا تكره بعضها البعض، أليس كذلك؟ من المؤكد أن قراءة الصحف التكنولوجية الشهيرة تجعلك تفكر بذلك، ولكن لا تنخدع بذلك.

بقدر ما ترغب Samsung سامسونغ في بيع المزيد من الهواتف، فإنها تحقق أرباحاً أيضاً عندما تبيع آبل المزيد من أجهزة آيفون iPhone. و غوغل تحصل على أموال عندما تبيع آبل Apple المزيد من اشتراكات آي كلاود iCloud، وحتى أمازون Amazon ستحقق مكاسب مادية إذا استمر نمو شبكة نيتفلكس Netflix.

يبدو غريبا أليس كذلك؟ بالطبع لا. لكن هذه الشركات ليست مجرد منافسين: فهم أيضًا عملاء لبعضهم البعض.

iPhone X: مصنع من قبل سامسونج، وتوشيبا، وإنتل، وشركة Texas Instruments

قد يكون هاتف iPhone X آيفون إكس أكثر الهواتف المربحة لسامسونج.

تصنع آبل iPhone X آيفون إكس، بالطبع، لكن سامسونج تصنع شاشة OLED أوليد التي تجعله يتميز بشكل كبير. والتي تبلغ قيمتها $100 من قيمة سعر الهاتف البالغة 1000$. أضف إلى ذلك بضع القطع الأخرى المصنعة من قبل سامسونغ ذات هامش الربح المرتفع. يعتقد بعض المحللين أن شركة Samsung حققت أرباح من مبيعات أجهزة iPhone X أكثر من كل عملية بيع لـ Galaxy S8 (حوالي 130 دولارًا ربح عائد إلى سامسونغ من كل جهاز iPhone X مباع).

وبغض النظر عن مدى صحة هذه النسب، فإن كل جهاز iPhone X يباع يجلب مربحاً لشركة Samsung بكل تأكيد.

وكما ذكرنا سابقاً ليست شركة سامسونج هي شركة التكنولوجيا الوحيدة التي لها أجزاء في جهاز iPhone X. حيث يشير تقرير Mark Gurman من موقع Bloomberg إلى أن كل من Intel إنتل و Qualcomm كوالكوم مسؤولة عن تصنيع أجهزة المودم.

كما تصنع Toshiba توشيبا ذاكرة التخزين للهاتف، وحتى شركة  Texas Instruments تكساس إنسترومنتس مسؤولة عن جزءًا أو اثنين من الهاتف. هذا صحيح: تم بناء هاتف iPhone X، جزئياً، من قبل الشركة المصنعة لآلات حساب الرسوم البيانية التي كان علينا شرائها أثناء دراستنا.

بالطبع فإن Apple تتنافس مع هذه الشركات على صعيدٍ ما. لكن هذا لا يمنعها من شراء هذه القطع. إن iPhone هو أفضل هاتف مبيعاً عاماً بعد عام، ويجعل مئات الشركات تريد العمل مع آبل – حتى منافسيها.

مخدمات Google تستضيف خدمة iCloud وSpotify وEvernote.

إذا كنت تستخدم آي كلاود iCloud لعدم ثقتك في Google، فلدينا بعض الأخبار السيئة: يتم تخزين بيانات iCloud من قِبل  Google !، وهذا يحدث منذ سنوات. فقد بدأوا بالفعل في استخدام خدمات غوغل للاستضافة Google Cloud Platform منذ عام 2016. لكن آبل لم تكن تصرح ذلك بشكل رسمي سابقاً.

يبدو هذا منطقياً. فقد كانت جوجل تقوم ببناء الخوادم منذ فترة طويلة، ويمكنها توفير مساحة تخزين بتكلفة أقل مما يمكن لشركة آبل، حتى أن شركة آبل قامت ببناء مجموعة من مزارع الخوادم الخاصة بها لدى غوغل.

أيضاً آبل ليست الشركة الوحيدة التي تستخدم خدمات غوغل للتخزين السحابي، فلدينا كذلك سبوتيفاي Spotify و إيفرنوت Evernote تقوم بالدفع مقابل هذه الخدمات، وفقًا لـ Google.

هذا صحيح: تستضيف Google منصة سبوتيفاي Spotify، المنافس الرئيسي لـ Google Music غوغل موسيقى . يستضيفون إيفرنوت Evernote، والتي تتنافس مع Google Keep غوغل ملاحظات . وتستضيف آي كلاود iCloud، التي تتنافس مع كل من Google Photos غوغل صور و Google Drive غوغل درايف. مهما كانت الخدمة التي تستخدمها، فإن Google تحصل على الأموال في النهاية.

Amazon مسؤولة عن استضافة كل شيء آخر.

حتى جوجل ليست أكبر لاعب في لعبة مساحة التخزين السحابية. ينتمي هذا اللقب إلى أمازون Amazon، الذي توفر خدمة واحدة على الأقل تستخدمها يوميًا.

ربما تفكر في نيتفلكس Netflix و أمازون Amazon كمنافسين، وهما كذلك. ولكن نيتفلكس هي أيضًا عميل كبير في Amazon Web Services، الذين يدفعون مقابل مساحة التخزين. فأنت تشاهد كل من (Narcos) و (House of Card) على شبكة نيتفلكس لكن من قبل أمازون، بطريقة ما.

تستخدم Hulu و PBS أيضًا Amazon لعرض مقاطع الفيديو. تتم استضافة Reddit و Airbnb و Lyft و Dropbox دروبوكس على مخدمات أمازون. وحتى إذا كنت لا تستخدم أياً من هذه التطبيقات أو المواقع، فهناك احتمال أنك استخدمت اليوم موقع ويب يخزن الصور على الأقل على خدمة Amazon S3.

هذا جزء ضخم من عائد أمازون السنوي، وهو جزء غير مرئي تمامًا لمستخدم الإنترنت العادي. كما حققت إيرادات لأمازون بقيمة 17.4 مليار دولار في العام الماضي.

Foxconn تقوم بتصنيع كل شيء.

صُنِعت كل من PlayStation 4 و Nintendo Switch و Xbox One من قبل نفس الشركة. وكذلك أجهزة آيفون iPhone و أمازون كيندل Kindle وأجهزة الكمبيوتر المحمولة من الشركات بما في ذلك Dell ديل و Toshiba توشيبا و HP إتش بي.

حققت شركة فوكسكون Foxconn، وهي شركة تايوانية تمتلك العديد من المصانع في الصين، إيرادات بلغت 131 مليار دولار في العام الماضي لصناعة منتجات لشركات أخرى. إذا كنت قد سمعت بهذه الشركة، فمن المحتمل أن يكون ذلك بسبب ظروف العمل الرهيبة وحالات انتحار الموظفين في الشركة.

هذا أمر مهم للتفكير فيه، ولكن تجدر الإشارة أيضاً إلى عدد شركات التقنية الكبرى التي تعتمد على هذه الشركة المصنعة لتصنيع أدواتها. في الوقت الذي تكافح فيه نينتندو Nintendo و سوني sony و مايكروسوفت Microsoft من أجل التفوق في قطاع الكونسول Console أو منصات الألعاب، فإن فوكسكون Foxconn ستستفيد بغض النظر عن ذلك.

شركات التقنية تنافس، نعم، ولكن تتعاون أيضاً

من السهل، كمستخدم، التفكير في هذه العبارات. ربما تعجبك Google وتعتقد أن Apple آبل رهيبة، أو العكس. لكن شركات التكنولوجيا نفسها لا تستطيع التفكير بهذه الطريقة، لأنها تعتمد على بعضها البعض لبناء منتجاتها وتقديم خدماتها. ربما تتذكر ذلك في المرة القادمة التي تتحدث فيها عن شخص يستخدم هاتف بنظام تشغيل مختلف.

مقالات قد تعجبك :
آبل تعتمد على خدمات جوجل السحابية للتخزين
سامسونج تصنع معالجات خاصة بتعدين العملات الرقمية
شريحة واحدة ستحمل معالج Intel بالإضافة إلى معالج الرسوميات AMD
قائمة بأفضل خدمات التخزين السحابي التي تقدم خدمات مجانية
ترامب منع بيع Qualcomm لأسباب تتعلق بالأمن القومي

شاشة 65 إنش قابلة للطي من LG

قبل عامين من الآن، قامت شركة LG بعرض شاشة OLED بمقاس 18 انش تبدو وكأنها آتية من المستقبل، حيث كانت هذه الشاشة المثيرة للإعجاب قابلة للانحناء والطي تماماً مثل الصحف والجرائد!

(أكمل قراءة المقالة ثم شاهد الفيديو للشاشة في أسفل المقالة) 

اليوم هذه الفكرة نضجت وكبرت أكثر لتصل إلى 65 إنش من خلال إعلان الشركة نيتها تقديم هذه التقنية على شاشة تلفاز ضخمة، تحديداً في معرض CES2018 الذي سيشهد أول ظهور لنموذج شاشة قابلة للف بمقاس 65 انش ودقة عرض يمكن أن تصل إلى UHD (المعروفة بـ 4K) .

السؤال الذي قد ترغب بطرحه عند قراءتك للخبر هو: ما الحاجة لامتلاك شاشة أو تلفاز قابل للطي؟ 

من الواضح أن ذلك سيساعد بنسبة كبيرة في عملية تخزين التلفاز أو وضعه في أماكن خاصة عند عدم الحاجة إليه، كما يمكن الاستفادة من هذه التقنية إلى حد كبير في حالة السفر والانتقال من منطقة إلى أخرى وبالتالي المساعدة على جهد أقل في عمليات نقل الشاشات دون التسبب بأية أضرار، بالإضافة إلى أن وجود شاشة مرنة إلى درجة لفّها أو طيّها هو أمر يساهم بجعل لوحات الشاشات أكثر طبيعية وأقرب إلى نماذج الخيال العلمي.

ما زالت المعلومات المتوافرة عن التقنية الثورية الجديدة في عالم الشاشات والحقائق التي تقف ورائها قليلة نوعاً ما وغير كافية، لكن ما يمكن التأكد منه حتى الآن أن هذه الشاشة العملاقة المستقبلية سيتم الكشف عنها رسمياً خلال معرض CES إلى جانب الكشف عن معلومات أكثر نتوقعها حول التوافر والسعر والمواصفات.

تقنية جديدة ستمكن دمج حساس بصمة الأصابع مع الشاشة

إذا كنت تعتقد أن تقنية التعرف الوجهي Face ID التي أطلقتها آبل Apple ستشكل نهاية لحساس بصمة الإصبع فعليك أن تعيد تفكيرك .

حيث أعلنت شركة سنابتيك Synaptics وهي الشركة المسؤولة عن إنتاج لوحات الفأرة اللمسية TouchPad الخاصة بالحواسيب المحمولة وحساس بصمة الإصبع الخاصة بالهواتف الذكية عن جيل جديد باسم : حساس كلير آي دي  Clear Id FS9500

التقنية الجديدة تعتمد على وضع حساس بصمة الإصبع على الشاشة ( أسفل زجاج شاشة العرض ) للأجهزة الذكية . بدلا من وضعها من الخلف

ولا شك أن هذه الخطوة تمثل نقلة نوعية في مجال تصنيع الهواتف الذكية التي لطالما يعمل مصنعوها على تقليل الحواف بشكل كبير للاستفادة من كامل مساحة الهاتف ، وهذا بلا شك سوف يساعدهم كثيرا في هذا المجال حيث سيمكنهم من وضع حساس البصمة في الأمام دون التأثير على حجم الشاشة .كما يمكن وضع الحساس في أي مكان على الشاشة ,

وسيتم وضع هذا الحساس تحت الشاشات من نوع أوليد OLED فقط والتي تستخدمها معظم الهواتف الفلاغشيب ، كما سيكون هذا الحساس مختلف نوعا ما عن الأجيال السابقة حيث أنه سيكون أكثر تكثيفا وسيستخدم التيار الكهربائي من أجل تسجيل بصمتك .

وسيكون مبدأ التقنية على الشكل التالي : سيتم تمييز الإصبع من خلال الحساس ثم تقوم شاشة الأوليد بإضاءة الإصبع ، بعدها يقوم الحساس بفحص بصمة الإصبع وإجراء المطابقة مع السجلات للتأكد من مطابقة البصمة ،

الحساس يمكنه العمل على الشاشات المرنة أو الصلبة ، كما – وبحسب موقع Digital Trends – فإنها يمكن أن تعمل حتى في حال وجود حماية للشاشة أو كانت الشاشة رطبة .

بالنسبة لموعد قدوم هذا الحساس ، فقد أعلنت سينابتيك أنها تعمل مع أكبر خمس شركات مصنعة للهواتف الذكية ( آبل Apple، سامسونج Samsung، هواوي Huawei ، أوبو Oppo/ فيفو Vivo ، شاومي Xiaomi ) من إجل إدخال هذا الحساس في العام القادم 2018

وبحسب الشركة فإن هذا الحساس سيكون أسرع بمرتين من التمييز الوجهي ثلاثي الأبعاد 3D ، ويفتح قفل الشاشة خلال 7 ميلي ثانية

ومن باب الذكر فإن سينابتيك ليست وحيدة ضمن هذا المضمار حيث أعلنت كوالكوم مسبقا عن إصدار فاحص لبصمة الإصبع تحت الزجاج باستخدام تقنية الأمواج فوق الصوتية .كما أشارت الشائعات إلى أن آبل Apple كانت تعمل على تقنية مشابهة من أجل هاتفها آيفون 8 .

ولمزيد من التفاصيل حول هذه التقنية فإن سينابتيك ستقوم بعرض هذا الحساس Clear ID في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية CES الذي سيجري في الشهر الأول من العام القادم .

سامسونج تطور بطاريات أفضل بكثير من البطاريات الحالية

أعلن المعهد المتقدم للأبحاث و التطوير SAIT و التابع لشركة سامسونج Samsung عن نجاحه في تصنيع كرات من مادة الجرافين حملت الاسم : كرات الجرافين و التي يمكن أن تستخدم في صناعة نوعية جديدة من البطاريات تعتمد على مادة الجرافين يمكن أن تكون بديلة لبطاريات الليثيوم – أيون المنتشرة حاليا.

و قد تم نشر النتائج الكاملة لهذه الأبحاث في مجلة نيتشر العالمية هذا الشهر ، حيث استطاع الفريق إيجاد طريقة من أجل تصنيع كرات الجرافين بشكل ثلاثي الأبعاد مشابه لحبة البوشار باستخدام أوكسيد السيليكون أو السيليكا .

و بحسب المعهد فإن هذا النوع من البطاريات يوفر زيادة سعة بمقدار 45 % و زيادة سرعة الشحن بمقدار خمسة أضعاف مقارنة مع البطاريات الحالية .( ليثيوم – أيون ) lithium-ion

و بحسب المعهد نفسه فإن هذه البطاريات سوف تستغرق 12 دقيقة فقط لشحنها بشكل كامل مقارنة مع البطاريات السابقة و التي تحتاج إلى حوالي الساعة لتشحن كاملة .

و هذا النوع من البطاريات يمكن أن يحافظ على استقراره في درجة حرارة 60 درجة سيليسيوس و هذا أمر هام من أجل استخدامها في صناعة السيارات كما قالت الشركة .

و قد قامت سامسونج Samsung بتسجيل براءة الاختراع هذه في كل من كوريا الجنوبية و الولايات المتحدة الأمريكية .

يذكر أن بطاريات الليثيوم – أيون قد استخدمت منذ عام 1991 حيث أضحت البطاريات القياسية للأجهزة الإلكترونية و لكن مع ذلك فإن العديد من الأبحاث التقنية أظهرت سلبياتها و عدم ملاءمتها للاحتياجات التقنية المتسارعة مما دعا الكثيرين إلى البحث و تطوير أنوع جديدة .

و تعتبر مادة الجرافين مادة مرغوبة جداً في الصناعات الإلكترونية الحديثة حيث سميت ب ” المادة المعجزة “ و ذلك بسبب خصائصها الفريدة مثل القوة و الناقلية الكهربائية و المتانة . و لها العديد من الاستخدامات في المجال التقني و منها ما قام به فريق بحثي كوري من استخدامها لتصنيع شاشات نوع أوليد OLED في شهر أبريل نيسان الماضي .

و يتوقع أن تشهد هذه البطاريات استخداماً واسعاً في المستقبل القريب .

اقرأ أيضاً :

في تحد لها تيسلا تنهي أضخم بطارية في العالم خلال شهرين فقط