جوجل اعترفت بفشلها في بيع هواتف Pixel بسبب ارتفاع سعرها

علمنا سابقاً أن شركة جوجل Google قد خططت لإطلاق نسخ متوسطة من هواتفها الرائدة والمعروفة باسم Pixel، حيث أثار هذا الخبر استغراب البعض نظراً لتركيز جوجل على الفئة الرائدة دون إطلاق هواتف متوسطة سابقة.

لم يتم الكشف عن سبب انتقال الشركة للفئة المتوسطة، ولكن السبب كان متوقعاً إلى حد كبير وقد تم الاعتراف به رسمياً مؤخراً من قبل الشركة.

حيث قال Ruth Porat المدير المالي في جوجل أن الضغط والمنافسة المحتدمة في سوق الهواتف المحمولة بشكل عام وفي الفئة الرائدة بشكل خاص كانا السبب في انخفاض مبيعات هواتف Pixel.

على الرغم من أن المدير المالي لم يحدد ماهية هذه الضغوط، إلا أنه يمكننا افتراض أنها تشير إلى زيادة المنافسة من قبل عملاقي الهواتف المحمولة آبل Apple وسامسونج Samsung.

 فضلاً عن ارتفاع الأسعار مما أدى إلى انخفاض الطلب من قبل المستهلكين ودفع مالكي الهواتف الذكية إلى التمسك بأجهزتهم لفترة أطول من دورات التحديث السنوية.

في العام الماضي، كشفت جوجل عن هواتف Pixel 3 مع كاميرا يمكن اعتبارها من بين الأفضل في سوق الهواتف المحمولة، وبدأت أسعار الهواتف الجديدة من 799 دولار أمريكي، لكنها وصلت إلى 999 دولار في النسخ الأعلى.

شعرت جوجل أنه عندما ينفق المستخدم مبلغاً كبيراً من المال ومقارباً لحاجز الألف دولار من أجل شراء هاتف محمول فإنه يفضّل إنفاق هذا المبلغ على هاتف من شركة راسخة وقوية في سوق الهواتف مثل سامسونج وآبل.

وبالتالي عندما تدخل جوجل سوق الهواتف المحمولة فإنه لا يمكنها منافسة الكبار بسهولة ولن تكون قادرة على تحويل أنظار مشتري الهواتف الرائدة إليها بعيداً عن الشركات المنافسة العملاقة.

من أجل ذلك ستتبع الشركة استراتيجية جديدة من خلال إطلاق هواتف من الفئة المتوسطة، وهذه الأخبار لم تعد مجرد تسريبات أو توقعات حيث أعلنت جوجل رسمياً عن وصول هواتف Pixel جديدة خلال الأسبوع القادم.

مقالات قد تعجبك:

ما هي حواسيب كروم بوك Chromebook المحمولة من جوجل؟ وما ميزاتها؟
ما مساوئ كاميرات المراقبة اللاسلكية؟ وما الحلول؟
ما هي ملفات XML؟ وكيف يمكن فتحها؟
كيفية استعادة كلمة مرور حساب LinkedIn المنسية
كيفية استخدام ميزة التصفح المتخفي الجديدة في يوتيوب

كيف سخرت شاومي من هاتف P30 Pro وسعره المرتفع؟

اعتادت شركات الهواتف المحمولة على شن حملات ترويجية إعلانية تهدف من خلالها إلى السخرية والتقليل من شأن الشركات المنافسة والأجهزة الخاصة بها.

وتُعد هواوي Huawei الصينية واحدة من أكثر الشركات التي تسخر من منافسيها بسبب أو بدون بسبب، كما أن مؤتمراتها الخاصة بالإعلان عن هواتف جديدة أصبحت معروفة على أنها مؤتمرات للمقارنة بين هواتفها وهواتف المنافسين التقليديين آبل وسامسونج.

يوم الأمس، أعلنت هواوي عن هاتفها الرائد الجديد P30 Pro، وربما كانت الفرصة مناسبة لقيام سامسونج أو آبل بالسخرية من الهاتف الجديد رداً على ما قامت به هواوي سابقاً.

لكن السخرية التي حصلت يوم الأمس جاءت من الصين نفسها ومن شركة شاومي Xiaomi التي شنّت هجوماً عنيفاً على هاتف P30 Pro الجديد وبطرق منوّعة كان بعضها مضحكاً.

بمجرد الإعلان عن سعر هاتف هواوي الجديد الذي يبدأ من 800 يورو بالنسبة لهاتف P30 ومن 1000 يورو بالنسبة لهاتف P30 Pro، بدأت شاومي بالسخرية من هذا السعر.

حيث نشرت الصفحة الرسمية للشركة صورة لهواتف هواوي الجديدة مع الأسعار المرتفعة الخاصة بها وكتبت فوقها: هل هذا ضروري حقاً؟

أثارت شاومي الكثير من التساؤلات بجملتها القصيرة، ودفعت البعض للتفكير مطولاً قبل دفع مبلغ 1000 يورو على جهاز هواوي الجديد.

الهجوم على هواوي لم يتوقف عند هذا المنشور، بل عادت الشركة لتقارن هاتف P30 الذي يبلغ سعره 800 يورو بهاتف Mi 9 الذي يبلغ سعره 500 يورو، لتثير من جديد مجموعة من الأسئلة المنطقية حول أسعار هواوي المبالغ بها.

أما صفحة الشركة الخاصة ببريطانيا فقد كانت سخريتها من هواوي من نوع آخر، حيث فضّلت اتباع الأسلوب الكوميدي بدلاً من طرح الأسئلة المنطقية.

حيث سخرت شاومي بريطانيا من تركيز هواوي على تقديم نسخة خاصة من هاتف P30 Pro مع غطاء واقي مرصع بكريستال Swarovski الفاخر، بدلاً من التركيز على تقديم الهاتف الجديد مع أحدث شريحة معالجة متوافرة بالسوق.

بغض النظر عن مدى منطقية مقارنات شاومي في منشوراتها الأخيرة، لكن من الجيد رؤية الأدوار قد تبدلت وأصبحت هواوي تحت نيران السخرية بعد أن وجهت نيرانها سابقاً إلى جميع الشركات المنافسة.

والجدير بالذكر أن شاومي غالباً ما تستند على ميزة السعر في مقارنة هواتفها الرائدة مع الهواتف المنافسة، حيث سخرت سابقاً من أسعار هواتف الآيفون الجديدة في الصين لكن بطريقة ذكية.

مقالات قد تعجبك:

كيفية ضبط مخرج وشدة الصوت بشكل منفصل للبرامج في ويندوز 10
كيفية فك وتركيب المعالج للكمبيوتر
كيفية تجميع وتنظيم جميع ألعاب الكمبيوتر داخل برنامج واحد
كيفية فك وتركيب اللوحة الأم في الكمبيوتر
كيفية منع التشغيل التلقائي للفيديوهات في كروم

آبل بدأت ببيع هواتف iPhone X المُعاد تصنيعها

ربما يتمنّى الكثير من محبي شركة آبل Apple شراء هاتف مثل iPhone X الذي تم الكشف عنه في خريف عام 2017 بتصميم جديد وبميزات متطورة مثل بصمة الوجه FaceID.

لكن السعر المرتفع جداً لأجهزة الشركة – حتى القديمة منها – يمنع تحقيق هذه الأمنية لدى الكثير من الأشخاص، فهل يمكن أن تتحقق تلك الأمنية مع الهواتف المعاد تصنيعها؟

حيث بدأت الشركة رسمياً ببيع نماذج مجددة أو مُعاد تصنيعها من هاتف iPhone X وبسعر 770 دولار أمريكي لنسخة 64 جيجابايت و 900 دولار بالنسبة لنسخة 256 جيجابايت.

بالطبع إنها صفقة جيدة حيث أن الأسعار أقل من نسخة iPhone X الجديدة وأقل بفرق واضح من هاتف iPhone XS الذي يتشابه بالكثير من الأمور مع هاتف iPhone X.

في هذه الحالة من الأفضل مقارنة عرض الشركة الجديد المتمثّل بهاتف iPhone X المعاد تصنيعه مع هاتف iPhone XR الذي يكلّف شراء نسخة جديدة منه مبلغ أقل بقليل، تحديداً 750 دولار بحسب السعر الرسمي للشركة.

وفي هذه الحالة سيتوجب على المستخدم الاختيار بين الحصول على شاشة أكبر وشريحة المعالجة المتطورة A12 Bionic مع مجموعة من الألوان المتميزة بالنسبة لهاتف iPhone XR.

أو الحصول على شاشة OLED بألوان ذات جودة عالية ودقة كبيرة مع كاميرا مزدوجة بمواصفات احترافية، لكن مع بطارية بعمر أقصر وشاشة بحجم أصغر.

كما لا يمكن أن ننسى أن هاتف iPhone XR يمكن شراءه بهذا المبلغ وهو في حالته الجديدة تماماً، أما iPhone X فهو هاتف معاد تصنيعه حتى لو جاء مع كفالة الشركة الرسمية التي تمتد لعام كامل.

بجميع الأحوال إنها فرصة مناسبة لمحبي هاتف iPhone X حيث يمكن الحصول عليه بسعر أقل من النسخة الجديدة، ويمكنك الانتقال إلى متجر آبل الذي يعرض النسخة المعاد تصنيعها من الهاتف من هنا.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إجراء المكالمات هاتفية عبر جهاز ماك من خلال الآيفون
كيفية الدخول إلى خيارات الإقلاع في ويندوز 8 و 10
قائمة بأفضل خدمات التخزين السحابي التي تقدم خدمات مجانية
لماذا يتم تغطية الشعارات في الأفلام والمسلسلات
ما هي تقنية بلوك تشين المستخدمة في البيتكوين ؟ وكيف تعمل ؟

تسريب الأسعار المتوقعة لهواتف Galaxy S10 في أوروبا

من الواضح أن الهواتف الجديدة الرائدة التي سيتم تقديمها هذا العام ستكون على درجة عالية من التطور والقوة والفخامة مع احتوائها على أحدث التقنيات في عالم صناعة الهواتف المحمولة.

لكن للأسف فإن ارتفاع المواصفات التقنية للهواتف سيقابلها ارتفاعاً جنونياً في الأسعار سببه الأساسي ارتفاع تكلفة صناعة الهاتف من جهة وزيادة هامش الربح الذي تريده كل شركة من منتجها من جهة أخرى.

وعلى ما يبدو فإن الفجوة في السعر بين الهواتف من الفئة المتوسطة وهواتف الفئة الرائدة ستزداد اتساعاً، وذلك لأن الشركات بدأت بالتركيز على تقديم هواتف متوسطة بأسعار مناسبة، لكن هواتفها الرائدة حلّقت أسعارها عالياً.

تُعدّ هواتف Galaxy S10 من شركة سامسونج Samsung هي الهواتف الأكثر ترقباً خلال الفترة القادمة، حيث تأكّد حتى الآن إصدار ثلاثة نماذج وهي نسخة بمواصفات مخففة ونسخة قياسية ونسخة ثالثة بالاسم Plus.

مؤخراً صدر تقرير جديد من إيطاليا كشف عن الأسعار المتوقعة لتلك الهواتف، وعلى الرغم من أننا نعلم مسبقاً بأن أسعار الهواتف ستكون مرتفعة في أوروبا أكثر من باقي المناطق إلا أن الأرقام التي تم الكشف عنها في التقرير تبدو مثيرة للقلق.

بحسب المعلومات المسربة فإن هاتف المواصفات المخففة والذي سيكون باسم Galaxy S10 Lite أو Galaxy S10E سيكلّف 780 يورو مع 6 جيجابايت رام و 128 جيجابايت تخزين داخلي.

بالنسبة للنسخة القياسية Galaxy S10 ستتوافر في نسختين، الأولى مع 6 جيجابايت رام و 128 جيجابايت تخزين داخلي وبسعر 930 يورو.

أما النسخة الأرقى من الهاتف والتي تأتي مع 8 جيجابايت رام و 512 جيجابايت تخزين داخلي فستكلف 1180 يورو في الأسواق الأوربية.

بالانتقال إلى النسخة Plus فستتوافر بنفس الخيارين السابقين في هاتف Galaxy S10، وستكلّف 1050 يورو للخيار الأول من الذواكر المتاحة، و 1300 يورو للخيار الثاني.

كما قال التقرير أن هاتف Galaxy S10 Plus سيتوافر بنسخة ثالثة هي الأرقى من نوعها مع ذاكرة رام 12 جيجابايت وذاكرة تخزين داخلي 1 تيرابايت وبسعر سيشكّل صدمة للمستخدمين مع وصوله إلى مستوى 1600 يورو.

وبالحديث عن التسريبات، فقد ضجّت الصفحات والمواقع التقنية يوم الأمس بالصور الأكثر وضوحاً للهاتفين Galaxy S10 و S10 Plus والتي كشفت عن التصميم النهائي من جميع الجهات.

الهاتفان الجديدان سيأتيان مع حواف نحيفة جداً، حيث تختفي الحافة العلوية تقريباً في حين تبقى الحافة السفلية ظاهرة بشكل نحيف جداً، الأمر الذي يبشّر بنسبة كبيرة لقياس الشاشة من حجم الواجهة الأمامية.

الكاميرا الأمامية ستتوضع في ثقب لا يبدو صغيراً في واجهة Galaxy S10، في حين سيتضاعف حجم ذلك الثقب وسيمتد أفقياً ليستوعب الكاميرا الأمامية المزدوجة في هاتف Galaxy S10 Plus.

من الجهة الخلفية، سيمتلك كل هاتف ثلاث كاميرات خلفية متوضّعة بشكل أفقي ضمن مستطيل يذكّرنا بتصميم هاتف Note 8.

وكشفت تلك الصور المسربة عن وجود منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم بعد الكثير من الشائعات التي تحدّثت عن إمكانية الاستغناء عنه بعد أن قامت الشركة بإزالته في هاتف Galaxy A8s حديثاً.

ستكشف الشركة عن الهواتف الثلاث مع إمكانية الكشف عن نسخة رابعة احتفالية ومع توقعات بالكشف عن هاتف الشركة القابل للطي في حدث هو الأهم من نوعه في اليوم 20 من الشهر القادم.

مقالات قد تعجبك:

ميّزات مفيدة في آيفون غير موجودة حتى الآن في أندرويد
كيفية تحديد ما هو إصدار ورقم بناء نسخة ويندوز موجودة على DVD أو ملف ISO أو USB
ميزات في نظام ماك macOS يجب على ويندوز إضافتها
كيفية إنشاء ملف PDF في ويندوز
كيفية تفعيل الوضع الليلي في برامج أوفيس كالوورد وإكسل وباور بوينت

آبل حصلت على 62% من أرباح الهواتف عالمياً في الربع الثاني

قد يهتم الكثيرون حول العالم بمتابعة الإحصائيات الخاصة بأرباح الهواتف المحمولة، هذا القطاع الذي يشهد في الوقت الحالي الكثير من الإبداع والتقنيات الجديدة وبالطبع الكثير من المنافسة.

على سبيل المثال، فإن هذا القطاع كان من أحد الأسباب الرئيسية التي دفعت بشركة آبل Apple لتتجاوز قيمتها السوقية ولأول مرة في تاريخها حاجز التريليون دولار.

لحسن الحظ، فإن مؤسسة Counterpoint Research المتخصصة في بحوث السوق لديها تقرير جديد يسلّط الضوء على بعض الإحصائيات الهامة التي استطاعت جمعها عن أداء الشركات في الربع الثاني من العام الحالي.

يشير التقرير إلى أن شركة آبل استطاعت السيطرة على 62% من الأرباح الإجمالية العالمية لسوق الهواتف المحمولة في هذا الربع.

هذا يعني أن كل 100 دولار تم صرفها في ذلك السوق كان لدى آبل 62 دولاراً منها، في حين تقاسمت جميع شركات الهواتف المحمولة حول العالم مبلغ 38 دولار المتبقّي!

بشكل أو بآخر فإن ذلك يشير إلى قوة الشركة الكبيرة جداً وسيطرتها على سوق الهواتف المحمولة من حيث الأرباح وليس بالضرورة من حيث المبيعات.

في المخطط التالي شرح واضح عن قدرة بعض الشركات على السيطرة على أرباح سوق الهواتف المحمولة في نفس الفترة – الربع الثاني – من كل عام من الأعوام الثلاثة الأخيرة.

يمكن ملاحظة أن شركة سامسونج Samsung كانت تعاني دوماً من فقدان حصتها في الأرباح العالمية حيث أصبح الربع الثاني من العام الحالي هو الأسوأ للشركة في الأعوام الثلاثة الأخيرة.

في حين يبدو الأمر معاكساً تماماً بالنسبة لشركة هواوي Huawei التي كانت أرباحها في ذلك الربع تزداد دوماً، ومثلها شركة Oppo لكن بوتيرة أقل.

المميز في هذا المخطط هو شركة شاومي Xiaomi التي تبدو وكأنها ظهرت من العدم، حيث فرضت الشركة نفسها بقوّة في الربع الثاني من العام الحالي وبدأ مخططها البياني يظهر بين الشركات العالمية.

كما وقدمت مؤسسة Counterpoint Research مخططاً آخر يشرح بطريقة ملفتة للنظر كيف تسيطر الشركات على مبيعات الهواتف المحمولة بحسب سعر تلك الهواتف.

من الطبيعي أن نلاحظ بأن 88% من أجهزة الهاتف المحمول التي يزيد سعرها عن 800 دولار تم بيعها من قبل شركة آبل المعروفة بأسعار أجهزتها المرتفعة.

في حين أن سوق الهواتف التي يتراوح سعرها بين 600 دولار و 800 دولار قد قُسم أغلبه بين آبل وسامسونج بنسبة 44% للأولى و 41% للثانية، وباقي النسبة للشركات الأخرى حول العالم.

وفرضت الشركات الصينية نفسها في سوق الهواتف المحمولة التي يبلغ سعرها بين 400 دولار و 600 دولار، حيث سيطرت Oppo على 22% من حصة هذا السوق لكن عادت آبل لتفرض وجودها مرة أخرى بنسبة مماثلة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إنشاء مخطط بياني بسهولة على أي جهاز دون برامج
ما هي أجهزة كشف و إنذار الدخان والحرائق
أفضل الحوادث التي اُستخدمت فيها موارد الشركات لتعدين العملات الرقمية
ما هو قانون الخصوصية GDPR؟ وكيف يؤثر على الشركات والمستخدمين؟
كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟

شاومي ستنافس سامسونج وهواوي من خلال علامتها التجارية Poco

في الشهر الماضي، نشرت شركة الإحصائيات IDC تقريراً عن عدد الهواتف المحمولة التي تم شحنها في الربع الثاني من العام الحالي بالنسبة لكل شركة، وتضمّن التقرير الحصة السوقية لهذه الشركات.

في التقرير، سرقت شركة هواوي Huawei الصينية الأضواء بتفوّقها على آبل Apple صاحبة المركز الثالث، في حين تربّعت سامسونج Samsung الكورية في المركز الأول في القائمة.

لكن ربما لم ينتبه الكثيرون إلى صاحب المركز الرابع والذي أصبح منافساً لا يستهان به أبداً مع تحقيقه لأرقام ملفتة للنظر في عدد المبيعات والحصة السوقية، نحن نتحدث بالطبع عن شركة شاومي Xiaomi.

بوصولها للمركز الرابع، فإن الشركة الآن بالتأكيد تريد منافسة الشركتين الأكبر في مجال هواتف الأندرويد، ومن أجل ذلك فإن لدى شاومي علامة تجارية جديدة قد تحقق نجاحاً مباشراً وزيادة فعلية في عدد المبيعات.

حيث أعلنت الشركة مؤخراً عن علامتها التجارية Poco المخصصة للهواتف المحمولة والتي سنتعرف على أول هاتف منها في الأسبوع القادم.

تركّز العلامة التجارية الجديدة على تقديم هواتف تجمع بين عنصرين أساسيين هما قوة الأداء و السعر المناسب، وبالطبع فإن هذين العنصرين من النادر جداً أن يجتمعا في هاتف واحد.

الكثير من الشركات وبالأخص سامسونج وهواوي تعمل على تقديم هواتف بمواصفات قوية جداً وبمعالجات من الفئة الرائدة، لكن ماذا عن السعر؟

للأسف فإن سعر الهواتف المحمولة الرائدة وصل إلى رقم قياسي في الفترة الأخيرة (حوالي 1000 دولار)، وأحياناً فإن أسعار بعض الهواتف الرائدة قد تجاوز هذا الرقم.

وبالتالي أصبح امتلاك هاتف رائد بالنسبة للمستخدم هو أمر صعب للغاية، وفي بعض الأحيان هو أمر مستحيل بالنسبة لأصحاب الميزانيات المتوسطة.

أدركت شاومي هذا الأمر، وأدركت أيضاً أن تقديم هاتف بسعر مناسب وبمعالج رائد في زحمة هواتف الألف دولار هو أمر قد يحقق نجاحاً مميزاً.

وبالتالي فإن علامتها التجارية الجديدة جاءت من أجل هذا الغرض بالتحديد: التركيز على استخدام معالج رائد وقوي ودعمه ببطارية قوية ومناسبة بدون إضافات وميزات أخرى، وبيعه بنصف سعر الهواتف المماثلة بالأداء.

في الحقيقة فإن هذه الفكرة ليست جديدة تماماً، فقد استخدمتها شركة OnePlus الصينية عند الإعلان عن هواتفها في كل عام.

كانت OnePlus تركّز على جعل هاتفها من بين أسرع وأقوى الهواتف الرائدة ومن ثم بيعه بسعر مميز جداً في سوق الهواتف المحمولة.

لا تريد شاومي أن تترك OnePlus متفرّدة في ساحة هذا النوع من الهواتف الرائدة، وبالتالي فإن العلامة التجارية الجديدة ستشكّل منافسة مباشرة مع هواتف OnePlus.

لحسن الحظ فإننا لن نضطر للانتظار طويلاً حتى نشهد الهاتف الأول من تلك العلامة التجارية الجديدة، فالتسريبات قد بدأت مباشرة لهاتف Pocophone F1 كما أن الإعلان الرسمي عنه قد تم تحديده في الثاني والعشرين من هذا الشهر.

المعلومات المتوافرة عن الهاتف الجديد تفيد بأنه سيحمل بداخله المعالج الرائد Snapdragon 845 مع 6 جيجابايت من ذاكرة الرام وبطارية بسعة ضخمة 4000 ميللي آمبير.

حسناً، إنها المواصفات المثالية لأي مستخدم يبحث عن هاتف عملي يتميز بقوة الأداء بعيداً عن الشاشات عالية الدقة أو الكاميرات المنافسة أو الميزات الإضافية.

في الأسبوع القادم، في حال تم الإعلان عن Pocophone F1 بسعر مناسب – ونحن نتوقع ذلك – فسيشكّل الهاتف الجديد إذا كُتب له النجاح تهديداً مباشراً لكل من هواتف فئة الألف دولار ولهواتف شركة OnePlus.

قد لا يمكننا تقييم نجاح العلامة التجارية الجديدة من أول هاتف لها، لكن الأيام القادمة ستكون كفيلة بتحديد مدى نجاحها وقوتها و فيما إذا ساهمت في دفع الشركة الأم شاومي إلى المراكز الثلاثة الأولى عالمياً.

مقالات قد تعجبك:

أفضل تطبيقات تعديل الفيديو لأندرويد
أفضل الشواحن اللاسلكية للهواتف المحمولة
أفضل تطبيقات التصوير الاحترافي لهواتف آيفون
كيفية مسح سجل التصفح في كروم وسفاري وفايرفوكس وإيدج وإكسبلورر
كيفية حفظ مستند مايكروسوفت وورد كصفحة ويب

سوق الهواتف الذكية في الصين يشهد أكبر انخفاض في الطلب منذ 2013

شهدت شحنات الهواتف الذكية في الصين أكبر انخفاض لها على الإطلاق في الربع الأول من هذا العام، حيث انخفضت الشحنات إلى 91 مليون وحدة، وفقاً لتقرير من مجموعة أبحاث السوق Canalys.

كل عام منذ عام 2013، تمكنت شحنات الهواتف الذكية الصينية من الوصول إلى 100 مليون وحدة أو أكثر كل ثلاثة أشهر، لكن بالنسبة للربع الأخير انخفضت الأرقام إلى ما دون هذه النسبة.

حيث يمكن اعتباره الربع الأول الذي يشهد هذه القيمة في الانخفاض منذ الربع الرابع من عام 2013.

يقترح خبراء Canalys أن السوق الصيني يشعر بالاهتزاز من الحملات التسويقية القوية التي لا تنتهي لكل شركة هواتف ذكية.

وعلى ما يبدو فإن شركات الهواتف تحتاج إلى التركيز على تطوير نماذج وميزات متنوعة بدلاً من إغراق السوق بالأجهزة المتكرّرة والحملات الإعلانية المتعددة.

شركات الهواتف الذكية الكبرى مثل Samsung و Meizu و Oppo و Vivo تضررت بشدة من الانخفاض الحاد، وتقلصت أرقام شحنات Meizu و Samsung إلى أقل من نصف أعدادها على أساس سنوي.

في حين لم تكن Apple أفضل بكثير، حيث جاءت في المرتبة الخامسة بعدد الشحنات، وانخفضت شحنات Vivo إلى 15 مليون دولار بينما انخفضت شحنات Oppo إلى 18 مليون دولار، وكلاهما يمثل انخفاضاً بنسبة 10% تقريباً على مدار العام لكل شركة.

لكن في ظل الهبوط الهائل في السوق، كان هناك عدد قليل من المستفيدين الذين استمرت حصتهم بالنمو في السوق، وهنا نتحدث عن شركة شاومي XIAOMI التي ازداد عدد هواتفها المشحونة إلى 12 مليون وحدة.

مما يمثل قفزة بنسبة 37٪ عن العام السابق، ومع أن الربع الأول من عام 2017 كان ضعيفاً للشركة بسبب مشكلات العرض، لكن الشركة عززت وجودها لاحقاً في سوق الهواتف الذكية في الصين مع عروض بأسعار منافسة أكثر من بقية الشركات.

ولعل هاتف Redmi Note 5 Pro كان له الفضل في تعزيز شعبية ونجاح الشركة خلال هذا الربع.

 

مقالات قد تعجبك:
آلة لبيع السيارات من Alibaba في الصين
المواطن الصيني ذو الرصيد الاجتماعي السيء سيمنعه من استخدام القطارات والطائرات
الشرطة الصينية تستخدم نظارات تتعرّف على وجوه المطلوبين
شركة LG تنسحب رسمياً من سوق الهواتف الصيني
ظروف عمل سيئة في أحد المصانع التابعة لـ Apple في الصين