ستحصل خدمة البريد الإلكتروني Gmail على الويب على تحديث كبير في الأسابيع القادمة باستخدام تصميم وميزات جديدة.
حيث ستعمل جوجل Google أيضاً على إضافة وضع سري للخصوصية Confidential Mode.
الميزات الجديدة التي ستحصل عليها الخدمة هي الرد السريع على رسائل البريد الإلكتروني، والقدرة على تأجيل الرسائل الإلكترونية حتى وقت لاحق، وشريط جانبي جديد لوضع مواعيد التقويم جنباً إلى جنب مع الرسائل.
أما الميزة الأكثر انتظاراً هي الوضع السري والذي يتيح لمستخدمي Gmail إيقاف المستلمين من إعادة توجيه بعض رسائل البريد الإلكتروني، أو تقييد إمكانية نسخها أو تنزيلها أو طباعتها.
ستسمح جوجل أيضاً لمستخدمي Gmail بطلب رمز مرور لفتح رسائل البريد الإلكتروني التي سيتم إنشاؤها عبر الرسائل القصيرة، أو تعيين تاريخ انتهاء الصلاحية على رسائل البريد الإلكتروني المرسلة.
تتشابه الميزات إلى حد كبير مع بعضها في تطبيق Outlook الكامل من مايكروسوفت Microsoft، كما تضيف مايكروسوفت أيضاً القدرة على تقييد رسائل البريد الإلكتروني على خدمة Outlook.com.
ستجذب هذه الميزات إلى حد كبير الشركات التي تريد المزيد من التحكم في كيفية استخدام رسائل البريد الإلكتروني من قبل المستلمين، لكنها لن تمنع الأشخاص من التقاط صورة للشاشة أو صورة لرسالة بريد إلكتروني.
أكدت جوجل أن تحديث Gmail الخاص بها سيأتي قريباً، وكشفت بعض التقارير أنه سيكون متاحاً في الأسابيع القادمة.
الجدير بالذكر أن مؤتمر مطوري جوجل سيبدأ في الثامن من شهر أيار من هذا العام، ومن المحتمل أن يكون تصميم Gmail الجديد هذا جزءاً من العرض، إلى جانب بعض التحديثات على خدمات الويب الأخرى من جوجل.
لطالما عبّر مستخدمو فيسبوك Facebook باستمرار عن قلقهم من أن تطبيقات الهواتف الذكية في نظام الشبكات الاجتماعية – بما في ذلك تطبيق Instagram – تستمع إلى محادثاتنا.
إنه قلق واسع الانتشار لدرجة أن الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرج Mark Zuckerberg كان عليه أن يرد على سؤال حول هذه القضية في جلسة استماع الكونجرس الأخيرة حول الخصوصية.
حيث وصف الرئيس التنفيذي هذه الفكرة بنظرية المؤامرة.
بطبيعة الحال لا يمكن أن نقدّم جواباً جازماً حول هذا الموضوع، ولكن في الحقيقة فإنه يمكن ولدرجة كبيرة أن نقول أن التنصت في فيسبوك هو مجرد خرافة.
على الرغم من أننا نفهم سبب وجود هذه الأسطورة، حيث يرى المستخدمون إعلانات مستهدفة بشكل دقيق إلى حد كبير، أحياناً عن أشياء ناقشوها مع الأصدقاء على سبيل المثال.
فمن الطبيعي أن يتعين عليهم سؤال ما يحدث بالفعل وراء الكواليس، كيف يعرف فيسبوك ما أتحدث عنه؟ ولماذا أتلقى هذه الإعلانات في هذه اللحظة بالضبط؟
إنها ليست محادثاتك الفعلية التي تؤدي إلى هذه الدقة الكبيرة في استهداف الإعلانات، وفي نفس الوقت لا يمكن إسناد الموضوع إلى سبب واحد فقط.
بل هنالك الكثير من الأسباب، باختصار فإن كل ما تفعله بلا اتصال بالإنترنت أو عبر الإنترنت يساعد على هذا الاستهداف.
يجب أن تعلم أن الشركة تعرف عاداتك في التصفح بفضل أدوات التتبع الكثيرة مثل Facebook Pixel بالإضافة إلى أزرار الإعجاب في جميع أنحاء الإنترنت التي تبلغ عن نشاط الويب الخاص بك.
كما تعرف الشركة عن الخصائص الديموغرافية التي حددتها بنفسك، بما في ذلك موقعك بسبب أذونات التطبيق الخاصة به.
بالإضافة إلى أصدقائك وعائلتك ومشترياتك في العالم الحقيقي وحتى ما تبدو عليه بسبب الصور التي يتم تحميلها لوجهك على الإنترنت.
تعرف الشركة الكثير عنك! وبأساليب كثيرة قد لا تتوقعها، لذلك على الأغلب فإن فيسبوك ليس بحاجة إلى انتهاك القوانين الخاصة بالتنصّت على المكالمات الهاتفية.
دخلت شركة شاومي Xiaomi سوق الهواتف المخصصة للألعاب من خلال إعلانها عن الهاتف الرائد Black Shark.
حيث يأتي هذا الهاتف بعد استثمار قامت به شاومي في شركة Black Shark Technology، وهي شركة ألعاب صينية من المفترض أنها ستشكل جزءاً من نظام Mi.
لن يفاجئ تصميم Black Shark أي شخص شاهد هاتف Razer Phone وهو أبرز هاتف للألعاب متواجد في السوق اليوم.
في الداخل يحتوي الهاتف على المواصفات العالية المناسبة التي نتوقعها:
أحدث معالجات كوالكوم Snapdragon 845، وذاكرة رام تصل إلى 8 جيجابايت، مع شاشة بنسبة أبعاد 21: 9 وبدقة FHD، وبطارية ضخمة بسعة 4000 ميللي آمبير
في هاتف شاومي الجديد وبخلاف هاتف Razer Phone فإن الشاشة لا تتميز بمعدلات تحديث عالية، لكن ما يميز الهاتف بالفعل هو وجود جهاز تحكم شبيه بعصا التحكم الخاصة بالألعاب.
حيث يتواجد جهاز التحكم على جانب واحد من الشاشة وهو مفيد بشكل كبير للاعب من أجل التحكم بحركات اللعبة المختلفة.
من المفترض أن يشتمل الهاتف أيضاً على سائل تبريد حقيقي، وهو مصطلح تم استخدامه سابقاً لحلول التبريد على طراز أنابيب الحرارة مثل هاتف Lumia 950.
لكنه غير مشابه للتقنية التي نجدها في جهاز الحاسوب المخصص للألعاب، وتدّعي شركة شاومي أن هاتف Black Shark يعمل على تخفيض درجة الحرارة بنسبة 8 درجات مئوية.
يتوفر هاتف Black Shark للطلب المسبق عبر الإنترنت الآن بسعر حوالي 480 دولار أمريكي للنسخة التي تأتي مع ذاكرة رام بسعة 6 جيجابايت وذاكرة تخزين سعة 64 جيجابايت.
وهو سعر مناسب جداً لهاتف يحتوي بداخله معالج Snapdragon 845، ولكن من غير الواضح حتى الآن إذا كانت تنوي الشركة توفير الهاتف للبيع المباشر في المتاجر في وقت لاحق.
على الرغم من أن سوق هواتف الألعاب لا يزال جديداً ومحدوداً، إلا أنه أكثر انتشاراً في الصين من معظم الأماكن الأخرى نظراً إلى الشعبية الهائلة للألعاب في الصين.
حتى أن أجهزة الـ console المخصصة لا تتمتع بنفس درجة الانتشار في الصين، لذا فإن فكرة الهاتف الذي يركز على أداء الألعاب يمكن أن تكون جذابة بشكل أكبر.
علماً أنه وفي الشهر الماضي أعلنت شركة شاومي أيضاً عن أول جهاز حاسوب لها مخصص للألعاب باسم Mi Gaming Laptop.
قضت محكمة روسية بأنه يجب حظر تطبيق المراسلة تيلغرام Telegram في البلاد.
وجاء الحكم بعد عدة أشهر من المعارك بين تيلغرام و Roskomnadzor وهو جهاز مراقبة الاتصالات في روسيا.
حيث يريد جهاز الأمن الفيدرالي الروسي الوصول إلى بيانات المستخدم من تيلغرام من خلال مشاركة مفاتيح التشفير، ولكن تيلغرام رفضت الامتثال حتى بعد صدور حكم المحكمة.
وأفادت وكالة الأنباء الروسية Tass أن خدمة الرسائل سيتم حجبها فوراً بعد صدور آخر حكم للمحكمة، وسيتم فرض الحظر إلى أن يوفّر تيلغرام مفاتيح فك التشفير إلى جهاز الأمن الفيدرالي الروسي.
ليس واضحاً مدى سرعة تطبيق الحظر، حيث أفادت صحيفة The Financial Times أن الحظر من المحتمل أن يتم عندما يستنفذ تيلغرام عملية الطعون على مدار الشهر القادم.
وكانت روسيا قد نفّذت قوانين صارمة لمكافحة الإرهاب في عام 2016، والتي تتضمن الطلب من خدمات الرسائل تزويد السلطات بالقدرة على فك تشفير الرسائل.
لكن تيلغرام كانت تتحدى هذه القوانين، وعلّق مؤسس شركة تيلغرام ومديرها التنفيذي Pavel Durov على موضوع الحظر برسالة تحدي على الخدمة.
حيث قال: في تيلغرام لا نهتم بتدفقات الإيرادات أو مبيعات الإعلانات، الخصوصية ليست للبيع، ولا يجوز المساس بحقوق الإنسان بسبب الخوف أو الجشع.
وفقاً لمذكرة مسربة حول شركة آبل، فإن 12 موظفاً اعتقلوا على مدار العام الماضي لقيامهم بتسريب معلومات داخلية حول خطط البرامج المستقبلية الخاصة بالشركة.
وقالت الشركة في مذكرة شديدة اللهجة أنها ألقت القبض على 29 شخصاً سرّبوا معلومات في العام الماضي وتم اعتقال 12 منهم.
هؤلاء الأشخاص البالغ عددهم 29 شخصاً كانوا من الموظفين والمتعاقدين وشركاء التوريد لدى الشركة.
كما وتقول المذكرة:
لا يفقد الأشخاص الذين يسربون المعلومات وظائفهم ببساطة في آبل، في بعض الحالات يواجهون عقوبة السجن وغرامات كبيرة من أجل اختراق الشبكات وسرقة الأسرار التجارية، وكلاهما مصنّف على أنه جرائم فيدرالية
وتحاول المذكرة الحد من التسريبات الداخلية عن طريق تحذير الموظفين بأن كل من المراسلين ووسائل الإعلام قد تعمل على محاولة الحصول على معلومات من الموظفين.
ونتيجة التسريب تعني أن المراسلين يكسبون المزيد من الشهرة على شبكة الإنترنت في حين قد يفقد الموظفون وظائفهم.
وتضيف المذكرة أنه وبمجرد أن يفقد الشخص وظيفته بسبب تسريب البيانات، فإن العثور على عمل في مكان آخر قد يكون صعباً.
في وقت سابق من هذا العام، اكتشفت الشركة أن أحد الموظفين قام بتسريب تفاصيل اجتماع داخلي، عندما أبلغ نائب رئيس شركة آبل للهندسة Craig Federighi الموظفين أن بعض ميزات البرامج في نظام iOS ستتأخر.
وفي العام الماضي تم فصل موظف آخر بسبب قيامه بتسريب معلومات عن iPhone X و iPad Pro و AirPods إلى موقع 9to5Mac.
هذا الأسبوع، شهد الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك مارك زوكربيرج Mark Zuckerberg أمام أعضاء الكونجرس، وقام بتقسيم زيارته إلى يومين من الاستجواب.
حيث كانت هناك تساؤلات متوقعة بخصوص فضيحة جمع بيانات Cambridge Analytica، بالإضافة إلى عدة أسئلة حول ما إذا كان فيسبوك قد أصبح كبيراً جداً ويمكن اعتباره احتكاراً، مع وجود عدة أسئلة عن كيفية تشغيل النظام بشكل أفضل.
الصدام الحاصل بين أعضاء المجلس ومارك زوكربيرج تخلله بعض اللحظات الطريفة والمضحكة وحتى المحرجة أحياناً:
إعلانات فيسبوك المزعجة:
قال السناتور بيل نيلسون : أنا أتواصل مع أصدقائي على فيسبوك، وأشير إلى أنني أحب نوعاً معيناً من الحلوى، وفجأة بدأت أتلقى إعلانات لهذه الحلوى بالتحديد!.
ليتوجه السناتور بالسؤال المحرج إلى مارك: ماذا لو لم أرغب في تلقي تلك الإعلانات التجارية؟
إحراج مارك بفضيحة Cambridge Analytica:
حاولت السناتور ماريا كانتويل أن تسجّل لقباً جديداً لشركة Palantir بعد أن أخبرت مارك أن شركة Palantir وهي شركة تحليل بيانات يُشار إليها أحياناً باسم Stanford Analytica ثم سألته: هل توافق؟
وبعد ثوان من الصمت أجاب مارك : لم أسمع بذلك
حيث كانت ماريا كانتويل تشير بإشارة جانبية إلى Cambridge Analytica، الشركة التي جمعت بيانات المستخدمين من فيسبوك وتسببت بالفضيحة.
عائدات فيسبوك من الإعلانات!
احتاج السناتور أورين هاتش دقائق قليلة مع مارك لمعرفة ما إذا كان فيسبوك سيكون متاحاً دائماً للاستخدام، وتوجه بالسؤال إلى مارك قائلاً: إذاً ، كيف تحافظ على نموذج نشاط تجاري لا يدفع فيه المستخدمون مقابل الخدمة؟
وبعد لحظات من الارتباك رد مارك : نحن نعرض الإعلانات.
ليجيب السناتور بشيء من السخرية : ذلك رائع!
أعضاء الكونجرس يعبّرون عن حبهم لفيسبوك:
حاول العديد من أعضاء مجلس الشيوخ الاستفادة من وجود جمهور مع الرئيس التنفيذي.
حيث قال السناتور روي بلنت : يكرّس ابني تشارلي البالغ من العمر 13 عاماً كل وقته لتطبيق Instagram، هو مدمن عليه، لذا فهو يريد أن يتأكد من أنني أذكره أثناء وجودي هنا.
وقال السناتور ثوم تيليس : لدي 4900 صديقاً على صفحتي على فيسبوك، إنني أحذف الأشخاص السيئين وأوفر مساحة لأفراد العائلة والأصدقاء الحقيقيين على صفحتي الشخصية، أنا عضو فخور في فيسبوك!
وطلبت السيناتور شيلي موريكابيتو من زوكربيرج إحضار بعض ألياف الاتصال بالإنترنت في المرة القادمة التي يزور فيها فرجينيا الغربية، وأوضحت أن بعض المناطق الريفية في ولايتها تفتقر إلى الاتصال الجيد بالإنترنت.
ليشكَّل الطلب فرصة لمارك للإشارة إلى مبادرة Free Basics للإنترنت، مما يحوّل الجلسة إلى فرصة تسويقية غير متوقعة.
في اليوم الثاني من شهادة مارك، طلب عدد من أعضاء المجلس من الرئيس التنفيذي الاتصال بهم لإتاحة فرص مماثلة لمناطقهم.
أسئلة سياسية غير مناسبة في جلسة الاستماع:
استخدم السناتور تيد كروز وقته لاستجواب مارك بشأن سبب تحيز فيسبوك ضد المحافظين وقال :
لقد أوقف فيسبوك في البداية صفحة Chick-Fil-A Appreciation Day، ومؤخراً تم حجب أنصار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مثل صفحة Diamond و Silk مع 1.2 مليون متابع على فيسبوك بعد تحديد المحتوى والعلامة التجارية الخاصة بهم على أنهم غير آمنين للمجتمع.
انتقد الكثيرون على تويتر السناتور كروز لتركيزه على هذه القضايا بدلاً من قضية Cambridge Analytica أو أي مواضيع مهمة أخرى في متناول اليد.
فيسبوك يستمع لمحادثاتنا من خلال هواتفنا :
طالب أعضاء الكونجرس الرئيس التنفيذي بالدخول في قضية أن فيسبوك يستمع بشكل سلبي لمستخدميه من خلال هواتفهم، وكان السناتور غاري بيترز أكثر مباشرة عندما طرح هذا السؤال.
واختار النائب لاري بوكسون توضيح ذلك باستخدام مثال حقيقي عن ابنه الذي يحب شراء بعض الأشياء المحددة ليشاهد بعد فترة إعلانات لهذه الأشياء على الإنترنت، ثم سأل السناتور:
إذا لم تكن تستمع إلينا عبر الهاتف، فمن هو؟ وهل لديك عقود محددة مع تلك الشركات التي ستوفر البيانات التي يتم الحصول عليها شفهياً؟
لكن مارك أجاب : أرى أن الكثير من هذه الحالات التي تتحدث عنها هي مجرد مصادفة.
قام السناتور ديك دوربين بتوجيه السؤال إلى مارك بقصد تذكيره بموضوع خصوصية البيانات قائلاً : هل ستكون مرتاحاً لمشاركتنا اسم الفندق الذي أقمت به في الليلة الماضية؟
مما تسبب بتجمّد مارك لعدة ثواني قبل أن يجيب بـ لا
وتابع السناتور: إذا كنت قد بعثت برسالة لأي شخص هذا الأسبوع، فهل ستشارك معنا أسماء الأشخاص الذين راسلتهم؟
رد مارك مجدداً : لا ، ربما لن أختار أن أفعل ذلك علناً هنا
Mark Zuckerberg was grilled on Tuesday over Facebook's ongoing data, privacy, and information scandals.
A standout line of questioning came from Sen. Dick Durbin, who challenged Zuckerberg about his comfort level with his own personal information.
بدلاً من التركيز على فيسبوك عاد السناتور بيلي لونغ في الزمن إلى الوراء واختار مواجهة مارك حول تطبيق Facemash، وهو التطبيق الذي بناه الرئيس التنفيذي قبل 15 عاماً قبل أن ينشئ فيسبوك.
وقال السناتور متسائلاً: ماذا حول Facemash وهل لا يزال يعمل؟
رد مارك : لا … كان هناك فيلم حول هذا، وذلك في إشارة إلى فيلم The Social Network عام 2010.
استمر لونغ بالتحقيق مع مارك حول Facemash الأمر الذي جعله يبدو غير مرتاحاً أبداً لهذا النقاش.
ألقي القبض على رجل صيني كان مطلوباً من قبل الشرطة بتهمة جرائم اقتصادية في حفل موسيقي في الصين بعد أن رصدته تقنية التعرف على الوجه داخل المكان.
كان الرجل يحضر حفلة موسيقية للمغنّي Jacky Cheung في منطقة Nanchang بمقاطعة Jiangxi عندما تعرّفت عليه الكاميرات الأمنية.
ووفقاً لصحيفة South China Morning Post فإن الرجل الذي تم تحديده فقط باسم عائلة Ao أصيب بالصدمة عندما اقتربت منه الشرطة.
وكان Ao قد قاد بسيّارته مسافة 56 ميل مع زوجته لحضور الحفل، حيث قالت السلطات أنه كان يشعر بالأمان في الحشد الذي يقدر بأكثر من 50 ألف شخص.
وقال ضابط الشرطة Li Jin : يشتبه في أن Ao متورط في جريمة اقتصادية وتم إدراج اسمه في النظام الوطني على الإنترنت، لقد صُدم للغاية وكان وجهه شاحباً عندما أمسكنا به.
هذه ليست المرة الأولى التي تتمكّن فيها تقنية التعرف على الوجه في الصين على تحديد المجرمين في الأحداث العامة.
ففي العام الماضي تم إلقاء القبض على 25 شخصاً مطلوباً في مهرجان لتناول الجعة عندما أبلغت الكاميرات عند المداخل تحديد عدة وجوه مطلوبة.
كما تختبر الشرطة في مدينة Zhengzhou نظارة مزوّدة بتقنيات التعرف على الوجه في بعض محطات القطارات، ويُقال أنها ساعدت بالفعل في القبض على سبعة من المشتبه بهم والمطلوبين في جرائم كبرى.
بالإضافة إلى 26 شخصاً يسافرون تحت هويات مزيفة، كما يتم استخدام التكنولوجيا بطرق من نوع آخر مثل دفع فواتير الطلبات في متاجر KFC في مدينة Hangzhou.
زادت الصين من تقنيات التتبع في السنوات الأخيرة، لتصبح من الدول المزدهرة في مجال المراقبة التكنولوجية.
وتشير التقديرات إلى أن البلاد ستحصل على أكثر من 600 مليون كاميرا مراقبة بحلول عام 2020.
كما وأنشأت الدولة نظام تصنيف اجتماعي يبدأ تطبيقه في شهر أيار من شأنه أن يربط المواطنين ذوي الرتب المنخفضة أو السلوك السيء بطرق معاقبة مثل منعهم من شراء تذاكر الطائرة أو القطار لمدة تصل الى سنة.
تبدو هواتف أندرويدAndroid بطيئة للغاية في الحصول على التحديثات، فاعتباراً من آخر تحديث لشركة جوجل Google في شهر شباط، فإن %1.1 من مستخدمي أندرويد يتمتعون بإمكانية الوصول إلى أحدث إصدار من البرنامج.
ولكن يبدو أن المشكلات التي تطرأ على تحديثات برامج أندرويد أعمق من ذلك، حيث تدّعي شركة الأبحاث Security Research Labs أن العديد من الشركات المصنعة لهواتف أندرويد تكذب على المستخدمين حول تصحيحات الأمان المفقودة.
قضى الباحثان Karsten Nohl و Jakob Lell عامين في تحليل أجهزة أندرويد للتحقق مما إذا كانت الهواتف قد قامت بالفعل بتثبيت تصحيحات الأمان اللازمة، ووجد الباحثان أن العديد من الأجهزة لديها ما أطلقوا عليه تسمية فجوة التصحيحات.
حيث يدّعي برنامج الهاتف أنه كان محدثاً مع تصحيحات الأمان ولكنه كان في الواقع يفتقد إلى عشرات من هذه التصحيحات.
تصحيحات الأمان المفقودة ليست مجرد حادثة معزولة، فقد قامت شركة Security Research Labs باختبار البرامج الثابتة من 1200 هاتف من شركات مثل Google و Samsung و HTC و Motorola و ZTE و TCL.
وذلك مقابل كل تصحيح أندرويد تم إصداره العام الماضي، ووجدوا أنه حتى الأجهزة الرائدة الرئيسية من شركات مثل Samsung و Sony افتقدت في بعض الأحيان إلى التصحيحات اللازمة.
من الواضح أن هذا سيئ، سواء كان ذلك مقصوداً أم لا، فالأمر لا يقتصر على ترك العملاء عرضة للاختراق نظراً لعدم وجود آخر تحديثات الأمان.
بل أن هؤلاء العملاء لديهم شعور زائف بالأمان من خلال الاعتقاد بأنهم يتمتعون بالحماية الكاملة، مما قد يؤدي إلى نتائج أكثر كارثية على المدى الطويل.
لكي نكون منصفين، لا تتساوى جميع شركات تصنيع الهواتف عندما يتعلق الأمر بتحديثات الأمان المفقودة.
في المتوسط كانت الهواتف من Google و Samsung و Sony تميل إلى عدم تفويت تلك التحديثات في بعض الأحيان.
لكن شركات مثل ZTE و TCL أدت بشكل أسوأ بكثير في هذا الموضوع مع الأجهزة التي ادّعت أنها قامت بتركيب ما معدّله أربعة أو أكثر من تحديثات الأمان أكثر مما قامت به بالفعل.
وبالنسبة إلى شركة Google قالت أنها ستجري المزيد من التحقيق في المشكلة.
وحاولت أيضاً توضيح بعض النتائج التي توصلت إليها شركة Security Research Labs مع الشركات المصنّعة التي تخطت التصحيحات للميزات والتي ربما تمت إزالتها تماماً من الجهاز.
أو أن بعض الهواتف كانت تفتقر إلى شهادة أندرويد الرسمية للأمان من Google في المقام الأول، لكن من الواضح أنه لا يزال هناك المزيد من العمل الذي يتعين القيام به.
بعد كل شيء، إذا لم يتمكن منتجو أجهزة أندرويد من تحديث هواتفهم، فإن أقل ما يمكنهم فعله هو أن يكونوا صادقين بشأن هذه الحقيقة.
تجدر الإشارة أنه وللمساعدة في هذه المشكلة قامت شركة Security Research Labs بإصدار أداة تسمى SnoopSnitch على متجر Play.
والتي يمكنها تحليل البرامج الثابتة الخاصة بهاتفك من أجل تحديثات أمان أندرويد المثبتة أو المفقودة لمعرفة ما إذا كنت آمناً بالفعل أو لا، يمكنك تحميل هذه الأداة من هنا.
أجاب مارك زوكربيرج Mark Zuckerberg الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك Facebook على جميع الأسئلة الموجهة إليه في جلسة الاستماع الخاصة بالكونجرس الأمريكي التي استمرت خمس ساعات قبل جلسة مشتركة للجنتي التجارة والقضاء.
حيث تأتي جلسة الاستماع هذه بعد فضيحة جمع بيانات المستخدمين التي هزّت فيسبوك قبل فترة قصيرة وأصبحت تُعرف باسم فضيحة Cambridge Analytica.
في الأسابيع التي سبقت الجلسة، قام فيسبوك بسلسلة من الإعلانات المصممة لإثبات أنه أخذ قضية جمع البيانات على محمل الجد وأنه يعمل على منع حدوث هذا الأمر مرة أخرى.
وبحلول الوقت الذي بدأت فيه جلسة الاستماع كان فيسبوك قد فعل ما بوسعه لضمان أن يشعر الجميع بأن إدارته قد بدأت بإصلاح المشكلة.
فيما يلي أبرز الاستنتاجات من جلسة الاستماع:
كان على مارك مواجهة قوة احتكار فيسبوك:
عندما طلبت السناتور Lindsey Graham من مارك تسمية أكبر منافسيه، لم يتمكن من ذكر اسم واحد، وفي إحدى المرات سُئل عما إذا كان فيسبوك قوياً للغاية، اعترض مارك وقال رداً على السؤال: بالتأكيد لا أشعر بذلك بالنسبة لي.
لن يستبعد مارك إصداراً مدفوعاً من فيسبوك:
سأل عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الرئيس التنفيذي عما إذا كان بإمكانه التفكير في إصدار مدفوع بدون إعلانات من فيسبوك في المستقبل.
مارك قال أنه سيكون هناك دوماً إصدار مجاني من فيسبوك، مما يوحي بأن خياراً مدفوعاً قد يكون ممكناً، في وقت لاحق قال مارك أن النسخة المدفوعة تستحق التفكير.
يعتمد مارك بشكل كبير على الوعود المستقبلية الخاصة بالذكاء الاصطناعي:
عندما سُئل مارك عن كيفية قيام فيسبوك بتحسين أدوات المراقبة، قال أن هنالك اعتماداً كبيراً على الذكاء الاصطناعي لمساعدة فيس بوك في فرز الكلمات التي تحض على الكراهية والمشاكل الأخرى.
وعلى ما يبدو أن الذكاء الاصطناعي سيحسّن جهود الإشراف على محتوى فيسبوك.
حقيقة مؤامرة استخدام فيسبوك لميكروفون الهاتف من أجل التنصت على المستخدم:
لسنوات عديدة، كافح فيسبوك لاحتواء أسطورة تقول أن الشركة تستمع إلى محادثاتك في الوقت الفعلي من خلال ميكروفون هاتفك، مما يسمح بعرض الإعلانات المناسبة التي يمكن أن تؤثر بك بشكل حقيقي.
لكن مارك نفى ذلك الموضوع أثناء إجابته على أحد الأسئلة المتعلقة بالموضوع.
أعضاء الكونجرس لا يفهمون كيفية عمل فيسبوك:
أراد أعضاء الكونجرس الحصول على عدة إجابات تتعلق بكيفية عمل فيسبوك، كيف يكتسب فيسبوك البيانات؟ كم من الوقت تبقى هذه البيانات؟ كيف يمكن للمستخدمين التحكم في البيانات التي يشاركونها؟
إلا أنهم فشلوا في الغالب في الإجابة على أسئلة أعمق حول كيفية استخدام فيسبوك للبيانات التي يجمعها.
مارك زوكربيرج تم جمع بياناته أيضاً في فضيحة Cambridge Analytica :
جاء هذا الكشف كجزء من سلسلة من الأسئلة بنعم أو لا من النائبة Anna Eschoo التي وجهت السؤال التالي لمارك: هل تم إدراج بياناتك في البيانات المباعة لأطراف ثالثة ضارة؟ أقصد بياناتك الشخصية؟
أجاب مارك بـ نعم ! لكن من غير الواضح ما إذا كان مارك قد قام بتثبيت تطبيق thisisyourdigitallife الذي كان يجمع بيانات المستخدمين أو إذا تم جمع بياناته من خلال أحد أصدقائه.
مارك لم يستطع تسمية تطبيق منافس أو بديل لفيسبوك:
أحد الأسئلة التي كانت موّجهة لمارك كانت على الشكل التالي:
إذا اشتريت سيارة Ford ولاحظت أنها لا تعمل بشكل جيد أو لم استمتع بها فيمكنني شراء سيارة Chevy، أما إذا كنت منزعجاً من استخدام فيسبوك فما هو المنتج المكافئ الذي يمكنني الاشتراك فيه؟
حاول مارك إعطاء إجابة أطول حول كيفية استخدام المواطن الأمريكي العادي لثمانية تطبيقات مختلفة للتواصل مع أصدقائه، محاولاً تأطير فيسبوك كواحد من التطبيقات، لكن أحد النواب قاطعه وسأله فيما إذا كان يعتبر عمل فيسبوك احتكاراً؟
أجاب مارك: بكلمة لا، بينما كان الضحك ينتشر في أرجاء المجلس!
أمرت محكمة فيدرالية في تكساس شركة آبل Apple بدفع مبلغ 502.6 مليون دولار إلى شركة تسمى VirnetX.
وهو أحدث تحول في معركة قانونية منذ ثماني سنوات بشأن براءات اختراع خاصة بتطبيقات FaceTime و iMessage.
وبدأت المعركة القانونية بين Apple و VirnetX في المحكمة منذ عام 2010، عندما قالت الشركة المالكة لبراءات الاختراع أن شركة آبل قد انتهكت أربعة من براءات الاختراع المتعلقة بالاتصالات القائمة على الإنترنت.
وطالت المعركة القانونية بين الطرفين وتضمنت عدداً من الدعاوى القضائية المتعددة وعدد مذهل من الطعون.
إلا أنّ آخر ما سمعناه عن هذه المعركة كان في تشرين الأول عام 2017 عندما حُكم على شركة آبل بدفع مبلغ 439.7 مليون دولار وهو قرار استأنفته الشركة فيما بعد.
ويقتضي نموذج العمل على مقاضاة الشركات التي تقوم بتطوير وبيع المنتجات القائمة على قوانين التعدي على براءات الاختراع.
لكن التفسيرات الفضفاضة لأنظمة الملكية الفكرية تسبب الكثير من الجدل والنقاش القانوني في مثل هذه الحالات.
ويقع المقر الرئيسي لشركة VirnetX في منطقة Zephyr Cove في ولاية Nevada لكنها فضّلت تقديم الدعوى في منطقة East Texas.
وهي منطقة يتمتع فيها حاملو براءات الاختراع بفرصة أكبر للنجاح في قضايا الملكية الفكرية إلى أن اتخذت المحكمة العليا إجراءات صارمة ضد هذه الممارسة في العام الماضي.
ووصفت شركة فيرنكس VnetX في تقرير لها في لجنة الأوراق المالية والبورصات مقاربتها لكسب المال من خلال قولها : حقوق الملكية الفكرية هي الأساس لنموذج أعمالنا.
وارتفع سهم الشركة 44٪ الأمس بسبب أخبار الحكم الفيدرالي لصالحها، ومع ذلك قد يتم في النهاية القضاء على هذا الحكم.
حيث تقوم محكمة الاستئناف الأمريكية للدائرة الاتحادية في واشنطن حالياً بمراجعة الحالات التي يزعم فيها مجلس التجاوزات بشأن البراءات أن براءات الاختراع المعنية غير صالحة في الواقع.