إنفيديا أعلنت عن كرت رسومياتها الجديد GeForce RTX 3060 بسعر 329 دولار

أعلنت شركة إنفيديا Nvidia عن كرت الرسوميات الجديد الخاص بها GeForce RTX 3060 بقيمة 329 دولار يوم أمس.

في حين أن الشركة قدمت كرت RTX 3060 Ti مقابل 399 دولار في الشهر الماضي، إلا أن هذا الكرت الجديد يمثل أحدث إضافة في سلسلة RTX 3060 والمصمم ليحل محل كروت GTX 1060 Pascal القديمة التي لا يزال العديد من مستخدمي الحاسوب الشخصي يستخدمونها من أجل الألعاب حتى اليوم.

سيتضمن كرت RTX 3060 سعة 12 جيجابايت من ذاكرة GDDR6، وتعد إنفيديا Nvidia بأداء أكبر من ناحية ميزة تتبع الشعاع بعشرة أضعاف مع هذه البطاقة، وهذا الأمر يجعله مغري جداً لمن يتطلعون إلى ترقية أجزاء الكمبيوتر.

مثل باقي كروت RTX 3000 من Nvidia، سيكون كرت RTX 3060 قادراً أيضاً على استخدام مجموعة تطبيقات RTX من Nvidia ودعم ميزة DLSS.

حيث ستستخدم تقنية DLSS من Nvidia الشبكات العصبية والذكاء الاصطناعي AI لتحليل الألعاب وصقل الصور المعروضة بدقة منخفضة لتبدو بشكل أكثر دقة.

وتسمح ميزة DLSS بعرض اللعبة بدقة منخفضة، ولكن وباستخدام تقنيات إعادة بناء الصورة من Nvidia يتم ترقية الصورة وجعلها تبدو جيدة مثل جودة فوركي 4K الأصلية أو أفضل حتى.

في حين أن المخطط التالي ليس بالضرورة عينة تمثيلية لأداء الألعاب، إلا أن هذا هو مستوى تعزيز معدل الإطارات الذي يتميز بها بطاقة RTX 3060 مقارنة بكل من GTX 1060 و RTX 2060 ، وفقًا لـ Nvidia:


تخطط إنفيديا Nvidia لإصدار RTX 3060 في أواخر فبراير/شباط القادم في جميع أنحاء العالم، بسعر 329 دولار.

فيديو من انفيديا يوضح أبرز مواصفات الكرت الجديد

مقالات قد تعجبك

بعد الهجوم العنيف عليها، واتساب توضح موقفها من تحديث الخصوصية الجديد
شركة TCL أعلنت عن هاتفي TCL 20 5G و TCL 20 SE
إنتل أعلنت عن أحدث معالجاتها من الجيل الحادي عشر للحواسيب المحمولة المخصصة للألعاب
كيفية تغيير اسم العرض (الاسم الظاهر للآخرين) في حساب جيميل
كيفية استخدام ملصقات (ستيكر) ميموجي Memoji على آيفون وآيباد
كيفية اختيار لون مخصص لقائمة ابدأ في ويندوز 10

الذكاء الاصطناعي أصبح قادراً على صناعة وجوه بشرية حقيقية

تتطور الخوارزميات الخاصة بمجال الذكاء الاصطناعي بوتيرة مذهلة، لدرجة أنه يصعب في الغالب تتبعها، لكن أحد المجالات التي يكون فيها التقدم واضحاً هو مجال صناعة الوجوه البشرية باستخدام برمجيات الذكاء الاصطناعي.

تلخّص الصورة التالية التطور الكبير والسريع الذي حصل في صناعة الوجوه البشرية خلال السنوات الأربع الماضية.

فالوجوه الخام البيضاء والسوداء الموجودة على اليسار تم إنتاجها بواسطة الذكاء الاصطناعي في عام 2014، والتي تم الكشف عنها في الورقة البحثية المنشورة عن أداة الذكاء الاصطناعي المعروفة باسم شبكة التزاوج التوليدية (GAN).

أما بالنسبة للوجوه الملونة التي تظهر على اليمين، فهي من إنتاج نفس الأداة السابقة لكن في عام 2018 وتحديداً في الورقة البحثية المنشورة الأسبوع الماضي عن التطويرات التي حصلت في عمل الأداة.

هذه الوجوه الواقعية التي لا يمكن للشخص العادي تفريقها عن الوجوه البشرية الحقيقية هي نتيجة جهد مستمر لمهندسي شركة Nvidia.

وجوه لأشخاص غير حقيقيين تم صنعها بواسطة الذكاء الاصطناعي

ما يثير الاهتمام بشكل خاص هو أن هذه الوجوه المصنوعة بواسطة الذكاء الاصطناعي يمكن أيضاً تخصيصها بسهولة، حيث طوّر مهندسو Nvidia طريقة لدمج خصائص وجوه بشرية من أجل صناعة وجه جديد يحمل الصفات العامة للوجوه السابقة.

في الصورة التالية، فإن الصف العلوي من الوجوه هو الصف الأول من الوجوه البشرية الحقيقية، والصف الجانبي اليساري هو الصف الثاني من الوجوه البشرية الحقيقية الأخرى.

كل وجه من الوجوه المتبقية في الصورة هو وجه مصنوع بواسطة برمجيات الذكاء الاصطناعي التي تعتمد على دمج خصائص الوجهين البشريين الموافقين له من حيث السطر والعمود.

بالطبع فإن تلك البرمجيات والخوارزميات المعقدة لم تصل إلى درجة الكمال في صناعة الوجوه البشرية، حيث غالباً ما تقع تلك البرمجيات في أخطاء التناظر في الوجه الواحد.

في الصورة التالية مجموعة من الأخطاء التناظرية التي حصلت أثناء صناعة الوجه البشري، وقد تشمل تلك الأخطاء شكل أحد أعضاء الوجه مثل العيون أو لونها أو أي شيء آخر يحتاج لأن يكون متناظراً في الصورة.

وعلى الرغم من أن التطور الكبير الحاصل في خوارزميات الذكاء الاصطناعي لصناعة الوجوه يبشّر بعصر جديد من التقنيات المتطورة والأبحاث الناجحة، إلا أن الاستعمال الخاطئ للتقنية هو أمر وارد أيضاً.

تم استعمال برمجيات خاصة بالذكاء الاصطناعي لتعديل الوجوه مثل Deepfakes لإنتاج فيديوهات إباحية أو مسيئة لنجوم وأشخاص مختلفين حول العالم.

كما يمكن استعمال مثل هذه التقنيات لنشر العديد من الأخبار والصور والفيديوهات الكاذبة على شبكات التواصل الاجتماعي، حيث يمكن أن تنتقل وتنتشر بسهولة بين المستخدمين العاديين.

لحسن الحظ فإن الجهود المبذولة في تطوير برمجيات الذكاء الاصطناعي لصناعة الوجوه تقابلها دائماً جهود لتطوير طرق وبرمجيات لاكتشاف الصور والفيديوهات المزيفة.

كما أن نشر الوعي وثقافة الذكاء الاصطناعي بين الناس هو أمر ضروري جداً لعدم الوقوع في فخ الأخبار الكاذبة، وهنا نتذكر مقطع الفيديو المزيف للرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما الذي تم إنتاجه ونشره مؤخراً من أجل التحذير من مثل هذه الأخبار.

مقالات قد تعجبك:

ما هي إضافات Plug-ins و ملحقات Extensions برنامج الفوتوشوب ؟
كيفية فتح أو تعديل ملف PSD دون استخدام برنامج الفوتوشوب
كيفية إظهار لوحة الطبقات Layers أو أي لوحة أخرى في الفوتوشوب عند اختفائها
ميزة جديدة في كروم لتشغيل الفيديو كنافذة منفصلة خارج المتصفح لمشاهدته أثناء استخدام برامج أخرى
كيفية فتح صفحة ويب عندما لا تعمل

ترجمة جوجل على الويب حصلت على تصميم جديد

تُعتبر خدمة Google Translate للترجمة من جوجل Google واحدة من أهم وأشهر الخدمات التي تقدمها الشركة، حيث يعتمد الملايين عليها يومياً من أجل ترجمة العديد من المقالات والمستندات والرسائل.

تتميز ترجمة جوجل عن باقي خدمات الترجمة بأنها تعتمد على الشبكات العصبية ومفاهيم الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، وبالتالي فهي تبتعد عن الترجمة الحرفية وتحاول الوصول لترجمة متناسبة مع قواعد اللغة التي يريد المستخدم الترجمة إليها.

أضف إلى ذلك فإن الشركة قد أضافت في الفترة الأخيرة الكثير من اللغات الثانوية للترجمة منها وإليها، وبالتالي فإن أي جملة تريد ترجمتها من أي لغة أو لأي لغة فإنك تستطيع استعمال الخدمة.

انطلاقاً من الأهمية والشعبية التي تمتلكها خدمة الترجمة، قامت جوجل مؤخراً بتحديث الواجهة الأساسية للخدمة على موقعها على الويب وأضافت تصميماً جديداً إليها.

يتناسب التصميم الجديد مع تصميم وشكل الخدمات الأخرى التي تقدمها جوجل، ستلاحظ على الفور عامل البساطة والابتعاد عن حشر الرموز والأيقونات بجانب بعضها البعض.

الشكل الأساسي للواجهة لم يتغير، فما زال لدينا مربعين أساسيين من أجل الترجمة، الأول من أجل كتابة النص المراد ترجمته، والآخر من أجل عرض النص بعد ترجمته إلى اللغة المطلوبة.

هنالك أيضاً خيار من أجل رفع مستندات كاملة لترجمتها بسرعة دون الحاجة لنسخها إلى داخل الواجهة، وهي خدمة موجودة مسبقاً ولكنها أصبحت أكثر وضوحاً وأسهل استخداماً في التحديث الجديد.

من الأمور الجديدة التي يمكن ملاحظتها في التصميم الجديد هو أن الواجهة يمكن أن تتكيّف مع تصغير نافذة متصفح الويب الذي تستخدمه.

وبالتالي إذا قمت بتصغير عرض النافذة أو استعملت تقسيم الشاشة فإن واجهة الترجمة ستصبح بشكل عمودي لعرض مربعي النص فوق بعضهما مما يمكّن المستخدم من رؤية النص الأساسي والنص المترجم.

من المفترض أن التصميم الجديد قد أصبح متاحاً لجميع المستخدمين ويمكن الحصول عليه بمجرد الذهاب إلى صفحة الخدمة من خلال حاسوبك الشخصي.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تغيير كلمة مرور حساب جوجل Google وبريد جيميل Gmail
كيفية البحث باستخدام الصور من خلال بحث الصور العكسي من جوجل
كيف تسعى جوجل لتحويل نظام التشغيل كروم Chrome إلى نظام تشغيل لوحي قويّ ؟
كيفية إنشاء صور متحركة Gif باستخدام لوحة مفاتيح جوجل
كيفية استخدام وضعية عزل جوجل بالكاميرا على أي هاتف أندرويد

تطبيق Google Translate أضاف الترجمة من العربية عبر الكاميرا

تُعتبر خدمة الترجمة من جوجل Google واحدة من أشهر الأدوات والخدمات المتوافرة لترجمة اللغات العالمية على شكل كلمات مفردة أو جمل أو حتى مستندات كاملة.

حيث يمكن الوصول للخدمة  إما من خلال موقع جوجل على الويب أو من خلال تطبيق Google Translate المتوافر للأجهزة التي تعمل بنظامي أندرويد و iOS.

حيث تعتمد جوجل على تقنيات خاصة وخوارزميات معقدة في التعلم الآلي والذكاء الاصطناعي من أجل فهم المعنى من الجملة المراد ترجمتها ومن ثم إعادة صياغته حسب قواعد اللغة التي يريد المستخدم الترجمة إليها.

وكان تطبيق Google Translate قد تميّز سابقاً باستخدامه لكاميرا الهاتف المحمول من أجل قراءة العبارة التي يريد المستخدم ترجمتها ومن ثم اختيار اللغة الأخرى ليتم ترجمة العبارة إليها.

شكّلت هذه الميزة نقلة نوعية في عالم الترجمة، حيث وفّرت طريقة سهلة جداً للمستخدمين الذين يصادفون عبارات بلغات أخرى لا يعرفون كيفية كتابتها على التطبيق أو موقع الويب من أجل الترجمة.

بالنسبة للغة العربية، فقد أتاح التطبيق سابقاً الترجمة من بعض اللغات إلى اللغة العربية عبر تطبيق الكاميرا، أي لم تتوافر العملية المعاكسة المتمثلة بإمكانية الترجمة من اللغة العربية إلى باقي اللغات.

لكن مع التحديث الجديد الذي وصل للتطبيق مؤخراً، فقد تم إضافة خوارزميات جديدة من أجل التعرف على مجموعة من اللغات الجديدة عند قراءتها بواسطة الكاميرا.

وتم اختيار مجموعة من اللغات المحكية الشائعة في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك العربية والبنغالية والهندية والبنجابية والغوجاراتية والكانادا والمالايالامية والماراثية والنيبالية والتاميلية والتيلجو والتايلاندية والفيتنامية.

كل ما تحتاج إليه هو الوصول إلى وضع الكاميرا في تطبيق الترجمة من جوجل على جهاز الأندرويد أو iOS، ثم التقاط النص المتاح على شاشة الجهاز للحصول على ترجمته.

ووفقاً لتقارير Android Police، فقد قامت جوجل بإنشاء حزم بيانات لترجمة بعض اللغات دون الحاجة لوجود اتصال بالإنترنت، حيث من المفترض أن تساعد هذه الميزة لاستخدام التطبيق في المناطق التي لا تتواجد فيها إمكانية للاتصال بالشبكة.

التحديث الجديد للتطبيق قد بدأ بالوصول منذ يوم الأمس، ولكنه يصل بشكل تدريجي للمستخدمين، لذلك توقّع وصوله إلى التطبيق المثبت على جهازك في أي لحظة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إصلاح مشكلة العين الحمراء في الصور باستخدام الفوتوشوب
ما هو نظام التشغيل ؟
أفضل مشغّلات الفيديو المجانية لويندوز
كيفية معرفة إجمالي وقت العمل على مستند وورد
كيفية إنشاء ملف PDF في ويندوز

مؤسس شركة جوجل يحذّر من خطر الذكاء الاصطناعي

حذر Sergey Brin أحد مؤسسي شركة جوجل Google من أن الطفرة الحالية في الذكاء الاصطناعي قد خلقت نهضة تكنولوجية تحتوي على العديد من التهديدات المحتملة.

وقد كتب خطاباً سنوياً للمؤسسين نُشر يوم الجمعة حيث لفت الانتباه فيه إلى هذه القضية، ويقول في الخطاب:

الربيع الجديد في الذكاء الاصطناعي هو التطور الأكثر أهمية في الحوسبة في حياتي، كل شهر هناك تطبيقات جديدة مذهلة وتقنيات جديدة، هذه الأدوات القوية تجلب معها أيضاً أسئلة ومسؤوليات جديدة.

ويلاحظ Brin كيف أن طاقة الحوسبة قد انفجرت منذ تأسيس جوجل عام 1998، في ذلك الوقت كانت الشبكات العصبية التي تشكل الآن العمود الفقري للذكاء الاصطناعي المعاصر مجرد مواضيع منسية في علوم الحاسوب.

لقد غيرت ثورة التعلم الآلي في العقد الماضي ذلك، وسرد Brin بعض الطرق العديدة التي يتم فيها استخدام تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي على نحو واسع.

كتحليل الصور في Google Photos، والترجمة إلى أكثر من 100 لغة في ترجمة جوجل Google translate، بالإضافة لدعم أنظمة الملاحة في سيارات القيادة الذاتية وحتى المساعدة في تشخيص المرض واكتشاف أنظمة كوكبية جديدة.

يقول Brin : بهذا المعنى، نحن بالفعل في نهضة تكنولوجية، ووقت مثير حيث يمكننا رؤية التطبيقات عبر كل شريحة من المجتمع الحديث تقريباً.

ولكنه يقول أن أنظمة الذكاء الاصطناعي تطرح عدداً من المشكلات أيضاً بما في ذلك كيفية تأثير الذكاء الاصطناعي على العمالة وتحديات صنع خوارزميات غير متحيزة وشفافة والمخاوف من أن هذه التكنولوجيا سوف تُستخدم للتلاعب بالناس.

لم يذكر Brin استخداماً مثيراً للجدل لتقنيات الذكاء الاصطناعي، على سبيل المثال التطبيقات العسكرية.

ففي وقت سابق من هذا العام، تم الكشف عن أن جوجل كانت تساعد البنتاغون على نشر أدوات التعلم الآلي لتحليل لقطات فيديو للمراقبة من الطائرات بدون طيار.

وقالت الشركة إن التكنولوجيا هي للاستخدامات غير الهجومية فقط، لكن الآلاف من موظفي جوجل طالبوا الشركة بالانسحاب من المشروع.

ينهي Brin الرسالة بقوله: في حين أنا متفائل بشأن قدرة التكنولوجيا على التأثير في أكبر القضايا في العالم، ولكن نحن نسير على طريق يجب أن نتعامل معه بمسؤولية عميقة ورعاية وتواضع.

 

مقالات قد تعجبك:
باحثون يعلّمون الذكاء الاصطناعي التفكير كالكلاب
ذكاء اصطناعي يمكنه تحديد أمراض العين من خلال الصور فقط
دورة للذكاء الاصطناعي من مايكروسوفت لتضيفها إلى الـCV
دورات مجانية من جوجل عن الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلات
جوجل تستخدم الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بتأخر الرحلات الجوية

 

باحثون يعلّمون الذكاء الاصطناعي التفكير كالكلاب

ماذا يمكن أن يتعلم الذكاء الاصطناعي من الكلاب؟

حسب مجموعة من الباحثين من جامعة Washington ومعهد Allen للذكاء الاصطناعي فإن الإجابة هي: الكثير من الأشياء!

قام هؤلاء الباحثون مؤخراً بتدريب الشبكات العصبية لتفسير سلوك الكلاب وتوقعها، ويقولون أن نتائجهم تظهر أن الحيوانات يمكن أن توفر مصدراً جديداً لبيانات التدريب لأنظمة الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك تلك المستخدمة للسيطرة على الروبوتات.

لتدريب الذكاء الاصطناعي على التفكير كالكلاب، احتاج الباحثون أولاً إلى البيانات، حيث تم جمع البيانات على شكل أشرطة فيديو ومعلومات الحركة التي تم التقاطها من كلب واحد من سلسلة الملموت الألاسكي ويدعى Kelp.

تم أخذ ما مجموعه 380 مقطع فيديو قصير من كاميرا GoPro مثبتة على رأس الكلب، إلى جانب بيانات الحركة التي تم جمعها من أجهزة الاستشعار الموجودة على ساقيه وجسمه.

حيث كان يتم تسجيل حركات Kelp بنفس الطريقة التي تستخدم بها هوليوود تقنية التقاط الحركة لتسجيل حركة الممثلين الذين يلعبون أدواراً لشخصيات خيالية أو وحوش.

وكان تسجيل الحركة لهذا الكلب مستمراً وهو يمارس حياته اليومية في المشي واللعب والذهاب إلى الحديقة.

حلل الباحثون سلوك Kelp باستخدام التعلم العميق، وهو تقنية ذكاء اصطناعي يمكن استخدامها لتحليل الأنماط المختلفة من البيانات.

وفي هذه الحالة فهذا يعني مطابقة بيانات الحركة لأطراف Kelp والبيانات المرئية من GoPro مع أنشطة الكلب المختلفة.

بحيث يمكن للشبكة العصبية الناتجة التي تم تدريبها على هذه المعلومات أن تتنبأ بما يمكن أن يفعله الكلب في مواقف معينة، على سبيل المثال إذا رأى شخصاً يرمي كرة فإنه سيعرف أن رد فعل الكلب سيكون الجري وراء الكرة لالتقاطها.

أوضحت الكاتبة Kiana Ehsani أن القدرة التنبؤية لنظام الذكاء الاصطناعي كانت دقيقة للغاية، ولكن فقط في فترات قصيرة.

من المعروف أن الكلاب تبرهن بوضوح على الذكاء المرئي، فهي تتعرف على الطعام والعقبات التي أمامها وغير ذلك من الأجسام والبشر والحيوانات، فهل تُظهر الشبكة العصبية المدربة على التصرف نفس الذكاء مثل الكلاب؟

اتضح أن الإجابة هي نعم، لكن في قدرة محدودة للغاية، حيث قام الباحثون بتطبيق اختبارين على الشبكة العصبية، وطلبوا منها تحديد المشاهد المختلفة.

حيث تمكنت الشبكة العصبية من إكمال هذه المهام بدقة متناهية باستخدام البيانات الأساسية التي كانت تمتلكها لحركات الكلاب ومكان وجودها.

إن البرنامج الذي تم ابتكاره لا يمثل بأي حال من الأحوال نموذجاً لدماغ الكلب أو وعيه، وإنما ما يفعله هو تعلّم بعض القواعد الأساسية للغاية من مجموعة محدودة من البيانات.

ولكن يبدو أن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها التعلم من كلب، حيث يمكن أن تكون الحيوانات مصدراً مفيداً لبيانات التدريب.

ما زال البحث في بدايته وهو مجرد عرض بسيط لكيفية التعلم من الحيوانات، وهناك حاجة إلى المزيد من العمل قبل أن يكون هذا النموذج مثمراً ومفيداً في التطبيق العملي.

 

مقالات قد تعجبك:
ذكاء اصطناعي يمكنه تحديد أمراض العين من خلال الصور فقط
دورة للذكاء الاصطناعي من مايكروسوفت لتضيفها إلى الـCV
دورات مجانية من جوجل عن الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلات
جوجل تستخدم الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بتأخر الرحلات الجوية
وصول ميزة التحديد التلقائي للأشخاص باستخدام الذكاء الاصطناعي إلى فوتوشوب

ميزة القصص بتطبيق يوتيوب ستجعله يتفوق على باقي تطبيقات القصص

تعمل شركة جوجل Google في الوقت الحالي على تطوير ميزة القصص الخاصة بتطبيق يوتيوب Youtube حيث بدأ إصدار النسخة Beta لعدد محدود من مستخدمي ميزة القصص YouTube Stories والتي تمكّن منشئي المحتوى من استبدال خلفية مقاطع الفيديو والصور بدون أية معدات خاصة إضافية.

تطبيق الميزة الجديدة لا يعتمد على أي من التقنيات الخاصة بتحسس واستكشاف العمق ضمن الصورة، وإنما يتم الاعتماد فقط على فصل الأجسام الأمامية عن خلفية الصورة وعزلهما وتحديد حدود كل منهما، بعد ذلك يتم استبدال الخلفية الأصلية بالخلفية التي اختارها المستخدم وذلك في الوقت الحقيقي وبمعدل 30 مرة على الأقل في الثانية الواحدة كما صرحت الشركة.

ومن المتوقع أن شركة جوجل قد توصلت لهذه التقنية بفضل استخدام الشبكات العصبية والتي تستخدم عدداً من نماذج التدريب من أجل تعلم كيفية الفصل بين أشياء محددة مثل الشعر والعيون والنظارات والوجوه وغيرها.

النتيجة النهائية وحسب المعاينة تبدو جيدة إلى حدٍ ما، حيث يتم تبديل الخلفية بسرعة وسلاسة تسمح باستبدال خلفيات مقاطع الفيديو، ومن المثير للاهتمام أن شركة جوجل تمكّنت من تشغيل ميزة استبدال الخلفية في مقاطع الفيديو بمعدل 40 إطار في الثانية الواحدة على هاتفها الرائد Pixel 2، وبمعدل يزيد عن 100 إطار في الثانية الواحدة على هاتف iPhone 7.

في الوقت الحالي، لا تتوفر هذه الميزة إلا لعدد قليل من المستخدمين، لذلك فإن الطريقة الوحيدة التي ستعرف فيما إذا كانت الميزة موجودة لديك أو لا هي أن تقوم بفتح ميزة قصص يوتيوب YouTube Stories ومشاهدة الخيارات المتوافرة، وهذا يتطلب بطبيعة الحال الحصول على ميزة القصص أولاً، مع العلم أنه لا تتوافر معلومات حالية عن موعد طرح الميزة للجميع أو إذا كانت الشركة ترغب بإصدارها بشكل موسّع.

 

مقالات قد تعجبك:
يوتيوب يفرض سياسات أكثر صرامة مع المخالفين
مزحة مفقدة للأعصاب من خلال يوتيوب تعرف عليها
كيفية تشغيل فيديو من يوتيوب في الخلفية
دورات مجانية من جوجل عن الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلات
موقع مسلي من جوجل لصنع الموسيقى بسهولة